اخر الروايات

رواية المنزل الملعون كاملة بقلم شادي محمد خليفة

رواية المنزل الملعون كاملة بقلم شادي محمد خليفة



الحلقه الاولى...
......
انا سهيله عندي 21 سنه اقيم مع امي و زوجها
امي تزوجت بعد وفاة ابي بسنه امي سيدة اربعينه ناضجه تحب الحياة و الضحك و المرح
و الاناقه..
فهي من السيدات التي لا تحتمل ان تعيش بدون رجل فترة كبيرة..
فهي سيده مثيرة و مرغوبة و كنت انا اقدر ذلك جدا
لذالك لم احزن او اعترض عندما قالت لي انها تريد الزواج كنت اري عيون الرجال عندما اخرج معاها او اذهب لها في مكان عملها كانت العيون تريد ان تلتهما و كانت رجال المنطقة تتودد لها خاصة بعد وفاة ابي و كانت النساء تغير منها و بعض اعز اصدقائها قطعت علاقتها بامي بعد وفاة ابي ظنا منهم انها ممكن ان تخطف ازواجهم
امي كانت تعرف زوجها قبل وفاة ابي لانه كان زميلها في المستشفى هي تعمل ممرضة و هو كان يعرفها و هو محاسب في الحسابات عندما توفي والدي تقدم لها و هي كانت تحترمه و تقدره لانه كان شخص طيب و كريم و ميسور مادياً
لكنه كان عندما عصبي كان يثور بصوره كبيرة
كنت في البداية معترضه علي زوجها من هذا الشخص بالذات
لانه كان منفتح ذياده عن ما تربينا عليه كان يضحك باستمرار و كان احيانا يقول نكات تحمل ايحائات جنسيه او يعاكس امي امامي و ينظر الي جسمها و يضحك او يقول كلمه تعني شئ وقح
و كنت عندما الفت نظر امي لذلك كانت تقول ما انا هكون مراته ده عادي لما تتجوزي هتعرفي ان كل الازواج بتقول كده
بس هو للامانه كان يعاملني معامله حسنه جدا كنت اشعر و كانه ابي و كان دائما يحضر لي كل ما اريده و كان اسعد اوقاته عندما اكون سعيده وكمان دايما يشتري لي ملابس و اكسسوارات و كنت احب ذوقه و كان يحب ان يراني شيك و مهندمه و كان يقولي انتي بنتي لازم تكوني اشيك واحدة في الدنيا و كان متحرر جدا معي انا و امي كان يشتري لامي المكياج و اغلا البرفانات و مايوهات او ملابس سهره مكشوفه من الصدر،او فوق الركبه و احدث و اغلا ملابس كانت عندي..
كان غير ابي تماما
كان ابي متشدد كان يجبرنا علي اللبس الواسع و الطويل و عدم وضع المساحيق حتي في البيت كان ابي يرفض ان البس شورت حتي في المنزل كان ينهرني و يجبرني على لبس اي ملابس طويلة
لكن زوج امي كان يطلب من امي ان تلبس البنطلون و تيشرت يظهر جمال صدرها و اردفها الممتلئه و كان يقول لها انتي جميله لا تخفي جمالك ان اريد ان تحسدني الناس اني متزوج سيده صارخه الجمال
و كان هو ايضاً يلبس اشيك الملابس و اغلا الماركات و افخم العطور و كان مهتم جدا بنفسه حتي في المنزل كان يهتم ان يكوي ملابس البيت يكون دائما في ابهي صوره حتى في المنزل دائما ذقنه مهندمه و شاربه ايضا لم الاحظ مره انه اهمل في نفسه كنت اتمني ان اتزوج رجل مثله
وفي يوم الاجازات كان ياخدنا انا وماما ونروح افخم المطاعم و الحدائق وكان علي طول يسالني نفسك في اي يا سهيله اطلبي كل اللي نفسك فيه احنا هنا في عشان نصرف فلوس اطلبي اي شئ احنا عايزين كلنا ننبسط ونبقي سعداء عشان نجدد نشاطنا تاني و نشتغل كويس باقي الاسبوع و احيانا نسافر اسكندرية او راس البر و نعقد يومين تلاته و نرجع تاني
و كان قبل ما اطلب الطلب كان يجيله و كل حاجه نفسي فيها يجيبها علي طول
و بجد ماما كانت بتكون سعيده جدا عندما ترنا نضحك او اقول له سر او احكي له موقف حدث لي كنت اشعر ان كلما اقتربنا من بعض كان ده شئ يسعدها جدا و لما تشوفه ليعمل معايا كدا وكانت تقولي شايفه يا حبيبتي انتي كنت خايفه يعاملك وحش وانا قلتلك دي طيب و بيحبك
و كنت اقول لامي انا سعيده جدا انه راجل بيحبنا
و كان راجل كريم جدا لو مره عرف ان ماما تعبانه او مرهقه كان يتصل و يقولي بلاش تتعبي نفسك و تطبخي انا هشتري اكل و انا جاي او كان دايما في ايام الاعياد يجيب سيده تيجي تساعدنا في نظافه المنزل
و انا ما لم انسي له موقف عندنا شعرت بالم في جنبي الساعة 3 صباحا و كنت اتالم في غرفتي و مكسوفه اصحي ماما و اقول لها اني تعبانه او اشعر بوجع
كان هو ذاهب الي الحمام و سمع صوتي دخل و سئلني و هو في غاية الهفه مالك فيه ايه يا حبيبتي لما لقاني مش قادرة اتكلم
كنت و قتها لابسه ترينج بيتي هو بسرعه اخضر اسدال صلاة و لبسه لي و شالني لحد السيارة تحت و كل شويه يطبطب عليه و شالني جو في المستشفى و نام معايا لحد تاني يوم الصبح
و كان وقتها عندي التهاب في الذائده الدوديه كان خايف عليا و كاني بنته
وانا وماما بنكون سعداء لان ربنا عوضنا خير بعد وفاة بابا
احيانا انا لما افتكر بابا اقعد اعيط كتير قووي عليه لأني بصراحه مع كل اللي بيعملوا معانا جوز ماما بس حضن بابا غير اي حد انا بس اللي بحس بيه لان بابا بالنسبالي كان حبيبي وكان كل حاجه ليا والدنيا اسودت بعيني من بعد موت بابا وزعلت اوووي لما ماما اجوزت تاني وقلت ازاي ماما تعمل كدا وترضي تعيش بحضن شخص غريب خير بابا لكن انا مكنتش اقدر اعمل حاجه قصاد رغبة ماما اللي دايما كانت تقولي انا لسه العمر قدامي يا بنتي واحنا لازمنا راجل يداري علينا ويبقي سند لينا فغصب عني وفقت وجوزت بعد موت بابا وجوز امي انا بعتبره كويس وطيب وانسان مرح و طيب
وهو بيحاول يسعدنا دايما وفي عيد ميلادي عملنا حفله كبييره اووي وفرحنا و اشتري من اغلا محال الحلويات و كان مهتم جدا بكل التفاصيل و حتي اشتري العاب للاطفال الصغيرة التي سوف تاتي مع الضيوف
و عندما انتهي احتفال عيد الميلاد لاحظت ان كل الحضور احضرت لي هدايا الا زوج امي استغربت اووي وزعلت بنفسي بس لما احاول ان اظهر له امام الضيوف
و قولت في نفسي ممكن يكون هو اعتبر عيد الميلاد هو الهديه لقد تكفل بمصاريف كبيرة
لكن انا كنت اتمني هديه لاحتفظ بها و تكون منه
ولما خلص عيد الميلاد والناس روحت جالي و قالي تلاقيكي عايزه تسالي علي هديتك قولت بصراحه اه كنت هسالك بس اتكسفت و كفاية تعبك و مجهودك دي هدية غالية جدا
وفجاه لقيته جايب شنطة هدايا
ضحك و قالي تعالي و لقيت شنطه كبيرة و في داخلها فستان شيك اووي و غالي فرحت وشكرته وكمان عطاني علبه صغيره بس قالي اوعي تفتحي العلبه دي غير لما تكوني لوحدك وانتي في غرفتك قولتله ليه طيب قلي دي سر خليه بينا بلاش ماما تعرف عشان خاطري انا قولت حاضر وبردو مستغربه الفضول هيقتلني اموت واعرف ايه السر اللي بالعلبه استنيت لما هو وماما راحوا يناموا ودخلت بسرعه اشوف العلبه دي فيها ايه بالظبط ودخلت غرفتي بسرعه وملهوفه نفسي اعرف ايه فيها وانا بفتح العلبه لقيت


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close