اخر الروايات

رواية عشق من الطبقة المخملية كاملة بقلم همس كاتبة

رواية عشق من الطبقة المخملية كاملة بقلم همس كاتبة 



مريم باستغراب : ايه ده يا مدام هايدي ؟

هايدي بتكبر : عقد عمل ، هتتجوزي جوزي بناءً على شروط معينة مقابل ٣٠٠ الف جنيه عشان تعالجي خطيبك العيا.ن 

مريم بصدمة : انتي بتقولي اييييه ، انا لا يمكن اقبل بالكلام ده 

هايدي ببرود : براحتك ، بس لما خطيبك يمو.ت قدام عنيكي ذنبه هيبقى برقبتك لانك قادرة تساعديه و مع كدة مش عايزة 

مريم بدموع  و غضب: انتي انسانة انانية و مغرورة ، بتستغلي وجع الناس لمصالحك ، اوعك تفتكري اني عشان بشغل في بيتك يعني اقبل انك تدوسي على كرامتي 

هايدي ببرود اكبر : تمام بس لو رفضتي العرض اعتبري نفسك مرفوضة و ابقي قابليني لو لاقيتي شغل تاني 

مريم بدموع : مدام هايدي ارجوكي ما تعمليش كدة ، انا بلم الفلوس عشان علاج يحيى خطيبي ، بالعرض ده هتبعديني عنه و انا ما اقدرش اعيش من غيره 

هايدي : الي بيحب لازم يضحي و انتي ضحي عشان خطيبك يا مريم 

بكت مريم بحرقة و ألم 

هايدي : ها ؟؟ 

مريم بيأس و بكاء : موافقة 

هايدي بابتسامة : كدة برافو عليكي


بعد عدة ساعات 

عادت مريم الى شقتها المتواضعة تبكي بألم 

نور كانت تتصفح الهاتف  وما ان رأت مريم تبكي

نور بخوف : مالك يا مريم بتعيطي ليه 

مريم بعياط : نور ارجوكي سيبيني لوحدي 

نور : مش هسيبك لازم اعرف مالك ، حد زعلك ؟ 

مريم انفجرت بالبكاء 

وقالت من بين شهقاتها : نور انا تنازلت عن يحيى مقابل علاجه 

نور باستغراب : مش فاهمة 

مريم : العقربة هايدي زفت ادتني ٣٠٠الف جنيه مقابل اني اتجوز جوزها  بعد بكرا 

نور بصدمة : يا انهار اسود ، ايه الي عملتيه ده يغبية 

مريم ببكاء و حرقة قلب : معنديش حل غير ده ، يحيى مش هيقدر يصبر ع الو.جع اكتر من كدة  كل يوم حالته بتزيد خطو.رة لازم اساعده باي طريقة حتى لو هخسره 

و اجهشت في البكاء من جديد 

نور بدموع : انتي هتضحي بقلبك يا مريم ، انتي و يحيى بقالكم اكتر من ست سنين بتحبو بعض بالاخر تتخلي عنه 

مريم بدموع : اعمل ايه بس مش عارفة

نور بجمود : انا الي هعمل 

مريم باستغراب من بين دموعها: تعملي ايه 

نور : تروحي لست زفت بتاعتك دي و تقوليها لاقيتي بنت زي ما هي عايزة و اقنعيها  الاتفااق ع نفس المبلغ

مريم بصدمة : انتي هبلة هي مين البنت دي 

نور : انا 

مريم باندهاش : انتي بتقولي ايه 

نور بدموع : انتي ويحيى صحابي و ما اقدرش اشوفكم بعاد عن بعض يا مريم انتو روحكم واحدة 

مريم ببكاء شديد : انتي هتضحي عشاني 

نور : يا مريم انتي لازم تفضلي جنب يحيى ، هيتعب اوي لو بعدتي عنه 

مريم حضنتها بقوة وبكاء شديد 

مريم : معروفك ده مش هنساه لآخر يوم بعمري 


في اليوم التالي 


في نادي فاخر خاص بالاشخاص من طبقة الاغنياء 

هايدي : واتفقت معاها على كل حاجة

روز : والله انتي وحدة مجنونة في وحدة عاقلة  تجوز جوزها 

هايدي : ع الاقل هخلص منه ده معقد  و كمان اهو  ينسى موضوع الخلفة ده 

روز : طب ما تطلقي منه 

هايدي : انتي مجنونة عايزاني اضيع كل الي وصلتله 

روز : ليه يعني منتي كمان بنت اغنياء

هايدي : ايوة بس اهلي مش هيوفرولي ربع الي عملهولي قاسم 

روز : ازاي يعني 

هايدي : قاسم ناجح و مشهور جدا و كل الناس بتحبه كل فترة بيشتريلي احلى و اغلى قطعة الماس و ما بيخلنيش احتاج حاجة ده  غير التلات اربع مصانع الي سجلهم باسمي 

روز باعجاب شديد : على كدة احنا ما شوفناش العز على اوصوله 

هايدي : قاسم لازم يتجوز باسرع وقت ده متفق مع دكتور علشان موضوع الخلفة 

روز : يا انهار اسود ده هيكشفك بسرعة انك بتاخدي موانع 

هايدي بفزع : ما توطي صوتك هتفضحينا 

روز : طب هتعملي ايه

هايدي و هي بتشرب من الكأس : ما فيش بكرا هشوف الشغالة و هقنع قاسم بيها  

روز بضحك : قاسم الألفي هتجوزيه شغالة 

هايدي : اسكتي بقا انا لازم افكر ازاي هقنعه 


عند مريم و نور 

كانو قاعدين بيفطرو 

مريم : هايدي دي مش سهلة يا نور انا خايفة عليكي منها 

نور : ما تقلقيش عليا يا مريم ، احكيلي عنهم شوية 

مريم : يا ستي  هايدي ست مغرورة و متكبرة بس للأمانة حلوة و رشيقة و كل لبسها براندات و بتصرف فلوس ببزخ اعتقد عندها ٢٤ سنة او كدة 

نور : و ليه عايزة تجوز جوزها  ست تانية

مريم : لانها مش بتحبه ، هي بتحب فلوسه و مش عايزة تخلف منه دي حتى ما بتنامش معاه بالجناح بتاعه 

نور باستغراب : ايه الست الهبلة دي 

 مريم : بس لو تشوفي قاسم بيه

نور  و هي بتاكل: ماله 

مريم بسرحان و اعجاب : ده وسيم وسامة غير شكل ، طول بعرض و جسمه رياضي و نظراته حادة و حلوة اوي و لبسه انيق اوي بس معتمد اللون الاسود مش بيغيره 

نور توقفت عن الاكل  و نظرت الى مريم بسخرية : طب ليه ما تجوزتيه 

مريم :  دي محظوظة الي هتتجوزه 

نور بشقة : يحيى 

مريم بفزع : يحيى ارجوك ما تفهمنيش غلط 

و استدارت و لم ترى احد 

نور بضحك : عشان تتكلمي عدل 

مريم وكزتها : ماشي ، اكملك بقا عن قاسم بيه. 

نور بلا مبالاة : كملي يختي 

مريم : قاسم بيه  عنده ٣٠ سنة و طباعه  صعبة شوية ، وبيحب النظام اوي كل حاجة عنده مترتبة بيكره حاجة اسمها فوضى

بالوقت ده نور ميلت نظرها نحو باب غرفتها ، كانت الغرفة  في حالة فوضوية بشكل كبير 

نور : ده باينة من اولها 

مريم : نور لازم تاخدي بالك كويس ، قاسم بيه عصبيته مخيفة لما تشوفيه اتعصب اهربي من قدامه 

نور : يا لهوي انا بخاف من شكلي بالمراية فما بالك لو اتعصب عليا 

مريم بحزن : ما كنتش حابة انه وحدة فينا تتحط بالموقف ده 

نور : مريم انتي لو ضحيتي هتخسري حب عمرك و كمان يحيى هيخسرك ، بس انا لو ضحيت مش خسرانة حاجة 

مريم حضنت نور

مريم بدموع : انا اتأخرت ع الشغل هروح بقا 

نور : خدي بالك من نفسك يا حببتي 


في شركة فخمة جدا تمتاز بالتصميم العصري و النظام فيها 

يدخل مديرها بأناقته المعتادة و وسامته الطاغية ، نال احترام و اعجاب الجميع انه قاسم الألفي 

دخل الى مكتبه و طلب فنجان القهوة خاصته ثم باشر عمله سريعا 


بعد عدة دقائق 

يدخل شاب وسيم أخر 

سيف صديق قاسم و شريكه في العمل 

ذهب مباشرة الى مكتب قاسم 

و دق الباب سريعا ثم دخل قبل ان يأذن له 

سيف : وحشتيني يا قلبي 

قاسم بغيظ : ما تعقل بقا يا زفت ايه الكلام الي ع الصبح ده 

سيف بضحك : بضحك معاك مالك يا عم 

قاسم : جهزت الاوراق بتاعت صفقة النهاردة ؟

سيف : اه كله تمام يا باشا ، ايه مش هتطلبلي قهوة 

قاسم : اشربها بمكتبك يلا 

سيف : ماشي يا عم 

و اكمل بجدية : صحيح المبلغ الي قولت عليه اتحول لحساب مدام هايدي من شوية  

قاسم ببرود : تمام 

سيف بعصبية : لا مش تمام يا قاسم ، انت كدة بترمي فلوسك 

قاسم بغضب : سيف دي مراتي 

سيف بهدوء : منا عارف انها مراتك بس انت كدة بتعودها تصرف بهبل ، بقالك سنتين متجوزها و صرفت حوالي تلاتة مليون على لا شيء  ده غير الفلوس الي مش بنراقبها ، مصانعك الي باسمها قاعدة بتخسر يا قاسم 

قاسم بشرود : انت عنك حق 

سيف وضع كفه على كتف قاسم وقال : احنا لينا سمعتنا بالسوق يا قاسم يعني لازم تحسب حساب الكلام ده  

قاسم : هشوف الموضوع ده بعدين 

سيف : ايه رأيك نتغدى مع بعض 

قاسم : لا انا عارفك هاتاخدني ع نفس المطعم 

سيف : بقالي فترة بروح و مش بشوفها هناك انا بروح مخصوص عشان اشوفها 

قاسم : يا عم انت ايه الي حببك في جرسونة 

سيف : مش حب يا قاسم اعجاب اسمه اعجاب 

قاسم : يلا على مكتبك مش عايز اشوف وشك 

سيف : حاضر انت الي خسران 


في المساء 

عاد قاسم من عمله توجه الى جناحة الخاص و بدل ثيابه 


قاسم : فين هايدي هانم 

مريم بتوتر : لسا ما رجعتش يا فندم 

قاسم بنرفزة : ماشي 

واستدار ليذهب 

مريم : نحضر العشا يا قاسم بيه 

قاسم ببرود : لا 


ذهب الى ساحة التمارين الخاصة به 

عبارة عن ساحة كبيرة جدا و فيها احدث و افضل الالات الرياضية و تتواجد في المنطقة الخلفية من القصر 


بدأ بالتمرين و ضغط على نفسه بشدة كان يتعرق بشكل كبير و يفكر بتلك الزوجة لا مبالية لأي شيء فهو يشعر انها لا تحبه لكنه لا يريد ان يتركها هو  دون ان يتأكد 


بعد اكثر من ساعة 

انهى قاسم تمرينه و ذهب ليأخذ شاور 

و عادت هايدي الي القصر تزامنا مع نزول قاسم عن السلم 

قاسم بغضب مكتوم : كنتي فين 

هايدي بتوتر : بالنادي 

قاسم بصوت عالي : ايه النادي الي بتروحيله من الصبح لاخر الليل 

هايدي : انا اسفة 

وقربت منه طبعت بوسه على خدة 

قاسم بأمر : من النهاردة ما فيش خروج من البيت الا مع حراسة و تحركاتك كلها تحت امري 

هايدي بخنقة : حاضر 

نظر اليها باستحقار  و ذهب ليتناول العشاء 


بعد دقائق 

قاسم بنبرة امر : بكرا هتروحي للدكتور يتابع حالتك عشان الحمل 

هايدي بتوتر : انا لاقيت حل مناسب 

قاسم : قولي 

هايدي : تتجوز 

قاسم بصدمة : ………يتبع 


( عشق من الطبقة المخملية ) 

بقلم : همس كاتبة



الثاني من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close