recent
روايات مكتبة حواء

رواية من اجل الحب الفصل الثالث 3 والاخير بقلم اية علي

رواية من اجل الحب الفصل الثالث 3 بقلم اية علي 


بارت الثالث والأخير "

.......................................
....ياسر وقتها الحديث جرحه بشدة وأصبح عاجزاً عن الرد أيضاً وجلس علي كرسيه وتذكر وقتها قصة حبه مع نوران التي أحبته كثيراً بكل حب وصدق ومن داخل قلبها أحبته حب حقيقي أثناء الوقت الذي كان يتلاعب فيه بمشاعرها وعواطفها وكان وقتها خاطب ابنه عمه التي هي حالياً تركته منذ أن علمت بعجزه تذكر كسرة القلب وشدة الوجع الذي سببه لنوران هكذا الآن أخذ الله لها حقها وأسقا ياسر من نفس الكأس الذي أسقاها لنوران وجعل ابنه عمه تتركه وتكسره نفس هذه الكسرة والوجع واستمر علي حاله حتي شروق الشمس بينما استقيظ علي زوجته وهي تعد حالها وحقيبة ملابسها وتتركه وتذهب لأهلها حتي يجعلونه يلبي لها رغبتها ويطلقها وبعد عدة محاولات كثيرة منه لم توافق زوجته وقررت ذلك ولم تستكفي بأنها تنفصل عنه فقط بل قصت الأسباب علي الأهل والأقارب والأصدقاء لها ولياسر وأصبح الجميع يعلم هذا السبب حتي أجبروه أن يطلقها وبالفعل طلقها ياسر وعاش وحيداً ومكتئبا ودائما يشعر بالذنب تجاه نوران بأنه ظلمها وكسر قلبها ووجعه فعاقبه الله
وكما تدين تدان ....
ومثل ماوجع اتوجع ...
........................................................................
...صديق والد نوران أخذ نجله وزوجته وذهبوا لمنزل والد نوران وتقدموا لطلب يدها من والدها وبالفعل وافقوا ونوران وقتها شعرت براحة نفسية كبيرة تجاه العريس الذي يتقدم لها والعريس كذلك الأمر شعر براحة نفسية متبادلة لكن للأسف والدة العريس كانت غير سعيدة لأنها كانت تريد له ابنه خالته ولكن هو لم يريدها لسوء أخلاقها وتكبرها دائما .....
وتمت موافقة الجميع والإتفاق في كل مايخص الخطوبة والإرتباط ولكن أم العريس غير راضية ولكنها متحملة نظرا لرضا ابنها وزوجها وبسبب محاولة إقناعهم لها وقبل الخطوبة بيوم في بيت العريس ووالديه ....
_الأم لنجلها نادر :أنا ياولدي غير راضية ولاسعيدة بهذه الخطوبة أتمني أن توافق بابنه خالتك أنها تحبك كثيراً وتتمناك زوج لها وابنة خالتك لكن نوران غريبة عنا والأقربون أولي بالمعروف يكفي أننا نعلم كل شئ عن ابنه خالتك لكن نوران لم نعلم عنها شئ ربما تكون تعيش دور البريئة حتي تتم خطوبتها وزواجها منك ..
_الأب :هذا ذنب كبير منك أنتي سوف تظلمي البنت ووالدها صديقي وأنا أعرفه تماماً وهو إنسان فاضل ويربي ابنته التربية السليمة الصحيحة وأمامنا فترة خطوبة كافية العريس والعروسة يعرفوا بعض إن كانوا سوف يستمروا أو لا يستمروا ....
_نادر : أمي أنا عندما رأيت نوران شعرت تجاهها بحب وبراحة نفسية كبيرة وهي بادلتني نفس الشعور لكن ابنه خالتي لم أحبها لم تناسبني ولم تستحق أنها تصير زوجة لي وأم لأولادي لسوء أخلاقها وتكبرها دائما لكن نوران العكس تماماً هذا شعوري ....
_الأم :سوف تندم كثيراً ياولدي لاني لم ارتاح لهذا الموضوع وغدا تعرف وتصدق كل شئ ...
_نادر : أمي لماذا حكمتي عليا بهذا الندم أنتي لم تعرفي شئ عن نوران ولاأهلها نحن في بداية الموضوع صبراً حتي تمر الأيام والوقت وتعرفيها جيداً وتحبينها ...
_الأب : حقا ياولدي كلامك صحيح ...
_الام :لا أنا لم ارتاح لاني لا أريد سواء ابنه أختي ....
_نادر :أنا أحبها ياأمي وعندي يقين وتأكيد كبير إني عندما استمر معها سوف أحبها أكثر وأكثر.....
...ووافقت الأم بالأمر الواقع بسبب تمسك نجلها بها وتمت بحمد الله خطوبتهم وفرحتهم وتمر الأيام والوقت الطويل بين الحبيبان وهما يحبون بعضهم أكثر وأكثر ونوران نست كل شئ كان يخص ياسر وشعرت أن الله عوضها خيراً بنادر وحبه الحقيقي لها
وشخصيته المحترمة والمتدينة وكذلك الأمر والديها سعداء بهذا الوضع ووالد نادر سعيد جداً لكن للأسف الأم مثل ماهي علي وضعها لم تحب نوران ......
..وفي يوم من الأيام حدث شجار كبير بين والدة نادر وأختها بسبب أنه لا يريد ابنتها والأم وعدت أختها وابنه أختها أنها سوف تتمم هذا الإرتباط وقررت أنها سوف تفعل ذلك في أقرب وقت وبدون علم نجلها وزوجها ذهبت لمنزل نوران ووالديها وكانوا يظنون أنها تزورهم زيارة عادية وكانت زيارة صعبة وجارحة ....
_والدة نادر: اعذروني نادر لم يحب نوران ولم يريدها شعر طول فترة الخطوبة أنهم لم يتناسبوا ولم يتوافقوا مع بعضهم وهو قال لي ذلك هو يريد ابنه خالته وهي تريده ....
_والدة نوران :لماذا لم يقول ذلك لنا ...
_والدة نادر :هو يشعر بالحرج تجاهكم ويخشي حزنكم منه وقال لي أننا أمهات ونساء مع بعضنا لن يحدث بيننا أي حزن أو إحراج وهذه قسمة ونصيب..
_نوران بصدمة :لكنه كان يخبرني كثيراً أنه يحبني ويستريح لي ولم أشعر منه غير ذلك في يوم من الأيام ماالذي تغير فجأة ....
_والدة نادر بشماتة وسعادة لكسرة نوران وصدمتها :
هذا نصيب ياابنتي هو لم يحبك فجأة ولكنه يحب ويريد ابنة أختي وخالته وهي كذلك الأمر تريده وربي يرزقك أفضل منه ....
....وبأكثر جرأة طلبت والدة نادر منهم الدهب وكل شئ كان نادر يشتريه ويهاديه لنوران ولكنهم وافقوا وأعطوها كل شئ ...
...كانت نوران صدمتها شديدة وعاد لها الحزن وظنت إن نادر مثل ياسر وانعدم داخلها ثقتها بنفسها وشعرت أنها لعبة وتسالي أي أحد يريدها يقضي
وقتا معها ويتركها بعد ذلك ....
..والدة نادر ذهبت لمنزلها كانت سعيدة للغاية وشعرت أنها إنتصرت ونفذت كل ماهي تريده وسوف تعطي الدهب والهدايا لأختها وابنه أختها ....
...وبالفعل أخبرتهم بذلك وكانوا سعداء للغاية ....
_والدة نادر :أنا فعلت كل شئ ياأختي وسوف تتم خطوبة نادر علي ابنتك وابنتي حبيبتي...
_ابنة الأخت : حبيبتي ياخالتي أنا سعيدة للغاية أن نادر حبيبي سوف يكون لي في يوم من الأيام والفضل يرجع لكي ....
_والدة نادر :حقا حبيبتي أنتي التي تستحقي أن تصيري زوجة نجلي وأنا سوف أخبره الليلة وهو عندما يعرف كل شئ هيخشي حزني وإحراجي وسوف يوافق بالأمر الواقع ولكي دورك في الفترة القادمة أن تجعليه يحبك وينسي هذه الفتاة للأبد.....
_ابنه الأخت :أكيد خالتي هذا ماافعله مع نادر ....
........................................................................
...نادر كان يعود من عمله ويتصل بالهاتف علي نوران وكانت لا ترد عليه من حزنها وصدمتها الشديدة ولكنها ردت بعد محاولات كثيرة منه وبكل إنهيار تحدثت معه ...
_نادر بقلق عليها :نوران مابكي ....
_نوران بكل إنهيار :أنتا لم تريدني طوال الوقت وتريد ابنه خالتك وبعثت لنا والدتك تخبرنا بذلك وتأخذ كل شئ كنت تهاديني به لتعطيه لحبيبتك وابنة خالتك لماذا يانادر تكسر قلبي هذه الكسرة أنا لا احتمل ذلك ..
_نادر بإستنكار :نوران ماذا تقولي إهدي وأخبريني ماالذي حدث بهدوء أنا لم اعلم كل ذلك والذي تقصيه عليا ....
_نوران ببكاء :لا نادر أنتا سوف تجبر خاطري لكن ربي يسعدك مع الإنسانة المناسبة اتركني لحالي ....
....وأغلقت نوران الهاتف في وجهه تعود للبكاء مرة أخرى ووالدتها ووالدها سوف يهدونها ....
........................................................................
...نادر عاد لمنزله ولوالدته ثائر وعصبي وتشاجر معها .....
_الأم :أنتا سوف تتزوج ابنت خالتك وكل شئ بينك وبين نوران إنتهي هل تريد إحراجي أمامهم وتصغر مني من أجلهم وتغضب قلبي من أجل هذه البنت .....
_نادر :لا أمي لكن لا أريد أن أعيش طيلة عمري مع إنسانة لم أحبها واترك إنسانة بريئة ورقيقة تحبني وأحبها وأنتي لم تفكري بي أنتي فكرتي في حالك وفي أختك وابنتها ونسيتي ابنك وسوف اذهب لنوران واحاول ان اصلح ما حدث وبفعلك هذا أفسدتيه ياأمي ...
_الام بعصبية وصوت عالي ومستغلة حنية قلب نادر: إذا خرجت من هذا المنزل لن تعود له ولن تكن ولدي وقلبي سوف يغضب عليك ....
...أدار نادر له رأسه بكل صدمة وحزن لوالدته ووقتها كان الوالد يدق جرس الباب ففتح له نادر دخل الوالد بكل إستغراب يستفسر عن ماحدث ونادر قص عليه مافعلته والدته ولكن الأب وقتها حزن وتشاجر مع زوجته ولكنها كانت عند رأيها وقرارها وحاول الأب أن يهدي نادر ولكن نادر كان مصمم أن يذهب لنوران لانه يحبها كثيراً ولم يشغله ولايهمه وقتها أي شخص أمامه وبالفعل فتح الباب وذهب لها وترك والدته ووالده وقتها الأم غضبت كثيراً ولكنها كانت مضطرة علي هذا الوضع وليس بيديها أي شئ تفعله لكن كان الأب سعيد لنجله وذهب خلفه لمنزل والد نوران واعتذروا لهم كثيراً وكانوا طوال الليل يحاولون إرضائهم وإصلاح مافسدته والدة نادر وفي الأخير اقتنعوا وكان بالنسبة لنادر ونوران حياة بعد موت وبالفعل كان الحب يصنع المعجزات الحب الصادق النابع من قلب الإنسان وفي الأخير تم بحمد الله زواجهم علي خير ووالدة نادر علمت تماماً أنها كانت تخطأ كثيرا عندما تقتل سعادة نجلها وحبيبته وتزوجوا الحبيبين وأنجبوا طفلين وكانت الحياة سعيدة بينهم وكل هذا من أجل الحب الطاهر ...
.....وكانت تقول لنا نوران :
"هذه حكايتي سعادة بعد حزن وحياة بعد موت ونعيم بعد عذاب لقد عوضني الله بالزوج الصالح الذي يحبني ويراعي ربه بي ورزقت منه بالذرية الصالحة طفلين يملئون علينا حياتنا ربي يبارك لي فيهم جميعاً زوجي وأولادي ويديم حبنا لبعضنا "
....................................................................
إنتهت قصة نوران وهكذا كان الله عوضها خيراً عظيماً ليس له حدود ....
بقلم وتأليف:أية علي....

Nader turned his head with all the shock and sorrow of his mother, and at that time the father was ringing the doorbell, so Nader opened for him. The father entered with amazement, inquiring about what happened, and he rarely told him what his mother did, but the father at that time was sad and quarreled with his wife, but she was at her opinion and decision, and the father tried to guide Nader, but Nader was determined to go to Nuran because he loved her so much and he did not occupy him and did not care at that time any person in front of him. Indeed, he opened the door and left for her and left his mother and his father at that time the mother was very angry, but she was forced into this situation and had nothing in her hands to do but the father was happy for his son and went behind him to the house of Nuran's father and they apologized They had a lot and they were trying all night long to please them and fix what Nader’s mother was loyal toNader turned his head with all the shock and sorrow of his mother, and at that time the father was ringing the doorbell, so Nader opened for him. The father entered with amazement, inquiring about what happened, and he rarely told him what his mother did, but the father at that time was sad and quarreled with his wife, but she was at her opinion and decision, and the father tried to guide Nader, but Nader was determined to go to Nuran because he loved her so much and he did not occupy him and did not care at that time any person in front of him. Indeed, he opened the door and left for her and left his mother and his father at that time the mother was very angry, but she was forced into this situation and had nothing in her hands to do but the father was happy for his son and went behind him to the house of Nuran's father and they apologized They had a lot and they were trying all night long to please them and fix what Nader’s mother was loyal to


google-playkhamsatmostaqltradent