recent
روايات مكتبة حواء

رواية احببت بكماء الفصل الخامس عشر 15 بقلم هاجر عمر

رواية احببت بكماء الفصل الخامس عشر 15 بقلم هاجر عمر


أحببت بكماء ( البارت الخامس عشر)❤️ لو لحقت اخلص اللى بعده دلوقتي هنزله بس مش قبل ما دا يجيب تفاعل حلو 🕊️❤️
قربت منه بشراسة .. هستنى منك مكالمة و نتقابل قريب فاهم
غمزتله بابتسامة وقحة و مشيت
بصلها و هى ماشية و اتنهد براحة لمجرد انها بعدت عنه .. بص ل ليلى لقى نظرة غموض ف عيونها ما ارتحش ليها و لا عرف يفسرها بالعكس ارتبگ و اتوتر
كان بيجهز نفسه و بيخترع كدبة عشان ينقذ نفسه بس اتفاجئ ب رد فعلها
كانت واقفة متابعه الموقف من اوله بعدم راحة و نظرة غامضة ف عيونها بس منعت نفسها من انها تتكلم
عايزة ف الاول تتأكد من شكوكها بصتله ببرود ( يلا نروح عايزة انام )
لفت بدون ما تستنى رده و سبقته بكام خطوة
عقد حواجبه باستغراب من رد فعلها و برودها ازاى هادية كدا ؟! معقول شكت فيا ؟! معقول حست بحاجة .. خوف سكن قلبه لاول مرة يخاف انه يكشف علاقته بجيلان قدام حد .. دا كان بيتباهى بيها قدام اى حد و بعلاقتهم حتى حده اللى مش بيطيقها .. ليه خايف على مشاعرها كدا ما هى كدا كدا عارفة ماضيه كله و مين ما يعرفهوش و سيرته على كل لسان ف اهل البلد و بالاخص البنات و انه ازاى دنجوان
ابن البيه حب اجنبية و هيتجوزها و ليه لأ ؟! دى اللى تليق بيه هيبص ليهم ليه و هما فلاحين و هو عايز واحدة زيه من نفس طينته زى ما بيقولوا اهل الريف و هى تشبيهله ما هم من الغرب زى بعض .. لا و حلوة و هو حلو .. بس دا عدل ما يسيبوا لينا شوية من الحلاوة .. يا ريته كان من نصيبنا
وقفت لما لقته مش جنبها بصتله لقته مكان ما سابته عقدت حواجبها باستغراب و شاورت بايدها تلفت انتباهه بصلها و راح لها مشيوا جنب بعض بهدوء و كل واحد غرقان ف تفكيره من غير ما يكلموا بعض
ااااه منك جيلان قدرت تقلب كيانهم .. هو مش كان واخد عهد على نفسه انه يدى لعلاقتهم فرصة .. انهاردة بس كان اول يوم ياخد الخطوة دى و لاول مرة يحس انه بيعمل حاحة صح
ليه جت هى و ف لحظات هدت كل دا .. انا عايز ابعد و خايف اظلمها .. ازاى و دى حب طفولتى و المراهقة و شبابى !
يا ولى الصابرين ! وقعت ف مأزق يا مروان قلبى معك
انتبه فجأة على صوت موسيقى جيتار هادية ف الشارع لفتت انتباهة مسك ايدها يوقفها
( ممكن نسمع الموسيقى دى انا بحبها جدا ؟! )
كان بيطلب منها بتوسل و كأنه طفل بيطلب من امه شيكولاته ممنوعة عنه عشان سنانه
عقدت حواجبها باستغراب من طلبه .. ازاى طلب كدا و هى مش هتسمع اصلا يعنى لا يعنيها ف شئ وجودها زى عدمه .. معقول قصده يهينها و يحسسها بنقص !! اه منك مروان يا لك من قاسي ان وصل بك تفكيرك لهذا !
فهم نظراتها و فهم بتفكر ف ايه .. اتكلم بهدوء مخلوط بنبرة حنان ( مش شرط تسمعيها بودانك الموسيقى احساس و انا واثق انك تقدرى تحسيها )
هزت راسها بهدوء و مشيت معاه المقطوعة كانت غلداية الرومانسيه حسها بتوصفها هى كان احساسه مع الموسيقى و عينه عليها و هى متابعة العازف بتركيز .. كان مسحور بيها و بترتسم على شفايفه ابتسامة .. ياااه لو يطول بينا الزمن كدا انا و هى و مقطوعة موسيقية و بس نرقص على انغامها و قلوبنا تغنى على الحانها و عيوننا تشجع
اتنهد تنهيدة طويلة و مع اخر نفس خرجه كانت انتهت الموسيقى .. بص للعازف بهدوء و على وشه ابتسامة و رجع بصلها ( قهوة )
عقدت حواجبها باستغراب .. ابتسم ( بيقولوا القهوة هنا جميلة جدا و اظن ف الجو دا هيبقى اجمل بطعم القهوة .. نشرب ! )
ابتسمت بهدوء ( نشرب )
ابتسم باتساع و مسك ايدها .. لسعة حست بيها ف قلبها و دفا ف ايدها .. من لمسة ايد .. مالكم بلمسة الايد و المعانى اللى بتوصلها و الامان .. اااه منك مروان هتوقعنى ف حبك كام مرة .. وقعت فوق الالف و تعبت من العد مش ناوى ترحم قلبى !
مشيت معاه بهدوء لاول مرة هى اللى تكون مسلوبه الارادة .. قررت تستمتع باللحظة و تمشي مع قلبها من حقه يرتاح شوية و لو لحظات قليلة نام يا عقلى شوية انت تعبت انت كمان و تعبت قلبى اديله ساعة راحة مع كوب قهوة و نسمه هوا مع عيونه و رموشة اللى بتدغدغ مشاعرى
دخل الكافيه و جابلهم كوبين قعد ع الكورنيش و قعدها جنبه نزل الكوباية باستمتاع و بصلها بابتسامة ( القهوة جميلة جدا اول مرة اعرف انها حلوة كدا ما كنتش بصدق القصايد اللى بتتقال فيها )
بص ف عيونها بتركيز و بكل لطف ( بس معاكى صدقت )
قلبها فرح بكلامه .. اه يا مهزء بتفرح بابسط حاجة منه حتى لو ابتسامة .. ااااااه
حاولت تتهرب منه و تغير الموضوع ( اول مرة تشرب قهوة ؟! )
( اول مرة اعرف طعم الحب )
اتهربت لتانى مرة ( غريبة بس انت علطول مسافر و عارف ان القهوة هنا حلوة ازاى ما شربتهاش قبل كده )
بصلها و ابتسم بهدوء و مسك ايديها ( حبيت اجربها معاكى )
اصطنعت عدم الفهم ( اشمعنا ؟!)
عشان لو مرة الاقى اللى يحلى مُرها و مفيش افضل منك
سحبت ايدها بهدوء و وقفت ( يلا نروح )
مسك ايدها بسرعة ( ليلى .. انا بحبك )
وقفت ورا الباب ساندة عليه تتنفس بصعوبة و ايدها ضاغطة على قلبها تحاول تهدى دقاته
دقاته اللى بتحتفل بالكلمة اللى كانت مستنياها منه .. فعلا قلب خاين و مشمحترم ازاى يضعف قدامه
افتكرت ازاى هربت منه .. ازاى اتلغبطت وخدودها اتدرجت بحمرة الخجل و الاشراقة اللى بانت ف ملامحها و ابتسامة عيونها
ازاى ابتسم بخفة و جرى وراها عشان يلحقها بعد ما هربت من اعترافه قرر يخفف عليها خجلها و احترمت فيه دا فضل طول الطريق ساكت لحد البيت و ازاى اول ما دخلت هربت على الحمام
وقفت قدام المرايا بعد ما خدت قرارها تقابله ف طريقه ليها خطوة منه قصادها خطوتين منها مش هتستحمل بعده تانى هتخليه ليها .. ليها وبس
خرجت بفرحة عشان تقوله قرارها بس اللى شافته خلاها تشك فيه


google-playkhamsatmostaqltradent