recent
روايات مكتبة حواء

رواية اسوار الشيطان الفصل العاشر 10 بقلم نور الشامي

رواية اسوار الشيطان الفصل العاشر 10 بقلم نور الشامي

 لفصل العاشر

أسوار الشيطان
انصدم مراد عندما وجد ساره علي الارض تمسك قدميها بألم فأقترب منها بلهفه وتحدث مردفا: حبيبتي مالك يا عيوني اي ال حوصلك
ساره ببكاء: بابا انا اتخبطت علشان وانا نايمه شوفت حاجات وحشه انا بخاف انام لوحدي علشان بشوف حاجات وحشه
مراد وهو يحتضنها : معلش يا حبيبتي هخليكي تنامي معايا زي الاول
دخلت نبويه بلهفه وخلفها عزيزه اليها وتحدثت مردفه: مالك يا حبيبتي
سارده بدموع: تيته انا اتخبطت
مراد بعصبيه لعزيزه: انا جولتلك جبل اكده مليون مره متسبيش ساره وهي نايمه لوحدها صوح ولا لع
عزيزه بخوف: والله يا بيه نزلت اجيب عصير علشان هي ساعات بتصحي من النوم بتبجي عايزه تشرب اي حاجه حلوه
نبويه بهدوء: خلاص يا مراد انا هنيمها معايا
مراد: مش عايز اتعبك يا ماما انا هاخدها تنام جمبي
نبويه: لع انت دلوجتي متجوز تنام جمب مرتك وساره هتنام جمبي
براء بتوتر: عادي يا ماما والله انا اصلا بحب ساره جوي خليها تنام معانا
نبويه بجديه: جولت انها هتنام معايا انا والكلام انتهي خلاص
القت نبويه كلماتها ثم حملت الصغيره وذهبت فنظر مراد الي براء وتحدث مردفا : يلا علي الاوضه
ذهبت براء الي الغرفه ثم تحدثت مردفه: عايزه اروح اشوف عمي واجوله ان هنادي لسه عايشه
مراد بحده: مش هيوحصل ... انتي غبيه جوووي فاكره انك لو روحتي هترجعي عايشه عمك دا هيجتلك
براء بعصبيه: عمي مستحيل يعمل اكده انا لازم اروح
نظر مراد اليها بغضب ثم سحبها من يديها ونزل بها الي الاسفل ووقف امام احدي الح اس وتحدث مردفا: وصل المدام لبيت زيدان
نظر الحارس اليه بصدمه وجاء غسان وتحدث مردفا: انت بتجول اي يا مراد
مراد بعصبيه: مش عايز اسمع ولا كلمه من اي حد
الحارس: اتفضلي يا مدام
نظرت براء الي مراد ثم ركبت السياره وانطلق السائق فتحدث مراد بحده مردفا: في لحظه واحده عايز كل الحرس يكون في العربيات وتحاصروا بيت زيدان علشان اعرف ادخله من غير دوشه
الحراس: اوامرك يا بيه
القي مراد كلماته ثم اخذ سلاحه واستقل هو وغسان السياره اما عند براء نزلت من السياره ودخلت بسهوله فجميع الحرس عندهم اوامر بدخول براء اذا جاءت في اي وقتوعندما دخلت وجدت جمال يجلس وامامه الحرس يصرخ عليهم بشده وعندما وجد براء طلب من الحراس ان ينصرفوا فتخدثت براء بلهفه مردفه: عمي ... هو عمي عامل اي
جمال بحده: جايه تعملي اي يا براء بعد ما جوزك جتل اختك مش هنادي دي كنتي دايما تجولي عليها زي اختك
براء بلهفه: لع يا عمي انت مش فاهم حاجه هنادي لسه عايشه والله وانا شوفت فيديوا ليها ومراد هو ال خلاني اشوفه
جمال بعصبيه: هنادي ماتت واحنا شوفناها وهي بتموت وشوفنا صوره جثتها انتي بتصدجي الشيطان ... تعرفي احنا خلناكي تدخلي بيته ليه علشان ال يدخله بيبجي مقيد بأسواره .. اسوار الشيطان محدش غريب يعرف يدخل ولا يخرج من البيت دا بدون اذن مراد وانتي بكل سهوله بتصدجيه
براء بحزن: بس هي عايشه والله مراد مش بيكدب علشان هو مش مجبور يكدب ولا بيهمه حد لما بيعمل حاجه بيجول انه عملها هنادي عايشه صدجني وخليني اشوف عمي و
لم تكمل براء كلماتها فقاطعها ظهور زيدان وهو يقف امامها بغضب شديد وتعب فأقتربت منه بلهفه واحضنته وتحدثت مردفه: عمي هنادي عايشه والله وانا متأكده
نظر زيدان اليها بغضب وفجأه اخرج سلاحه وصوبه تجاهها وتحدث مردفا: جايه دلوجتي بعد ما بنتي ماتت وتضحكي عليا بكلمتين هي دي مهمتك ان بنتي تموت وابن الصاوي عايش ومبسوط
براء بصدمه: لع يا عمي والله انا حاولت كتير جوي وهحاول تاني وهنادي عايشه
زيدان بغضب شديد: هنااادي ماتت وانا هجتلك زي ما ماتت وهجتل اي خد جريب من ابن الصاوي
نظر جمال اليه بصدمه فهو يعلم نوايا زيدان ولكن ليس لدرجه ان يقتلها فتحدث مردفا: زيدان اهدي
جهز زيدان سلاحه وصوبه تجاهها وقبل ان يضرب سمع صوت طلقات ناريه ومراد يدخل ومعه غسان وخلفه عدد كبير من الحرس ثم سحب براء خلفه وتحدث مردفا: بنتك لسه عايشه ولما افكر اجتلها هبعتلك جثتها علشان تدفنها يا زيدان بس هي ملهاش ذنب ومختارتش يبجي واحد زيك ابوها ولو جربت من مرتي تاني انا هجتلك بجد وابعت جثتك للكلاب وبرده مش هتشتغل في تجاره الاطفال
القي مراد كلماته ثم اخذ براء وذهبوا فوقف زيدان بغضب شديد وهو يتحدث مردفا: اتصلوا هاااتولي سااامر بسرعه عايزه يبجي اهنيه بكره بالكتير
جمال: اهدي يا اخوي انا هتصل بيه
جلس زيدان بغضب شديد ولكنه اطمأن عندما علم ان ابنته مازالت علي قيد الحياه
في بيت مراد دخلت براء الي الغرفه وهي مازالت تشعر بالصدمه من تصرف عمها فهل حقا كان سيقتلها فجلست علي الفراش بصدمه وظلت تبكي بشده وكان مراد ينظر اليها ببرود شديد ثم اقترب منها وتحدث مردفا: انا سيبتك تعيطي بجالك نص ساعه اهه اظن كفايه اكده ال بيعيط عمري ما بياخد حاجه ولا بيكسب صححي غلطك وبعد اكده فكري بعقلك مش بجلبك عمر التفكير بالقلب ما كان بينفع دايما بيخسر
براء ببكاء شديد: انت فاكرها سهله امده ان الشخص ال رباني وال كنت عايشه معاهزطول عمري يطلع عايز يجتلني وبيضحك عليا كل السنين دي
مراد بعصبيه: انتي ال غبيه مش ذنب الناس انك غبيه ومش بتفهمي ولو فضلتي اكده بتفكري بقلبك طول عمرك هتفضلي تخسري
القي مراد كلماته ثم دخل الي غرفته وتركها وفي الصباح قررت فريال ان تذهب وتشتري بعض الاشياء الهامه بعدما استأذنت من والدتها وكان هناك حرس يراقبها بدون ان تلاحظ واثناء مرورها اقترب منها احدي الاشخاص وتحدث مردفا: فريال انا عايز اتكلم معاكي شويه اسمعيني بجا
فريال بعصبيه: هاني ابعد عني علشان مش طايجه ابص في وشك ومفيش اصلا كلام بيني وبينك
كان سيقترب الحارس ولكن لا يريد ان يفتعل ضوضاء حتي لا تعلم انه يراقبها اما عند فريال تحدثت بعصبيه مردفه: انا لو شوفت وشك تاني هحول لمراد يتصرف معاك وحتي لو جتلك مش هتكلم
هاني: بس انا بحبك ومش همشي من اهنيه غير لما تيجي معايا علشان نتكلم
جاءت فريال لتذهب ولكن وقف هاني امامها وتحدث مردفا: مش هسيبك غير لما نتكلم
جاءت فريال لتتحدث ولكن فجأه جاءت سياره امامها ونزل شاب منها وتحدث مردفا: في حاجه يا انسه عايزه مساعده
نظرت فريال اليه ثم فكرت لثواني وتحدثت مردفه: ايوه البني ادم دا بيضايجني ومش راضي يخليني امشي
هاني: مش هسيبك تمشي غير لما نتكلم
نظر الشاب اليها ثم تحدث مردفا: انتي عايزه تتكلمي معاع
فريال بحده: لع
الشاب: جالت لع اهي يبجي تمشي احسن من اهتيه علشان متعصبش عليك
هاني بعصبيه: وانت مالك خليك في نفسك بدل ما اتصرف معاك
نظر الشاب اليه بابتسامه وفجأه لكمه بقوه علي وجهه فوقع هاني علي الارض واقترب الحارس بسرعه من فريال ووقف بسيارته وتحدث مردفا: انسه فريال اتفضلي اركبي
نظرت فريال الي الساب وتحدثت مردفه: شكرا ليك
الشاب بابتسامه: انا اسمي سامر ومفيش شكر دا واجبي خلي بالك من نفسك
فريال بابتسامه: ان شاء الله شكرا تاني
القت فريال كلماتها ثم استقلت السياره وذهب وركب ايضا سامر سيارته وذهب وفي بيت زيدان دخلت سياره سامر ونزل منها وصعد الي الاغلي ثم اقترب من والدته واحتضنه وتحدث بابتسامه مردفا: وحشتني جوي يا ابوي
زيدان بابتسامه: وانت كمان يا ابني
سامر: امال فين هنادي وبراء
نظر زيدان الي جمال بضيق ثم تحدث مردفا: هنادي راحت لصاحبتها وهتيجي كمان شويه وبراء اتجوزت
نظر سامر اليه بصدمه ثم تحدث مردفا: اتجوزت ازاي من غير ما حد يعرفني هو مش انا زي اخوها والمفروض احضر
زيدان بضيق: كان لازم تتحوز بعد ال عمله صاحبك فيها وكمان بيهددها وعيشها معاه بالعافيه
سامر بحده: صاحبي مين واي ال حوصل فيها
زيدان: مراد الصاوي اغتصب براء واتجوزها وبيهددها دلوجتي ومغيشها معاع بالعافيه
سامر بغضب: مستحيل مراد يعمل اكده ولا يلمس واحده غصب عنها
زيدان بعصبيه: يعني بتكدبني انا وواثق في صاحبك اكتر من ابوك دا ال حوصل وال بجوله هو الصوح
نظر سامر اليه بغضب ثم ذهب بسرعه فتحدث جمال بلهفه مردفا: ابعت وراه حرس الا ابن الصاوي يعمل فيه حاجه
زيدان بهدوء: مش هيعمل حاجه فيه مراد بيحب سامر ومش هيأذيه
اما عند مراد كان يجلس في الاسفل ثم دخلت فريال وخلفها الحرس فتحدث مردفا: بعد اكده ابجي شوفي انتي عايزه اي وخلي حد يجيبه ليكي يا فريال
فريال بابتسامه: انا عايزه امشي يا مراد زهجت
مراد بحده للحارس: واجف اكده ليه
نظر الحارس الي فريال التي اشارت له ان يصمت فتحدث مراد بعصبيه: في اي بالظبط
الحارس بخوف: مفيش يا بيه
مراد بحده: جووولت في اي اخلص
قصي الحارس له كل ما حدث مع فريال فنظرت نبويه وتحدثت مردفه: ومجولتييش لييه يا بت انتي كنتي عايزه تخبي ليه
نظر مراد الي غسان نظرات يفهمها جيدا فأقترب غسان من اخدي الحراس وهمس في اذنيه فأومأ الحارس رأسه بالموافقه ثم ذهب وتحدث مراد بهدوء مردفا: خلاص يا ماما اهدي هي مش عايزه تخوفنا عليها بس
نبويه بعصبيه: انا زهجت من موضوع هاني دا بجا هو احنا معندناش حد غيره
فريال بدموع : انا معملتش حاجه ومش ذنبي يا ماما مينفعش كل ما الموضوع دا يتفتح تعملي معايا اكده
القت فريال كلماتها ثم صعدت الي الاعلي فتنهدت نبويه بضيق وصعدت خلفها ثم نظر مراد الي غسان وتحدث مردفا: الوسخ دا يكون عندي انهارده يا غسان
غسان: الحراس راحوا يجيبوه
نزلت ساره مع عزيزه وركضت بسرعه الي الباب وهي تتحدث مردفه: عموا سامر .. عموا سامر
دخل سامر واحتضنها ثم تحدث بسعاده مردفا: حبيبه جلبي عامله اي يا اميرتي
ساره بسعاده: الحمد لله وتيته وعمتوا عاشوا معانا هنا وطنط براء كمان وكلنا عشنا هنا مع بعض وتيته بتخليني انام جمبها وعمتوا بتلعب معايا وطنط براء بتعملي اكل حلو
سامر بابتسامه: كل دا .. طيب واميرتي الحلوه بتجعد هاديه ولا بتتعبهم
ساره بتذمر: لع انا هاديه مش بعمل حاجه
سامر بابتسامه : شاطره يا اميرتي يلا بجا اطلعي علي اوضتك علشان عايز اتكلم مع بابا شويه
ساره: وهتطلع تلعب معايا بعدها
سامر: طبعا هلعب معاكي طول النهار
ابتسمت ساره ثم صعدت مع عزيزه فنظر مراد اليه بضيق وهو يعلم جيدا ماذا سيحدث فأقترب سامر وتحدث مردفا: هي دي اخره الصحوبيه ال بينا يا مراد تعمل اكده في اختي
مراد بحده: لو انت جاي علشان متأكد ان عملت اكده يبجي ملوش لازمه الكلام اصلا
سامر بعصبيه: اماال اي ال حوصل وازاي براء تتحوزك وانت اصلا متعرفهاش ولا عمرك شوفتها اتحوزتها ازاي يبجي زي ما ابوي بيجول انك اغتصبتها ولا ابوي كداب
مراد بحده: كداااب ... ابوك كداب وطول عمره كداب
سامر بعصبيه: مرااااد ابوي مش بيكدب
مراد بغضب: لع ابوك اكبر كداب في الدنيا وخاين وميتأمنش وممكن يأذي اي حد علشان مصلحته ولو بتتكلم عن اختك فحاسبها هي اختك حاولت تحتلني وضحكت عليا وعملت خطه علشان تخليني اتجوزها وكانت السبب في خطف بنتي اختك وابوك اوسخ اتنين انا شوفتهم في حياتي دول طلعوا اوسخ مني
سامر بغضب شديد: اختي مش بتعمل خطط ولا بتطلع من البيت ولا ليها دعوه بحد ولا تجدر تجتل نمله ختي علشان تجتلك انت بتجول امده علشان تبرر موقفك صووح
مراد بحده: ومن امتي ومراد الصاوي بيبرر موقفه لحد ولا بيناقش حد في كلامه ما ال عزيز يصدج براحتخ ال مش عايز هو حر بس دي الحجيجه اختك خطفت بنتي وعملت خطه علشان تتجوزني وراحت عاشت مع اهلي علشان تأذيني وحاولت تجتلني وحطت السم في الجهوه بتاعتي وكنت هموت فهلا ومش بس اكده دي عملت ورج مزور علشان تثبت لأمي واختي اني بتاجر في الاطفال وتخليهم يبعدوا عني تاني ولعد كل دا انا عملت حسابك وجولت بلاش اجتلها علشانك انت وبس لكن لو علي الحجيجه فأنا عايز اجتل اختك واخلص منها وبلعن الساعه ال شوفتها فيها
جاء سامر ليتحدث ولكن قاطعه صوت براء وهي تتحدث مردفه: مراد صوح يا سامر في كل ال جاله
نظر سامر اليها بصدمه ثم تحدث مردفا: انتي بتجولي اي
براء بحزن: هو صوح انا فعلا عملت اكده انا وعمي وحاولت اجتله وكنت السبب في خطف ساره وعملت خطه علشان اتجوزه واعرف اجتله وهو مكنش يعرف انا مين
نظر سامر اليها بصدمه ثم تحدث بصراخ مردفا: ليييه ... ليه كل دا انتي ازاي تعملي اكده اصلا
مراد بحده: عايز تاخد اختك معاك يا سامر خدها انا مكنتش عايز اخليها تمشي علشان ابوك كان هيجتلها زي ما كان هيعمل امبارح لكن دلوجتي انت تعرف تحميها
سامر: ابوي مان هيجتلها
براء بدموع: ايوه كان هيجتلني .. وانا مش عايزه امشي من اهنيه انا مرتك ومش عايزه امشي من اهنيه
مراد بحده: وانا مش عايزك ولا هسامحك علي خطف بنتي ولا انك كنتي عايزه تبعدي اهلي عني سيلك من موضوع موتي دي لكن انا مش عاايزك
سامر بحده: اطلعي حضري نفسك علشان هتمشي
براء بدموع: مش عايزه امشي من اهنيه
سامر بغضب شديد: مش معني انك اختي اني هخليكي تأذي صاحبي اكتر من اكده ومش علشان هو عامل علشاني ومش راضي يأذيكي هيعجبك الحكايه
نظرت براء الي مراد ثم نحدثت بدموع مردفه: خليني اهنيه مع ماما وفريال وساره ومعاك
نظر مراد اليها بضيق ثم الي سامر وغسان فتحدث غسان مردفا: مراد اديها اخر فرصه
مراد بحده: لع ملهاش فرص عندي
جاءت براء لتتحدث ولكن فجأه شعرت بدوار شديد وفقدت وعيها فأقترب الجميع منها وحملها مراد واتصل بالطبيب وبعد فتره عندما انتهي من فحصها تحدثت نبويه بلهفه مردفا: يا حكيم جولي براء مالها
الطبيب: مبروك هي حامل
نظر مراد الي الطبيب بصدمه ثم نحدث بغصب مردفا : حاامل ازاي مش عاايزه لازم ينزل وووو

الحادي عشر من هنا
google-playkhamsatmostaqltradent