أخر الاخبار

رواية نجع العرب الفصل التاسع 9 بقلم سهيلة عاشور

رواية نجع العرب الفصل التاسع 9 بقلم سهيلة عاشور



هرع قلبها بخوف بشده من هذا… خافت بشده ان يكون قد سمع ما قاله داغر التفتت لتجد شهين يقف أمامها وعو غاضب بشده
وتين بتوتر حاولت اخفائه: في اي مالك؟
سحبها من يدها لغرفته سريعا وقرر داغر عدم التدخل فهو يضع احتمال كبير انه لم يسمعهم والان قد خرج تميم من المرحاض بعدما ارتدى ثياب مهندمه وجميله جدا فكانت عباره عن تيشرت اسود به ذر واحد فقط وقد تركه مفتوح وعليه بنطال من نفس اللون وصفف شعرها جيدا ونثر بعض العطر وكل هذا تحت أنظار داغر المتعجب بشده…. فتميم بالفعل ملابسه راقيه وجميله ولكن لم يقف ابدا أمام المرأه ويكون مهتم بمظهره حتى انه يشتري كل ما يريد عن طريق الانترنت ولا يهتم بالشكل مطلقًا
تميم بحماس: ها بقا قلي اي رأيك… شكلي تمام ولا اي؟!
داغر بتعجب وغضب تلقائي: دا انت يا اخي بجح… يعني لابس هدومي وحطيت من البرفان بتاعي وانا لسه شاريه وجايلي بكل برود اي رأيك فيا… دا انت بارد وبعدين قلي مالك مهتم اوي كده اي يا اخويا رايح فرح
تميم بتأفف: اي يا داغر… ما تفرحلي يا اخي بقلك بحب بحب اي مفيش حاجه اسمها تحس بصاحبك
داغر بجديه: انا مقلتش اني كاره… انا نفسي افرح بيك بس انت شايف اللي احنا فيه يا تميم مش وقته خالص اللي انت بتعمله دا واحنا على اعصابنا اصلا
تميم بغضب منه لأول مره: انتو اللي ماشيين ورا المشاكل….. ثم تنهد بحنان وهو بربت على كتف داغر: انا عارف ان قصدكم خير بس صدقني انا خايف عليكم منا مش عبيط اوي كده يا داغر انا مليش حد غيركم مش عاوز اخسركم علشان واحد معندهوش ضمير… انتو ملكوش اي زنب في اللي بيحصل
داغر بتفهم: طيب متزعلش مني يا تميم انا بس متوتر واوعدك ان شاء الله هجوزهالك
تميم بفرحه: طب يلا بسرعه عاوز اشوفها
نزل بسرعه على السلم بينما داغر كان يخبط كف على الآخر من هذا المعتوه… وايضا قلق كثيرا على وتين ولكنه متفائل بالخير
**********************************
في غرفة وتين وشهين
كانت تقف أمامه في توتر وخوف شديد فهي لا تريد إفساد ما كانت تنتظره من اول سنه في كليتها فصبرت والتزمت الصمت
شهين بغضب: هو انا قلتلك اي… مش انا قلتلك نبين قدام الكل اننا متجوزين وعايشين حياه سعيده اي مش بتفهمي
وتين بزفير فقد اطمأنت: هو انا عملت اي منا بسمع كلامك اهو
شهين بكز على اسنانه: ولما تقفي مع سي زفت بتاعك دا وتقعدي تهزري وصوت ضحتك جايب لأخر البيت اللي هيسمع هيفكر اي هااااا… وهما عارفين ان ملكيش اخوات هيفكروتي طرطور يا هانم

وتين بغضب: وانت زعلان علشان منظرك…. على العموم متقلقش محدش ولا شاف ولا سمع حاجه وانت اللي اصريت ان الكل يجي مش انا فا المفروض انك تتحمل وانك تلاقي حل مش انا اظن
ثم تركته ونزلت للأسفل وهي تحمد ربها انها فلتت منه وانه لم يعرف شيء بمخططها هي وداغر نعم تميم يعلم هو الاخر ولكنه لا يشترك معهم في اي شيء فهذا ليس عمله وهو لا يفهم به اي شيء هو فقط يدعم إخوته….. أما شهين فكان لا يفهم ما به كادت عروقه ان تنفجر من شدة الغضب وظل عقله يفكر كثيرا عن حدود العلاقه بينها وبينهم وظل يتخيلهم معا يضحكون ويتحدثون ظل يفكر ترى كم مقدار الحب الذي تحبه لهم؟…. كيف يفكرون بها؟.. كم مره رؤوها بملابس المنزل؟ هل رأو خصلاتها البنيه التي اسحرته بشده…. ماذا ماذا هل يغار عليها لا لا هذا مستحيل عزم أمره على الهبوط لهم لكي يعلم اجوبه لأسألته هذه… في الأسفل كان يجلس الجميع على السفره كريمه ومحمد وداغر وتميم ووتين وقمر وزينب التي كانت تريد أن تشغل بهم النيران جميعا…. كانت وداد ومعها الخدم يضعون أصناف الطعام المختلفه على الطاوله
قمر بتعجب: امال فين شهين يا مرت ولدي
وتين بهدوء: نازل حالا
شهين بإبتسامه: اي يا أمي لحقت اوحشك
قمر بإبتسامه: دايما واحشني يا ضنايا يلا اقعد جمب مرتك عاوزين نتفق هنعمل اي في الفرح…. انا عاوزه فرح ليك متعملش في أسيوط كلها
شهين بهدوء: متشغليش بالك انت…. انا معرف الرجاله كل حاجه بكره هتبدي الدبايح والفرح هيتعمل بعده
زينب بغيظ: مش بدري يا ولد خالتي…. على الاقل ترتاح
وتين وقد تضايقت من حديثها: اصل احنا معندناش وقت خالص…. ثم اكملت بدلال: مش كده يا حبيبي
شهين بصدمه: هاااا…. اه اه مفيش وقت عندنا شغل ووتين امتحاناتها قربت
زينب بسخريه: متجوزها عيله في المدرسه إياك…. اي يا حضرة الظابط هنلم العيال
وتين بنبره مليئه انوثه وكيد: تؤ تؤ…. انا في كلية علوم قسم كميا يا روحي… كنت عاوزه نتجوز بعد الجامعه دي اخر سنه ليا بس شهين روحي قلي لا انا مش هقدر ابعد عنك اكتر من كده… صح يا قلبي
شهين بضحك وقد بدأ توضح له الفكره فمن الواضح أن هذه الفتاه سوف تقضي عليه: اه طبعا
ظل الجميع يتابع حديث وتين الغريب عليهم وعليها هي أيضا هي لا تعلم لما أصابها الغضب ووغزه في قلبها عندما رأت هذه اللعينه تقترب منه هكذا… أما تميم فكان يتابع وداد بسعاده بالغه وهي تسكب له بعض الشوربه في طبقه… كانت نظراته ملحوظه بشده حتى ان زينب لاحظت هذا وقد تملك منها الغضب بشده من ناحيه وداد وادارت ان تكسرها
قمر بكرم: يلا يا جماعه…. يجعلوا عامر ان شاء الله… اتمنى الاكل يعجبكم
كريمه بحب: شكله يفتح النفس حقيقي… بس لي التكلفه دي كلها
قمر بهدوء: ولو دا انتو أهل مرت ولدي يعني خلاص احنا عيله


 

 

محمد بإبتسامه: اهل الكرم يا ام شهين
شكرته قمر وبدأ الجميع في تناول طعامهم وزينب بالطبع تستشيط غضبا من تصرفات خالتها فهي الان تعامل هؤلاء الناس بشكل جميل للغايه بل تكرمهم أيضا وتتعامل مع هذه الوتين بشكل مرتب للغايه
شهين بمقاطعه: تعالي يا وداد يلا علشان تاكلي معانا
زينب بمقاطعه وغضب: تاجي فين… مهو دا اللي ناقص الخدم كمان يقعدوا معايا
شهين بغضب: انت مين علشان تتكلمي كده اوعي تنسي انك هنا بس اكراما لخالتي وعمي الله يرحمهم لكن انك تدخلي في بيتي وأهل بيتي دا اللي مستحيل اسمح بيه… وداد مش خدامه وداد انا اللي مربيها وبعتبرها اختي وهي بس بتساعد الباقيين هنا لأنها بتحب كده وانا طلبت منها كتير متشتغلش هي رفضت…. لكن مره تانيه اسمع انك ضايقتيها هموتك يا زينب فاهمه
نظرت له بغضب ومن ثم هبت وخبطت على الطاوله بعنف وذهبت هي ونيرانها لغرفتها… اذرفت وداد بعض الدموع ولكنها مسحتها سريعا حتى لا يلاحظها احد ولكن لاحظتها ذلك العاشق وقد ألمه قلبه بشده
شهين بنبره حنونه: تعالي يا وداد اقعدي جمبي
جلست ووجهها أرضا من الحزن فهذه الزينب دائما تعاملها بقسوه شديده من دون اي سبب
قمر وهي تحاول تغيير الموضوع: بس معرفتنيش بنفسكم يا بني انت وهو
تميم بأنتباه: انا تميم يا ست الصعايده كلهم…. تقدري تقولي كده انا البرنس فيهم
قمر وهي تكتم ضحكتها فا بالفعل تميم مرح للغايه: طيب احكيلي عنك شويه
ظل تميم يثرثر ويثرثر بشده حتى جذب نظرات وداد له فقد أعجبت بشخصيته بشده مرح وحنون وجميل ولا يهمه المظاهر وغيرها وهذا واضح جدا من حديثه وكلامه ولكن افيقي وداد انت لا أهل لكي ولا اصل لماذا سينظر لكي
شهين بصوت خافت لها: اي يا حبيبتي بتفكري في اي؟
وداد بتركيز: لا ولا حاجه… انا بس مليت شويه
شهين بحنان: ولا يهمك يا حبيبتي… بكره اخدك افسحك واجبلك كل اللي نفسك فيه
وداد برضا: لا متشغلش انت بالك… المهم اني معاك مش عارفة من غيرك كنت هبقى فين يا سيدي شهين
شهين بنفر: وبعدين بقا…. انا قلت اي انا بدايق من الكلمه دي ناديني بأسمي
نظرت له وداد بعيون حنونه وشرعت في الأكل وهم يتحدثون معا وقد كانت وتين تتابع هذا بحزن فهو لا يتعامل معها مثلها…. غبيه تستحق الصفع اهي تعطيه اي حق من الاساس ولكنها من النساء يا ساده…. اندلعت أحداث اليوم ما بين مرح تميم وحديث قمر مع محمد وكريمه فقد حدثها محمد كثيرا عن ذكرياته مع زوجها المرحوم فكان أقرب صديق له تقريبا أتى موعد النوم فذهب الكل لغرفهم وغطوا في النوم العميق….
**********************************


 

 

في غرفة زينب
كانت ستشيط غضبا حقا… فقد ضعيت كل هذا العمر تحت مسمى انها تريد شهين لها فعائلة شهين لديها الكثير من الأملاك وشهين هو الوريث الوحيد وايضا شهين رجل وسيم للغايه وايضا طباعه وبنيته وكل ما به هو حقا فارس احلام كل فتاه فطالما حاولت أن تلفت نظره حتى بالإغراء لم يجد اي نفع
زينب بغضب: بقا بنت ال*** تاخدوا مني لمن على مين ورحمة امي لأوريهم
اخذت هاتفها وظلت تبحث عن اي شيء يخصها على مواقع التواصل ختى تتمكن من مسك احد أطراف الخيط عليها حتى تتمكن من وضع خطه محكه……
**********************************
في الليل وقرب الساعه الثانيه قبل الفجر كانت وتين تقف خارج المنزل وهي تخفي نفسها في احد الأشجار
وتين بغضب: انت فين يا داغر بقا ابقا عامله زي جيمس بوند لحد ما انزل وفي الاخر تلطعني ساعه
معها حق فقد بالغت كل الحدود الخطره فكان شهين ممسك بها مره اخرى وهو نائم من جديد وبصعوبه كبيره حتى انسلتت من احضانه دون ايقاظه ومن بعدها ظلت تمشي على اطراف قدمها ببطئ شديد وخوف والان هي تقف بتوتر تخاف بشده من ان يستيقظ ذاك الشهين فأتضح انه ضابط وتخاف ان يلقيها في السجن يا الله
داغر بهلث: وتين…. معلش بس الغبي تميم مكنش راضي يخليني انزل
وتين بتعجب وهي تمشي مسرعه سحباه خلفها لمكان المشفى: لي كان ماله… مد شويه
داغر بتوتر: خايف عليها ليه حق… استني المستشفى في آخر الشارع هنا
وتين بصدمه: اي دا… دي قريبه اوي… طب هندخلها ازاي ؟
داغر بإبتسامه: متقلقيش
اخرج من حقيبة ظهره ملابس لممرض وطبيه وغمز لوتين ففهمت فورا وارتدوا الملابس على ملابسهم وتنفسوا الصعداء وهموا لدخول المشفى بمساعدة احد الرجال الذين يعملون فيها… تحت يد داغر فهذا الرجل ما يقراب لعام يراقب ويعمل هنا من أجل داغر
الرجل: تعالوا ورايا… دا الباب الخلفي هتدخلوا منو وتخرجوا منه الاوضه اللي فيها كل ورق المستشفى في الدور الأول اوضه اربعه… وانا معاكوا متخافوش واحنا ورديه بالليل وكل شويه بيجيبوا دكاتره تبع الملعون دا شكل محدش هيلاحظ انكم غرب
انصاغوا لحديثه وارتدوا كمامات وجوانتيات وملابس التنكر خاصتهم فكانوا مثل البقيه فهذه المستشفى على الرغم من انها خاصه ولكنها غير مرتبه بالمره وليس بها اي قوانين ولا اي شيء …. نسبة وفيات فيها تقدر بالمئات شهريا… ظلوا يمشون ويمشون حتى وصلوا لغرفة بها الكثير من المرضى فقررت وتين الاستكشاف وعلى الرغم من توتر داغر الا انه ذهب معها… فوقفوا امام امرأه مُسنه كانت تصرخ من الآلام
وتين بتمثيل القوه: خير يا حجه طمنينا عليكي
المرأه ببكاء: رجلي يا بنتي مش حاسه بيها


 

 

داغر بعدم فهم: يعني اي مش حاسه بيها… مش فاهم.. انت عندك اي
المرأه بصدق: انا يا بني كان جالي دور سخونيه شديده… وبعدين كشفت هنا… السخونيه مكنتش بتنزل اتعالت واخدت الدوا بس من بعدها بدأت احس طول الوقت ان رجلي مش طايقه ادوس عليها… حجزوني هنا وكل شويه دوا واوشعات تعبت يا بني
داغر بإهتمام: وفين الدوا دا….
أشارت المرأه على الدواء الذي كان بجوار سريرها وعندما قرأت وتين اسم الدواء فعرفت انه دواء لعالج التهاب القدمين وليس به اي اضرار ولكن شكل الدواء بالنسبه لها كان غريب كثيرا لم تره من قبل… فتركت السيده بعدما طمئنتها ان بخير وذهبت لغيرها ولغيرها… ولكن الغريب ان الجميع على الرغم من أسباب مرضهم مختلفه الا ان شكل الدواء كان نفسه بالظبط وهذا ليس طبيعيا او علميا فأخذت قرصان من هذا الدواء
داغر بحيره: هنعمل اي دلوقتي يا وتين انا احترت… انا حاسس اني شوفت الدوا دا قبل كده
وتين بعدم تصديق: وانت هتشوفه فين يا داغر… خلينا نروح نشوف ورق الدخول والخروج والحالات بسرعه
وبالفعل ذهبوا للغرفة التي وصفها لهم هذا الرجل.. تأكدوا من عدم وجود احد ومن ثم دخلوا للدخل فظلت وتين تبحث وداغر يراقب من النافذه الزجاجيه الصغيره… وبالفعل بدأت وتين في لملكة الكثير من الأوراق وصورتها على الهاتف بوضوح وقررت دراستها في المنزل…. خرجوا سريعا ونزلوا للأسفل فكان الرجل بإنتظارهم ولكنه أشار لهم بالدخول لهذا الباب وعدم الخروج… ومن بعدها ذهب لهم
الرجل بهلث: صاحب المستشفى جه علشان يوصل أدوية الشهر اخاف يشوفكم…. ثم اعطا غطاء للوجه (نقاب) لوتين وجلباب وأعطى لداغر مثلهم
داغر برفعة حاجب: انت عايزين اللبس دول… انا طويل واكيد هبله اني مش ست يعني
الرجل بتوسل: علشان خاطري يا داغر بيه…. يلا بسرعه
وتين وهي ترتدي: اخلص يا داغر يلا
ارتدوا ملابسهم سريعا وقد اخبرهم الرجل انهم اذا سألهم احدهم يقولوا انهم قد جلبوا والدتهم ذو الرئه المريضه للمشفى وهم على عجله من امرهم…. طلعوا خارج المشفى تنفسوا الصعداء الا هذه الصوت الذي اوقفهم
…. : انتو مين… واي اللي جايبكم هنا في وقت زي دا
كاد داغر ان يتحدث ويكشفهم ولكن لكزته وتين بخفه وتحدثت وهي تحاول ترفيع صوتها وتغيرت قليلا
وتين بتمثيل وهي تتحدث بطريقه صعيديه : ايوه يا اخويا… بعيد عنك المرض وحش امي مرضت وجبناها هنا كانت بتموت بس الحمد لله ان المستشفى دي موجوده…. ومن ثم بدأت تسعل بشده فالجو كان به هواء بارد
….: شكلك تعبانه انت كمان… تعالى يا بني
نادى احدى العمال واخذ منه علبه من الدواء وكان مكتوب عليها انها موسع للشعب الهوائيه واخبرها انها ستكون بصحه جيده اذا اخذت منه مرتان في اليوم شكرته بتمثيل ومن ثم ذهبت سريعا ومعها داغر الذي كان يلهث بشده من شده المشي السريع… فقد غيروا الطريق حتى لا يعرف احد من هم…….اخذوا وقت طويل جدا حتى عرفوا للوصول للمنزل ولكن في النهايه وصلوا….


 

 

**********************************
في المنزل
شعر شهين بفراغ السرير من حوله فتح عينيه فلم يجدها جلس علي السرير وانتظر قليلا اعتقاد منه انها في المرحاض ولكنها لم تظهر منه… ذهب ودق اكثر من مره دون فائده ففتخ الباب ولم يجدها به نزل للأسفل وللجنينه ولم يجدها الكل نائم والمنزل هادئ للغايه سأل البواب اذا كان رأها ولكنه انكر ذلك… صعد مره اخرى لغرفته ولكن في طريقه وجد ان الاضائه في غرفة تميم وداغر مضائه دق الباب ففتخ تميم بسرعه على الامل انهم أتوا ولكنه توتر وخاف بشده عندما رأى شهين أمامه
تميم بتوتر: شهين…. اي اللي مصحيك ؟
شهين وقد تأكد من توتره انهم يفعلون شيئًا: هما فين؟
تميم بخوف: هما مين؟!
شهين بغضب: تمييييم… متستعبطش انا عارف ومتأكد انك تعرف مكانهم قلي هما فين
تميم بتوتر: معرفش معرفش…
**********************************
في المشفى
دلق اللي ها صاحبها وسلم طلبية الأدوية لهم وتأكد بنفسه ان كل المرضى يأخذون الدواء وان مفعوله يسري بأجسادهم جميعا… ولكنه لم يكن مرتاح للسيدتان المنتقبان هؤلاء فذهب للأستقبال واستفسر انه اذا كان هناك سيده جائت منذ قليل لديها مشكله في الرئه… فأكد الموظف هذا وانها الان في غرفه وتأخد الدواء أيضا….

يتبع…



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close