recent
روايات مكتبة حواء

رواية سر غائب كاملة بقلم سمسم

رواية سر غائب كاملة بقلم سمسم



اقتباااس من روايتى الجديدة عايزة أعرف رأيكم لأن ده اللى هيعتمد عليه أكمل ولا لاء

مدت ثراء يدها تسحب تلك المحرمةالورقية التى بدت ظاهرة من جيب سترته الأمامى والتى بدا عليها ايضا أثر طلاء الشفاه الذى رأته اليوم على شفاه ميرا لتشير بها امام وجهه قائلة:
—" ايه ده يا أيسر مش ده برضه الروج اللى كانت ميرا حطاه النهاردة ايه اللى جابه فى منديلك انتوا كنتوا بتعملوا ايه بالظبط"
نظر إلى تلك المحرمة الورقية التى تمسكها بين أطراف أصابعها فتصاعدت نظرته إلى وجهها وهو يرى تلك البسمة الساخرة التى ارتسمت على جانب ثغرها إلا انه أردف بهدوء:
—"مكناش بنعمل حاجة انتى فاهمة غلط يا أنسة ثراء"
رفعت حاجبيهاً تعجباً من ثباته فهو لم يبدو عليه التوتر فهو يتحدث بكل هدوء كأنه لم يفعل شيئاً
—" واضح اوى انكم مكنتوش بتعملوا حاجة يا أيسر بدليل ريحة برفانها اللى فايحة منك دى"
قذفت تلك المحرمة فى وجهه بغضب لتستدير ذاهبة إلى السيارة، وجدته يقترب من السيارة يفتح بابها الأمامى لها لتجلس كما اعتادت الا انها فتحت الباب الخلفى تتخذ مقعدها فى الخلف، فأغلق الباب ليدور حول السيارة يجلس خلف مقود السيارة لينطلقوا عائدين إلى المنزل
خيم الصمت لبرهة من الوقت إلا انه بادر بالحديث قائلا:
—" على فكرة مفيش اى حاجة من اللى بتدور فى دماغك دى دلوقتى"
نظرت من نافذة السيارة غير راغبة في سماع تبريره لأفعاله ولكنها تحدثت بهدوء :
—"أنت حر فى حياتك يا أيسر وأنا مش هحاسبك بس خاف من ربنا "
ضغط على المكابح بقوة لتقف السيارة ليرتطم جسد ثراء بالمقعد أمامها لتهتف به بغضب عارم:
—" ايه اللى انت عملته ده مش تحاسب قدر لو كنت اتخبطت فى ازاز العربية كان هيبقى كويس دلوقتى انت ايه اللى جرالك النهاردة ها رد عليا خلاص مبتشوفش"
كسى وجهها احمرارا من فرط غضبها فاليوم برمته تشعر بثقله على كاهلها منذ ان راودها ذلك الحلم المزعج ، فهى حتى لا تعلم لماذا تتحدث بغضب ؟ او لماذا الآن لا تريد سوى ان تنفث فيه جام غضبها، فاستدار برأسه اليها يناظرها بعينيه كأنه يلومها على ما تفوهت به إلا انها نظرت اليه بتحدى تستأنف حديثها:
—" انت هتفضل تبصلى كتير مش هنمشى وياريت متبوصليش كده تانى يا أيسر زى ما تكون عايز تضربنى"
شقت ابتسامة خفيفة شفتيه ، فخفضت عيناها سريعاً إلا انها سمعت صوته يردف بنبرة هادئة:
—"خلصتى كل كلامك اتكلم انا بقى ولا لسه فى كلام تانى لسه مقولتهوش"
شعرت بأنه يضيق عليها الخناق فهى تحسده الآن على هدوء أعصابه الذى يصل الى حد البرود
—"أولا الروج ده كانت الانسة ميرا طلبت منديل علشان كانت بتشرب عصير فأخدته تمسح شفايفها فالروج انطبع فى المنديل "
اكملت ثراء بسخرية:
—"اه وملقتش باسكت زبالة فحطته فى جيبك مش كده"
اخذ نفساً عميقاً ليردف بعد ذلك بهدوء:
_" انا اللى لقيته فى العربية وكنت هرميه فأفتكرت ان اتأخرت عليكى فحطيته فى جيبى وقلت ابقى ارميه فى اى سلة بس انتى شوفتيه قبل ما اتخلص منه"
حقاً هى تحسده على هدوءه فى الحديث فهو يخبرها بما حدث كأنه لم يفعل شئ، ولكن لماذا هى تعطى الأمر اهمية أكثر من اللازم فهى ليست برقيبة على تصرفاته او ليس لديها الحق فى التدخل بأموره الشخصية ، فما بينهم لم يكن سوى انه حارسها الشخصي فقط فمن يراها الآن يظن انها زوجة تعاتب او تحاسب زوجها على خيانته لها



لقراءة الرواية كاملة سيب تعليق حالا
google-playkhamsatmostaqltradent