اخر الروايات

رواية اخر نساء العالمين الفصل التاسع 9 بقلم سهيلة عاشور

رواية اخر نساء العالمين الفصل التاسع 9 بقلم سهيلة عاشور


ما ان سمع تلك الكلمات حتى شعر بالغيره الكبيره لا يعلم لما يغار عليها بتلك الطريقه فهو نعم يغار على ناهد ولكنها الغيره العاديه من اي رجل لزوجته ولكن غيرته على زهره مختلفه تماما فكأن قلبه هو من يغار وليست رجولته
يونس بغضب: بتقول حاجه يا سيد
سيد بتوتر: ولا حاجه يا ولد خالتي انا بنكشك بس
يونس: طب متبقاش تنكشني تاني بقا.... تعالي يا زهره
امسكها من خصرها يقربها اليه كما آثار خجلها بشده وبدأ ان يعرفها على أهله بحب وتركها وذهب الرجال يجلسون سويا والنساء سويا
الخاله بخبث: بس اي يا بختك يا ولد اختي.... عروستك زي الممثلين اللي بنشوفهم في التليفزيون
زهره بخجل: الله يخليكي يا طنط
الخاله الأخرى بغمزه: اي مفيش حاجه في الطريق كده... عاوزين نفرح
نواره بضحك: اباه عليكوا هما لسه كملوا يومين مع بعض.... سيبوا البنيه في حالها بقا هتقع من طولها من كلامهم
الخاله بصدق: بس سبحان الله يا زهره تدخلي القلب من اول ما الواحد يشوفك ربنا يجعلك فتحه خير على ولد اختي ويزرقكوا بالخلف الصالح.... ثم اكملت بمرك ويكونوا كلهم حلوين زيك أكده
ضحك الجميع على حديث الخاله وبدأوا في تبادل الحديث ودائما ما كانوا يلقون بعض الكلمات قاصدين اثارت غيرة زهره بشده
**********************************
عند الرجال
كانوا يجلسون في حديقة المنزل على شكل حلقه كبيره وكان يونس ينظر نحو ابن خالته بغضب كبير فكيف يتجرأ ويتفوه بكلمات الغزل تلك لزوجته وفي وجوده أيضا.... هل بالفعل هي فاتنه لدرجة ان ينسى هذه المدعو سيد وجود زوجها وابن خالته أيضا... كان سيد ينظر له بتوتر بشعر وكأن يونس يريد الفتك به ويخطط كيف ينفذ هذا الأمر
مصطفي ملاحظه وهمس: فيك اي يا اخوي... بتبص لسيد أكده لي الواد باين عليه خايف منك هو عمل حاجه ولا اي؟
يونس بغيره: قال اي بيعاكس مواني ويتغزل فيها وانا واقف.... نازله من على السلم بيقول اي القمر دا
مصطفي بضحك: يا بني اتصدم اول مره يشوفها عادي... تلاقيه بيهزر
يونس بغضب: بيهزر... هي دي فيها هزار ولا ضحك يا مصطفي دي مرتي من امتى واحنا بندخل الحريم في الهزار فيك اي!
مصطفي بهدوء: يا يونس ميقصدش هو لو يقصد هيقول كده قدامك.... اهدى بس انت غيرتم عاميه عينك
يونس بتوتر: غيرة اي وشغل عيال اي
مصطفى بضحك: طب اسكت على شكلك بقا وحش اوي يا اخوي... باين عليك غيران هو عيب ولا حرام لما تغير على مرتك كنت اذنبت يعني لو،ضحكت على الدنيا كلها مش هتضخك على مصطفي.... ثم أنهى حديثه بغمزه مرحه
يونس بإبتسامه: على اساس انك مصطفي الساحر يعني
ظلوا يضحكون ويمرحون مع بعضهم وقد ادخل مصطفى سيد في الحديث حتى لا تكون هناك أي حساسيه بين سيد و يونس وانقضى اليوم سريعا وكان يوم طويل ومرهق بشده
**********************************
في صالة المنزل
كانت أفراد العائله متجمعه وهم يحتسون الشاي وتجلس معهم سميه وهي تنظر نحو مصطفي بهيام كبير فعيون العاشق تكون منكشفه بشده...
مهراه بأبتسامه: ربنا ما يحرمنا من اللمه دي يا ولاد يخليكوا ليا.... ثم اكمل بعقلانيه: بس مش كان واجب ناهد تحضر معانا الكل سأل عنها
يونس بضيف فالوهله كان نساها حقا: لا يا ابوي أكده احسن.... خليها عند امها ترتاح وتريح يومين
مهران بهدوء: انت حر في بيتك وحريمك يا ولدي... بس اوعى تظلم يا ولدي
زهره بنغزه في قلبها ولكنها تحدثت بإبتسامه منكسره بهمس له: روح جيبها يا يونس... دي مراتك الاولى اكيد معزتها عندك كبيره اهي باتت ليله هناك كفايا
يونس بهدوء وهو يمسك يدها يربت عليها: متشغليش بالك انت بحاجه.... روحي اعمليلي قهوه
امأت له بهدوء واتجهت نحو المطبخ وما ان رأتها سميه شاحبة الوجه حتى ذهبت خلفها
نواره بحزن: عيني عليكي يا بنتي.... صغيره على البهدله دي
مهران بصدمه: بهدلة اي يا وليه.... هي بنت اخويا مشغلنها خدامه وانا معرفش ولا اي؟
نواره بغضب: لما تبقى عيله صغيره وتتاخد على ضره بعشر ضراير زي ناهد أكده دي مش بهدله دي زمان قلبها واجعها يا كبدي عليها
مهران بتفهم وحاول ان يهدأها: خلاص يا ام يونس فيه اي... يونس راجل هيعرف يعدل ويرضيها
يونس بهدوء: انا قصرت في اي بس يما.... دي لو طلبت نجمه من السماء هجيبها ليها
نواره بهدوء: الله يصلح حالك يا ولدي.... ملكش زمب... انا هروح انام تصبحوا على خير... ابقى وصل سميه دارها يا مصطفي
مصطفي بحنق: دا بيتها في آخر الشارع يما... كل شويه هات سميه وصل سميه هي عيله صغيره
مهران بغضب: هتكبر امتى ياض انت.... البنيه معانا من طلوع الشمس هتوصلها ولا اجيب المأذون تكتب عليها
مصطفي بتوتر: لا خلاص يا حج عنيا ليكوا
ضحك الجميع عليه بشده ومن ثم خرج يونس للخارج يريد استنشاق بعض الهواء لعل عقله يهدأ من التفكير قليلا...ومهران اتجه للنوم اما مصطفى اشغل التلفاز على إحدى افلام الرعب واندمج فيه بشده
**********************************
في المطبخ
كانت زهره تعد القهوه بشرود كان عقلها مغيب بشكل كبير... فهي تشعر بالراحه من ناحيته بطريقه غريبه تريد قربه تريد الحديث معه تريد احتضانه هي تريده بكل الطرق ولكن كلما فاقت من عالمها الخيالي على الواقع المرير والذي يظهر لها ان احدهم تشاركها به وان لديها الكثير من الاسباب لتفز هي به فهي الأولى والأكثر في سنوات الزواج... هي التي تفهم كيف ترضي زوجها وتجذبه إليها هي الأكبر والأكثر خبره وهي ليست سوى دميه خشبيه قد تم تزوجيها له حتى دون أن يراها ويعطي رأيه بها... نعم انها تعلم انها جميله وسبحان الله الذي صور انسان بهذا الجمال ولكن ما ان كان يعشق زوجته فالعشق لا يعرف حتى جمالك ايتها الحزينه...... قاطعها صوت سميه الحنون وهي تربت على كتفيها
سميه بحزن عليها: القهوه فارت يا زهره
زهره بأنتباه: اوف.... هعمل غيرها دلوقتي
بدأت في جلب المكونات من جديد وهي تعدها
سميه بحنان: انا عارفه اللي بتفكري فيه... وعارفه انت معاكي حق دا جوزك برضه وناهد دي بومه من يومها كارهه نفسها واللي حواليها من اول جات الدار اهنيه ومحدش بيطيقها
زهره بسخريه: بس هي مراته الأولى... القديمه تحلى لو كانت وحله ولا اي!
سميه بهدوء: معاكي حق... بس انت صغيره وحلوه وباين على شي يونس انه بيحبك بيغير عليكي اوي انت مشفتيش العيله كلها كانت بتبص ليكوا ازاي
زهره بسخريه: هو لحق يحبني يا سميه... دا حتى ملحقش يعرفني علشان يحبني
سميه بضحك: بكره تشوفي انك بيحبك وبيعشقك كمان انا صحيح مصطفي مطلع عيني بس انا اعرف عيون اللي بيحب
زهره بضحك: انت ومصطفي فظاع بجد.... بس تعرفي بجد لايقين على بعض اوي
سميه بحنق: قليله بقا يختي مش بيعجبه العجب حتى..... بس سيبك مني انا ومصطفى دلوقتي.... متخربيش على نفسك وقربي منه والله سي يونس مفيش في طيبه وحنيته في الدنيا اسمعي مني ومش هتندمي
ابتسمت لها زهره وهي تسكب القهوه وتتجه حتى تبحث عن يونس
**********************************
في صالة المنزل
كان يجلس مصطفى وهو مندمج بشده في فيلم الرعب خاصته فكان الفيلم مرعب للغايه مما آثار الخوف داخله فهو يخاف من هذه الأفلام كثيرا ولكنه دائما يصمم على مشاهدتها....
مصطفي بصوت عالي: لاا.... بلاش الجن يطلع دلوقتي يا حزن الحزن هي- موت البت لا لا
سميه برفعة حاجب: سي مصطفي
مصطفي بصراخ وهو يقفز من فوق الاريكه: اااه... ابعد عني
سميه بضحك مفرط: ااه بطني وجعتني... الله يحظك.. في راجل بيعمل أكده
مصطفى بغضب: انت اي اللي جابك هنا... واي اللي طلعك في الضلمه زي الحراميه أكده
سميه بتلاعب: وه يا سي مصطفي وفيها اي ولا انت خايف
مصطفى بغيظ: اتلمي يا بت انت... وخفي قدامي خليني اوصلك وارجع اتحدد عندي شغل مش فاضي
سميه بضحك: طب خلي بالك وانت بتوصلني تطلعلك النداهه تخطفك وتتجوزك
مصطفي بحنق: اهو مش هتفرق عنك كتير
سميه بعبث: هو في نداهه حلوه كده... انت بس اللي حد ضر-بك على عينك وانت صغير
مصطفى بضيق: طب خفي قدامي... خفي
ذهب واوصلها منزلها وبالطبع طوال الطريق وهي تقلد صوت الكلاب والذئاب وتضحك بشده عليه انا هو فكان غاضبا منها للغايه ولكنه في النهايه على أفعالها الطفوليه تلك (قال يعني هو كبير وعاقل 😂)
**********************************
في حديقة المنزل
كان يقف شارد الذهن واحس بأحدهم يحتضنه من ظهره ويربت عليه بحنان فالتف وجدها زهره
زهره بهدوء: انا عارفه انت بتفكر في اي... بلاش تضغط على نفسك انا راضيه المهم تكون مرتاح
يونس بضيق: مش مرتاح... ولا عارف ارتاح يا زهره سنين وانا بحاول اكون زوج بس مش عارف مش عارف اعمل اي حاجه... حاسس اني تايه
زهره وهي تنظر في عينيه ومن ثم احتضنته بحميميه: انا مش عارفه اعمل اي بس انا نفسي اسعدك.... انا مش عارفه دا اي بس انا ببقى مبسوطه اوي معاك نفسك تفضل جمبي على طول
يونس بإبتسامه: انا اكبر منك بعشر سنين... يمكن بعد كده تندمي وتقولي لو كنت خدت واحد من سني احسن
اقتربت منه بتوتر ووقفت على أطراف أصابها ووضعت قبله حانيه على خديه: مش هقول كده... فوق السن مجرد رقم وبس
كانت قبلتها دعوه صريحه له فحلمها برفق واتجه بها نحو غرفتهم عاملها برقه مراعيا لسنها ولأوامر ربه ودينه وانغلقت السائر عن الكلام......وبعد مده كبيره ومع شروق الشمس فاق على رنين الهاتف المزعج والذي اعلقه أكثر من مره وهي يحتضن تلك النائمه بجواره ولكن دون فائده فالهاتف لم يصمت
سليم بنوم: ايوه... في اي؟
ناهد بفرحه مصطنعه: انا حامل يا يونس... ولي عندك جاي ليك يا حبيبي مقدرتش استنى لما اجي علشان اقلك.....



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close