أخر الاخبار

رواية انت فؤادي ( قدري انت ) الفصل الحادي وثلاثون 31 والاخير

رواية انت فؤادي ( قدري انت ) الفصل الحادي وثلاثون 31 والاخير


الحلقة (31) والاخيرة
لحظات سريعه مرت على لينا ففي لحظة سريعه تناهى لمسمعها صوت اطلاق نار ،، دخول مجموعه من البلطجية الملثمة على مبنى الجريده واحتجازهم لكل من كان بالمبنى كرهائن ،، هلع خوف رعب كانت تلك الاحاسيس التي مرت في عقل لينا ،، وفجأة اندفع من باب مكتبها مجموعة من الملثمين اطلقوا النار على خالد فوقع على الارض مضرجا بدمائه !!!!
صرخة خرجت من قلب لينا الملتاع على خالد فقد وقع واخذ جسده ينزف بشدة ،، جثت لينا امام خالد وقامت بتمزيق جزء من قميصها وربطت منطقة اصابه خالد وهي تبكي وتحاول افاقته : خالد حبيبي قوم اوعى تغمض عينيك سامعني!! ،، خالد خليك معايا خالد!!!!!!

تجمع على جسد خالد المسجاة على الارضية ،، وقامو بضربه بقسوة شديدة لم يستطع خالد الدفاع عن نفسه من اثر الاصابة التي لحقت به،، فقد اصبحت الرؤيه لديه مشوشة كليا الى ان تناهى لمسمعه صوت لينا الصارخ وهي تستنجد به !!!!!!!
" خالد الحقني!!!! "
قالتها لينا بحرقة عندما قبض على ذراعها احد من الرجال وقام بجرها لخارج الغرفه ،، وحينما التفتت لينا نحو خالد الفاقد جزئي لوعيه فادركت بحتميه موته ان لم تتصرف ،، وفي تلك اللحظة استجمعت لينا قوتها واخذت تقاوم البلطجي بشده مما دفع البلطجي لحملها على ظهره ولكن بلا جدوى ،، فقد اخذت تقاوم بشراسة انثوية لطالما امتلكتها وقامت بركله بما يعرف " ضربه تحت الحزام " ليقع البلطجي متألما على الارض فقامت لينا بمهاجمته وركله بقوة لم تعهدها في نفسها وما ان فرغت منه توجهت نحو لوحة ملفتة للنظر في مكتبها وقامت بازاحة جزء منها باحتراف ،، لتخرج مسدسا وتطلق النار على البلطجيه المتبقين بمهارة واحتراف وقد وقع اغلبهم مضرجين بدمائهم ،، وحينها التفتت لينا نحو باب مكتبها وقامت بإغلاقه بالمفتاح خوفا من مجيئ اخرون لها ،، وما أن اغلقت الباب توجهت نحو خالد الفاقد لوعيه تماماً وحاولت افاقته وقد استجاب لها خالد فعليا فاخذ يتمتم بكلمات لم تفهمها لينا ولكنها شعرت بالسعادة الشديدة لاستيقاظه واستجابته لها،،
لينا بخوف وهي تربت على وجهه برفق : خالد خالد فوق اصحى!!!!
وفي تلك اللحظة سمعت لينا طرقا عنيف على باب الغرفه فادركت بحتميه مصيرها فقد ادرك المجرمين الاخرين بموت رفاقهم فاخذو يرمونها بشتائم و،،،،،،،
احد البلطجية : افتحي يا بنت الكلب والله العظيم لكون دابحك بايدي!!!
بلطجي اخر : افتحي يا بنت الوس***** افتحي!!!
وامام الضغط الشديد الذي وقعت به لينا شعرت بالدموع تحرق وجنتيها فلم تعلم ما تفعل وحينها شعرت باليأس الشديد ،، فقامت بازاحة جسد خالد ووضعته في مكان بعيد عن مرمى الرصاص واختئبت خلف المكتب بخوف شديد منتظرة لموتها ،، ودموعها تنهمر بصمت،،،،،،،،،!!!
وفي تلك اللحظة تناهى لمسمعها صوت سيارات الشرطة تحيط بمبنى الجريدة و،،،،،،،،
لينا بفرحة : الحمدلله الحمدلله ياااارب الحمدلله
وحينها جاءت سيارات الاسعاف وقامت باسعاف خالد وتم نقله لاقرب مستوصف طبي ،، وتم ادخاله لغرفة العمليات وبعد وقت مضى على لينا وكأنه دهر خرج الطبيب من الغرفه و،،،،،،،،،،
لينا بخوف : طمني يا دكتور خالد ازاي بقى دلوقتي؟؟
الطبيب بابتسامة : متخفيش عليه خالد باشا كويس اوي الحمدلله هو صحيح نزف دم كتير بس هو دلوقتي بقى كويس وتقدري تدخليله دلوقتي!!
ولم يكمل الطبيب لبقية كلماته فقد دلفت لينا للغرفه بسرعه ليقع بصرها على خالد وهو محاط بعدد من الاجهزة الطبيه لتشعر حينها بالدموع تنهمر بغزارة فقالت بصوت مختنق : خااالد!!!
ابتسم خالد بانهاك وقال بخفوت : متخفيش عليا يا لينا انا كويس متقلقيش !!
لينا ببكاء طفولي : ازاي يعني كويس انا مش مصدقاك يا خالد !!!!
وبالرغم من تعب خالد وانهاكه الا انه لم يستطع سوى الضحك على حديث لينا وتابع بمزاح : ايه يا لينا اللي انت عملتيه دا ،،دا انتي طلعتي جامده اوي!!! مسدسات وحركات افلام جامده فاجئتيني الحقيقة مكنتش متوقع يطلع دا منك!!!!!
ابتسمت لينا من حديث خالد فقالت والدموع تتدفق من عينيها : كنت خايفه عليك اوي!!!
خالد بلهفة : بتحبيني يا لينا؟؟؟
لينا بحب : هئه انا محبكش انا بعشقك يا خالد معرفش ازاي وامتى بس اتدبست وحبيتك!!!!
ابتسم خالد وقال بشغف : بحبك يا لولو تقدري توطي عليها شويه اصلك وحشتيني اوي
فهمت لينا مقصد كلامه ولكن هي كانت ايضا بحاجة له وبشده لتقترب منه وتطبع على خده قبله لم تلقي الاعجاب من قبل خالد ،، فقامت بتقبيله برقة اذابت قلب خالد الذي قال بحسم : انا لازم اتجوزك يا قلبي وربنا مش هينفع كده !!!!!،،،،،

وعلى الناحية الاخرى وتحديدا وقت ساعات المساء قرع جرس باب ندى وما ان فتحت الباب دلف منه جاسر وقال بحزم : روحي لمي هدومك لاني هتيجي معايا وهتبيتي بحضني الليلة دي !!!!
ندى بغضب : يا بجاحتك يا اخي جي بعد كل اللي عملته!!!!!! مش هرجع معاك واعمل اللي انت عاوزه!!!
وفي تلك اللحظة خرج
لجاسر والد ندى وقال بجدية : ادخل يا جاسر عايز اتكلم معاك!!!
رمقه جاسر بحقد وانتقام : انا عمري مهتكلم مع واحد قاتل وحرامي زيك وقسما بالله لولا ما كنت راجل كبير بالسن لكنت ضارب امك ومديك علقة اقدر افش غلي فيها!!!!!!!

" اخرس اخرس خالص "
قالتها ندى بانفعال وقالت بعصبية وانهيار : انت مين!!
انت اكيد مش جاسر السيوطي اللي حبني وحبيته مش جاسر جوزي وحبيبي اللي بحترم الصغير قبل الكبير انت مسخ من جاسر مستحيل تكون هو!!!!!! ايه اللي حصل معاك يا جاسر انت عمرك ما كنت كده قولي ،، حصل ايه لكل الحقد والغل دا اللي ملا قلبك كده !!!! انا بكرهك اوي اطلع برا دلوقتي ومستحيل ارجع مع واحد السواد مش ملا قلبه بس دا حياته كلها بقيت سوده !!! واكملت قائله بدموع : انا عمري ما عندتك ياجاسر بحاجة ،، وكنت دايما بوافق على كل حاجة تقولها لكن دلوقتي انا مستحيل اعيش معاك طلقني طلقني دلوقتي !!!!!!!
جاسر بانفعال : لانك عمرك ما جربتي شعور اليتم!!! انا بقيت يتيم من وانا عندي 11 سنين شعور صعب اوي اول ما تفتحي عينيكي للدنيا تلاقي والدك مقتول ،، وتبقي مسوؤله عن عيله وانتي بالسن دا رفضت وقتها شغل امي اصلها كانت عايزة تشتغل واشتغلت الحقيقه خياطة ،، صحيح الشغل مش عيب وانا بفتخر بان امي اشتغلت بس انا كنت كل يوم بموت الف موته لما الاقيها راجعه من الشغل هلكانه اشتغلت امي ،، لحد ما بقيت 15 سنة ووقتها بقيت مسؤول عن امي واشتغلت واتبهدلت كتير اوي ،، انا تعبت جامد اوي في حياتي واتمرمطت من كل ناحية لحد ما بقيت المقدم جاسر وكل اللي حصل معايا دا من والدك ربنا يخليلك اياه !!!!!

" انت ليه مش عايز تفهم اني مقتلتش " !!!
قالها والد ندى بحزم : انا صحيح البيزنس بتاعي مكنش تمام بس مقتلتش!!! اللي قتل والدك هو جشعه وعدم رضاه بعيشته ،، راح والدك وتاجر بالمخدرات ووقتها البوليس قبض عليه واتحكم 15 سنة لحد ما مات في السجن ،، انا مليش دعوة وازا مش مصدقني تقدر تتاكد من والدتك اسألها هيا عارفه الحكايه كويس بس اكيد متكلمتش اسألها واتاكد من كلامي!!!!
غادر جاسر منزل ندى مسرعه وتوجه لمنزله حيث دلف وتوجه نحو غرفة والدته وفتح الباب بسرعه وقال بانفعال : امي انا عايز اسألك سؤال وياريت تجاوبيني بالحقيقة،،،، انا ابويا تاجر مخدرااات!!!!!!!
ارتبكت والدته اثر حديثه فقالت بارتباك : ايه!!!
جاسر بعصبية : ردي علي سؤالي!!!!
صمتت والده لوهلة وقالت
: ايوة
لم يستوعب جاسر كثرة الصدمات التي لحقت به،، شعر وقتها بحاجته للخروج من المنزل،، ولم يستمع لكلمات والدته والتي ارادت التوضيح فخرج بلا وعي واستقل سيارته واخذ يسير في الشوارع بلا ادراك ،، الى أن توقف بجانب النيل وجلس بصمت مطبق واخذ يتذكر العديد من لحظات حياته ،، مولده ،، مقتل والده،، عمله المنهك ،، شقاءه وتعبه طوال فترات حياته ،، عرضت على ذاكرته كافة مراحل ولحظات حياته ،، فلم يشعر بالدمعه الحارة التي نزلت من عينه ليمسحها له شخص التفت على اثره جاسر ليقع بصره على ندى التي جلست بجواره وبقيت صامته طوال فترة نحيب جاسر الساكن الى نطقت وقالت بهدوء : انا اسفة يا جاسر على كل حاجة عملت،،،،،،،،،
جاسر مقاطعا اياها قائلا بمرارة : انا اللي اسف انا جرحتك وبهدلتك يا ندى معايا اوي روحي يا ندى وانتي طا*****،،،،
وضعت ندى يدها على فم وقالت بدموع : ارجوك يا جاسر متنطقهاش انا بحبك اوي متسبنيش لوحدي احنا الاتنين غلطنا خلاص كده!!
جاسر بتأنيب : ندى ان****
قاطعته ندى واندفعت نحو وقد قبلته بحب اذابت كافة الاسوار التي احاط جاسر نفسه بها وقد استمرت القبله العديد من الوقت الى ان ابتعدت عنه وقالت بابتسامة : منا قولت خلاص خلينا ننسى الماضي ونبدا حياة جديدة ممكن!!!!
التفتت جاسر نحوه وحينما لم يجد سواهما في تلك المكان ابتسم بمكر وقال : طب قربي شوية اصلي عايز اقولك حاجة ممكن؟؟؟؟
ندى بعدم فهم : ايه
وحينها غرز جاسر يده بشعرها البني الغزير وقربها منه يستنشق عبير سحرها واخذ يمطرها بالعديد من القبلات الحارة ذابت معه ندى الى ان قالت بخفوت : جاسر مينفعش هنا خلينا بالبيت احسن!!!!!
ابتسم جاسر وقال بخبث : ما انتي شايفه المكان قدامك مفيش دبة نمله هنا ،، وبعدين اعتبري نفسك يا ستي بشهر عسل مقضينه على النيل ينفع؟؟؟
صمتت ندى ثم اومئت بخجل ،، ليلثمها جاسر بقبلاته على كافة ملامح وجهها وما ان ابتعد عن شفتيها شعرت بتورم خفيف فيها زادتها عشق نحوه لتقول بحب : انا بعشقك يا جاسر
حملها جاسر بخفة حول يديه وقال بابتسامة : استني عليا شوية انا هاخدك مكان يجنن!!!!
قالها واخذها الى منزل من النوع الراقي التفتت ندى نحو جاسر وقالت بابتسامة : ايه دي؟؟؟؟
جاسر بحب : شقتنا وبيت اولادنا بالمستقبل يا قلبي
يلا بقى خلينا نلحق نجيب اطفال نملى البيت ممكن؟؟ اومئت ندى بخجل ليقترب منها جاسر ويخلع لها ملابسها امام خجلها الشديد
منه الى ان اصبغت وجهها بالحمرة من شدة خجلها فقد كانت تقف عارية تماما امام جاسر، الذي رمقها بذهول ما لبث ان حملها بخفة وادخلها نحو غرفتهم،،،،،،،،،،،
.............♡

تمت

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close