recent
روايات مكتبة حواء

رواية التركي والصعيدية الفصل العاشر 10 بقلم سنسن ضاحي

رواية التركي والصعيدية الفصل العاشر 10 بقلم سنسن ضاحي



التركى والصعيديه
الحلقه العاشره للكاتبه /سنسن ضاحى
مكان نكر الرائحه اشبه بمزبله خرابة تضم فى طياتها
الخباثه والشر حقا انه مكان لعين اصلح مابه هى!
بدات تستفيق بهدوء ولحظه واحده ادركت ماهي
عليه الان همت بالصراخ ولاكن تلك اللزقه اللعينه
حالت دون ذالك.
تقدم منها احدهم وهو يدخن بشراهه وينظر لها
نظرات دبت الريبه فى اوصالها اردف بتلاعب
وخلع الاصق من فمها "لابس حلوه صراحه على كدا
احنا عندنا غفر ياجدعان"
نظرت له بسخط وكله وكل لعنات العالم عليه
"انت مين ياواطى وازى تخطفنى ياحيوان مشينى
من هنا يلا"
اطلق ضحكات مستفزه ونظر لها بسخط
"لسانك الحلو ده حاولى تلميه عشان محسبوش
على كل اللى بتقوليه"
تحولت نظراتها اللى ترجى وهمت ان تستعطفه
خاصة حينما رات انه بوجه متشرد منحط
"عمو طب بالله عليك تسبنى امشى وانا مش
هقول لحد انك خطفتنى!!!!"
اطلق نفس ضحكاته الرنانه المزعجه
"انت يابت عبيطه ولا ايه ثم ان حامد الدهشان
يتقلو ياعموو وبعدين تسكتى ومسمعش ليكى
صوت فاهمه!!!!
اغتاظت منه لاقصى حد خاصة هى جلبت
اللى هذا المكان المقزز الغير ادمي ولاتعرف
لما اتت الى هنا
"بس انت مين؟انا معرفكش اكيد انت تبع عملى الاسود"
كانت نظراته لها ببرود ولكن حينما سمع اخر
ماتفوهة به عقد حاجبيه واردف بنبره مستفسره
"ومين عاد عملك الاسود ده قصدك ايه؟!
"انت هتستهبل مانت عارف هو مين اكيد
رسلان الزفت هو اللى وزك عليا منك لله
انت وهو"
وجدته يقترب منها وهى مقيده باالاربطه خافت
فى نفسها اقترب منها وجلس بجانبها ووضع انامله
مملس على وجهها حركت وجهها بتقزز
"اوعى يابن الكلب ياواطى"نطقتها فى غضب عارم
فارت دمائه فى غضب فتوالت الصفعات على خدها
الرطب الجميل حتى فقدت وعيها بذات المكان
فبصق على وجهها وخرج فى الحال
قابله احدى الرجال لوهله خاف من منظره الغاضب
"فيه ايه يامعلم حامد"
نطق بغضب "البنت اللى جوه دى شوفوا رجالتنا
يعملوا معاها الصح"
ابتسم الرجل بضحكه مسليه احقا تلك الجميله
لم يصدق ماتفوه به سيده فاردف ليؤكد له
ماكان"طب والمعلم دهشان هيزعل؟
صفعه بغضب وقال "اللى قولتوا يتنفذ انا هنا مكان
ابويا فاهم عشان حضابط يبق يستجوبه كويس
اهى هخالهاله زى كلاب السكك يورينى بق هيعمل
ايه'
بحث عنها بكل مكان تشتت عقله وتشتت روحه
اصبح المنزل بارد وبدون روح ربااه من اخذ
روحه
"ياترى انتى فين ياعطر وعامله ايه بس متقلقيش
وربنا اللى خدك كده ايامه سوده"
استغفرووووووو
قطع حبل افكاره دخول زين بوجه متجهم
"خلاص انا عرفت هي فين بالضبط"
شعت روحه مجددا "احلف طب فين يلا نجبها"
زين بعصبيه"فى خرابة الدهشان"
توقف فهد ونظر له وانتابه الخوف فى الحال
"خرابة الدهشان اللى فى الجبل قصدك اللى جت
فى بالى دلوقت"
اماء راسه مؤكد له سؤاله فى هدوء
اردف بحيره"نهار اسود طب وهنعمل ايه"
اجاب فى الحال"هنحاصرهم"
ضحك باستهزاء"ها ان ايه ياخويا دول جيش بحاله"
اصبحت ايامه بارده عاديه دخل مراد مكتبه بوسامة
طاغيه اردف بنبره عاديه
"رسلان اراك دائم التفكير عكس ماعهدتك عليه
ياصديقى بوح لى ما فى خاطرك!!
اخرجه صوته من تشتته ونظر له وبهدوء اردف
"لاشئ جديد غير الملل ياصديقى وبعض الاشياء
فقط!
اجابه بنبره مستفسره"وماتلك الاشياء
اراك انتقمت وحققت ماتمنيته ولك الان قرابة
الشهر فى اسطنبول وانت على حالة الشرود هذه"
اردف بهدوء"لاشئ غير اننى احببت موطن امى فقط
وهذا كل شئ
اردف مراد بنبره ذات مغذى"وانتقمت وانتقم الله
ايضا وتوفى من ظلم والدتك!
رد مجيبا فى هدوء"لاعليك صديقى فانا نسيت كل
شئ
اراد مراد ان يخرج صديقه من حالته تلك اراد ان
يفرحه ويدخل السرور اللى قلبه
"لدى مايسعدك رسلان!
عقد حاجبه فى غرابه"وما هذا
رد بنبره شامته"كلفت احد رجالى بمصر ان يخطفو
قريبتك وقد كان وامرتهم ان يهتكو عرضها ثم نظر
والفرحه فى عيناه توقع ان صديقه سيرقيه
من سعادته
تحولت ملامحه كثيرا بدى وجهه مخيف نقسم
جميعنا اننا لم نرى فى حياتنا وجه مخيف كوجهه
قست ملامحه وتعبيرات وجهه حتى مراد لم يراه
هكذا فى حياته بل رهب كثيراً من منظره
رد مراد متهته فى الحديث"ما ب بك رسلان"
اقترب منه فى ثبات واطرحه ضربا وهم ان يخ*نقه
لكنه استوعب "كلم الاوغاد يتركوها الان والا اسفك
دمائك فى تلك اللحظه!
اما فهد وزين فهما فى حاله يرثى لها فهذا المكان
بؤره ارها**بيه ويضم الكثير من وجوه الشر ويتنقلون فى كل مكان تكافهم الشرطه وتطهرهم
ولاكنهم فى ازدياد يمارسون الفساد فى الارض لاتعرف لهم مكان معين لهم فى كل مكان خرابه
وبطلقون عليهم اسم خرابة دهشان دون علم اى مكان محدد لهم سحقا انه العذاب وعليهم اللعنات
زين بحيره"اعرف سبب مقنع يخلى الكلاب دول يخطفوها يعنى سورى هى بالنسبه ليهم تافهه ودى
مش سكتهم"
فهد بحيره"معرفش بس الناس دى ميتعرفش ليهم مكان ولاجبل وكل مانسمع اننا خلصنا منهم بيزيدو
ياجدع بس وربنا هنجبها حتى لو هنموت"
رد زين بتفكير"انا مقتنع ان الراس الكبيره دهشان
هو اللى ورا الموضوع ده بس هو كارتنا الرابح
ووش الفساد وحنا محتاجينوا بس مقدرش اخاطر
واهددهم بيه "
اردف فهد بتستاؤل"ليه بقى ان شاء الله"
زين منهي الموضوع"دا احنا مسكناه بالعافيه هو قاعد مكانه وعملياته زى المطر ومش معترف بده
بس هتصرف "
تسلل الرجال او دعنا نقول اشباههم فى فرحه لتلك
الغنيمه التى سيحصلون عليها وقف رايسهم ونظر لهم فى طمع لحاجة فى نفسه
"بصو كدا عشان منقطعش على بعض انا هدخل
الاول وانتو ورايا"
رد عليه احدهم فى سخط"اشمعنا انت يعنى مالمعلم
حامد قال الرجاله انت الاول ليه على راسك ريشه!!
نهره بشده حينما تمرد عليه ولكن الاخر ظل على موقفه فخشى ان يخبر سيده فدخلو الغرفه جميعهم
ليستبيحوا ماحرمه الله.
راتهم يتقدمون منها وتملا عيونهم الرغبه كما تملا
عيون الاسد لاصتياد غنيمته
فك احدهم الاربطه التى تربط بها
صرخت مستنجده بالله كتف احدهم ايديها خلف
ظهرها وحاولو استباحت جسدها.
ارتفعت اصواتها كثيرا بهياج اتتها قوة غير متناهيه
ركلت احدهم بمنتهى القوه حينما تقدم منها
سحبها الاخر اليه برغبة عارمه فركلته وماشاء
الله ان تركل اتلك الصغيره تمتلك
كل هذه القوه اشجعك عزيزتى فى قرارة نفسى
والويل لبائعين الهوى
ركلها احدهم بمنتهى القوه فى راسها بدون اى
انسانيه عذرا فهم ليسوا ببشر حتى يكون
لديهم انسانيه هم صنف من اصناف الشياطين
اقترب منها اكثر فاكثر.بقلمى/سنسن ضاحى


الحادي عشر من هنا
google-playkhamsatmostaqltradent