اخر الروايات

رواية رأيتك بقلبي الفصل الرابع 4 بقلم منار العتال

رواية رأيتك بقلبي الفصل الرابع 4 بقلم منار العتال



احياناً يكون للقلوب اعين ايضا "💫
ساره بعدم فهم:مأذون؟ل مين
محمد:كتب كتابك على مالك النهارده
ساره و هند فى نفس واحد بصدمه:ايييي!!
ساره :مع احترامى ليك يا بابا بس انا مش موافقه
محمد بتكشيره:و مش موافقه لي ما انتى كان باين عليكى انك موافقه ! اى إللى غير رايك
ساره بضيق:مش موافقه يا بابا و خلاص و بعدين يعنى اى جاى تقولي المأذون تحت ؟؟هو الجواز لعبه يعنى!!و لا انا لعبه هترميها ل اى حد
محمد :انتى اى إللى انتى بتقوليه ده ! و لعبه اى !! انتى لي مش فهمانى يا ساره انا و امك مش هنعيشلك طول العمر و هند اختك مسيرها هتتجوز برضو و بعدين انا مش هرميكى ذي ما بتقولي مالك شاب كويس و من دمنا و عارفينه و هيخاف عليكى و انا هكون مطمن عليكى معاه
ساره نزلت من عينيها دموع نفسها تقوله ان ده اخر انسان ممكن يآمن عليها معاه بس سكتت و بعد كده اتكلمت بص يا بابا ربنا يطول فى عمرك انت و ماما انا مقدرش اعيش من غيركم بس انا هقدر اعيش حياتى عادى من غير حد متجبرونيش على حاجه
محمد : طيب انا مش هجبرك على حاجه بس على الاقل نكتب كتابك على مالك بس علشان اضمن انك لو حصلي اى حاجه هتلاقي إللى يقف جنبك
ساره بدموع:انا فاهمه انك خايف عليا علشان انا مبشوفش بس انا عندى امل ان هرجع اشوف تانى و ارجع ارسم و افتح المرسم إللى نفسي اعمله و اشتغل و مش هحتاج لحد علشان خاطرى سيبنى اعيش حياتى ذي ما انا عايزه
محمد:طب علشان خاطرى انتى وافقي بس و اى وقت تحتاجى تطلقي هطلقك انتى كده كده هيتكتب الكتاب بس و هتعيشي معانا ده مجرد كتب كتاب علشان تريحى قلبي
ساره :حاضر ىانا هوافق بس علشان خاطرك بس و هفضل عايشه معاكم هنا مش هروح معاه و حياتى هتمشي طبيعي
محمد:ماشي يا ساره ربنا يهديكى يا بنتى يلا بقي انزلي معايا
ساره :انا هلبس و اجى و هند معايا هتساعدنى
محمد:ماشي بس متتاخروش
هند بعد ما محمد مشي
انتى لي وافقتى يا ساره حتى لو كتب كتاب مكنتيش توافقي !
ساره:نبره صوت بابا و قلقه و خوفه عليا خلانى أوافق مش علشان مالك لا علشان بابا و ماما غير كده انا كنت لا يمكن أوافق
هند :ماشي يا ساره إللى انتى شيفاه يلا تعالى ألبسي علشان ننزلهم
كان تحت مالك قاعد و جنبه حسن و ظاهر على مالك علامات الضيق و عدم الرضا
الماذون:اومال فين العروسه ؟
محمد:جايه اهى يا مولانا دقايق بس
فى اللحظه دى مالك اتصدم ان محمد قال جايه اهى معنى كده انها وافقت و ده كان عكس توقعاته
جت ساره كانت لابسه فستان اسود بس كان تحفه عليها على بشرتها البيضاء و عيونها العسلي الفاتح و معاها هند
قعدت ساره بمساعدة هند و بعد وقت كان المأذون كتب الكتاب و قال جملته الشهيره "بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى خير"
الكل باركوا لبعض ما عدا ساره و مالك إللى كانوا قاعدين باين على ملامحهم الحزن
حسن :الف الف مبروك يا سرسوره
ساره بابتسامه اظهرتها غصب عنها:الله يبارك فيك يا جدى
حسن:هتيجى تنورينا
ساره:اجى فين!؟انا مش همشي من هنا ! ده بيتى
حسن اختفت ابتسامته و ظهرت تكشيره:يعنى اى مش هتمشي من هنا !؟ دلوقتى بيت مالك هو بيتك
ساره باعتراض:لا بيت مالك عمره ما هيكون بيتى انا وافقت نكتب الكتاب علشان دى رغبه بابا و رغبتك بس
منى اتدخلت:يعنى اى يا ساره ؟ اى إللى انتى بتقوليه ده ! ما تقول حاجه يا مالك
مالك بهدوء:والله انا عاوز اسيبها على راحتها
فجأه دخلت مريم
مريم بغضب و دموع :اه يا خااااااين يا كداب انت سايبنى و بتغشنى و تقولي انك رايح زياره ل عمك و توهنى و تقولي هتيجى تتجوزنى و انت هنا بتكتب كتابك كنت عاوزنى الزوجه التانيه !!!!
الكل بصو ل مريم بصدمه...
يتبع..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close