recent
روايات مكتبة حواء

رواية انتحار العشق الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي

رواية انتحار العشق الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي

 الفصل الرابع

انتحار العشق
نظر مراد اليها بغضب شديد فتحدث الصحفي مردفا: طيب ومراد بيه معندوش اي مشكله او انتي مش بتحسي انك لسه بتحبيه
نظرت لورين الي مراد بخبث ثم تحدثت مردفه : اكيد طبعا بحبه ..بس حب اخوي مراد دلوقتي زي اخويا بالظبط وهو معندوش اي مشكله في جوازي انا وزياد اما بالنسبه للحب فزياد انا حبيته لوحدي كده وبجد مهما حلمت مكنتش هلاقي واحد زيه
الصحفي لزياد: وحضرتك يا زياد بيه احكينا شويه عن مدام لورين
زياد بابتسامه وهو ينظر لها: انا شايف لورين زي النجمه ال في السما بجمالها هي اطيب بنت شوفتها في حياتي وانا اكتر واحد محظوظ اني اتجوزتها ومتأكد اني طول ما انا عايش معاها مفيش حاجه في الدنيا هتكون ناقصاني علشان هي بتكلمني
كان مراد يستمع اليهم وداخله بركان سينفجر في اي وقت ولكن ايهم كان بجانبه يحاول السيطره عليه فنظر الصحفي اليه وتحدث بابتسامه مردفا: مراد بيه قولنا انت اي رأيك في كل دا ويا تري علاقتك بمدام هويدا فيها كل الحب ال شوفناه مع مدام لورين وزياد بيه
مراد بحده: حياتي السخصيه مش بحب اتكلم فيها واكيد الصحافه عارفه كده كويس وبالنسبه لحياتي بمراتي فهي كويسه جدا والحمد لله احنا مبسوطين
الصحفي: طيب سؤال لايهم بيه
ايهك بابتسامه: كفايه يا شباب اسئله اعتقد احنا جاوبنا علي كل كلامكم
الصحفي بابتسامه: ماشي شكرا جدا علي وقتكم والف مبروك مره تانيه بس اخر استفسار احنا مشوفناش فرح اسطوري زي فرح مراد بيه يا تري ناوين تعملوا ولا خلاص
زياد بابتسامه: احنا لسه مقررناش الوقت بس اكيد انا هعمل للورين احلي فرح في العالم كله
لورين بابتسامه: حبيبي ربنا يخليك ليا
انتهي الصحفي من كل شئ وذهب من البيت وجاء زياد ولورين ليصعدوا الي غرفتهم ولكن اوقفهم مراد مردفا: زياد استني
التقت زياد اليه وتحدث: خير يا مراد في اي
مراد بعصبيه : هي كلمه واحده يا تطلقها دلوقتي وتمشيها من البيت يا تاخدها وتمشي من هنا ونصيبك في الشركه هتيجي تشتغل فيه انت وتصرف نفسك بنفسك ها اختار
هدي بفزع: مراد انت بتقول اي عايز ابنك يبقي لوحده
مراد بحده: بعد اذنك يا ماما ملكيش دعوه دا خاجه بيني وبينه
نظر زياد الي لورين بحزن فتحدثت لورين بصوت منخفض مردفه: وافق يا زياد قوله انك هتطلقني وبلاش نكبر الموضوع اكتر من كده مراد مش هيسكت وانا عارفاه
نظر مراد اليهم ثم تحدث بعصبيه مردفا: ما تتكلم انت اتخرست ليه
ايهم بحده: مراد مينفعش ال بتعمله دا
نظر زياد اليها بخزن ثم مسك يديها وتحدث مردفا: مش هقدر اسيبها ولا اطلقها انا بحبها ودي مراتي هنطلع دلوقتي نلم هدومنا وانا هروح اظبط البيت لخد ما هدومنا تتحضر وساعتين بالكتير وهنمشي
هدي ببكاء: انت بتقول اي يا زياد
مراد بغضب شديد حاول كتمانه: هما ساعتين ومش عايز اشوفكم هنا
صعد زياد ولورين الي غرفتهم فتخدثت لورين بضيق مردفه: لا يا زياد انت غلطت مكنش ينفع تعمل كده
زياد بضيق : لا دا الصح مراد كده مش هيتيغير مينفعش يفتكر ان كل حاطه لازم تمشي علي اوامره انا هروح احضر البيت ال هنعيش فيه لحد ما تخلي حد يحضروا هدومنا
لورين بحزن: انا اسفه انا السبب في كل دا
زياد بابتسامه: متعتذريش انتي مش السبب في حاجه يلا انا همشي علشان الحق
القي زياد كلماته ثم ذهب فجلست لورين علي الفراش بحزن شديد وتذكرت نظرات مراد وقساوه كلماته ونظراته ثم بدأت تردد كلمات الاغنيه مردفه
""
انا كنت اي بالنسبه ليك.... معقوله انا موهومه بيك ...خلصت دورك وانتهي ..وطلعت انا مخدوعه فيك ...انا كنت اي بالنسبه ليك ..معقوله انا موهومه بيك ..خلصت دورك وانتهي ..وطلعت انا مخدوعه فيك ....يعني انت مكنتش بتحبني ولا كنت حتي بتخاف عليا ... امال كان اي ال انا حسيته ..شوفته بقلبي قبل عنيا ...خدعتني مع اني كنت مسلمه ... وانا بين ايديك ...كان حب لحظه وراح اوانها ...ولا انا عايشه في اوهام ....حبك اه متقالش كلام بس كفايه اتقال بعنيك ...يعني انت مكنتش بتحبني ولا كنت حتي بتخاف عليا ...امال كان اي ال انا حسيته شوفته بقلبي قبل عنيا ...خدعتني مع اني كنت مسلمه وانا بين ايديك ...
انتهت لورين من كلمات الاغنيه والتفتت خلفها فوجدت مراد يقف امامها عاقدا يدا علي صدره ينظر اليها بغضب شديد نظرات قاسيه جامده لم تراها في عينيه من قبل فتحدثت بحده مردفه: انت اي ال دخلك هنا
مراد بحده : بسمعك ...بسمع صوتك ال بحبه بس الاغنيه دي انا مش بحبها ...انتي خلاص مبسوطه كده بعدتي اخويا الصغير ال عمره ما فارقني لحظه عني وخلتيني افقد اعصابي عليه وممكن ابدأ اكرهه كمان ..مبسوطه وانتي كل ليله بتنامي في حضن اخويا ..انتي بتحبي مين بالظبط ولا مين ال كان بيخدع مين فينا انا ال كنت بضحك عليكي ولا انتي ال كنتي بتضحكي عليا ولا جايه تنتقمي مني
لورين بصراخ: ملكش دعوووه مش من حقك تحاسبني فااهم ..مش من حقك تعمل اي حاجه وكش انا ال ببعد اخوك عنك انت ال بتبعده انت ال فاكر نفسك ان الخياه كلها في ايدك وكل الناس تحت رجلك ...مراد عز الدين هو من حقه يتكلم ويحاسب ويأمر ويخدع ويكدب والناس كلها تتنفذ اوامرك صح انت الحاجه الوحيده ال ندمت عليها في حياتي انت غلطه عمري ال هقعد احاسب نفسي غليها طول عمري ..كنت فاكر ان زياد هيختار انه يطلقني صح وطبعا دلوقتي كل خططك فشلت انا هبعد عن البيت وهبقي بعيده عن عيونك هبقي مع اخوك في مكان وبيت لوحدنا وانت لا هتعرف احوا بنعمل اي ولا اي ال بيحصل ودا اكبر عقاب ليك
مراد بغضب شديد : لووووورين ...انا ماسك اعصابي عنك بالعافيه بلاش تخليني اعمل خاجات انا نفسي انا اندم اني عملتها
لورين بعصبيه: اولع انت وكلامك وعمايلك
اغمض مراد عيونه بغضب شديد حتي يهدأ قليلا ثم اقترب منها وتحدث مردفا : اطلقي من زياد وخلينا نرجع ونتجوز انا بحبك والله العظيم بحبك حياتي واقفه مش شايف حد غيرك ولا بفكر في حد غيرك
لورين بعصبيه: مش عايزاك ولا عمري هثق فيك تاني انا بقيت اكرهك سيبني في حاالس بقا وابعد عني
مراد ببرود: مش هسيبك يا لورين واخويا هرجعه ليا تاني وفي الاخر مش هتلاقي حد غيري تكوني معاه علشان انا مش هسيبلك حد وافتكري كلامي دا كويس علشان قريب اوي هفكرك بيه وحياتك عندي لهخليكي ترجعي ليا غصب عنك
لورين بغضب: في اللحظه دي هتاخدني جثه علشان انا هقتل نفسي يا مراد ومش هكون معاك
مراد بابتسامه: يبقي اوعدك يا قلبي ان اخر وش هتشوفيه هيبقي انا واخر وش هشوفه هيبقي انتي نهايتنا هتكون مع بعض انا مش هسيبك حتي في موتك
القي مراد كلماته ثم ذهب من الغرفه فجلست لورين بصدمه تفكر في كلامه فمراد اصبح مهووسا هذا ليس حب طبيعي انه هوس او جنون ايهما اقرب ولكن حبه هكذا تعدي كل الحدود الطبيعيه واصبح خطير لدرجه الهلاك الحقيقي
وبعد مرور ساعه ونصف نزل زياد ولورين والخدم يحملون الحقائب فأقتربت هدي منه وتحدثت بدموع مردفه: زياد يا حبيبي اقعد معانا بالله عليك
هويدا بضيق: زياد مينفعش ال بتعمله دا طلقها وخليك معانا هتسيبنا علشانها دي عايزه تبعدنا عن بعض
هدي بلهفه ودموع: ايوه يا زياد اقعد يا حبيبي بالله عليك
زياد بضيق: مينفعش يا ماما اسيب مراتي واطلقها من غير سبب البيت ال مراتي ملهاش مكان فيه انا كمان مليش مكان فيه
كانت لورين تبحث بعيونها عن مراد فوجدته يجلس في الغرفه والباب شبه مغلق وفجأه وجدته يحمل سلاحه ثم وضعه علي قدمه فلاحظه ايهم وذهب بسرعه الي الغرفه وفجأه سمعوا صوت طلقات النار فتجمدت لورين مكانها وهي تري مراد وهو يصوب علي نفسه بهذخ الطريقه وذهب الكل الي الغرفه فأقترب زياد منه وتحدث بلهفه مردفا: مراد رجلك متصابه ازاي دا حصل
هدي ببكاء: اتصلوا بالدكتور بسرعه
اقترب ايهم وزياد منه ثم حملوه ةصعدوا الي الغرفه وبعد فتره وصل الطبيب وطلب منهم ان يذهبوا الي المستشفي لأخراج الرصاصه ولكن رفض مراد بشده فأضطر الطبيب ان يعالج اصابته في البيت وبعد مرور ساعه تقريبا تحدث الطبيب مردفا: طلعنا الرصاصه والاصابه مش خطيره بس محتاج راحه تامه وميتحركش علشان رجله
زياد: شكرا يا دكتور
القي زياد كلماته ثم اقترب من مراد وتحدث بلهفه مردفا : مراد انت كويس حاسس بأي تعب
مراد بألم: انا كويس متقلقش ..خليك قاعد معايا لحد ما اكون كويس علشان مش هعرف اتحرك
زياد بلهفه: طبعا مش هسيبك المهم انت ارتاح
ابتسم مراد ثم نظر الي لورين بخبث فخرحوا الحميع من الغرفه عادا ايهم الذي تحدث بغضب مردفا : انت اتجننت اقسم بالله اي ال انت عملته دا عادي عندك انت تموت او تتصاب برصاصه المهم تنفذ ال في دماغك
مراد ببرود: ما انا عايش اهه وبعدبن دي اصابه بسيطع المهم اني خليت زياد ولورين ميسبوش البيت انا فعلا كنت غلطان كنت هبعدهم عن عيني ومعرفش اي ال بيحصل
ايهم بغضب: مرااد مش كده الامور مش بتتاخد كده دا مش حي دا هووس
مراد بعصبيه: هوس او جنون مش فارق معايا انا مش هسيبها لحد غيري تاني حتي لو كان اخويا
ايهم بنفاذ صبر: نام وارتاح وبكره نتكلم
اما في غرفه لورين كانت تتحدث بعصبيه مردفه: بقولك شوفته بعيني يا كنزي مراد هو ال صاب نفسه بالرصاصه قدامي والله
كنزي بقلق: انا مش مطمنه يا لورين انتي تسيبي البيت دا وتنهي اللعبه دي
لورين بحزن: بس انا عايزه اطمن عليه وبعدها همشي وهقول لزياد كفايه كده انا همشي الفجر من هنا علشان محدش يشوفني ولا يلاحظ زياد بس ال هيعرف ولو موافقش همشي من وراه بس عايزه اطمن علي مراد
كنزي بعصبيه: هو انتي لسه بتحبييييه بعد كل دا
لورين بضيق: ايوه بحبه بس مبقيتش عايزاه ولا عايزه اقرب منه انا هطمن عليه ودي هتبقي اخر مره هيشوفني فيها في حياته هحضر ورقي واسافر بره مصر
في غرفه مراد كان يشاهد لورين وكنزي وهو يبتسم ثم تحدث بسخريه مردفا: ابقي تعالي قابليني ..دي هتبقي اخر ليله واحنا بعاد عن بعض ومن بكره هتبقي معايا دايما
دخلت هويدا الي الغرفه وهي تحمل كوب من العصير وتحدثت مردفه: حبيبي بقيت كويس
مراد بابتسامه: انا كويس اووي بس معلش يا هويدا نامي في اوضه تانيه انهارده علشان رجلي واعوف انام كويس
هويدا بابتسامه : حاضر يا حبيبي المهم انت ارتاح ونام بقا علشان شكلك تعبان
مر هذا الليل سريعا بأحداث كثيره جدا وفي الصباح دخلت هدي الي غرفه مراد لتطمأن عليه ولكنها انفزعت عندما وجدت لوزين نائمه بجانبه شبه عاريه ومراد عاري الصدر ووووو

google-playkhamsatmostaqltradent