recent
روايات مكتبة حواء

رواية مطلقة وقعت اسيرته الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين جمال

رواية مطلقة وقعت اسيرته الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين جمال 

كان سفيان فى حمامه الخاص يأخذ شاور بينما كان هاتفه يرن ولكنه لم يسمعه

.........
فى القسم
كان ادم فى قمة غضبه ليصيح فى غضب
ادم:غبى غبى ليخرج من مكتبه سريعا لكى يلحق به ولكن قطعه مقابله رئيسه
العميد:رايح فين ياحضرة المقدم
ادم:يافندم
العميد:فى بلاغ جالنا بمكان المتهمه ريناد
واعطاه ورقه لياخذها منه ادم ونظر له ليكمل العميد حديثه
العميد:دا عنوان الفيلا اللى جالنا بلاغ انها مقيمة فيها اتفضل شوف شغلك ياحضرة المقدم
ليقدم له ادم التحية العسكرية وغادر ومعه ضابط اخر وبعض القوة ليغتاظ ادم فالان لم يستطيع اخبار ذالك الاحمق
.....................
وصل مهاب الصعيد ليدلف الى قصره ليجد الخدم يقفون صفاً للترحيب به ليرحبون به فى خوف ثم غادر كل منهم الى عمله ليدلف مهاب الى غرفة مكتبه ليجلس خلف مكتبه وابتسم بخبث ثم دلف له حارثه الخاص
عدى:نورت الصعيد يامهاب بيه
مهاب:بنورك ياعدى جبت الاخبار اللى قلتلك عليها
عدى:ايوا يافندم واخرج ملف واعطاه اياه ليكمل حديثه
عدى:ده فيه كل المعلومات عن الكبير ادهم بيه العزايزى
مهاب:تمام روح انت
عدى:تحت امر سعادتك وتركه وخرج لينظر مهاب الى الملف والغضب يملأوه
...........................
عز :سندس هانم جايبلك خبر هيفرحك اوى
لتنظر له سندس منتظرة ما سيقوله
عز:عارفة النهاردة مهاب وصل الصعيد
لتنظر له سندس بخوف وقلق
عز:تؤتؤ لسه التقيل جاى ورا مش عايزك تخافى من دلوقت يلا هسيبك بقى مع الخبر الحلو ده وهجيلك بكرا بأخبار احلى وغمز لها وخرج
...........(بنات مامت مهاب اسمها سندس معلش البارت الرابع او الثالث مش فاكرة كتبت الاسم غلط اعذرونى انا اسفه الاعتذار ده للى بيقرأوا عندى اما باقى الجروبات الفصل مظبوط ومفهوش غلط ) :
.....................
وصل ادم الفيلا ليرن الجرس لتفتح له الخادمه لتنصدم عندما وجدت امامها رجال الشرطه ليدلف ادم ومن معه للداخل واعطى ادم الامر بتفتيش الفيلا
................................
كانت ريناد معه فى تلك الغرفة السريه تنظر له بغضب
سفيان:ممكت اعرف كل الغضب ده ليه
ريناد:لان انا متهمة بسببك لولا خطفك ليا مكنش قدر يتهمنى كدا
سفيان:كنتى عايزانى اسيبك هناك وامشى
ريناد:وتمشى ليه
سفيان:انتى مش فاهمه حاجه فياريت تسكتى
ريناد:طب فهمنى
سفيان:مش مجبور كل اللى اقدر اقولهولك ان مكنتش هقدر اسيبك لوحدك هناك ومكنش ينفع افضل لحد ما الشرطة تيجى
ريناد:انت وراك ايه
سفيان:قولتلك شئ ميخصكيش ودلوقت اخرسى خالص
ريناد:هروبى ده بيثبت التهمه عليا وانت شاهد باللى حصل يعنى لو شهدت كل الحقيقه هتبان
سفيان:هو البعيد غبى بقولك انا وانتى متهمين ازاى هشهد على الحادثه وانا متهم
ريناد:يعنى ايه هفضل هربانة طول عمرى
سفيان:اكيد هنلاقى حل وانا بدور على الكلب اللى كان معاه بس مش لاقيه
ريناد:يعنى ايه
سفيان:ان شاء الله خير وهنلاقى حل
ريناد:يارب
........................
هبط الجميع ليقفا امام ادم
_مفيش حد يافندم
ادم:تمام ثم نظر للخادمات
ادم:مين فيكم سناء محمود مصطفى
ولكن لم يأتيه رد
ادم:متنطقوا
لتردف احداهما
_مش موجودة يابيه
ادم:تمام وتركهم وخرج ليتذكر
فلاش باك
خرج سفيان من حمامه ليمسك هاتفه ليتفاجأ من كم المكالمات التى تلقاها من ادم ليرن عليه ليجيبه ادم على الفور ليتفاجأ عندما حدثه بأسم اخر واخبره بغموض شديد بأنه قادم الفيلا مع قواته ليغلق سفيان معه وتوجه الى الخادمه وامر بحبسها فى السرداب واخذ ضيا الى غرفته السريه
باك
الظابط:رحت فين ياحضرة المقدم ادم
ادم: هاه مفيش حاجه
.......................
كان عبدالله مع فهد فى غرفته يحدثه بصوت منخفض حتى لا تسمعهم هناء
عبدالله:اهدى يافهد امك تعبانه واديك شوفت اغمى عليها امبارح ولو عرفت بالخبر ده هتموت فيها
فهد:يعنى عايزنى اسكت على الكلام ده والكلب عايش دور البرئ
عبدالله:اهدى ولما نشوف ادم بيه هيقول ايه النهاردة لما يجى
فهد:وانا لسه هستنى لما يجى
عبدالله:اهدى يافهد واعقل علشان منعملش حاجه نندم عليها
ليجلس فهد على طرف فراشه فى غضب وغيظ
.......(بالنسبة للمشهد ده فهو ادم اتصل بعبدالله وقاله هجيلكم البيت فى الليل كدا تمام ده اللى المفروض تستنتجوه من الحوار وحبيت اوضح لان الكلام بيكون واضح وتقولوا تهنا ومش عارف ايه فياريت يكون الحوار فهمتوه )
............................
دلف ادهم الى الغرفة ومعه طبيبه اخرى لتتفاجأ سهيلة ونظرت الى ادهم
سهيلة:مين دى ياادهم
ادهم:الدكتورة مها جبتها تكشف عليكى
سهيلة بخوف:مهو الدكتورة بتاعتنا كشفت
ليقطع ادهم حديثها حين اردف
ادهم:بس الدوا مجبش فايدة وزى منتى تعبانه فقلت اجبلك دكتورة تانيه اتفضلى اكشفى يادكتورة لتتقدم منها الدكتورة وقامت بفحصها تحت نظرات ادهم واحراج سهيلة وبعد دقائف
الدكتورة :شوية برد وانا هكتبلها حقن علشان يكون مفعولها اسرع
لتنظر سهيلة بخوف
سهيلة:لاء حقن لاء والنبى ياادهم
الدكتورة:معلش يامدام علشان تخفى بسرعه وتنخفض درجة الحرارة
سهيلة:بس انا مش بحبها
لتبتسم عليها الدكتورة :محدش بيحبها والله بس نعمل ايه علشان تاخدى بالك من نفسك بعد كدا
لتنظر لها سهيلة بغيظ
ادهم:هبعت اجيب الدوا ولو مش هنتعبك تديها الحقن قبل متمشى
الدكتورة :مفيش تعب ياادهم بيه
لتعلم سهيلة انه لا مفر لتدعى فى سرها بحضور عايدة وانقاذها
بينما ارسل ادهم احد حراسه بجلب الدواء ليأتى له بعد وقت قصير للغايه ليعطى ادهم الدكتورة الدواء وخرج من الغرفة وعلى وجهه ابتسامه قصيرة ليتوجه الى خديجة
...........................
دلف ادهم الى غرفة ابنته ليجدها تلهو بألعابها ليجلس ادهم بجانبها وقبل جبينها
ادهم:حبيبة بابا عاملة ايه
خديجة:الحمد لله يابابا تعالى اللعب معايا
ادهم:حاضر يااميرتى الصغيرة ليلعبا سويا ولم يلاحظا تلك الواقفه بعيدا تبتسم على علاقتهم الجميلة
عايدة:ربنا يخليكم لبعض ياادهم
.........................
كانت سهيلة جالسه فى الغرفة تبكى بعد مغادرة الدكتورة
سهيلة:منك لله يادكتورة الكلب شكشكتينى منك لله اشى حقنه للسخونه واشى حقنه مضاد حيوى ثم اردفت بغيظ اصلا دكتورة فاشلة قال برد قال وانا اصلا مفييش حاجه لتصمت قليلا ثم اردفت
ليكونش ادهم قفشنى وعمل كدا بالعانى لتضيق عينيها بغيظ وتردف وهى تضعط على اسنانها
سهيلة:ماشى ياادهم اما وريتك بتعمل فيا كدا علشان عارف مش بحب الحقن
...........................
دلفت هناء الى ابنتها لتجدها كحال ابنتها الكبرى حين تطلقت من ذلك السامر لتجلس هناء بجانبها لتنظر لها اشهى ثم ارتمت فى احضانها تبكى لتحتضنها هناء وحاولت تهدئتها وقراءة بعض ايات الله الى ان شعرت بثقل لتنظر لها لتجدها قد غفت بين احضانها
.....................
مهاب:يعنى ايه مش موجودة طب سألت حد عليها .................يعنى ايه محدش عارف عنها حاجه ................ تقلب عليها المحافظه كلها لحد متلاقيها فاهم واغلق الهاتف فى غضب
مهاب:دفنت قبرك بأيدك ياكلب
..................................
سفيان:ليه عملتى كدا
الخادمة:الفقر
سفيان:انتى طلبتى منى حاجه وانا رفضت
لتصمت ولا تجيبه
ليصيح بها
_متنطقى
الخادمة بخوف من نبرته :لاء
سفيان:تمام وانتى اللى حكمتى على نفسك وتركها وخرج
لتصرخ به الخادمه عما يقصد بقوله ولكنه تركها ولم يجيبها
..........................
كانت ريناد جالسه على سجادتها تدعوا الله بأن ينجيها من تلك المحنه العسيرة وان يظهر برائتها وان تصبر عائلتها على تلك المحنه ثم تناولت مصحفها وبدأت فى قراءة وردها
.....................
فى المساء
كان ادم جالس امام عبدالله وفهد واخبرهم بحقيقة الامر والادلة التى ارسلها للمخبر الجنائى وينتظر نتائجها
فهد:انت ليه متأكد من براءة اختى
ادم:لينظر لهم ثم اردف لان واثق فى اللى نقذها
عبدالله:انت تعرفوا يابنى تعرف مكان بنتى
ادم:انا جاى النهاردة علشان اقولكم ان الانسه ريناد بخير واللى نقذها يبقى واد عمتى
فهد:ممكن تفهمنا اكتر
ادم:الحكاية ان ابن عمتى شاف الانسه ريناد واقفه على سور البلكون وفى شابين واقفين قدامها وبعدين شدها ونزلها وسمع صوت صراخها وهو دخل علشان ينقذها فواحد هرب اول مشافه وعزت كان بيحاول يغتصبها فأضطر يضربه بالنار والانسه ريناد اغمى عليها فأضطر ياخدها معاه خوفا من ان صاحبه يرجع وياخدها وياخده وتكون فى خطر
فهد:طب هو مستناش ليه الشرطه وشهد وكانت الحكاية خلصت
ادم:الصراحه ياجماعه هو مينفعش يظهر لاى حد بس القدر
عبدالله:ممكن تفهمنا دى يابنى يعنى ايه مينفعش يظهر لحد وازاى ياخد بنتى وبعملته دى ثبت التهمه عليها وحط بنتى فى وضع الاتهام
ادم:عند حضرتك حق بس متنساش انه نقذها فى اخر لحظه زائد ان هو حياته معرضه للخطر وفى ناس اعداءه حاولوا يقتلوه وانا ازعت انه توفى وهو عايش ولو عرفوا انه على قيد الحياة هيحاولوا يقتلوه تانى
لينظر له عبدالله بحزن :ربنا يحميه يابنى
ادم:بس النهاردة جه بلاغ من احدى الخدم فى الفيلا اللى مقيمين فيها انها موجودة هناك وانا اتصرفت وعدت الحكاية وحضراتكم متراقبين ومش هتقدرو تشوفوها والفيلا كمان هتكون تحت المراقبة بسبب البلاغ ده علشان كدا انا عرفت ان بنت حضرتك الانسه رهف راجعه بعد يومين
عبدالله:ورهف مالها بالموضوع
ادم:عايزها تعيش فى الفيلا بحيث الكل يشوف ان اللى عايش فيها الانسه رهف علشان تحمى ابن عمتى والانسه ريناد وفى حالة اى بلاغ تانى او تفتيش يبقى هى اللى فى الوجهه
عبدالله:ممكن توضيح يابنى انا مش فاهم حاجه
ادم:بص ياحج بأختصار شديد دلوقت الفيلا مراقبة وفى خدم فى الفيلا فهو الحكومه هتشك الخدم دول شغالين لمين ولو اقتحموا الفيلا تانى بردوا مش هيلاقوا مالك فكدا هتزداد شكوكهم فلما تيجى الانسه رهف وتعيش فى الفيلا وفى حالة اقتحام الفيلا فى اى وقت هيلاقوا الانسه رهف صاحبة الفيلا وبكدا هنقطع الشك باليقين فهمت ياعمى
عبدالله:فهمت يابنى ومفيش غير بنتى اللى مش هتعترف عليهم ولا تبلغ مش كدا
ادم:بالظبط
عبدالله:بس ازاى وفيلا واحنا حالنا زى منتا شايف
ادم:مهو الانسه رهف مش هتسكن فيها كونها بنت حضرتك
عبدالله:ازاى
ادم:هتعيش فيها كونها بنت رجل الاعمال اسعد الصافى
لينظر عبدالله وفهد له بصدمه ليردف
ليردف فهد :ورجل الاعمال ده ليه يقول ان رهف بنته
ادم:اسعد الصافى توفى ليه اكتر من عشر سنين وعنده بنت عايشه برا ومحدش يعرفها فأنا جهزت ورق لرهف بأسم يوران بنته وانا هتواصل معاها واقولها على الوضع بس فى الاول عايز تسجيل منكم بأنكم تفهموها الوضع لانها مش هتسمعنى وانتوا مش هتقدروا تكلموها فون وانا هبعتلها التسجيل بطريقتى
عبدالله حاضر يابنى شوف انت عايز نقولها ايه ونقولهولها
............. ....................
دلف ادهم الى الغرفة ليجد سهيلة جالسه على الفراش لينظر لها ثم اردف
ادهم:حمد الله على السلامه يابت عمتى والله الحقن جابت معاكى نتيجه وابتسم
سهيلة:ليه لينظر لها ادهم بأستفهام ثم قال
ادهم:ليه ايه
سهيلة:ليه بتعمل فيا كدا ليه مش بتحبنى ليه محبتنيش انا مع انى كنت قدامك علطول وكنت عارف وحاسس بحبى ليك ومع ذالك رحت اتجوزت وحرقت قلبى وحتى دلوقت وانا مرتك ومش طايقنى ليه هاه هى كانت اكتر منى فى ايه
علشان تحبها هى وانا لاء
ادهم:ايه الكلام اللى بتقوليه ده شكل الحقن اثرت معاكى قوى وتركها ودلف الى غرفة ملابسه
لتجلس سهيلة على الارض تبكى حظها فهى احبته منذ الطفولة وهو لايطيق النظر اليها
.........................
كان سفيان نائما على فراشه ليتذكر ذالك اليوم
فلاش باك (تكمله الفلاش بتاع الفصل اللى فات)
دلف كلاهما الى الفيلا لينظر سفيان الى ادم بغضب
سفيان:فى ايه ياادم ممكن افهم
ادم:سفيان اهدى وتعالى نقعد وانا هفهمك كل حاجه
سفيان:مش هتزفت
ادم:الحكاية ان فى واحد امر بقتلك فى حادث سير
سفيان:مين وانت عرفت ازاى
ادم:عرفت وخلاص وانت هتكون ميت لحد معرف مين الشخص ده
سفيان :ازاى يعنى مش فاهم وازاى عرفت بالجريمة ومتعرفش مين
ادم:دا واحد سوابق كنا مراقبين موبايله فسمعنا اتصاله لحد من رجالته بتنفيذ العملية لرقم عربيتك
سفيان:انا معنديش اعداء ولو ميوصلش للقتل
ليتحدث ادم فى سره
(هيحصلك ايه لو عرفت ان عدوك هو اخوك ياسفيان )
سفيان:انت رحت فين
ادم:مفيش بس انت هتقعد فى الفيلا دى لحد متظهر الحقيقه
سفيان:فلة مين دى
ادم:فلة واحد صحبى
سفيان:لاء انا هروح فيلتى
ادم:ياسفيان بس
سفيان:مبسش انا مش هقعد عند حد
ادم:براحتك ياسفيان تعالى اوصلك
باك
استفاق سفيان ليفكر فيمن يحاول قتله
.......................
فى صباح يوم جديد
كانت روما جالسه فى غرفتها حزينة لعدم مجئ فهد اليها منذ ذالك اليوم لتتذكر ما جلبها الى تلك المستشفى
فلاش باك
دلفت روما الى منزلها التى تقيم فيه مع والدتها لتصيح بصوتها فى سعادة
روما :ماما ماما انتى فين
ولكن لا رد لتقلق روما لتتوجه الى غرفة والدتها لتصرخ بأعلى صوتها حين وجدت والدتها معلقه من رأسها والدماء تسيل من يدها وقدميها لتقع مغشيا عليها
باك
شذا:روما انتى روحتى فين
روما:افتكرت حاجه هو فهد جه
شذا:لاء وربنا يصبره
روما:ليه فى ايه
شذا: اخته ريناد متهمه ان صاحب العمل قفشها مع عشيقها وعشيقها ضربه بالنار وهربوا هما الاتنين
لتشهق روما مما سمعت لتسقط دموعها على وجنتيها
روما:بس ريناد مستحيل تعمل كدا
شذا:ان شاء الله الحقيقة تظهر يلا مش هتحكيلى حكايتك ايه
روما:مفيش حاجه انا عايزة انام لتتمدد على الفراش لتنظر لها روما وابتسمت لتتركها وخرجت
فى صباح يوم جديد
استيقظ مهاب من نومه على صوت رنين هاتفه ليجده الحارس المسؤل عن إيجاد والدته ليرد عليه سريعا لتتحول ملامح مهاب للغضب ليغلق معه والقى بهاتفه ارضا ليزفر فى ضيق وغضبوهو يجز على اسنانه
مهاب:هدفعك التمن ياكلب وهتدفعه فى اعز الناس ليك ليتطلع امامه بنظرة تملؤوها الشر
..........................
فى المستشفى
عزت:انتى بتبصيلى كدا ليه
ريم:انت ايه اللى وداك عند ريناد وانت كنت رايح لواحد صاحبك وفين صاحبك ده
ليرتبك عزت ثم اردف
عزت:مهو هو سافر فقلت اروح اشوف الشغل وبعدين انتى مش واثقه فيا ياحبيبتى
لتنظر له ريم نظرة لم يفهما كالعادة
ريم:واثقه ياحبيبى واثقة
..........................
كان سفيان يمر من امام غرفتها ليسمع صوتا عذبا يقرأ القرآن ليفتح الباب ليجدها جالسه على سجادتها وتقرأ فى خشوع آيات الله ليجلس سفيان على الكرسى لتصدق ريناد ثم التفتت له وقالت فى غيظ
ريناد:انت ازاى تدخل الاوضه كدا
سفيان:صوتك حلو اوى
ريناد:ميرسى يلا بقى هوينا
سفيان:تعالى افطرى
ريناد:اتفضل وانا هنزل وراك
سفيان:تمام بس متتأخريش علشان انتى عارفة وتركها وخرج
ربناد:هقول ايه انسان مستفز
.........................
دلفت هناء لأبنتها لتجدها نائمه لتقترب منها
هناء:اشهى يلا قومى افطرى
اشهى :مش قادرة
هناء:لازم تاكلى علشان اللى فى بطنك يلا قومى لتشدها من يدها واخرجتها عنوة
..................
بعد مرور ساعات
.........
دلف ادم الى مكتب العميد وبيده بعض التقارير الطبيه ليقدم له التحيه
العميد:فى ايه ياادم
ليقدم له ادم التقارير ثم اردف
ادم:دى تقارير بتأكد وجود شخص رابع بالجانب ان البصمه على المفتاح مش نفس البصمات اللى على جثه عزت وده بردوا بيأكد نفس الشئ
لينظر العميد للورق بيده
العميد:دا شئ كويس جدا وممكن يوصلنا للحقيقه ازاى الحاجات دى متاخدتش من الاول
ادم:اعتقد ان عزت ليه واسطى فى الداخليه يافندم
العميد:هممممم تمام ياحضرة المقدم اتفضل انت وانا هقدم التقارير دى
ادم:تمام يافندم وتركه وخرج
.........................
فيلا السيوفى
دلفت سمية الى الفيلا وهى مستنده على ابنها عامر ورضوى لتتوجه الى غرفتها لتستلقى عليه
سمية:يلا روحوا ارتاحو انا هنام وانتوا روحو ارتاحوا
عامر /رضوى:حاضر ياماما
ليخرجا
.....
دلف عامر الى غرفته فلم يجد زوجته ليستغرب بعض الشئ فهى غير موجودة بالجنينه وغير موجودة بالأسفل ولا بالغرفه فأين هى ولكنه دلف الى حمامه الخاص ليأخذ شاور ثم خرج بعد ربع ساعه ليجد زوجته تدلف الى الغرفة
صفاء:حبيبى انت جيت امتى
عامر:كنتى فين ياحبيبتى انا جيت من بدرى
لتقترب منه ووضعت يديها على كتفه واشبكت كفيها خلف رقبته
صفاء:اسفه خالص ياحبيبى مكنتش اعرف لتحتضنه
لينصدم عامر عندما اشتم رائحه عطره على ملابسها من اين تأتيها رائحته ثم ابتعدت عنه
عامر :هو خالد فين
صفاء بأرتباك:هاه معرفش هو فى حاجه
عامر:يعنى مشفتهوش النهاردة
صفاء:ابدا ياحبيبى
عامر:امممم تمام هروح انام علشان تعبان شويه
صفاء:ماشى ياحبيبى هسيبك علشان ترتاح لتخرج
لينام عامر على ظهره ووضع يديه خلف ظهره يفكر فيما جلب رائحته الى ملابسها ولما تخفى عليه ذالك ليتسرب الشك الى نفسه ولكنه ازال تلك الافكار من رأسه فهى زوجته وهو اخيه فكيف له ان يشك بهما
........................
عاد سامر من عمله ليجد زوجته جالسه امام الTV
سامر:السلام عليكم ياحبيبتى
هند:وعليكم السلام ياسمورتى
سامر:انا هدخل اغير هدومى على متحطى الغدا
هند:ناااااعم
سامر:ايه مالك فى ايه
لتنهض هند من مكانها ووضعت يدها بين خصريها
هند:هو انت مطلبتش غدا
سامر:واطلب غدا ليه مش مراتى موجودة
هند:اه قول كدا بقى لا ياحبيبى انا مش بدخل مطابخ والكلام الفاضى ده انا مراتك مش الخدامه بتاعتك عايز اكل ومن ده تجيب خدامه تخدمك
سامر:دى واجباتك ياهانم
هند:لا ياحبيبى انا هنا زيى زيك بالظبط وانا متعودتش ادخل المطبخ فى بيت بابا الخدم هما اللى كانوا بيعملو كدا وماماه عمرها مدخلت المطبخ
سامر:وانا مالى بأمك انا ليا دعوة بمراتى وبيتى
هند:اطلب غدا عقبال منلاقى خدامه انا هكلم ماما تبعتلى حد من الخدم
لينظر لها سامر بغضب ثم دلف الى غرفته واغلق الباب بشده
هند:فاكرنى خدامته زى زوجاته البيئه دول
......................................
فى المساء
دلف ادهم الى غرفته فلم يجدها ليتوجه الى غرفة ملابسه ولكنه تفاجأ بعدم وجود ملابسها ليعلم انها قد تركت الغرفة ليبتسم ثم اخذ بنطلون قطن رمادى وتيشرت اسود وخرج ليدلف الى حمامه الخاص ليأخذ شاور
...........................
دلف عز اليها ليجدها تدعى الله بحفظهم ليضحك بصوت عالى لتلتفت له سندس ليحدثها عز وهو يضحك
_بجد يعنى دعائك مش فى محله يعنى انا جاى اقولك ايه وانتى بتقولى ايه ليعلو صوت ضحكته ليتوقف فجأه ونظر لها كالشياطين
عز:مش عارف ليه بحب اقولك كل مخططاتى بحبك اعمل ايه
سندس:انت واحد زبالة اتفوه عليك
ليتقدم منها عز لتزحف سندس الى الوراء ولكنه هاقد وصل لها وضغط بيده على كفيها لتتألم سندس من مسكته ليردف عز وهو يجز على اسنانه
عز:قسما برب العزة لو اللى حصل ده اتكرر تانى لهجبلك رقبة ابنك هنا قدامك ابنننك هاه
لتتسع عين سندس من الصدمة
عز:متنصدميش كدا انا عارف كل حاجه
سندس:بتعمل كل ده ليه
عز:شئ ميخصكيش
سندس:ابنى عملك ايه لكل ده
عز:ابنك معملش بس انتى وابوه عملتوا كتير
سندس:قول عايز ايه وانا هعمل المستحيل واجبهولك بس تسيب ابنى فى حاله
عز:امممم عارفه انا عايز ايه
لتنظر له سندس بأمل ولكن هيهات فقد اشعل نيران قلبها اضعاف
عز:عايز روح ابنك سمعتى عايز رووووح ابنننك
سندس:انت ايه شيطان
عز:لاء انا ابليس بحد ذاته وتركها وخرج
.............................
مهاب:يعنى ايه مش بتخرج من القصر لازم تلاقى حل ياعدى
عدى:يافندم محدش من عيلته بيخرج من القصر وخاصتا بنته
لينظر له مهاب بغضب
مهاب:عايز بنته بأى طريقه اتصرف ياعدى
عدى:مفيش غير اننا نقتحم القصر
مهاب:وهو قصر الكبير من السهل اقتحامه اكيد مأمنه لأقصى حد
عدى:والحل يامهاب بيه
مهاب:لازم نخليها تطلع من القصر
عدى:اؤمر واحنا ننفذ
مهاب:اسمع اللى هقوله ويتنفذ بالحرف الواحد فاهم
......................................
فى صباح يوم جديد
هبطت الطائرة ارض الوطن لتهبط تلك الفتاة بأبتسامتها الجميلة لتتوجه الى الخارج لتستقل السيارة التى امرها والدها فى الفيديو بأن تركبها لتتوجه بها الى حيث الفيلا لتفتح رهف فمها من الزهول بتلك الفيلا الجميلة التى دلف لها السائق من دقائق فكانت الجنينة تخطف العقول من جمالها وذالك المبنى الفخم فمن يراه يعلم ثراء مالك هذه الفيلا لتهبط رهف عندما توقفت السيارة امام المبنى لتصعد تلك السلالم لترن الجرس لتفتح لها الخادمه
.........
فى غرفة الطعام
دلفت الخادمة اليهم
سفيان:فى ايه
الخادمه:فى واحدة برا اسم
ليقطعها سفيان سريعا
سفيان:خليها تتفضل لتنصرف الخادمه لينظر سفيان الى ريناد بأبتسامه بسيطه لتدلف تلك الفتاة بعد دقائق لتنظر لها ريناد بزهول لتنهض سريعا لتحضن اختها
ريناد:رهف وحشتينى
رهف:وانتى يارينو ليبتعدا عن احضان بعضهم بعض دقائق وسط نظرات ذالك الجالس امامهم يبتسم عليهم
رهف:انتى كويسه
ريناد:ايوا المهم انتى عاملة ايه وجيتى هنا ازاى وليه
رهف:اهدى عليا هفهمك كل حاجه
ريناد:تعالى نطلع الاوضه واحكيلى كل حاجه
سفيان:حمد الله على السلامه ياانسه يوران
لتنظر له ريناد بتعجب
ريناد:يوران مين
لتتفاجأ عندما اجابته رهف
رهف:الله يسلم حضرتك
ريناد:ممكن تفهمونى بيحصل ايه هنا ومين يوران دى
سفيان:اتفضلو افطروا
ريناد:مش هتزفت غير لما افهم
لينظر لها سفيان بغضب ونظره فهمتها ريناد لتجلس على الفور لتنظر لهم رهف فى تعجب ثم جلست لتاكل هى الاخرى ولكنه لاحظ عدم تناول ريناد ليصيح بها
سفيان:اظن كلامى كان واضح
لتبتلع ريناد بعض اللقيمات فى خوف
لتحدث رهف نفسها قائله
-غبى كدا مش هتحبك لما تشد عليها ثم نظرت الى اختها وانتى ياهبلة ماالواد حبه هيطق من عيونه ومش عارفه دانا شكلى هشوف ايام فله معاكم ربنا يصبرنى عليكم
........................
فيلا السيوفى
ادم:عاملة ايه دلوقت ياعمتى
سميه:الحمد لله ياحبيبى مش هتنفذ اللى اتفقنا عليه بقى
ادم:دلوقت ياعمتى
سمية:ايوا ياادم لازم تجوز رضوى دلوقت هات المأذون النهاردة
ادم:بس رضوى وانتى ياعمتى تعبانه
فلم يود تذكرتها بوافاة سفيان
سمية:كدا احسن ياادم عايزة اطمن عليها اسمع الكلام
ادم:حاضر ياعمتى هجيب المأذون بالليل ان شاء الله
سمية:ماشى ياحبيبى اوعى تنسى
ادم:وانا بردوا هنسى حاجه زى دى
سمية:لا مهو كتب كتاب بس ياحبيبى فاهم
ادم:دايما بتفهمينى صح ياعمتى
ليضحكا سويا
............................
فى احدى كهوف الجبل كان يقف خالد منتظرا قدوم احدهم ليدلف له شاب طويل عريض المنكبين ذو عيون كالصقر
الشاب:فى ايه يا ثعلب
خالد:كنت عايز اقابل البوص
الشاب:مفيش تأجيل تانى ومعاك شهر واحد بس وتسلم المبلغ والا هيطلع بروحك
خالد:بس الورث لسه موضوعها متحلش
الشاب:احمد ربنا انه عطاك اسبوعين سماح دا عرض محدش قدر ينالو قبلك فى حاجه تانى عايز فيها البوص
خالد:لاء
الشاب:تمام ومتكلمنيش تانى فاهم غير لما تجهز الفلوس ولو البوص احتاجك هنعرف نوصل ليك
خالد:تمام
................................
بعد مرور ساعات
دلف ادهم الى القصر فى خوف وقلق ليجد والدته جالسه فى الصالون ليتقدم منها فى عجاله
ادهم:خديجه مالها
عايدة:اهدى ياادهم دا شويه سخونه عاديه والدكتورة جات وطمنتنا
ادهم:وانتى سيباها لوحدها
عايدة:سهيلة معاها ياولدى
لينظر ادهم الى والدته ثم صعد سريعا الى غرفة ابنته ليجد الباب مفتوح قليلا ليرى سهيلة وهى ترعاها وتفعل لها الكمادات ليبتسم ثم دلف الى الداخل لتقف سهيلة سريعا وابتعدت ليتعجب ادهم من تصرفها ولكنه لم يعقب بل اقترب من ابنته وقبل جبينها ثم نظر لسهيلة
ادهم:هى عاملة ايه دلوقت
سهيلة:كويسه الحمد لله
ادهم:ازاى حصل كدا هى كانت كويسه
سهيلة:معرفش هى معملتش حاجه غير انها طلعت الجنينه شويه وبعدين دخلت تنام ولما جينا نصحيها لقيناها سخنه
ادهم:تمام خلى بالك منها ونهض وكاد بالمغادرة ولكن اوقفه صوت سهيلة
سهيلة:رايح فين
لينظر لها ادهم نظرة فهمتها لتتراجع عن سؤالها على الفور
........
دلف ادهم الى غرفته الخاصه التى لايعلم بها احد سواه هو وخديجه
ليشاهد تلك التسجيلات ليرى ماحدث فى الجنينه فى غضب ليغلق اللاب توب بغضب ليجز على اسنانه
ادهم:كله الا خديجه. قسما بالله لهدفعك الثمن غالى
..........................................
رأيكم وتوقعاتكم اسفه ع التأخير بس النور قطع والفون كان فاصل شحن فأهوه لسه جاى النور وحطيت الفون ع الشاحن واذ نزلتها ع طول وبردوا مراجعتش الفصل هو مكتوب للفصل الثامن ميتراجعش اعمل ايه

رواية مطلقة وقعت اسيرته الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين جمال
hwaa

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • YASMIN photo
    YASMIN3/09/2021

    ممكن سؤال بسيط الرواية جميلة جامد واللهى بس لية مش على متجر بحثت ومجاش حاجة بس هى جميلة بجد حبتها

    حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent