recent
روايات مكتبة حواء

رواية اغتصاب حالمة الفصل الرابع 4 بقلم سلمي سمير

رواية اغتصاب حالمة الفصل الرابع 4 بقلم سلمي سمير

 بعد أن خرج عبد الرحيم لري ارضه تفضفض عبير لعرفان بمكنون قلبها وتصرح له باغتصاب ابنه لها

ليثور عرفان ويقسم انه سيجبر إلياس علي الاعترف بذنبه واصلاح غلطته ويتزوجها والا سيقتله بيده ليتفاجأ برد فعل عبير" وهي تقول بتسرع ورعونه وتلقائية كأنها تتمني ان يتزوجها...
بجد يا عمو هتخلي إلياس يتجوزني
يتطلع اليها عرفان باستغراب وحيرة"
انتي عايزة تتجوزي يا عبير علشان اللي عمله معاكي ولا لانك بتحبيه فهميني يا عبير اللي حصل بينكم كان برضاكي ولا اجبرك وحصل فين وازاي وامتي اتكلمي متخافيش
ترتجف عبير وتنكس رأسها أرضآ خجلا من النظر إليه"
لا طبعا برضايا ايه، بقي انت تظن فيا كده يا عمو عرفه، انا صحيح بضحك وبهزر لكن عمري ما ابقي قليلة الادب واعمل العمله السودة اللي عملها ابنك فيا؛ لكن هو مترباش ومعندوش دم ومتوحش ما صدق اغمي عليا وعمل عملته المنيله معايا اللهي يتشك في معاميعه، وحياة النبي اللي زورته خليه يتجوزني يا عمووو وانا مش هزعله تاني وربنا
يضمها عرفان لحضنه بقوة "
طيب فهميني هو عمل كده ازاي وفين حصلت المصيبة دي
تتحدث بصوت خافت خجول "
في اوضة الموكوس ابنك بعد ما رماني في الجله اغمي عليا صحيت لقيت نفسي بسريرة وجسمي كله معلم
تبكي بانهيار وتشيح بوجهها بعيدا عنه لتسمع ضحكة عالية تصدر من عرفان تستغرب كيف يسخر من محنتها هل خدعت فيه وكان هذا من تخطيطه هو وابنه لكسر أبيها لتسأله بحدة"
كده يا عمو بتضحك عليا ترضاها علي بنتك ولا حفيدتك
يبتسم لها بحنان ويملس علي شعرها بحنان"
بضحك علشان انتِ هبله واكدتي ليا اني ربت ابني صح ، بقي انتي بتحسبي ان يوم ما اغمي عليكي وصحيتي لقيتي نفسك في سرير الياس انه هو اغتصبك يا عبيطه
تثور برعونه وتخبط رجلها بالارض كالطفل الغاضب"
ايوه اتنيل وعمل عملته المطينة علي دماغه،وعلامات صوابعه كانت معلمه في جسمي كله وكمان لاني كنت كنت كنت ...
يربت علي ضهرها ويحتضنها ليهدأ ارتجافها"
كنتي من غير هدوم صح اسمعي يا غاليه ، انا كنت بالبيت انا وسارة ساعات اما دخل بيكي الياس وكنت منيله بالجله انتي وهو وحكي لنا اللي حصل ونيمك علي الكنبه وطلع اوضته يغير ولما نزل لقي سارة ومبروكه مش قادرين يشلوكي ووقعتي منهم كذا مره بعد ما لفوكي بملاية وقلعوكي هدومك اللي كانت ريحتها تقرف،نزل الياس شالك ودخل بيكي حمام اوضته وحاولوا يفوقوكي تحت المياة لكن مكنش في امل انك تفوقي سابهم الياس يحموكي وينضفوا روث البهايم ، وراح هو يجيب الدكتور وهما بعدما حموكي ونيموكي علي سريره، وبعد ما كشف عليكي الدكتور طمنا وقال صدمه عصبية وانك هتفوقي كمان شويه، بعدها أخد إلياس الدكتور يوصله، وسارة
دخلت تاخد حمام خرجت ملقتكيش لكن ولا إلياس لمسك ولا جه جمبك، والعلامات اللي علي جسمك كانت من محاولات سارة ومبروكة انهم يشلوكي ما انت ماشاء الله موظوظة وقلبوظة مقدروش يشيلوكي بالساهل فهمتي اللي حصل،انا افتكرت انك زعلانه من اللي عمله ألياس معاكي ومش عايزه تجي بسببه متخيلتش ان دماغك راحت لبعيد كده
تشهق عبير بقوة وتضع يدها علي فمها من الدهشه وسوء ظنها في إلياس لتنكس رأسها أرضآ من الخجل "
يرفع وشها ويضحك متكسفيش مني تعرفي لو كان في شئ يسعدني لو كان حصل اللي فكرتي فيه هو ان ابني هيتجوزك بس إلياس صعب يتجوزك، لانه مش بيفكر غير في شغله وبس ده غير زعله مني لاني موقفتش جنبه بمشروعه وعلشان كده اتغرب وسابني،قوليلي بقي ها ارتاحتي وهترجعي تزوريني كل يوم زي الاول ، علي فكرة انا بهدلت إلياس بسبب اللي عمله فيكي وبقيت فرحان لما قطع الاكل ٣ ايام بسبب احساسه بالقرف، ها يابيرووو هترجعي
تتعلقي برقبته وتقبليه في خده بفرحه وسعادة"
ايوه هاجي وهغيظه واللي عايز يعمله يعمله،انا خلاص مش هخاف منه تاني
يضحك عرفان من عنادها الطفولي ويقبل رأسها"
طيب يا لمضة الحمد لله ان وشك نور من تاني يلا قومي كلي وكويس أنك مقولتيش حاجه لابوكي كان زمانه قتل ابني
تضع يدها علي وجهه بخضه وتشهق بخوف"
يانهار ابيض يقتله لا لا، الحمد لله اني مقولتش له حاجه
يضحك عرفان بحنان ومودة لها وهو يحتضنها"
والله ابني ده اهبل ، بقي بت زي القمر كده تحبه وهو مش طايقها عبيط مش عارف يقدر النعمه دي انتي حضنك بالدنيا
تضحك عبير بصوت عالي وصاخب"
بس بقي يا عموووو بتكسفني، لتنتبه لدخول أبيها وتقول بصوت هامس بس بابا جه
ينهض عرفان ناظرآ الي عبد الرحيم "
بنتك بقت زي الفل اهوه ابقي نكد عليها تاني، وشوف هعمل معاك ايه يلا سلام واوعي تنسي بكرة يا عبير
يخرج عرفان ليجلس عبدالرحيم بجوار ابنته مستغربآ عودة ضحكتها وبعض النضارة لوجهها ليسالها"
ياه لدرجة دي بتحبي الحج عرفان، يتنهد بقوة وحزن
خلاص يا عبير مدام ده يسعدك روحي كل يوم ومتخافيش مني بس خلي بالك من نفسك وابعدي علي قد ما تقدري عن أبنه إلياس ،لسه كلمته بترن في وداني وانا مليش غيرك يكسرني فيها توعديني يا عبير تخلي بالك من نفسك
تحتضنه عبير بقوة ووجهها يتهلل من الفرحه"
والله انا بحبك وبموت فيك ، بس عمو عرفه بيقعد لوحده وانت طول اليوم في الغيط، هو ده السبب اللي بيخليني اروح اقعد معاه بيصعب عليا، ومتخافش عليا من ابنه لانه رخم وغلس وانا مش بطيقه لتضحك في سرها ( دا انا هخليه يكره نفسه ويكره اليوم اللي رجع فيه وتضحك بقوة
يربت عبد الرحيم علي ظهرها "
طيب بنتي الحلوة تقوم زي الشاطرة كده وتعملنا العشا وتتعشي معايا زي الاول اتفقنا يا قلب بابا
تبتسم له عبير باشراقه "
اتفقنا يا أحلي بابا بالدنيا
*************
في الصباح الباكر تستيقظ عبير ووجهها يشرق بإبتسامه جميله تنهض مسرعه كي تلحق ابيها قبل ذهابه للعمل تراه مازال نائمآ تهرع تجهز اليه الفطور وتذهب لتوقظه
تقبل خده وتحتضنه بفرحه لا تعلم سببها لكنها تشعر بان قلبها طائر من السعادة لكونها لم تكسر كرامة ابيها الحبيب"
صباح الخير علي الناس الكسلانة ، ايه مش هتنزل الغيط النهاردة ولا علشان خلصت الرى بليل
يبتسم اليها بعد الرحيم"
لا يا لمضة انا نازل المركز ولسه بدري علي القطر لكن كويس انك صحتيني اقوم اصلي الصبح واتفق مع عمك شوقي ياخدني في سكته هو بيروح المركز يوميا بدل ما استني القطر واتاخر عليكي في الرجوع يلا روحي جهزلي ليا لقمة افطر بيها علشان تلحقي تفطري عمك الحج عرفان
تهز راسها بمرح "
ياسي بابا انا جهزت الفطار من بدري بس هفطر معاك ومع عمو عرفه اصل نفسي مفتوحه اوووي وممكن اكلك
يمازحها ابيها "
يا حفيظ تاكليني ليه مجوعك، بس قوليلي يا عبير هو حد قالك يا قلب ابوكي اني ناوي ادبحك علي عيد الاضحي، يابنتي احنا بناكل علشان نعيش مش بنعيش علشان ناكل، وانتي بنوته لازم تكوني خفيفه شوفي امك اللي يشوفها يقول اصغر منك لانها مهتمه بنفسها ،وانا نفسي افرح بيكي واجوزك بشكلك ده العرسان هتطفش منك خسي عشره ولا خماستشر كيلو هيخلوكي حلوة لكن كده مش هلاقي هدوم تجي علي مقاسك ،انا مش بمعنك من الاكل لكن خايف عليكي
تمط شفتاها كعادتها كانها طفله مقموصه"
طيب اعمل ايه يا بابا انا بحب الاكل، بس هحاول اقلل بس النهاردة وحياتي عندك سبني براحتي اصلي فرحانه اووي وبصراحه نفسي اكل كل حاجه نفسي فيها انا خسيت الكام يوم اللي فاتو يجي ٧ كيلو شوف وشي خس ازاي
يضحك عبد الرحيم بصوت عالي"
انتي اللي يشوف اللمعه في عيونك والضحكه اللي مالية وشك يقع في حبك ،زي البدر في ليلة تمامه ، قوليلي لما انت جميله كده وبتقولي خسا هتبقي ازاي لو زيادة، ربنا يكون في عون اللي يحبك لازم يخبيكي عن عيون الحساد
تضحك بشقاوة سعيدة ان ابيها يراها جميله لتحتضنه بقوة"
بقي انا جميله اووي كده ،يمكن علشان راضي عني وخد بالك انت اللي بتحسدني اهوه يلا قوم بقي الفطار هيبرد
ينهض عبد الرحيم ويخرج ليفطرا سويا،وبعدها يؤدي فرضه
ويتركها ويذهب الي اشغاله، تنتقي عبير فستان وردي اللون يبرز مزاجها السعيد وتمشط شعرها لتتركه ينساب علي ظهرها بنعومه وأنسيابية ليجعلها اكبر سننا من اعوامها ال١٧ وتخرج من بيت ابيها في خيلاء الي بيت الحج عرفان
وهي تدخل من الباب وعلي وجهها ابتسامه مشرقه مرحه تمتد يد لتخطفها قبل ان تدلف الي الداخل
لتري نفسها فجأة حبيسه بين يدا إلياس والحائط من خلفها
وبعيون يملاءها الغيظ وتتراقص بيهم شرارة الغضب يهتف بها بصوت خافت "
رجعتي تاني بعد ما كنت ارتاحت منك وحذرتك تبعدي عن طريقي لكن شكل تهديدى مش بيخوفك، لكن اللي هيجنني ونفسي افهمه ازاي عقل العصفورة اللي في نفوخك دي ، خيلك اني ممكن المسك او حتي تغريني اقرب منك لا واقيم معاكي علاقة علشان اكسر ابوكي، انت هبله يا بت ولا دي لعبة علشان تخلي بابا يجبرني اتجوزك، اتخيلي كده لو بابا مكنش موجود ساعة ما رجعت بيكي وانت موحوله وشاهد علي اللي حصل هو واختي ، كان صدق اني اعدتيت علي شرفك وغصبني اتجوزك، عارفه يا عبير ده لو كان حصل كنت عملت فيكي ايه، انا كنت سودت عشتك وكرهتك اليوم اللي اتولدتي فيه، انا اتغصب عليا اتنازل عن حلمي بسبب العشرة مره مش هسمح يتغصب عليا اعاشر دبدوبة بسبب كذبه ،انا بحذرك لاخر مره ابعدى عن طريقي واسلمي من شري، انا اخرت سفري علشان احذرك قبل ما اسافر،عايز ارجع مشوفش وشك تاني لحد ما اسافر احسلك
ترتجف عبير وترتعد شفتاه من تهديد ووعيده لها،ليقوم إلياس
بحركه مفاجأة الجمتها ، بان وضع اصبعه علي شفتاه ليمنعها من الارتعاش،ينظر اليها بقوة وعيناه تحوم علي صفحة وجهها التي تضرعت بالاحمرار لتزيد من جمالها وابرزت غمازتها بقوة
تري عبير نظراته اليها تهيم في عيونه وتقترب منه ليضغط باصبعه اكثر علي شفتاها وجسدها يرتجف رجفات متواصله للمسته لها لتغمض عينها هاربة من النظر له، يشعر إلياس بارتجافها لينزل يده من علي الحائط الذي مثبت يداه عليه ليحسبها بين يداه والحائط، ويضعها علي كتفها ليثبتها "
مالك يا عبير انت محمومه بترتعشي كده ليه انطقي
تبلع عبير أرياقها بصعوبه ، وتمتص شفتاها وتبللهم لتشعر بانفاسه تقترب منها بقوة وتغمض عينها اكثر في انتظار ان يقبلها بعد ان شعرت بالاثارة من لمسته لها
يضحك إلياس ويبعد يده عنها "
عبير انت مغمضه عينك ليه، اوعي تكوني فاكرة اني هبوسك
لا بجد انت كده اتهبلتي وبتحلمي ،يجذبها من فستانها ويقرب وجهه من وجهها وتغيم عيناه"
عارفه يا دبه انتي لو اخر بنت في الكون مستحيل افكر ابص لك او اشتهيك او يكون ليا رغبه فيكي، أنت يا بت مش بتبصي لنفسك في المرايا ،،مش بتشوفي انك مكعبله في نفسك مليكش لا شكل ولامنظر جتك البلي
تبكي وتحبس دموعها حتي لا يزيد من سخريته لها"
يمسح دموعها ويقرب منها للحد الذي جعلها تشعر بسخونة جسده ليهتف بصوت عميق"
خلاص متزعليش غمضي عينك وانا هبوسك واوعي ترفضي ده عرض لمرة واحدة مش هيتكرر
تغمض عبير عينها وقلبها يتراقص فرحآ وتاخذ نفس عميق لتستقبل قبلته التي تمنت ان ترفضها لكن فضولها غلبها
عبير عبير انت واقفه هنا بتعملي ايه ومغمضه عينك ليه
تفتح عبير عيناها لتصطدم بالحج عرفان ينظر لها باستغراب
ترتبك وتبلع ريقها بصعوبة لا تدري بماذا تجيب لتساله"
هو الباشمهندس الياس فين ؟
يضحك عرفان ويجذبها من يده يدخلها"
ادخلي ومتخافيش إلياس مشي من بدري تعالي افطري معايا انا مستنيكي من بدري واعملي حسابك هتفضلي معايا طول اليوم وكل يوم ولو ابوكي رفض بلغيني بس
تتنهد بضيق وهي تتلفت شمال ويمين تبحث عن الياس الذي اختفي فجاة بعدما اهانها برفضه لها واستهتاره بمشاعرها
وتتسأل هي فعلا كان بانتظارها ليعاتبها ام انها تتخيل لتلمس شفتاها وتشعر بالحراره بجسدها لتتذكر جيدا لمساته لها
وتمر الايام وإلياس غائب عن العزبة ، وتظل عبير روحها هائمة تبحث عنه في كل شئ حولها
كانت تدخل البيت وتدخل غرفته ترتبها وتستنشق عطره لتشعر بوجوده كانت عاشقه له وحالمه في حبها له
بعد اكثر من اسبوع وهي تجلس مع عرفان في حديقة المنزل
يطلب منها الحج ان تاتي له بالتبغ الخاص به من غرفته
تدخل مهرولا لتاتي به ويجذبها الشوق لتدخل غرفة إلياس الذي اشتاقت له
تدلف بتردد بعد ان استنشقت عطره بقوة كانه اطلق رزازه منذ قليل لتدخل وتري الغرفه فارغه وتقترب من فراشه تتلمس وسادته وتحتضنها بقوة لتمرمغ وجهها فيها وتتمدد علي الفراش ووتقلب بوسادته لتتسمر فجاة والوسادة علي وجهها حين سمعت صوته الغاضب
نهارك مطين عليكي وعلي سنينك بتعملي ايه يا دبة علي سريري انت نهارك اسود زي طلعتك البهية
ترفع عبير الوسادة عن وجهها وتنظر الي الياس بحياء لتري صدره العاري والمنشفه تحاوط وسطه والمياة تتساقط من شعر راسه وبضع قطرات علي شعيرات صدره تغمض عينيها من الخجل
وتحاول ان تنهض لكنها تقع ليمد ألياس و ياخذ يدها ويجذبها بقوة وغيظ لتفلت يده منه ويختل توازنه ويقع بجوارها علي الفراش ووقع منه شئ اخر هز رجولته واثارة حفظيته وجعله يقدم علي فعل ضد اخلاقه ومبادئة ذلك عندما وقعت منشفته ارضا واصبح ......

google-playkhamsatmostaqltradent