recent
روايات مكتبة حواء

رواية اسيرة من اجل رغباتي الفصل الرابع 4 بقلم امل حمادة

رواية اسيرة من اجل رغباتي الفصل الرابع 4 بقلم امل حمادة 

البارت الرابع من نوفيلا

"أسيرة من أجل رغباتي"
اتي صباح يوم جديد في سماء الاسكندرية ....
كان فارس نائما لم يدري بشئ ....اما حبيبة المسكينة كانت نائمة علي الارض ....لا تستطيع الحركة وكانت تشعر بألم شديد ....وظلت تتاوه ..
إلي أن فتحت عينيها وظلت تنظر الي ارجاء تلك الغرفه اللعينة ...حاولت أن تصرخ لكن لا صوت يخرج منها ....
استيقظ فارس . ..ونظر الي حبيبة ....فاسرع نحوها ..
فارس :انتي اي اللي نيمك كده ...
حبيبة بصوت منخفض :ابعد عني ...
فارس يحاول أن يتمالك أعصابه :تاني الكلام دا ....انا مش دافع فيكي اد كده وجايبك هنا عشان تقوليلي ابعد عني ....
حبيبة:بكرهك .....وظلت تتاوه ...
امسك فارس بشعرها بشده :اسمعي ياروح امك ....اللي ييجي هنا مش هيخرج الا بمذاجي ....ولو فكرتي تنطقي بكلمة زياده هتشوفي مني الوش التاني ،فخليكي هادية كده واسمعي الكلام وانا هعيشك احلي من العيشه اللي كانت عايشاها ....فاهمه !
تركها فارس وتوجه الي المرحاض لكي يستحم ....
ولكن عندما خرج ...نظر إليها وكانت تلك الصدمه ....واضعه يدها علي احشائها ....وتنزف بشده ...
اسرع فارس نحوها ...وحملها الي الفراش ...
فارس :انتي كويسه ....حبيبة ...اتكلمي ....
نظرت اليه بينما علقت عينيها .....
قام فارس استدعاء الدكتور ....
إلي أن اتي وقام بالفحص عليها ....
الدكتور :لو سمحت يافارس باشا .....هي دي زوجه حضرتك ...
فارس نظر إليه ورفع حاجبه :ودا شئ يخصك في اي ؟
الدكتور :انا اللي واضح قدامي عذراء بس اتعرضت لاختصاب شديد .....ودي جريمه ولازم يتبلغ عنها. ..
فارس وقد امسك بياقة الدكتور:انت هتمشي من هنا علي رجلك ...ولا اخلي اللي بره يمشوك علي نقالة ....
ارتعب الدكتور من حديثه خاصة أنه لا يقدر علي مواجهته فقد خلت منه الانسانيه ...
الدكتور :عن اذنك ...وتوجه للخارج ....
جاء أحد العاملات الي الغرفه ...
فارس :خليكم هنا جمبها .....ولو في حاجه محتاجنها ابعتي حد يجبها ....
وقفت احدي العاملات في ذهول وخوف ...
فارس :مالكم اتشليتوا ....قلتلكم خليكم جمبها...كلامي يتنفذ ....
العاملات :حاضر ....
توجه فارس للخارج بينما ظل العاملات جالسين بجوارها ....
احدي العاملات :لاحول ولا قوة الا بالله....البنت دي صعبانه عليا اوي ...من ساعه ماجات وانا حزينه عليها ....
ترد الأخري :عندك حق ....شكلها صغيره ...بس فين اهلها عشان يرموها كده ...
العامله :الله اعلم بظروف الناس. ....ويهدك يافارس ...
......وحدوا الله........
توجه فارس الي عمله وهو في قمة غضبه ....
إلي أن اتت إليه السكرتيره :بعد اذنك يافارس باشا ...في ورق محتاج امضتك ....
فارس :اطلعي بره ....
السكرتيره :ايوه ياباشا بس ....
فارس وقد كسر كل شيء أمامه :قولت اطلعي بره ....
السكرتيره بخوف :ح .حاضر ...
اتي إليه صديقه ابراهيم .....
ابراهيم :مالك يافارس ....الشركه كلها سامعه صوتك ...في حاجه حصلت ....
فارس :مالكش دعوه وخليك في شغلك .....والا انت عارف ممكن ارفدك ...
ابراهيم بصدمه :اللي تشوفه يافارس بيه ....عن اذنك ....
فارس يشعل سيجار وراء الأخري.....وبدأ يلتفت الي عمله .....
اتي الليل وكان جميع العاملين بالشركه انصرفوا ....وظل فارس جالسا مكانه ....إلي أن قرر أن يذهب الي البيت المشبوه .....
قاد فارس سيارته وتوجه الي المنزل ....
بمجرد أن دخل البيت ....اسرعت إليه سمية وقامت باحتضانه....
فارس ابعد يدها عن عنقه .....انا مش فايقلك ...
سمية:ليه بس يافارس .....دا انا بحبك. ..واكتر واحده بتخاف عليك .....طب موحشتكش ....
وقامت لتحضر إليه كأس الخمر ......
وبدأ فارس يشرب واحد تلو الآخر ....الي أن أصبح في قمة الروقان. ...
قام بشد يدها واجلسها علي رجليه .بقولك اي ماتيجي نقول كلمتين جوا ...
سمية بضحكه مرتفعه :بس كده ....انت تأمر يلا بينا ....وتوجهوا الي الفراش ....وفعلوا ماحرمه الله. ..
.......اذكروا الله .........
استيقظت حبيبة في الليل. ....ولكنها لا تستطيع التحدث ...ونظرت الي جانبها وجدت احدي الفتيات العاملين بالمنزل ....
العاملة:حمدالله علي السلامه ....انتي اكيد جعانه هعملك اكل ....
هزت حبيبة رأسها بالرفض ...
العاملة :انتي تعرفي انك صعبانه عليا اوي ....بس قوليلي اي اللي رماكي في سكة فارس ....
حبيبة لم تتحدث لكن بكت .....
العاملة أمسكت بيدها :ماتخافيش. ...انا جمبك ...انا عارفه أن مش هقدر اعملك حاجه .....بس انا حاسه بناحيتك بشعور غريب ....ماتخافيش ياحبيبة ...
حبيبة أمسكت بيدها بشده وابتسمت لها .....
قامت العامله باحتضانها :ياحبيبتي ....دا انتي بترتعشي ....
حبيبة وظلت متشدده في أحضانها ....إلي أن اقتحم الغرفة فارس .....
فارس وليس بوعيها من الخمر : ياماشاء الله ...ودا اسمه اي دا ؟ .
ابتعدت العامله سريعا عن حبيبه :انا اسفه يافارس باشا .....هي كانت خايفه وانا ....
اقترب فارس من العاملة وسحبها من يدها وأخرجها من الغرفة ....وتوجه الي حبيبة وبدأ في خلع ملابسه ....
فارس :ماانتي كويسه اهو ....بس تصدقي ....طلعتي ملكيش علاقات قبلي ....
حبيبة تنظر إليه والخوف يمتلكها ......
فارس :وضع يده علي وجهها ....بس انتي موزه ملكيش حل ....قضيت ليله امبارح كانت احلي ليلة ....ونفسي أكررها ...مايلا بينا. ...
حاولت حبيبة أن تتشدد في احتضان نفسها لكي لا يقترب منها .....
فارس :بتضحكني والله ....يابنتي خلاص انتي بقيتي مدام فارس ....يعني الكسوف دا انتهي .....وقام مره اخري بنزع ملابسها. .....ولكن تلك المرة لم تصدر حبيبة اي صوت او صراخ أو حركة ....وكأنها تبدو مستسلمه ....
وعلي اذان الفجر ....ابتعد فارس عنها وتوجه الي المرحاض .....وبدأ في استعاده وعيه ......
ونظر الي حبيبة التي لم يصدر منها اي حركه أو حديث فقط علي وضعها من وقتها ولكن عينيها مفتوحه ....
فارس اقترب منها :حبيبة ....
ولكن لم تجيب عليه .....
استغرب فارس :لماذا لم تجيب وهي عينيها مفتوحه ...
كرر حديثه مره اخري :حبيبة ....ردي .....
ولكن دون جدوي لم تستجيب مجرد جسم نائما علي الفراش ولكن ليس يلبي الاستجابات ....


google-playkhamsatmostaqltradent