أخر الاخبار

رواية نجع العرب الفصل السادس عشر16 بقلم سهيلة عاشور

رواية نجع العرب الفصل السادس عشر16 بقلم سهيلة عاشور



في صباح اليوم التالي


كان الجميع قد تجهز من أجل الرحيل ماعدا كريمه ومحمد الذي قررا البقاء من أجل قمر فقدرا ظرف ان المرأه حزينه من أجل ولدها البكري وبالطبع سافروا جميعا بنفس السياره الكبيره الخاصه بالعائله كان شهين وداغر في الامام ومن بعدهم تميم ووداد ومن بعدهم وتين… كان داغر غاضب بشده ولا يريد الذهاب لأي مكان فقد تذكر أحداث الليله الماضيه

Flash Back;

داغر بصدق: والله بحبك يا زهره

زهره ببكاء: انت كداب… بس بتقلي كده عاوز تكدب عليا زيهم لي حرام عليكوا بقا ابعدوا عني بقا

داغر بغضب منها: كداب اي…. بقلك بحبك هو انت تعرفيني علشان أحدب عليكي؟


زهره ببكاء هستيري: علشان كده انت كداب…. كلكم مفكرني قادره هو انت أعمى انت مش شايف اللي انا فيه انا جاعزه يا باشا انا بعد ما كنت عايشه في فرنسا دلوقتي عاجزه على كرسي في الصعيد يعني بلد اللي مش بيرحموا واحده وحيده وضعيفه زيي… ابعد عني لو سمحت انا مش قادره حتى اقاوم فاهم

تركته وذهبت وقد المه قلبه بشده فيبدو ان حبيبته قلبها يملئ الكثير من الهم

Back:

 

 

وتين بصوت عالي: داغر… يا داغر بقالي ساعه بنادي عليك

داغر بغضب: انا مش همشي من هنا يا وتين غير وهي معايا انا مضمنش ممكن يحصل فيها اي وانا مش معاها


وتين بحزن على حاله: طب واحنا في ايدنا اي يا داغر هي مرضتش وانت سمعت بودنك…. قلي بس هنعمل اي

داغر بغضب: وقف العربيه…. وقفها بيتها هنا وقف يا شهين

شهين بتعجب: في اي

ترجل من السياره بغضب وتوجه نحو منزلها وهو يدق عليه بغضب

وتين بصراخ: داغر تعالي هنا ميصحش كده

تميم بتوتر: دا هيكسر الباب تعالي نلحقه

دلفوا جميعا من ورائه لمحاولة في تهدئته ولكنه كان مثل الثور الهائج فهو الان لا يرى سوى نظرات الرجال لها وما سوف سيحصل لها وهي وحدها… فظل يدق ويدق حتى فتحت له الباب بذعر من هذا الصوت

زهره بخوف: في اي…. انتو مين؟

وداد بحرج: احنا اسفين والله منقصدش

تميم بمرح: جينا بيت غلط…. لا مؤخذه يلا يا داغر

داغر بغضب: لا مش يلا…. انا مش همشي من هنا غير وانت معايا فاهمه

زهره بحنق: يوووه انت تاني…. يا اخي سبني في حالي بقا انا مش ناقصه بجد


داغر ببرود وقد دلف للمنزل وجلس على احدى الكراسي: كلم أقرب مأذون يا شهين بسرعه

شهين بعدم استيعاب: هاااا

داغر بكز على أسنانه بغضب: اتصل بأقرب مأذون وخليه يجي بسرعه يا شهين… لو سمحت بسرعه

امأ شهين في هدوء فصديقه الأن ليس بحاله تسمح للنقاش…. فخرج لكي يجري الاتصال

زهره بحنق: مأذون اي وزفت اي…. وانت واخد راحتك اوي كده لي

داغر بهدوء: مأذون علشان هتجوزك… انا مش هسيبك هنا لوحدك انا مضمنش اي اللي ممكن يحصل

زهره بغضب: وانت مالك…. انت مين اصلا شاغل بالك لي

 

 

داغر بسماجه: انا داغر يا صغننه… واسكتي بقا انا بحب الهدوء… واحسن ليكي تتلمي وتعديها على خير وإلا هعملك فضيحه هنا وابقي وريني هتعرفي تمشي وسط الناس ازاي

زهره بغضب: انت بتهددني

داغر: احسبيها زي ما تحسبيها ميخصنيش المهم اني مش هسيبك

زهره بغضب: وانا مش بتهدد… انا معنديش حاجه اخاف عليها


وقف داغر أمامها ومن ثم سرح بعينيه في ارجاء المنزل الصغير ومن بعدها اللتقط سكينه من المطبخ سريعا وقربها من يده… مما آثار تعجب الجميع

تميم بخوف: اي دا انت هتعمل اي؟

وتين بغضب: سيب البتاعه دي يا داغر دلوقتي

داغر ببرود: لو موافقتيش هموت نفسي

زهره بتوتر ولكنها اصطنعت القوه: اكيد عمرك ما هتأذي نفسك… انا مش عبيطه

لم يمهلها الفرصه حتى قرب السكين من يده وجرح نفسه وعندما رأت الدماء خافت بشده

زهره بذعر: اي دا يا مجنون انت

داغر ببرود: اكمل؟

زهره وقد خافت بشده من منظر الدماء وبدأت عينيها في ذرف الدموع وهي تهز رأها بلا

 

 

 

داغر بإبتسامه: كويس يبقى اتفقنا…. المأذون فين

شهين وقد دلف لهم: اتفضل يا سيدنا… من حظك مكانه في الشارع اللي جمبنا

داغر بسعاده ظاهره مما جعله مثل المرضى النفسيين: البطاقه اهي…. يلا يا سيدنا


أعطى بطاقته وبطاقة زهره وقد بدأ المأذون سريعا في الإجراءات… تحت صدمة الجميع الكبيره حقا فهذا ليس من طبع داغر ابدا ماذا يحدث نعم يعلمون انه كان يتابع هذه الفتاه بإهتمام ولكن ما هذا الجنان الذي يفعله…. انتهى المأذون سريعا من الإجراءات وذهب

داغر بجديه وسعاده: وتين… وداد ياريت تساعدوا زهره تلم حاجتها بسرعه

كادت ان تعترض ولكنه ذهب للخارج حيث البقيه مما جعلها تغضب بشده…..
زهره بفضب: بني آدم غجري وغبي

وتين بحرج من صديقها: انا عارفه انك معاكي حق اللي عمله داغر دا غلط اوي… بس واضح اوي انه متعلق بيكي وداغر عمره ما كان كده

وداد بتأييد: انا صحيح معرفهوش بقالي كتير بس صدقيني داغر انسان محترم وكويس جدا

زهره بسخريه: مهو واضح

وتين بدفاع: اصبري وتشوفي

ومن ثم اتجهت وتين لملابس زهره التي كانت جميله بشده ويبدو عليها باهظة الثمن مما آثار دهشتها بشده فكيف فتاه تعيش حياه بائسه مثلما قال داغر تمتلك كل هذا ولكنها لم تكترث كثيرا… وبالطبع ظلت وداد تحاول أن تمرح معها

**********************************

في الخارج

شهين بلوم: اللي انت عملته دا غلط يا داغر… مكنش ليه لزوم انك تعمل كده.. انت كده غصبت البنت عليك ودا حرام

داغر بهدوء: هتحبني

تميم بغيظ: انت اي يا عم انت…. انا اول مره احس ان في حد ارخم مني البنت مش عيزاك بالعافيه يعني وبعدين باين عليها مكسوره ولوحدها لي تيجي عليها يعني

داغر بغضب: تميم… اسكت انا عارف كويس انا بعمل لي ولا كنت عاوزني اسيبها هنا للي يسوا وميسواش ينهشوا فيها واديك قلت لوحدها ملهاش حد
شهيه بخبث: صعبت غليك بس يعني طيب ومالو ربنا يكتر من حسناتك

تميم بمرح: حسناتك دهبي يا صاحبي…. كان يقصد شعر زهره

 

 

داغر بغضب: تميم احترم نفسك… وإلا والله هكسر عضمك

ظل تميم وشهين يسخرون منه بشده وهو يغضب ويغضب… حتى انتهى الفتيات واستقلوا جميعا السياره وقد قرروا ان يكونوا جميعا في منزل عائلة وتين حتى يعيشوا معا كعائله وخصوصا ان الوضع بينهم متوتر بعض الشيء فليس من القرار السليم ان يجلس كل منهم وحيدا……

**********************************

عند اسلام ونور

كان يقفون أمام منزل عائلة نور… التي ما ان وصلت حتى شعر قلبها بالخوف بشده فأمسك اسلام يدها ليطمأنها ومن ثم دق الباب لتفتح له سيده من الواضح عليها السن الا وانها من الظاهر اكثر انها تهتم بنفسها بشده فكانت تضع الكثير من مستحضرات التجميل وترتدي عبائه منزليه ضيقه بشده تظهر ملامح أنوثتها بطريقه مستفزه

المرأه(فاطمه) بسخريه: لسه فاكره تيجي يا بت والله شكله عجبك الحوار وانا اللي قلت هتيجي تعملنا مناحه الشيخه نور…. ثم لفت نظرها ذاك الذي يقف بجوار نور فقد أعجبت به بشده ثم قالت بدلال: انت مين يا باشا
اسلام بسخريه: بقا متعرفيش جوز بنتك… انا اسلام الحديدي اللي بعتوا بنتكوا ليه
فاطمه بحقد عليها ولكنها قالت بخبث: اهلا اهلا…. تعالوا يا حبايبي ادخلوا
كاد ان يعترض ولكن شددت نور على يده ومن ثم دلفوا للداخل وجلسوا على الاريكه الغير منظمه بالمره ومن بعدها ظهر هذا الطفل التس حكت عنه نور ولكن كانت ملابسه ممزقه وجسده ملوث ويبدو انه كان يعمل في احد ورش السيارات بسبب الشحم والمزيوت الذي يملئ جسده

نور بخضه: مالك حبيبي…. اي اللي حصل فيك دا

 

 

مالك بسعال: انا كويس يا نور… متقلقيش انا كنت خايف عليكي اوي

نور بحنان وهي تحتضنه: انا كويسه يا حبيبي… انا جيت علشان اخدك معايا

دلفت وقتها فاطمه مره اخرى التي اعدت الشاي بسرعة البرق وهي تتعمد التمايل والالتصاق بإسلام الذي لم ينظر لها مطلقا…

فاطمه برقه خبيثه: لا طبعا يا نور… ازاي تاخدي مني مالك منتي عارفه انا روحي فيه وبعدين هو يعني اسلام باشا هيزهق

اسلام ببرود: اي حاجه نور عوزاها هتبقى في قلبي كفايا ان نور معايا يلا يا حبيبتي نمشي

فاطمه بسرعه: تمشو فين…. لا بسرعه كده انتو لحقتوا

نور بحمود فقد لاحظت حركاتها الرخيصه مع اسلام حتى بعد بعيها وقبض الثمن الرخيص الان تريد أن تشاركها في من حنن الدنيا عليها:انا مش جايه ازورك… انا كنت جايه اخد اخويا وهمشي من هنا ومش عاوزه اشوف وشكوا تاني انت فاهمه
فاطمه بنبرة وعيد: جرا اي يا بت… انت هتنسي نفسك دا احنا لولانا مكنتيش بقيتي في اللي انت فيه دا

اسلام بتهديد: بقلك اي. يا ست انت صوتك دا مش عاوزه اسمعه…. نور دي مراتي وحبيبتي اللي هيجي عليها بعينه هفقعهالوا انت فاهمه يلا يا نور
أخذها ومن ثم ذهب وسط دموعها التي كانت تزرفها في صمت وانكسار وهذا المالك ينظر لها بحزن شديد

اسلام بمرح: حمد الله على السلامة يا عم مالك اختك كانت قرفاني علشانك يا سيدي لحد ما صدعت

قاطعه صوت الرساله التي رجت هاتفه( كفايا لعب عيال يا اسلام احنا عندنا شغل انا سايبك كل دا بمزاجي لكن انت عارف انا قلبتي خراب… النهارده تكون عندي انت فاهم)

يتبع…



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close