اخر الروايات

رواية مليكة وعز الدين (قيود العشق) الفصل الرابع وعشرون 24 بقلم دعاء احمد

رواية مليكة وعز الدين (قيود العشق) الفصل الرابع وعشرون 24 بقلم دعاء احمد


مليكه بابتسامه :ليه مصحتنيش عشان اجهز انا الغدا.... عز انا خايفه... خايفه من الاهتمام دا
عز:لي يا مليكه لي بنخاف لما حد يحبنا....
مليكه بعمق:عشان عمر ما حد رحمني يا عز كل حد دخل حياتي كان طمعان في حاجه لما بلقي حد مهتم بيا بخاف يا عز بحس انه عايز مني حاجه قصادها عارف انا بجد محمد اخويا وحشني اوي بالرغم كل اللي عمله
عز :طب وانتي شايفه اني محتاج حاجه قصاد حبي ليكي
مليكه بتهرب:انا اسفه بس حاسه انك مخبي عليا حاجه و دا قلقني
عز بابتسامه :ممكن متخافيش انا لو عايز حاجه فأنا عايزه مهلبيتي تكون بخير
مليكه :ممكن تبطل تقولي كدا انت بتكسفني
عز بضحكه وسيمه:لا مش هبطل انا اصلا بحب اشوف خدودك وهي حمرا كدا ببقى هتجنن
مليكه :احم احم قولي انت عملت اي اكل
عزالدين :بصراحه حاولت يارب يعجبك
مليكه :طب تعالي نتفرج على المسرحيه و احنا بناكل روح انت شوف هتعمل اي و انا هطلع الاكل
عز:مليكه اطلعي هاتي المسرحيه وانا هجيب الاكل ياله
مليكه؛ عز،!!!
عز:ياااله
مليكه :حاضر حاضر
كانت بتقلب في التلفزيون جابت مسرحيه مدرسه المشاغبين قعدت مربعه على إلانتريه و فضلت تبص لعز اللي واقف في المطبخ و هي بتدعي ربنا انها تقدر تسعده زي ما هو قادر يسعدها
سرحت للماضي لما كانت شغاله في اتيليه بتاع عماد و افتكرت لما كانوا عايزينها تشتغل رقا"صه ياترى لو كانت وفقت كان هيبقى اي مصيرها.... حمدت ربنا انه ثبتها دموعها نزلت وهي شايفه عز اد اي طيب اوي و اد ايه هو عوض جميل عن كل الطع"نات اللي خدتها في حياتها...... ابتسمت اكتر لانه شخص ملتزم
ملتزم بكل عباداته حتى قيام الليل مكنتش متخيله انه هيكون كدا
الكل بيهابه... شاب ذكي... غني... كانت فاكره ان الاغنياء ميعرفوش حاجه عن الدين اصلا لكن لما قربت منه اكتشفت ان الموضوع مالوش علاقه ب غني او فقير.... دي قلوب و عز قلبه طيب
حطت ايديها على بطنها وهي حاسه بمغص لكن ابتسمت اول ما شافته جايب الاكل و بيحط على الترابيزه ادامها
:سرحانه في اي.....
مليكه بسرعه :ولا حاجه بجد جوعت
عز:الف صحه على قلبك
تصدقي عمري ما تخيلت اني أقف في المطبخ اصلا.... يعني استحملي الطعم دا
مليكه :يا ابني كنت صحيني انا اصلا مش عارفه نمت كل الوقت دا ازاي و مكنتش حاسه بحاجه
عز بغيظ:طب اخرسي بقى و كُلي متعصبنيش
مليكه شدت ايديه و قعدته جانبها
عز :في اي؟
مليكه بابتسامه :ابسط يا عم هاكلك بايدي
قالتها و هي بتقرب الترابيزه منهم و بتاكله
عز :على فكره انتي نصابه عايزه تضحكي عليا و متاكليش
مليكه :الصراحه يا عز بطني بتوجعني اوي و فعلا مش هقدر احط حاجه في معدتي.. كُل انت
عز بابتسامه :طب تحبي اعملك حاجه تانيه او اجيبلك حاجه من برا
مليكه بتفكير :مالوش لازمه انا هعمل حاجه دافيه وهبقي كويسه
عز بحده وغضب:لا هتاكلي يا مليكه.... قوليلي عايزه تاكلي اي
مليكه بوجع:عز صدقني انا مش هقدر اكل حاجه ارجوك
عز :طب اهدي و انا هعملك حلبه او ينسون
مليكه هزت راسها باه و هو دخل المطبخ عملها مشروب دافي
بعد دقايق
كانت بتضحك وهي بتتفرج على المسرحيه بتشد الغطا عليهم وهي بتسند راسها على صدره
مليكه بغضب :ولاا انت مبتضحكش ليه
عز بابتسامه :مش بحب المسرحيه دي و مش مركز
مليكه بغيظ:شتكلك بتفكر في الشغل لو عايز نرجع خلينا نرجع من بكرا
عز الدين حط ايديه على بطنها :لا ياستي مش بفكر في الشغل بفكر في حاجه تانيه المهم بطنك لسه بتوجعك
مليكه بسرعه :لا دلوقتي احسن متخافش عليا
عز برعب وهو بيضمها:لو مخفتش عليكي هخاف على مين
مليكه :طب قولي انت بتحب افلام اي نتفرج عليه سوا
عز:بحب افلام جون ديب
مليكه :طب خد قلب انت
عز :مش هتكملي المسرحيه
مليكه :مش مهم اتفرجت عليها كتير مع ماما هات انت اللي بتحبه
عز اخد الريموت و جاب فيلم انجليزي مليكه مكنتش فاهمه حاجه لكن مع ذلك كان باين عليها الحماس وهي بتتفرج عشان ميحسش انها مش عايزه الفيلم ده وهو بيحبه
عز بابتسامه :بقولك اي ما تيجي نخرج و سيبك من الافلام
مليكه :دلوقتي الساعه عشره
عز:خلينا نتمشى الدكتور قال لما تحسي بتعب امشي شويه هتحسي انك احسن
مليكه بكسل:مش عايزه اخرج
عز :عايزه تنامي
مليكه :لا عايزه..... تعرف نفسي في اي يا عز
عز:اي
مليكه :البس لابس الإحرام و اشوف الكعبه و اعيط كتير اوي ادامها نفسي اقول ربنا انه جبر خاطري اوي يا عز.... والله العظيم جبر خاطري لما قبلتك..... عايزه اقوله يارب اَالف حمد و الف شكرا على كل اللي شفته في حياتي بالرغم انه كان قا"سي لكن انا بعتبره ضريبه حبي ليك
عز :ان شاء الله مفيش ضرايب تاني هتدفع اوعدك كل دا يخلص و هنكون سوا على جبل عرفات
مليكه ابتسمت وهي بتبصله لكن فجأه صر"خت
مليكه :عز عز
عز :في اي اهدي
مليكه بحماس:الولاا اخوك... يزن...
عز:بطلي كلمه ولاا دي...عشان دي بتاعتي انا و طالعه منك جمر يا جمر
مليكه بضحك:يا ابني استنى بس... بجد هو يزن بيحب ميرا
عز:اه يا ستي بيحبها من زمان اوي
مليكه :احلف... يخربيتك وانت كنت هتتجوزها
عز:لا طبعا تعرفي يزن شخصيه خجوله شويه او بمعنى أصح مش بيعرف يعبر عن اللي قلبه
ماما كانت عايزاه ينطق و يقولها عشان نفرح بيهم لكن دبستني انا و قالت اني هتجوز ميرا
عشان البيه يتحرك و يقول ان هو بيحبها لكن هو سكت و سافر جينيف و انا ادبست
مليكه بسعاده:يعني انت عمرك ما فكرت فيها ك زوجه
عز الدين :الصراحه عمري ما فكرت في المواضيع دي كنت مشغول
مليكه :احسن برضو... هو دا حبيبي برافو عليك تستحق مكافاه
عز بغمزه:ما انا بقول كدا برضو
مليكه ضر"بته في كتفه بغيظ:انا اقصد حاجه تانيه يا قليل الادب
عز :ماشي يا ستي ام نشوف
بعد ساعتين
كان قاعد جانبها و هي بتترعش و هو بيعملها كمادات و درجه حرارتها مرتفعه
حس بالقلق و طلع يكلم الدكتور
عز :الوا ايوه يا دكتور شفيق مليكه... مليكه تعبانه اوي و درجه حرارتها مرتفعه انا مش فاهم في اي و كل شويه تتعب..... دا مش طبيعي يا دكتور مفيش فتره حمل بالشكل دا.... دكتور شفيق انا عايز اجه"ض الجنين انا مش هستحمل اشوفها كدا كل شويه
الدكتور:اهدى يا ابني.... اللي بيحصل دا طبيعي بالنسبه لحاله مليكه... حرارتها هترتفع و بطنها و ضهرها هيوجعوها و هتحس دايما بالهزلان
و يمكن بعد دقايق ترجع تبقى كويسه
عز بوجع:يعني اي الحل دلوقتي اعمل اي
الدكتور:شوف انا كنت كتبلك في الروشته حقنه لما حرارتها ترتفع.... اديها الحقنه دي بالجرعه المظبوطه و اعملها كمادات و هي هتبدأ تهدا
و لو حرارتها منزلتش لازم ناخدها لأى مستشفى قريبه و قبل ما يكشفوا عليها تديهم التحاليل بتاعتها.... و اول ما ترجع من اسوان هنعمل شويه تحاليل للرحم و لو هتكون كويسه هنجه"ض الجنين
عز كان حاسس بأن في جمر من نا"ر على قلبه حتى مش قادر يبكي في ثقل غريب حاسس بيه
قفل معه و دخل بسرعه اخد الروشته و نزل فتح باب البيت الحارس اول ما شافه راح ناحيته
الحارس:تؤمرني بحاجه يا باشا
عز بجمود:دلوقتي حالا توصل اي صيدليه فاتحه و تجيب الحقنه دي
الحارس:بس الوقت اتأخر يا باش
عز بمقاطعه:عشر دقايق ادامك عشر دقايق
قالها و قفل الباب و طلع لمليكه و فضل يعملها كمادات
بعد شويه
أداها الحقنه و فضل يعملها كمادات لحد ما حس بارتخاء جسمها و هدوءها
غطها كويس و قلم بارهاق دخل اتوضا و بقى يصلي و يبكي وهو راكع لله
فضل يبكي وقت طويل وهو بيصلي مليكه فتحت عنيها و شافته حاولت تقوم لكن مقدرتش
غمضت عنيها ببط و هي بتدعي ربنا ان يقويه و يكون معه متعرفش ان كل دعواته ليها هي
تاني يوم
صحي عز و ملقاش مليكه اتفزع وقام بسرعه بص في الساعه لكن استغرب انها احداشر الضهر افتكر انه منامش غير بعد صلاه الفجر لكن هي فين....
نزل و بقى يدور عليها لحد ما شافها واقفه في المطبخ
عزالدين من وراها:ممكن افهم بتعملي ايه
مليكه اتخضت وهي بتحط ايديها على قلبها:في اي يا عز خضتني
عز :ليه قومتي....
مليكه :عشان بقيت كويسه قلت احضر فطار
عز حضنها وهو ساكت و مرعوب خايف تتعب في يوم ميكنش جانبها
مليكه :عز والله انا كويسه انا اصلا مش فاهمه في اي بس اكيد دور سخنيه عادي
عز بتهرب:طب قوليلي عملتي اي
لكن وقف مصدوم لمآ شاف فطير مشلتت
عز:انتي اللي عملتي دا
مليكه :لا الصراحه الجيران هنا بيقولوا اننا مش بنخرج و في واحد منهم قالت انهم عزمينا بليل في مكان بيتجمع فيه معظم اهل البلد و بيحتفلوا و عطتني حاجات كتير فطير و عسل و جبنه بتاع الزلعه دي.... تعرف الناس هنا في اسوان بجد طيبين اوي و عندهم حق احنا فعلا من وقت ما جينا و احنا مخرجناش..... تعالي نروح بليل العزومه دي و حياتي
عز بشك:مليكه متاكليش حاجه من الاكل دا انتي فاهمه
مليكه :بس انا نفسي رايحله يا عز و بعدين ليه بقي
عز افتكر اللي خدم عملوه و الحبوب اللي كانوا بيحطوه لها باختصار كان خايف عليها
عز بجمود:وانا قلت كلمه مش هتاكلي حاجه من الاكل دا
مليكه بغضب :لا يا عز هاكل و بعدين انت بتعمل كدا ليه
عز اتنهد بضيق :ماشي يا مليكه بس بعد كدا متقبلش اي حاجه من الجيران او تاكلي اي حاجه برا
مليكه بدموع:ليه انت فاكرني بشحت على فكره دا من باب جبر الخواطر.... انا مش شحاته.. انا بس مكنتش عايزه اكسر بخاطرها انا كنت واقفه عند المدخل عند العنب لقيتها بترن جرس الباب و الحرس رفضين يدخلوهابس دا مش من الذوق روحت فتحتلها و قعدنا اتكلمنا شويه و على فكره الناس مش كلهم وحشين يا عز باشا
بعد اذنك ماليش نفس
عز مسك ايديها بقوه قبل ما تخرج
:اولا انا مقصدش الهبل دا و عارف كويس انك عندك كرامه و عارف انك عملتي دا من باب جبر الخاطر لكن انتي مش ضمنه اللي حواليك بلاش تثقي في الناس كدا يا مليكه
مليكه :انا مش فاهمه انت مالك يا عز بجد حاسه انك مخبي حاجه
عز بابتسامه :مفيش يا ستي ياله تعالي نفطر حاكم ريحه الفطير تفتح النفس.... تحبي نقعد هنا ولا برا
مليكه :تعالي نقعد عندي الضفه على النيل ياله بسرعه
قالتها و اخدت الصنيه و طلعت للباب الخلفي و حطت لصنيه و فرشت سجاده صغيره على الأرض حطت الاكل و قعدت لكن استغربت ان عز مخرجش....
مليكه :يا عز....
عز كان جايب براد و صنيه عليها كويتين صغيرين و سكر و برطمان الشاي و دره اخضر
مليكه :اي دا.... جبته منين
عز:كنت قايل للحارس
مليكه بسعاده:طب اقعد ياله نفطر
الاتنين فطروا و هي دخلت الصنيه و رجعت لقيته بيعمل (راكيه) (اللي هي يحر"ق الخشب و الغلاف مع القش)
مليكه :الله انت اللي هتشوي الدره
عز:اه ياستي عز الراوي على اخر الزمن بيعمل حاجات غريبه تعالي
مليكه :استنى بس انت بتقشر الدره ليه
عز:مش المفروض بيقشر
مليكه قعدت جانبه :بص يا باشا مدام هتعمل الدره على الراكيه يبقى لازم يكون مش متقشر بتشيل منه اول غلفتين وخالص و تسيبه
ليه بقي
عز :لي يا أذكى اخواتك
مليكه :عشان وانت بتاكل يكون طري مش محروق يا عز باشا
عز ابتسم و فضلوا قاعدين عمل شاي و أكلوا الدره و مليكه نفسها مترجعش القاهره و يفضلوا سوا في اسوان
بعد دقايق
في المكتب
عز بجدبه:ركز معايا يا سيف...لان خالص انا وهارون معدش ينفع نفضل في الساحه لازم واحد مننا يختفي
سيف:اومرني يا باشا
عز بتفكير:عايزك تقعد مع كل العملاء اللي ليهم فلوس عند هارون و تشتري منهم اي شيكات على هارون.... و تروح البنك و تعرفلي القروض اللي عليه تتقدر بكم... عايز كل الفلوس اللي عليه اكون انا المتحكم فيها
سيف:بس يا عز بيه هارون كاتب على نفسه شيكات بمبالغ ضخمه جدا و كدا لو حضرتك اشتريها هيبقى خساره لينا
عز بجد:خساره أدام اني اتحكم في هارون و قتها تبقى مكسب يا سيف......
وقتها هارون هيجي راكع عشان ارحمه من الإفلاس لكن وحياه أغلى ما عندي لاك"سره لحد ما يعلن افلاسه ووقتها هدفعه تمن كل اللي عمله..... هخليه يتمنى المو"ت لكن مش
هناول هوله..... كل الفلوس اللي على هارون تسددها و تاخد كل الأوراق اللي تسبب في إفلاسه انت فاهم
سيف:حاضر يا عز باشا و لو اني حاسس انها مخاطره كبيره لكن حاضر
عز:هو مختفي فين الفتره دي
سيف:من مراقبتي له عرفت انه واقع في مشكله مع يوسف الكيلاني
عز:يوسف الكيلاني تمام يا سيف نفذ اللي قلتلك عليه سلام
..............
بليل عند مليكه وعز
كان عز نايم لحد ما حس بايده بتوجعه اوي
فتح عنيه لقى مليكه غا"رزه ضوافرها في كتفه و بتعيط بهستريه
عز:مليكه في اي
مليكه بشهقات قويه:ضهري يا عز حاسه باللم فظيع في ضهري مش قادره استحمل
عز :طب اهدي استنى
قام بسرعه و جابلها الدوا
مليكه اول مره تشوف الدوا دا لانه دايما بيحطهولها في العصير
:دوا اي دا؟
عز:خدي يا مليكه انا اسف نسيت ادهولك النهارده اسف والله
مليكه اخدته وهي مش فاهمه بعد دقايق
:ممكن افهم انت مخبي اي.... ودي آخر مره هسالك يا عز.... دواء اي دا؟
عز الدين :ممكن تهدي و تنامي هتكوني كويسه
مليكه بدموع:مخبي اي يا عز
عز بوجع:اني خايف و مرعوب عليكي.... مليكه انتي كنتي شاكه انك حامل صح.... انتي فعلا حامل في الشهر الأول
مليكه بسعاده :انا عارفه اني حامل بس زعلانه لان مش حاسه انك فرحان.... هو انت مش عايز أطفال دلوقتي
عز :افرح!! افرح ازاي وانا ممكن اخسرك... افرح ازاي و انا شايفك كل يوم بتتعبي و صحتك بتدور حتى شاكلك بقى
مليكه بخوف:يعني اللي مضايقك شكلي بقى مش حلو
عز بغضب :شكل اي بس.... مليكه احنا هنرجع القاهره و هتج"هضي الطفل دا... انتي فاهمه
مليكه :لا مش فاهمه و مش هعمل كدا و لو انت مبقتش تحبني طلقني لكن انا مش هتمو"ت ابني انت فاهم.....
عز بصدمه :اطلقك؟؟!!!!!
مليكه :اه مدام شكلي معدش عجبك روح شوفلك واحده تانيه و سيبني انا مش همو"ت روح عشان حضرتك مش عايزاه و البنات كتير اوي من عائلات اسمع كلام امك واتجوز واحده من مستواك...اكيد هي اللي اقنعتك
عز :مليكه ممكن تهدي
مليكه بدموع:انت فعلا هتطلقني؟
عز:غبيه غبببيه.....
قالها و خرج من الاوضه كان واقف في البلكونه بيحاول يهدي هي معقول فاكره انه هيطلقها عشان شكلها اتغير شويه
مليكه من وراه:عز انا اسفه بس انا تعبانه و متلغبطه و مش هج"هضه
عز بغضب عامي عنيه مسك دراعها بعنف وهو بيشدها له:وانا مش هسمح انك تمو"تي انتي فاهمه
مليكه :انت بتقول ايه.... ما ياما ستات كانوا حوامل و تعبوا شويه في الحمل و محصلش حاجه انت مكبر الموضوع و شكلك بتتلكك
عز:بتلكك!!! مليكه ادخلي نامي احسنلك
مليكه :مش هدخل زفت الا لمآ تقولي في اي
عز الدين بخزن :في اني مش هقدر اخسرك صدقيني مش هقدر
مليكه :طب و اي اللي هيخليك تخسرني انا كو...
عز:لا مليكه مش كويسه.... هارون دفع لناس عشان يحطولك حبوب منع الحمل و انتي كنتي بتاخدها بانتظام أثرت عليكي.... و للأسف مش هنعرف نجه"ضه و لو سيبناه هيكون في خطر عليكم
مليكه بصدمه و دموع :انت بتقول اي.... انت كداب انا كويسه انت بتقول كدا عشان مش عايزه لكن انا عايزاه.....
عز حضنها وهي كانت بتعيط وبتحاول تبعده لكن ماسك فيها بقوه قعد على الكرسي وهي في حضنه ولسه بتعيط و بتل"عن في هارون عدي وقت طويل وهي في حضنه عز كان بيتمني انها تنام و تهدأ لكن هي كانت منهاره
مليكه بكلام مش مفهوم :لا.. هارون.... ابني.. انا مش هنزله.... انت كداب
عز كان حقيقي بين نارين شالها ودخل اوضتهم
مليكه بهستريه:انا انا تعبت... تعبت يا عز
عز:والله العظيم هبعده عن حياتنا صدقيني انا مش ساكت و الله
مليكه بتعب :انت خبيت عليا كل دا..... ازاي استحملت كل دا لوحدك... ليه مقولتليش من البدايه
عز:لو بيدي مكنتش خليتك تعرفي
مليكه :عز انا عايزه اعيط خليك معايا عايزه انام في حضنك
قالتها وهي بتمسح دموعها و بتغمص عنيها
عز بقى يعملها مساج عشان متأكد ان ضهرها لسه بيوحعها عدي وقت طويل جدا وهي نايمه
عز سابها ترتاح و نزل
في الموبيل:تمام يا باشا كل تماَم
عز..اعمل بكرا اجتماع في الشركه و عايزك تجهزلي مقابله مع هارون
سيف:تمام يا باشا
عز قفل معه و قعد على الشاطي بقى يفكر في خطه محكمه عشان يد"مر هارون
لحد ما لقى مليكه واقفه جانبه
مليكه بحزن:متزعلش مني على الكلام اللي قولته امبارح انا مكنتش في وعي
عز مسك ايديها و قعدها جانبه
:هتكوني كويسه و اوعدك السنه الجايه هنكون سوا على جبل عرفات و هنرمي الجمر وقتها هقولك اننا عدينا المحنه دي
مليكه سندت راسها على كتفه و بصت للنيل


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close