اخر الروايات

رواية غرام المتجبر كامله بقلم شيماء سعيد

رواية غرام المتجبر كامله بقلم شيماء سعيد 




الفصل الأول 
#الفراشه_شيماء_سعيد 

فتحت عينيها باألم كبير يجتاج جسدها بالكامل نظرت حولها بحيرة أين هي لأول مره ترى تلك الغرفه بيدو على صاحبها الثراء الفاحش رفعت الغطاء عنها و لكنها وضعته مره اخرى بذهول و رعب من المستحيل حدوث ذلك معها لم تخسر شرفها

أطلقت صرخه قويه مثل الطير قبل قتله عندما وجدت أمامها تلك البقعه الحمراء الملطخها جسدها دليل على فقدانها عذريتها لم تشعر بنفسها إلا و هي تضرب على صدرها و وجنتيها ماذا ستقول لأبيها و كيف سترفع

لرأسها بعد الآن انهارت في البكاء بشكل هستيري و ارتفع صوت شهقاتها أكثر و أكثر انتهت و انتهى معها كل شي ضمت الغطاء عليها بشده عندما وجدت باب الغرفه ينفتح للمرة الثانيه تفتح عينيها بعدم تصديق جلال عاد مره اخرى مستحيل هل هو من فعل بها ذلك هل تحول العشق لنيران أكل صاحبه. 

غرام : مستحيل انت اللي عملت كده. 

رفع رأسه إليها بكل برود عكس ذلك البركان بداخله لمسها غيره حبيبته و حلم حياته اغتصبت على يد أخيه لأول مره جلال عزام يشعر بالعجز غرام حياته تركته بعدما عمل في السلاح و عادت إليه بعد ثلاث سنوات حبيبه أخي و الأمس انتهك أخيه حرمته ايقتله أم يقتلها هي حياتهم البسيطه تحول لصراع و كانت هي أول ضحيه. 

جلال : اكيد لا يا خطيبه أخويا اللي عمل كده حبيب القلب اللي خدرك و اللي روحتي معه شقته بمزاجك و بعد ما خلص سافر على اول طياره للندن. 

وضعت يديها على رأسها من شده الألم آخر شيء تتذكر عندما صعدت مع صلاح السياره و شربت العصير أطلقت صرخه متألمه عندما جذبها جلال من شعرها. 

جلال : ضيعني نفسك ليه ايه اللي يوديكي بيته ازاي نسيتي كل حاجه بنا كده بسهولة و عند أول واحد رمي لك الطعم روحتي معه. 

رفعت رأسها إليه و هي تقول بضعف : انت السبب انت اللي ضيعت جلال حبيبي و اخدته مني و حطيت بدله جلال عزام. 

ابتسم بسخرية و هو يضغط على شعرها أكثر : جلال عزام مستحيل يقبل بيكي بعد اللي حصلك ده و بيقولك روحي شوفي حد يشيل شلتك. 

تركها و هو يجلس على أحد الكراسي بأهمال : أما جلال حبيبك بيقولك انه هيفضل معاكي لآخر نفس. 

قام من مكانه و هو يقترب من المرآه : انتي سبب عجزي انتي نقطه ضعفي. 

امسك زجاجة العطر بيده و حطم بها المرآه كأنه لا يريد رأيت نفسه الآن : يا ريت أقدر اقتلك عشان النار اللي جوايا ترتاح أو ابعد عنك و اسيبك تتحملي كل اللي وصلنا له. 

عاد بنظره إليها وجدها تضع يديها على وجهها و تبكي بانهيار فقدت عذريتها و فقدت معها كل شيء كرامتها ابيها شرفها حياتها و الآن تقف أمام أكثر رجل تكره في حياتها تنتظر إحسانه خوفا من العار ارتفعت شهقاتها أكثر و هي تتحدث.. 

غرام : انتوا ايه فين الناس اللي اتربيت معاهم في مكان واحد فين جلال اللي كان حلمه يبقى وكيل نيابة و صلاح. 

قطعها بغضب و هو يصفعها بكل ما بداخله من حروق : اخرسي مش عايز أسمع اسم الكلب ده على لسانك تاني بتسألي احنا ازاي كده انتي اللي ازاي كده سبتيني عشان مشيت ي طريق غلط زي ما جنابك بتقولي و روحتي رميتي نفسك في حضن اخويا اللي هو أصلا بياخد مصروفه مني بلاش تعملي نفسك بريئه. 

ألقى عليها نظر اخيره تعبر عن اشمزازه منها و هو يقول قبل خروجه من الغرفه : عشره دقائق و تكوني تحت عشان ابوكي و المأذون تحت خلينا نلم الفضيحة دي و عشان كمان نروح لدكتوره نسا. 

_____شيماء سعيد______

في أحد الشقق السكنية الفخامه كان ينام بعمق شديد إلى أن سمع صوت هاتفه فتح عينه بكسل و هو ينظر لتلك النائمه بجواره باستمتاع فهو يعشق النساء و يتفنن معهم أغلق عينه مره اخرى بضيق فهذا ليس وقت زوجته المصون و محاضراتها اليوميه في الأخلاق. 

غيث : خير على الصبح يا عاليا هانم. 

جاء صوتها الغاضب : انت ايه يا أخي خلاص مفيش دم عندك سيب اللي في ايدك ده و كفايه قرف بقى. 

غيث بملل : بقولك ايه يا بت الاكابر انا معايا مزه زي القمر و بصراحه عرفت معها اني متجوز واحد صاحبي مش عايز اسمع صوتك لباقي اليوم. 

أغلق الهاتف بوجهها بدون أن يعطيها فرصه للحديث فهو مل من حياته معها عشقها و فعل المستحيل من اجل ان يجعلها ملكه و لكنه بمجرد امتلكه لها تحولت حياته معها لجحيم فتور جعله يبحث عن التجديد مع كل امرأه يعرفها و مع ذلك مازال يحبها فتحت الأخرى عينيها بابتسامه سعيده. 

كوكي : صباح الخير على احلى باشا في الدنيا. 

غيث بابتسامه خبيثة : صباح القشطه على احلى طبق قشطه إلا قوليلي ايه اخر حاجه وقفنا عندها امبارح. 

حولت رسم ابتسامه على وجهها فهي من المستحيل أن تتحمله مره اخرى : يوم تاني يا باشا اصلي من عايله محافظه و لازم ارجع البيت دلوقتي. 

قهقه بخبث فهو يعلم لعبتها جيدا مثلها مثل غيرها تريد الفرار : عشان انتي من عايله محافظه مش هتمشي دلوقتي. 

لم يمهل لها فرصه للفرار و انفض عليها مثل الأسد الجائع على فريسته. 

_____شيماء سعيد_____

حملت طفلها و هي تشعر بالرعب فحرارته أصبحت 42 انهارت الدموع من عينيها طفلها سيروح منها أما زوجها فهو في أحضان أحد عاهراته عشقته منذ رأيتها له اول مره قالت وقتها هو فارس أحلامها و رجلها

الأول و الأخير فتره الخطوبه كانت أجمل أيام حياتها و لكن بعد زفافها تحول كل ذلك لنيران تحرقها و تحرق حبها له خانيها بدل المره ألف و

عندما اعرضت كان رده أنه لا يشعر معها بالكمال و لم يلمسها مره أخرى كانت ستتطلق منه و لكن أشاء القدر ربطها به أكثر بابنهم عمر لتعيش معه تحت سقف واحد زوجته مع إيقاف التنفيذ. 

انهارت دموعها أكثر و أكثر و هي تحمل طفلها إلى الطبيب بعدما أغلق الهاتف في وجهها دون أن يعلم سبب اتصالها وجدت أحد رجاله في طريقها يمنعها من الخروج. 

.... : ممنوع خروج حضرتك يا فندم دي أوامر من غيث بيه. 

عاليا بغضب : بلا غيث بيه بلا زفت ابني بيروح مني انا مش فاضيه لقرفك انت و البيه بتاعك. 

..... : ثواني يا فندم. 

أخرج هاتفه و قام بالاتصال أكثر من مره على رب عمله ابتسمت بسخرية فهو مشغول الان و من المستحيل أن يرد على أحد. 

عاليا : البيه مش فاضي و ابني هيموت مش هأقف اتفرج عليه أبعد بقى من وشي. 

..... : مستحيل يا هانم اطلعي فوق و عشر دقائق بالكتير و الدكتور عن الباشا الصغير. 

دلفت لداخل لأنها تعلم كل العلم من المستحيل خروجها من أبواب ذلك السجن إلا بإذن سجانها ذلك الحبيب الخائن القاسي العاشق المهوس بها. 

_____شيماء سعيد_____

عوده لقصر جلال عزام مره اخرى كان يجلس بكل هيبه و شموخ في انتظارها أمام نظر ابيها الباكي دمروا ابنته و هو عاجز غير قادر على الوقوف أمام جلال عزام و جبروته دقائق و رأى قطعه من قلبه تهبت الدرج و على وجهها علامات الانكسار و الحسره بمجرد رأيتها إليه هربت ترمي بنفسها داخل أحضانه و انهارت في البكاء. 

غرام : بابا انا ضعت و ضيعتك معايا.. 

رفع وجهها إليه و هو يقول : دموعك غاليه و انا عارف و متأكد من قوه بنتي ارفعي راسك يا غرام. 

جاء صوته من خلفهم : كفايه كلام عشان ورايا حاجات أهم من الكلام الفاضي ده. 

و بالفعل دقائق أخرى و قال المأذون كلماته الشهيره : بارك لكم و بارك عليكم و جمع بينكما في خير. 

كلمه كانت حلم كل منهم منذ سنوات طويلة و الآن تحققت و لكن دون أي معنى تشعر هي بأنها شهاده وفاتها و هو اغمض عينه بقوه حتى لا يفقد أعصابه و يقتلها فهو تحمل بعدها سنوات طويله و قال ان ذلك الأفضل لها تظل بعيدا عن أعدائه و حياته الجديده رحل الجميع بأمر منه و بقت هي أمامه. 

جلال : مش هقولك انك هنا مجرد خادمه لأنك لا عمرك و لا هتكوني كده بس هقولك الأفضل اني ماشوفش وشك طول ما انا في البيت عشان كل ما بشوفك بشوف فيكي عجزي و حبيبتي اللي لمسها غيري و يا ريته اي حد ده ابن عمري عشان كده بعد ما نرجع من عند الدكتوره تفضلي في الجناح الغربي و متخرجيش منه تحت أي سبب. 

رفعت رأسها إليه و كأنها تبحث في عينه عن شيء معين قالت بدموع : بلاش تعيش دور الضحية يا جلال بيه مش ليق عليك اللي احنا في ده بسببك و بسبب انك اخترت الفلوس و السطله الحرام فضلت كل ده عليا و على حبا و أحلامنا. 

جلال بسخرية : أحلامنا اللي هي ايه الشقه الاوطين و صاله و الا الدبلتين الفضه اللي لما روحت أتقدم لابوكي بيهم طردني من بيته طبعا مهو الحاج شكري صاحب محل القماش اللي فاكر انه ملك الدنيا بيه. 

غرام بصريخ : هو رفضك لكن أنا لآخر لحظه كنت عايزك انت اللي اخترت الطريق السهل بلاش تضحك على روحك و عليا... 

جلال : كفاية كلام مش عايز أسمع و اتفضلي قدامي. 

ذهبت معه و هى بداخلها تريد الصريخ قلبها يألمها صلاح الذي كانت تعتبره أخيه و اتفقت معه على لعبه الحب حتى يعود إليها جلال مره أخرى و في النهايه خدرها و اغتصابها و اغتصب حق أخيه فيها تعلم أنه لم يصدقها إذا قالت له هذا انهارت دموعها أكثر فهي تريد أخذ ثأرها. 

صعد إلى سيارته معها و أمر السائق بالقيادة أغلق عينه بتعب عاجز عن أخذ حقه منها فقلبه مازال يعشقها بعد كل أفعالها تلك يشعر بالاختناق فالماله و قوته في كفاه و هي في الكفاه الأخرى كرامته كرجل

تحتم عليه البعد أما قلب العاشق يريد القرب منها أكثر و أكثر غرام كانت حياته و عشقه فعل كل شيء من أجلها و من أجل أن يعود إلى ابيها مره اخرى أكثر قوه و سلطه و ها هم الآن تدمر كل شيء في حياتهم معا سيأخذ حقها من أخيه و من العالم كله و يتركها فرجولته تمعنه من الاستمرار. 

_____شيماء سعيد______

في أحد الدول الأوربية كان يجلس ذلك الشاب الوسيم و هو يعض على يده من الندم كيف فعل ذلك بغرام تلك الفتاه التي كانت تعتبره في مقام أخيها و هو أيضا رفع رأسه إلى تلك العقربه التي تبتسم بسعادة و انتشاء أخيرا حرمت جلال من تلك الفتاه الذي يعشقها و رفضها لأكثر من مره بسببها... 

ريهام : باللي حصل إمبارح ده مستحيل جلال يرضى يتجوزها بعد ما اخدها من سرير اخوه. 

وضع يده على رأسه بالألم : طيب مش عملتي اللي انتي عايزه ممكن بقى الجرعه بتاعتي. 

قهقه بخبث : اكيد يا روحي ده انت عملت كل اللي طلبته منك و زياده كمان مش هيغلي عليك تذكره بودرة يعني. 

اغمض عينه يحاول السيطره على الألمه : طيب يلا بسرعه الله يخليكي يا ريهام. 

أخرجت تلك الورقه البيضاء من حقيبتها و ألقتها تحت قدمها و بدون تفكير كان تحت قدميها يضع أنفه على تلك الورقه و هو يشعر بالراحه تحت نظرها ها هي تملك أخيه و دمرت علاقته مع تلك الحمقاء غرام فهي أحق الناس بجلال عزام و ماله و عن قريب ستكون هي سيده قصره و قلبه و أخيه سيموت بجرعه زائد لتأخذ هي كل شيء تجلب إليه والي العهد يحمل اسمه و اماله فجلال عزام لها منذ البدايه إلى النهايه.. 

____شيماء سعيد_____



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close