أخر الاخبار

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم لولو طارق

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم لولو طارق


حسن فتح براحه ودخل : واخد مريم فى ايده ودخلو على الاوضه على طول لما لقى الدنيا هاديه تماما
مريم : أستنى أجيب الولاد
حسن : شدها ليه جامد تعالى هنا هما نايمين وانا مسافر بكرا عايزين نقضى وقت مع بعض
مريم بدلع : انت مازهقتش منى
حسن ؛ قرب وشه من رقبتها بصوت هامس حد يزهق من حبيبه
مريم : عدلت وش حسن بأيديها وبترجى اوعى تتاخر عليا
حسن : قعد وقعدها على رجليه على قد ما اقدر ماشى يعنى مش ها اوعدك بحاجه
مريم : أهم حاجه خلى بالك على نفسك
حسن : ان شاء الله ونامت على كتفه وبتقوله تخيل الولاد بقو بيحبوك قوى ومنتبهين لوجودك
حسن : ها يوحشونى قوى ... قوى ... وامهم كمان ....
مريم ؛ زيزو وريرى بيعيطو يا حسن
حسن : ايوا أعمل ايه ماما ها تنيمهم
مريم : عشان خاطرى قوم هاتهم اكيد ماما تعبت
حسن : حاضر بقيتى بتفصلينا فى ثانيه ....وقام جاب الاطفال .... وقعدو على السرير يلعبو معاهم .. وهو مبسوط بالوقت دا جدا .... مريم نامت من التعب وهى معاهم .... حسن عدلها ونيمها وغطاها وخد ولاده فى حضنه .....أنتو مصهللين بقى وليلتنا فل والا يه
الاولاد : 😂😂😂😂😂 اغاااا اغااا
حسن : لا عيب كله إلا الاغااااا دى الله اعلم بتشتمو والا بتشكرونى انى متنازل وقاعد معاكو .... أعترفووو
الولاد : اغاااا اغاااا اغااااااااااااه
حسن : دى أغااا غير الا فاتت مع علينا خلو بالكو على ماما وتيتا وجدو وانا مش موجود فاهين وانت يااااد انشف شويه وبطل أغاااا عايزك تقول أغااااا تانيه غير الاولانيه فاهم والا انا بكلم فى نفسى ........ وفضلو لحد الفجر ...لما نامو ما حسوش بنفسهم التلاته

**********
يزيد : صباح الخير يا كوكو عامله ايه دلوقتى
كارما : الحمد لله يابابا أحسن
يزيد : انتى نازله
كارما : بأبتسامه ايوا ياباشا لازم نشوف شغلنا والا ايه
داليا : والا إيه انا لو أعرف ان مصطفى تأثيره سحر كدا كنت كلمته من زمااان
كارما : هدى اللعب يا دودو .... صحيح مصطفى جاى ليكو على الساعه 3 هو وعمو أحمد اوكى
يزيد : اوكى... ربنا يسعدك يا حبيبتى ياله انطلقى ومش عايز أشوفك كدا تانى
كارما : عنياااا يا زيزو باشا .... بااااى يا عموووور باااى يا دودو ...... ونزلت على طول لشغلها وحياتها الا أهملتها تماما ....
************
ندى : بابى عشان خاطرى وافق اوعى تكسف حمزه
ابراهيم : يعنى مش كفايه يا ندى انى وافقت تقعدى فى الشقه الا هو جايبها كمان عايزانى اوافق على فرح مشترك انا ليا معارف كبار قوى ... أقول لهم ايه
ندى : ما تقولش يا بابا انا مبسوطه كدا ليه تفكر فى الناس
مرفانا : ما ينفعش يا حبيبتى صحيح كارما بردو بابها شخصيه كبيره وأحمد كمان .. بس ما ينفعش
ندى : بزعل ليه عايزن تكسرو فرحتى احنا ها نعمل الفرح فى قاعه كبيره وحلوه ايه المانع بتعقدوهااا ليه وكمان يا بابى حمزه ماله يعنى .... والا الشقه مالها
ابراهيم : قارنى عيشتك دلوقتى وعشتك بعد كدا
ندى : انا مش بيفرق معايا وشقتى جميله جدا وكفايه انى ها أكون مع حمزه .... بيحب من قلبه ومش بيمثل وبيعمل أى حاجه عشان يسعدنى وواخد باله من أهله .... دا مش كفايه عندك
ابراهيم : انا ما قولتش حاجه فى شخصه وما أعترضتش عليه بس فرق العيشه والشكليات مهمه فى مجتمعنا جدا مش ها نضحك على نفسنا بالحب والكلام الفارغ
مرفانا : هو انت كدا طول عمرك شايف الحب كلام فارغ .... وعلى فكره بقى انا مع ندى كفايه انها تعيش مبسوطه مش تعيش بالشكليات قدام الناس وحياتها كلها برود خاليه من الدفى والحب
ابراهيم : اه بنتك جابت الكلام على المك صح طول عمرك بتتهمينى انى من غير مشاعر
ندى : انتو ليه كدا .... وليه يابابا مصمم انى أعيش عيشتكم .... انا تعبت من كل حاجه انا مش ها اتنازل عن حياتى الا أخترتها وياريت ما ترفضش طلب حمزه والا ها اسيبكم واروح أقعد عند عمتووو بجد انا تعبت وقامت مشيت ...
مرفانا : حلو كدا بطل بقى حتى اقنعها براحه لازم تخليها تكره عيشتها قبل ما تبتديها
ابراهيم : انتى السبب طول عمرك ماليه دماغها بكلام فارغ ودايما محسساها اننا مش متفقين وفى مسافه بينا
مرفانا : دى حقيقه احنا فعلا فى مسافه كبيره بينا وحياتنا بارده وكلها شكليات دايما أقول للستات نصايح وانا مفتقده دا فيك مهما أحاول عمرك ما أحتوتنى ولا فهمتنى دايما المجتمع وشكلك أهم حاجه فى الدنيا ...... وبتريقه بعد اذنك يا دكتور أسيبك انا عشان كلامى الفارغ ما يدايقش ..... وسابته ومشيت هى كمان
ابراهيم : ساب الفطار ولسا ها يقوم ....
فارس : ممكن اتكلم معاااك
ابراهيم : فى ايه أنت التانى
فارس : مفيش يابابا بس عايز أفهم ليه فعلا أنت مش بتظهر مشاعرك لماما وانت بتحبها وما تقدرش تستغنى عنها
ابراهيم : عشان المشاعر ضعف والستات بتستغل ضعفك فهمت
فارس : تفتكر مراتك الا عايشه معااك 30 سنه لو ظهرت مشاعرك ليها هى ممكن تستغل دا !
. والا ممكن تعيش وتتبسط معاها وتنسى الناس والافكار الغريبه دى .... وتسيب ندى كمان تتحمل أختيارها الا هو ممكن يكون أحسن وأفضل مما كنت ها تختار أنت لها
ابراهيم : ولد انت ها تخرف انا بفكر أفكار غريبه واها أختار لأختك حد وحش
فارس : لما تحرم نفسك من الحب والمشاعر وهو قدامك طبعا دا تفكير غريب .... لما تسمى المشاعر ضعف دا أغرب .... لما تبقى شايف راجل زى حمزه بكل الصفات الا فيه وتركن دا كله على جمب وتبص انه ها يعيش فى شقه من وجهة نظرك صغيره ... دا أغرب وأغرب ...... وبردو فكرة الفرح الا مفهااااش أى حاجه ممكن تقلل مننا بالعكس دا يبين اد ايه انك مندمج فى المجتمع وبسيط فى أمور حياتك فا ليه لاء وها يضيف ليك انك ها تتعرف على شخصيات كبيره فى الدوله الا هما معارف يزيد حوت المعمار فى مصر وأحمد أكبر مهندس فى الشرق الاوسط وسيطه مسمع عالميا فا ايه مبررك للرفض انت وماما فى نقطه زى دى
ابراهيم : ساكت وبيفكر فى كلام ابنه الا فعلا كشف له جانب فى حياته هو حارم نفسه منه وحارم مراته معاااه واد ايه تفكيره غبى فى رفض فكرة الفرح المشترك الا ها يسعد بنته وكمان ها يبقى أضافه ليه
فارس : انا ها اسيبك وأقوم وياريت تفكر فى كلامى ومش دايما تحكم بعقلك ادى فرصه لقلبك خلى فى وصله مشتركه بينه وبين العقل عشان يبقى رأيك وسطى ومرضى لنفسك وللجميع
*****************
أحمد : حمدالله على السلامه أخيرا نورتينا تانى
كارما : الله يسلمك يا بشمهندس
أحمد : قلقاتينى عليكى
كارما : كنت محتاجه للراحه بس مش أكتر
أحمد : ماشى يا ستى وعمتا انا جبتلك مساعده عشان عبئ الشغل عليكى
كارما : ملوش لزوم
أحمد : لا ليه أهى تساعدك فى الشغل الكتير وعلى فكره هى سكرتيره مش أكتر تماما
كارما : تمام
مصطفى : دخل بما انكو بتقولو تمام يبقى خلصتو بعد اذنك يا باشا كوكو ها تقضى الوقت دا معايا لانك عارف انا مسافر والصراحه ها توحشنى
احمد : أفراج يا سيدى أنت و هى
كارما : طيب بعد اذنك ..... وخرجت هى ومصطفى
مصطفى : بص فى ساعته بصى يا ستى الساعه حاليا 9 ها نطير انا وانتى على بيتنا الصغنون نفكر فى طريقة الفرش لانه خلاص جاهز للفرش وعلى 11 كدا ننزل انا وانتى ناخد جوله ونحجز الفرش الا ها يعجبك ...... وبعدين بقى انتى ها تفرشيه على ذوقك والا نجيب مهندس ديكور يظبط الليله
كارما : زى الاطفال لا انا يا صاصا وحياتى
مصطفى : مسكها من بوقئها عيون صاصا يا ناس الا انتى عايزاه أعمليه وك
كارما : اوك طبعا
مصطفى ياله بقى عشان نلحق معادنا الساعه 3 وبعدين انا ها اتحرك على 6
كارما مسكته : من دراع وحطت راسها عليه ها توحشنى يا صاصا
مصطفى : صاصا تعب من الرقه دى ارحميه وارجعى للشويش عطيه الا جواكى
كارما : 😂😂😂 ما كان مش عجبك
مصطفى : لا رجعيه ليوم الفرح بس وبعد كدا اصرفيه
كارما : مصطنعه الجديه وبصوت تخين ايدك فى جمبك وللخلف دور
مصطفى : تمام يا فندم واتحركو الاتنين عشان يقضو يومهم
************
مر وقتهم فى همسات وحب جميعا والاتفاق على فرح الجميع لكارما ومصطفى وحمزه وندى والاتفاق على فرحهم فى الاجازه المقبله للشباب ....... وحان الان وقت مغادرة الشباب
************
حسن : سلم على أهله واولاده وشال شنطته وخد مريم فى حضنه وبيبوس راسها ها توحشينى خليى بالك من نفسك
مريم : طمنى عليك بأى وسيله اوعى تسبنى كدا
حسن : عنيه انزل انا بقى مصطفى وحمزه منتظرين تحت وسابها ونزل .......... ياله يا رجاله
*************
فى الجيش
**********
القائد محى : حمدالله على السلامه
حمزه ومصطفى وحسن : الله يسلمك يا فندم
محى : ياله روحو ارتاحو والصبح نتكلم بعد التدريبات
جميعهم : تمام يا فندم وانصرفووووو الى النوم بعد سفر دام لساعات ........... واتى الصباح سريعا واستعدو ابطالنا لمقابلة قائدهم بعد تدريباتهم الشاقه للغايه التى اعتادو عليها
تقدم حسن الدخول : إلى مكتب القائد ولم يستغرب وجود شريف .... بس الدهشه والاستغراب بانت على وش مصطفى وحمزه اللى فى لحظه شكو فى شريف انه له يد خطف حسن
محى : اتفضلو أقعدو كلكو ...... طبعا ها أعرف الشباب على بعض من اول وجديد بأستثناء حسن الا على علم بيه .....
أنتبه مصطفى وحمزه لكلام القائد ....
محى : أعرفكم بالرائد خالد ظابط بالمخابرات وشريك أساسى فى عملياتنا كلها طول السنين الا فاتت لان كان فى تعاون مشترك ولكن غير معلن
حمزه ومصطفى: قامو وسلمو على خالد كا فرد جديد فى شغلهم ...
حمزه : ليه بتعلونو دا دلوقتى
محى : جاى لكم فى الكلام طول الفتره الا فاتت الا كنا بنمسك فيها شغل المافيا عمليه واحده من ضمن اتنين او تلاته ..... ودا كان نوعا ما فى شغل المافيا كويس جدا والمقابل لنا انهم بيثقو فى رجالتنا الا وسطيهم الا تقريبا كدا بقو رجالتهم وخالد واحد منهم .....
مصطفى : ومن الواضح كدا ان حسن على علم بكل شئ
محى : حسن ما عرفش حاجه غير بعد خطفه ودا رتبته مخابرات اجنبيه
حمزه : ايه مخابرات ايه ...... هو هشام البدوى متعاون مع المخابرات
محى : ايوا والمفاجأه التانيه ليكو كلكو مش انا الا ها أقولها ...... ودخل التعلب عليهم من باب خلفى ..... وفى دخوله وهيبته وقف الجميع .....
التعلب شاور : لهم يقعدو بعد ما عرفهم على نفسه
مصطفى وحمزه حسو انهم مش فاهمين أى حاجه
التعلب : كل الا سئله الا فى دماغكو حاليا ها أجاوب عليها ما تقلقوش ........ طبعا انتو مستغربين احنا بنكشف ورقنا ليكو ليه دلوقتى ...... وليه مش قبل كدا ..... وخطف حسن احنا كنا على علم بيه والا لاء ........
ها ابتدى من الاخر ....احنا عل علم بكل شئ طبعا ودا بيأكده وجود خالد وسطيكو دلوقتى ..... وكان لازم الموضوع يبان طبيعى جدا قدامكم ولأهل حسن ودا كان بيأكد للمخابرات الاجنبيه اننا مش على علم بأى شئ وحسن مجرد ظابط مخطوف من عصابه هشام البدوى وفى الاخر الموضوع تم زى ما احنا عايزين وطبعا قلقاكو وانكو تتدورو ورا الا خطف حسن دا كان قمة الامان لحسن نفسه وتهيئه للمخابرات الاجنبيه انهم ماشين صح ...... وانهم ها يقدرو يجندو حسن لصالحهم ..... وبردو دا تم بنجاااح ...... اما بقى بنكشف ليه دلوقتى لان خلاص نهاية الموضوع كله الا دام من سنين مراقبه وتجنيد لظابط مننا لصالحهم بعلمنا طبعا .... وشغلهم كله بقى فى ايدينا ..... وصفقه السلاح الا عايزين يغرقو بيها المنطقه كلها واجهزة التجسس دا كله ها يبقى فى ايدينا قريب قوى ودى ضربه فى مقتل ليهم لان تمن الاسلحه دى يقدر بالمليارات ..... وغير دا كله ها تقع شبكه الجاسوسيه ليهم الا جوا بلدنا وكمان بعض الناس الا بتساعد حتى من برا البلد ....
اما بقى المفاجأه ليكو ان هشام البدوى هو بذات نفسه نسر المخابرات ......
مصطفى وحمز ؟!!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close