اخر الروايات

رواية زهرة السيف عشق علي حد السيف الفصل الرابع وعشرين 24 بقلم زينب

رواية زهرة السيف عشق علي حد السيف الفصل الرابع وعشرين 24 بقلم زينب



رواية عشق على حد السيف
الفصل 24
استلقت زهره في غرفة شقيقتها على الفراش وبجانبها سالي التي نظرت لشقيقتها بتعجب
يعني شهر ونص و مش عارفه تصالحيه دا انتي خايبه أوي
زهره وهي تمط شفتيها كالاطفال
اعمل ايه معاه ..زهقت بيكلمني بالعافيه و بينام على الكنبه و مصدرلي الوش الخشب
سالي بصدق
بصراحه عنده حق واحد غيره كان عمل فيكي اكتر من كدا ..دا اتمرمط و اتبهدل على ايدك
نظرت زهره لشقيقتها وهي تقول بغضب طفولي
بقى كده ماطبعا لازم تدافعي عنه مش سامحك و إداكي فرصه تانيه
لتتابع بفضول
صحيح هو قعد معاكي وقالك ايه اصلي سألته وطبعا اتجاهلني ذي كل مره ومردش عليا
سالي وهي تضحك بمرح
دى هيربيكي فعلا من جديد
زهره بغضب
سالي احترمي نفسك .. وبعدين هتحكيلي والا هتعملي ذيه
سالي بمرح
خلاص متزعليش هحكيلك ..
لتتابع بندم
هو خلاني احكيله على كل الي عملته والي امين اتفق معايا عليه ..
وبعدها قالي انه هيفتح معايا صفحه جديده علشان خطرك وعلشان هو عارف انتي بتحبيني أد إيه ..
لتتنهد بتعب
وقالي انه هينسى الي حصل وهيعتبرني من تاني ذي اخته و اني اعتبر نفسي في بيتي وهو هيتكفل بكل مصاريفي لحد ما اكمل تعليمي
و اتجوز..
لتتابع ..
سيف ده طيب اوي وبيعشقك يا زهره
بلاش تسيبيه زعلان كده حاولي تصالحيه
زهره بحب
انا عارفه انه أحن واطيب راجل في الدنيا بس دماغه ناشفه ومش عارفه اصالحه اذاي
غمزت سالي بعينها وهي تقول بمرح
يا خيبتك هتفضلي طول عمرك هبله بقى مش عارفه تصالحيه اذاي
لتتابع بشقاوه
جننيه البسي و اتدلعي كده قدامه دا بيحبك وبيموت فيكي يعني شوية دلع على شوية اغراء هيلين في ايدك ..
زهره بعتاب مرح
دلع واغراء بت اتلمي انتي بتجيبي الكلام ده منين
سالي بجديه
زهره انتي لازم تاخدي بالك من سيف وتفتحي عنيكي كويس سيف شاب ووسيم وغني والف واحده تتمناه يعني سيبك من الطيبه والهبل الي انتي عايشه فيها دي
زهره بقلق
انتي ليه بتقولي كده..
سالي بتحدي
انتي عارفه كويس انا ليه بتكلم كده الهام الي انتي سيباها داخله خارجه مع جوزك وسيباها عايشه معاكو في نفس البيت
وأخرها النهارده واخدها ورايح بيها حفلة عشا
زهره بتوتر
ما انتي عارفه إن انا الي رفضت اروح معاه علشان الولاد
سالي بجديه
عشان انتي هبله و الولاد هيحصلهم ايه انا موجوده و المربيه و الفت موجودين دا غير اربع خدامات كل دول مش هيقدرو يهتمو ساعتين بولادك وهي طبعا ماصدقت ولزقت فيه ما انتي ادتيها الفرصه
زهره بتوتر
انتي هتقلقيني ليه.. سيف اساسا بيعتبرها ذي اخته وهي صالحتني قبل موضوع خطفي من امين علطول وبعدين انا الي رفضت اروح معاه
وهي خلاص بتلبس وهتروح معاه يعني مقدرش اعترض او اغير رأيي سيف ممكن ياخد باله ويفتكر اني بغير منها ويزعل وانا مش ناقصه
سالي بجديه
برضه مش مرتحالها حاسه انها خبيثه
و بتحاول تاخد مكانك عند سيف ..
وبعدين دي كانت مبطقيش و هانتك اكتر من مره ليه فجأه قررت تصالحك وتفتح معاكي صفحه جديده وبعدها علطول الاقيكي مرميه في الحمام و بتنزفي وكنتي هتفقدي حياتك و حياة البيبي
زهره باعتراض رافض
يا خبر ايه الي انتيي بتقوليه ده.. تحاول تقتلني علشان تاخد مكاني مش للدرجه دي يا سالي انتي خيالك راح لبعيد.. وبعدين انا برضه في مالك ولدت قبل ميعادي وبرضه حصلي نزيف
سالي بجديه
حصلك نزيف في مالك من ضرب امين وبهدلته فيكي ..
وبعدين انا قلتلك قبل كده ان الدكتور الي كان بيولدك قال انك أخدتي حاجه عملتلك اجهاض بس بنسبه قليله وعلشان كده قدر يلحقك ويلحق البيبي
وقفت زهره فجأه وهي تقول بتوتر
الدكتور ده مبيفهمش حاجه و خلاص كفايه كلام في الموضوع ده ..
انا خايفه سيف يسمع حاجه من الكلام ده ويزعل انا قلتلك قبل كده انه بيحبها ذي اخته ومش هيقبل اهانتها وانا خلاص عايزه اعيش في هدوء بعيد عن المشاكل
لتتابع وهي تحاول التحدث بمرح
مقولتليش أصالحه إذاي بقى ..و اذاي هقوله اني غيرت رأيي و عاوذه اروح معاه
سالي و هي تجاريها بالمرح
مين قال انك هتقوليله انك غيرتي رأيك احنا الي هنخليه هو الي يغير رأيه ..انا هقولك تعملي ايه..
بعد مرور عشر دقائق..
دخلت زهره الى غرفتها..
لتجد سيف يقف امام المرأه و هو يرتدي بدله سوداء انيقه و يصفف شعره بأناقه للخلف استعدادآ لعشاء العمل
ليتظاهر انه تجاهلها وهو يتابع ارتداء ملابسه دون ان يعطيها اي اهتمام
وزهره تتجه لغرفة الثياب بهدوء وتغيب لدقائق
وتعود وهي تلبس جيب قصيره ذات لمعه نبيذية اللون وقميص جلدي قصير من نفس اللون يظهر جزء من بطنها وتقف بجوار سيف في المرأه تصفف شعرها وهي تطلقه حرآ خلفها وتضع بعض المكياج الخفيف على وجهها
تأملها سيف للحظات بدهشه و اعجاب شديد بجمالها الخلاب
ثم استفاق على زهره التي تتحدث اليه دون ان ينتبه لها
سيف بحرج
انتي بتقولي حاجه
زهره وهي تقترب منه وتعدل من ربطة عنقه بدلال
كل ده مش سامعني..
لتبتعد قليلا وهي تلف حول نفسها باغراء
بقولك الطقم ده كان ضيق عليا بعد الولاده ..بس دلوقتي بقى خلاص بيجي على مقاسي ..فانا عامله حفلة بيتزا ليا انا ومالك وسالي احتفالا بانتهاء الرجيم ومكافأه ليا على صبري
ابتلع سيف ريقه بتوتر وهو يتأمل بعشق جمالها الفاتن الذي تفتح و اذداد بعد انتهاء فترة الحمل العصيبه و الراحه الجسديه والنفسيه التي حصلت عليها مؤخرآ
ليقول وهو يحاول صبغ صوته بالبرود وعدم الاهتمام
وانتي ايه الي كان جابرك على الرجيم اظن انا قلت لك جسمك حلو و مش ذايد ولا حاجه
اقتربت منه زهره وهي تقبل وجنته برقه و حنان
ربنا يخليك ليا يا حبيبي انت الي عنيك حلوه وبتحبني وعشان كده بتشوفني حلوه حتى وانا طخينه وعامله ذي الكوره
لف سيف يده حول خصرها دون ان يشعر وهو يقربها اليه
وحفلة البيتزا دي عملاها فين
زهره ببرائه
في أوضة المعيشه تحت..هناكل بيتزا ونحلي بشيكولاته ونتفرج على فيلم كوميدي حلو اوي
لتعود وتقبله بحنان من وجنته وهي تقول برقه
عن إذنك يا حبيبي
وقف سيف يتابعها بعشق وهي تخرج من الباب ليتابع ارتداء ملابسه وهو يشعر بالضيق وبرغبته بالاعتزار عن عشاء العمل و الانضمام الى حفل زهره الصغير
انتهى سيف سريعا من ارتداء ملابسه
وذهب الى غرفة المعيشه وهو يشعر بالفضول لمشاهدة حفل زهره ..
ليتسمر في موضعه وهو يراها تقف في منتصف الغرفه تلف خصرها بشال رقيق وترقص ببراعه وجمال
على انغام أغنيه شعبيه شهيره وسالي تجلس على الاريكه تحتضن إناء كبير مملوء بالفشار تأكل منه وهي تحمل طفل شقيقتها الصغير تلاعبه وهي تشجع شقيقتها بطريقه مرحه
والمائده الصغيره ممتلئه بأنواع مختلفه من فطائر البيتزا ومختلف الانواع من العصائر والشيكولاتات
ومالك يقف بجوار والدته يرقص معها بسعاده طفوليه وزهره تضع الطعام بمرح في فمه وهي تواصل الرقص ببراعه ..
لمحت زهره سيف الذي يقف متسمر يشاهدها بدهشه واعجاب صارخ
لتزيد من وتيرة رقصها بدلال واغراء جعل سيف يشعر بعشقه لها يتغلغل بشده داخل أوردته
ليمنع نفسه بالقوه من ان يسحبها الى غرفتهم ويتذوق من شهدها بهدوء وعلى مهل حتى يروي عطشه وشوقه اليها الذي اذداد بقوه بسبب ابتعاده الطويل عنها
ليتنهد بشوق وهو يتأمل جمالها ورقتها الفاتنه وهو يتمنى ان يخفيها عن جميع العيون ..
استفاق سيف على صوت الهام الغاضب التي وقفت بجانبه دون ان يشعر بها
وهي تقول بصوت عالي مملوء بالغيره
ايه الجو البلدي الي بتعمله ده.. بترقص بلدي وباللبس ده ..
أظن ميصحش المسخره دي تبقى قدام
مالك وقدام الخدامين الموجودين هنا ياريت تفكرها انها مرات سيف الرفاعي ..
شهقت زهره بصدمه وهي تتوقف عن الرقص وسالي تغلق صوت الاغاني بغضب
لتقول زهره بغضب
انتي بتقولي ايه..
الا انها صمتت عندما قال سيف بغضب وبطريقه قاطعه
إلهام ..انتي اتجننتي..
ليتابع بغضب أشد
ده بيت زهره تعمل فيه كل الي هي عوذاه ترقص تلعب تتنطط تلبس قصير تلبس طويل محدش له دخل بيها ..
وياريت تعتزري حالا عن الكلام الفارغ الي انتي قولتيه
إلهام وهي تقول باعتراض
انا مقصدش ..بس..
سيف بغضب
إلهام ..لو مش عوذانا نخسر بعض ياريت تعتزري.. وحالا..
إلهام بتوتر غاضب
انا اسفه يا زهره انا اكيد مقصدش اني اهينك انا بس كنت خايفه على شكلك قدام الخدامين
سالي بهمس ساخر
لاء فيكي الخير دا انتي الغيره بتقطع فيكي ومش قادره تخبيها
اقترب سيف من زهره التي مازالت غاضبه ليقوم بلف يده حول خصرها ويقبل جبينها
وهو يقول بحنان
ممكن انضم انا كمان للحفله الحلوه دي
ولا مليش مكان
ابتسمت زهره وهي تقول بسعاده
طبعا ليك دايمآ مكان يا عمري
الهام باعتراض
طيب والناس الي مستنيانا على العشا
سيف ببرود
هعتزر ليهم وانتي تقدري تنضمي لينا في حفلة زهره او تروحي حفلة العشا والسواق هيوديكي ويرجعك
شعرت الهام بتلقي صفعه قويه لكبريائها لتقول بغضب مستتر
انا هروح حفلة العشا مينفعش انا وانت منروحش..
لتتركهم وتخرج بغضب وسيف يتجاهلها وهو يتخلى عن ربطة عنقه وجاكيت البدله
ليقول بمرح وهو يثني أكمام قميصه يغمز بعينه بمرح لزهره
طالما فاتتني فقرة الرقص فممكن تشغلولنا الفيلم الكوميدي الي قلتو عليه عاوذين نغير مود النكد ده
قامت سالي سريعا بتشغيل الفيلم الكوميدي
وزهره تقوم بتجهيز بعض الطعام لسيف الذي مال على أذنها يهمس بعشق
انا شايف انواع تجنن من الشيكولاته
عاوزين نبقى نجربها كلها
احمر وجه زهره بخجل وهو يلف يده حول خصرها يقربها منه بتملك حاني وهي تحمل طفلها زياد بحنان في حين جلس مالك براحه على ساق والده يتابع معه الفيلم حتى انتهت الامسيه بمرح وسعاده
سالي وهي تتثائب بقوه وتغادر باتجاه غرفتها
خلاص مبقتش قادره ..تصبحو على خير يا جماعه
حمل سيف طفله النائم بحنان وزهره تقول براحه
وانتي من أهل الخير يا حبيبتي
لتصعد برفقة سيف الى الغرفه المخصصه لاطفالها لتضعهم هي وسيف بحنان في الفراش وتحكم الغطاء من حولهم وهي تعطي تعليماتها اليوميه للمربيه الخاصه بأطفالها ثم تتوجه الى غرفتها بصحبة سيف الذي قربها اليه وهو يحتضنها برقه
لترفع زهره وجهها الفاتن اليه وهي تقول برقه
لسه زعلان مني ..انا اسفه يا حبيبي
ضمها سيف اليه وهو يمرر أصابعه على شفتيها بحنان ويقول بجديه حانيه
هاسمحك بس بشروط
زهره بلهفه
موافقه عليها كلها
رفع سيف وجه زهره اليه وهو يقبل شفتيها برقه أذابتها و هو يهمس امام وجهها بجديه
هو شرط واحد اسمعيه وبعدين وافقي عليه
ليتابع وهو يمرر يده على اسفل ظهره برقه
علشان لو خالفتي الشرط ده هتتعاقبي و بشده و انتي عارفه هتتعاقبي اذاي..اظن مفهوم
ليمرر يده على اسفل ظهرها برقه وبطريقه موحيه
هزت زهره وجهها بخجل ووجها يصطبغ باللون الاحمر القاني
وهو يذيد من احتضانها ويرفعها من خصرها ليصبح وجهها في مقابل وجهه وهو يقول بحسم
مش عاوذك تخبي عني حاجه..اي حاجه مهما كانت بسيطه عاوذك تحكيهالي
ولازم تفهمي ان مفيش مشكله ملهاش حل واحنا مع بعض نقدر نواجه اي مشكله مهما كانت صعبه
ولازم تفهمي اني انا هنا علشانك وعلشان ولادنا
واني دايما موجود وهساندك بس كل الي بطلبه منك متخبيش عني حاجه انا مش عاوز حد يستغل طيبتك وقلبك الطيب في انه يئذيكي كفايه الي حصل أوي
هزت زهره رأسها بطاعه وهي تقبل وجنته بحنان
حاضر يا حبيبي أوعدك مش هخبي عنك اي حاجه بعد كده
سيف وهو يمرر يده في شعرها بعشق
دلوقتي نيجي لاهم شرط..
زهره باعتراض
مش انت قلت انه شرط واحد بس
سيف بحب مرح
لا الشرط ده يخصني ومش ممكن اتنازل عنه ..
بقى انا دلوقتي متجوزك بقالي خمس سنين وزياده و أتفاجأ النهرده انك بتعرفي ترقصي ..
ليغمز بعينه بمرح
يبقى لازم تعوضيني وحالا وعلى شرط انا الي هختار اللبس الي هترقصي بيه
زهره باعتراض و خجل
كمان عاوز تختار اللبس الي هرقص بيه
سيف بمرح
طبعا ومش هتنازل عن كده..
تعالي..
ليسحبها من يدها ويدخل بها الى غرفة الثياب و يختار قميص نوم قصير وردي اللون وعاري لا يخفي شئ تقريبا
شهقت زهره برفض وخجل
لا مستحيل ألبس ده او أرقص بيه
سيف وهو يتظاهر بالتفكير
عندك حق انا بقول من غير هدوم هيبقى أحسن بكتير
شهقت زهره بصدمه
سيف انت بتتكلم جد عاوذني...
سيف وهو يقترب منها بخفه
طبعا بتكلم جد..من غير هدوم او بالقميص الي اخترته..اختاري انتي ..
ليتابع بمرح وهو يقرص وجنتها بحنان
علسان تعرفي بس اني ديموقراطي
زهره وهي تأخذ القميص من يده بغضب طفولي
خلاص هلبس القميص ..هات بس خليك هنا انا هلبس لواحدي
سيف بمرح
حاضر انا مستنيكي بره ..شوفتي انا بسمع الكلام اذاي
ليتوجه للخارج وزهره تبتسم بحب رغم عنها
لتمر دقائق وهي تقف تتأمل نفسها برفض في المرآه
وتقول بخجل رهيب
انا هخرج قدامه كده اذاي لاء وعاوذني ارقص بيه كمان..انا هقلعه و البس حاجه تانيه و الي يحصل ..يحصل
لتتفاجأ بسيف يقف على باب غرفة الثياب يتأملها بعشق وشغف وهو يرتدي شورت قصير اسود وفانيلا حمالات رمادية اللون
ليقوم بسحبها فجأه وهو يدخلها بين أحضانه ويلتهم شفتيها بلهفه وشغف وهي تبادله لهفه بلهفه وشغف بشغف
ليعود ويتأمل جمال وجهها الفاتن بعشق
وهو يقول بصوت مبحوح
برضه جمالك ده مش هيخليني انسى شرطي
ليقوم بتشغيل موسيقى احدى أغنيات إم كلثوم وهو يقبل عنقها بشغف قاتل ثم يحارب مشاعره ويجلس
يراقبها تقف كالحوريه امامه تتمايل عل انغام الموسيقى برقه وخجل وهي ترتدي قميص يظهر تقريبا جسدها بالكامل امام عينيه الجائعه والعاشقه لها بشده
لتمر دقائق قليله وتندمج زهره في الرقص وهي تتمايل امامه ببراعه واغراء ليقف سيف فجأه و يتجه اليها يسحبها اليه وهو يلتهم شفتيها و يشعر انها ترقص على دقات قلبه وعشقها يتدفق في جميع أوردته وتستولي على كل كيانه ومشاعره
وحبها يتدفق بقوه بداخله ليشعر انه لن يستطيع الصبر اكثر من ذلك
وهو يضمها اليه بخشونه وشغف عصف بجميع مشاعره
ليقوم بحملها والتوجه بها سريعا الى الفراش الذي يشهد من جديد على قوة مشاعرهم وعشقهم الشديد الذي تخطى كل الحدود..
استيقظت زهره في الصباح وهي تتقلب براحه وتتأمل سيف الذي انتهى من ارتداء ملابسه بابتسامه رقيقه
ليتجه اليها يقبلها وهو يقول بحنان
صباح الخير يا عمري ايه الي مصحيكي بدري كده
زهره برقه
مفيش حاجه بس كنت عاوذه احضرلك الفطار بإيدي
سيف وهو يرجع شعرها خلف اذنها بعشق
لا انا هافطر في المكتب متتعبيش انتي نفسك وارجعي نامي انا عارف الولاد بيتعبوكي طول اليوم
زهره وهي تقبل يده التي يضعها على وجنتها بحنان
مفيش تعب ولا حاجه ربنا يخليكو ليا
وميحرمنيش منكم ابدا
سيف بحب
و يخليكي لينا وميحرمناش منك يا زهرة حياتنا
ليتابع وهو يتنحنح بجديه
زهره انا اسف على الكلام الفارغ الي قالته ليكي الهام امبارح ..
ولازم تعرفي ان ده بيتك ومملكتك الي من حقك تعملي فيها كل الي انتي عوذاه..
ليتابع بأسف حقيقي
انا اسف ليكي تاني يا حبيبتي وانا هتكلم معاها وهحدد معاها ميعاد ترجع فيه لبيتها لانها ابتدت تتدخل في حياتنا باسلوب بايخ و مش مقبول
جلست زهره بتوتر وهي تستشعر كراهية الهام لها وكلمات سالي الخاصه بما اخبرها به الطبيب تدور في ذهنها
لتقول بقسوه أدهشت سيف
يكون احسن برضه
سيف بتعجب من لهجتها القاسيه والتي يسمعها منها لاول مره
انا اول مره اسمعك بتتكلمي بالشكل ده للدرجه دي كلامها ضايقك وزعلك
فركت زهره يدها بتوتر وهي تقول بصوت ضعيف متردد
سيف انا عاوذه احكيلك على حاجه بس خايفه تزعل مني ..وعاوذاك تعرف اني مش مقتنعه ولا مصدقه بس سالي الله يسامحها زرعت الشك جوايا
سيف بانتباه
قولي يا حبيبتي احنا اتفقنا منخبيش حاجه على بعض
زهره وهي تفرك يدها بارتباك
هو كلام مش معقول واكيد مش صح بس..
سيف وهو يتناول يدها في يده مقاطعا
ومهدئا لها
زهره قولي الي شاغلك وانا الي هقرر ان كان معقول وصح وألا لاء
زهره بارتباك
سالي بتقول ان الدكتور الي ولدني كان بيقول ان انا يعني ..يعني
سيف بتوتر وقلق
انك ايه ..قولي علطول بلاش لعب بأعصابي
زهره بسرعه حتى لا تخونها شجاعتها
الدكتور الي ولدني بيقول اني خدت دوا او حاجه عملتلي اجهاض و بكرت بالولاده وعملتلي نزيف بس النسبه الي خدتها كانت قليله وعشان كده قدر ينقذني انا وابننا
سيف بذهول
انتي بتقولي ايه مين الي يجروء يعمل كده..وايه دخل الهام بكلام الدكتور
زهره بتوتر
عشان يعني في اليوم الي حصلي فيه النزيف انا مكلتش ولا شربت حاجه الا عصير البرتقال الي الهام ادتهولي
وقف سيف ينظر حوله بدون هدف وبغضب وعدم تصديق
لتقول زهره بسرعه وهي على وشك البكاء
سيف متزعلش مني انا اسفه ..انا عارفه انت بتعذها أد ايه وبتعتبرها ذي اختك..
انا كنت عارفه انك هتزعل مني عشان كده مكنتش عاوذه أقولك
سيف بغضب قاتل وهو لا يستمع لحديثها ويغلق عينيه بتركيز وهو يقول بصوت حاول ان يكون هادئا
انا فاكر كويس انك جهزتي الفطار وكنتي بتأكليني
وبترفضي تاكلي علشان طول فترة الحمل مكنتيش بتقدري تفطري بدري بعدها دخلتي مع الهام تكلمي والدتها ودخلت عليكو لقيتك ماسكه كوباية برتقال في ايدك ناقصه شويه صغيرين وسيبتيها وخرجتي معايا..
الي عاوذ اسئله ليكي بعد ما سيبتك مكلتيش او شربتي اي حاجه تانيه افتكري كويس..
زهره وهي تفرك يدها بتوتر وعينيها تلمع بالدموع
لاء انا طلعت علشان استعد.. عشان كنت هقابل سالي دخلت الحمام لما حسيت بمغص ذاد لدرجة كنت حاسه اني هموت من كتر الالم بعدها لقيت نفسي بنزف وغبت عن الوعي
اغمض سبف عينيه بألم وهو يتخيل مدى معناتها وحدها ليقوم برفعها عن الفراش وحملها فوق ساقيه وهو يحتضنها بحمايه وتملك وهو يقبل اعلى رأسها و يشعر بانه كاد ان يفقدها مره اخرى
ليمرر يده على وجهها وهو يقول بحنان
انا عاوذك تقومي تحضري شنطة هدوم صغيره ليكي وللولاد ولسالي كمان
زهره بدهشه
ليه..
سيف وهو يقول بغضب حاول السيطره عليه
مفيش انتو هتروحو تقضو اسبوع في فيلا الساحل تغيرو جو وانا هحصلكم على هناك علطول
زهره وهي تقول بخوف
سيف بلاش تظلمها انا برضه في مالك نزفت و ولدت بدري ..
سيف بغضب حارق
انتي في حملك بمالك كنتي محبوسه وبتتعذبي وبتتضربي ومفيش اي عنايه بيكي...
لكن الحمل ده كان كل حاجه طبيعيه وكويسه ومتابعين مع الدكتوره الي كانت بتطمني على كل تفصيله تخصك لحد ما اتفاجئت بولادتك المبكره حتى الدكتوره بتاعتك اتفاجئت لما عرفت..
ليصمت فجأه وهو يقف ويقول بغضب
انا لازم اعرف الحقيقه ..وانتي مش عاوذك تتكلمي مع الهام او اي حد من الشغالين الي هنا في الكلام الي حكيتيه ليا
ليتوجه للخارج بسرعه وزهره تقول بخوف
سيف استنى رايح على فين..
سيف بغضب قاتل اخافها منه
رايح اعرف عنوان الدكتور الي ولدك من سالي و اعرف منه الحقيقه بنفسي
ليتابع بقسوه كحد السيف
ويا ويلها لو إتأكدت ان لها يد في الي حصلك ..ساعتها محدش هيرحمها من ايدي...
يتبع...

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close