القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية المتمردة الفصل التاسع 9 بقلم نور الشامي

رواية المتمردة الفصل التاسع 9 بقلم نور الشامي

 الفصل التاسع

المتمرده

نزل قاسم تحت قدم وسيله وتحدث بتوسل مردفا : لا ارجوكي يا وسيله بلاش طلاق متبعديش عني انتي وابني انا مقدرش اعيش من غيركم
نزلت وسيله وجلست امام قاسم ثم تحدثت ببكاء شديد : متعملش كدا تاني وارجوك سيبني في حالي وابعد عني طلقني بالله عليك
قاسم وهو يحتضنها بقوه ويتحدث بدموع : وسيله متسبنيش ارجوكي انا بحبك والله انا اسف عاقبيني اي عقاب بس بلاش تبعدي عني انتي وابني
وسيله وهي تضع يديها علي بطنها وتتحدث بتعب : اطلع برا وسيبني
قاسم : حاضر

نهض قاسم وخرج من الغرفه فأعتدلت وسيله وقامت بأتصال هاتفي ثم أغلقت الهاتف وحملت صغيرها وذهبت من الغرفه بدون ان يراها احد حتي خرجت من الفيلا وكان هناك سيارة في انتظارها فركبت السياره وذهبت اما عند قاسم فكان يجلس مع والدته وهو في قمة حزنه وفجأه جاءت الخادمه واخبرت قاسم ان وسيله ليست بغرفتها فأنتفض من مكانه وركض الي الغرفه بسرعه ولم يجد شئ فنظر الي والدته وتحدث بصدمه : ماما هي مشت سابتني لوحدي لا هي مستحيل تكون سابتني صح
هيام بقلق : لا يا حبيبي متخافش هي اكيد مش هتسيبك انا هتصل بأهلها اكيد عندهم

قامت هيام واتصلت برضوي فأخبرتها ان وسيله لم تأتي اليهم وفجأه جاءت رسالة لقاسم من وسيله ومحتواها هو
"" انا محبتش غيرك ولا هحب غيرك بس مقدرش اعيش مع انسان خاين متسألش عليا علشان انا مش هروح لأهلي انت خلاص مش هتشوفني تاني يمكن ال عملته غلط واني احرمك من ابنك اكبر غلط بس انا مبقتش واثقه فيك ومينفعش اخلي ابني يتربي مع اب خاين ومش بيعرف يتحكم في نفسه انساني وطلقني يا قاسم وخلي بالك من نفسك علشان طول ما انت كويس انا هكون كويسه ياريتك ما كنت عملت كدا هتوحشني اوي سلام ""
انتهي قاسم من قراءه الرساله وكسر الهاتف بقوه ثم جلس في الارض وهو يبكي مردفا : لا هي ازااي تعمل فيا كدا حرام عليها انا غلطت بس ليه تعاقبني العقاب دا كله هب ازززاي تاخد ابني وتمشي وتسيبني ليييه كدا
اقتربت والدته منه وتحدثت بدموع قائله : اهدي يا حبيبي هنلاقيها
قاسم بدموع : حرام عليها ليه تعمل فيا كدا
ياسر بحده : قااااسم انت راجل صعيدي ومفيش راجل يعيط علشان واحده وابنك هنجيبه بس هي كدا خلاص مبقتش من عيله المنصوري طلقها
قاسم بعصبيه : دي مراااتي ومستحيل اطلقها فاااهمين

خرج ياسر من الغرفه وتحدث بغضب لرجاله
ياسر : اي حد يلاقي وسيله يقتلها وتجيبوا الطفل لو جراله حاجه هقتل عيالكم كلكم ووسيله مش لازم تيجي عايشه
الرجل : حاضر يا بيه

التفت ياسر فوجد هيام خلفه تتحدث بصدمه : هتقتل مرات ابنك يا ياسر
ياسر : خلاص يا هيام دي مبقتش مرات ابننا دي واحده خاينه وهتجبلنا العار كلنا ولازم تموت

اما في مكان آخر وبالتحديد في القاهرة تظهر وسيله ومعها وبجانبها صغيرها وباسم يجلس علي الكرسي ويتحدث بضيق : وسيله حرام عليكي ال عملتيه في قاسم دا
وسيله بدموع : لا يا باسم انا غلطت فعلا اني هبعده عن ابنه بس مغلطتش في بعادي عنه وشكرا علي ال عملته معايا انا هشتغل وهدرس هنا وكويس انك هتعرف تحولي اوراقي هنا بس بلاش تعرف حد يا باسم بالله عليك
باسم بضيق : وهتفضلي كدا لأمتي يا وسيله
وسيله : خلاص دي هتبقي حياتي يا باسم بس انت خلي بالك من قاسم وقولي اخباره دايما
باسم : اوك انا همشي علشان الحق اسافر وكل حاجه موجوده هنا وفي واحده هتساعدك هتجيلك بكرا
وسيله : شكرا يا باسم

كانت تمر الايام يوم تلو الاخر والاسابيع والشهور وحاله قاسم لا يحسد عليه حياته اصبحت سوداء بدون الوان واصبح شاب قاسي القلب كأنه نزع قلبه من مكانه ووضع مكان لوح من الثلج او حجره صلبه كبيره همه الوحيد ان يجد وسيله وطفله بأي طريقه وفي ذات يوم اخبرها باسم ان والدتها مريضه جدا فنزلت وسيله الي الصعيد وذهبت الي منزل والدتها وعندما وجدها والدها صفعها علي وجهها بقوه وتحدث بغضب قائلا : انتي اي ال جابك هنا تاني
وسيله بحده : جايه اشوف ماما ومحدش من حقه يمنعني وخصوصا انت قولي صحيح رجعت لقاسم الفلوس ولا لسه
شوقي بغضب : اطلعي براااا
رضوي بحزن : حرام عليك سيبها تدخل تشوف ماما
شوقي بغضب : اخرسي انتي هي ملهاش مكان هنا
وفجأه سمعوا صوت طلقات ناريه فألتفتت وسيله ووجدت قاسم يقف امامها وبيده مسدس ورجاله خلفه فضمت الطفل بقوه اليها وتراجعت للخلف عده خطوات وقبل ان تقع اسرع قاسم اليها وسحب الصغير منها وصوب مسدسه تجاهها ثم تحدث ببرود : نورتي يا مدام وسيله
وسيله بعصبيه : هات ابني يا قاااسم
قاسم بسخريه : لا با قلب قاسم من جوا دا ابني انا وكفايه عليكي كدا بقاله سنه معاكي وانا هنا بموت بسببك
وسيله بحزن : قاسم هات ابني بالله عليك
قاسم بحده : اسمعي يا قلب قاسم دا ابني وهاخده ومحدش هيمنعني مهما حصل انتي بقا لو عايزه تعيشي مع ابنك يبقي تنزلي تركعي تحت رجلي زي الجزمه وتطلبي مني اني اسامحك وهتعيشي خدامه ليا غير كدا مش هتشوفي ابني مهما حصل
وسيله بغضب : قااسم هات كريم دا ابني انااااا
قاسم بتحذير : صوتك ميعلاش يا بنت شوقي بدل ما اقصلك لسانك دا فاااهمه فكري وانتي عارفا العنوان

خرج قاسم من المنزل ومعه الصغير وكانت وسيله تصرخ بشده حتي نظر اليها والدها وتحدث بغضب : اطلعي براااا يلا

اما عند قاسم فذهب الي الفيلا ومعه الصغير و عندما رأته هيام ركضت اليه وتحدثت بلهفه : قاسم دا كريم صح دا حفيدي
قاسم بابتسامه : ايوا يا ماما دا حفيدك
ياسر بسعاده : بجد دا حفيدي
هيام بسعاده : حلو اوووي اومال فين وسيله
ياسر بغضب : مش عاوز اسم البنت دي يتقاال هنا

وفجأه قاطعهم صوتها الغاضب وهي تتحدث مرفه : انا عايزا ابني يا قاااااسم

نظر قاسم اليها بابتسامه وطلب من الخادمه ان تأخذ الصغير وتذهب الي الغرفه ثم اقترب من وسيله وسحبها من يديها بقوه ودفعها تحت قدم والدته ثم تحدث بغضب : ال انتي تحت رجليها دي اكتر واحده كانت بتدافع عنك وانتي خدتي حفيدها وهربتي تعرفي انتي تستاهلي اي القتل

نهضت وسيله ثم اقتربت من قاسم حتي اصبحت امامه ونزلت تحت قدميه وهي تتحدث بتوسل : انا اسفه وهعمل ال انت عايزه بس خليني جمب ابني

اغمض قاسم عيونه وفجأه اشار ياسر الي احد رجاله فصوب سلاحه تجاه وسيله واطلق رصاصه وووووو

تعليقات