اخر الروايات

رواية مسلم ورقية خطة غير مدروسة الفصل الرابع 4 بقلم تسنيم المرشدي

رواية مسلم ورقية خطة غير مدروسة الفصل الرابع 4 بقلم تسنيم المرشدي





الفصل الرابع
خطة غير مدروسة
______________________________________
_ رقية فشلت أنها ترضي فضولها اتجاه العيلة دي وقررت تقلب في موبايلها عشان تمنع النوم أنه يتملك منها ..
_ برا الاوضة ، مسلم قاعد علي كرسي وساند راسه علي الحيطة ، نام غصب عنه لما عدت فترة ، النهار طلع ودياب رجع البيت واستغرب وضع مسلم ، قرب منه بقلق وهزه جامد :-
مسلم انت ياض ..
_ مسلم اتنفض من مكانه بسبب طريقة دياب ، نفخ بضيق واتكلم بعصبية :-
في حد يصحي حد بالشكل ده؟
_ دياب بص علي حالته وضحك :-
انت ايه اللي منيمك هنا أصلا ؟
_ مسلم بص علي باب الاوضة ورجع بص لدياب تاني ، ملقاش رد مقنع يقوله فحاول يغير الموضوع :-
وصيت الرجالة يظبطوا الحيوان اللي راح لهم ؟
_ دياب ضحك تاني واتقبل تغيره للحوار :-
ماشي هعديها واه وصيتهم أنا طالع انام تصبح علي خير
_ مسلم رد عليه بتلقائية :-
تصبح علي خير ايه النهار طلع!
_ دياب رد عليه وهو طالع علي السلم :-
مش انا لسه هنام يبقي تصبح علي خير ..
_ دياب وقف لما شاف أميرة خارجة من بيتهم ، ضحكته اترسمت علي وشه تلقائي اول لما شافها ، قرب منها وسند علي الحيطة وبص لعيونها بحب :-
صباح الخير
_ أميرة اتحرجت منه ووشها احمر وردت عليه بصوت هادي :-
صباح النور
_ دياب سألها باهتمام :-
رايحة فين ؟
_ أميرة حمحمت وردت عليه بنبرة متوترة :-
ممم رايحة الكلية
_ دياب هز راسه بتفهم واتكلم بتردد :-
ينفع اوصلك ؟
_ أميرة بصتله باستغراب ورغم كده كان نفسها توافق مش عارفة ليه شعور جواها عايزه دايماً قريب منها ، حست بنبضات قلبها بتزيد بشكل غريب ، بلعت ريقها وبصت في الأرض بإحراج :-
توصلني ليه ؟
_ دياب اتنهد ورد عليها بهيام :-
عشان عايز اكون جن...
_ سؤال مسلم قاطع دياب :-
واقفين كده ليه ؟
_ أميرة حمحمت بإرتباك وبعدت خطوة عن دياب وبصت لمسلم بتردد :-
ها انا راحة الكلية وقابلت دياب وكنت نازلة حالا
_ مسلم مكنش فاهم لخبطتها بس شعور قوي جواه بإن في حاجة ميعرفهاش ، خاف جدا علي أميرة من دياب هو اكتر واحد عارف هو بيعمل ايه ، أجبر دياب أنه يقف بعيد لما وقف هو بينهم وبص لأميرة بأمر :-
روحي علي كليتك يلا ومتتأخريش
_ أميرة هزت راسها وفي ثواني اختفت من قدامهم ، دياب راسه كانت ماشية تلقائي معاها ، مسلم أتكلم بصوت عالي عشان يجذب انتباهه :-
اطلع نام يا دياب
_ دياب بصله وسابه وطلع علي بيتهم ومسلم دخل اوضته بتعب ، حاول ينام بس مقدرش ، فكرة أن حد يقتحم بيتهم وكان هيأذي واحدة شاغل كل تفكيره ، ضغط علي أسنانه بعصبية وقام وقف بدل هدومه وخرج وهو مش شايف قدامه ، والدته وقفته بسؤالها :-
رايح علي فين يا مسلم انت لحقت تدخل البيت ؟
_ مسلم بصلها واتكلم باختصار :-
ورايا مشوار مهم
_ اختفي من قدامها قبل ما تنطق بحرف ، سهير حست بوجع في قلبها من تصرفاته ، هزت راسها باستنكار لكل اللي بيحصل وتمتمت :-
ياربي علي وجع القلب اللي انا فيه هتريحني امتي يارب
_ نفخت بضيق واتكلمت بندم :-
سامحني يارب بس فاض بيا
__________________________________________
_ وليد صحي بدري عن أي يوم ونزل في بيت أهله وهو ناوي يتأكد من ظنونه :-
صباح الخير هي رقية مشت النهاردة بدري ولا ايه ؟
_ آمال بصتله وعيونها نفسها تقوله ومش قادرة ، نظرات جوزها بتخليها تسكت ومتقدرش تتكلم ، سعيد اتنهد ورد علي وليد :-
اه يابني هي لسه نازلة اهي لو لحقتها هتشوفها
_ كلام سعيد غريب وبيعكس كل الشك الي جوا وليد ، بس ليه مش قادر يصدقهم حاسس ان في كدب في كلامهم ، سحب نفس واتكلم :-
تمام أنا هنزل أنا ورايا شغل مهم
_ سعيد رد عليه بنبرة هادية :-
ربنا يعينك يابني
_ وليد خرج ونزل من البيت قرر يروح الجريدة اللي رقية بتشتغل فيها ، وبعد مدة وصل هناك سأل عليها وصاحبتها بصتله باستغراب :-
أنا عارفة حضرتك انت اخو رقية صح أنا نسمه زميلتها
_ وليد هز راسه بتأكيد وسألها باهتمام :-
رقية فين ممكن تنادي عليها
_ نسمة عقدت حواجبها باستغراب وردت :-
رقية مبتجيش الجريدة بقالها يومين ومش بترد علي اتصالاتي أنا كنت بفكر اروح لها البيت اطمن عليها!!
_ وليد عيونه وسعت بصدمة ، ظنونه كلها اتأكدت ، محسش برجليه اللي رجعت وخرجت برا المكان ، ركب عربيته وساق بسرعة كبيرة عشان يوصلها ..
_ ركن العربية في المنطقة وطلع موبايله رن عليها كتير بس هي كانت بتقفل عليه ومش بترد ..
_ رقية عملت موبايلها صامت عشان متسمعش رنات وليد ، كانت مرعوبة أنه يكون عرف أكيد هيرفض قعادها وهياخدها قبل ما تعمل اي حاجة ، بعدت الموبايل عنها بس عيونها تلقائي كانت بتبصله بخوف ..
_ وقفت وسحبت نفس وقررت تخرج برا عشان متضعفش وترد عليه ، رقية اتصدمت لما لمحت طيفه من بعيد ، قلبها دق جامد ومعرفتش تعمل ايه ، دخلت العمارة بضهرها وعيونها مترفعتش من عليه ، الخوف أتملك منها وفشلت أنها تلاقي حل
_ بدوري علي حاجة ؟
_ صوت حازم وقع علي مسامع رقية ورعبها اكتر ، محستش بصريخها اللي دوي في المكان من شدة خوفها ، حازم اتفاجئ بصوتها واتكلم بسرعة :-
شششش ايه ما صدقتي!!
_ رقية بعدت عنه واخدت نفسها وهي مرعوبة من هيئته وسألته بصوت مهزوز :-
انت ، انت مين ؟
_ حازم عقد حواجبه باستغراب ورد عليها بجمود :-
أنا اللي المفروض اسئلك انتي واقفة في ملكي!
_ رقية عيونها وسعت بخوف وبلعت ريقها بتوتر ، أكيد اللي واقف قدامها ابن مهران ، مقدرتش تقف قدامه اكتر من كده وجرت رجعت علي الاوضة ، حازم استغرب دخولها وراح وراها ، خبط علي الباب جامد :-
انتي يا ست افتحي الباب ده!
_ رقية اتفاجئت بخبطه اللي مش بيوقف وفتحت الباب وهي متأكدة أن دي نهايتها ، حازم اندفع فيها بغيظ :-
انتي دخلتي هنا ازاي ؟
_ مهران كان نازل وسمع صوت حازم والدوشة اللي عاملها :-
ايه الغاغة ( القلق ) اللي انت عاملها دي علي الصبح ؟
_ حازم بص لرقية باستنكار وبص لمهران :-
مين دي وبتعمل ايه هنا ر؟
_ مهران بص لرقية نظرة متفحصة رعبتها واتكلم بصوت هادي وعيونه مترفعتش من عليها :-
سمعت أن اللي أجرت الاوضة بت صغيرة بس معرفش أنها صاروخ كده
_ حازم ملامحه اتشدت بضيق :-
بتقول ايه مش سامعك؟
_ مهران مشي صابعه علي شنبه بطريقة استفزت حازم واندفع فيه :-
في ايه يابا ركز معايا هنا ..
_ مهران بصله وضحك بسماجة :-
جرا ايه ياض دي اللي أجرت الاوضة
_ رقية انسحبت ودخلت الاوضة ، وقفت ورا الباب وهي بتلعن اللحظة اللي فكرت ترمي نفسها بين الناس دي ، افتكرت وليد وجرت علي الشباك تشوف مشي ولا لسه ..
_ حازم نفخ بضيق واتكلم بخنقة :-
وانا اخر من يعلم ؟
_ مهران بصله جامد واتكلم بحدة :-
ده بيتي علي فكرة يعني أنا أعمل فيه ما بدالي ولا انت ليك رأي تاني ؟
_ حازم هز راسه باستنكار ورد عليه ببرود :-
ولا رأي تاني ولا تالت بس المفروض اعرف مين اللي قاعد في نفس البيت اللي انا فيه معرفش بالصدفة زيي زي الغريب!!
_ مهران نفخ بصوت عالي وزعق جامد :-
ما خلصنا بقا تعرف متعرفش لا هيزود ولا هينقص اوعي كده من قدامي
_ مهران سابه ومشي وهو علي آخره منه ، حازم وقف يبص علي مهران بغيظ ، خرج وراه واستغرب وقوفه ، وقف جنبه وسأله بفضول :-
في حاجة ؟
_ مهران رد عليه بتلقائية :-
الظابط ده حاطتني في دماغه وانا مبحبش وجع الدماغ ، يا تري جاي يعمل ايه ؟
_ حازم رد عليه وهو بيبص علي وليد :-
ما يمكن مش جايلك
_ مهران وقف يتابع تحركات وليد ورد علي حازم بعد فترة :-
وهو فيه حد في الحتة يستاهل الحكومة تجيله لعنده غيري!
_ وليد سأل علي بيت فادية لما رقية مردتش عليه ، مهران ظنونه كلها اتأكدت لما شاف وليد داخل بيت فادية ، هز راسه وهو بيتوعد لها :-
انتي اللي جانيتي علي نفسك
_ حازم راح علي شغله لما فشل يفهم حاجة من مهران اللي يقرر يبعت مسلم لفادية يهددها بعد ما يتأكد أن وليد مشي ، رقية اتصدمت لما شافت وليد طالع لبيت فادية وجرت علي موبايلها كلمت والدها :-
بابا إلحقني ..
_ سعيد اتنفض من مكانه بخوف :-
في ايه يا رقية انتي كويسة ؟ حد اتعرض لك ؟
_ رقية اتكلمت بأنفاس سريعة :-
أنا كويسة بس.. وليد هنا وهيبوظلي كل اللي بعمله ، كلمه يا بابا خليه يمشي الناس دي ممكن تتأذي تاني بسببنا
_ سعيد نفخ بضيق وهز راسه باستنكار ، قفل مع رقية وكلم وليد اللي رد عليه قبل ما يخبط علي باب بيت فادية ، سعيد أتكلم بنبرة حادة :-
تعالي لي هنا حالا
- وليد رد عليه بغضب :-
انتو ضحكتوا عليا وانا مش هرجع قبل ما اجيب الهانم اللي انتوا رمتوها بأيديكم وسط شوية مجرمين وحرامية
_ سعيد اتنهد بتعب واتكلم بتوسل :-
الناس اللي انت واقف عندهم هيتأذوا لو مرجعتش عن اللي بتعمله!
_ وليد ضحك بسخرية :-
هي الهانم لحقت تبلغك...
_ سعيد قاطعه بإندفاع :-
تعالي نتفاهم يا وليد وانا هكلم اختك اقولها ترجع يلا مستنيك ..
_ سعيد قفل المكالمة وهو بيدعي أن وليد يسمع كلامه ، وليد سحب نفس كبير ونزل وهو بيدور بعيونه علي رقية ، ركب عربيته لما فشل إنه يلاقيها ..
_ رقية خرجت نفسها براحة كبيرة حست بيها وكلمت والدها :-
الحمدلله وليد مشي
_ سعيد اندفع في رقية بعصبية :-
انت تلمي حاجتك وتبقي عندي في خلال ساعة بالكتير انتي فاهمة!
_ سعيد قفل المكالمة عشان يقفل اي طريق لرقية أنها ترفض ، رقية بصت للموبايل بقلة حيلة ونفخت بضيق معقول هيجبروها متكملش ، هي فعلا نفسها متكملش هي عايزة ترجع لحياتها تاني ، بس في جزء جواها عايزها تكمل وتثبت لهم أنها قدها وكانت سبب في القبض علي المجرمين اللي هي عايشة بينهم حالياً ..
__________________________________________
_ مسلم دخل المخزن وسحب عصاية ضخمة من جنب الباب وسأل واحد من الرجالة اللي واقفين :-
فين الحرامي ؟
_ شاورله بايده عليه ومسلم قرب منه وقبل ما يسأله عن حاجة ضربه بكل قوته ، صوت صريخه دوي في المكان من شدة وجعه واتكلم بتوسل :-
ابوس ايديكم كفاية كده والله مكنتش اعرف انتوا مين دي اول مرة وهتبقي اخر مرة
_ مسلم وقف ضرب وشال الشريط من علي عيونه :-
مين اللي باعتك ؟
_ الشاب أتكلم بسرعة قبل ما يضرب تاني :-
والله ما حد باعتني أنا مش من هنا أصلا صدقني أنا مش تبع حد
_ مسلم شده من قميصه :-
كنت داخل الاوضة تعمل ايه ؟
_ الشاب رد عليه بنبرة مهزوزة :-
أنا بقالي فترة مراقب المنطقة وعارف أن الاوضة فاضية وكنت داخل اقلب رزقي في أي حاجة واتفاجئت بواحدة نايمة قدامي قربت منها أتأكد صاحية ولا نايمة وقبل ما اعمل حاجة لقيتك في وشي احلفلك بايه اني ملحقتش أعمل اي حاجة
_ مسلم هاجمه بحدة :-
ولا كنت تقدر تعمل حاجة وانا هعلمك يعني ايه تدخل بيت عيلة الليثي
_ مسلم ضربه جامد ومكنش بيأثر فيه صوته اللي بيعلي من شدة الوجع ، مسلم وقف ضرب فيه لما سمع رنة موبايله ، رد عليه بفتور :
في حاجة يا عمي ؟
_ مهران قعد علي مكتبه ورد عليه :-
انت فين كده من الصبح ؟
_ مسلم خرج برا المخزن ورد عليه :-
في المخزن
_ مهران حط رجل علي رجل واتكلم :-
كويس خلي الرجالة يفكوا محمود
_ مسلم عقد حواجبه باستغراب وسأله بفضول :-
ليه ايه اللي جد ؟
_ مهران اتنهد بعدم راحة ورد عليه بملل :-
الظابط اللي اسمه وليد كان هنا في المنطقة وشوفته وهو طالع عند فادية وانا مش عايز شوشرة الفترة دي عندي تسليم
_ مسلم هز راسه وقفل مع عمه وبص علي الرجالة اللي واقفين علي باب المخزن :-
فكوا محمود وارموه بعيد عن هنا
_ واحد من الرجالة بص علي الشاب اللي متعلق وسأل مسلم باهتمام :-
وده هنعمل معاه ايه ؟
_ مسلم بص بنظرة سريعة عليه من برا واتكلم بضيق :-
لأ ده استنوا عليه شوية أنا ماشي...
_ مسلم مشي والرجالة فكو محمود ورموه برا المكان ، رجعوا للشاب تاني وبدأوا يضربوا فيه زي ما مسلم أمرهم ..
__________________________________________
وليد دخل بيت أهله وهو في قمه غضبه ، قفل الباب بعصبية وقرب منهم :-
انتو ضحكتوا عليا كأني عيل بس ممكن ابلع الموضوع انما أنكم ترموها وسط شوية مجرمين وحرامية ده اللي مش هسكت عليه أبدا
_ وليد أخد نفسه وكمل كلامه بنفس العصبية :-
اتفضل يا بابا كلمها خليها تيجي حالا أصل وحياة مازن ابني اطربق الحارة اللي هي قاعدة فيها دي واشيلكم كلكم ذنب لو حصلي حاجة!!
_ سعيد مقدرش يرد عليه وسحب موبايله يكلم رقية ، مردتش عليه وقفلت الموبايل ، بعد مدة جرس الباب رن وآمال قامت تفتح واتفاجئت برقية واقفة قدامها ، كانت هتتكلم وتعاتبها بس أيد وليد سبقتها وشدت رقية دخلها البيت وبصلها وعيونه بتطق منهم الشرار :-
باب البيت اياكي تخرجي برا عتبه انتي فاهمة!
_ رقية عيونها وسعت بصدمة وردت عليه بعد ما سحبت دراعها من بين أيده :-
أنا مش عيلة عشان تأمرني أنا واحدة كبيرة وعارفة أنا بعمل ايه كويس واتمني تفهم كده ، أنا معتش رقية البيبي بتاعت زمان اللي بتسمع الكلام عشان مصلحتها ، أنا مصلحتي في اني اساعد الناس واحميهم من مجرمين انت بجلالة قدرك يا سيادة الرائد مش عارف تقبض عليهم!!
_ الكل اتصدم من أسلوب رقية اللي اول مرة تتعامل بيه وخصوصاً مع وليد ، بلع ريقه ورد عليها بصوت هادي مليان بالحدة بعد مدة بيحاول يستوعب أن اللي بتتكلم هي نفسها رقية اللي بيعتبرها بنته الصغيرة :-
اطلع ظابط فاشل أحسن مليون مرة ما اكون راجل معندوش نخوة رمي أخته وسط بلطجية ميعرفوش ربنا!
_ رقية اترعبت من نظراته اللي متبشرش بالخير ورجعت خطوة لورا عشان تبعد عنه ، سحبت نفس وقعدت علي أقرب كنبة قابلتها وبصت في الأرض وهي بتفرك صوابعها بتوتر :-
افهموني عشان خاطري أنا بجد عايزة اساعدهم ..
_ آمال قربت منها واندفعت فيها بخوف :-
إحنا منملكش حاجة غير أننا نساعدهم بالدعا افهمي انتي كده ومتتعبيش قلبي معاكي
_ رقية رفعت عيونهم عليهم وحاولت تقنعهم :-
الرسول قال ' من رأي منكم منكراً فليغيره بيده ' وانا في ايدي اني اغيره يبقي ليه تمنعوني ؟
_ آمال ردت عليه بنبرة هادية عشان متعندش معاها اكتر :-
والرسول قال برده ' وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ' يعني اللي في أيدينا نعمله أننا ندعي ربنا ينتقم وينجينا منهم ..
_ رقية اتنهدت واتكلمت بنبرة سريعة :-
أيوة بس انا مختش فرصة اني اغيره بإيدي عشان اغيره بقلبي...
_ وليد قاطعها بصوته اللي دوي في المكان من شدته :-
الموضوع ده ميتفتحش تاني يا رقية ولو عايزة متخسريش اخوكي انسي كل اللي في دماغك دا ..
_ رقية بصتله جامد وهي مش مصدقة كلامه :-
انت بتقول ايه ؟
_ وليد أتكلم عشان ينهي الحوار معاها :-
ده اللي عندي وانتي وراحتك
_ وليد كان هيمشي بس رقية وقفته لما افتكرت الفيديو اللي علي موبايلها وقربت منه بخطوات سريعة :-
بص شوف أنا صورت ايه دي حاجة تدينهم علي كام فيديو من ده ومش هنحتاج نخسر بعض ..
_ وليد هز راسه باستنكار ، سحب نفس وبصلها يفهمها :-
الفيديو ده ملوش اي ستين لازمة لسببين ، اول سبب أنه مش بإذن نيابة يعني تبليه واشربي ميته ، تاني سبب لو فرضنا اني عرفت أجيب إذن النيابة فالموضوع مش سهل زي ما انتي متوقعة ، الناس دي مش سهلة يعني أنا وقت ما هروح للراجل اللي محله بيتكسر ده هينكر ولا يمكن يجيب سيرة مهران ، الناس دي قادرة واحنا اللي هنخرج خسرانين وهيبتدوا يدوروا علي مين اللي صور الفيديو وانا مش عايز نوصل للنقطة دي ..
_ وليد قرب من رقية ومسك دراعها واتكلم بتوسل :-
متبقيش نقطة ضعفي يا رقية!!
_ رقية اتاثرت جدا بكلامه وخوفه عليها ، غمضت عيونها وهي بتحاول متتأثرش بطريقته ، بعدت عنه وبصتلهم بتحدي :-
أنا هعمل كل اللي اقدر عليه عشان أرجع حق فادية اللي انت سبب فيه ياسيادة الرائد
_ رقية أخدت شنطتها وسابتهم وخرجت برا البيت ، كلهم بصوا لبعض ومحدش قدر يتكلم ، وليد ضرب الحيطة جامد :-
دي مهمهاش اني قولتلها هتخسريني!
_ سابهم وطلع بيته وهو مش شايف قدامه ، علا قابلته ومتفاجئتش لما شافت ملامحه مشدودة لأنه بقاله يومين علي نفس الوضع ده ، وليد دخل اوضته وقعد علي السرير ، علا شالت مازن ودخلت وراه :-
احضرلك الاكل ؟
وليد نفخ بخنقة ومردش عليها ، علا بلعت ريقها وسألته بتردد :-
في حاجة ؟ عمي وطنط ورقية كويسين ؟
_ وليد اول لما سمع اسم رقية قام وقف ورد عليها بعصبية كبيرة :-
الاسم ده معتش يتنطق هنا انتي فاهمة!
_ علا بعدت عنه وسألته عشان تتأكد من ظنونها :-
قصدك مين ؟ رقية!
_ وليد اتعصب اكتر :-
قولتلك متنطقيش الاسم ده تاني!!
_ خلص جملته وسابها وخرج برا ، مازن عيط بخوف بسبب صوت وليد ، علا طبطبت عليه بحنية :-
بس يا روحي متخافش ..
__________________________________________
_ مسلم رجع محل عمه وشاور لدياب اللي جري عليه :-
ايه ؟
_ مسلم شاور علي باب المخزن اللي في المحل :-
أنا داخل جوة متخليش حد يدخل عليا
_ دياب غمز له :-
تؤمر..
_ مسلم دخل المخزن وقفل عليه ودياب وقف قدام الباب عشان يمنع اي حد يحاول يدخل ، حازم كان شايف اللي بيحصل وقرر ميسكتش المرة دي ، قرب من دياب :-
انت واقف عندك بتعمل ايه ؟
_ دياب سند علي دراعه بهزار :-
بشم هوا محتاج حاجة ؟
_ حازم بعد دياب عن الباب :-
عايز اعرف ايه اللي بيحصل جوا وليه البيه بيوقفك حراسة علي لما يخرج؟!
_ دياب قدر أنه يمنع حازم أنه يدخل ووقف حاجز بينه وبين الباب :-
كل واحد حر يعمل اللي عايزه حد بيقولك انت بتعمل ايه ؟
_ حازم اتنرفز من طريقته ودفاعه دايما عن مسلم ، نفخ بضيق واتعصب عليه :-
بقولك اوعي من وشي عشان مزعلكش
_ دياب شبك أيده في بعض ورفع حاجبه :-
مش ماشي من هنا
_ حازم دفع دياب بعيد وفتح الباب واتفاجئ بوقوف مسلم قصاده ، بصله جامد وسأله بفضول :-
انت بتعمل ايه جوا ؟
_ مسلم سابه ومشي ومهتمش لكلامه ، حازم قرب منه وشده من دراعه واتعصب :-
اقف كلمني وقولي انت بتعمل ايه جوا ؟
_ مسلم بص علي أيد حازم اللي محطوطة علي دراعه وبأيده التانية بعد أيد حازم عنه :-
اتعود متسألش في اللي ميخصكش
_ حازم قرب منه لدرجة أنه لزق فيه واتكلم بتوعد :-
لما تبقي في مكاني يبقي ليا اعرف انت بتعمل ايه..
_ مهران خرج من مكتبه علي صوت حازم ، قرب منهم وبعدهم عن بعض :-
ايه شغل العيال بتاعكم ده ، حازم يلا علي شغلك وانت يا مسلم تعالي عايزك
_ مسلم بص لحازم وضحغك بسماجة استفزته جدا وسابه ومشي دخل ورا عمه المكتب :-
نعم ؟
_ مهران قعد علي الكرسي وسأله باهتمام :-
عايزك تروح لفادية تعرف اذا كانت هلفطت بالكلام وفهمها كويس هي بتلعب مع مين ولو مش خايفة علي نفسها تخاف علي البت بنتها
_ مسلم هز راسه بفهم وسابه وخرج ، حازم دخل المكتب وصوته دوي في المكان :-
ممكن تفهمني انت بتعاملني كده ليه ؟ ليه مبقي عليا حتة عيل لا راح ولا جه ؟
_ مهران عقد حواجبه باستغراب لكلام حازم :-
انت عبيط يالا أنا هبقي حد علي ابني!
_ حازم ضحك بسخرية :-
وتسمي اللي بتعمله ده ايه ؟ لما هو اللي يبقي جنبك طول الوقت وعارف شغلك اللي أنا معرفش عنه حاجة وبيعمل حاجات غريبة انت ساكت عليها كل ده ليه بيعملك ايه يعني عشان الحب ده ؟
_ مهران ضحك جامد علي سذاجة ابنه :-
_ غشيم هقول ايه بس ، الواد جه تحت طوعي وانا استعملته عشان ورقته بيضة وذكي مش زي ناس كده..
_ حازم نفخ بضيق ومهران كمل كلامه :-
أنا لو سايبك فأنا سايبك عشان عايزك للتقيل اللي جاي ورا ، اللي مسلم ودياب بيعملوه دا شغل عيال انما أنا عايزك تبقي خليفتي ، في الوقت المناسب هعرفك علي اكبر تجار سلاح هعرفك علي شخصيات عمرهم ما كنت تحلم أنك تعرفهم بس انت اصبر وانا هنقلك نقلة تانية ..
_ حازم عصبيته كلها اتبخرت واتحولت لضحكة علي وشه وهو بيتخيل نفسه شخصية كبيرة واول حاجة هيعملها هيرد لمسلم كل اللي بيعمله فيه بطريقة ميتوقعاش...
__________________________________________
_ مسلم طلع لبيت فادية ، خبط علي الباب ومنال فتحت له ، قلبها اتقبض اول ما شافته واقف قدامها ، مسلم حمحم وهو باصص في الأرض :-
عايز اتكلم مع امك
_ منال ملامحها اتشدت واندفعت فيه بغيظ :-
هي بالسهولة دي تعملوا عملتكم وتيجي تقولي عايز اكلم أمك حسبي الله ونعم الوكيل فيكم...
_ مسلم قاطعها بحدة :-
شششش قوليلها إني عايز اتكلم معاها وده لمصلحتك
_ منال خافت من تهديده ودخلت جوة تعرف والدتها بوجوده ، فادية اترعبت مجرد ما حست أنه في نفس المكان معاها ، مكنتش عارف هتخرج وتقف قدامه ازاي ، حضنت نفسها بايدها وهي بتفتكر اللي حصلها ، عيطت غصب عنها ومنال قربت منها حضنتها جامد وسابتها وخرجت ..
_ سحبت سكينة من المطبخ وخرجت وهي بتتوعد لمسلم وقبل ما تقرب منه ، مسلم لحقها ومسك السكينة بيحاول ياخدها منها ووسط المقاومة دي أيده اتعورت والدم نزل علي هدومه ، مسلم نجح أنه ياخد منها السكينة ورماها بعيد عنهم وبصلها بتوعد :-
انتي غبية ؟
_ فادية خرجت علي صوت مسلم واتفاجئت بالدم اللي بينزل من أيده ، قربت من منال وبعدتها عنه وبصتله بغضب :-
عايزين مننا ايه تاني سيبونا في حالنا بقا
_ مسلم بصلها باشمئزاز واندفع فيها :-
خافي علي بنتك واوعي تهلفطي ( تقعي ) بالكلام عشان انتي عارفة الباقي مش محتاج اعرفك ..
_ مسلم سابهم ومشي وفادية حضنت منال وعاتبتها بخوف :-
ليه بس تعملي كده الناس دي محدش يقرب منهم ولو ببصة
_ منال ردت عليها وهي منهارة في العياط :-
عايزاني اعمل ايه وانا شيفاكي في الحالة دي ، حتي بابا لسه مرجعش والله اعمل إذا كان عايش ولا م...
_ فادية قاطعت منال وحطت أيدها علي فمها :-
ششش متقوليش كده أن شاء الله هو هيكون كويس وهيرجع لنا وحياتنا هترجع زي الاول
_ منال بعدت عنها وبصتلها بحزن :-
وهو اللي بيضيع بيرجع تاني ؟
_ فادية اتوجعت من جملة منال وحطت راسها في الأرض بإحراج ، قاطع حوارهم خبط الباب ، منال فتحت واتفاجئت بيه واقف قدامها
_ منال وهي مش مصدقة نفسها :-
بابا...
__________________________________________
_ مسلم رجع البيت ووالدته اتخضت لما شافت الدم نازل من ايده :-
ايه ده مالها ايدك ؟
_ مسلم رفع أيده ورد عليها باختصار :-
حاجة بسيطة
_ سهير بتنهار لما بتشوف الدم ومقدرتش تقف قدامه اكتر من كده ودخلت تجيب علبة الاسعافات تحاول تطهرله أيده ، أميرة دخلت ورا مسلم وهو سألها بعصبية :-
كنتي فين كل ده ؟
_ أميرة استغربت نبرته وردت عليه بارهاق :-
خلصت محاضرات متأخر وبعدها رحت كورس ولسه مخلصه
_ مسلم قبل ما يتكلم أميرة شهقت بخوف :-
ايدك مالها ؟
_ سهير خرجت واتنفست براحة لما شافت أميرة وقربت منها :-
تعالي يا اميرة طهري ايد اخوكي أنا مبقدرش اشوف الدم اعصابي بتسيب
_ أميرة هزت راسها بموافقة واخدت منها علبة الاسعافات وطلبت من مسلم يقعد علي الكنبة ، مسلم قعد وهو حاسس بوجع شديد في أيده ، أميرة لاحظت ملامحه اللي بتتشد بوجع لما بتلمس أيده وسألته :-
اتعورت من ايه ؟
_ مسلم سند رأسه علي حافة الكنبة ورد عليها بفتور :-
اتخبطت..
_ أميرة مسحت اثر الدم واتفاجئت بفتح ايده ، بصتله بزعل :-
يعني دي مش سكينة ؟
_ مسلم عدل قعدته ورد عليها بحدة :-
ممكن تخلصي اللي بتعمليه عشان تعبان وعايز انام
_ أميرة هزت راسها ومسلم افتكر وقفتها مع دياب الصبح ، حمحم واتكلم بتردد :-
ممكن اعرف دياب كان بيقولك ايه الصبح ؟
_ أميرة قلبها اتقبض وبلعت ريقها وتوترها قلق مسلم جدا ، أميرة حاولت تتكلم من بين توترها :-
مفيش.. كان بيسألني راحة فين ؟
_ مسلم مقتنعش بكلامها وحاول يوقعها في الكلام :-
بيسأل سؤال أخوي يعني ، ممم تمام
_ أميرة اتهزت من كلمة اخ وبلعت ريقها بتوتر ، حاولت توصل رسالة لمسلم بس مقدرتش تبص في عيونه :-
دياب مش اخويا دياب ابن عمي يا سولي
_ مسلم اتفاجئ برد أميرة كان نفسه يسمع تأكيد أنه زي اخوها بس هي فجأته بجرأتها كأنها قاصدة كلامها ، مسلم اضايق بس حاول ميظهرش واتكلم بهدوء :-
ماهو ابن عمي وانا بعتبره أخويا..
_ أميرة رفعت عيونها عليه ووشها احمر جدا من شدة احراجها وخرجت الكلام بصعوبة :-
انت عايز توصل لإيه يا مسلم ؟
_ مسلم سحب نفس ورد عليها عشان يقطع أي تفكير جواها من نحية دياب :-
طلاما انتي سألتي يبقي قصدي انتي فهماه كويس ، دياب اخوكي ومش هيكون غير كده حتي الأخوية دي ليها حدود ازيك الله يسلمك مفيش اكتر من كده آمين ؟
_ أميرة عيونها لمعت بالدموع وكانت بتحاول تهدي ومتعيطش قدام مسلم ، بلعت ريقها عشان تعرف ترد عليه :-
ماشي..
_ أميرة سابته ودخلت اوضتها وقفت ورا الباب وانفجرت في العياط ، حست بوخزة في قلبها مش عارفة سببها ، محصلش اي موقف يظهر أنها بتحبه بس ليه مضايقة من كلام مسلم ليه مش قادرة تقتنع بفكرة أن دياب اخوها لأن هو فعلاً مش أخوها ، يمكن لسه معرفتش مكانته في قلبها بس اكيد مش أخوية ..
_ اتنهدت بضيق وتعب ورمت شنطتها علي الأرض وبدلت هدومها وهربت من افكارها بالنوم ...
__________________________________________
تفتكروا علاقة دياب وأميرة هتكمل ولا هتنتهي من قبل ما تبدأ ؟
سيبولي رأيكم 









تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close