أخر الاخبار

رواية مسلم ورقية خطة غير مدروسة الفصل التاسع 9 بقلم تسنيم المرشدي

رواية مسلم ورقية خطة غير مدروسة الفصل التاسع 9 بقلم تسنيم المرشدي




الفصل التاسع
خطة غير مدروسة
_______________________________________________

_ رقيه قربت منه حامد ودفعتله الفلوس واتفاجئت بمسلم بيلحق ايدها قبل ما توصل لحامد ، رقيه سحبت ايدها وبصتله باستغراب :-
فيه حاجه ؟
_ مسلم رد عليها وهو بيحاسب حامد :-
خلاص خليها عندي المرة دي
_ رقيه مفهمتش قصده وسألته :-
يعني ايه خليها عندك اتفضل الفلوس اهي
_ مسلم بصلها وملامحه اتشدت واتكلم بحده :-
قلت خلاص
_ رقيه مقدرتش تعترض بعد نظرات التحذير اللي قابلتها منه ، سحبت نفس وبصت لحامد :-
معلش يا عم حامد هتعبك معايا بس الدوناتس ده عايز معاه فنجان قهوه
_ حامد ابتسم وقال :-
بس كده ده انتي تؤمري
_ مسلم وقف حامد قبل ما يمشي وقال :-
خليهم اتنين قهوه يا عم حامد
_ حامد هز راسه بتفهم وسابهم وخرج ، رقيه اخذت الدوناتس بتاعها وناولت لمسلم الشنطه ، قعدت تاكل وقطع صمتهم صوت عود جاي من بره رقيه ابتسمت تلقائي لانها بتحب موسيقى العود جدا وخرجت بخطوات سريعه تدور على مصدر الصوت ، اتفاجئت بـ راجل كبير ماشي يغني بالعود وبيقف عندك كل محل شويه مفهمتش سبب وقوفه بس كانت مستمتعه بالموسيقى بتاعته
_ الراجل قرب منها لما لاحظ ابتسامتها اللي مختفتش من على وشها من أول ما شافها وقال :-
يا ورد صبح يا ورد طل
_ رقيه ضحكتله جامد واتفاجئت بصوت مسلم جاي من وراها :-
فينك يا راجل يا طيب
_ ضحك ورد عليه بود :-
بسترزق يا مسلم يا ابني
_ رجع بص لها وقالها :-
مش هتنفعيني يا ورد انتي ؟
_ رقيه عقدت حواجبها ورددت بعدم فهم :-
أنفعك!
_ مسلم خرج وقرب منه وحطله حاجه في ايده وسط متابعه رقيه وهي مش فاهمه حاجه ، مسلم دخل المحل وهي دخلت وراه وسألته بفضول :-
هو بياخذ ايه و معناها ايه انفعه ؟
مسلم رد عليها من غير ما يبصلها :-
بيجي يعمل اللي انتي شوفتيه ده واصحاب المحلات بيدوله فلوس
_ رقيه استغربت وسألته تاني :-
ده فنان ازاي بياخذ فلوس من الناس ؟
_ مسلم بصلها بتهكم ورد عليها بفتور :-
فنان ايه ده راجل غلبان بيسترزق من اغانيه دي
_ رقيه ما كنتش مصدقه انه مجرد راجل غلبان بسبب موهبته ، اتنهدت وسألته :-
باهتمام اسمه ايه
_ مسلم التفت وبصلها :-
حسين ، ها فقره الاسئله انتهت ؟
_ رقيه لاحظت السخريه في نبرته بصتله جامد وهي متضايقه من اسلوبه معها ..
__________________________________________
آمال كانت قاعده مش طايقه علا و رافعه حاجبها ، سعيد لاحظ طريقتها واسلوبها اللي بتهاجم بيه علا من وقت للتاني وحاول يلطف الجو :-
نورتي بيتنا يا علا يا بنتي
_ علا ابتسمت وردت عليه بإمتنان :-
منور بأهله يا عمي
_ آمال استغلت الفرصه واتكلمت بحده :-
مكنش له لزوم يا علا تروحي عند اهلك ما احنا ياما بيمر علينا ولا سيبنا بيتنا!
_ علا اتحرجت من كلامها ومعرفتش ترد عليها وسعيد حاول يبرر كلام آمال :-
هو يعني هنا وهناك ايه ؟ بس هو الواحد بتيجي عليه اوقات بيكون عايز يفصل شويه و بيدور على اكتر مكان بيرتاح فيه وبيروحوا
_ علا رفعت راسها وبصت سعيد بامتنان كبير وهو فهم نظرتها وضحك لها بحب ، وليد دخل البيت وقرب من علا باس راسها بحب وقالها :-
بقولك ايه قومي البسي وسيبي ميزو هنا وتعالى هنتعشى بره
_ علا بصتله بفرحه وقالت :-
بجد
_ وليد غمزلها بمرح :-
وانا عمري هزرت معاكي ؟
_ علا ضحكت جامد وردت عليه بهزار :-
بصراحه لأ
_ وليد اتصنع الدهشه وبصلها بعيون واسعه :-
بقى كده! طب خلاص رجعت في كلامي
_ علا قامت وقفت قدامه وقالت بنبرة توسل :-
لا لا حضره الظابط ما يرجعش في كلامه ابدا
_ وليد بصله وقال باختصار :-
خمس دقائق لو اتاخرتي مش هنروح في حته
_ علا ضحكت بعفويه وجرت على بره وهي فرحانه ، وليد اخد مازن من والدته ودخل به الاوضه ينيمه
_ آمال اتكلمت بغيظ :-
شوفت بيعمل لها ايه وهي بتسيب له البيت وتمشي
_ سعيد بصلها باستنكار لكلامها وقال :-
الله اعلم ايه اللي بينهم محدش عارف مين الغلطان وبعدين ابنك مش هيتحول بالشكل ده إلا لو غلط وغلط كبير كمان
_ آمال قاطعته وهي مش مقتنعه بكلامه :-
انا ولادي دول بلسم بس محدش مقدر قيمتهم
_ سعيد بصلها جامد وحاول يتجنبها عشان ينهي الحوار السخيف ده ، وليد خرج من الاوضه بهدوء وبصلهم وقال :-
مازن نام هروح اجهز العربيه على لما علا تخلص
_ سعيد رد عليه بتلقائيه ربنا يصلح احوالكم يا بلسم يا ابني
_ وليد ضيق عيون عليه باستغراب وردد بعدم فهم :-
بلسم!
_ سعيد بص لآمال بغيظ وهز راسه باستنكار وقام دخل اوضته ، وليد بص لآمال وسألها باستفسار :-
هو ماله ؟
_ آمال هزت راسها وقالت :-
ماتاخدش في بالك يلا روح يا حبيبي واتبسط
_ وليد خرج من البيت وآمال دخلت اوضه رقيه قعدت جنب مازن عشان لو صحي تكون موجوده جنبه ..
__________________________________________
رقيه دخلت توضب اوضه المخزن ومسلم واقف بره بيشوف الطلبات ، حامد دخل المحل وبص لمسلم وهو واقف على السلم وجري عليه بخوف :-
حاسب يا ريس مسلم السلم ده مكسور والحاج كان راكنه في المخزن
_ مسلم نزل بهدوء وبص على مكان الكسر اللي حامد شاورله عليه وقال :-
احنا استعملناه كتير اوي النهارده محصلش حاجه
_ حامد رد عليه بتلقائيه :-
استحمل مرة المره الجايه لأ خد بالك
_ مسلم اتنهد وسأله بفضول :-
امال الحاج كان بيستعمل ايه لما ده مكسور
_ حامد رد عليه بعمليه :-
كان بياخد سلم الحاج امين صاحب محل الادوات الكهربائيه اللي ورانا
مسلم هز راسه بتفهم وقال :-
طيب تعال معايا نجيبه عشان اكمل تعبية العلب اللي فوق دي
_ مسلم خرج مع حامد ورقيه خرجت واستغربت ان المكان فاضي ، اخذت السلم ودخلت به المخزن عشان تنضف الأرفف العاليه ، وقفت عليه وكانت حاسه بتعب كبير بسبب انها مأكلتش حاجه من الصبح و اشتغلت كتير ، حست بدوخه وحاولت تستنجد بأي حاجه قدامها ملقتش غير السلم اللي اتهز جامد بسبب مسكتها للمنطقه المكسوره وفي ثانيه كانت واقعه على الارض ..
_ مسلم رجع واستغرب إن السلم مش موجود مكانه وردد :-
السلم راح فين ؟
_ حامد جاوبوا بقلق :-
لتكون ست رقيه واقفه عليه
_ مسلم دخل المخزن بسرعه واتفاجئ بيها واقعه والسلم واقع فوقها مترددش وجري عليها بخضه ، بِعد السلم عنها بمساعده حامد وقرب منها واتفاجئ بالدم اللي بيجري من وشها وصوتها اللي بتحاول تخفيه بس مقدرتش
_ قعد قدامها وسألها باهتمام :-
انتي كويسه ؟
_ رقيه مسكت راسها لما حست بوجع شديد فيها وردت عليه بنبره موجوعه :-
لا مش كويسه
_ مسلم مد لها ايده عشان يقومها
_ رقيه بصتله كتير وبتردد مدت له ايدها ، مسلم لاحظ صعوبه وقوفها ، اتنهد وقال :-
فيه ايه ؟
_ رقيه حاولت تتماسك ومتعيطش رغم كده نبرة صوتها خرجت مهزوزه :-
مش قادره اضغط على رجلي
_ مسلم بصلها كتير وهو مش عارف يتصرف ازاي ، سحب نفس وانحني بمستواها حط ايده علي وسطها ووقفها بهدوء
_ رقيه اضطرت تمسك في قميصه وهي لسه مستوعبتش تصرفه ، حست بنبضات قلبه قدام قلبها ، بلعت ريقها وبصتله بعيون بتلمع واتقابلوا في نظره طويله وكأن الوقت وقف في اللحظه ..
_ مسلم بص بعيد عنها وسحب أيده بهدوء وحاول يهرب من عيونها اللي ما نزلتش من عليه حمحم وسالها وهو باصص بعيد عنها :-
تحبي اجيبلك دكتور
_ رقيه لسه مخرجتش من شعورها اللي حست بيه بسبب قربه منها ، سحبت نفس وردت عليه بنبره موجوعة :-
مش مستاهله
_ مسلم خرج بره وحامد قالها بخوف:-
شكلك تعبانه خليه يجيبلك دكتور
_ رقيه بصتله بامتنان وقالت :-
صدقني انا كويسه يا عم حامد
_ رقيه ضغطت على نفسها تخرج رغم وجع رجليها وكل جسمها اللي حاسه به
_ مسلم لاحظ تعبها من ملامحها المشدوده وقالها :-
روحي انتي احنا خلصنا النهارده
_ رقيه بصتله وكأنها كانت مستنيه يقولها كده ، ضحكتله بإمتنان وسابته وخرجت ، وصلت الاوضه بصعوبه واول ما وصلت للسرير وانفجرت في العياط من شدة الوجع اللي هي حاسه بيه
_ مسلم قفل المحل وراح على القهوه يستنى دياب بس مقدرش يستناه ومشي ، رجع البيت ووقف قدام باب رقيه وهو بيقنع نفسه يطمن عليها ، كان هيخبط بس صوت دياب منعه :-
أتاخرت عليك ؟
_ مسلم بصله وقال وهو طالع علي السلم :-
لأ ، بس تعبان النهارده مش هقدر اسهر
_ دياب سأله باهتمام :-
تعبان مالك ؟
_ مسلم رد عليه باختصار :-
مرهق من الشغل
_ سابه وطلع ودياب محبش يروح على القهوه لوحده وطلع على سطح بيتهم وعيونه كانت بتراقب شباك اميره وهو بيقنع نفسه انه مينفعش يعمل اللي بيفكر فيه ..
__________________________________________
اميره خرجت من اوضتها وراقبت المكان كويس ولما اتأكدت ان مفيش حد خرجت بره بهدوء وبصت لفوق وسحبت نفس وطلعت على سطح بيتهم وسألت دياب بقلق :-
في ايه وطلعتني ليه ؟
_ دياب وقف قدامها وسمح لنفسه يلمس ايدها ، قد ايه شعور لطيف جدا لما مسك ايدها ، ابتسم تلقائي بس اميره سحبت ايدها بسرعه وبصت له بتحذير :-
اخر مره تعمل كده وإلا هنزل
_ دياب اتكلم بنبرة مهزوزة :-
لا استني عايز اخد رايك في حاجه
_ اميره بصتله وهزت راسها بمعنى ايه هي وهو كمل كلامه :-
الحيره اللي انا فيها دي انتي لوحدك اللي قادرة تحليها
_ اميره عقدت حواجبها باستغراب وسألته بعدم فهم :-
انا مش فاهمه حاجه
_ دياب اخد نفس طويل وبدأ يتكلم :-
مسلم طلب مني ابعد عنك و بصراحه مقدرتش مش عارف ومش متخيل اصلا اسيبك لحد تاني زي ما هو قالي انا مش شايفك غير مراتي وانا وانتي في بيت واحد وحوالينا عيال كتير ، مش شايف عيالي ممكن يكونوا من واحدة تانية غيرك
_ اميره بصتله بدهشه لتصريحاته اللي اول مره تسمعها منه ، حست بصدق مشاعره او يمكن الكلام كان عاجبها وحابة تصدقه ، سحبت نفسك وردت :-
فـ ايه ؟
_ دياب ضحك لها بعفويه وملامحه اتشدد لما افتكر بقيت كلامه :-
عايز اعرف منك انتي عايزاني ولا لأ ، لو قولتي انك عايزاني هعمل المستحيل عشان تكوني حلالي لكن بقى لو..
_ سحب نفس عميق عشان يعرف يكمل كلامه اللي رافض يطلع منه :-
لو مش عايزاني وقتها هجبر نفسي بكل الطرق اني أبعد عنك ، اميره كلامك بجد هيحل اللخبطه اللي جوايا و محتاج اسمع منك
_ اميره كانت متفاجئة بكلامه ومعرفتش ترد عليه هي اصلا مش عارفه هي عايزاه في حياتها ولا لا بس فكرت انه يبعد عنها بتخنقها جامد وبتحس بوجع جواها فظيع معقول هي بتحبه و متعرفش
_ دياب لما لقاها اتأخرت في الرد بص في الارض واتكلم بنبرة مهزوزه :-
قوليها عادي قولي مش عايزاك!
_ اميره رفعت عينها وردت عليه بنبرة سريعه
لأ
_ دياب بصلها وامل اتخلق جواها وهو مستني حاجه تفرحه ، اميره لامت الظروف اللي حطيتها في موقف زي ده ازاي هتقوله انها عايزاه و هي غالبا عارفه هو وضعه ايه مع باباها ، اتلخبطت بين افكارها وعقلها راح لجمله رقيه ( الحب هيكون احلى مع شخص مناسب لينا ) يمكن دياب مش مناسب بس هي مش شايفه راحتها غير معاه ، طب واهلها هتقنعهم ازاي وهل ممكن يتغير عشانها ؟
_ اميره مسكت راسها لما اتشتت افكارها ورفعت عيونها على دياب وقالت :-
ممكن تديني فرصه افكر وارد علي
_ على قد ما دياب زعل انها موافقتش على علاقتهم الا انه خلق لنفسه امل يعيش عليه لمجرد انها قالت هتفكر ، اتنهد وبصلها :-
افهم من كده ان احتمال يكون في امل ؟
_ اميره سألته بعفويه :-
امل لإيه ؟
_ دياب ضحك بوجع ورد عليها باختصار :-
تكوني حلالي
_ اميره قلبها دق جامد بسبب نبرته ولمعه عيونه ، كان نفسها تروح ترمي نفسها في حضنه وتقوله انها موافقه ومش مهم اي حاجه تانيه بس حكمت عقلها عشان ما ترجعش تندم بعدين ، ابتسمت برقة وردت عليه باختصار :-
احتمال
_ سابته ونزلت قبل ما يتكلم وهو وقف في يتابع طيفها بحب و منتهى السعاده ..
__________________________________________
منال شهقت بصدمه وقالت :-
جسمك كله ازرق تعالي نروح للدكتور
_ رقيه هزت راسها برفض واتكلمت بنبرة مرهقة :-
لالا مش مستاهله المهم جبتي المرهم اللي قولتلك عليه
_ منال ناولتها الشنطه اللي في ايدها وقالت :-
ايوه اهو
_ رقيه بدات تحط المرهم على اماكن الالم في جسمها ومنال ساعدتها في المناطق اللي كانت صعبه عليها ، رقيه بصت لها بإمتنان :-
بجد مش عارفه اقول لك ايه شكرا
_ منال رفعت عيونها عليها متصنعه الزعل :-
انتي عبيطه صح ده انتي اختي
_ رقيه ابتسمت لها بحب وقالت :-
ربنا يخليكي ليا يلا روحي بقى الوقت بقى متاخر جدا
_ منال هزت راسها برفض :-
تؤ تؤ انا هبات معاكي النهارده
_ رقيه عيونها واسعت بدهشة وردت عليها بسرعه :-
لا لا روحي انا بجد كويسه
_ منال طلعت على السرير وبصتلها وقالت :-
انا نمت خلاص
_ رقيه ضحكت ونامت جنبها واتكلموا كتير جدا لغايه ما غلبهم من النوم ..
__________________________________________
صباحاً ، مسلم صحي بدري علي رنه موبايله مسك الموبايل بكسل ورد عليه :-
ايوه يا عمي
_ مهران رد عليه بنشاط :-
انت لسه نايم انت ناسي ان عندنا تسليم
_ مسلم وقف ورد عليه باختصار :-
نازل لك حالا
_ قفل معاه وخرج بره قابل اميره اللي ابتسمت له على غير عادتها الايام اللي فاتت من بعد رفضه لدياب ضيق عيون عليها وسألها بفضول :
بتضحكي يعني غريبه
_ اميره قربت منه حضنته ، حركتها فاجئت مسلم بس مقدرش يبعدها عنه وقال بهزار :-
هرموناتك هابة عليكي ولا إيه ؟
_ اميره بعدت وبصتله :-
لا انت حبيبي وانا بحبك
_ مسلم عقد حواجبه باستغراب لتصرفاتها وغالباً خمن سبب حالتها وسبقها بالكلام :-
لو بتعملي كده عشان اوافق على دياب فـ..
_ اميره قاطعته بكلامها :-
مش بعمل عشان حد حسيت اني كنت رخمه معاك اليومين اللي فاتو بس مش اكتر
_ مسلم هز راسه رغم عدم اقتناعه بكلامها وشعور جواه بيأكدله أن ورا تصرفاتها دي حكايه اكيد هيعرفها لو مش الوقت فبعدين ..
_ اتنهد بصوت مسموع وسألها باهتمام :-
راحه الكليه
_ اميره هزت راسها بتأكيد
مسلم مشي وافتكر حاجه رجع بصلها تاني وقال بتردد :-
اميره ابقى اطمني على..
_ مسلم اتصنع انه بيفكر واميره سألته بفضول :-
على مين ؟
_ مسلم حمحم و رد عليها بعد مدة كأنه بيفكر :-
رقيه صح مش اسمها كده؟
_ اميره بصتله جامد لما سمعت اسم رقيه وسألته بقلق :-
مالها رقيه؟
_ مسلم رد عليها وقال :-
السلم وقع عليها امبارح في المحل
_ اميره شهقت بصدمه واتكلمك بنبرة سريعة :-
ايه و حصل لها ايه ؟
_ مسلم رفع كتفه بمعني مش عارف :-
مكانتش قادر تمشي على رجليها
_ اميره تخيلت منظر رقيه وحست بحزن كبير جواها وجرت على الباب بس وقفت وسألته بفضول :-
وهي كانت بتعمل ايه في المحل ؟
_ مسلم بصلها وهو مش مصدق توقيت سؤالها وقال :-
هي وقفت معايا في المحل وبعدين هو ده وقته
_ اميره خبطت راسها بخفه :-
ايوه فعلا مش وقته
_ سابته ونزلت في نفس توقيت خروج سهير من اوضتها لمحت أميرة وهي بتخرج وسالت مسلم بقلق :-
هي اختك بتجري كده ليه ؟
مسلم حكالها باختصار اللي حصل لرقيه وسهير رسمت على ملامحها الزعل وقالت :-
يا حبيبتي يا بنتي هبقى انزل اطمن عليها
_ مسلم بصلها وسألها باهتمام :-
ابويا صحته عامله ايه النهارده ؟
سهير بصتله بعتاب وقالتله :-
ما تدخل انت تطمن عليه بنفسك
_ مسلم هز راسه برفض ورد عليها وهو خارج من البيت :-
ورايا شغل ضروري
_ قفل الباب وسهير هزت راسها بعدم اعجاب لأسلوبه ورددت بتمنى :-
ربنا يهديك يا مسلم
_________________________________________
مسلم كلم دياب وهو نازل على السلم :-
انت فين ؟
_دياب رد عليه باختصار :-
في مشوار
_ مسلم رد عليه باستغراب :-
عندنا تسليم مش جاي ؟
_ في التوقيت ده خرجت اميره بصحبه منال ورقيه بعد ما اطمنت عليها ، اميره بصت لمسلم وضحكتله وودعت البنات ومشت
_ دياب رد على مسلم :-
معرفش حاجه ابويا مقاليش
_ مسلم هز راسه بتفهم ونهي المكالمه وخرج من البيت منال بصت لرقيه وقالت :-
انتي سمعتي اللي انا سمعته؟
_ رقيه هزت راسها بتأكيد :-
ايوه كان بيقول تسليم ، انا لازم اكلم وليد ابلغه
_ منال دخلت وراها ورقيه كلمت وليد كتير وهو مردش عليها ، رقيه اتنهدت بضيق واتكلمت بعصبيه :-
اوف يا وليد مش وقته عناد
_ سحبت نفس وبصت لمنال لما جاتلها فكره :-
هاتيلي موبايلك بسرعه اكيد هيرد هو ميعرفش رقمك
_ منال ناولتها الموبايل وزي ما رقية توقعت وليد رد عليها ، رقيه قامت وقفت واتكلمت بنبره سريعه :-
وليد انا رقيه
_ وليد قاطعها بعصبيه وانا معرفش حد بالاسم ده
_ رقيه لحقته قبل ما يقفل :-
استنى ما تقفلش لو سمحت في حاجه مهمه لازم تعرفها
_ وليد رجع الموبايل على ودنه باهتمام وخوف وهي حكت له اللي سمعته من مسلم ، وليد رد عليها بفتور :-
وهو اي احد يقول تسليم يبقى هيسلم سلاح ما يمكن هيسلموا بضاعه هما مش شغالين في الادوات الصحيه
_ رقيه ردت عليه باصرار :-
معتقدش لانه اول ما شافنا قفل المكالمه على طول
_ وليد سحب نفس ورد عليها بجمود رغم انه حاسس بالسعاده لانه على خطوه وشيكة من القبض عليهم :-
اقفلي يا رقيه
_ رقيه اتنهدت بفتور وحاولت تقترح عليه فكره بنيه مساعدته :-
وليد هما لسه ممشيوش تعالي اقف على اول المنطقه وامشي وراهم وانا متأكده ان التسليم اللي بيتكلموا عليه تسليم سلاح وبعدين مش هتخسر حاجه لو طلع كلامي غلط و يمكن يطلع صح ويبقى الموضوع خلص وارجع بيتنا تاني
_ وليد قام وقف وقال :-
مع السلامة
_ رقيه لحقته قبل ما يقفل وقالت بنبره متواصلة :-
متنساش تطلع اذن النيابه عشان تبقى خطوتك صح
_ وليد كان فخور بذكاء رقيه بس محاولش يظهر وقفل المكالمه ، كلم ظابط زميله :-
عماد لو سمحت طلعلي اذن نيابه بالقبض علي مهران الليثي عندي معلومه اكيده إنه هيسلم سلاح النهارده وعلى لما اذن النيابه يطلع هكون متابع تحركاتهم مع القوه ما تتاخرش يا عماد
_ منال بصت لرقيه والقلق والخوف مرسومين على وشها :-
تفتكري هيهتم بكلامك؟
_ رقيه بصتلها بحيره وردت عليها بتمنى :-
لو وليد اللي انا اعرفه فهو حاليا راكب عربيته وجاي على هنا انما لو فعلا كان زعلان مني يبقي اخد كلامي من ودن وطلعه من الودن التانيه
_ منال مسكت ايدها وحاولت تطمنها :-
ان شاء الله خير
_ رقيه تمتمت بتمنى :-
يا رب
__________________________________________
وليد كان واقف بعربيته على اول الطريق الخارجي للمنطقه وأمر القوه اللي معاه يقفوا بعيد عن المكان و لحظه ظهور مهران يتحركوا وراه
_ مهران خرج من المحل بتاعه وقرب من عربيته ووراه مسلم اللي اتفاجئ بوجود حازم لأول مره معاهم في عمليه تسليم
_ حازم وقف قدام باب العربيه وبص لمسلم بتحدى :-
افتح الباب
_ مسلم بصله من فوق لتحت وبص بعيد عنه بلامبالاه ، حازم اتنرفز من عدم رده واتكلم بعصبيه :-
مش دي شغلتك برده؟
_ مهران بص لحازم بنفاذ صبر من جوه العربيه :-
حازم اركب ومش عايز خناق على الصبح
_ حازم نزل راسه عشان يكون في مستوى والده وقال :-
كنت فاكرك بتاخده معاك عشان يفتح لك باب العربية
_ مسلم فتح الباب المقابل لمهران وبصله وقال :-
متعملش حسابي في المشوار ده
_ حازم عدل وقفته وبصله باستفزاز :-
حتى يبقى مشوار خفيف مش تقيل
_ مهران اتعصب عليهم :-
لو مسكتوش وركبتوا هسيبكم وامشي
_ مسلم ركب قدام من غير ما يبص لحازم اللي مش طايق نفسه انه مقدرش يضايقه وركب جنب مهران ، العربيات اتحركت ورا عربيه مهران وخرجوا بره المنطقه
_ وليد شافهم وكلم قائد القوه :-
اجهز العربيات خرجت
_ قفل معاه و ساق العربية ومشي وراهم على مسافه قريبه منهم ، مهران جاله مكالمه رد عليها من غير ما يتردد وبعد ما سمع الغايه منها قفل وأمر السواق بغيظ :-
ارجع بينا يا ابني
_ مسلم بصله وسأله باستغراب :-
فيه ايه ؟
مهران رد عليه بعصبيه :-
احنا متبلغ عننا
_ مسلم بصله جامد وسأله باهتمام :-
من مين ؟
_ مهران رد عليه بضيق :-
معرفش من مين بس الضابط اللي اسمه وليد جاله اخباريه عن ميعاد التسليم
_ حل الصمت لوقت طويل قطعه مهران بكلامه :-
تجمع لي كل رجالتنا في المخزن لما نشوف مين اللي لعب في عداد عمره
_ مسلم هز راسه بتفهم وقال :-
ماشي بس ما افتكرش حد منهم انت عارف ان كل واحد منهم روحه في ايدينا وقبل ما يفكروا يعملوا كده هيفكرو ألف مره
_ مهران رد عليه بنفاذ صبر :-
معرفش بقى المهم تعرف لي مين اللي اتجرأ وعمل كده هيكون اخر يوم في عمره
_ حازم ضحك لما جتله فكره هو اللي هيقولها مش مسلم وقال :-
مش يمكن يكون..
_ مهران قاطعه بعصبيه شديده :-
بس يا حازم مش عايز افتراضات غبيه شوفوا لي مين اللي عمل كده احسن من الهري ده
_ حازم بصله بضيق وعدل قعدته بحيث يكون بعيد عن مهران وهو متضايق من رده عليه قدام مسلم والسواق..
__________________________________________
وليد استغرب رجوع عربيات مهران وشك انه عرف انهم وراه نفخ بضيق وضرب الطاره بعصبيه :-
اوف اوف
_ أميره اتفاجئت بصوت بينادي عليها لوهلة حست انها بتتخيل بس مع تكرار اسمها اتأكدت من وجوده بصت له وهي متفاجئه ، بصت يمين وشمال تتاكد أن محدش مركز معاها وقالت له بلوم :-
بتعمل هنا ايه ؟
_ دياب رد عليها وهو بيضحك :-
قولت اجيلك هنا بعيد عن العيون واعرف قرارك!
_ اميره بصتله بغيظ واتعصبت :-
على اساس ان هنا ما فيش عيون!
_ دياب زعل من نبرتها اللي هاجمته بيها واميره لاحظت زعله ، سحبت نفس وقالت بهدوء :-
دياب ما تزعلش بس انا مش عايزه حد يتكلم عني ولا يشوفني بصوره وحشه
_ دياب رد عليها وهو متنرفز :-
ده انا اقلع له عينه
_ أميره سالته بتلقائيه :-
هو مين ؟
_ دياب رد عليها بعفويه :-
اللي يشوفك بصوره وحشه
_ أميره مقدرتش تمنع ضحكتها اللي خطفت قلب دياب ، شاركها ضحكها وسألها بحب وخوف :-
قررتي ايه ؟
_ اميره اتنهدت وردت عليه من غير تفكير :-
انا موافقه على علاقتنا بس..
_ دياب قاطعها بفرحه :-
بس ايه ؟ الجمله دي مينفعش بعدها بس
_ اميره بصت له كتير وهي فرحانه بأسلوبه العفوي اللي دايما بيلمس قلبها وقالت :-
علاقتنا محدش هيعرف عنها حاجه لان محدش هيوافق انا عارفاهم خليني الاول اخد وقتي وفي الوقت المناسب هنتكلم معاهم انا وانت ووقتها هنقدر نقنعهم واحنا مع بعض
_ دياب مكنش مصدق كلامها كان مراكز مع ملامحها وهي بتتكلم و بيتخيل شكل علاقتهم ، محسش بنفسه غير هو بيقولها بنبره متيمة :-
بحبك
_ اميره قلبها دق جامد وشها احمر بخجل ، مسكت كتبها جامد وهي متحمسه وسابته ومشت كام خطوه ورجعت بصتله :-
وانا كمان
_ خلصت جملتها وجرت جوا الجامعه تهرب منه عكس دياب اللي كان بيتمنى يروح ياخدها في حضنه من كتر سعادته في الوقت ده سحب نفس عميق وقرر يرجع بس بشعور مختلف عن الاول مش عارف يوصفه بس اللي متاكد منه انه اسعد انسان في اللحظه دي ..
__________________________________________
مهران راح على المخزن ،نفذوا اللي امرهم بيه ورجالته كلها كانت واقفه في المخزن ، كلهم اترعبوا من دخول مهران ووقفوا من غير حركه كانوا بيخرجوا النفس بصعوبه من شده خوفهم
_ مهران زعق بعلو صوته :-
انا عايز اعرف حاجه واحده بس مين اللي عمل كده وقبل ما تردوا فكروا كويس عشان لو محدش رد أهالي كل اللي واقفين قدامي هيدفعوا التمن كلكم سواسية
_ الرجاله خافوا أضعاف خوفهم وكلهم نفوا انهم يعرفوا حاجه عن اللي بلغ
_ مهران جاب اخره معاهم وقال بغضب :-
يبقى انتم اللي جنيتوا على نفسكم
_ حاله من الهرج حصلت وكلهم بيتوسلوله يرحمهم بس هو مكنش شايف قدامه غير انه ينتقم من اللي اتجرأ و بلغ عنه ويكون درس للي يفكر بعد كده يإذيه
_ حازم وقف قدام والده واتكلم بصوت عالي عشان يجبره يسمعه :-
ممكن تسمعني ليه ما فكرتش في محمود ما هو سبق وعملها مهران وكأن عقله وقف عند اسم محمود وبص المسلم وقاله بأمر :-
جيبوا لي الحيوان ده
مسلم حمحم وقرب من مهران وقال وجهه نظره :-
مفتكرش انه يكون عمل كده بعد اللي حصله مهما كان غلاوه مراته عنده مش هتكون زي بنته واحنا هددناه بيها
_ حازم حس إن مسلم هيهد اللي بيحاول يبنيه واعترض بحده وهجوم :-
ده كلب للحكومه تلاقيهم هددوه وهو خاف!
_ مهران وزع أنظاره بينهم وبص لمسلم بأمر :-
هو ولا مش هو تجيبهولي حالا
_ مسلم رد عليه باختصار :-
هيكون عندك خلال ساعه
_ خرج بره المخزن وهو مش عاجبه أمر عمه اللي اكيد هيطلع غلط ، دياب نزل من عربيته وقرب من مسلم باستغراب :-
مش قلت عندكم تسليم رجعتوا ليه ؟
_ مسلم نفخ بضيق وركب عربيه من اللي واقفين ورد عليه :-
اركب وانا احكيلك
دياب ركب ومسلم حكاله اللي حصل باختصار ودياب قاله :-
بس فعلا محمود ميعملهاش
_ مسلم لف راسه وبصله :-
روح قول لاخوك










تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close