recent
روايات مكتبة حواء

رواية رد حق الفصل الثالث 3 بقلم زينب مجدي

رواية رد حق الفصل الثالث 3 بقلم زينب مجدي



رد حق
حسام بصدمه..... هبببببببه
حاول حسام افاقة هبه .التي فاقت بصعوبه
حسام.... مالك يا هبه
هبه .... مش عارفه مالي يا حسام حسيت إني دايخه
ومره واحده وقعت في الأرض
حسام.....طب إنتي حاسه بإيه دلوقتي
هبه......حسه اني دايخه برضه
حسام...... يلي بينا علي أقرب مستشفى أكشف عليكي واطمن
هبه..... ملوش لزوم دي دوخه بسيطه بقالها فتره بتجيلي وبتروح تاني
حسام..... كمان بقالها فتره قومي يلي اجهزي هنروح نكشف دلوقتي
أخذها حسام إلي اقرب طبيب لهم وهم في الطريق
حسام..... إنتي بعتيلي اجيلك بسرعه ليه علشان كنتي دايخه ولا في حاجة تاني
هبه.......بعيون زائغه
آه نسيت اقولك مش أنا مسكت البت جهاد وهي بترش ليا حاجه قدام الشقه خايفه لتكون بترش ليا سح*ر
أكيد عايزه تأذيني
إنت لازم تتصرف معاها ولازم تدخلها السجن
حسام بصدمه في تفكير زوجته ..... إنتي يا هبه يا متعلمه
ياللي كنتي معيده في الجامعة بتقولي بترشلي سح*ر
إنتي تفكيرك يوصل للدرجه دي
وبعدين دي بنت غلبانه جدا .مش إنتي يا هبه إللي تظلمي حد
إنتي واحده بتخاف من ربنا عمرك ما تيجي على حد غلبان
هبه..... يعني أنا كدابه يا حسام
حسام..... المشكله إنك مبتعرفيش تكدبي وباين عليكي جدا
ودي واحده الدنيا جايه عليها بلاش تظلميها علشان ربنا ما ينتقمش منك في حاجة إنتي بتحبيها
.............. ............... ................
عند الحاجة نريمان
كانت جهاد ترتجف من الخوف وتبكي .
بل لم تتوقف عن البكاء منذ ما حدث
نريمان...... خلاص يا بنتي كفايه عياط هتموتي نفسك
جهاد.... والله يا حاجه معملتش حاجه . إنتي عارفه إني من ساعة ما دخلت بيتك مخرجتش منه ولا مره
نريمان...... أنا مصدقاك يا بنتي بس مفيش بإيدي حاجه أعملها
جهاد..... دا جوزها ظابط هيوديني في دا*هيه
نريمان.... حسام عاقل وبيفكر قبل ما يعمل حاجه متخافيش مش هيأذيكي
جهاد..... أكيد مش هيكدب مراته علشان خاطري
أنا خايفه إنو يرجعني السجن تاني.دا كان أصعب اسبوع مر عليا في حياتي إللي قضيته في السجن
...... ............ ............. ..........
عند حسام وهبه
الدكتوره... الاعراض دي عندك من امتي
هبه.....بقالها اسبوع
الدكتوره.....اتفضلي أكشف عليكي
بينما كانت الطبيبة تفحص هبه قال لها حسام
حسام......خير يا دكتوره طمنيني
الدكتوره..... ألف مبروك المدام حامل
هبه وحسام بصدمه وفرحه
إنتي بتتكلمي بجد يا دكتوره
الدكتوره.... آه والله . دا إنتي حامل في شهر ونص ده كمان في قدامي على السونار كسين يعني حامل في توأم
خر حسام علي الأرض ساجداً وبكي وظل يردد الحمد لله الحمد لله
بعدما اكملت الطبيبة فحص هبه جلست
الدكتوره..... بصو بقي يا جماعه ربنا يتم فرحتكم على خير
بس أنا عايزة أقولكم إن الحمل مش ثابت أنا هكتبلك على علاج للتثبيت وياريت يكون مفيش حركه خالص وتنامي علي ضهرك وهكتبلك علي المشروبات إللي ممنوعه إنها تتشرب وكمان في أكل ممنوع
اكملت الطبيبة كلامها ومعهم وخرجت هبه وهي لا تنطق بشئ
حسام بفرحه شديدة..... ألف مليون مبروك يا أحلي هبه في الدنيا
هبه..... الله يبارك فيك يا حسام
وضعت هبه يديها تحتضن بطنها وقالت
أنا خايفه أوي يا حسام
حسام.... خايفه من إيه
هبه ..... خايفه إن ربنا يعاقبني في عيالي أنا افتريت على جهاد هي مكانتش بترش ليا حاجه
وأنا لميت عليها العمارة كلها وقولتلهم إنها بترشلي قدام الشقه والناس كلها صدقتني
. والدكتوره بتقول إن الحمل مش ثابت
خايفه ربنا يعاقبني والحمل ينزل علشان أنا افتريت عليها
حسام...... إنتي مش ملاحظه حاجه
إنتي حامل في شهر ونص
وجهاد جت البيت من شهر ونص
يعني ممكن يكون الحمل ده حصل بسبب دعواتها إللي دعتهالي
........ ..................... ..........
عند جهاد كانت ما زالت تبكي حتي رن جرس الباب
وعلمت أن حسام هو الذي بالباب
شحب لونها وجف حلقها وازدادت سيول دمعات عينها وهي تفتح الباب
لتتفاجئ بهبه التي تجري عليها ترتمي في حضنها وتقبل رأسها وتطلب منها السماح
جهاد بخضه....وعدم تصديق.... إيه إللي حصل
هبه.... أنا ظلمتك يا جهاد سامحيني بالله عليك تسامحيني
جهاد..... أنا أكيد مسمحاكي .المهم إنتو متأذنيش
نظر حسام إلي هبه بعتاب وقال
برإيها قدام الناس إللي اتهمتيها قدامهم
نظرت هبه لجهاد وقالت .... أنا هعمل أي حاجة المهم جهاد تسامحني
جهاد..... انا مسمحاكي والله من غير أي حاجة
حسام لأ لازم تبرأك قدام كل الناس
كان حسام قد أشتري شيكولاته ليوزعها على الجيران بسبب هذا الخبر السعيد
لف هو وهبه علي كل شقق العمارة ليعطيهم الشيكولاته وتخبرهم هبه أن ما حدث في الصباح كان مجرد سوء فهم من هبه وأن جهاد بريئه لم تفعل شئ
................ ..................... .......
عدي ثلاثة أشهر علي ما حدث
وكانت جهاد يومياً تذهب إلى هبه تساعدها في شغل المنزل
وتذهب قبل أن يأتي حسام من عمله
وذات يوم كانت جهاد ونريمان يجلسون ويتسامرون ورن جرس الباب
لتجد الحاجة نريمان ابنها سامر الذي سافر منذ سبع سنين أمامها
جري عليها ولدها يقبل يدها ووجها وهو يبكي بسبب فرحته بلقاء امه وهي تبكي بسبب فرحتها بعودته
نظرت إليهم هبه بتأثر وتمنت أن يكون لها ولد
وتمنت أن يكون لها اسره
لتفيق من سرحانها علي صوت الحاجة نريمان
جهاد عايزاك تعملي أحلي أكل في الدنيا لسامر إبني
جهاد....من عنيا يا حاجه أحلي أكل في الدنيا
جهزت جهاد الطعام وهي فرحه بفرحة الحاجة نريمان
وجلست الحاجة نريمان تأكل هي وولدها
نريمان..... نورت بيتك يا ابني .ويارب تكون هتنوره على طول
سامر ..... لأ ياست الكل أنا اتعودت علي العيشه في السويد وجاي علشان اخدك تعيشي معايا هناك
نريمان..... وأنا هقدر اسيب بلدي يا إبني
سامر..... يا ست الكل أنا مش عارف أعيش وإنتي بعيده عني وكمان مش هعرف اسيب هناك أنا بقي ليا مركز كويس جدا هناك ودا مستقبلي يا أمي
نريمان..... إللي يريحك يا إبني المهم إننا شملنا هيتلم تاني
كانت جهاد في المطبخ تسمع ما يقولون وتبكي
فقد علمت أنها ستعود للشارع مرة أخرى عندما تسافر الحاجه نريمان
يتبع......
بقلم.... زينب مجدي فهمي


google-playkhamsatmostaqltradent