اخر الروايات

رواية المنزل الملعون الفصل الرابع 4 بقلم شادي محمد خليفة

رواية المنزل الملعون الفصل الرابع 4 بقلم شادي محمد خليفة


عمو قالي البسي هدومك بسرعه امك بتستنجد و بتقول بموت
دخلت لبست بسرعه
و خرجت انا و عمو نجري و ركبنا العربية كل شويه نكلمها و نطمن عليها
و صلنا امام المنزل كان سليم واقف يتكلم مع حارس العقار عندما رأنا نسرع
سليم.. خير يا جماعة
عمو... ام سهيله كلمتنا و كانت تعبانه
سليم.. يا ساتر... و استمر في الصعود معانا للاطمئنان على امي
...
دخلنا الشقه كانت امي نائمه علي كنبه في الصالة و كانت غير قادرة علي الحركه و ترتدي قميص بيتي قصير
فأشرت الي سليم بعدم الدخول.
و قولت له انا اسف ماما لابسه خفيف
سليم قالي انا هقف هنا امام الشقه عشان لو احتاجتي حاجه
انا.. شكراً
عمو عندما راها بهذا الشكل اسرع بالاتصال باسعاف المستشفى التي يعمل بها هو امي
دخلت احضرت ملابس خروج لامي عندما حاولت ان انزع عنها القميص كانت المفاجأة..
امي لا تردي اي شئ تحته و كانها كانت عاريه و عندما تعبت لبست هذا القميص و اتصلت بنا من حسن حظ امي ان عمي كان مشغول بالاتصال بالاسعاف
حاولت ان البسها كانت ثقيله جدا و كانت شاعره بكل شئ و تتكلم ببطئ لكنها غير قادره علي الحركة
البستها اسدال الصلاة علي هذه الحاله...
و قولت لعمي انها كانت تستحم و وقعت فقدت الوعي
عندما جاءت سياره الاسعاف حاولت ان اسندها مع عمي لكني لم اقدر
عمي نده علي سليم و سعادنا في حمل امي و نزلنا بها الي سياره الاسعاف و وضعو لها جهاز التنفس حتي وصلنا الي المستشفي
بسرعه تم نقلها الى غرفة الطوارئ و كان في انتظارها دكتور هاني و هو صديق عائلة و كان دائما يكلم عمي و امي و كان يكلم امي كثيراً لانها رئيسة التمريض و كانت من توضع جدول النبطشيات و كان احيانا يتصل بها ليسئلها عن اشياء فنيه
كان هو شاب في الثلاثين و كان وسيم و كان متزوج
عندما راي امي بهذه الحاله سئل عمي
الدكتور هاني.. ايه اللي حصل
عمي... انا كنت بره و اتصلت بيا
الدكتور.. يقيس لها الضغط و يقول يااااااااه ده الضغط عالي جدا و يطلب بحقنه سريعه لخفض الضغط و يصرخ في المساعد بسرعه
و يامر بعمل لها اشعه بسرعه خوفا من ارتفاع الضغط ده يكون اثر علي شئ
يسئل عمي... هي كانت بتشتكي من الضغط قبل كده
انا... لا بس احنا عارفين ان ضغطها عالي بس عمرها ما كانت بتاخد ادوية له
و قال لعمي اسف حضرتك انتظر في الاستقبال
لان سوف تدخل قسم النساء
تراجع عمي و رتب علي كتفي و قالي سوف انتظر في الخارج و ابقي طمنيني
و عمي قال لسليم روح انت بقي لو احتجنا حاجه هتصل بيك
سليم... لا انا هنتظر معاك
عمي... بس انت روح عشان ممكن نطلب منك اي حاجه و بالمره تطمن مراتك و الجيران
وافق سليم بصعوبة و اخرج من جيبه مبلغ من المال و صمم ان ياخذه عمي الذي رفض في البداية و مع الحاح سليم وافق و انصرف سليم
و عمي قالي شايفه الولد راجل و جدع اذاي اللي امك بتكرهه
ده مش عايز يروح غير لما يطمن عليها
.....
دخلنا بامي الي قسم النساء و كانت نائمه علي الترولي
الدكتور... ده ارتفاع غير طبيعي
كان الدكتور هاني مهتم جدا بامي
و عندما همست له ان امي كانت تستحم و وقعت و هي لاتردي ملابس تحت هذا الاسدال
اشار لي برأسه و كانه تفهم الامر
و قال للمساعد اذهب انت و انده للممرضه..
و علق الامي بعض المحاليل و عندما وصل الضغط الي الحاله الطبيعه و افاقت امي بعد حوالي ثلاث ساعات و لم يغادر الدكتور هاني الغرفه
عندما افاقت امي
الدكتور... ايه انتي شربتي ايه ولا كلتي ايه
امي.. مافيش حاجة معينة سندوتش جبنه و كوب شاي
الدكتور... ده مش حكاية سندوتش انتي اخدتي عقار
امي لا خالص
الدكتور... لا افتكري كويس
امي... مافيش اي حاجه نهائي
الدكتور لم يقتنع نهائي بكلام امي
امي... انا بقيت كويسه و عايزه اروح
الدكتور.. صمم لا نهائي لابد ان تنتظري تحت الملاحظة 24 ساعه علي الاقل
امي... بانفعال لا انا عايزه اروح بيتي
الدكتور... لا مستحيل
امي تنهار لا انا عايزه اروح مش هعقد هنا ولا لحظه
الدكتور... مالك انتي هتطلعي في غرفة منفردة و هيكون معاكي زوجك و بنتك
امي... لا انا مش هبات ولا ثانية و تبكي
الدكتور.... يهمس لي لو روحت و جات لها الحاله تاني ممكن تروح فيها
انا... لا تنتظر للصبح
الدكتور... حاولي تقنعيها..
انا.... عشان خاطري يا ماما
امي... تنظر لي نظره اعرفها جيداً امي تخبئ في صدرها
انا.... ارتب عليها استحملي بس لبكره و ماتفلاقيش
....
عندما تحسنت حالة امي خرجت لاطمن عمي و جدته نائم علي كرسي
ايقظته و طمئنته انها تتحسن
....
كانت هناك مشكلة خطيرة
الواضح ان امي وقعت فجاءه
هل امي تركت الملابس الخليعه كما هي...
هل يوجد اي اثار لوجود رجل معاها...
عمي لو دهب المنزل و شاهد اي شئ لن يترك امي و سوف يتحقق من اي شئ...
.....
كان لابد ان اذهب انا الي المنزل لامسح اي دليل او اي متعلقات في الشقه
بالتاكيد هذا هو ماتكتمه امي في صدرها امي خائفه من عمي...
....
صاعدت الي امي كي اطمئنها
ما هذا.. 😱
الدكتور هاني يقبل يد امي و يمسح عرقها و يقوم مع الممرضة لبس امي ملابس المستشفى
و امي لا تتكلم..
عندما راتني امي ندهت علي
ادخلي يا سهيله
دخلت و قولت للدكتور هل ممكن ان ناخد غرفه منفردة
الدكتور طبعاً..
انا... ممكن عمو يبات مع ماما
الدكتور... مافيش مشكلة بس هاتي البطاقة بتاعته عشان نقوم بكتابه اسم المرافق في الدفاتر
.....
نزلت اخدت بطاقة عمي و قولت له انت هتكون مرافق لماما عشان انا هروح احضر لامي ملابس او ارتب الشقه
لان عندما يعرفوا اصدقاء ماما و الجيران بخبر تعب امي سوف يقوموا بزيارتنا
يكون المنزل جاهز
عمي وافق..
صاعدت وجدت امي في غرفه منفردة
رتبت علي كتفها و طمئنتها و قولت لها عمو هيبات معاكي
و انا هروح انظف البيت
امي.... سهيله
انا... نعم
امي.... ما تزعليش مني
و امي تمهد اني عندما اذهب الي المنزل شوف اري اشياء تزعلني
لذلك قالت ماتزعليش مني
انا.. عمري ما ازعلك منك يا ماما
....
نزلت لعمي عطيت له رقم الغرفه و نزلت و ركبت تاكسي الي المنزل...
عندما ذهبت الي المنزل كان سليم و نوال ينتظروا في البلكونه و عندما صاعدت قابلني سليم و نوال
سليم... ايه انتي جيتي ليه
انا... عمو هيبات مع ماما و انا قولت اجي ارتب البيت و احضر ملابس لماما
سليم.. انتي تعبانه من الصبح ادخلي نامي عندنا مع نوال و انا ادخل ارتب الشقه
انا... شكراً
سليم... يصمم ده بيتي و ماما ذي اختي انا هرتب الشقه
انا.. رفضت رغم الحاح سليم
و دخلت الشقه...
كانت الصاله مرتبه و دخلت الي غرفه امي
كما تركتها مرتبه جدا و لا يوجد فيها اي علمات لوجود اي شخص مع امي
دخلت المطبخ و جدت فنجان قهوة و امي لا تشرب قهوه..
تاكدت ان كان يوجد رجل مع امي...
كان هناك بعض الاطباق و بواقي اكل
ذهبت الي غرفتي لابدل ملابسي و اغسل الاطباق
....
رائحه غرفتي غريبه رائحه عرق مختلطة مع رائحه عطر امي و عطر مختلف و رائحة دخان سجائر
سريري ليس كما تركته غير مرتب نهائي
يظهر من تحت سريري قطعه قماش
انحني لارفعها انه اندر فتله معطر انزل تحت السرير
زجاجه خمر ذات رائحه نفاذه ابعدتها عن انفي عندما شممتها كانت رائحتها قذره
هل امي عندما شربت الخمر ارتفع ضغطها
او انها عندما كانت لا تقدر علي المشي كانت من تاثير الخمر و ليس من تعب او ايعياء..
و جدت ايضا بدله الرقص و واقي ذكري غير مستعمل و علبه جل مكتوب عليها لسعادة زوجيه طويله...
و ضعت زجاجة الخمر و جل و الواقي في كيس اسود
و الملابس فوق دولابي
الواضح ان غرفتي كانت فيها معركة جنسيه طاحنه و كانت امي ضحية لتلك المعركة
.....
من يا ترا هذا الرجل..
هل هو واحد من اقارب امي هل احد اصدقاء عمو هل هو الرجل الذي كان جار لنا في المصيف
كانت امي تكلمه هو و زوجته و كانت تحب صوته و كانت تحب ان تتكلم معه و كان دائم النظر لها و كانت امي تحب ان تلبس ملابس ضيقه امامه و كان دائم النظر الي مؤخرتها و كانت امي تعرف فكانت تحب ان تمشي امامه
كنت اشعر بذلك و كنت اعرف ان امي تحب دائماً ان تكون محط انظار الرجال و تحب ان الرجال تشكر فيها و في جمالها او حتي في اكلها و تحب ان عندما يكون فيه مقارنه بينها و بين اي امراه تكون هي الفائزه و كانت تعرف كيف تفوز
هل هو الدكتور هاني انه كان يقبلها
كنت في حيره رهيبه عمو لو شعر ان امي بتخونه سوف يطلقها و نحن ليس لنا دخل سوي مرتب امي و معاش ابي و هو معاش ضعيف
في هذه الحاله سوف اخسر الشقه و المستوي المادي الذي نعيش فيه...
.........
رن جرس الباب....
نظرت من العين السحرية..
انه عاطف شاب عنده 20 سنه يسكن في الدور الاعلي..
فتحت...
اذيك يا عاطف
عاطف الحمد لله انا كنت عايز اطمن علي طنط
انا... كويسة و الحمد لله
عاطف... هو كان عندها ايه
انا... شويه ضغط..
عاطف ينظر في ارجاء الشقه بصوره مريبه
انا خفت جدا من نظرات عاطف و انهيت الكلام و اغقلت الباب
و عاطف حاول ان يدخل بحجه انه يريد ان يساعدني..
.....
هل ذلك الرجل هو عاطف
هل امي ممكن تسلم نفسها لشاب في هذا السن
هل عاطف يريد ان يدخل ليأخذ الخمور و باقي الاغراض خائف من فضح امره...
انا في حيره من ذلك الرجل من هو.... ..
.....
و انا احضر لامي ملابس من دولاب امي رايت شنطه صغيرة تحت ملابسها الداخلية
اول مره اشوف هذه الشنطه افتح الشنطه فيها تليفون مغلق اول مره اعرف ان امي عندها تليفون اخر غير تليفونها
فاتحت التليفون و جدت انه ليس عليه اي شئ سوي برنامج الواتس فقط
فتحت البرنامج و جدت محادثات مع رجل امي تكلم رجل غريب انه... ....
معقول امي تكلم..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close