recent
روايات مكتبة حواء

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الثاني 2 بقلم فدوي خالد

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الثاني 2 بقلم فدوي خالد

لمحامي بجدية : فى ملحوظة لازم تعرفوها فى الأول .

الكل : أية ؟
المحامي : مدام خديجة ورثها زي ما هو، لكن أنتوا إلي هتتنفذ عليكم الوصية، يعني هى مش هيصيبها أي ضرر فى الموضوع .
مروان بسخرية : ناس ليها بختو ناس ليها ترتر، يا رب .
ريم بسخرية : الحظ ميعرفش غير صحابه .
يوسف : طبعًا مش اجتمعنا، اجتماع أسود .
ليلى : بقولك أية يا عم، نقطنا بسكوتك صوتك مزعج .
يوسف : ما شاء الله على صوتك المسرسع، الواحد بيسمعه بيكون عاوز يغمي عليه .
ليلى : من حلاوته، ما أنا قمر، و أنتَ غيران عشان أنا أحلى .
يوسف بسخرية : قمر بالستر .
سارة : بطلوا شغل العيال دة .
عمر : مش لما أختك تسكت .
سارة : نعم ! أختي هى إلي غلطانة دلوقتي .
صفية بصوت عالي : بس، بس بقا بكلم عيال فى الحضانة، مش شايفين أنكم كبار ولا أية؟ الوضع كارثي معاكم، كمل إلي بتقوله لو سمحت .
المحامي بملل : أكمل ولا هيقاطعوني .
سعاد : كمل خلاص سكتوا .
المحامي : زي ما قولت ليكم إمبارح، لو وافقتوا الورث هيبقى ليكم، ولو ما وفقتوش مش هيبقى ليكم حاجة، فاختاروا من دلوقتي، و بالترتيب، نبدأ من الأكبر سنًا، ها .. مروان رأيك .
مروان بملل : للأسف مضطر أوافق .
المحامي : ريم رأيك .
ريم : موافقة .
المحامي : الباقي نفس الرأي .
الكل : أيوة موافقين .
المحامي : كله يمضي و أجهزوا بليل .
عمر بغباء : لية ؟
المحامي بملل : المفروض تتجوزا، و بعد سنة هتأخدوا الورث، مش كنا بنقول دة مش شوية .
عمر بحزن : بقا أنا أسيب كل البنات دي و اتجوز واحدة منكم، يا رب صبرني .
سارة : على أساس أن احنا دايبين فى دبديبك .
المحامي : فى حاجة كمان .
عمر : اشجيني .
المحامي : جدكم مش مخيركم تتجوزوا مين ؟
عمر بسخرية : كملت .
المحامي : يعني مروان لريم .
مروان : مستحيل.
ريم : مش ممكن .
المحامي: و سارة لعمر .
سارة : الحظ بيدور عليا .
عمر : يا شبابك الضايع يا عمر .
المحامي : و ...
ليلى بملل قاطعته : مش محتاجة خلاص .
المحامي : بليل هاجي و نخلص كل الإجراءات .
سعاد بهدوء : بصوا بقا، دا موقف و اتحطينا فيه و لازم نكون قده .
صفية بتكمله : و ياريت شغل الحضانة دا يخلص .
ريم بملل : دلوقتي ينفع أروح الشركة و لما نيجي نتكلم .
مروان : اسمها نروح، مش شركتك لوحدك .
ريم : أروح لوحدي، أكيد مش هروح معاك .
سارة : و أنا عايزة أنزل المستشفى .
ليلى : و أنا نازلة الجامعة .
يوسف : و أنا هشتري حاجات عشان ورايا مأمورية .
عمر : و أنا الحمد لله فاضى .
صفية : بس خلاص روحوا اعملوا إلي أنتوا عايزينوا، و متنسوش بالليل .
يوسف ببرود : ربنا يستر .
" ريم طلعت بره و بتفتح العربية، و جاية تشغلها، تسمع صوت بس، نزلت تشوف فى أية لقيتها متعطلة "
ريم بغضب و هى بتضرب العربية بإيدها : أبو الحظ دة، اليوم من أوله كدة مش معقول .
" كان مروان طلع العربية، و وقف و هو بيشيل نظاراته و بيحرك حواجبه بإستفزاز "
مروان : مش قولتلك بلاش جو إلي قادرة على التحدى و على المواجهة دة، اركبي معايا هنتأخر على الشركة .
ريم بملل : ماشي .
" ريم سانده دماغها على الشباك، و مش عارفة ممكن يحصل أية فى حياتها الجاية، حتى بعد سنة هتبقي مطلقة، مين هيرضي يتجوز مطلقة، مش هترجع لحياتها و هتخليها فى القاهرة، و مع شخص مش عايزاه، ابتسمت بسخرية على الدنيا إلي مبتديهاش أي حاجة هى عايزاها "
مروان بفضول : مالك .
ريم بتنهيدة : مفيش .
مروان : الطريق طويل، و التنهيدة دي وراها كتير .
ريم : خلينا ساكتين، بدال ما نتخانق، دماغي صدع من كتر الخناق، فكفاية .
مروان : عندك حق، هشغل الراديو .
شغل الراديو و كان على مقطع الأغنية
" غريب الحب مين فاهمة، ما بين اتنين بيتفارقوا، و بين اتنين بيتفارقوا فى حد الحب دة سارقه و حد الحب كان واهمه "
بصوا الاتنين لبعض و مش عارفين فى أية، فاق مروان و قفل الراديو بسرعة .
مروان : خليه مقفول أحسن .
ريم : أنا بقول كدة بردوة .
____________________
ليلى بصوت عالي : ماما أنا راحة الجامعة عشان أتأخرت .
و نازلة بتجري عشان أتأخرت، خبطت فى يوسف .
ليلى : يا نهار أسود .
يوسف : الله يسامحك يا شيخة، القميص باظ .
ليلى : أنا ...أصل .
يوسف : أصل أية، بوظتي القميص لسة جايبه جديد .
ليلى : مش مشكلة هات تانى .
يوسف : أنتِ عارفة دة بكام أصلا .
ليلى بتفكير عميق : ١٠٠ جنية لو زاد يعني .
يوسف بصدمة : ١٠٠ جنية، ربنا يهديكِ يا بنتي، دا ٣٠٠٠ جنية .
ليلى بصدمة : لية؟ بتشتغل فى بنك و أنا معرفش .
يوسف بسخرية : لا حرامي، بسرق البنك دة .
ليلى : وسع كدة، ورايا جامعة و مش فاضية ليك .
يوسف بسخرية : على أساس أنا إلي عايز أكلمك .
ليلى : هش ..بوظت مودي .
" ليلى وصلت للجامعة و لقيت صاحبتها هند هناك "
ليلى بفرحة : هند، أخيرًا رجعتي .
كملت بخضة : أية دة؟ أية إلي فى وشك دة ؟
هند ببكاء : مش قادرة يا ليلى مش قادرة .
ليلى : أهدى يا حبيبتي ربنا يهديكِ، و أحكي أية إلي حصل .
هند ببكاء : بابا، ضربني جامد، من غير سبب مش عارفة أعمل أية ؟
ليلى حضنتها و هى بتطبطب عليها : أهدي يا حبيبتي، خلاص بطلي عياط .
مسحت دموعها و أتكلمت : نفسي أعرف بيعمل معايا كدة لية ؟
ليلى : أهدى شوية كدة، و متزعليش ربنا هيبعدك عنه .
هند : فى دكتور جديد هيدينا المحاضرة .
ليلى : أحسن من أبو شنبات .
هند : ياة لو سمعك .
ليلى : ما يسمع .
هند : يلا قبل ما الدكتور الجديد يجي، و يطلع رخم زي التاني و ينفخنا .
ليلى : أحلى نفخ .
" راحوا المحاضرة، و ليلى كانت مركزة و هى بتطلع حاجات من الشنطة، دخل الدكتور الجديد، هند بنكزه
هند : بصي القمر دة، دا طلع قمر أوي.
ليلى رفعت نظرها بدهشة : أحمد مش معقول .
_______________________
* فى المستشفى *
سارة بزهق : فى حالات تاني يا هاجر .
هاجر : فى حالة برة، اتخبطت بالعربية و شكل رجليها مكسورة .
سارة : عملت إشاعة .
هاجر : اة .
سارة : مش جبثتوها .
هاجر : أيوة .
سارة بملل : أعملها أية ؟
هاجر : واهمة نفسها أنها مريضة و عايزة دكتور .
سارة بنفخ : طالعة أهوة، طالعة .
" دخلت الأوضة و لقيتها قاعدة تعيط، خدت نفس عميق قبل ما تتهور و تعمل فيها حاجة "
سارة : مالك ؟
البنت بعياط : رجلي وجعاني .
سارة : أهدي يا حبيبتي مفيش حاجة، اسمك أية ؟
البنت : يارا .
سارة : واتخطبتي ازاى ؟ أقصد اتخبطتي ازاى يا يارا .
يارا بغيظ : حد خبطني الله يسامحه، إلهي يا رب عربيته الحلوة دي تبوظ، أنا مش هسكت عن حقي هرفع شكوة و اشتكيه .
" خبط الباب و حد دخل و معاه ورد "
يارا : أوة .. أية القمر دة .
" سارة بتلف. "
سارة : أنتَ إلي خبطها، أنا معاكِ يا حبيبتي لحد ما تجيبي حقك، و مش هسيبك .
يارا : مع أية، هو أنا قولت عايزة حقي .
سارة بصدمة : نعم ! مش قولتي أنك عاوزه حقك، و لا يمكن تفرطي فيه .
يارا : مين ؟ أنا، و النبى اسكتي أنتِ لما نشوف القمر دة .
عمر بأسف : أسف يا أنسه مكنتش أقصد .
سارة : لا قاصد و هوديك فى داهية .
يارا : خلاص محصلش حاجة يا دكتورة .
عمر : البنت بتقولك محصلش حاجة أهوة .
سارة : لا حصل، و هكتب فيك شكوة، و أوديك فى ستين داهية .
عمر : هدي أعصابك، و بعدين نسيتي أن فى وصية و لازم تتنفذ النهاردة أو كلنا هنروح هدر .
سارة بتفكير : اة عندك، بس بردوة هشتكيك بعدها .
عمر : ما تقولي حاجة يا بنتي .
يارا : خلاص يا دكتورة بقا، أنا مسامحة .
سارة : أولعوا ببعض الغلط عليا عشان جاية أجبلك حقك .
" سارة خرجت لقيت دكتور زميلها اسمه علاء "
علاء : دكتورة سارة .
سارة : نعم يا دكتور .
علاء : كنت عايز رقم والدتك .
سارة : لية ؟
علاء : عايز أتقدم ليكِ.
سارة : بس ...
عمر : تتقدم لمين ؟ دي مراتي .
و ضربه .

google-playkhamsatmostaqltradent