اخر الروايات

رواية سرقتي قلبي الفصل الثاني وعشرون 22 والخاتمة بقلم شمس مصطفي

رواية سرقتي قلبي الفصل الثاني وعشرون 22 والخاتمة بقلم شمس مصطفي




الفصل الثاني و العشرون "الاخير" ....
رويدا فتحت عيناها تشعر بالالم الشديد ينخر جميع أجزاء جسدها ،، لا تتذكر ما حدث نهائيا ، و لا تعلم اين هي ،، ما حدث في الساعات القليله الماضيه كان كـ كابوس هي لم تفقه منه شيئ ،، لقد كانت تجلس مع هنا كما عادتهما في حديقه المنزل ،، فجأه شعرتا بحركه غريبة من حولهما ،، في البدايه ظنا ان ربما حازم قد أتي ... لكن ظهر امامهما من العدم شخصان قويا الجثه يبدوان كما مصارعو التلفاز ،، صرخت هنا بفزع و هي تمسك بيد غزل استعدادا للهرب فقد خافت من شكل هذين الرجلين بشده ،، كما انها لا تعلم لما هما في منزل حازم ،، فافضل الخطوات الان ان تركضا معا و تجدان مكانا للاختبااء ،،
كادت ان تركض و هي تمسك بيد غزل ،، و لكن ذالك القوي انهال عليها يكبلها و هو يضع منديلا فوق انفها كما فعل رفيقه بغزل تماما ،،،،، ثوانٍ و كانت الفتاتان تغرقان في سبات طوييل .....
فتحت عيناها بعد ذالك السبات الطويل تنظر حولها بخوف ،، انها مكبله فوق مقعد ما تحيط بها الحبال من كل جهه ،، فكرت بالصراخ و لكن صدي صوتها كان يتردد في المكان ،، سقطت دموعها تشعر بالخوف و هي تري حالها هكذا فوق مقعد مقيده في مكان معزول لا يوجد به احد ،، حتي "هنا" ليست معها ،، ماذا يحدث معها ،، و لما هي هكذا ؟؟ .. مكبله و هذا المكان الموحش ،، من فعل بها هذا و ماذا يريد منها ؟؟ ،،
شعرت بالزعر الشديد و هي تتلفت برأسها حولها تحاول ادراك اي شيئ ينقذها ،، بدون ارادتها وجدت نفسها تصرخ باسمه ،، تريده ان ينقذها .. لا تعلم لما هو فقط من نادت عليه و ارادته الان ألانه زوجها ام لانها لا تري سواه حاميها ، ليس مهما .. المهم الآن انها تريد شخصا ينقذها مما هي فيه .....
ظلت تصرخ لفتره طويله علي امل ان يسمعها احد و لكن لا مجيب ،، انفتح اخيرا باب تلك الغرفه المقيته التي تُحتجز داخلها ،، و طل منها ذالك الرجل المقيت ،، دخل بابتسامه سمجه ينظر لها بانتصار ،، لقد حقق ما اراده اخيرا وها هي امامه مكبله ،، سيستطيع الآن الانتقام من ماجد و ابن شقيقه ،، ثم سيأخذها هي ابنه حبيبته الي اخر بلاد العالم ،، سيجعلها تعيش افضل ايام حياتها ،، سيعوضها عن تلك الايام التي عاشتها في الاحداث بسبب ذالك الذي يسمي قصرا ابيها ،، سيسعدها حقا هو وعد دعاء و لن يخلف وعده ... و لكن يجب عليه اولا ان يجعلها تكره ابيها و حازم حتي يستطيع تنفيذ ما خطط له ،، لذا ابتسم ينظر لها بابتسامه سمجه مستفزه قائلا :
_ بتمني تكون الاوضه مدايقتكيش ،، هي اه معفنه شويه بس و الله انضف حاجه عندنا .
نظرت حولها بخوف ثم سلطت انظارها عليه تسأله بخوف شديد :
_ هو مين حضرتك ؟؟ .. و جايبني هنا ليه ؟؟ .
ضحك بشده قبل ان يخبرها :
_ انا مين ؟؟ .. فانا عمك منتصر حبيب ابوكي ،، و جايبك هنا مستضيفك شويه لحد ما أجر رجلين ابوكي و جوزك .
_ بس .. بس بابا في السجن ،، هو .. هو خرج ؟؟ .
قالتها بخوف شديد و هي تتخيل خروج اكرم من السجن ،، خروجه يعني عودتها له و عوده ايام القسوه من جديد ،، لذا هتفت بتلك الجملة بخوف شديد ،، ضحك منتصر بشده و هو يخبرها :
_ لا مش ابوكي اكرم ،، انا بتكلم ع ابوكي الحقيقي ماجد ! .
_ ابويا الحقيقي ؟! .. انا مش فاهمه حاجه .
قالتها باستنكار شديد ، بينما نظر هو اليها يبتسم في خبث و هو يدرك جيدا سهوله تنفيذ خطته الماكره ،، ابتسم بخبث يخبرها بفحيح :
_ و انا هفهمك .....................
🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
صرخ بغضب و هو يلقي بكل ادوات مكتبه ارضا ،، انهال فوق المكتبه يضربه بقبضته بعنف يفرغ فيه غضبه ، و من حوله وقف الشباب ينظرون بتوجس و خوف ،، مؤمن يكاد يموت خوفا و قلقا بسبب اختفاء حبيبته المجنونه و شقيقته الروحيه ،، حسام ليس اقل منه خوفا علي كلتيهما و بالاخص شقيقته ،، اما حازم فهو يشتعل من الغضب بسبب ما حل بصغيرته ،، من هو الذي سولت له نفسه بالدخول الي منزله و خطف زوجته ؟؟ .. من ذالك الاحمق الذي عجل علي نفسه الموت ؟؟ .. قسم اقسمه داخله ان يقتل المتسبب في كل هذا الرعب و القلق ،،
بحثو عنهما في جميع دور الرعايه ، المشافي ، مخافر الشرطي و لا يوجد اثر لكلتيهما ،، اين ذهبتا ؟؟ .. نصحتهم الشرطه ان ينتظرو اتصالا من الخاطف فبتلك المعلومات التي اخبرها بهم حازم ،، يبدو انه لا يملك اعداءا قد يختطفون زوجته من أجل قتلها ،، لذا رجحت الشرطه اختطاف كلتا الفتاتين من اجل فديه او ما شابه ،، و ها هم يقفون كالذين فوق رؤوسهم الطير ينتظرون اتصالا من مختطف ....
اتي ماجد يركض اليهم بعد ان علم الخبر تلاه انس و حياه و وداد التان اتتا بصراخ و عويل بسبب فقد هنا و غزل الصغيرتين ،،، ساعات كثيره مرت عليهم بقلق و خوف ،، جميعهم يجلسون بقلق ينتظرون اي اشاره من المختطف ،، السنتهم تدعو بصمت ،، عيون البعض منهم تذرف الدموع بخوف ... مرت ساعات الليل و بدأ الفجر يخطو خطواته الاولي ،، ساعه تليها الاخري حتي انتصف النهار و لا جديد يجلسون كلاعبين بدلاء في فريق كره قدم لا يستطيعون فعل شيئ ،،
انتفض حازم يقفزو هو يري الساعه في يده قاربت علي ال12 ظهرا ،، و قف ينظر لهم و هو يقول بقوه و غضب :
_ كفايه كده ،، انا هنزل ادور عليهم بقالنا اكتر من تمن ساعات مستنين مكالمه و مفيش جديد ! ....
نهضو يركضون خلفه حيث خرج من باب المنزل يركض في اتجاه سيارته يعزم داخل نفسه ان يفعل اي شيئ فقط ليعيدها الي احضانه من جديد ....
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼
صدمه !! .. تلقت اكبر صدمه قد يتلقاها احد في حياته ،، صدمه شلتها عن الكلام ، بل عن التفكير ،، نظرت الي منتصر بذهول بعد ان انتهي من سرد ما حدث منذ قديم الاذل علي مسامعها ،، لقد اخبرها عن والدتها الحقيقيه "دعاء" تلك التي لم ترها ابدا _ كما تعتقد_ ،، طوال عمرها كانت تظن زوجه اكرم هي والدتها ،، و اتي حديثه كاسرا لحياتها السابقه ... و ماجد ؟؟ .. ماجد هو والدها الحقيقي ،، هو من القي بها في الاحداث كل هذا لتلاقي الويلات ؟؟ .. أحقا هو من فعل بها كل هذا ،، هو من قتلها بدم بارد هكذا ؟؟ .. لا يمكن ،،
كان من الممكن ان تُكذبه و لكنه اتي لها بدلائل و براهين علي حديثه ،، اولهم كان شهاده ميلادها ،، ثم صوره تجمعها و هي صغيره بماجد و دعاء ،، و كانت صدمتها الاكبر في حازم ،، زوجها الذي لم يخبرها اي شيئ عن اصلها ،، كيف يعلم انها ابنه ماجد و يتركه هكذا ،، كيف يعلم انه كان السبب في تعاستها و يتركه هكذا ...
انهارت الدموع من عينيها و هي تنظر الي منتصر بانكسار ،، الجميع باعها و تخلي عنها ،، حتي حازم الذي كانت تعتقد انه حاميها و ما بقي ليها لم يأت حتي الآن لينقذها ،، انهارت في البكاء و هي تعزي حالها ،، و توقفت دمعاتها حين سمعت جملته الاخيره :
_ و انا بقي مستضيفك هنا علشان أجيب ماجد و حازم هنا و اخلص عليهم ،، صدقيني يا غزل هخلصك منهم و اخدك و نسافر في البلد الي تحبيها ،، هعوضك عن الي ماجد عمله فيكي ، متنسيش انك بنت الغاليه .
صمت قليلا ثم تابع بتحسر :
_ زماان كنت بحب دعاء اوي ،، بس ابوكي أتجوزها و مرمطها ضرب لحد ما قتلها و بعدين رماكي في الاحداث ،، و انا هاخدلكو حقكو .
_ قتلها ؟! .
تساءلت بصدمه و هي تنظر له بعدم تصديق ،، مازالت الصدمات تتوالي فوق رأسها واحده تلو الاخري ،، نهض منتصر من مقعده يخبرها بحنان بينما يربت علي شعرها :
_ متخافيش انا مضطر اسيبك مربوطه علشان لما يجي ماجد و حازم ،، بس اوعدك اول ما اخلص عليهم هفكك و نسافر علي طول .
ما هذا الجنون ؟؟ .. ذالك الرجل الاحمق ماذا يقول كيف ستشارك في قتل زوجها و ابيها ،، ان كانو سيئين و اخفو عنها الحقيقه فهذا لا يعني قتلهم ،، حاولت ابعاد رأسها عن يده و هي تخبره ببحه باكيه :
_ متقتلهمش و انا هسافر معاك .
اسودت عيناه بغضب و هو يخبرها ببرود و فحيح :
_ لا هقتلهم ،، لازم انتقم لدعاء .
ابتلعت غصه في حلقها و هي تنظر له بخوف ،، و لكن لحظه لحظه ،، اين هنا ؟؟ .. هي اختطفت معها تتذكر ان رجلا ضخما ممن اعترضوهما كبلها و خدرها مثلها ،، اين هي ماذا فعل بها منتصر ؟؟ .. أقتلها ؟؟ لا يمكن ... ارتجفت بخوف و هي تنظر له بعدم تصديق تسأله بخوف شديد :
_ هي ... هي هنا فين ؟؟ .. هو .. حضرتك ... حضرتك .. قتلتها ؟؟ .
تلعثمها الواضح و خوفها اثقل قلبه ،، هو لا يريدها ان تخاف منه بل سينتقم لها ،، نظر لها بتعجب يحاول تذكر هنا و هو يخبرها :
_ هنا ؟؟ هنا مين ؟؟ .. لو قصدك البنت الي كانت معاكي فلا مقتلتهاش لسه مش عارف اعمل معاها ايه ،، هي متلزمنيش اصلا .
_ طب ممكن .. ممكن تجيبها تقعد معايا هنا ،، انا خايفه اقعد لوحدي .
نظر لها لبعض الوقت قبل ان يهتف :
_ ماشي هجيبهالك .
خرج من الغرفه يأمر رجاله الملتفين حول المكان باحضار الفتاه الاخري ،، كان حال هنا لا يختلف عن حالها من الخوف و الفزع بل هنا اكثر خوفا بكثير ،، حاولت غزل ان تطمئنها ما ان احضرها الرجل ضخم الجثه و كبلها في مقعد بجوار مقعدها ،، بينما ظلت هنا تبكي بشده و كأنها لاخر مره ستري النور ،، تشعر ان روحها ستنتقل الي مكان اخر في القريب العاجل ....
اقتحم حازم و من معه الغرفه بعد ساعات كثيره ،، كان يحاوطهم رجال منتصر من كل مكان بالسلاح ،، اتصل بهم منتصر و امرهم بالحضور ،، املاهم مكان اختباءه و حذرهم بشده من احضار الشرطي ،، و ها هم هنا الان ...
انخلع قلب حازم و هو يري حالها المنهاره و هي مكبله هكذا فوق المقعد ،، اتجه اليها يحاول فكها سريعا قبل ان يأتي منتصر ،، و لكنه استمع الي ضحكاته تأتي من العدم و هو يخبره بسماجه :
_ تؤ تؤ تؤ ،، لا مش من الرجولة اول ما تدخل كده تجري علي مراتك ،، مش تسلم ع اهل المكان الاول و لا ايه ؟؟ .
نظر له حازم بغضب و هو يهدر فيه قالها :
_ انت مين و عاوز مننا ايه ؟؟ .
خرج منتصر من الظلام يبتسم بسخريه ،، شهق ماجد بعنف و هو يراه يسأله بتعجب :
_ انت ؟؟ .. انت طلعت من السجن ازاي ؟؟ .
ضحك منتصر بسخريه قبل ان يرفع سلاحه يصوبه فوق ماجد قائلا :
_ طلعت بورقتين جواز عملتهم بتاريخ قديم انا و شاهيناز ،، لما انت سحبت المحضر الي عملته في مراتك لما عرفت انها هتتعرض ع النيابه بسبب علاقتها معايا و هي علي زمتك ، و خوفت من الفضايح و ازاي ماجد رجل الاعمال المشهور مراته تعمل فيه كده ،، المحامي لقي لينا حيله نطلع بيها من قضيه الاداب الي لبسناها لما البوليس طب علينا ،، و اهو اديني خرجت ....
حسنا اجل لقد تنازل ماجد عن محضره في شاهيناز لانه خشي الفضائح ظن انهما سيبقيان في السجن بسبب قضيه الآداب التي لُفقت لهما ،، و لكنهما استطاعا كأي ثعلبين ماكرين ان يخرجا منها ،، ليته لم يتنازل عن محضره فيها ،،
نظر حازم بغضب شديد لمنتصر و هو يسأله من بين اسنانه :
_ و طبعا انت السبب في تسمم مراتي و إجهاضها .
اماء منتصر بسخريه و هو يخبره :
_ السم مكنتش ناوي اقتلها بيه ،، كان مجرد شلل كده بس يخلي ماجد متحسر عليها بقيت عمره ،، و الإجهاض انا امرت خدامه ف قصر انس انها تحطلها حبوب الإجهاض في اي عصير هتشربه في السبوع ،، مكنتش حابب انها تفضل مرتبطه بيكو .
_ و انت مين اصلا علشان تقرر مكانها ،، انا هقتلك .
صرخ حازم بعنف و هو ينقض علي منتصر يكيل له اللكمات ،، بدأ رجال منتصر يطلقون النار ، و يتصدي لها كل من مؤمن و حسام و مراد الذين كانو يرتدون سترات مضاده للرصاص بامر من الشرطي ،، ظل حازم يلكم منتصر بعنف و منتصر يرد له اللكمات ،، سقط منه سلاحه و هو يتشاجر مع حازم ،، ثوانٍ و كانت الشرطه تقتحم المكان ،، فياللسخريه لقد كان منتصر احمقا ان يخبرهم بالمكان دون ان يضمن ذاته ،، هاهي الشرطي تأتيه من كل حدب و سوط ،، امسك سلاحه يشهره امام الشرطة الذين اقتربو منه يحاولون تكبيله و هو يصرخ بهم :
_ الي هيقرب مني هقتله .
اطلق بعض الرصاصات التي لم تخترق أجسام رجال الشرطي بسبب ستراتهم الواقيه من الرصاص ،، و حين ادرك انه سيعود للسجن مجددا و ان ما سعي اليه اختفي إدراج الرياح ،، وضع فوهه السلاح اعلي رأسه و ضغط فوق الزناد ينهي حياته بيده قبل ان ينهيها رجال الشرطه ،،،
تم القبض علي جميع رجال منتصر و اطمئنت الشرطي من سلامه الرهائن ،، صافح مراد الشرطي الذي كان يساعدهم شاكرا اياه بخفوت ،، القت نفسها داخل احضان مؤمن ترتجف بشده و هي تتمسك به تطلب منه الخروج من هذا المكان باسرع وقت ،، ربت علي شعرها بحنان يحاول طمئنتها ،،
علي الجهه الاخري جلس علي عقبيه امامها ،، كانت تجلس علي المقعد في نفس الموضع الذي كان يكبلونها فيه ،، تنظر الي الافق البعيد تشرد بشده ،، كلما حاول الحديث معها تصده ، و كأنها لا ترغب ابدا بسماع صوته ... ابتسمت بسخريه حين ناداها بلطف هاتفا برفق :
_ غزالتي انتي كويسه ؟؟ .
نظرت له بحده تخبره بغضب :
_ متقولش غزالتي دي تاني ، اسمي غزل .
_ طب بس اهدي .. انتي زعلانه مني ليه طيب ؟؟ .
بكت بشده و هي تنظر له بالم و عتاب دون حديث ،، اتي ماجد يعانقها بحنان يطمئن علي حالها و لكنها زجته بعيدا و نهضت عن مقعدها تصرخ فيه بالم :
_ ابعد عني انت اكتر انسان انا كرهته في حياتي ،، ازاي جالك قلب تقتل ماما ، لا مش كده بس قتلتني انا كمان لما ودتني ال ... ال ....
اغمضت عيناها بألم لا تريد تذكر تلك الايام المقيته هي لا تصدق حتي الان انها تعدتها بفضل مراد ،، نظرت اليه بألم تكمل حديثها :
_ انت اكتر انسان حقير شفته في حياتي ،، ياريت متورنيش وشك في اي مكان تاني .
قالت ما قالت و اسرعت تركض الي خارج ذالك المكان المهجور الذي كان يحتجزها فيه منتصر ،، ركض خلفها حازم بينما بقي ماجد ينظر في اعقابها بانكسار ،، و لما الانكسار ؟ أليس هذا ما جنته يداه ،، لقد ظن حينما عُولجت انها غفرت له ،، و لكن كيف لها ان تغفر له و هي لا تعلم من الاساس بانه السبب فيما حدث لها ؟؟ ...
خرجت تركض من المكان و حازم يركض خلفها ،، اوقفها من يدها يلفها لتنظر له ،، نظرت له بانكسار و الم و هي تخبره :
_ حازم بعد اذنك سيب ايدي و طلقني .
_ سيب ايدي و فهمناها ،، لكن ايه الكلمه التانيه دي معلش ؟؟ .
فتحت فمها تكاد تخبره برغبتها في الطلاق مجددا ، و لكنه انهال علي شفتيها يغلقها بقبله شرسه و هو يهتف لها بتوعد :
_ اياكي اسمعك بتقولي كلمه طلاق دي تاني !! ...
بكت بشده و هي تضربه بعنف في كتفه قائله ببكاء :
_ انت عاوز مني ايه ؟؟ .. ابنك الي كان في بطني مات ،، و ابوك الي هو طلع مش ابوك طلع ابويا انا ،، هو الي كسرني و ذلني ،، عاوز ايه تاني انا تعبت ؟؟ .
ضمها اليه بحنان و الم و هو يخبرها بحب شديد :
_ انا عمري ما بصتلك علي انك بنت عمو ماجد يا غزل ،، انا بصيت للبنت الصغيره الجميلة الي سرقت فلوسي و سرقت معاها قلبي ،، لما عرفت ان عمو ماجد كان السبب في الي حصلك انا قاطعته ،، بس هو كان باين في عينه الندم ،، كان عاوز يعوضك علي الي عمله فيكي زمان ،،
انا اه عايز منك اطفال ،، بس عمري ما افضل ابني عليكي ،، الي ربنا اخده مننا بكره يدينا غيره ،، لكن انا مقدرش استغني عنك ابدا ،، انتي بنتي و حبيبتي و امي ،، انتي كل حاجه في حياتي يا غزل .
بكت بشده و هي تخبره بحنان و حب :
_ و انت كل حاجه في حياتي يا حازم ،، انا بحبك اووي متبعدش عني .
_ انا بحبك اكتر يا غزل ،، و تأكدي اني يوم ما ابعد عنك هيبقي يوم ما اقابل ربنا ،، علشان انا بعشقك يا غزالتي الجميلة .
ابتسمت بسعاده و حنان و هي تحتضنه ،، لقد خسرت معركتها امامه ،، فاز حبه لها ، لقد ظنت انه تزوجها اكراما لماجد و الآن يثبت لها انه لم يتزوجها الا لانه يحبها ،،، لقد كانت فاجعه معرفة ارتباط ماجد بمعاناتها قويه ،، و لكنه استطاع ان يحتويها ،، استطاع ان يحبها و يضمها ،، استطاع ان يؤمن بها و يقودها لعلاج نفسي سليم ،، ستشكر الظروف التي القتها داخل احضانه ما بقيت حيه ،، ستشكر صدفتهما التي اهدتها هذا الرجل الذي لا يوجد مثله ،، ستبقي معه حتي لو انتهي العالم ،، ستختفي داخل احضانه و تحتمي بها ...
اما هو فقد كانت سعادته الابديه تكمن في وجودها داخل احضانه ،، لا يأبه لماجد او لغيره ،، كل ما يريده هو ضلعه التائه عنه ،، و عندما يضمها يشعر بهذا الضلع يعود لموضعه ،، هما خلقا لبعضهما و هو لن يتخلي عنها ،، سيجعلها تعيش أجمل ايامها ، و سيحضر لها بدلا من الولد عشرات الاولاد ،، هي حبيبته الاولي ، و لقد اقسم علي كونها الاخيره ،، يكفي انها سرقت قلبه من النظره الاولي !!!!!! ...........
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
عاد بها الي منزلهما كان يحملها منذ ان نزلت من سيارته التي توقفت امام منزلهما ،، حملها بحنان بين يديه يصعد بها الدرج بخفه ،، انزلها داخل المرحاض يبتسم لها بهدوء و حنان قائلا :
_ خدي دش سخن كده و فكي عضلاتك و انا هستناكي هنا ،، و لا تحبي أجي معاكي ؟؟ .
قالها بضحك و هو يبتسم لها ،، بينما هي اعتلي وجهها الخوف الشديد و هي تتخيل مغادرته ،، تمسكت به بشده و هي ترتجف ، شعر بارتجافها لذا نظر لها بحزن شديد ،، امسكت به بخوف و هي تهتف له :
_ لا لا متمشيش و تسيبني لوحدي ،، هيجو تاني .
شعر بالحزن الشديد لخوفها ،، هو يدرك انها خائفه من البقاء بمفردها حتي لا تتعرض للاختطاف مجددا ،، موت طفلها ثم امر اختطافها جعلها تخاف الابتعاد عنه ،، ربت علي كتفها يخبرها بحنان :
_ طب بس بس اهدي ،، تعالي نملي البانيو ميه دافيه علشان تستحمي و انا هفضل جمبك .
لم تستجب فسحبها من يدها بلطف متجها بها ناحيه حوض الاستحمام ،، ملئه بالماء الدافئ و ساعدها علي الاسترخاء داخله ،، كانت يدها تتشبث بيده بخوف شديد و كأنها تخشي ان يفلت منها و يذهب بعيدا ،، حاول إزاحة يدها ليستطيع ان ينهض و يحضر لها ثياب ، و لكنها تشبثت به اكثر و هي تنتفض تسأله بخوف :
_ رايح فين لا متسيبنيش .
_ متخافيش يا غزل هقوم أجيبلك هدوم من الدولاب تلبسيها .
_ لا لا مش عاوزه هدوم متسيبنيش انا خايفه .
تنهد قبل ان يخبرها برفق و هو يربت علي شعرها :
_ طب بس خلاص متخافيش مش هقوم ..
دقائق مرت و هي مسترخيه داخل حوض الاستحمام و تتشبث بيده ،، يجلس هو بجوارها علي مقعد مقابل للحوض يربت علي شعرها بشرود ،، شعر ببروده الماء علي يده التي عمليا تغوص في الماء معها بسبب تشبثها به ،، ربت علي كتفها يخبرها بهدوء :
_ غزل قومي يا غزل يلا الميه بردت .
نهضت تغسل جسدها من الماء الملوث ،، لفها داخل رداء المرحاض الكبير ،ثم اتجه بها الي الفراش ،، اسرع يحضر لها ملابس يٌسرع بجعلها ترتديها ،، دقائق و كان يتسطح بها علي فراشهما الكبير يضمها بتملك ،، ظل يلعب بشعرها مده من الزمن و هي مستكينه تماما ،، دقائق و حاول هو قطع الصمت قائلا :
_ غزل اعملي حسابك هنطلع يومين نتفسح بره مصر ،، هنسافرلنا يومين سوا .
_ ليه ؟؟ .. و هنروح فين ؟؟ .
_ علشان احنا اعصابنا تعبانه من كل الاحداث الي حصلت الفتره الي فاتت ،، اما فين فهنروح ايطاليا .
اماءت في صمت و هي تتشبث به بقوه ،، صمت ثوانٍ ثم عاد يخبرها :
_ و من لما نرجع هجيب شغالين في البيت ،، و هتفق مع شركه حراسه يحرسو البيت علشان الي حصل النهارده ده ميتكررش تاني .
اماءت بصمت مجددا و كأنها ليس لديها سوا ان توافقه ،، ابتسم بحنان و هو ينحني يقبل رأسها برفق ،، ضمها بشده و هو يغمض عيناه يتمني الا يفقدها ابدا في يوم من الايام ،، فبقاءه علي قيد الحياه اصبح مرهون ببقاءها هي اولا ،، ثوانٍ و كانت تغمض عيناها هي الاخري يغوصان كليهما في نوم هانئ عميق ، و كلاهما ينعم بحضن الاخر !! ....



الخاتمه ....
خمس سنوات مرت من عمرها ،، ذهبت كما تذهب نسمات الهواء العليل ،، خمس سنوات انقضت سريعا لم تشعر بهم في كنف و حضن زوجها الحبيب ،، حازم كان افضل شيئ حصلت عليه في حياتها البائسه ،، الحب الذي اغدقها به ، و السعاده التي عاشت فيها معه لا يمكن وصفهما ،، و لقد اعطاهما الله فرصه لتتويج هذا الحب العظيم الذي وُلد بينهما ، بان رزقهما مولودان غاية في الجمال ...
"فريد" و "فريده" هاذان التوأمان الشقيان نعمه الله التي من عليها بحازم و غزل ،، لقد كانت تحلم بالاولاد و خسارتها لطفلها الاول جعلها مذبذبه قلقه دائما ،، عندما علمت بحملها الثاني لاول مره شعرت بالخوف ،، شعرت انه سيموت كما مات شقيقه السابق ،، و لكن الله من عليها بطفلين اكثر روعه مما توقعت ،، فريد ذالك الطفل الصغير الذي يحمل صفات والده بكل ما تحمله الكلمه من معني ،، هو يحمل صفاته الجسديه و العقليه ،، حيث يشبه تماما حازم بدرجه كبيره في الشكل ، باختلاف لون عيناه الازرق الذي أخذه من والدته ،، اما فريده تلك الطفله الجميله الرقيقه أيه الجمال التي تشبه والدتها و كأنها نسخه مصغره منها ،، فقط أخذت عينا والدها السوداء ،، لكن .. رغم جمالها الخارجي الأخاذ الا انها طفله غير اجتماعيه نهائيا دائما منطويه علي حالها ،، تبدو كالخائفه من كل شيئ ،، لا تستطيع الدفاع عن نفسها ان تعرض لها احد الاطفال الاخرين او شيئ كهذا ،، لقد احتار معها كل من حازم و غزل ،، حالها ضعيف جدا ، و لكن يبدو ان الله قد سخر لها من يحميها ،، فقد كان فريد عكسها تماما كان هو من يحميها و يحتويها و كأنه هو حاميها الخاص رغم سنواته القليله ،،،،
لقد تزوج كل من هنا و مؤمن قبل سنه واحده و رزقهما الله بـ "روان" تلك الطفله التي كانت أيه في الجمال كما والدتها تماما ،، اما عن مراد و حلا فقد رزقهما الله بـ "انس" ذالك الطفل ذو السنوات الخمس الذي كان يكبر كل من فريد و فريده بسنه واحده .....
حياه جميله و مليئه عاشوها باحداثها الحلوه و المره ، اصبحت فيها غزل سيده ناضجه اكثر جمالا و جاذبيه ،، اختفي غباءها و لكن روحها الطفله ما زالت موجوده ،، توددت العلاقه بين اسره مراد ، حسام ، مؤمن ، و حازم فاصبحو عائله واحده ،، بعد وفاه كل من ماجد الذي قتلته حسرته علي نكران ابنته له ،، و وداد التي اتمت دورها في الحياه ،، اصبحو اكثر تقاربا و اصبح انس هو والدهم جميعا ،،،،
و ذات يوم .....
خرجت من المطبخ تركض وراء طفلها الشقي هذا تصرخ بغضب شديد ،، ركض فريد منها و هو يضحك بمرح بعد عملته معها ،، فهو قد وضع لها ذالك القط الصغير الذي هو مهووس بتربيته _رغم اعتراضها_ علي طاوله المطبخ الرخاميه ،، هي تخاف هذا القط كثيرا ، و حذرته مرارا من اعتراض طريقها به ،، و ما ان رأته امامها في المطبخ حتي صرخت بفزع و هي تركض خلفه تتوعد له ... التقي في طريقه بفريده التي نظرت له بتعجب و تساءل ،، ضحك يمسك يدها يحثها علي الركض معه و هو يخبرها :
_ يلا نستخبي قبل مامي ما تاكلنا .
_ هي مامي عاوزه تاكلنا ليه .
ضحك بشده و هو يسحبها ناحيه احدي الأشجار الكبيره في الحديقه يختبئان خلفها بينما يخبرها بهمس :
_ اششش اسكتي بدل ما تسمعك .
أتت غزل الي الحديقه تبحث عن طفلها و هي تصرخ بغضب :
_ انت يا فرييد يا زفت ،، تعالي هنا .
ظلت تبحث عنه و هي تتوعد له باشد العقوبات علي ما فعله بها ،، كانت تنحني بجذعها تبحث عن الصغيرين حين اصتدمت رأسها بحائط بشري ردها للخلف عده خطوات ،، رفعت نظرها تنظر الي حازم الذي حاول منع ضحكته و هو يسألها بسخريه :
_ غزل انتي بتعملي ايه ؟؟ .
_ بدور علي ابنك يا اخويا .
_ اخوكي !! .. انتي بقيتي بيئه اووي من ساعت لما خلفتي .
قالها باستنكار ،، بينما لم تعره هي اهتمام و هي تلتفت لتعاود البحث عن طفلها ،، ثوانٍ و اتي الصغيران يركضان من مخبأهما ما ان سمعا صوت والدهما ،، ركضا يحتضناه بسعاده ،، بينما انحني هو فوق ركبتيه يتلقفهما يبتسم بسعاده و هو يرحب بهما :
_ حبايب بابي وحشتوني اوي عاملين ايه ؟؟ .
إجاباه بصوت واحد و هما يدفنان رأسهما في سترته كهرره صغيره تحتمي بوالدتها ،، رفعهما علي ذراعيه بسعاده كامله فهذين الطفلين هما قطعتين من قلبه ،، نظر لها ليجدها تنظر له بغيظ شديد ،، ابتسم يحاول عدم الضحك علي منظرها الطفولي المتزمر ،، هي تشعر بالغيره من اطفالها و هو يعلم ذالك ،، ابتسم بسماجه و هو يضم كلتا طفليه جيدا بحمايه بينما يسألها بتصنع للفضول :
_ قولتيلي كنتي بدوري ع مين بقي؟؟ .
صرخت بغضب و هي تشعر بالغيره الشديده ،، تبحث عنه منذ وقت و ما ان اتي والده حتي خرج يركض نحوه بل و معه شقيقته ايضا ،، اين نصيبها من هذا الحب ،، ثم ان حازم يتعمد اغاظتها بحب طفليه له ،، زفرت بحنق و غضب و هي تتجه له تلقي بنفسها بين احضانه هي الاخري في المكان الفارغ بين طفليها الذي يحملهما حازم ،، ضمته من خصره و هي تتمتم له بضيق :
_ علي فكره عيالك بيحبوني انا اكتر منك .. بطل تغيظني .
_ عيالك و بيحبوني ؟؟ .. ازاي دي ؟؟ .
قالها ضاحكا و هو يشعر بالرضا الشديد بسبب تلك الحركه التي قامت بها الان ،، لكمته بخفه فوق صدره التي تستند عليه و هي تخبره بضيق مصطنع :
_ ايوه عيالك ، و عيالي انا كمان ،، و علي فكره انا زعلانه منك و منهم علشان انت اول لما بتيجي بتحضنهم هما الاول ،، و هما بيجرو عليك و بينسوني .
قالتها و هي تشعر بالحزن ،، ابتعدت عن صدره تقف امامهم تعطيهم ظهرها تربع ذراعيها امام صدرها ،، شعر الصغيران بحزن والدتهما فنزلا سريعا عن ذراعي حازم يحتضنان ساقها كل منهما من جهه و هما يهتفان في صوت واحده :
_ مامي ما تزعليش .
_ لا انا زعلانه منكو .. ابعدو عني .
_ يا ماما احنا بنحبك اوي متزعليش مننا .
ابتسمت بحنان و هي تنحني تضمهما بسعاده و هي تهتف بحب :
_ انا عمري ما ازعل منكو ،، انتو ولادي حبايب قلبي .
ابتسم حازم بسعاده ،، غزل حنونه جدا علي طفليها ،، لقد كان يخشي ان يؤثر ما مرت به في السابق علي تربيتها لاطفالها و حبها عليهم ،، و لكن حقا قلب الام هو احن قلب ،، فرغم كل شيئ لم يرها مره تعنف احدهم او تضربه ، و حين يصاب احدهما تجلس الي جواره تبكي و كأنها هي من اصيبت ،، تنهد بارهاق و كأنه يقول الان طفله أنجبت طفلين ،، و هي بالفعل كذالك ،، فمازالت طفله تتعلم الكثير مع اطفالها ،، و هو يشعر كما لو انه مسؤول عن ثلاث اطفال لا اثنان فقط و كأنه كان ينقصه اطفال ،، و لكن حقا هو يعيش معهم في سعاده لم يكن يتخيلها يوما ،، سعاده فقيد فقد اسرته كامله و حصل اخيرا علي اسره تحبه مثلهم ،،
ابتسم بحنان و هو يتجه اليها يضمها و هي تتضم داخل احضانها صغيريها في عناق جماعي اعتادو عليه ،، فاسرتهم لا تتفرق حتي في العناق ،، لقد اقسم حازم علي اعطاء طفليه ما حرم منه هو و غزل ،، لن يجعل احد منهما يعاني ابدا و هو علي قيد الحياه ،، فطالما ما بقيت فيه روحه سيبقي هو رب تلك الاسره الصغيره و حاميها الي ان يحين الأجل ،،،، ........
القي بجسده بجوارها فوق الفراش يشعر بعبوسها الشديد ،، ابتسم بمرح فمازالت كما هي تنتظر مصالحته لها ،، و كأنه قد اخطأ من الاساس ، طفلاه من اتاه يركضان في سعاده ،، ما ذنبه الان ؟؟ .. و لكن علي كل حال هو يعشق حالها هذه ،، يكفيه انها تنتظره لكي يصالحها و يزيح حزنها الذي سببه لها ،، ..
ابتسم ينحني عليها ينام برأسه فوق قدميها يغمض عنياه يخبرها برفق :
_ غزالتي انا اسف .
_ لا انت وحش و شرير ،، كل مره تنساني و كل مره بتحضن ولادك الاول ،، انت مبقتش بتحبني يا حازم ....
فتح عيناه يستقيم برأسه من فوق قدمها يخبرها برفق و حنان :
_ استحاله طبعا ،، اوعي تقولي كده تاني ،، انتي بنوتي الاولي ، و حبيبتي الاولي و الاخيره ،، بس اعمل ايه يا غزل الولاد هما الي بيجو جرى يحضنوني .
_ مليش دعوه ابقي احضنا احنا التلاته مع بعض .
ابتسم ضاحكا و هو يخبرها :
_ بس كده ،، ده اعز ما عندي اني احضنكو انتو التلاته مع بعض ... اما الوقتي بقي فانا عاوز احضنك انتي لوحدك .
_ قصدك ايه ؟؟ .
تساءلت بغباء كعادتها مؤخرا ،، بينما ابتسم هو بمكر و هو يطرحها علي الفراش و يستند بجسده فوقها قائلا ببحه بجوار اذنها :
_ يعني انا جعان و عاوز اشبع منك ،، انتي وحشتيني اوي .
ابتسمت بخجل بينما نظر هو لها برضي قبل ان ينقض يقبلها برقه و حنان قبلات طويله و شفتاه تتجول براحه علي جسدها ،، ثوانٍ و رفع وجهه ينظر الي وجهها المشتعل يبتسم بحنان و حب و هو يخبرها :
_ بحبك يا غزالتي .
ابتسمت برغبه و حب و هي تقبله بنهم تخبره بعشق :
_ وانا بعشقك يا حازم .
قالتها و سحبته بعدها معها الي عالمها خاص ،، عالم تملكته هي وحدها و استطاعت ان تسرقه اليه كما سبق و سرقت قلبه منه ،، منذ ان رأها و هي تسرقه ،، مره امواله و مره قلبه ، و الان تسرق روحه لتطوف مع روحها في عالمهما الوردي الرائع ،، و لكن صدقا ان سرقتها له افضل ما حدث له علي مر حياته ،، و ان عاد به الزمن من جديد سيتصنع الحمق و يجعلها تسرقه مره اخري ، فقط لتبقي ذكرتهما و صدفتهما الفريده حيه مدي التاريـــخ .....
تـمــت بـحمد الـلـه ❤❤
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close