اخر الروايات

رواية جراح الروح فريدة وسليم الفصل الرابع عشر 14 بقلم روز امين

رواية جراح الروح فريدة وسليم الفصل الرابع عشر 14 بقلم روز امين 




 الرابع عشر🔹️

جراح الروح بقلمي روز آمين
هذة الروايه مسجلة حصرياً بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأي مدونه أو موقع ومن يفعل ذلك قد يعرض حاله للمسائلة القانونية
***☆***☆***☆***☆***

توالت الأيام والوضع يزدادٌ سوءً بين فريدة وهشام،،وهناكَ من يراقب وضعهما من بعيد،،،،وبدأت لٌبني برمي شباكها حولَ هشام وذلك حسب الخطة الموضوعة من قِبلِ ذلك المجهول،، ولكنَ هشام مازال يبتعد ويضع بينهما حدودً،، وذلكَ حفاظً علي كرامته وكبريائه التي أهدرتهما لٌبني بالماضي وأيضاً إحترامً لفريدة

كانت سميحة تجلس بحديقة منزلها بصحبة زوجتي إبنيها بعدما قمنَ بالإنتهاء من أعمال المنزل

تحدثت سميحة إلي دعاء التي أوشكت علي وضع جنينها الثالث ٠٠٠ لسه الألم إللي كان عندك إمبارح موجود يا دعاء ؟؟

أجابتها دعاء بألم ظهر علي وجهها ٠٠٠لسه والله يا طنط،،ده أنا مدوقتش طعم النوم إمبارح من كتر الوجع

أردفت سميحة قائلة بأسي٠٠٠ معلش يا حبيبتي إتحملي شوية،، هما كلهم يومين زي الدكتور ما حددلك وإن شاء الله يعدوا علي خير !

أردفت رانيا بتساؤل٠٠٠لسه بردوا ما إستقرتوش علي الأسم يا دعاء ؟؟

أردفت دعاء قائلة بهدوء ووجهٍ بشوش٠٠٠٠ هادي أختارله إسم هشام إن شاء الله !

لوت فاهها وأردفت ساخرة ٠٠٠ كنت متأكدة إنه هيسمي هشام،،طبعاً ،،ماهو الأخ الأقرب لقلب هادي

نظرت لها سميحة وتحدثت بعتاب٠٠٠٠أيه يا بنتي الكلام إللي بتقوليه ده،،ولادي كلهم نفس الغلاوة عند بعض،،ومش معني إن هادي إختار أسم أخوه لإبنه إنه بيفضلوا علي باقي إخواته،،كل الحكاية إن الإسم عجبه مش أكتر !

إنتبهن علي صوت الجرس للباب الحديدي ونظرن وجدن لٌبني ووالدتها تقفان بالخارج بإنتظار فتح الباب،، وبالفعل تحركت رانيا

ودلفتا للداخل

كانت لٌبني تٌمسك ببعض العٌلب المعبئه بالحلوي وأيضاً كيسً مملوء ببعض الحلوي الخاصة بالأطفال

نظرت لهما سميحه وتحدثت ٠٠٠٠أيه إللي إنتم جايبينه معاكم ده،،،تعبتم نفسكم ليه بس !!

أجابتها مٌني بهدوء٠٠٠٠٠يعني إحنا جايبين أيه ،،،دول يدوب حبة بيتي فور علي حبة حلويات شرقيه !!

تحدثت إليها سميحة بإبتسامة شكر٠٠٠٠تسلم أيدك وتعيشي وتجيبي يا حبيبتي !

نظرت لٌبني إلي الأطفال وأردفت قائلة بإبتسامه حانيه،، فهي تعشق الأطفال وتشعر في حضرتهم بالسعادة ٠٠٠ الحلويات دي بقا علشان الأبطال ،،،إتفضلوا يا حلوين !

هلل الصغار وأخذوا منها الكًيس وبدأوا بتفريغ ما بهِ ليتناولوا بعضه

جلست مٌني فوق المقعد وتحدثت إلي دعاء٠٠٠عامله أيه يا دعاء في حملك ؟؟

أجابتها بوجهٍ بشوش ٠٠٠الحمدلله يا طنط،،هانت إن شاء الله !

ثم نظرت إلي رانيا وتحدثت٠٠٠٠أزيك يا رانيا وإزي حازم

أجابتها بإبتسامة٠٠٠٠الحمدلله يا طنط كلنا كويسين !

تحدثت سميحه إلي شقيقتها ٠٠٠ وحشتيني أوي يا مٌني،،طمنيني كمال أخبارة أيه ؟؟

أجابتها بهدوء ٠٠٠٠الحمدلله يا سميحه ،،كلنا بخير !

نظرت رانيا إلي لٌبني وأردفت قائلة بتخابث٠٠٠٠متيجي معايا يا لبني نعمل لهم شاي ونجيب معاه حبة بيتي فور ،،

وأكملت مفسرةً طلبها٠٠٠أصل دعاء الحمل تاعبها زي ما أنتِ شايفه وأنا بصراحه مش بحب أدخل المطبخ لوحدي !

وبرغم عدم تقبل لٌبني إلي شخص رانيا التي يبدوا علي وجهها علامات الخبث ،،إلا أنها وافقت ودلفت معها للداخل

تبادلت سميحة مع دعاء نظرات الأسي لعلمهما بشخصية رانيا الثرثارة

وفي الداخل جلبت رانيا إلي لٌبني بعض الصِحون ووضعتهم أمامها فوق المنضدة وتحدثت ٠٠٠إقعدي إنت إرتاحي ورصي البيتي فور والحلويات علي ما أعمل أنا الشاي

أجابتها لٌبني بإبتسامة مجاملة٠٠٠أوك

تساءلت رانيا بفضول٠٠٠٠هو أنتِ هتشتغلي هنا زي ما كنتي بتشتغلي في دٌبي يا لٌبني ؟؟

أجابتها لٌبني بتأكيد٠٠٠أكيد طبعاً هتشغل،،وقدمت كمان في كذا شركة لكن لسه مستنيه الرد

أردفت رانيا بتساؤل٠٠٠هو أنتِ كنتي بتشتغلي أيه في دٌبي ؟؟

ردت لُبني بإختصار٠٠٠٠كنت بشتغل في ال H R

ردت عليها رانيا بتخابث٠٠٠٠طب متخلي هشام يساعدك ويقدم لك في الشركة إللي بيشتغل فيها،،

علي فكرة،،هشام علاقتة كويسه جداً بالمدير بتاعة،،ده حتي لسه معين إبن عمته مهندس عندهم،،يعني لو عرف إنك بتدوري على شغل أكيد ما هيصدق علشان تكوني معاه

نظرت لٌبني إليها وضيقت عيناها بعدم إستيعاب وأردفت بتساؤل وأستغراب٠٠٠٠تقصدي أيه ب ماهيصدق علشان أكون معاه دي ؟؟

إبتسمت وأردفت قائلة بنبرة خبيثة٠٠٠٠علي فكرة يا لٌبني ،،أنا عارفه قصة الحب القديمة إللي كانت بينك وبين هشام،،وعارفه كمان ومتأكدة إن إنتِ مش مجرد قصة وعدت بالنسبة لهشام،، بدليل نظراته اللي بتتحول أول مبيشوفك ولهفة عيونه وهو بيبص عليكي !

أنتبهت لها بكل حواسها وأردفت قائلة والسعادة تشع من داخل عيناها،،فبرغم أنها ذكية إلا أنها عاشقة حتي النخاع ٠٠٠٠ بجد الكلام إللي بتقوليه ده يا رانيا ؟؟

يعني إنتِ فعلاً شايفه إن هشام لسه بيحبني،،ولا بتقولي كدة علشان تفرحيني ؟؟

إبتسمت بخباثة بعدما تأكدت من أن تلك ال لٌبنيْ مازالت تٌحب هشام،،بل أن الأمرَ قد وصل بها لدرجة العشق والهيام ،،وهذا ما كشفته عيناها وأخبرت عنه

تحدثت رانيا بضحكة خبيثة٠٠٠٠ صدقيني يا بنتي زي مبقولك كدة،،أنا خبيرة في لغة العيون ،،وعيون هشام فضحته وقالت إللي جواه ومخبيه،،

وأكملت لدغدغة مشاعرها٠٠٠طب إنتِ عارفه،،أنا عمري مشفت نظرة الحب اللي بيبص لك بيها دي وهو بيبص علي فريدة !

نظرت لٌبني لها وتساءلت بفضول ٠٠٠هو هشام بيجيبها هنا كتير ؟؟

أجابتها بوجةٍ مٌكشعر ٠٠٠وحياتك مجت هنا ولا مرة ،،،،أصل الهانم بتستكبر علينا ،،،عاملالي فيها مهندسه وباصة لنا من فوق أوي ،،

وأكملك بغلٍ ظهر علي وجهها٠٠٠ واللي هيجنني إن خالتك دايماً معاها وبتحبها،،،،،أصلها واكله عقلها ولابسه لهم وش البرائة علي طول ،،بس علي مين،،،أنا الوحيدة إللي عارفة حقيقتها وكشفاها

ضحكت لٌبني وأردفت ساخرة٠٠٠٠ده أنتِ شكلك بتحبيها أوي !

أجابتها رانيا بإقتضاب٠٠٠أحبها،،، ليه،، حد قال لك عليا أني مغفلة !

ضحكت لٌبني وأردفت ٠٠٠٠شكلنا هنبقي أصحاب أوي يا رانيا ،،مليني رقم تليفونك علشان أسيفه !

إنتهت من صٌنع الشاي وصبتهٌ داخل الأكواب وحملته بين يديها وتحركت بجانب لٌبني التي حملت بين يديها حامل الحلوي

وخرجتا من المطبخ ثم أوقفتها رانيا وأردفت قائلة بتنبية ٠٠٠أوعي تسيبي هشام يضيع من بين أديكي يا لٌبني،، مش كل يوم هتلاقي راجل يحبك بالشكل ده،، هشام فرصتك الأخيرة،، أوعي تسبيه للي إسمها فريدة دي تتهني بيه !

أجابتها لٌبني بلؤم ٠٠٠٠ودي أعملها إزاي وهو خاطب واحدة غيري ؟؟

ردت عليها رانيا بغمزة من عيناها ٠٠٠الراجل من دول زي الطفل الصغير ،،بيقع من أقل كلمة وضحكه من أي ست،،ما بالك بقا لما تكون الحاجات دي كلها من البنت اللي كان بيحبها زمان وبيتمناها ؟

إبتسما أثنتيهما وتحركتا للجالسين في الحديقه

》》》》》》》¤《《《《《《《
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

داخل مسكن قاسم الدمنهوري

خرج سليم من غرفته وجد والدةٌ يجلس فوق الأريكه يتابع نشرة الأخبار علي شاشة جهاز التلفاز !

تحركَ إليهِ وجلس بجانبهْ وتسائل عن والدته أخبرهٌ والدهٌ أنها دلفت إلي غرفتها لأخذ قسطٍ من الراحة

ونظر إليه والدهِ وأردفَ بنبرة مٌلامه ٠٠٠٠ مزعل أمك منك ليه يا سليم ؟؟

إبتسم وأردفَ قائلاً٠٠٠٠هي لحقت تشتكي لحضرتك مني ؟؟

ضحكَ قاسم وأردفَ قائلاً٠٠٠٠هي الستات حيلتها غير الندب والشكيه يا أبني،،دول لو في يوم بطلوا يشتكوا ميزان الكون يختل !

إبتسمَ سليم علي دٌعابة والدهِ وأكملَ قاسم بنبرة جادة٠٠٠٠هي مش بردوا البنت اللي إنتَ مٌصر عليها دي مخطوبه يا سليم ؟؟

نظر لهٌ سليم وتحدثَ قاصداً بتفاخر ٠٠٠أيوا يا بابا،، الباشمهندسه فريدة فعلاً مخطوبه،، لكن ده وضع مؤقت إن شاء الله وهينتهي قريب !!

إبتسمَ قاسم علي صغيرهٌ المشاكس وتحدثَ بنبرة ساخرة إلي حدٍ ما ٠٠٠ هو مش المفروض يا باشمهندس إن المسلم حرام يبص لواحدة مخطوبه لراجل غيرة ويحاول يفرق بينهم ،،،أومال بتصلي وبتقرأ قرأن إزاي بقا ؟؟

نظر إلي والده وأردفَ بهدوء٠٠٠٠٠٠ أكيد طبعاً دي حاجه مكروهه في الدين ،،وأكيد كمان هأثم عليها من ربنا ،،،لكن في الحقيقه هي هتمنع غلط أكبر هيحصل لو الجوازة كملت !!

وأسترسلَ حديثهٌ بكلام ذات مغزي ومعني٠٠٠٠بس تعرف أيه هو إللي حرام أكتر يا بابا ؟؟

نظر له قاسم بإهتمام،،فأكملَ سليم بأسي٠٠٠لما تبقا عارف إن فيه قلبين حياتهم وسعادتهم متوقفه علي إنهم يكونوا مع بعض،، ومع ذلك تعمل المستحيل وتخطط علشان يتفرقوا،،، وبالفعل تفرق بينهم وينتج عن كدة إن الحلم يتهد والبنت تتخطب !!

وأبتسمَ ساخراَ وأكملَ بصوتٍ حزين ٠٠٠ وجاي حضرتك تقولي حرام،، أنا إللي حرام عليا بردوا يا بابا،، حرام عليا علشان بحاول أصلح غلطة هتدمر معاها ثلاث قلوب ،،طب إزاي ؟؟

تنهد قاسم بألم ونكس رأسهِ خجلاً من حديث ولده المحق بكل حرف نطق به،، وصمتا كلاهما لعدم وجود أي مقالٍ يٌقال !

وفي تلك الأثناء جاءت إليهما ريم وندي وتحدثت ندي بإستعطاف٠٠٠٠ سليم ،،هو ممكن أجي معاك إنت وريم الحفلة بكرة ؟؟

أجابها مٌفسراً٠٠٠ دي حفلة تبع الشغل يا ندي،،،صدقيني مش هتكوني مرتاحه فيها،،أنا واخد ريم علشان مدخلش لوحدي مش أكتر !

إجابته بحزن وإستماته٠٠٠بس أنا نفسي أحضر معاكم

تحدث قاسم إلي سليم ٠٠٠٠خدها معاك يا سليم علشان خاطري

هز رأسهُ بإيماء بعدما فكر جيداً وأستشعر بأن ذهاب ندي بصحبته ستشعل غيرة فريدة وهذا هو المطلوب لإنجاز مهمتهْ

فتحدثت ندي إلي قاسم بسعادة ٠٠٠٠ربنا يخليك ليا يا أنكل !

إبتسم لها قاسم وأردف ٠٠٠٠يلا بقا روحي حضري الفستان إللي هتروحي بيه الحفلة

إبتسمت وذهبت إلي منزلها مٌتحمسه للغد المنتظر !!

نظرت ريم إلي سليم وأردفت بنبرة توسليه٠٠٠٠طب ممكن يا سليم علشان خاطري توافق إن حٌسام هو كمان يحضر معانا الحفله ؟؟

أجابها بضيق ٠٠٠ وبعدين معاكي يا ريم،،،مش إتكلمنا إمبارح في الموضوع ده كتير

وأكملَ حين رأي الحزن الذي سكن ملامحها من رفضه٠٠٠٠خلاص،، هديكي دعوه ليه بس بشرط !!

نظرت له بلهفه فأكمل هو ٠٠٠٠٠ملوش دعوة بيا خالص ولا عاوز أحس إنه موجود أساساً

أردفت بسعاده وهي تحتضنه وتقبل وجنتيه كطفله صغيرة ٠٠٠٠٠إنتَ أحن وأحسن أخ في الدنيا دي كلها

إبتسم لسعادة شقيقتهٌ الوحيدة

》》》》》》¤《《《《《《
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

كانت تقود سيارتها بحذر لعدم حرفيتها القيادة بعد،،تجلس بجانبها شقيقتها نهلة مٌمٌسكه بيدها بعض الأكياس المتواجد بداخلها ثياباً عصرية مٌحتشمه باهظة الثمن

ويجلس بالأريكة الخلفيه للسيارة أسامه وهو يفتح بعض الأكياس كيساً يلو الأخر قائلاً بسعادة ٠٠٠أيوا بقا يا فريدة يا جامد،،هو ده اللبس ولا بلاش،، مش التي شيرتات إللي ماما كانت بتجيبهالي من أسواق الجيزة والموسكي !!

أجابتهُ فريدة بإعتراض وأمتعضَ وجهها٠٠٠٠أوعي تقول الكلام ده قدام بابا ولا ماما يا أسامة علشان متجرحهومش ،،،وبعدين مالهم أسواق الجيزة والموسكي،، ما معظم البلد بتلبس منهم والحمدلله مستواهم كويس ،،

وأكملت بيقين٠٠٠٠٠أحمد ربنا يا حبيبي علشان ربنا يذيدك خير ونعمه !!

إعترضت نهله وأردفت بسعادة٠٠٠٠ بصراحه بقا يا فيري الفرق بينهم وبين المحلات إللي أشترينا منها دي ،،فرق السما من الأرض ،،،

وأكملت بذهول٠٠٠٠٠ده مستوي تاني وذوق تاني وأسعار تانيه خالص،،دي حتي البنات إللي بتبيع مستواهم غير

وأكملت بدعابه وهي تنظر للخلف علي أسامة٠٠٠٠٠أوعا يا أسامة تقول لماما علي أسعار اللبس ده ،، للمسكينه يا حرام تروح مننا

ضحك ثلاثتهم وأكملت فريدة ٠٠٠ماما لو عرفت تمن اللبس اللي أشتريناه ليها مش هتحطهم علي جسمها

تحدث أسامه بسعادة ٠٠٠ربنا يخليكي لينا يا فريدة ويخلي لنا الشركة الألمانيه ومكافأتها الجامدة

إبتسمت وسعد داخلها لسعادة أشقائها التي ملئت قلوبهم وعيونهم من مجرد إقتنائهما مجموعة ثياب عصريه وغالية الثمن

تحدثت نهله بإطراء٠٠٠٠بس عاوزة أقولك إن الفستان إللي أشترتيه لحفلة بكرة رهيب،،أنا متأكدة إنك هتبقي أشيك وأجمل وأرق بنوته في الحفلة كلها !

أردفَ أسامة قائلاً بتذمر ٠٠٠٠بردوا مش موافقة تاخديني معاكي الحفله يا فريدة برغم إن الباشمهندس سليم عزمني بنفسه ؟؟

تنهدت وأردفت بضيق٠٠٠٠يا حبيبي قولت لك مينفعش،،دي حفلة خاصة بالشركة وكل اللي معزوم فيها رجال أعمال وموظفين،،هتروح تعمل أيه هناك ؟؟

وبعدين إنتَ ناسي يا أستاذ إنك ثانوية عامة السنة دي ولازم تذاكر كويس !

أردفت نهلة ٠٠٠٠متبقاش طماع يا أسامة وكفاية عليك اللبس الجامد ده

أردفَ أسامه بنبرة طفوليه٠٠٠٠طب أنا عاوز أتعشي بيتزا وكمان عاوز تورتة أيس كريم نحلي بيها

أبتسمت له وأردفت بسعادة ورضا٠٠٠٠٠بس كدة،،،أحلا بيتزا وأطعم تورتة أيس كريم للباشمهندس أسامه

واكملت بتحذير٠٠٠بس بقولكم أيه،،خلوا بالكم من كلامكم لما نروح علشان بابا ميزعلش،،إحنا مصدقنا إنه وافق نخرج وأجبلكم لبس معايا،،،مش عوزاة يحس إنه كان نقصر معانا ولا كان ناقصنا حاجه ،،،إتفقنا ؟؟

أردف كلاهما ٠٠٠٠٠تمام يا فيري !!

صفت سيارتها أمام منزلها بعدما إبتاعت ما أشتهاهٌ شقيقها وشقيقتها وصعدا إلي مسكنهم وأنقضا يومهم بخير

وباتت هي تتجهز لحفلة الغد التي ستري بها سليم الذي بدأ بتجاهٌلها التام وتجاهل وجودها من الأساس،،

وأيضاً هشام الذي أخذ منها موقفً مؤخراً ليحثها علي التراجع في قرار قبول تلك الوظيفه التي ستقربها أكثر وأكثر من ذلكَ ال سليم الذي يكن له عداوة لا يعلم مصدرٌها

//////////////////////////////////////////
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

جاء مساء اليوم التالي

دلفت عايدة إلي غرفة إبنتها بعدما أرتدت ثوبها الذي إبتاعتهْ خصيصاً لإرتدائهِ خلال حفل التوقيع

نظرت عايدة إلي إبنتها وأردفت بإنبهار وعيون مٌتسعه غير مٌصدقه جمال إبنتها الفتان التي تٌخفيه طيلة الوقت خلف تلك الملابس العمليه ٠٠٠الله أكبر ماشاء الله عليكي يا فريدة،،،ربنا يا بنتي يحميكي من العين

إبتسمت لوالدتها بحب وأردفت بتساؤل٠٠٠٠عجبك الفستان يا ماما ؟؟

أجابتها عايدة بعيون مٌبتسمه ووجهِ سعيد ٠٠٠٠اللي أجمل من الفستان هي اللي لابسه الفستان وزادته جمال وحلا

دلفت نهله من باب الغرفه وتحدثت بدعابه٠٠٠٠طبعاً يا ست عايده،، ومين هيشهد للعروسه غير أمها

إبتسمت فريدة بهدوء فأكملت نهله ٠٠٠٠مش كنتي روحتي الكوافير أحسن علشان الشياكة تكمل !!

تحدثت عايدة وهي تنظر إلي فريدة٠٠٠٠وهي فريدة محتاجه كوافير،،دي الله أكبر بدر منور ليلة تمامه !

أردفت فريدة بثقه ورضا ٠٠٠٠أنا حطيت كحل ومٌلمع شفايف وده كفايه جداً

تسائلت عايدة ٠٠٠٠ مش كنتي كلمتي هشام ييجي ياخدك معاه ؟؟

تنهدت بألم وأردفت قائلة بنبرة حزينه ٠٠٠٠ هو مين إللي المفروض يكلم مين يا ماما ؟؟

المفروض لو مٌهتم وهامه شكلنا قدام رؤسائنا وزمايلنا في الشغل كان كلمني وعدي عليا أخدني ودخلنا الحفلة سوا ،،،بدل ما أنا رايحه كدة لوحدي

نظرت نهله إلي عايدة وأردفت بتأكيد٠٠٠فريدة معاها حق يا ماما ،،،هشام زودها أوي وبين قد أيه هو أناني بتصرفه ده

أردفت عايدة بإستسلام ٠٠٠٠٠ربنا يا بنتي يهديه ويرجعه لصوابه،،وإن شاء الله زوبعة فنجان وهتعدي علي خير !

تنهدت فريدة ووضعت لمساتها الأخيرة وذهبت إلي الحفل لحالها

____________
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

توقفت فريدة بسيارتها أمام المكان المٌقيم بهِ الحفل وترجلت من سيارتها بنفس اللحظه التي ترجل سليم من داخل سيارته بإصطحاب فتاه فائقة الجمال ترتدي ثياباً مٌثيرة وتضع ميك أب صَارخ

لا تدري لما تألم داخلها وأشتعلت بهِ النيران عند رؤيتهِ بإصطحاب تلك الجميله،،

إنتبهت لهيئة الفتاه وتذكرت أنها هي من كانت بصحبتهِ بتلك الصورة التي نشرها عبر حسابه من عدة أيام

جاء إليها العامل الخاص بإصطحاب سيارات الحضور وصفها لداخل الجراج المختص بالحفل ،،،أمائت له وأعتطهُ مفتاح السيارة

أما سليم الذي ضل مٌتسمراً ينظر إليها بإنبهارٍ هائل ،، صرخ قلبهٌ مٌعنفاً إياه يحثهٌ علي الركض إليها وأحتضانها وتخبأتها داخل ضلوع صدرة ليٌحجب عنها عيون البشر ،،حتي لا يراها غيرة وهي بتلك الهيئة وذاكَ السحرٌ المٌبهر للعيون

وبلحظه عاد لوعيهِ ونظر إلي ندي التي ترقص من شدة سعادتها لتواجدها معه،، تحركَ إليها وأخرج صوتً جاد ليٌكمل مٌخطتهِ ٠٠٠مساء الخير يا باشمهندسه

إبتلعت لعابها من هيئته وطلته بتلك الحلةِ السوداء التي تشبه نجوم السينما،، وأجابت بنبرة هادئه ٠٠٠أهلاً يا باشمهندس

أشار إلي ندي وأردف ناظراً إلي فريدة ببرود إصطنعهُ بإعجوبه ٠٠٠باشمهندسه فريدة،،، ودي بقا ندي بنت خالي !

نظرت إلي ندي وأردفت بإبتسامة مجاملة عكس داخلها ٠٠٠٠أهلاً يا أفندم !

ردتها لها ندي بضيق لعلمها من حٌسام من هي فريدة وما هي بالنسبة إلي سليم ٠٠٠٠أهلاً

وتحدث سليم بتساؤل خبيث٠٠٠٠أومال فين أستاذ هشام ؟؟

تماسكت حالها وأردفت بهدوء٠٠٠٠هشام عنده مشوار ضروري هيخلصه وييجي علي الحفله

أردف هو ساخراً مٌتعمداً ٠٠٠٠٠هو فيه أهم من إنه يدخل معاكي الحفله في يوم زي ده ،، دي الليلة ليلتك والمفروض يكون ساندك وواقف معاكي في لحظه زي دي،، ولا أيه يا باشمهندسه ؟؟

نظرت إليهِ بضيق وتحركت أمامهم تاركه إياهم بإنتظار العامل ليصف لهما السيارة

ودلفت هي للداخل تترقب المكان بحذر وبدأت بالنظر حولها لإستكشاف الحضور،،،

وجدت هشام يقف بجانب صديقهُ علاء ،،تجاهلت وجوده ودلفت للداخل ووقفت بجانب نورهان وبعض زميلات العمل

نظر لها هشام بعيون مٌتألمه وقلبٍ حزين لأجل عدم تقديرها لهْ،،
ثم تفاجأ بدلوف سليم بصحبة فتاه فاتنة، ، إرتاح داخله وأرتخت أعضاء جسدةِ المشدودة قليلاً عندما وجد داخل أعين تلك الفتاه حب وأهتمام بسليم واضحين

تحرك إلي فايز وقدم لهُ ندي تحت إشتعال فريدة المراقبه لهٌ بعيناها ولكن بحذرٍ تام حتي لا يشعر بها هشام

تفاجأ سليم بوجود هشام داخل الحفل وطار قلبهٌ فرحاً عندما لاحظَ تفرق الثنائي ويبدوا علي وجهيهما الخلاف والضيق

تحدثت نورهان بفضول ٠٠٠٠هي أية الحكاية يافريدة،،، إنتِ داخله لوحدك وهشام داخل قبل منك بعشر دقايق،،وكل واحد فيكم واقف علي تربيزة لوحدة ،،هو أنتم متخانقين ؟؟

أردفت فريدة بنبرة هادئه ٠٠٠خلاف بسيط يا نور !

ردت نورهان بإستغراب٠٠٠٠خلاف يوم الحفلة،،،طب حتي لو فيه خلاف المفروض كنتم تجاوزتوة وحضرتم الحفله مع بعض علشان شكلكم قدام أصحابكم

زفرت فريدة وردت بإقتضاب من تدخل تلك النورهان٠٠٠من فضلك يا نور،،،مش حابه أتكلم،،،ياريت تغيري الموضوع !

أجابتها نور بتصنع الحزن والخجل٠٠٠٠٠ أنا أسفه يا فريدة،، أنا كنت حابة أطمن عليكي مش أكتر ،،بس يظهر إنك زعلتي من إهتمامي !!

تجاهلتها فريدة لعدم إستطاعتها لمجابهة تلك الثرثارة حالياً

نظرت أمامها وجدت فايز يٌشير إليها لتذهب إليه تحركت بالفعل

فأردفَ فايز قائلاً٠٠٠٠أيه يا بنت الجمال والشياكة دي كلها ؟؟
كنتي مخبيه الشياكة دي كلها فين يا أستاذة ؟؟

إبتسمت له وتحدثت بإطراء مٌشيرةً إلي زوجته صفاء ٠٠٠٠وأنا هاجي أيه في جمال وأناقة دكتور صفاء ،،منورة المكان كله يا دكتور

أردفت صفاء بإبتسامة بشوشه٠٠٠ده نورك يا باشمهندسه،،وألف ألف مبروك علي المنصب الجديد،،،الحقيقه تستاهليه وبجدارة

إبتسمت فريدة وأردفت ٠٠٠٠٠ميرسي يا دكتور،،كلام حضرتك شهادة أعتز بيها

دلفت أسما تتشابك الأيادي مع زوجها الحبيب،،نظرت إلي عَلي وتحدثت٠٠٠٠حلو أوي الترتيب يا علي،،ده أكيد تحت إشراف سليم الدمنهوري ؟؟

أجابها بتأكيد ٠٠٠٠أكيد طبعاً ،،ما أنتِ عارفه سليم،، مبيرضاش غير بالحاجه الكامله !!

تحدثت بإنتشاء ٠٠٠٠فريدة هناك واقفه أهي ،،تعالي يا حبيبي نسلم عليها

وبالفعل إتجها إليها ،،أخذت أسما فريدة داخل أحضانها وأردفت بتودد قائلة٠٠٠٠فريدة،،وحشتيني جداً

أجابتها بإبتسامة بشوشه٠٠٠٠٠إنتِ كمان يا أسما وحشتيني

مد علي يدهٌ إلي فريدة وأردفَ ٠٠٠٠أزيك يا باشمهندسه، ،أخبارك أيه ؟؟

أجابتهْ بإبتسامة ٠٠٠٠٠٠الحمدلله ،،أنا تمام،،أومال سليم مش معاكم ليه ؟؟

أجابها عَلي بلؤم قاصداً وهو يٌشير إلي صديقهٌ٠٠٠٠ سليم واقف هناك مع مدير الشركة !

نظرت له بضيق وأجابته بنبرة ساخرة ٠٠٠٠٠أنا بقصد سليم إبنكم علي فكرة ،،وأخر همي هو الباشمهندس بتاعك،،مش ناقص كمان غير إني أسأل عنه !

لم تٌكمل جملتها وأستمعت إلي من يتحدث من خلفها بنبرة مٌداعبه٠٠٠٠ وياتري بقا هشام نور الدين هو أول همك يا باشمهندسه ؟؟

إجابته هي بنبرة قوية ٠٠٠٠٠٠٠ بالتأكيد هشام أول وأخر إهتمامي،،زي ما أنا بالنسبة له أول وأخر إهتماماته !

أجابها بنبرة ساخرة ٠٠٠لا ما هو واضح فعلاً،، بدليل إنه بدل ما يدخل الحفلة وإيدة في إيدك ،،فضل إنه ييجي قبلك ومعملش حساب حتي لشكلك قدام الناس وإنتِ داخله لوحدك في يوم مهم زي ده !

أجابتهْ بنبرة ساخرة وحديث ذاتَ مغزي٠٠٠٠٠٠بيتهيء لي حضرتك أخر واحد بتفكر وتعمل حساب لشكل أي حد قدام الناس،،
وأكملت ساخرة ٠٠٠٠فياريت تبطل تنظير لأن ببساطة فاقد الشيء لا يعطيه يا حضرت !

لم تستطع أسما تمالك حالها من قصف جبهة سليم علي يد فريدة،،،،فضحكت بصوتٍ عالي

ونظر لها سليم وأردف بتعجب ٠٠٠٠٠يظهر إن ألش الأستاذة عليا عجب أسما هانم !

ضحكت أكثر وهزت رأسها بإيجاب !!

وأردفت فريدة بنبرة جادة ٠٠٠٠العفو يا أفندم،، هو أنا أقدر حضرتك

نظر لعيناها بعيون هائمة بجمالها،،وأردف بحديث ذات مغزي هز داخلٌها ٠٠٠إنتِ الوحيدة اللي قدرتي علي إللي محدش قدر عليه قبلك ولا هيقدر يا فريدة يا فؤاد

نظرت داخل عيناه وجدته ينظر لها بعيون مٌستعطفه مٌترجيه بأن ترحم قلبه من ما تفعله بهْ

سحبت عنه نظرها وكادت أن تتحرك من بينهم لولا صوت هشام الذي ثبت حركتها مٌتحدثاً بصوتٍ جاد٠٠٠٠٠مساء الخير !!

رد عليه الجميع ومد عَلي يدهٌ له وأردف بإحترام ٠٠٠٠٠أستاذ هشام ،،،،أزيك

وإكملَ بتعارف وهو يٌشير إلى زوجته٠٠٠٠٠أقدم لك مدام أسما،، مراتي !

أماء لها هشام برأسهِ بإحترام وأردفَ ٠٠٠٠أهلاً وسهلاً يا أفندم،،، أتشرفت بمعرفة حضرتك !

ردت أسما عليه بإبتسامة مجاملة٠٠٠٠الشرف ليا يا أفندم !

نظر سليم إلي هشام وأردف بإبتسامة مٌستفزة وحديث ذات مغزي أرادَ بهِ معرفة ما إذا كان هذا الخلاف الذي يراهُ بأم أعيٌنه بسبب تلك الوظيفه أم لا٠٠٠٠ألف مبروك للباشمهندسه فريدة علي المنصب الجديد يا أستاذ هشام،، وإن شاء الله تبقا نقلة كبيرة ليها وخطوة مميزة في مستواها الوظيفي

وأكملَ بإبتسامة سمجه مُستفزة ٠٠٠٠٠٠ وزي ما بيقولوا،، وراء نجاح كل إمرأة عظيمه،،رجل يٌدعي هشام نور الدين !

نظر لهٌ هشام بإبتسامة حاول خلفها تخبأة ما يدور بداخلهِ من إشتعال لروحهِ وكيانه بالكامل
وأردفَ بهدوء وحديث ذات مقصد ٠٠٠٠٠كله بفضل تخطيطك يا باشمهندس ،،ولا أيه ؟؟

ضحك سليم وأردفَ بنبرة مٌستفزة٠٠٠٠ متقولش كدة يا سيادة المحاسب،،،كله بشطارة ومجهود الباشمهندسه،،،أنا ما إلا سبب لتوجية بوصلتها لطريق نجاحها العالمي إن شاء الله !!

إشتعل داخل هشام من حديث سليم المستفز بالنسبة له،،
فتجاهله،،،

ونظر إلي فريدة الحاضر الصامت وأردف قائلاً بهدوء وهو يُشير إليها بإحترام ويحثها علي التحرك أمامه ٠٠٠٠٠بعد إذنكم،،، مضطر أخد فريدة منكم

تحركت هي وجاورها الخطوات وتحدث بفحيح٠٠٠٠يا تري عاجبك تلقيح البيه عليا ده يا أستاذة ؟؟

أجابته بقوة ونبرة مٌلامه ٠٠٠٠وهو مين إللي أدي الفرصة ليه ولغيرة أنه يتكلم يا أستاذ هشام ؟؟
مش سيادتك لما دخلت للحفلة لوحدك و وقوفك بعيد عني لما وصلت ولا كأنك شفتني ؟؟

تحدثَ بلهجة حازمة ٠٠٠٠فريدة،،مش وقت مين السبب ومين إللي غلطان،،أنا بطلب منك ولأخر مرة إنك تعتذري عن المنصب ده !!

نظرت له بإستغراب وأردفت بنبرة معاتبه٠٠٠٠٠يااااه علي أنانيتك يا هشام،،،للدرجة دي مش شايف غير نفسك وغضبك ؟؟
للدرجة دي أخر همك نجاحي وحصولي علي منصب بالأهميه دي وأنا لسه في بداية مشواري ؟؟

أجابها بتأكيد علي حديثها٠٠٠٠٠ أديكي إنتِ قولتيها بنفسك،،منصب بالأهمية دي وإنتي لسه في بداية مشوارك العملي،،،يبقا إزاي بقا يا باشمهندسه ؟؟

وأكملَ بتأكيد٠٠٠٠٠سليم هو إللي قاصد يرشحك للمنصب ده علشان يخلق مشاكل بينا ،،فوقي يا فريدة قبل فوات الأوان

نظرت له بذهول وأردفت بنبرة مٌنكسرة حزينه ٠٠٠٠٠هو أنا صغيرة أوي كدة في نظرك لدرجة إنك شايفني مش جديرة وما أستحقش المنصب ،،،للدرجة دي مش مأمن بقدراتي وبعقليتي ؟؟

كل إللي في دماغك إنك تضايق سليم الدمنهوري وتخليني أرفض المنصب لمجرد إن هو اللي رشحني ليه ؟؟

وأكملت بنبرة مٌعاتبه وحزينه٠٠٠٠أيه اللي جرالك يا هشام ،،إزاي إتحولت لإنسان أناني فجأة كده ومبقاش يهمك غير رغباتك وأرائك وبس،، حتي لو كانت أرائك دي غلط ونتايجها سيئة بالنسبة للي حواليك

صاح بها بقوة ولا مبالاة لحديثها وأردفَ أمراً٠٠٠٠٠لأخر مرة بقولك وبنبهك يا فريدة ،،لو فعلاً عوزانا نكمل في هدوء يبقا لازم تعتذري عن المنصب ده !!

نظرت لهُ بكل شموخ وأردفت قائلة بقوة٠٠٠٠٠ وأنا لأخر مرة بقولك أرجوك تراجع نفسك وقرارك ده يا هشام

نظر داخل عيناها الحزينه مطولاً،، ثم أنسحب من جانبها بهدوء مٌتجهاً إلي صديقيهِ علاء وأكرم المتواجدان علي منضدة يحتسيان مشروبهما بهدوء !

أما أسما التي وما أن تحركَا هشام وفريدة من جانبهم حتي نظرت إلي سليم وأردفت قائلة٠٠٠أيه يا أبني الجبروت اللي إنتَ بقيت فيه ده ؟؟

أكملَ عَلي حديثها قائلاً بنبرة مستفزة٠٠٠٠جبروت أيه اللي بتتكلمي عنه يا أسما،،ده الموضوع عدي معاه و وصل لدرجة البجاحه ،،

وأكملٍ بنبرة مٌلامه ٠٠٠٠٠حرام عليك يا سليم،،إنتَ كدة ولعت الدنيا أكتر ما هي والعة بينهم ،،،وأكيد بعد كلامك المستفز ده هشام هيجبر فريدة علي إنها تعتذر عن المنصب،، وبكدة هتكون إتسببت في أذية فريدة

ضحك ساخراً علي حديث صديقةُ الساخر بالنسبة لهْ وأردفَ قائلاً ٠٠٠٠٠تفكيرك عقيم ومحدود جداً يا باشمهندس ،،،فريدة مين إللي هشام هيجبرها علي الإعتذار عن المنصب ؟؟

وأكملَ بيقين ٠٠٠٠٠فريدة لو أبوها نفسه طلب منها تعتذر وتنسحب مش هتعملها،،،فريدة عندها حلم ومش هتسمح لأي مخلوق إياً كان هو مين علي إنه يعطلها ويوقفها عن تحقيقه !

نظرت لهٌ أسما وأردفت بيقين ٠٠٠٠يبقا إنتَ قاصد تعمل كدة فعلاً علشان فريدة ترفض وهشام يٌصر علي موقفه،، ولما فريدة تمضي العقد هشام يسيبها وينهي الخطوبة !!

نظر لها مٌصدوماً وأردفَ قائلاً بإستهجان ٠٠٠هي دي فكرتك عني يا أسما ؟؟

إنتي متخيلة إني ممكن أخالف ضميري وأرشح فريدة لمنصب هي متستحقهوش لمجرد إني أحقق أغراض شخصيه في نفسي ؟؟

وأكمل بإعتراف٠٠٠أنا منكرش إني فرحت لما لقيت إن الموضوع ممكن يخدمني في إنه يتسبب في مشكلة ما بينهم،،لكن صدقيني أنا كانت نيتي كلها خير وأنا برشحها للمنصب،،وفي نفس الوقت مجاش في تفكيري أبداً إن ممكن هشام يبقا بالأنانية دي ويقف قدام مستقبلها !!

نظرت لهٌ أسما خجلاً وأردفت بأسف ٠٠٠٠٠ أنا أسفه يا سليم لو كان كلامي ضايقك ،،بس بصراحه ومن غير مكذب عليك أنا شكيت إن الموضوع مترتب منك من كتر ما هو مظبوط أوي !

أجابها عَلي بهدوء٠٠٠٠٠ده بس لإنك ما تعرفيش مبادئ سليم الدمنهوري في شغله !

__________
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

أما فريدة التي تسمرت بمكانها بعدما تركها هشام شاردة الذهن فيما تفعله ،،وبدأ عقلها يتسائل ،،هل هي علي صواب أم أن هشام هو مَن علي الصواب

فاقت من شرودها علي صوتٍ هي تتذكرهٌ جيداً قائلاً ٠٠٠٠٠والله زمان يا باشمهندسه،،،شفتي الدنيا صغيرة إزاي ؟؟

نظرت إليه نظرات مٌبهمه وتذكرته،،، إنه حٌسام،،ذلكَ الذي أهانها وجرح كبريائها بحديثه ذاك اليوم المشؤم،، عندما إستهان بوجع روحها وحزنها من ما حدث لها علي يد صديقهٌ وبمشاركته هو وصديقهْ عَلي

نظرت إليه بكبرياء وأردفت بقوة ٠٠٠فعلاً يا باشمهندس،،،صغيرة لدرجة إنها تجمعني في مكان واحد بأكتر ثلاث أشخاص كنت بدعي من قلبي إن وشوشنا متتلاقاش غير في الأخرة ،،وإحنا بين أيادي رب العالمين !

نظر لها وضحك ساخراً وأردفَ٠٠٠ إنها سٌخرية القدر عزيزتي !!

وأكملَ مٌعترضاً علي حديثها٠٠٠٠بس الحقيقة ومن إللي أنا شايفه إن المفروض الموضوع ميزعلكيش خالص،،
بالعكس،،، أنا شايف إن رجوع سليم وظهورة في حياتك من جديد أفادك جداً مضركيش،،،بدليل المكافأت اللي نازلة ترف عليكي زي المطر من الشركتين،،

وأكملَ وهو يخمس بيداة بحركة دٌعابيه٠٠٠٠ ده غير الله أكبر مرتبك إللي أتضاعف مرتين ونص

إبتسمت ساخرة وأرادت حرق روحهِ أكثر بعدما رأت الغل يظهر من بين إبتسامتهِ الماكرة ٠٠٠٠ونسيت بالمرة تحسب لي مرتبي إللي هيتضاف لي من المنصب الجديد،،،يلا،،، علشان تكمل الحسبة بالمظبوط

ضيق عيناة وتسائل بفضول ٠٠٠٠منصب جديد ؟؟
هو أنا شكلي فايتني معلومات ولا أيه ؟؟

نظرت له وأجابت بتسلي ٠٠٠هو قريبك مبلغكش إنه رشحني لمنصب إنضمامي للمجموعة الإستشاريه بالشركة ولا أيه ؟؟

،،،لا وكمان اللجنة وافقت وإحتمال أمضي العقد كمان شوية !

أنصدم من حديثها هذا وخصوصاً أن عمتهٌ كانت قد طلبت سابقاً من سليم ترشيحهٌ هو لهذا المنصب،، ولكن كالعادة إختار غيرة وفضلهٌ عليه

تمالك حاله وأردفَ قائلاً بشرود٠٠٠٠٠مبروك يا باشمهندسه،،، الحقيقه قريبي مبلغنيش بحاجه

وأنسحبَ مٌعتذراً لعدم قدرته علي الصمود أكثر !

أما هي فاستغربت حالته التي تحولت ووجهِ الذي لا يبشر بخير أبداً

أما حُسام فقد تحركَ وهو مٌشتعل الكيان،،،ووقف بعيداً وأمسك هاتفهٌ وأبلغ عمتهِ بكل ما أخبرته بهِ فريدة للتو !!

_____________
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

تحركت ريم وندي بجانب سليم
إبتسم سليم لشقيقته وأحاطها بذراعه وأخذها بين أحضانه برعايه

نظرت ندي إليهما وأشتعلت نار الغيرة بداخلها،، كم كانت تتمني أن تٌدلف هي داخل أحضانه محلها وتنول شرف عشق وقرب سليم الدمنهوري الذي سينقل حياتها إلي حياة الطرف التي تٌريدها

》》》》》》》¤《《《《《《《
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

داخل فيلا صادق الحسيني

كان يجلس هو وزوجتهِ الجميلة هناء ووحيدهما مراد ،،يلتفون حول سفرة الطعام يتناولون عشائهم في هدوء
مدت هناء يدها لصحن صغيرها تضع داخله بعض شرائح الجٌبن !!

نظر لها مراد وتحدث بهدوء ٠٠٠تسلم إيدك يا حبيبتي !

إبتسمت له وتحدثت بحنان٠٠٠بألف هنا يا حبيبي

نظر له والدهٌ وتحدثَ٠٠٠ مقولتليش يعني عن تجربة ريم الدمنهوري اللي تمت في المعمل إمبارح ؟

إمتعضت ملامح وجههِ وتشنجت عندما إستمع لإسمها الذي بات يؤرقه ويصيبهُ بالتشنج ،،ثم تمالك من حالهِ وتحدثَ بهدوء ولامبالاة إفتعلهم لحاله٠٠٠ مجتش فرصة !!

ثم نظر إليه وتسائل ٠٠٠حضرتك عرفت منين الموضوع ده ؟

أجابهٌ صادق بعتاب٠٠٠ من دكتور حسين ،،،هو مش المفروض إن حضرتك كنت تبلغني بموضوع مهم زي ده ؟

نظر بصحنهِ وبدأ بتقطيع الطعام وتناوله بلامبالاة ثم تحدثَ٠٠٠ أيه يعني المهم في موضوع زي ده ،،تجربه ونجحت زيها زي تجارب كتير غيرها ،،مش أول مرة تحصل يعني

وأكملَ بتشكك٠٠٠ثم أنا شاكك أصلاً إن التجربه تكون بتاعت البنت دي ،، دي شكلها بنت مدلعه وفاشله،، واللي يدور عليها يلاقيها سرقاها من طالب زميلها أهبل كانت راسمه عليه دور الحب وبتخدعه

إستشاط داخل صادق وتحدث بحده٠٠٠ مش هتبطل طريقتك السخيفه دي وإنتَ بتتكلم علي الناس،، وبعدين إحنا في أيه ولا في أيه يا حضرة المهني

وأكملَ بلوم٠٠٠٠بكلمك عن إختراع وتجربه ناجحه ممكن تنقل شركتنا وإسمنا لمكانه تانيه وإنتَ تكلمني عن حب وسرقه وخداع وكلام أهبل،،،

وبعدين ريح نفسك وبطل ترمي الناس بتهم باطلة،، البنت محترمه وبنت ناس وكمان مخطوبه لمهندس قد الدنيا

إنقبضَ داخله حينما إستمع من والدهِ قصة إرتباطها ،،لما شعر بتلك الإنقباضه ؟ هو لا يدري !

تحدثت هناء مٌستفهمه٠٠٠بنت مين دي اللي بتتكلم عنها يا صادق ؟؟

تنفس بهدوء وأجابها ٠٠٠بنت قاسم الدمنهوري ،، اللي كنا معزومين معاهم من إسبوع عند سيادة وزير الخارجيه

تحدثت هناء بتذكر٠٠٠أه،،بنت أمال الشافعي،،،ماشاء الله هي أمال عندها بنت في صيدلة ؟

أجابها صادق بتفاخر٠٠٠ عندها ريم في صيدله ،،و سليم مهندس إلكترونيات ،،شغال في أكبر شركة ألمانية في مجال الإلكترونيات ،،هو اللي ورد لي أخر طلبيه لتحديث أجهزة مجموعة الشركات

ثم نظر لمراد وتحدثَ أمراً٠٠٠المهم يا مراد،،بكرة تمضي لي معاها عقد تضمن لنا بيه الأحقية بخصوص براءة الإختراع ،،بما إن التجربة تمت في معاملنا وتحت إشرافنا يبقا لنا أحقية الإستفادة منها،،،

وأكملَ٠٠٠ وعلشان نضمن إنها تشتغل معانا بعد تخرجها إن شاء الله ،،وأنا بلغت دكتور حسين إنه يبتدي في إجراءات تسجيل براءة الإختراع بإسمها من بكرة،، وبلغتها هي كمان بكده

تملك الغضب داخله لكنهُ رد بهدوء إصطنعهُ بإعجوبه٠٠٠ أوامرك يا دكتور

》》》》》》¤《《《《《《《《
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

داخل شقة قاسم الدمنهوري

كانت تجوب البهو إياباً وذهاباً و تفرك يديها ببعضهما من شدة غضبها

تحدثَ قاسم الجالس فوق الأريكة بهدوء٠٠٠٠إهدي من فضلك يا أمال،،إنتِ كدة ممكن يحصل لك حاجه !!

دارت حول نفسها وتحدثت بغضبٍ تام ٠٠٠٠إنتَ لسه بتطلب مني أهدي بعد كل إللي حكيتهٌ لك ده ؟؟

البيه إبنك راسم ومخطط لكل حاجة يا قاسم،، وظف البنت في منصب مهم في الشركة علشان لو إتجوزها غصب عننا وأخدها معاه لألمانيا الهانم تبقا موظفه ومؤهلة للعيشة هناك ،،

وأكملت بصوتٍ غاضب ولائم لحالها٠٠٠٠٠أنا إللي غلطانه إللي مسمعتش كلام أماني ورحت لأهلها عرفتهم مقامهم ووقفتهم عند حدهم !!!

أردفَ قاسم بإعتراض ٠٠٠٠والبنت وأهلها ذنبهم أيه يا أمال علشان تروحي لهم،،،إبنك هو إللي بيخطط وبيعمل المستحيل علشان يوصل لها ،،

ولا نسيتي الكلام إللي وصل لحسام من قلب الشركة إللي البنت شغالة فيها،،مش حٌسام قال لك إن العميلة بتاعته قالت له إن البنت مش مديه لإبنك أي أهميه وبتحترم خطيبها جداً وبتقدرة !

صاحت بنبرة غاضبة ومازالت تتحرك بجنون٠٠٠٠٠وإنتَ بقا بتخيل عليك حركات بنات الحواري دي ؟؟

دي واحدة متربية في بيئة مٌتدنية يا قاسم ،،يعني أكيد راسمة وش البرائة والإحترام قدام الكل وهي مش أكتر من حرباية ،،،

وأكملت بغل ٠٠٠٠٠بس علي مين،،،إذا كانت هي حرباية وبتعرف تتلون وتخطط،،أنا بقا هعرفها هي بتلعب مع مين ؟؟

نظر لها قاسم بإرتياب وتساءل بترقب ٠٠٠مش مرتاح لكلامك يا أمال،،،ياتري ناوية علي أيه ؟؟

أجابته بإبتسامة ساخرة٠٠٠٠ناويه أواجة العدو وأروح له لحد خندقه بنفسي،،، وكفايه عليا دور المدافع لحد كده !

》》》》》》¤《《《《《《《
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

داخل الحفل
تجهز الجميع لإمضاء عقد إتفاقية الشراكة بين الشركتين وإدماجهما معاً ،،،وقف سليم بجانب مدير الشركة الألمانية ويليه من الجانب الأخر فايز مدير الشركة المصريه
وبدأ بإمضاء العقود مع التصفيق الحار من جميع الحضور ،،

وجاء الدور علي فريدة لإمضاء التعاقد مع الشركة لإستلام منصبها الجديد،، تحت إستغراب زملائها بالعمل لعدم علمهم مسبقاً بتلك الخطوة ،،،

وخصوصاً نورهان التي كانت علي وشك الإصابة بنوبة قلبية من شدة غضبها وحسرة قلبها علي ما وصلت إليه غريمتها بالعمل من علو شأن !

أمسكت فريدة بقلمها وكادت أن تضع إمضائها فوق ذلكَ العقد،،توقفت فجأة ورفعت بصرها إلي هشام الواقف بعيداً يترقب ما إذا كانت ستٌلقي بكلمتهِ عرض الحائط وتمضي هذا العقد اللعين،، أم ستشتري خاطرةِ ورضاه ؟؟

نظرت له وجدت بعيناه تحذيرً وغضبٍ ولأول مرة تراه،
فتنهدت وأهتز قلمها

نظر إليها سليم الواقف بجانبها وتنفس بهدوء مترقبَ قرارها الأخير !!

هل ستتراجع فريدة عن إمضائها لذلك العقد لأجل إرضاء هشام ؟؟
أم أنها ستتجاهل إعتراضهِ وتٌمضي قدماَ في تحقيق حُلمها ؟




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close