القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قدري انت الفصل السابع 7 بقلم رحمة محمد

رواية قدري انت الفصل السابع 7 بقلم رحمة محمد


فهد وصل المستشفى هو ورنيم ولما دخلو فضلو يدورو في الاوض وهما مش عارفين مازن في اي اوضه
وفجاه سمعو صوت بينادي علي فهد لفو ليه كان زياد
زياد وكان شكله بيعيط عيونه حمرا اوي : مازن في الاوضه دي
وشاور علي اوضه (الي كان فهد هيدخلها قبل ما ينادي عليه)
رنيم بصت لفهد وفهمت ان دا الي كلمو وان مازن فعلا مات دموعها نزلت
فهد ضربات قلبه بقت سريعه جدا وقرب من الاوضه وفتح الباب ولما دخل لقي حد نايم علي السرير ووشو متغطي
فهد قرب منه وشال الغطي من علي وشه واتصدم كان فعلا مازن
فهد فضل واقف من الصدمه لا اتكلم ولا حتي اتحرك رنيم جت من وراه وشافت مازن
حطت ايديها علي بوقها بصدمه وعيطت
فهد كل ذكرياته مع مازن كان قدام عينه مش مصدق انه مبقاش موجود
فهد بجمود : مازن قوم يلا
رنيم وزياد بصو ليه بوجع
فهد : انت هتفضل متسمعش الكلام يلا قوم عشان نرجع القصر وخلاص مش هتروح المصحه يلا قوم بقا
وقعد جنبه علي السرير : هخليك تروح في اي مكان انت عايزو وتسافر بس قوم
*وفتكر موقف وهما صغيرين وبيجرو ورا بعض وبيضحكوا *
فهد بعصبيه : مااازن يلا قوم واسمع الكلام
دخل ممرض : لو سمحتو اطلعو برا
ولسه هيغطي وش مازن تاني
فهد مسك ايدو : انت هتعمل اي انت مجنون (وزق ايدو)
الممرض : ي استاذ انا مقدر الي انت فيه بس مش هينفع كدا
فهد بصلو بغضب : مازن هيقوم دلوقتي (وبص لمازن) يلا عشان نروح انت كمان
الممرض : اطلعو برا عشان مناديش الامن
فهد مسكوا من هدومه : نادي
رنيم جريت عليه : فهد لو سمحت تعالي نطلع برا
فهد ولاول مره دمعه نزلت من عينه : ومازن
رنيم حاولت متعيطش : تعالي بس نطلع برا
فهد بقا عامل زي الطفل الصغير باصص علي مازن ورنيم ماسكه ايدو وبتشده لبرا
الممرض غطي وش مازن
فهد مقدرش يمشي ورجع ليه وحضنو جامد ومكنش راضي يسيبو ولا يبعد عنه
رنيم مسحت دموعها وراحت لفهد مسكت ايدو : يلا ي فهد ارجوك
فهد بصعوبه ساب مازن وطلع من الاوضه مع رنيم والممرض مشي وزياد راح وقف قدام مازن
زياد بدموع : انا اسف حقك عليا ي صحبي انا السبب انا الي عرفتك علي الناس دي وكنت السبب في الي حصل ليك بس انت مكنتش بتسمع الكلام حاولت امنعك كتير بس انت كنت مصمم (وبدموع اكتر) انا اسف ي مازن
وطلع زياد من الاوضه وهو باصص في الارض ودموعو نزله
رنيم : ادعيلو بالرحمه ي فهد
فهد اتكلم بوجع وكسره : انا تعبت انا خسرت كل الناس الي بحبهم بابا مات في حادثه وانا ومازن كنا لسه صغيرين و ماما مات وانا نايم في حضنها سبتني وبعدت عني ودلوقتي مازن انا مبقاش ليا حد خسرت كل حاجه
فهد كان في عالم تاني كان بيتكلم ومش عارف بيتكلم مع مين ولا حتي دموعه بتنزل وفجاه سكت
رنيم : كمل ي فهد الكلام هيريحك اكتر
فهد بصلها بجمود : اكمل اقول اي
وبص لزياد وقام وقف قدامه : مين كان بيجبلو البودره
زياد خاف من فهد ونظراته : واحد من الشله
فهد بغضب : مين؟
زياد : جاسر
فهد بغضب اكتر : وانا هشد الكلام من بوقك ما تنجز وتقول جاسر اي
زياد بخوف : معرفش بس استني (وطلع صورته من التليفون ووراها لفهد) دا
فهد بص لصوره واتصدم من الي فالصوره : انت متاكد
زياد بتوتر : اا.. اه متاكد
رنيم كانت متابعه الكلام في صمت وفتكرت اول لقاء ليها هي ومازن وان هو الي انقذها من الي كان هيحصل معاها بقت دموعها نزله وصعبان عليها فهد هي عارفه انو موجوع اوي بس بيخبي حزنه
بعدها فهد خد مازن في عربية اسعاف عشان يروح يدفنه وركب هو ورنيم في عربية الإسعاف بعد ما رنت رنيم علي عفاف وعرفتها
وبعد فتره كانت ناس كتير متجمعه قدام المكان الي هيدفن في مازن
فهد كان باصص للمكان وساكت ومش بيتحرك
صحاب مازن كانو حرفيا كلهم بيعيطوا وهما بيدفنو
رنيم كانت حضنه عفاف وبيعيطوا وعفاف عماله تنادي علي مازن بوجع
ريم كانت واقفه وبتصطنع الحزن ومامتها معاها
مامتها بهمس : انتي واقفه كدا لي عيطي اعملي اي حاجه
ريم بهمس : اعمل اي يعني ما انا زعلانه اهو تحبي اصوت والطم
مامتها بصتلها بضيق وسكتت
قرب منهم شخص : البقاء لله ي ريم
فهد كان باصص عليهم من بعيد وبعدين بص لعفاف الي قربت منه
عفاف بدموع : مازن سبنا ي فهد
فهد بص في الأرض وخد نفس وطلعو تاني بوجع وسكت كان باين عليه الجمود بس من جواه هيموت من الوجع ومش قادر يتخيل ان مازن خلاص بعد عنه ومش هيشوفو تاني
خد عفاف في حضنه وخلاص مازن ادفن
وروحوا
فهد اول ما وصل ودخل القصر طلع الاوضه بتاعته من غير ولا كلمه
عفاف بصتلو بوجع : ي حبيبي يبني
رنيم بدموع : انا طلعه الاوضه ي ماما
رنيم سبتها ومشيت وهي طلعه الاوضه بتاعتها عدت من قدام اوضه فهد وسمعت حاجه اتكسرت
جريت علي الاوضه وفضلت تخبط : فهد… فهد
و…..


الثامن من هنا

تعليقات