اخر الروايات

رواية قمر وعاصم الفصل السادس 6 بقلم رحاب جمال

رواية قمر وعاصم الفصل السادس 6 بقلم رحاب جمال



6
عاصم شاف ساعه قمر علي الارض.
قرب منها واخدها افتكر يوم عيد ميلادها.
"كل سنه وانتي طيبه يا قمر"
قمر بسعادة : حلوة قوي يا ابيه وزوقك يجنن ....
عاصم يحتضنها بحب دي ابسط حاجه اقدر اقدمها لأجمل بنوته في الكون.
افاق من تفكيري فضل يدور حوالين المكان لفت نظرة دخان
قدام العمارة "مهجورة من سنين ".... قرب منها بخطوات
في مكان آخر.....
قمر بصدمه : سالي .... انا مش فاهمه انا لية مربوطه كدا وانت بتعملي اي هنا..
مجهول
=عملت زي ما امرتيني
سالي : خد دول علي شانك "فلوس"
= اي أوامر تانيه
سالي : استني برا
سالي بحقد وكره : معرفش هوا شاف فيكي اية ما شفوش فيا من ساعت ما شوفتك وانا بكرهك يا قمر..... عاصم مينفعش يكون معاكي بصراحة مكنتش عايزة ولا بفكر ااذيكي كنت بحاول علي قد مقدر ابعدك عنه بس الظاهر كدا عاصم حبك حب حقيقي و كل ما احاول ابعدو عنك هوا يقرب منك اكتر واكتر بس خلاص يا قمر اللعبه دي لازم تنتهي .
قمر : انا عملتلك اية عمري ما اتمنيت الأذي لحد .
سالي مسمعتش منها : سليم ... انت يا سليم .
دخل سليم مفتول العضلات طويل القامة بصوت خشن نعم يا استاذة سالي .
سالي بخبث : النهاردة الليله دي بتعتك لوحدك بتشاور لقمر عايزك تبسطها علي آخر .
سليم : بس كدا سبها لي...بس وانا هسمعك صوت الانبساط الي بجد .
خرجت سالي في عيونها نظرة الانتصار .
قرب سليم منها .... وينظر لجسدها نظرة خبيثه.
حلوة مش بطاله قلع القميص الي لبسه وفضل بالمنطلون ....
قمر بخوف ودموع : لو سمحت خرجني من هنا انا مش هقول لحد علي الي حصل بس خرجني.
قرب سليم وهوا بيمسح دموعها : احنا هنعيط ... انا لسه معملتش حاجه
قمر بصريخ : ابعد عني يا مجرم يا حقير...
سليم بيفتح سوسته الفستان .. تعرفي احلي حاجه في موضوع اية انك نونه وانا بحب نوع الي زيك دا قوي ..
قمر : تفت علي وشوو بقرف
سليم بغضب وهوا يمسح وشه : انا يتعمل فيا كدا
مسكها ولسه هيحجم عليها ...
الباب فتح بقوة
عاصم بصدمه وشايف قمر هدومها مقطعه والفستان نزل من عليها ....
قمر بصوت ضعيف : اللحقني يا عاصم.. اغمي عليها
عاصم هجم عليه وفضل يضربه بالبوكس ويضرب علي راسوا ورجلو ...... وديني هندمك علي الي عملته في مراتي.... فضل يضرب في لحد. ما كان هيقطع نفس بس سابه في اخر لحظه .... مش هموتك بسهوله دي لازم اعرف مين وراك وساعتها مش هتشوف النور تاني وضربه بوكس علي وشه وقع علي الأرض ...
جري علي قمر .... حاول يفوقها مش بتفوق شالها وركبها العربيه ودخل جاب سليم وركبه في شنطه العربيه متجه للفيلا ..
وصل بعد دقائق شال قمر علي ايدو وطلعها فوق قرب منها وباس جبينها...
عاصم بندم : انا اسف
بس اوعدك اجبلك حقك والله اجبلك حقك..... سابها وصي ام سعيد تخلي بالها منها
نزل عاصم وفتح شنطه العربيه وشال سليم علي كتفه ودخله المخزن .....
جاب جردل مياة ونزلوا علية...... ورماه الجردل بغضب قرب منه والغضب عمي
سليم بدوران ومش مركز وماسك دماغوا
عاصم بصراخ : انطق مين قالك تعمل كدا .... مين وراك يلاااااا
سليم ..عدم رد
عاصم وهوا يضغط علي مسدس ....اعد من واحد لثلاثه لو منطقتش هقتلك يا بن *****
1
2
سليم بخوف : الأستاذة سالي هي الي اتفقت معايا اعمل كدا واخدت مقابل
عاصم بصدمه .......قعد علي الكرسي وهوا بيضحك " بوجع " . ... ونظر لسليم بغضب جحيمي وهوا يمسك برقبته بغل ...هتعمل الي هقولك علية بالحرف ..."صوب المسدس علي راسوا "... واللي نهايتك هتكون علي أيدي ....
سليم بخوف : حاضر يا باشا
عاصم :..…......................................)
سليم :يا باشا انا والله ماليش ذنب
عاصم : هتعمل الي قلتلك عليه والي اقسم بالله اقتلك.
كلمها دلوقتي قدامي وقولها تيجي زي ما قلتلك
= حاضر حاضر
سليم ضرب علي سالي وحدد معاد تقابله دلوقتي
عاصم اخد منه التليفون بعد ما خلص علي طول وضرب علي رقبته بالقلم "جدع"
مكان اخر...
مستنيه سالي سليم فضلت راحه جايه تبص في ساعه وتحاول تتصل عليه "الرقم غير متاح " ظفرت بضيق شديد حولت تاني تتصل ولكن مافيش رد. "غير متاح "
شافت خيال شخص جاي قدمها : اتنفست براحه اتاخرت كدا لية انا قلت حصل حاجه المهم طمني عملت الي قلتلك علية كان نفسي اسمها وهي بتصرخ من العذاب ....
تنظر له وهوا مازال بعيد عنها هوا انا مش بكلمك ما ترد
قرب منها بخطوات : اتسعت عينيها بصدمه
سالي بتوتر : ع عا صم
قرب عاصم بهدوء : كملي وايه كمان
سالي باندفاع : اكمل اية انت اي جابك هنا قرب منها وهوا ممسك معصمها بقوة. ايه إلي جابني هنا
عاصم بصوت فحيح الأفاعي باصص في الارض
انا عرفت قد اية انتي انسانه وسخه و زبالة شدها من شعرها وقربها قصاد وشه انتي واحدة رخيصه عارفه اللي زيك ليهم مكان واحد وبس "تف في وشها" مكانهم تحت رجلي .
سالي رفعت ايديها ولسه هتضربه : مسك ايديها ورا ضهرها
صح كنت بعتبرك اختي بس انتي معتبرتنيش كدا حولتي تحرميني من اعز ناس في حياتي .
عاصم بيرفع صباع ايده واقسم ب رب العرش العظيم .....هخليكي تتمني الموت .
سالي بدموع وقهر : حياتي ملهاش معني وانت مش فيها لو هتمني الموت وانت جنبي احسن ما اتمني وانت بعيد عني .
عاصم بصلها بقرف وانتقام : متستعجليش اما خليتك تندمي ابقاش انا عاصم عبد الرحمن زيدان ...... وجرجرها معاه
ودخلها شقه صغيرة مفهاش اساس حته مافيش كنب ولا سرير ولا تلفزيون ولا اي حاجه ورماها علي الأرض
حط ايدو في جيبه وينظر لها بشمئزاز : بصراحه كنت بفكر ادخلك السجن بس لما قعدت وفكرت شويه مع نفسي قلت هتاكل وتشرب هناك بس قلت لا هنا احسنلك انا احدد امتي هتاكلي وامتى هتشربي وامتى تعمليها علي نفسك
اما عن الوسخ التاني في ليا تصرف تاني معاه
سالي بدموع. : كل دا لان حبيتك بجد انا مكنتش عايزة ااذي قمر بس انت اجبرتني اعمل كدا كنت كل حاجه في حياتي لما كنت بشوفك معاها كنت بتجنن ونار الغيرة بتجري في دمي. 10 سنين يا عاصم وانا بحلم اكون زوجه ليك.
عاصم بصراخ : هوا يمسك بفك سالي مجبيش سيرة قمر علي لسانك يا زباله .
سابها ومشي وقفل عليها .
عند قمر ..
بتفتح عينيها "ب تعب "....ااااه انا فين
ام سعيد : حمد لله على سلامتك وهي بتملس علي شعرها بحنان
قمر : انا فين " حطت ايديه على راسها واتفكرت كل الي حصل" فضلت تعيط بصراخ عالي .
وصل عاصم تحت وطلع جري علي صوتها .
فتح الباب بلهفه : بس بس اهدي....... ينظر لام سعيد
بيشاور بايدو " اطلعي انتي"
خرجت وهي مشفقه على حاله قمر.
عاصم خدها في حضنه ومدد رجلوا علي سرير انتي بخير وانا جنبك متخافيش طول ما انا عايش
فضلت في حضنه لحد ما هديه ونامت .
يوسف ضرب علي عاصم .
يوسف : الي قولته اتنفذ ركبته العربيه وقع من فوق الجبل اطمن محدش هيشك انها بفعل فاعل .
عاصم : تعجبني
قفل الفون مع يوسف
عاصم في نفسه " كدا فاضل "



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close