أخر الاخبار

رواية يقتلني عشقا الفصل الثالث عشر 13 بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد

رواية يقتلني عشقا الفصل الثالث عشر 13 بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد



الثالثه عشر
((عقاب ))
اسر ويقين
كان لقاؤهم غير مرضى ليقين كان يتعمد ايلامها وامتلاكها بكل شغف وضراوه بل كان اكثر من متملك
بث فيها غضبه من حيلتها فى اغرائه معاقبا اياها فقد اهانته دون ان تدرى فهو ليس كلبا حتى ترمى له عظمه
ويفرح بها وايضا ليس ابله حتى تعامله بهذا الكبرياء لذا قرر معاقبتها بشده
نهض من جوارها واستند الى حافة الفراش موليا ظهره اليها
وضعت يدها اعلى فمها كى تجمع شتات عقلها ماذا حل به مجددا لقد كان لطيفا فى لقاؤتهم السابقه لما عاد لاخراج الوحش من جديد من سراديب الظلام
مدت يده لتلمس جسدة ولكنه ابعد يدها فى سرعه توترت اكثر لرفضه لها و هتفت وهى تبتلع ريقها :
_اسر فى ايه
ظل يحدق بصمت وهو يشعر بالاهانه حيال تعبيرها عن اسفها بهذه الطريقه واستغلاله حبه لها بهذا الشكل
دقائق كانت كافيه لاثارت القلق وتسئلات فى نفسها هل مازال غاضب من اثر مشاجرة الامس ولم تجدى
حيلة اغراؤها شي معه ولم لا واسر ذكى للغايه لم تدخل عليه الحيل بينما هو من يصنعها
هتفت لتقاطع الصمت :
_انا اسفه
هنا اخذ نفس عميق وهتف بهدوء مميت :
_كويس انك عرفتى تقوليها بس لازم تعرفى حاجة كمان ....انا ما بقبلش الاهانه
ولا احب راجل يرفع صوته عليا ما بالك بقى لو كانت مراتى ...الست اللى فضلتها عن كل الستات وحطيتها بقلبى قبل بيتى
استشعرت الندم قليلا وبدءت تحمد الله انه يوليها ظهره حتى لا يرى حرجها وان كانت تعرف جيدا انه يرها حتى وهو موليا ظهره
استرسل هو بكلمات لا تخلو من الجديه:
_الفرص بتعطى للاغبياء عشان كدا بقولك من دلوقت صوتك ما يعلاش تانى فى وجودى ولا تحاولى باى شكل من الأشكال اهانتى زى ما عملتى دلوقت وللى فات هعمل نفسى مش شايفه رغم انه وجعنى و خلى بالك من تصرفاتك
ابتلعت اخر ما تبقى فى حلقها وتحشرج صوتها فكرت النطق حتى تهرب من وضوح غضبه بإستجتاء عطفه :
_اى اوامر تانيه
اجاب بسرعه اذهلتها :
_ايوة
سكت قليلا حتى تستوعب الحد الذى وصلت اليه قسوتة ونبذ قلبه لمجرد خطأ وفكرت فى انه لابد انه سيطلب قربان حتى يرضى
واسترسل وهو يستدير بكامل جسده اليها :
_تتحجبى .....كانت الفرصة المناسبه حتى يحجبها عن العالم شيئا فشئ حتى لا يتمتع احد بجمالها سواه _
اتسعت عينها وفرغ فاها من ذلك الطلب الغير متناسب بالمره الى شخصية اسر فتسائلت بدهشه :
_ايه الطلب الغريب دا
اجابها بجمود :
_دا مش طلب دى امر
قلبت نظراتها بين حدة عيناها غير مصدقه انه اسر
بينما هو حرك عينيه بعيد عن وجهها ولاحظ حجم العلامات التى تركها بجسدها ابتلع ريقة دون أن يبدى اى تأثر هى من دفعته لذلك عاملته كحيوان فتصرف على ذلك النحو غير الموضوع قائلا :
_بابا عامل حفلة تعارف فى فيلاته كمان اسبوع ومش عارف لازمته ايه تيجى معايا بس هو مصر
ياريت تعدى الحفلة دى على خير
بمعنى ان تسرع فى التنفيذ
نهض سريعا قبل ان يدسها بين اضلعه لقد اشبعها حبا حتى لا تتمرد عليه وتتركه و ظن انها بفعلتها الاخيره تبدء بالتمرد وكان لابد من ان يقمعها مع اول خطأ حتى لا يترك لها فرصة للتمرد
حقا يقع الحب قتيلا بين امراة عنيدة ورجلا ذو كبرياء
****************************
فى المستشفى
تقدم سالم وفوزيه نحو الممر المؤدى لغرفه درة شهرا كاملا ممنوع عنها الزياره لسوء حالتها النفسيه
اليوم ستروى امها وحشتها الى ابنتها الغاليه بينما سالم كانت مشاعره مبعثرة وهو يسئال كيف ستقبله كيف ستعامله بعدما انهال عليها ضربا واستكمل فى نحرها وانتهك جسدها بوحشيه ..... انتهت المسافه
وقف عند باب الغرفه وقبل ان يشرع سالم فى النقر على الباب لتفتح سعاد من الداخل وهى تبتسم لهما
هدرت فوزيه بلهفه :
_ والنبى يا اختى بنتى جوه
اجابتها سناء وهى تربت على كتفها :
_ ايوة يا حاجه جوه ومستنياكم من بدرى
ابتسمت فوزيه بسعادة وولجت بسرعه بينما تقدم سالم ليتبعها ولكن امسكت سعاد ذراعه
فرمقها متسائل :
_ فى حاجه ؟
اجابته وهى تخمن بعينيها :
_ انت سالم جوزها مش كدا
اجابها بقلق :
_ ايوه انا
اتسع فمها بابتسامه شيطانيه وهتفت :
_ طول الشهر اللى فات ما كانش على لسنها حد غيرك انت حتى وهى بتخترف
اتسعت عين سالم غير مصدقا وانفرج فمه ...لتسترسل هي :
_ على طول وهى بتنادى عليك وانا حبيت اشوف جوزها اللى بتحبه كل الحب دا
تركته فى صدمته لا يعرف ماذا حدث اتحبه ام فقدت ذاكرتها وحتى ان فقدت الجزء الخاص بانتهاكها
كيف ستمحى مر حياتها الذى عاشته من قبل ام ان الممرضه تخدعه التفت يتاكد منها ولكنه لم يجدها
لقد رحلت بعدما احدثت خلالا فى تفكيره
دخل الغرفه باقدام متوترة حتى يعرف من وجهها الحقيقه ابتلع ريقه وهو يرها فى احضان امها
وحاول تفسير وجهها المبتسم وعبراتها الفرحه اى شئ يخصه ولكن لم يعرف وقف قبالها وهو يستدعى
دواعى قوته ولكن هى منعته بابتسامه راضيه خاليه من اى ضغائن هذا ما زاد دهشته وارتباكه
هتفت بسعادة مصتنعه :
_ ســــــالم تعال واقف بعيد لى ؟
اثارت على الفور دهشة والدتها والتى حدقت بها فى تعجب , اقترب هو بخطوات ثقيله
لتعنقه هى بكل قوة وبرغم من انها ودت تماما ان تخنقه بحضنها الاول وتنهى الامر الان
دون الحاجه الى اهدار طاقتها فى التودد اليه وبالفعل فعلت ذلك الا انه سعل بشده فتركته على الفور
وتصنعت الخجل وهتفت بصوت خفيض :
_ انا اسفه
هتفت امها بسعادة :
_ هههههههه يا سيدى يا سيدى ومن الحب ما قتل ربنا يهنيكوا ويهدى سركم
ابتسم سالم الى مولدته الجديده فالاول مره يرى منها حضنا هكذا واول مرة تمنحه ابتسامه
من ثغرها الذى اشتاقه ........بسط يده الى يدها وهتف بسعادة بالغه :
_يلا بينا نروح بيتنا
ارتعشت يدها وهى تقدمه له فهى تعرف ان لم تجيد التصنع وفشلت فى ترويضه ستظل حبيسته للا بد
********************************************************
يقين واسر
خرجت معه فى الصباح حتى تذهب الى والدها لقد قررت الخوج والا ستصاب بالجنون بين جدران سجنه
وافقها على مضض
فى السياره
نظرت الى جموده وهتفت فى نفسها :
_ حبك كبير وغضبك قدوا
لم يحيد نظره اليها برغم انه يعرف انها تتابعه ومع ذلك حرم نفسه من مطالعتها وتدليلها او مغزلتها
كما اعتادت هى لقد اعطاها الكثير والكثير وفى اول موقف اهانته وتحدته فكان يجب ان يقمعها
امسك هاتفه ووضعه على اذنه هادرا بامر قاسى :
_ مطعم جى ام جى يتقفل انهاردة
اتسعت عيناها وهى تحدق اليه ثم امسكت يده فى رجاء :
_ اسر الموضوع مش مستاهل
هتف ببرود وهو يغلق الهاتف :
_ ما انا مش طبيعى بقى
وضعت يدها على راسها وكانها ستجن ....من عقابه اليها المستمر وتسئال نفسها متى سيحذف اهانتها من راسه
ويعاملها كسابق عهده لقد استدعت بغباؤها الوحش الذى بداخله
حاصرهم الصمت من جديد حتى ....
توقف السائق امام منزل والدها نظرت اليه اخيرا لعله ينظر اليها ولكنه ابدا لم يلتفت برغم شوقه
الجارف لها كان يريد شئ اكبر من ندمها يربد تعبيرا صريح عن ذلك حتى لا تكرر التمرد
عندما فقدت الامل منه واستدارت بجسدها حتى تخرج من السياره ولكنه نطق بكلمات مقتضبه :
_ عربية الحراسه هتستناكى وترجعك البيت
حدقت اليه بضيق وهى تفتح باب السياره بعنف فقد احى بها امل حديثه ولكنه اوئده سريعا
*********************************************************************************
منزل سالم
استقبلتها امه واختيه ببرود وحنق هتفت ام سالم :
_ يارب تكونى خفيتى
وتبعتها بالقول حياه :
_ او عقلتى
وتدخلت عيشة وتحرك فمها للجانبين :
_ يلا ربنا يعوض عليكى ولاونك مش باين عليكى
كلماتهم الساخطه كانت تؤذى اذانها واردت ان تبتعد عنهم قليلا حتى ترتب لمعقابتهم جيدا وا الاول مرة
قررت ان تستخدم سالم فى انقاذها مالت براسها الى كتفه وهتفت متصنعه الالم :
_ اااه .....انا دايخه طلعنى ارتاح
اشتعلت اعين الثلاثة بغضب وهدرت ام سالم بغيظ واضح :
_ نعم ....تعبان اما يبقا يقرصك يلا يابت شوفى وراكى ايه اعمليه
تمسكت بخصر سالم فى رجاء :
_ انا عايزة انام نومه المستشفى ماكنتش مريحانى
صاحت بها بضيق :
_ واحنا بقلنا شهر شايلين البيت
هتف سالم مقاطعا الامر :
_ خلاص بقا يامه سبيها ترتاح دلوقت وبعدين تعمل اللى انتى عايزاها
تحرك بها نحو شقتهم دون انتظار رد احد اشتاق اليها نعم اشتاق احبها فى نعومتها
ورضاها عنه جعله لين هادى ...
هتفت ام سالم بغل واشارت نحو ذراعها :
_ اقطع دراعى من هنا اما كنتى ناويه على حاجه لكن على مين والنبى ومن نبى النبى
ما هخليكى تتهنى عليها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
دخلا الى شقتهم ابتعدت عنه قليلا وهى تنظر اليها كاول مرة ولجت اليها لقد ولجت اليها صغيرة ضعيفه
لا تملك شيئا لتدافع به عن نفسها وسط اخوته وامه الذين استعبدها و كان سالم اشبه بالسلاح الفاسد عوضا من ان يدافع عنها اطلق النار عليها
اقترب منها واحتضنها بشوق جارف وبدء بتقبيلها اغمضت عينها حتى تستطيع مجارته ولكنها لم تقدر ابدا فقلبها
تحطم منه وتمكن الكره من جوارحها و لم يعد سالم زوجها بل اصبح عدوها
هتفت بنعومه لم يعتادها :
_ انا محتاجه ارتاح شويه شويه صغيرين بس تكون انت كمان خدت شور حلو نقعد مع يعض
لانك وحشتنى ضغطت على حروفها حتى تزيد من اشتعاله فتشبث بها اكثر هادرا :
_ انتى كمان وحشتينى مش مهم اى حاجه اقعدى معايا
التوى فمها بابتسامه صغيرة وهتفت وهى تحرك طرف اصباعها اسفل ذقنه :
_ شويه صغيرين ما يجراش حاجه
تحركت من جواره وتركته على لوعته سرقت عقله واخذ يتمتم بسعادة :
_ شكلها هتروق وتحلى ولا ايه ؟
دخلت الى غرفتها واغلقت الباب من ورائها وزفرت انفاسها بضيق وعلى وجها علامات السخط فبرغم
نجاح الامر الا انه تشعر بالتقزز
فى منزل محمود علام
جلست معه فى شرفه منزلهم وهى تحمل الضيق والالم على ملا محها ظل والدها يحدق لها وهو يشعر بمعانتها دون ان تنطق
قاطع شرودها هاتفا :
_ ما عرفتيش تصلحيه
حركت راسها نافيه فابتسم هو بحنان واردف :
_ كل المتجوزين بيحصل بينهم مشاكل فى بدايه زوجهم وبيحاولوا يتجاوزها
زفرت انفاسها وهى تحاول ان لا تذكر ما يوجعه منه هتفت لوالدها بصعوبه :
_يا بابا انت مش مش فاهم فى حاجه غلط بتحصل مش معقول كل المتجوزين زينا
انا حاسة ان فى حاجة مش طبيعيه
ارتشف والدها القهوة وهو ينصت اليها باهتمام , وتجعد جبينه وهو يجيبها بهدوء :
_ هل فى حاجه غلط فى ان الراجل يغير على مراته او يحبها شويتين
هدرت بضيق وهى تتافف :
_ يابا با ارجوك حاول تفهمنى ما تخلنيش احس انى محتاجة لماما الفترة دى انا مش عايزة اطرق
لعلاقتنا ا لخاصة...... لكن عايزة اوصلك ان فى حاجة غلط مش مظبوطه
لم يتحرك لسان لوالدها بل بدى اكثر هدوءا امام تعصبها وهتف متسائلا :
_الحجات دى فى حاجات حرام ’او طلبات غير مالوفة اوى حتى مش موجوده
حركت راسها نافيه بحرج :
_لا ,بس انا تعبت من الطريقة نفسها
ابتسم متهكما :
_يبقا المشكلة فيكي انتى , بصى يا بنتى انا طول عمرى بحاول اكون صديقك قبل م اكون باباكى
عارف ومقدر انك اتحرمتى من والدتك فى سن صغير ومع ذالك قبلت اقوم بدور الام دا فى كل مراحل حياتك
حتى فى سن المراهقة لما كنتى بتحكيلى عن ابن الجيران كنت ببقا جوايا نار قيده وغيران عليكى جدا ونفسي
اكسرلك دماغك اللى بتفكر فيه بس كنت بطغط على نفسى وبحاول اكون بارد عشان تثقى فيا وما تخافيش تحكيلى
انهاردة انتى كبرتى وبقيتى زوجه صعب عليا انا كا اب اسمع مشكله خاصه بينك وبين جوزك وخاصتا فى علاقتكم
الخاصة حاولوا تحلوها سواء انا سلمتك ليه وانتى حاولى تحاوريه وتتفاهموا مع بعض بهدوء انما انا مهمتى خلصت عندا باب بيتك
وعت يقين كلمات والدها تماما ولكنها لمن تشكوا اذا كان اسر لم يترك لها اى فرصة لتحدث
او حتى التعبير عن مشاعرها ........ سرحت بعيد عن نظر ابيها ...........
وهى تذكر امس كيف قبل اغرؤها وانصاع وراء رغباته وكأن فقد عقله و حاولت ان تجعله لطيفا بلمساتها ولكنه لا يزداد الا اثارة وتبوء كل محاولاتها بالفشل
وريثما انتهى تغيرت ملامحه واصبح شكلا اخر وقرر معاقابته لو انه رفضها فى بادئ الامر ما كانت تحيرت من تصرفاته
واصراره على معاقبتها كاد ان يفقدها عقلها
برغم ثقافتها وتعليمها لم تفهم سبب لحالاته فهو فى بعض الاحيان يتحول من لطيف الى متملك لا يسمح لها بالتحرك او التعبير عن اى شئ وبات تخشى تطوره
هتف والدها بجديه :
_ ما حدش هيجبرك على حاجه عايزة تقعدى معايا وما ترجعلوش تانى دا قرارك بس حطى فى اعتبارك
انك انتى وهو هتوقفوا فى وشى تانى كانت تجربه وعدت
سكتت تماما وجذبت حقيبتها من اعلى الطاوله ونهضت كى تودع والدها بالقبل دون اى كلام
***********************************************
فى منزل سالم
ارتدت قميصا قطنيا هادى اللون واسدلت شعرها الطويل الى اسفل خصرها وخرجت من الغرفه
الى الصاله الذى كان ينتظرها بها وما ان رئها حتى اطلق صفيرا عاليا مبديه اعجابه بجمالها
عرفت درة كيف تستخدم جمالها وتتسلح به تزينت له واغرته دون اى كلمه
هتف واعينه تلتمع من فرط سحرها :
_ تعالى يا حلوه اقعدى جانبى
تغنجت فى خطوتها وهى تتحرك باتجاه وعندم اقتربت منه جذبه اليه حتى سقطت فى احضانه
تصنعت المرح وراحت تقهقه كى تقنعه بسعادتها اقترب من شفاها قليلا وهمس :
_ من امتى وانتى حلوه كدا
وقبل ان ينقض على شفاها علا صوت جرس الباب غضب سالم ونهض لا يرى
امامه فتح الباب متعصبا ليتواجه مع عيشة اخته
هدر سالم يحنق زائد :
_ عايزة ايه يا عيشة
اجابته وهى تحاول رفع نفسها على اطراف اصابعها كى تستطيع رؤئة ما يخفيه سالم بجسده :
_ امى بتقولكم تعالو اتغدوا
هدر سالم بضيق :
_ مش عايزين اتغدوا انتوا
حدقت بوجه الغاضب واستدارت كى تتركه ولكنها عادت فى نفس اللحظه وهى تضع يدها اسفل ذقنها وتسئاله :
_ طيب امى قالتلى انادى درة
ضغط على اسنانه وهو يلوح بغضب :
_ روحى قوليها نايمه
كانت درة تستمع للحوار بكامله وفكرت جيدا قبل ان تظهر فى الصورة حتى تشعل اول مشكلة بين سالم واخواته
خرجت وهى تلمس ظهره وتهتف بحنو :
_ مين يا سالم
اتسعت عين عيشة وهى تراها لاول مرة فى ابهى حالتها وشهقت بدهشه فاسرع سالم فى الالتفات
وبدء يدفع درة الى الداخل وهو يهتف لعيشة :
_ امشى بقى روحى قوليلها ناموا
اغلق الباب وتعصب قليلا على درة وهدر معنفا اياها :
_ انتى بتطلعى ليه يا غبية انتى
تصنعت الاسف وهدرت اسفه :
_ انا اسفه ما كنتش اعرف انها هى
ثم استدارت باتجاه الباب فامسك يدها متسائلا :
_ تعالى هنا رايحه فين ؟
اجابته بنفس النبرة السابقه :
_ امك بعتلى ولو ما نزلتش هتغضب عليا انا كا ن نفسي اقعد معاك بس زى ما انت شايف
احتضنها بقوة وهو لا يقاوم تاثيرها الخلاب وشرع فى تحريك يده على جسدها بحريه .... ولكنها ابتسمت بشر الانها تعلم
عواقب ما تفعله انتظرت قليلا وهى تعد فى راسها :
_ا... 2 ...3
اذداد قرع الباب بشكل همجى جعل سالم ينتفض ويصيح بغضب وهو يفتح الباب:
_ جرى ايه يا بهايم ما حدش يعرف يقعد فى بيتوا ولا ايه ؟
ولكن نظرات امه الشرزه قاطعت سبابه و اسكته تماما لتهدر امه بشر وغضب وهى تضع يدها
فى خصرها :
_ بعتلك تتغدا ما جيتش لى ومراتك ما نزلتش تحضر الاكل معانا لى ؟
كانت تقف عيشة وحياه خلفها وكانهم حلف وحدهم لا احد يستطيع محاربته
هتف سالم بحرج :
_ اصل ...اصل كانت نايمه وانا ما كنتش عايز اكل
كانت تضيق عيناها الى درة تكاد تحرقها بنظراتها المغلوله هتفت امرة :
_ انتى يا بت انتى امشى انجرى على تحت
نظرت درة الى سالم وتعمدت الاقتراب منه وهى تمر من جواره امسك يدها هو واعادها مكانه
وهتف الى امه بصرامه:
_ مش هتنزل يا اماه دلوقت
انزلت ام سالم يدها من خصرها ودحجته بصدمه وهى تشير باصباعها نحو صدرها :
_ انت بتكسر كلمتى يا سالم
اجابها بهدوء :
_ مش بكسر كلمتك يامه وانا ....
قاطعت كلماته وهى تشير له بيده ان يتوقف وهدرت بحزن :
_خلاص يا سالم لا انا ولا انت
استدارت من وجه ونزلت الدرج دون اضافة شئ
اغلقت درة الباب بسعادة واحتضنت عنقه وهى تهدر بجنون الانتصار :
_حبيبى يا سالم شوفت سمعوا كلامك ازاى انت من انهارده ضهرى وسندى ربنا يخليك ليا
كان هو فى عالم اخر يؤرقه قلبه لاغضاب امه لاول مرة فى حياته وسئال نفسه الهذة الدرجه
يعشق درة ام انها فقد الرغبه



الرابع عشر م نهنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close