أخر الاخبار

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل السابع عشر 17 بقلم لولو طارق

رواية مريم وحسن عندما يعشق الفدائي الفصل السابع عشر 17 بقلم لولو طارق



كارما : قاعده فى المكتب بعد ما رتبت كل حاجه وبتفكر فى مصطفى الا أختفى من حياتها بقاله 3 ايام وبتقول ايه الا خلانى عملت فيه كدا ...... ماهو كان عايز يخطفنى هو الا جابه لنفسه ....... يخطفك ايه بطلى هبل بقى .....يووووه وزهقت من كتر التفكير فا بتتصل على مريم يمكن تهون عليها
كارما : حتى انتى تليفونك مقفول انا زهقت بقى ولقت أحمد داخل ...اوبااااا ووراه مصطفى بس متجاهلها تماما ....
احمد : كارما ممكن تطلبى اتنين قهوه
كارما : حاضر انا جهزت لحضرتك كل الا طلبته منى امبارح
احمد : هاتيهم وتعالى وهو دخل
كامل : السلام عليكم
كارما : وعليكم السلام مين حضرتك
كامل : انا كامل السمرى ....معلش جاى من غير معاد
كارما : اه أهلا وسهلا معروف طبعا الشركه الاعلانيه بتاعتك مكسره الدنيا .....
كامل : شكرا لذوقك ممكن ادخل للمهندس أحمد
كارما : أكيد طبعا بس حضرتك ادينى 10 دقايق ودخلت لأحمد بلغته وخرجت على طول تدخل كامل
أحمد : يا أهلا
كامل : أهلا بيك وبضيوفك
أحمد : دا مش ضيف دا مصطفى ابنى
مصطفى : سلم على كامل ورحب بيه وقعدو على الانتريه الا فى المكتب
احمد : تشرب ايه يا...
كارما : انا طلبتو خلاص .....
أحمد : تمام ....
كامل : انا أسف انى جيت من غير معاد حبيت أخد فكره متكامله عن المشروع وقولت دا انسب وقت
احمد : طبعا انت تشرفنا فى اى وقت كارما ممكن تجيببلى الماكيت بتاع المشروع واللازم
كارما : حاضر يا فندم حط المشربات هنا يا عبده واتفضل انت
عبده ؛ أمرك يا ست كارما
كارما : قدامهم كلهم .... عبده قولتلك قبل كدا أسمى كارما بس ولا ست ولا هانم
عبده : حاضر يا ست كارما
كارما : امشى يا عبده بدال ما اشرب من دمك
كامل : هههههههه دمك خفيف قوى يا كارما وشكلك شقيه
مصطفى : بينه وبين نفسه اه ابتدينا
كارما : بتتعمد تدايق مصطفى الا قاعد قدامها ومش معتبرها موجوده .. حضرتك اللى شكلك دمك خفيف جدا وجنتل والله
كامل : دا من ذوقك بس بتقولى كدا
مصطفى : نفسه يقوم يجبها من شعرها ويقولها من امتى الرقه دى بس بيحاول يتحكم فى اعصابه
كارما : جابت الماكيت بتاع المشروع والملفات الا فيها التفاصيل اللازمه
أحمد : اقعدى يا كارما اشرحى لكامل بيه المشروع كله
كامل : هى ها تعرف
احمد : دى مهندسه كارما بنت يزيد الشناوى
كامل : بجد والله تشرفنا سلميلى على بابا وقوليلو انى طبعا كان نفسى أشوفه
كارما بتزق مصطفى فى رجله : حاضر ممكن تدخل شويه
مصطفى برخامه ؛ ما الدنيا عندك واسعه اشمعنا المكان الا انا قاعد فيه
كارما : معلش بقى أصل المكان دا بالذات فى وش الاستاذ كامل يا تشرحلو انت وتخلصنى
كامل : واحمد : بيبصو لبعض ويضحكو واحمد بيقولو شباب بقى ... وبدئو يحسو ان كارما بتنكوشه وهو حابب دا
احمد : خلاص يا كارما هنا كويس قوى
كارما : اوك وقعدت جمب مصطفى وضربته فى رجله بغل وهى بصلها بمكر ..وبدأت تشرح التفاصيل بإحترافيه وسهوله لدرجة ان مصطفى بقى معجب أكتر وأكتر من ذكائها واجتهادها فى شغلها وكامل مبهور من طريقتها ...... ها كله تمام
كامل : تمام قوى انتى ممتازه
مصطفى : حب يدايقها مش قوى يعنى
كامل : لا ازاى دى ممتازه جدا كمان
كارما : ميرسى لذوق حضرتك نتكلم بقى فى الجد ميزانية الحمله الاعلانيه
كامل : طبعا المشروع ضخم جدا وتكاليفه ها تدخل فى 200 مليون فا الحمله الاعلانيه عشان خاطر يزيد واحمد ها تتكلف 10 مليون
احمد : ياراجل انا قولت انت أولى من الغريب
كارما : بعد اذن المهندس أحمد أستاذ كامل المشروع ضخم اه بس مش بالرقم المبالغ فيه دا دى نقطه اما بقى ال10 مليون الا حضرتك طالبهم دول الاستاذ .... عرض علينا 6 وما وافقناش طبعا لتمسك البشمهندس أحمد بيك ويزيد بيه فا انا من رأى المتواضع ان حضرتك تكسبهم لان دا مش ها يبقى اخر مشروع ان شاء الله والشريكات الا بنتعامل معاها طبعا أسم حضرتك ها يبقى هو المرشح ليهم ودا ها يبقى مكسب اضافى ليك طبعا انت فى كل الاحوال كسبان

كامل : بس 6 مليون قوليل قوى طبعا بالنسبه لميزانية المشروع الاعلان ها ينزل أكتر من 3 مرات فى اليوم غير الوجوه الا ها نتعامل معاها
كارما : المشروع ميزانيته مش كبيره ولا صغيره يعنى فى الوسط و6 مليون دا مش الا ها نتفق عليه احنا ها نتفق على 5 عشان تبقى عملت معانا الواجب ومتنساش طبعا ان فى اكتر من 5 بكتير دا بعد ما المستثمرين يشوفو الاعلان الا انا واثقه انه ها يكسر الدنيا وطبعا معندناش مانع ابدا ان كل الوجوه تبقى جديده فى الاعلان بشرط انا الا أشرف على دا بنفسى ودا مكسب تانى لحضرتك
كامل : والله انتى أنسب واحده تعمليه شكل جميل.... شقيه .... لابقه فى الكلام ..... ومقنعه
كارما : يعنى اتفقنا
كامل : انت عاملى حصار كدا يا أحمد
احمد : كارما قالت كل الا عايز أقوله
مصطفى : اه طبعا ما بتقصرش وبيقول بتريقه لانها جميله ... شقيه .... ولابقه فى الكلام
كارما : وهى بتستفزه ميرسى
احمد : قولت ايه يا كامل اجيلك أمتى نمضى العقود
كامل : بتفكير هو فعلا كسبان مش خسران ابدا والموضوع دا لو تم بإحترافيه ها يبقى نقله فى شغله زى ما كارما قالت ..... موافق يا أحمد وممكن طبعا تشرفنى أنت ويزيد بكرا اكون جهزت كل حاجه والمهندسه كارما معاكو
كارما : لسا ها ترد .... مصطفى قاطعها ... للاسف المهندسه كارما مسافرا بكرا وكمان واخده اجازه عشان السفر وكارما بتبصلو بتوعد
كارما : عشان ما تحرجش مصطفى لا مفيش مشكله الغى سفرى لو عايز
كامل : لا خلاص نشوفك بقى لما تيجى بالسلامه رايك فى الحمله الاعلانيه يهمنى وسلم عليهم وقام
مصطفى : بعد ما ابوه خرج مع كامل لتحت يتكلمو شويه انتى انسانه مستفزه وبتستعرضى نفسك
كارما : احترم نفسك والزم حدودك فاهم
مصطفى : مسكها جامد وبغيظ انا الا الزم حدودى والا انتى هاااه كنتى خدى منه معاد بالمره .... وبيتكلم بتريقه ... جميله وشقيه ولابقه .... وبيضحك بتريقه هههه يا فرحتى
كارما : بتزقه جامد ومش قادره عليه اوعى كدا يارخم يا بارد وانت مالك انت متغاظ ليه
مصطفى : زقها جامد عشان بحبك يا غبيه .... الكلمه طلعت غصب عنه مدهاااش فرصه ترد وسابها ونزل وقابل والده وبيقول ماشى ليه تعالى ...
مصطفى : معلش يابابا فى مشوار ضرورى لازم اروحه ومشى ..... وكارما واقفه مصدومه فرحانه ومتلخبطه وحالتها حاله
******************
يزيد : انا اتاخرت على الشغل يا داليا
داليا : انا تعبانه يا يزيد ما تسبنيش
يزيد : بالهفه مالك يا داليا تعالى نروح للدكتور
داليا : مش قادره فى وجع شديد فى بطنى من تحت وبدئت تعيط انا خايفه على البيبى قوى يا يزيد ..... ونايمه ومغطيه نفسها وحاسه ان جسمها بيغلى....

يزيد : مش مهم البيبى المهم انتى واتصل على الدكتور يجيله وبعد وقت
يزيد : اتفضل من هنا
الدكتور : بيكشف عليها وكشف الغطا عنها لازم تتنقل المستشفى حالا
يزيد : بقلق فى ايه
الدكتور : رفع الغطا عنها انتى مش حاسه انك بتنزفى ويزيد الخضه شلت حركته وبيقول للدكتور اتصرف بسرعه
الدكتور : كلم الاسعاف وداليا بدئت تغيب عن الوعى تماما اول ما شافت كمية الدم الا نازله منها ... ويزيد ها يتجنن عليها واتصل على كارما بلغها
********************
مريم : ايه رأيك بقى كدا
حسن : تمام قوى سباحه عالميه
مريم : ميرسى كنت عارفه انى ها اوصل بسرعه
حسن : ههههههههههه مش قوى كدا انتى لسا فى بداية الطريق
مريم : كدا حلو قوى ياله نخرج من الميه بقى عشان أجهز حاجه ناكلها مش عارفه بجوع ليه بسرعه لما بنزل الميه
حسن : طبيعى عشان المجهود وعشان بتهضمى أسرع بس تعالى أقولك
مريم : بتهرب منه فى الميه بس على مين كان هو نزل تحت وشالها ....... اعااااااا سبنى يا حسن
حسن : ابدا انتى مجنونه تبقى بين ايدى وفى حضنى وأسيبك
مريم : بدلع بطل بقى الله
حسن : يالهووووى يا يناس وبيغمز لها ها ترضى عنى أمتى أنا تعبت وربنا
مريم : توء ...توء ...توء ..... مش دلوقتى خالص احنا لسا فى مرحلة التعارف وبعدين الأختبار وبعدان أمتحان شفوى وتحريرى وب.....
حسن : حيلك ... حيلك ... ما تسفرينا برا أعمل دكتوراه بالمره
مريم : هههههههههههه ها أفكر ياله بقى
حسن : ياله انتى مفيش منك أمل ... وطلعو من الميه وحسن دخل الحمام الا برا ياخد شاور ومريم فى فالحمام الا فى غرفة النوم .........
مريم : خدت الشاور ولفه نفسها بالفوطه وطالعه تلبس فى الاوضه
حسن : خلص الشاور ولبس وخرج وبيفكر فى إلا سيطرت على كيانه كله ومش عارف ها يستحمل بعدها ازاى وهى بين ايديه وبيكلم نفسه .... انا حبتها وبعد ما اتعاملت معاها عشقتها وكأنها مراتى من سنين ومش قادر على الموانع الا بينه وبينها وانها رافضاااه كا زوج دخل الاوضه يشوفها اتاخرت ليه .... واتصدم لما شافها بالمنظر دا وهو اساسا كل مشاعره ثايره عليه ومش قادر يتحكم فيها وبيقرب منها وهى بتبعد وبتحاول تهرب منه بس ازاى .........
مريم بتوسل لما شافته بيقرب ومسكها بين ايديه : حسن أرجوك سيبنى
حسن : وهو تايه او مغيب تماما مش قادر على البعد وانتى معايا وبين ايدى وبيشلها وبينزلها على السرير
مريم : بصريخ سيبنى يا حسن اوعى كدا متغلطش تانى فى حقى
حسن : وهو بيمسد عل شعرها ومركز جوا عنيها مش قادر يا مريم أمنع حبى ليكى ومشاعرى ازاى انتى مش حابه قربى انا جوزك وحبيبك ودنيتك كلها زى ما انتى بقيتى دنيتى والا ملكت كيانى كله وبدء يبوس فيها ويقرب أكتر ومريم مش قادره تهرب من حصونه لها مهما تحاول وتحاول ..... بدون أى فايده هو فعلا مغيب فى عالمهم الخاص الا حرمته الظروف مش أكتر
مريم : بعياط بعد ما بقت مراته قولا وفعلا ليه يا حسن بردو غصب عنى بردو بتجبرنى على وضع انت عايزه و بس
حسن : بلهفه والله غصب عنى والله بحبك يامريم واتغيرت ليه قلقانه وخايفه انا أسف انا مش قصدى احطك قدام الأمر الواقع ... مش عارف عملت دا ازاى
مريم : بعصبيه مش قصدك .... ازاى هاه قولى .... انت كدا عملت الا انت عايزو وانا بردو دا مش ها يمنعنى .... فاهم قرار الرجوع ليك او لا لسا زى ما هو يا حسن ..حبى ليك من قبل ما أعرفك وحبى ليك دلوقتى بعد الا عملته مش ها يأثر فيا فاهم
حسن : خلاص إهدى والله ماكان قصدى صدقينى بقى انا فعلا مش ها اقدر أعيش من غيرك انتى بقيتى جزء منى عايزك تصدقينى وكفايه نضيع حياتنا فى البعد والخصام يا مريم انا جوزك مش راجل غريب عنك
مريم : ربع ساعه وها أكون جاهزه ننزل القاهره مش ها أقعد يوم واحد ولعلمك ها ارجع شقتى
حسن : ليه كدا .... بتضيعى أحلى ايامنا فى الهجر والزعل الكلام دا ها اقولهولك لاخر مره يا مريم .... انتى مراتى وحبيبتى ودنيتى كلها ..... اه غلطت فى حقك بس دفعت تمن غلطى كبير قوى يوم ما سيبتك ويوم ما ابويا وامى قاطعونى ... كل دا مش كفايه عندك .....انتى كدا الا بقيتى انانيه مش انا لو قربى منك فى نظرك غلطه فا هو فى نظرى لاء لانى بتمناه ...... عايزا تسافرى ها نسافر ومش ها أقولك لاء وها استنى ترجعى لحضنى ومش ها أكون انانى زيك ومش ها أقفل بابى فى وشك ابدا لانى مش عارف أصلا ها أشوفك تانى والا.....وسكت وما كملش الكلام
مريم : وهى بتحاول تتجاهل كلامه بس من جواها بتتقطع وخوفها منه ومن بعده بيزيد عندها ...وكل الا فى دماغها ان قربه دا مسئلة وقت او بيعمل كدا عشان ابوه وامه ......
ربع ساعه وها اكون جاهزه اتفضل اطلع برا عشان البس
حسن : بخيبة أمل وزعل كبير براحتك يا مريم وخرج فعلا .....ولمو كل حاجه وبدئو يتحركو
***************
كارما : بعياط مالها يا بابا قول10 دقايق وها أكون عندك
يزيد : على مهلك يا كارما يا حبيبتى وانتى جايه
احمد : بخضه مالك يا كارما فيكى ايه
كارما : طيب سلام يا بابا
أحمد ؛ هاتى التليفون وكلم يزيد وفهم منه وخد كارما فى حضنه بيطمنها ونزل معاها وكلم مصطفى عشان لو احتاجو حاجه هو ينجزها
كارما : بعد ما وصلت المستشفى وجريت على والدها وبعياط ملها يا بابا طمنى عليها ارجوك
يزيد : بزعل كبير قوى ياريت حد يطمنى انا أعصابى تعبت من ساعه ما وصلنا وهى فى العمليات والدكتور بيقول انها محتاجه دم وقالب الدنيا على الفصيله بتاعتها ولسا مش لاقى
أحمد : فصيلة دمها نوعها ايه
يزيد : للاسف O سلبى ودى نادره شويه
أحمد : مصطفى ابنى نفس الفصيله وهو فى الطريق لهنا
يزيد : بلهفه كلمه يا أحمد تانى بسرعه يمكن يلحقوها ارجوك
أحمد : وصل أهو
مصطفى : دخل لقى كارما منهاره تماما وكان نفسه ياخدها فى حضنه وراح لوالده وليزيد الا بيجرو عليه ..... فى ايه طمنونى طنط داليا مالها
يزيد : انت فصيلة دمك O سلبى
مصطفى : فهم ايوا وممكن اتبرع لها حالا
ويزيد : بعت لممرضه تدخل للدكتور تبلغه وفعلا الدكتور خرج واتاكدو انها نفس الفصيله وعملو الفحصات اللازمه وبينقلو لها الدم ...... وبعد فتره الدكتور خرج ومعاه مصطفى
الدكتور : الحمد لله قدرنا نسيطر على النزيف وكمان البيبى فى امان وهى ها ننقلها للعنايه انهارده
يزيد : الحمد لله وحضن مصطفى شكرا يا حبيبى الف شكر
مصطفى : على ايه بس أهم حاجه طنط داليا نطمن عليها وتخرج بالسلامه
أحمد : ربنا يطمنك عليها انت وكارما تعالى يا كارما كفايه عياط
يزيد : مش تشكرى مصطفى يا كارما
كارما : بضحك حاضر ها اروح أشتريلو نص كيلو كبده أشكرو بيه
كلهم : هههههههه
مصطفى : نص كيلو ياله مش مشكله أهو أى حاجه تيجى منك





تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close