أخر الاخبار

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل التاسع 9 بقلم لولو طارق

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل التاسع 9 بقلم لولو طارق


مريم : طلعت المكتب بعد ما خلصت شغلها فى الموقع ودخلت للمهندس أحمد وبابتسامه .. السلام عليكم
أحمد بنفس الابتسامه : وعليكم السلام بالهمه والنشاط ايه الأخبار بابشمهندسه
مريم : الحمد لله تمام وكله رائع وزى ما حضرتك عايز وأكتر
أحمد : عشان كدا أنا أخترت انك تشرفى على شغل المواقع بنفسك انتى بتهتمى بأدق التفاصيل
مريم : دى شهاده أعتز بيه من حضرتك دا تقرير مفصل عن الشغل كله
أحمد : اوك كدا تمام
مريم : ممكن أستأذن أنا
أحمد : أتفضلى طبعا وكارما بردو ها تمشى معاكى
كارما : دخلت على طول اذا سمحتلى انا عارفه ان قلبك كبير وبتستحمل مننا كتير 😂😂😂
احمد : 😂😂😂😂 ماشى يا ستى ها أستحمل عشان انتو فعلا أكفأ أتنين عندى
كارما بمكر : متشكرين متشكرين بصراحه انت شايلنا على كفوف الراحه
احمد : انا ها أغلب معاكى .... ياله قبل ما أغير رأى
مريم وكارما ... كانو فى ثانيه نزلو تحت ....واحمد مش قادر يسيطر على نفسه من الضحك على منظرهم وهما بيجرو ورا بعض ...
كاراما ومريم نزلين ورا بعض بيضحكو وبيجرو زى الاطفال
مريم وهى بتنهج استنى يخربيت جنانك
كارما : انا مالى ماهو الا ها يجننا وركبو مع بعض العربيه
مريم : مالك ساكته ومتغيره كدا ليه يا كوكو
كارما : بهيام قابلته
مريم : هو مين ؟!!
كارما بإرتباك : ايه بتقولى ايه ومين ايه
مريم : أنطقى قابلتى مين
كارما : الصراحه يا مريم مصطفى صاحب جوزك وصلى
مريم : بخضه ووقفت العربيه على جمب ازاى يا كارما
كارما : خدى المفاجأه الكبيره يبقى ابن المهمدس أحمد ترارار
مريم بزعل : اه يانى ها نعمل ايه انا مش مستعده لأى حاجه ومش عايزا أشوفه ولا أكلمه مش عايزا حتى الطلاق عايزاه من غير ما اقابله مش طايقه اشوف وشه
كارما : أقولك مصطفى قالى ايه
مريم : ايه هو عرفنى أصلا ازاى
كارما : يا بنتى شكلك ما اتغيرش كتير واكيد ها يعرفك عادى مش دا المهم
مريم : فى ايه بقى احكى وأخلصى
كارما : هو بيحلف انك من يوم ما خرجتى من البيت وهو قالب الدنيا عليكى وندمان على تسرعه فى حقك وفعلا بيحبك
مريم بضحكة أستهزاء وبصوت عالى ونرفزه : قوى فوق ما تتخيلى حبه كان مدمر زى البركان بيشيلو كله فى بعضه انا مش عايزا أسمع سيرته اقفلى يا كارما على دى سيره على قد ما حبيته على قد ما كرهته
كارما : ممكن يكون فعلا بيحبك ومبطلش يدور عليكى زى ما مصطفى بيقول
مريم : بأمارة ايه يا كارما لما شاف وشى كأنه شاف عفريت قفلى بقولك انا مش عايزا أفتكره
كارما : خلاص براحتك فكرى بس على الأقل .... واتحركى بقى كدا ها نتاخر
************
حسن : انت لسا ها تقعد ما ترغى قولى وصلت لأيه
مصطفى : ما تهدى يا عم من ساعة ما كلمتك وانت مزهقنى اصبر
حسن : انت ها تتكلم والا أخنقك بأيدى يا مصطفى جننت أمى
مصطفى : ياسيدى طلعت بتشتغل عند بابا فى المكتب وصبحتها الا كانت معاها هى كارما بنت يزيد المنشاوى عارفه
حسن تنح وبعدين ابتسم : معقول كل دا قريبه مننا ومش عارفين عنها حاجه .. ايوا عارف يزيد المنشاوى السنه الا فاتت كان فى تأمين على شريكاته عشان القلق لانه يعتبر من رجالة الدوله وكنت انا المسؤول عن تأمنيها ويعرفنى معرفه شخصيه جدا فوق ما تتخيل
مصطفى : كدا الكلام حلو قوى
حسن بإستفسار : إشمعنا
مصطفى : الصراحه بنته قالتلى انها ناويه خلاص تطلق منك رسمى ويعنى ما تزعلش منى فى الكلام دا
حسن بيضربه : إنطق أنت بتنقطنى
مصطفى : بتقول انها عايزا تشوف حياتها او شافت حياتها
حسن : بهدوء تام غير متوقع وبعدين بص لمصطفى واتكلم ... بقولك ايه أمر الطلاق أكيد يعنى هى كانت لازم تعمل كدا مش ها تيجى تستسمحنى وتقولى رجعنى !!! اما بقى الامر التانى...... أشك فيه جدا شخصية مريم .....مش كدا لانى قربت منها جدا فى أخر فتره قبل ما أشوفها انت عارف كنت بهرب لأى مكان فيه شبكه عشان أسمع صوتها وارغى معاها كتير قوى شخصيتها وطريقة تفكيرها شددتنى جدا ..... وهى طموحه قوى وملهاش فى جو أسيب واحد وأنساه بالتانى ومخلصه جدا على فكره من كلام أمى انسى الكلام دا

مصطفى : بستغراب ولما انت عارف كل دا وواثق قوى كدا منه ليه عملت فيها كدا

حسن : اقولك الصراحه هبل كنت زى أى واحد حابب الشكل الخارجى لأى واحده حلوه جسم متناسق جمال يشدك والباقى بعدان ودا كان أكبر غلط لما فكرت بهدوء ...... لان أكيد ربنا خلقنا كلنا مش كاملين يعنى كل واحد فينا بيعانى من حاجه شكل فيه عيب مختلف عن التانى ..... ممكن يكون شكلك .. أخلاقك .. جسمك ..مرضه .. تدينه ... كتير قوى ما تعدش تفكيرى كان عقيم ... ومش ها انكر انى أحب اشوفها احلى واحده فى عنيا ..... بس لو مش ها تحافظ عليا وتحبنى وتصونى فى غيابى قبل وجودى يبقى ملهاش أى لازمه وساعتها ها أشوفها أبشع واحده ..... على العكس تماما لو كنت تقبلت عيب مريم الا كتير بيعانو منه وقربت منها وحبتها مع كل الصفات الحلوه الا فيها كانت ها تبقى أحلى واحده فى كل حاجه عندى وكل يوم ها اشوفها بشكل مختلف من حبى لها .. ها انسى عيوبها وها اغرق مع جمالها الا جواها الا طاغى على كل دا وساعتها هى ها يبقى عندها الحافز القوى الا يغيرها ... هو انا وحبى لها ... بس للاسف انا خسرت كتير قوى وأكتر حاجه خسرتها زوجه بمعنى الكلمه
وخصوصا ان الزوجه دا بيشكر فيها امك وابوك ودا صعب يحصل

مصطفى بمكر : كان فين العقل من بدرى بس ياله احنا مش بنتعلم ببلاش .. وبيبص له بنص عين ها ترجعها تانى ازاى

حسن : زى ما اتعلمنا فى الجيش عندك هدف لازم توصله أوعى اليأس يتمكن منك ... الجيش قالك اتصرف
مصطفى : ولو ابوك طلقها منك
حسن ضحك : ابويا لا يمكن يابنى دا رافض يكلمنى غير لما أرجعها لحضنى يقوم هو الا يبعدها
مصطفى : كا نوع من أنواع العقاب مثلا
حسن : مش للدرجه دى ما قولتليش هى ساكنه فين
مصطفى : انت متخيل ان كارما دى ها تقولى ساكنه فين دى حاله صاعبه قوى وغلبويه بشكل حلوووو الصراحه بنت اللذينه
حسن : 😂😂😂😂 انت لحقت
مصطفى رجع بضهره وحط ايده على راسه من ورا بهيام : ايوا لحقت بس شكلها ها تجننى وانا أحب الجنان
حسن : انت ها تقولى
مصطفى : ما تشبطش قوى كدا دا انت شكلك ها يطلع عينك يا باشا دى بتقولى فى مراتك أشعار واد ايه بقت شخصيه عنيده ومحدش بيقدر يأثر عليها فى الوقت الحالى
حسن : ها نشوف من العنيد والا ها يقدر على التانى وبغمزه لمصطفى انا حسن بردو وعمل علامه المسدس بصوابعه وكانه بيضرب على مصطفى طلقه ونفخ فى صوابعه
مصطفى حط ايده على قلبه وضحك : اه قلبى يا وحش
*********
يزيد : هى كارما لسا ماجاتش
داليا : لسا يا حبيبى زمانها جايه
يزيد : ايه دا معقول وفتح الوووو أخيرا سمعنا صوتك
حسن : يزيد باشا ليك وحشه والله
يزيد : أنت أكتر يا حسن عامل ايه
حسن : عامل ايه دى فيها قاعده وكلام لو وقتك يسمحلى
يزيد : انت بالذات عارف انى أعتبرتك ابنى كفايه الا كنت بتعمله واكتر من مره تعرض نفسك للخطر عشانى ها تيجى البيت وأستناك والا فى اى مكان برا زى ما تحب
حسن : مش ها ينفع البيت خلينا برا
يزيد : دا الموضوع كبير انا ها انزل حالا ونتقابل فى ...
حسن : تمام ها أكون عند حضرتك على طول سلام
************
محمود : صفيه حصلت حاجه غريبه
صفيه : خير يا حج
محمود : تخيلى مريم مش قايله لأهلها حاجه خالص ابوها كلمنى انهارده وقعد يعتذر انه مش بيكلمنى وبيشكرنا عل راحه مريم واد ايه مبسوطه مع ابنى
صفيه : بنت أصول والله ما حبتش تشوه صورتنا الله يسامحك يا حسن يعنى كدا بردو مش ها نعرف هى فين
محمود : بضحكه سخريه المفروض انها فى بيت ابنك بس فرحت وقلبى اطمن انها بخير وبتكلم اهلها
صفيه : الحمد لله .. ربنا يحميها ويجمعها بيك يا حسن على خير
**********
حمزه : أنت راجع أمتى
مصطفى : لسا الاجازه فيها أسبوع احنا لسا نازلين
حمزه : يعنى ها أفضل لوحدى بردو انا مش ها انزل اجازتى وها أستناكو
مصطفى : ياريت وحشتنا والله
حمزه : وانتو اكتر حسن فين
مصطفى : مشغول شويه فى حوار مراته الا حكالك عنه
حمزه : لسا بردو ربنا معاه الستات دى ها تجننا يا جدع
مصطفى : تجننك لوحدك ياخويا
حمزه : هههه يا راجل قول كلام غير دا
مصطفى بانصاف : يعنى احنا شويه وهما شويه
حمزه : اه يا مصطفى انا تعبان قوى نفسى دنيا تحس بيا وترحمنى من وحدتى
مصطفى : سيبك منها ممكن يكون فى حد فى حياتها
حمزه : تفتكر عشان كدا بتصدنى
مصطفى: الله أعلم بس مش ها تفضل انت تحب فيها وهى ولا سامعه ولا شايفه
حمزه : مش بأيدى قلبى مش عارف يحب غيرها انا ها اقفل سلام
مصطفى : سلام وربنا يريح قلبك
حمزه : على طريقة أسماعيل ياسين يارب يا خويا يارب وقفل
*************
يزيد : بعد ما سلم على حسن هاه يا سيدى خير
حسن : مش عارف رد فعلك الصراحه لانى عارف ومتأكد انك على علم بكل حاجه انا جوز مريم صاحبة كارما
يزيد : بصدمه وعدم تصديق لا يمكن تكون انت الا عملت كدا
حسن : للاسف انا ها تسمعنى والا خلاص حكمت عليا زى ما انا عملت فى مريم
يزيد : لازم أسمعك رغم انى كنت مقرر لو شوفت جوزها هاا أخنقه بأديا
حسن : عندك حق طبعا انا وقص عليه كل ما حدث وازاى هو كمان اتغير واد ايه بيحبها وهو مش فارق معاه شكلها دلوقتى لانه حبها زى ما كانت واتقبل كل حاجه فيها لحد ما اتفاجئ بيها فى شقته
يزيد : كلام جميل بس انا ممكن أعمل ايه البنت اتغيرت تماما
حسن : مش عايز غير انى لازم أعرف كل حاجه عن مريم وازاى كانت عايشه وتساعدنى ارجعها تانى ازاى
يزيد : بتفكير طيب سيبنى أفكر .. وعمتا لازم انت الا تكسبها بدون مساعدة مننا
حسن : اعرف كل حاجه وانا قادر انى ارجعها ان شاء الله ... انا فعلا حبتها
يزيد : انا مش ها اتمنى لها واحد غيرك وانت عارف .. وعلى العموم طول ما احنا عايشين بنجرب وبنتعلم . اهم حاجه ما تكررش غلطك فى حقها دايما الست او البنت جسمها فى تغير
حسن بتفهم : فهمت وعرفت والله .. وخلاص اتعلمت الادب بقالى اربع شهور ها اتجنن .. وفضلو وقت يتكلمو مع بعض كتيرررر .. على مريم وعلى اوقاتهم مع بعض

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close