أخر الاخبار

رواية كيان وليل مريض نفسي الفصل التاسع 9 بقلم بسملة حسن

رواية كيان وليل مريض نفسي الفصل التاسع 9 بقلم بسملة حسن


ليل:انتى اللى عملتى كده
كنت بعيط مش قادرة حتى ارد لحد ماعافرت مابين شهقاتى وقولتله:ده عشانك وعشان اللى حواليك صدقنى ده الصح انت لازم تتعالج
ليل:وانا قولتلك لااا انا قولتلك مش عايز اتعالج و..
قاطعه الممرضين وهم بيمشوه وخدوه على العربيه قعدت على الارض بعيط بقهر مش عارفه لى كده كل حاجه مقفله فى وشى قومت جبت شنطتى وحجاتى وفتحت الباب وبصيت على الشقه اخر مره ومسحت دموعى قفلت الباب ونزلت مشيت فى الشارع انا معرفش المنطقه دى اى غير اسمها حتى معرفش احنا فين فضلت امشى لعل وعسى الاقى حد يساعدني...
مشيت فى الشارع لقيت عربيه وقفتها كان شاب فى العشرينات حوالى ٢٧ سنه فتح شباك العربيه
هو:فى اى ياانسه محتاجه مساعده؟
كيان:انا...انا مش عارفه انا فين ممكن توصلنى عند**
هو:ايوه بس ده بعيد هياخد حوالى ساعه مثلا
كيان: يعنى مش هينفع تساعدنى اروح هناك
هو:اركبى وامرى لله
بصتله شويه..
هو:اركبى ياانسه مش هخطفك
كيان فتحت باب العربيه اللى ورا وركبت...
بعد ساعه فاقت على صوت الشاب وهو بيقولها احنا وصلنا ياانسه
كيان نزلت وطلعت فلوس من اللى معاها ومدت أيدها بيها
كيان:اتفضل
الشاب:انتى زى اختى يا انسه وانا ساعدتك لله اتفضلى خدى فلوسك وامشى
كيان:متشكره جدا لحضرتك مش عارفه اقولك اى
الشاب بابتسامة:العفو على اى
كيان:عن اذنك
الشاب:اتفضلى
مشيت نحيه شقتى الاولى اللى اتجوزت فيها وطلعت فوق دخلت حطيت الشنطه جنب الباب ودخلت اوضتى نسيت اقولكم انى خدت هدوم ليل معايا فى الشنطه المهم دخلت غيرت هدومى ورتبتها فى الدولاب وفضلت قاعده بفكر اعمل اى فى حياتى الجايه طب ...ليل هقول لمامته ولا هيحصل مشاكل ااااه يارب انا متلغبطه
دخلت كان فى اكل فى التلاجه من ايام ما سيبنا الشقه طلعته وبدأت اكل فكرت فى ليل وايام ماكنا بنخرج ايام الخطوبه احنا مكناش بنخرج كتير بس لما كنا بنخرج كنا بنقضى ايام جميله..
*فى الليل*
سيبت فونى وقومت لبست هدومى وخدت فونى وفلوس ومشيت ركبت متجهه لبيت حماتى
بعد ربع ساعة تقريبا وصلت رحبت بيا وقعدنا
كيان بتوتر:طنط انا عاوزه اقولك على حاجه
حماتى:قولى ياحبيبتى
كيان:انا عاوزه اشتكيلك من ليل واللى حصل فى حاجات كتيرة اوى حصلت حضرتك متعرفيهاش
حماتى:زعلك الواد ده يبقى ليلته سوده
كيان:انا هحكيلك اللى حصل
بدات احكيلها اللى حصل كانت تعابير وشها بتتغير بين الصدمه والحزن
كيان:انا هدفى انى اساعده كمان مش هقدر اعيش معاه طنط انتى فهمانى من كده
حماتى بحزن:انتى بنت ناس يابنتى ومينفعش نبهدلك معانا هو لازم يتعالج وانا هبقى ازوره ده اكيد
كيان:انا دلوقت عايشه فى شقتى عادى اى وقت حضرتك تحتاجينى فيه قوليلى
حماتى:متزعليش نفسك يابنتى وهو ان شاء الله يبقى كويس وانا هروحله واتكلم معاه
كيان:ان شاء الله خير عايزه حاجه
حماتى:لا ياحبيبتي اتفضلى
مشيت وانا مرتاحه نوعآ ما حماتى مش زى اى واحده لا هى بتعتبرنى بنتها بجد وانا بعتبرها امى دخلت شقتى وقعدت على سريرى بعد ماغيرت هدومى فتحت شباك الاوضه كان نور القمر داخل خدت تيشيرت ليل وحضنته كان ريحته ماليه التيشيرت حضنته وعيطت انا بحبه بس كان لازم اعمل كده مينفعش اسيبه مريض وانا واقفه اتفرج عليه اللى انا عملته ده الصح....فضلت اعيط وانا حاضنه التيشيرت و ببص للقمر فضلت ادعى ربنا انه يريح قلبى ويشفى ليل و ويرجعلى بالسلامه....
مش عارفه هل هقدر اعيش معاه تانى وانا تعبت من اللى عمله فيا ولا هطلق منه ده قرار صعب انى اخده خصوصا فى بدايه جوازى...فضلت افكر شويه وقررت انى اروح ازوره بكره الصبح مش عارفه هل هيرضى يقابلنى ولا ..؟
نمت وانا حاضنه التيشيرت بتاعه
*فى الصباح*
كنت واقفه قدام باب اوضه المستشفى اللى ليل قاعد فيها الممرضه فتحتلى الباب ودخلت وهى مشت وطبعا كان فى حارس واقف قدام الباب...شوفته كان قاعد جوه وبيبص على الارض...منظره كان يوجع القلب رفع راسه لما الباب اتقفل شافنى وووووو.....
يتبع..................


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close