اخر الروايات

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم لولو طارق

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم لولو طارق


هشام : ايه يا شريف أخبار الشحنه
شريف : شهرين وتوصل بالسلامه ياباشا والواد سوكه متابع كل حاجه وبنأمن تأمين عالى لازم نكون جاهزين من دلوقتى
هشام : عملت ايه مع حسن
شريف : قابلته بطلوع الروح فى الخفى عشان اقدر اديلو الجهاز ونعرف بيعملو معاااه ايه وها يكون جاهز على دخول الشحنه البلد والا لا
هشام : دى ضربة عمرنا من كل حاجه شحنة سلاح ومخدرات عشان نبسط الشعب 😂😂😂 ونعملو دماااغ والسلاح نظبط بيه المنطقه
شريف : أهم حاجه الدماغ والتوهااان يبقى قاعد مش دارى بحاجه لو قتل مش دارى دماغه متكلفه
هشام : والله ماحدش بيضربهم على ايديهم ويقولهم اعملو دماغ ومصايب هما الا عايزين كدا واحنا تحت أمر الزبون
شريف : لا ياباشا وتلاقى الواد بيصرف دم قلبه يوميا على كيفه وبعدين يقولك مش لاقى اتجوز والا مش لاقى أصرف على بيتى بس لاقى يعمل دماااغ
هشام : 😂😂😂 خليهم يابنى انت عايز تقطع رزقنا امال ها نعملهم ازاى
شريف : بالدمااااغ 😂😂😂😂
هشام : بس أنت طلعت عفريت يا واد قابلت حسن ازاى وهو لسا بين ايدين المخابرات
شريف : لما هو لقى مخرج وباعتلى ياباشا هو انا مستغنى عن رقبتى
هشام : ولا انا وحياتك مستغنى الناس دى قرصتها والقبر وانا فى ناس عايزنى
شريف : ناس مين ياباشا انت قولت ملكش حد
هشام : ولونى عمرى كا حبيت حد بس حبيتك وبثق فيك قوى انا كنت متجوز ومخلف بنت ومراتى اطلقت من 15 سنه وبنتى عندها 7 سنين يعنى عندها 22 سنه دلوقتى وعايشين فى فرنسا وانا بزورها كل فتره ومحدش يعرف انى كنت متجوز ولا مخلف غيرك دلوقتى
شريف : وانفصلت عن مراتك ليه
هشام : كنت عايز أكبر بسرعه وعايز أعيش عيشه كويسه وما قدرتش أقاوم إغرائتهم ليا لان كنت أعرف ناس مشبوهه كتير بحكم انى اترميت فى الشارع فتره وشويه أكون معاهم وشويه لاء لحد ما قابلتها غيرت كيانى كله بس كان الفرق كبير قوى بينا انا حتت صبى عند ابوها ودا كان بداية شغلانه حلال ليا الراجل شافلى مكان وقعدنى فيه لما عرف حكياتى كلها وساعدنى بجد .... بنته منى اتقربت منى وحبتنى جدا ..... لانى انا كنت المسؤول عنها وعن طلباتها ..... ولما فعلا حسيت انى حبيتها قولت لها كتير انى ما انفعهاش وابوها مش ها يوافق أنا فين وهما فين .... رفضت ووقفت جمبى ووقفت قدام ابوها واتجوزنا غصب عنهم .... ابوها اتقلب لعدوى لانه شاف انى خدت حاجه بتاعته مش من حقى وهى بنته..... وبدئت عدواته ليا فى أكل عيشى قررت انى اوصل بأى تمن اتلميت على الشله تانى وحطيت ايدى فى ايدهم .... وفهمتها انى بقلب عيشى من هنا ومن هنا ومش مستقر فى مكان .... كانت بتحبنى وانا بعشقها خلفت بنتى هدير .... وفى مره سمعتنى وانا بتكلم مع واحد من إلا شغال معاهم ..... وبعدها عرفت كل حاجه ووقفت فى وشى وقالتلى انى انا كدا اتخليت عنها وعن بنتى لما أكلتهم حرام .... أستسماحتها تفضل وها ابطل الشغل دا
... رفضت تماما وكان رأيها زى ما هانو عليا مره مش ها يفرق معايا فى المره التانيه ..... رجعت لأبوها وطلقها منى وسافرت فرنسا وبتربى بنتنا هنااااك تخيل ما اتجوزتش تانى .... ولما بقول لها ليه مفضلتش جمبى .... قالتلى كنت جمبك وانت الا سبتنا كان عندى أمل تسيبك من الشغل المشبوه بتاعك وخليت بابا وعدنى انه يقف جمبك لو سيبتك من الشغل دا ..... بس انت كملت وبابا أكدلى كدا .... قولتلها ابوكى السبب حاربنى فى أكل عيشى ..... قالتلى لو الدنيا كلها حاربتك كان المفروض تبقى قوى وانا كنت ها أعيش معاااك لو ها ناكل عيش حاف بس بنتى متاكلش حرام ....

شريف : ازاى بتقابلها وتقبل منك فلوس وكدا
هشام : بتخلينى ازورهم عادى بس لا يمكن أصرف جنيه وبتستقبلنى هناك أحسن أستقبال وعندى استعداد ارمى كل دا ورا ضهرى وارجع لها بحبها لحد دلوقتى بس هى رافضه
شريف : حاول يمكن تصدقك يعنى انت ندمان
هشام : عيونه دمعت ندمان بس بعد ايه هو انت فاكر انى مبسوط ابدا انا عارف ان ربنا ها يقتص منى فى كل الا عملته وخايف قوى يقعد فى بنتى او منى الاتنين أجمل من بعض يا شريف .... ها تبقى أحلى دكتوره وبتحبنى وامها دى ست عظيمه تخيل لما تعرف انى جاى تنزل تجيب هدايا وحاجات بالكوم وتقابلنى فى المطار عشان اديها لبنتى وليها وتجيب كل حاجه صناعه مصريه عشان هدير ما تشكش فى حاجه .... وبردو عشان انا مجبش حاجه من فلوسى بدعى ربنا زى ما هى ما قبلتش قرش حرام يحفظهم ويحميهم
شريف : لسا عندك فرصه تصلح حاول تانى
هشام : شكلك أنت كمان ندمان
شريف : مش عايز عمرى يضيع بدئت أخاف وبعد حكياتك خوفت أكتر
هشام : الناس دى الا بيخاف معاها يا شريف بيقتلوه انت فاكر انى ما حاولتش انا زهقت يابنى ومفيش فايده
شريف : أكيد فى مخرج لو لسا مستعد لدا
هشام : ايدى على كتفك شكلك عايزنا نخلص بدرى بدرى
شريف : سبنى ادور الموضوع واشوف ها ينفع والا لاء
هشام : اى حاجه ها ترجعنى لبنتى ومراتى ها أعملها كدا كدا فلوسى من بعدى ملهاش اى قيمه وطلع تليفونه وفتح صور هو خافيها .... صور كتير مع مراته وبنته ... وبيوريهم لشريف
شريف : ماشاء الله ياباشا دى بنتك ودى كانت مراتك دا انت تسيب الدنيا كلها وتروح لهم الاتنين أحلى من بعض
هشام : نفسى يا شريف وحضن التليفون جامد وباين على وشه الصدق ...... اوعى تفتكر انى الراجل الكبير هنا يا شريف لا ابدا فى أكبر منى الا انا لحد دلوقتى تعاملى معاااه من بعيد لبعيد
شريف : معقول يا باشا بس عمرى ما سمعتك بتتكلم عنه
هشام : عشان ما ينفعش احنا متحاوطين وصعب قوى التوبه بس ها احاول
شريف : بحب ومن قلبه ربنا يستر ياباشا ويحلها من عنده .... وقرر يروح يبلغ التعلب .... لان هشام ها يساعدهم كتير قوى .... وبحكم شغله معاااه متاكد انه صادق معاااه
***************
مريم : قاعده مع محمود وصفيه وبيلعبو مع ريناد وزياد ..... عمو انا لازم أنزل الشغل من بكرا
صفيه : يا حبيبتى عيالك صغيرين لسا شهرين ومهما أهتمينا بيهم محتاجين حضنك
مريم : انا ها اروح شغل البشمهندس أحمد بس ومش ها أهمل عيالى ابدا يا ماما وعلى الساعه اتنين بالكتير ها أكون موجوده
محمود : لو ها تقدرى يا مريم ما عنديش مانع ابدا وصفيه تاخد بالها منهم فى فترة الصبح وانا ها أكون معاها لان المعرض بنفتحه بعد الضهر
مريم : شكرا يابابا .... ومعلش ياماما ها اتقل عليكى
صفيه : دول نور عنيا ولاد الغالى وعلى قلبى زى العسل المهم اوعى الشغل ينسيكى ولادك وحضنهم دول أغلى حاجه يا مريم
مريم : راحت عندها وحضنتها جامد يا بخت حسن بحبك وعيطت جامد ...... وصفيه دموعها نزلت غصب عنها بتحاول تمسك نفسها ومش قادره ابدا ....
محمود : هونى على نفسك يا حبيبتى يارب ترده سالم غانم
صفيه : بدموعها يارب ..... يارب ملناش غيرك والغالى ملوش غيرك انصفه وررجعه بالسلامه يارب
مريم : حضنت عيالها جامد وبدموعها الا مش عايزا تقف وبتقول .... بابا بطل كبير قوى وقريب قوى ها تتهنو بقربه وحضنه الدافى
صفيه : مسكت مريم قومى يا حبيبتى خدى دوش دافى يهدى أعصابك يا قلبى عشان عيالك قومى زعلك وحش قوى عليهم ....
مريم : حاضر يا ماما وسابتهم ودخلت الاوضه وهى شايفه حسن قدام عنيها ومسيطر على مشاعرها وبتحضن نفسها بأيدها جامد .... وفاقت من شرودها ودخلت الحمام
.........
حسن : دخل العمار وهو طاير مش ماشى على الارض وطلع السلالم بسرعه أكتر من الاسنسيار مش لسا ها يستناه .... وفتح الباب ودخل وبصوت عالى...... السلام عليكم يا أهل الدار
محمود : قام جرى من مكانه وحسن طار فى حضنه هو أمانه وسر قوته
محمود : بعياط يا حبيبى يا بنى وبيحسس عليه أنت حسن ... ومسك وش حسن وكانه بيتعرف عليه ابنى يارب لك الحمد وحسن بيعصره بين ضلوعه ابوه الا وحشه وكان بيتمنى يلمحه حتى
صفيه : قاعده وشايله ريناد على ايد وزياد على ايد ومصدومه ودموعها نازله وبس ومش بتتكلم ولا بتتحرك ..... لانها سمعت كلام مصطفى وحمزه وخبت انها عارفه حاجه واتخيلت ان ابنها جراله حاجه وخلاص مش ها تشوفه تانى سنه كامله حرمان مفيش حتى مكالمة تليفون تهون عليهم .. وبتكلم نفسها .. معقول هو قدام عينى ....هو ابنى حبيبى الغالى ونهر من الدموع بيجرى على وشها ..... حسن ساب ابوه وبص على أمه لاقئها فى حاله لا يرثى لها اترمى تحت رجليها وفضل يبوس فيها وفى ايديها وبدموع وحشتينى يا أمى يا غاليه كنت بتمنى كل يوم أقوم ابص فى وشك الحلو دا اوحش حاجخ فى البعد انى مابشفكوش ولا عارف انتو عاملين .. اه ياأمى
صفيه بصوت طالع بالعافيه : حسن يا قلب أمك أخيرا شوفتك خوفت أموت من غير ما أشوفك ولا المسك تانى ياقلب أمك
حسن : حط ايده على بقها هششششش اوعى تقوليها تانى ربنا ما يحرمنى منك ابدا ومن وجودكم فى حياتى يارب وكانه أنتبه ان فى أطفال بين ايديها .... حسن ودموعه نزلت لوحدها وبيبص لأمه ويرجع يبصلهم .. حاسس انه فى حلم خايف يصحى منه واخيرا اتكلم هما يا أمى
صفيه : هما يا قلب أمك وشال عياله بين ايديه الاتنين وحضنهم جامد وفضل يبوس فى كل حته فى وشهم بجنون ...وحطهم على الكنبه براحه .... وحضن أمه جامد محتاج حضنها وقربهاااا قوى أخيرا يا صفصف
صفيه : ودموعها الا مش عايزا تقف ابدا..... أخيرا يا روحى وبتبوس كل حته فى وشه
محمود : ودموعه مختلطه بفرحته سيبيه يدخل لمراته يا صفيه
حسن : عايز أحضنهم
محمود : ادخل لمراتك الاول خدها فى حضنك وطمنها واطلع أعمل الا أنت عايزه
حسن : بيضحك جامد منا لو دخلت مش ها أطلع دلوقتى
صفيه ومحمود : بكلام حسن نسيو الدموووع وفضلو يضحكو جامد .... محمود خد راحتك يا عم ولا يهمك
حسن : راح باس أبوه وأمه واولاده أحلى حودا وصفصف فى الدنيا ودخل الاوضه لقائها فاضيه وفهم انها فى الحمام ... قعد على السرير وهو مبتسم ومستنيها تخرج مريح ضهره وحاطت ايده تحت راسه
مريم : خارجه بفوطه ملفوفه عليها وبتقلع شبشب الحمام وبصه لرجليها
حسن : اول ما شافها قام ووقف ومش بيعمل أى رد فعل
مريم : ماسكه الفوطه ومن عند صدرها وبترفع راسها لقت حسن فى وشها .... قعدت تفرك فى عينها ومش مصدقه ان هو قصاد عنيها حب عمرها الا ما عرفتش غيره وابو عيالها معقول ..... ومره واحده وقعت أغمى عليها
حسن : جرى عليها بخوف ولهفه وشالها نيمها على السرير وبيفوق فيها وهو بصوت زى الهمس مريم حبيبى وبيبوس فى ايدها وفى وشها بلهفه وجنون
مريم : اول فتحت عنيها وانفجرت فى العياط
حسن : قعد وراها وحضنها جامد وبيبوس ف راقبتها أنا أسف غصب عنى ومسك ايديها الاتنين بأيده وقافل عليهم جامد وحشنى كل حاجه فيكى وحشتينى كل يوم بيعدى عليا كنتى جمبى وفى حضنى بس للاسف فى خيالى وبس
مريم : بعياط يقطع القلب ليه يا حسن ليه تعمل فيا كدا ليه بتحرمنى منك ووسط دموعها وتوهانها أفتكرت كلام حمزه انهم ضربوه وخدوه واتعدلت مره واحده وبلهفه شديده وخوف أكتر وماسكه راس حسن ..عملو فيك ايه يا حبيبى ضربوك والا عذبوك وبتبص فى كل حته فيه
حسن : مستمتع جدا بلهفتها عليه ونفسه يخبيها جواه اد ايه بيعشقها ومشتاق وبيحب بجنون فقدته عقله وشدها جامد فى حضنه وبيعصرها بين ضلوعه وبشوق ولهفه منه ومنها وهو ماسك وشها بين ايديه وكانها ها تهرب منه وقرب من شافيفها الا مشتاق لها ونسى نفسه والدنيا كلها وكل ضغوطه واوجاعه .... مش فاكر غير نصه التانى الا ربنا جعله سكنه ..... مش فاكر غير حبها وقلبها الكبير وحنانها الا مفتقده واد ايه طلعت مخلصه وبتحبه ....... وبعد مرور وقت كبير حسن نايم على صدر مريم وماسك ايديها وبيبوس فيها ..... كنت تايه من غيرك
مريم : الدنيا وحشه قوى من غيرك اوعى تعملها تانى
حسن : عدل وشه لها مش بأيدى انا قولتلك انا مش ملك نفسى
مريم : بحب عارفه حاول انا وولادك وبابا وماما محتاجينك قوى
حسن : بابتسامه من شكل مريم انتى ها تطلعى برا كدا ازاى وشك ادمر انتى كنتى بتنضربى والا ايه هههههه
مريم : بخضه ايه اوعى كدا يا حسن بابا وماما وادهم جاين من البلد بكرا سافرو يقعدو هناك يوم ويرجعو على طول أنت عملت ايه
حسن : 😂😂😂😂 مش أنا الا عملت انتى اللى جرتين
مريم : 😂😂😂 ضربته على صدره انا الا بجرك انت مش محتاج حد يجرك ينفع الا عملته دا
حسن : شوية بودره والدنيا تبقى تمام
مريم : يا سلام حلتها أنت كدا
حسن : بثقه طبعا يا بنتى الجيش قالك أتصرف
مريم : قربت منه وبتلعب بوشها فى وشه وانت اتصرفت
حسن : وهو محاوطها بأيده ومركز فى عنيها بقيتى شقيه
مريم : بأبتسامه لازم أبقى شقيه معاااك انت حبيبى وعمرى كله الا فات والا جاااى وقربت من شفايفه وغرق فيهم تااانى اد ايه مشتاق ومش عايز يسيب حضنهااااا .......... وبعد فتره خرج حسن ومريم فى ايده وهى مكسوفه ومحرجه جدا
راح على طول على ولاده عايز يستمتع بيهم وشالهم وقعد ... اساميكم ايه بقى يا حلوين
مريم : ريناد وزياد
حسن : أكيد أختيارك
محمود : أكيد يا حبيبى ولو أنت موجود كنت أنت الا اختارت أساميهم
صفيه : ياله يا مريم نحضر الاكل أكيد يا حبيبى واقع من الجوع
حسن : وهو بيلاعب عياله ومندمج معاهم انا كنت جعان وعايز أشبع منكم
صفيه : ربنا ما يحرمنا منك .... ياله يا مريم ياله وفرحانه ومبسوطه وحاسه ان اليوم دا عيد عندها
مريم : بفرحه خليكى يا ماما وانا ها أعمل
صفيه : مسكت ايدها ايدى على ايدك ودخلو المطبخ ....... بصت لمريم وركزت فى وشها وانفحرت فى الضحك ابقى تقلى البدره
مريم : بكسوف وابتسامه اصلى اتخبطت فى وشى
صفيه : ههههههه وما بتردش عليها
مريم : مسكت صفيه خلاص يا صفصف بقى أعمل ايه فى ابنك طيب
صفيه : ربنا يهنيكو يارب ..... وعملو الاكل وطلعو الاتنين مريم طالعه لقت حسن مندمج مع الاطفال جدا وبيضحك من قلبه وهما صوت ضحكهم مالى الشقه ومحمود مش قادر يمسك نفسه من الضحك ..... ودعت ربنا انه يديم فرحهم على طول ويبعد عنهم الشر ..... قعدو كلو وخلصو أكل
محمود : ياله كلكو اتوضو وتعالو نصلى ركعتين شكر لربنا انه رجعك بالسلامه .... وجميعهم انصرفو للوضوء وصلو شكر للربنا ودعو ربنا يديم لمتهم ومحبتهم على طول
*****************
داليا : زيزو ممكن تمسك عمورى
يزيد : تعالى يا حبيبى أنت تكبر وتبقى سند بابا حبيبك
عمرو : مركز قوى مع يزيد ومبتسم
يزيد : عايزك راجل كدا وتمسك كل أملاكى ونكبر أكتر وأكتر
عمرو : 😂😂😂😂😂
يزيد : هو انا بقولك نكته أنشف كدا
داليا : 😂😂😂😂 يا زيزو هو ها يفهمك من دلوقتى
يزيد : فهمنى صح يا روح بابا
عمرو : ببا ببا ببا ههههخ
يزيد : أهو فاهمنى
داليا : خلاص أطلع منها انا
يزيد : ايوا بالظبط كدا .... فين كارما احنا بقينا مهملين معاها قوى
داليا : ايوا يا زيزو صعبانه عليا قوى حملها تقيل وجت ومن ساعتها وهى نايمه حتى من غير أكل
يزيد : خدى عمرو ودخل لكارما ...... حبيبى قومى عشان ناكل مع بعض .... كارما قومى
كارما : اه .. مش عايزا سيبونى
يزيد : كوكو وبيشيل شعرها من على وشها لقائها سخنه جدا
.......
داليا : مش عايزا تقوم بردو
يزيد : البنت سخنه جدا يا داليا وسايبها كدا
داليا : نيمت عمرو على السرير وراحت عند كارما تتطمن عليها ..... أيوا فعلا ..... كوكو يا حبيبتى قومى خدى شاور ساقع
كارما : بتخاريف ... لا يا مصطفى سيبنى لما نتجوز
يزيد : أطلبى الدكتور بسرعه البنت بتخرف كمان ...... وداليا طلبت الدكتور وحضر بعد فتره بسيطه وكشف على كارما ....
الدكتور : البنت مرهقه جدا وباين انها ضعيفه وكمان كلت حاجه من برا عملت لها ميكروب
يزيد : هى فعلا بتاكل برا بسبب شغلها
الدكتور : ممنوعه من اى أكل برا البيت وحضرتك أطلب الصيدليه تجيب العلاج دا عشان اديها حقنه حالا وأعلق لها المحاليل دى ........ وتتغذى كويس وبلاش إرهاق ....... بعد ما الدكتور ما مشى
داليا : انا أسفه يا كوكو رميت الحمل عليكى وأهملتك
يزيد : فعلا أهملنها كتير وقعدو جمبها ويزيد بيعمل لها كمدات
******************
ثريا : واخده جنا فى حضنها ها توحشينى يا قلب أمك خلى بالك على نفسك وكل يوم كلمينى
جنا : حاضر ياماما
ثريا : خليكى مطيعه ومتافهمه مع جوزك انتى ها تبقى فى غربه
جنا : حاضر ياماما ما تقلقيش ان شاء الله خير
ثريا : فى حاجه ناقصاكى
جنا : لا كل حاجه تمام وكمان يا سوسو انا ها اسافر وقت بسيط وها انزل ولما ادهم يعملى اقامه ها يبعتلى
ثريا : ما كان سابك ولما يعملها يبعتلك
جنا : كدا أحسن عشان اتعامل معاهم واعاشرهم فتره وعلى الاقل ها يبقى فى فرصه أنزل
ثريا : الا تشوفيه يا حبيبتى
أسر : احنا مش ها نخلص من قصة الحب الممنوع دى
جنا : أنت مالك يا رخم
أسر : محسسينى انها اول واحده تتجوز ياله يا بنتى عايز أشوف مستقبلى فضيلى المكان
ثريا : 😂😂😂😂 عايز تشوف مستقبلك من دلوقتى خلص دراسه الاول
أسر : راح نام جمبها من الناحيه التانيه ها نبقى انا وانت يا جميل لوحدنا
جنا : خلى بالك على ماما
أسر : ها توحشينى والله
جنا : وانتو كمان ونامو فى حضن ثريا الا مبسوطه عشان بنتها وزعلانه عشان ها تسيبها ......
****************
معتز : ما تشليش حاجه تقيله يا هنا
هنا : أعمل ايه يا حبيبى لازم أنضف
معتز : انا كلمتلك واحد صاحبى وقالى ها يبعت واحده تعمل الا انتى عايزاه
هنا : ليه منا بعمل أهوووو
معتز : لا يا حبيبى خلى بالك على الا فى بطنك وبس فاهمه
هنا : حاضر يا قلبى
معتز : تعالى وقعدها جمبه وواخدها فى حضنه وفتح التلفزيون يتفرجو عليه
هنا : مش جعان
معتز : لا لو جوعت ها أقوم أحط أكل انتى جعانه
هنا : لا ابدا مش جعانه .... بس استنى أعمل فشار نتسلى بيه
معتز : ماشى ياله متتأخري


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close