القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حرب الصعايدة الفصل الخامس 5 بقلم نور الشامي

رواية حرب الصعايدة الفصل الخامس 5 بقلم نور الشامي 

 لفصل الخامس

حرب الصعايده

انصدمت ريتاج عندما وجدت وعد امامها فتحدثت بتوتر مردفه : وعد بلاش تقولي لحد والنبي هو هيمشي اهه
سراج بغضب : انا ماشي من اهنيه بس هنتجم منكم كلكم

ذهب سراج من شرفه الغرفه ونجح في الخروج من الفيلا فجلست ريتاج وبدات تبكي بشده فاقتربت منها وعد وتحدثت بحزن مردفه : متبكيش عاد وكل حاجه هتكون زينه

اما عند مهاب وقف امام ماسه وتحدث بغضب مردفا : مش هتتجوزيه يا بنت النجار

القي مهاب كلماته ثم ذهب ووصل الي الفيلا ودخل الي غرفته فوجد ريتاج نائمه فأبدل ملابسه ونام وفي الصباح استقيظت ريتاج ولم تجد مهاب فنزلت الي الاسفل وتحدثت بدهشه : طنط زهيره هو مهاب فين ؟
زهيره : هو بيجول عنده شغل مهم في المصنع
شكريه بابتسامه : تعالي يا بنتي جوليلي اي ال حوصل
ريتاج بحزن : محصلش حاجه يا تيته عادي
شكريه بضحك : انتي مكسوفه مني علي العموم روحي اطبخي الواكل لجوزك عايزاه يجي ياكل انهارده من يدك
ريتاج : مش الخدم بيطبخوا يا تيته
شكريه : يا بنتي دا ارل يوم في جوازكم وعايزاه لما يجي ياكل من يدك

في المصنع عند مهاب كان يصرخ علي احد العاملين فدخل ياسر واخرج العامل ثم تحدث بضيق مردفا : اهدي اي ال بيوحصل معاك وبعدين اي ال جابك اهنيه في عريس يجي يوم صباحيته الشغل
مهاب بعصبيه : ماسه هتتجوز ابن السمدوني هي ازاي تعمل اكده عايزه تتجوز عدوي مش بتجول انها بتحبني
ياسر بحده : مهااب فووج انت السبب انت ال عملت اكده في نفسك وفينا كلنا اتجوزت ريتاج ليه لما مبتحبهاش جولي اكده جوازك دلوجتي اي لازمته
مهاب بضيق : انا اتجوزتها جدام ربنا كمان
ياسر بصدمه : ازاي وانت مش بتحبها ولا هي يعني اي غصب عنها
مهاب بضيق : ايوه وو

وفجأه طرق احدي العاملين علي الباب فاذن له مهاب بالدخول وتحدث بضيق : عايز اي
العامل : سراج بيه بره وعايز يجابل حضرتك
ياسر بجديه : اهدي يا مهاب جوله يدخل يا ابني

جلس مهاب علي الكرسي فدخل سراج وتحدث بابتسامه : مش هتطلبولي حاجه اشربها ولا اي ؟
مهاب بجديه : عايز اي يا ابن السمدوني
سراج بضحك : زمان مكنتش بتجولي اكده كنت بتجولي يا صاحبي فاكر لما كنا اصغار ولا لع ما علينا دا مش موضوعنا انا جاي اعزمكم علي فرحي
مهاب بحده : دا كان زمان جبل ما نكون اعداء يا ابن السمدوني وجولي فرحك امتي وعلي مين ؟
سراج بابتسامه : انا جولت استعجل بيه فرحي بكره علي ماسه النجار اكيد هتيجي
مهاب ببرود : طبعا هاجي زي ما جيت فرحي انا هاجي فرحك وهجيبلك هديه معليا كمان
سراج بابتسامه : هستناك يا ابن الرشيدي

في المساء جلست ماسه علي الفراش وامامعا فستان الزفاف تبكي بشده فصوت الزغاريط يملئ البيت ولكن هي في عالم اخر لم تتوقع يوما ان يصبح يوم عرسها بكل هذا الحزن لعا ولكنها مسحت دموعها عندما تذكرت كلمات مهاب ونهضت لتري فستانها وفي منزل مهاب وصل الي البيت وصعد ليبدل ملابسه ونزل الي الاسفل وجلس علي مائده الطعام فبدأ الخدم في تحضير الاكل

زهيره بابتسامه : الواكل دا كله ريتاج هي ال طبخته يا مهاب
مهاب بابتسامه مزيفه : تسلم ايديها يا امه
شكريه : جولها هي
مهاب بضيق : تسلم يدك يا ريتاج
شكريه : بيجولوا ان فرح ابن السمدوني بكره علي ماسه

نظرت ريتاج الي مهاب ثم تحدث بحزن مردفه : ربنا يسعدهم

نهض مهاب من علي الطعام وصعد الي غرفته بدون ان يتفوه باي حرف ثم اخذ هاتفه وقام ببعض الاتصالات الهاتفيه ثم فصل الهاتف ونام عدت هذه الليل علي الجميع في حاله حزن رهيبه وفي اليوم التالي في منزل سراج كان الجميع يقومون بتجهيز كل شئ للزفاف وسراج ينظر اليهم بحزن شديد فهو سيتزوج فتاه ليس بينه وبينها اي مشاعر وفي المساء اجتمع الناس في منزل سراج والنساء ايضا وجاء مهاب وسط دهشه الجميع ثم اقترب من سراج وتحدث بابتسامه مردفا : مبروك يا عريس
سراج بابتسامه : الله يبارك فيك نورت يا ابن الرشيدي

اقترب مهاب منه اكثر ثم همس في اذنيه مردفا : متنساش وعدي
ياسر بضيق : مبروك يا سراج
سراج بقلق : الله يبارك فيك
مهاب ببرود : احنا جينا وعملنا الواجب وهنمشي دلوجتي مبروك مره تانيه يا عريس

القي مهاب كلماته وذهب هو وياسر فتحدث سراج لاحدي حراسه مردفا : خلوا بالكم حاسس ان ابن الرشيدي هيعمل حاجه ووو

وفجاه سمعوا الجميع صوت طلقات النار التي انتشرت في كل مكان فأنتفضت ماسه والحاضرين
ووقف الجميع في حاله صدمه وصراخ النساء انتشر في كل مكان فتحدث سراج بغضب مردفا : ادخلوا احموا الحريم بسرعه مش عاوز ولا واحده يوحصلها حتي لو خدش بسيط
الخارس بلهفه : صالح بيه اتصاااوب اتصلوا بالاسعاف بسرررعه البيه هيموووت

في وسط كل هذه الفوضي والصراخ وطلقات الرصاص التي تنتشر في كل مكان وقف هو من بعيد يشعل سيجارته وعلامات الانتصار علي وجهه فتحدث ياسر بضيق مردفا : كان اي لازمته ال حوصل دا بس يا صاحبي
مهاب ببرود : انا وعدت ابن السمدوني انه لو اتجوز ماسه يوم فرحه هيتجلب لميتم مش لفرح ودلوجتي اتجلب لميتم حتي كتب الكتاب ملحجش يتكتب وو

وفجاه صرخ ياسر ووقع علي الارض فنظر اليه مهاب ووجد احدي الرصاصات اخترقت جسده فاقترب مهاب وتحدث بلهفه مردفا : ياااااسر
الحارس : لازم نوديه المستشفي يا بيه
حارس اخر : ايوه يلا هنشيلوه بسرعه

قام الحارس وحملوا ياسر ووضعوه في السياره وذهبوا بسرعه الي المستشفي وبعد دقائق وضلت سيارات الاسعاف وبها المصابين كانوا شيوخ البلد في المستشفي والجميع علموا باصابه ياسر ايضا اما عند سراج من امام غرفه العمليات خرج الطبيب فتحدث سراج بلهفه : جرلي يا حكيم عمي زين
الطبيب : البقاء لله

عند مهاب كان يقف امام غرفه الفحص ايضا ومعه الحراس وبعض شيوخ البلد فخرج الطبيب وتحدث مهاب بلهفه : جولي ياسر زين
الطبيب : البقاء لله ووو

السادس من هنا

تعليقات