اخر الروايات

رواية نوفيلا حنين الفصل الرابع 4

رواية نوفيلا حنين الفصل الرابع 4


 لحلقة الرابعة والأخيرة

نوڤيلا(حنين)
رفع غيث يده لأعلي وكاد ان يصفعها لكنه تمالك اعصابه ونظر لها بغضب وترك المنزل وغادر مسرعا دون كلمة
جلست حنين علي الأرض تبكي حظها
_______________________________
عند شهد كانت تتطرق علي باب شقة أشرف فتح أشرف الباب وجدها سحبها للداخل سريعا قبل ان يراها أحد
أشرف بغضب: انتي هبله ازاي مكلمتنيش قبل ما تيجي
شهد بهدوء وتوتر: مش وقته أنا أنا حااااامل؟؟ 😲😲
أشرف بصدمه: اي يا ختي حامل؟ ثم اكمل بسخريه: من مين ان شاءالله
شهد بصدمه: يعني اي من مين أنت عارف انك أول واحد تلمسني
أشرف بسخريه: بس اضمن منين اني كنت الأخير يلا يا شاطره شوفي مين ضحك عليكي وجاية تلبسيني بلوته
شهد: انت قصدك اي احنا لازم نتجوز
أشرف: نت إيه ياختي نتجوز! مين قالك اني هتجوز واحده و*** شبهك
ثم أمسكها من حجابها وقام بسحبها لباب الشقه وفتحه وألقاها وقال بهمس كي لا يسمعه احد الجيران: عارفه لو رجلك خطت هنا تاني وديني وما اعبد لتكون فضيحتك علي إيدي ثم أغلق في وجهها الباب
نزلت شهد وهي تجر خيباتها فهي من ألقت بنفسها في التهلكه بقيت تمشي وهي شارده تفكر في تلك الخيبه التي احلت بها حتي أنها لم تلاحظ تلك السياره القادمه بسرعه رهيبه اصدمت بالسياره بقوه واطاحت بها بعيدا
لم يتوقف السائق خوفا من ان تكون ماتت ويحدث له ما لا يحمد عقباه تجمع الناس حول شهد التي تنزف الدماء من جسدها ورأسها بغزاره واتصلو بالاسعاف حضرت الإسعاف ووجدت شهد قد صعدت روحها الي بارئها (الميت ما يجوزش عليه غير الرحمه) وذهبت بها الي المشفي وتواصلو مع اهلها للإتيان لاستلام الجثه💔💔
____________________________
عند غيث ظل يتمشي بدون السياره لأكثر من 4 ساعات حتي أمطرت السماء وكأنها تشاركه حزنه ظل تحت المطر رغم أنه من أصحاب المناعه الضعيفه بقي يحاول التحكم بأحزانه رجع غيث إلي منزله قرب الفجر جاء ليفتح الباب لكنه لم يجد المفتاح طرق الباب عدة طرقات
_________________
بالداخل كانت حنين تجلس تنتظر آذان الفجر وتقرأ وردها اليومي من القرآن فجأة سمعت صوت خبطات علي الباب صدقت وقامت وهي خائفه اقتربت من الباب ونظرتوعبر العين السحريه وتنفست الصعداء عندما وجدته فتحت الباب وجدته في حاله مذريه دخل غيث ببطئ فهو قد أصيب بحمي
حنين بخضه وهي تسنده: أنت اي اللي عمل فيك كده أنت كنت قاعد في المطر
غيث بضعف وتعب وهو يبعدها عنه: ابعدي عني مش انتي بتكرهيني ابعدي مش عاوز مساعدة منك ولا من اي حد
حنين متجاهله كلامه اوصلته الي الكنبه واوضعته
حنين بهدوء: انت لازم تغير هدومك مينفعش تفضل كده انت سخن جدا
قام غيث وابتعد عنها وتوجه الي غرفته وهو يستند علي الحائط من التعب قامت حنين ودخلت خلفه واتجهت نحو دولابه واخرجت له ترنينج رصاصي وحاولت مساعدته وهي خجله قامت بخلع قميصه المبلل وهي تكاد تموت من فرط الخجل من عضلاته المتلاصقه الجذابه البسته التيشرت الخاص بالترنينج توقفت انفاسها وهي تفكر كيف ستلبسه البنطال وعند تلك النقطه جحظت عيناها فهم غيث ما تفكر به فسحب منها البنطال وجاء ليلبسه لنفسه فأدارت وجهها بخجل حتي انتهي حاول غيث القيام والخروج لكنه سقط من شدة اعيائه التفتت له حنين وحاولت عدله ودثرته في السرير وجاءت لتقوم امسك غيث يدها ثم تحدث بدموع
غيث بضعف وتعب: هو انتي مش بتحبيني ليه انتي ليه عاوزه تبعدي عني زيهم أنا ما صدقت ألاقي حد يبقي معايا أنا مش وحش والله طب هو انتي شايفاني وحش
سقطت الدموع من عين حنين وهي تراه ضعيف هكذا
اكمل غيث ودموعه تسقط بغذاره: أنا محدش حبني غير أمي حتي أبويا ما حبنيش أنتي عارفه انا ابويا مش ميت لا هو عايش بس بالنسبه لي ميت هو رماني أنا وأمي وأنا صغير وراح اتجوز عليها واحده رخيصه عمره ما فكر فيا ولا اتصل يطمن عليا أمي بس هي اللي كانت جمبي ومعااياا عمرها ما اشتكت هي كانت أمي وابويا وصحبتي كانت كل حاجه ليا بس سبتني هي كمان الموت اخدها مني أنا بكره الموت عشان اخدها مني وحرمني منها عارفه أنا حسيت امي بحبك امتي لما دخلت عليكي وانتي لابسه اسدالها افتكرتها وشوفتها فيكي كانت بتبقي قاعده زيك كده ماسكه المصحف علي طول بس انتي محبتنيش انتي محبتنيش ليه انا عمري ما كان عندي حد يحبني حتي امي الوحيده اللي حبتني الموت اخدها
حنين بدموع وحنان: طب نام دلوقتي والصبح نكمل كلام انت تعبان دلوقتي
غيث بدموع: ممكن انام في حضنك
حنين: بس
غيث بضعف: ارجوكي ماما كانت دايما تاخدني في حضنها عاوز أحس بوجودها
وافقت حنين بخجل واستلقت جانبه عاي الفراش قام غيث بفك حجاب الاسدال الخاص به لينساب شعرها بنعومه علي ظهرها والفراش وفجأه اقترب غيث منها واحتضنها كالطفل الصغير حاولت حنين الابتعاد بخجل لكنه احكم قبضته عليها وما هي الا ثواني وانتظت انفاسه دليلا علي نومه فلم تجد حنين مفر الا ان تنام هي الاخري حاوطته حنين في خجل ونامت
....................
في الصباح استيقظ غيث ليجد حنين بين أحضانه استغرب ذلك لكنه تذكر ما حدث وانه هو من طلب ذلك منها ظل يتأملها وهي نائمه كانت تشبه الحوريه ببشرتها البيضاء المتورده طبيعيا ورموشها التي ظهرت كثافتها وطولها وهي مغمضه وشفتاها آآه من شفتاها الصغيرتان المتلونتان بلون الكريز الطبيعي هل سيحدث شئ ان تذوقهم 🤔(هيحصل حاجه لا والنبي ما هيحصل حاجه) أقترب منها وقبلها قبله خفيفه استيقظت حنين وجدته يقبلها فاتسعت عيناها في صدمه ودفعته بعيدا عنها وهي تموت من الخجل
حنين بخجل: انت ازاي تعمل كده
غيث بمكر: عملت اي
حنين بغضب: انت ازاي تبوس ثم توقفت بخجل وهي تتدارك مكره فنظرت له بعبوس طفولي فضحك غيث عليها
حنين بغضب طفولي: بعد اذنك متضحكش عليا
غيث: طب اي رأيك اصالحك
اشاحت حنين بوجهها عنه
امسك غيث وجهها وجعلها تنظر في عينيه سرحت حنين في رماديته الجميله اللامعه وتحدثت العيون بكلام يعجز اللسان عن قوله أقترب منها غيث بهدوء وقبلها بنعومه ورقه ثم تعمق في قبلته أكثر فأكثر ضعفت حنين ودون وعي منها رفعت يدها وحاوطت عنقه وبادلته قبلته علي استحياء وذهبا معاً في عالمهم الخاص الذي أحله الله لهم لتوثق علي اسمه قولا وفعلا
....................................
بعد مرور اربع سنوات
حنين بصريخ: سلليييييييم يا سليم لو مطلعتش حالا انا هاجي أعلقك
خرج سليم الطفل الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات من الدولاب وهو ينظر لأمه ببراءه كالقط السيامي
سليم ببراءه: نحم يا ماما انتي بتزحقي (بتزعقي) ليه الواحد مس ناقث(ناقص) ثداع(صداع)
حنين بصدمه: صداع بقي انا بجيبلك صداع يا بن غيث اه يا نا ياما ما انا اللي جبته اللي نفسي كنت هتطلق بعد كام شهر جواز كان لازم يعني اتنيل واحب ابوك عشان اجيبك يا اخرة صبري
غيث من خلفها وهو يضع يده علي قلبه بدراما: آه قلبي مش قادر اتنفس بقي شايفه حبك ليا نيله اه يا شبابك اللي ضاع ي غيث الحب طلع كمين انتو مبتكدبوش
حنين بضحكه جميله: هههههههههههه مهو كله من النسناس اللي مخلفاها ده علالي ضغطي واتخنقت
غيث بغمز: هو يخنقك وانا اصالحك ي قمر
خجلت حنين وتوردت وجنتها فضمها غيث إلي صدره هي وابنه وفلذة كبده وحمد ربه علي نعمته وفضله وانه قد رزقه بخير متاع الدنيا وهو زوجته الصالحه.
______________________________
للاسف احيانا الثقه الزايده في الناس بتوجعنا لاننا بنكتشف بعد كده ان اكتر الناس اللي بنثق فيهم هم اكتر ناس بتكرهلنا الخير وبتتمني لينا الحزن حد مره قالي اتعاملي مع الناس كلها علي انها وحشه ومش طيبه لحد ما يبتلك العكس بدل ما تنصدمي انه عكس الصوره الملائكيه اللي انتي رسمهاله
ربنا بيعوضنا وعوضه مهما شوفنا انه اتأخر هييجي في وقته الصح ربنا عوض غيث عن أمه بحنين اللي كانت له ام قبل زوجه تسمعله وتاخده في حضنها يمكن الزمن ده الرجاله مش كلها بتقرب من زوجاتها انها تحكيلها ادق تفاصيلها لكن انتي بإيدك تكسبيه خليكي دايما أم وصديقه قبل زوجه بلاش تتعاملي معاه علي انه ماكينه طبع فلوس بس راعي ظروفه متخليهوش ابدا لما تيجي في باله يندم انه معرفش يختار شريكه صح خليه لما يفتكرك يدعي ليكي ولاهلك انهم ربوا بنتهم صح حنين لقت أبوها في غيث الأب الحنين والشديد في الغلط
ربنا يبعد عننا كل اللي بيكرهنا ويعوضنا كل خير ويجبر قلوبنا وخواطرنا ويرزقنا كل خير وربنا يدخل السعاده لقلبكم دايماً 💖💖💖💖💖
___ تمت
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close