recent
روايات مكتبة حواء

رواية اغتصاب حالمة الفصل الثالث 3 بقلم سلمي سمير

رواية اغتصاب حالمة الفصل الثالث 3 بقلم سلمي سمير

 يحمل إلياس عبير علي كتفه كالطفل الصغير وهو يتوعد لها بعد اغاظتها له وتحديها للدائم والدوام علي مطاردته ليهتف بها معنفآ وقد فاض به الكيل من افعالها "

انا بقي هعرفك أزاي تعانديني وتطارديني زي ظلي ، انتي اللي جبتيه لنفسك واتحملي نتيجه افعالك لما امرمغ رأسك في الطين يا بنت عبد الرحيم
تركله عبير بقوة وإصرار لتخليص نفسها من سيطرته عليها لكن كل محاولاتها ضاعت هباءآ ليدخل بها الي الاسطبل ويلقي بها في روث البهائم بكل قوة و تقع علي ظهرها وسط الروث وتصرخ من الرائحه الكريهه "
انت مقرف الله يخرب بيتك انت مجنون ، ربنا يخدك يا بشمهندس اللهي تولع مكان ما انت واقف
يقهقه إلياس علي كلماتها التلقائية التي تتفوه بها في عصبيتها
وأسلوبها الذي ينم عن براءة وطيبه "
بت انتي هبله لزمتها ايه باشمهندس وانتي لسانك متبري منك وبشتميني وبتدعي عليا ، اهم ما في الموضوع انك في الجله
عامله شكل خرافي لصورة مقرفه، اظن كده هتتعلمي تبعدي عني اديكي شايفه اخرتك فين
ويرفع السبابه محذرا اياها ومتوعدا "
انا أجازتي شهرين اوعي المحك تاني بطريقي انتي حرة، المره دي حطيتك في مكانك المناسب في الجله ،المرة الجاية هرميكي في الترعة بس وهي فاضيه يعني في الوحل
فاهمه يا فنطاس اللحم ولا اعيد تاني يمكن تفهمي بمخ الحمار
اللي في دماغك ولاغية مخك النوير دا
تمط عبير شفتاها للأمام كالطفل الحزين وتبكي وهي تحاول تخليص نفسها من الروث الذي كان طري ولزج لتشعر بالقرف ينتاب معدتها وتستفرغ كل ما في امعاءها...
ينظر إليها إلياس بتقزز "
كتك القرف ،، يلا اتفضلي قومي ومش عايز أشوف وشك أو ألمحك لحد ما أسافر
يتركها ويخرج لتندب عبير حظها وتبكي علي اهانته لها وتقرر أن تدفع ثمن ما فعل بها حتي انه القاها في الطين كما هددها
لتحاول تخليص نفسها ولكن بسبب الرائحه القوية الكريهه بدأت تشعر بدوار ودوخه لتغيم عينيها لعدم قدرتها علي المقاومة وفجاءة تشعر بيد قوية تسحبها مما هي فيه
وتسمع صوت إلياس كأنه يأتي من بعيد "
انت مصرة تجبيلي مصيبه، مش قادرة تقومي تنضفي نفسك وتروحي لا .. بتنامي في الجله اللي انتِ منها، وفي الاخر بدل ما أعاقبك عاقبت نفسي لاني مرغم أتحمل سخافتك ورائحتك المقرفه علشان خاطر اللي بيحبوكي صعبتي عليا اني اسيبك في الوحله لحد ما تفطسي، ويرفعها بين يداه ، محاولا ابعادها عن صدره لكنها تبتسم له وتلقي رأسها علي صدره تتلمس حنانه والامان الذي شعرت به حين حملها بين يداه، قبل ان تستسلم الي الاغماء وتغيب عن الواقع
تستفيق عبير لتري نفسها بفراش إلياس وقد نزعت عنها جميع ملابسها وتدثرت بغطاء،خفيف وعلامات حمراء مطبوعه علي جسدها وصدرها وشعرها مبتل
تنتفض وتنهض من الفراش مفزوعه وتسمع صوت المياه في حمامه الخاص تلطم خدها وتلف نفسها بالغطاء وتجري مسرعه من المنزل الي بيت أبيها - الخالي- لتدخل غرفتها وتلقي الغطاء ارضا وتنظر الي جسدها الذي ظهرت به بعض السحجات والعلامات الحمراء لتصوت بصوت مكتوم"
ينهار اسود عليا وعلي سنيني، ضيعت شرفي يا إلياس حسبي الله ونعمه الوكيل ربنا ينتقم منك اقول ايه لابويا ولا اعمل ايه اه يا قلبي وتبكي وتبكي الي ان خارت قواها ونامت
بعد أن سترت جسدها
منذ ذلك اليوم ضاعت ابتسامة عبير وحبست نفسها في غرفتها بالايام كانت تخرج فقط لتحضر الطعام الي ابيها وتعود لتختفي بغرفتها ، وظهر علي محياها الجميل الذبول والهزلان ، ويلاحظ ابيها تغيير حالها فيسألها"
مالك يا عبير فكرتيني بحالتك اول ما جبتك هنا، هو انا زعلتك في حاجه يا بنتي علشان ترجعي لحالتك دي تاني
تبكي وتنكس رأسها في الارض"
لا يابابا معملتش حاجه ، انا اللي عملت وتهتف في سرها
(ضيعت شرفك وضيعت نفسي") لتكمل حديثها مع ابيها
بابا انا عايزة أكمل تعليمي، ممكن انت بقالك سنه حابسني واديك شوفت ماما ما صدقت خلصت مني يعني مش هتخطفني زي نا انت متخيل، وكمان انا نفسي اعرف ايه سبب العداوة اللي بينك وبين عمو عرفه
يتطلع إليها ابيها باستغراب "
عرفه مين مفيش حد في البلد كلها اسمه عرفه ، ليهز رأسه
قصدك الحج عرفان يبتسم بهدوء"
الحج عرفان صاحب جميل عليا ، العدواة بيني وبين ابنه المغرور إلياس ،بس انت بتسألي ليه مش قولتلك متروحيش هناك وملكيش دعوة بيهم
تطأطأ رأسها أرضا خجلا مما تسببت به لنفسها بذهابها إلي هناك وتحديها لألياس الذي انتقم من ابيها فيها "
خلاص يا بابا مش هروح تاني ، انا هسمع كلامك ومش هزعلك ابدا بس وحياة الغالي عندك رجعني المدرسة
يحتضنها عبد الرحيم بقوة وحنان"
لا يا عبير روحي انا عارف انك بتروحي ليه كل يوم وبتحبي بنته وحفيدته ملك ، يا عبير الحج عرفان صاحب جميل عليا وقولتلك عداوتي مع ابنه مش معاه، متحسبيش اني مش عارف، بس انا كنت بهددك من خوفي عليكي، لتتعلقي بيهم وتفارقيهم ، لو ده اللي هيرجع بسمتك روحي وانا مش زعلان بس بلاش اليومين دول لحد ما ابنه إلياس يسافر،لان خايف عليكي ينتقم مني فيكي بسبب اللي عملته فيه ويكسرني في كرامتي زي ما كسرته
ترتبك عبير وتشعر بأن حلقها جف وقبضة قوية تعتصر قلبها لتصرخ بداخلها توبخ نفسها، ما خلاص كسرك يا بابا
لترفع وجهها اليه بعيون دامعه حزينه تساله"
هو انت عملت فيه أيه علشان يكرهك اوووي كده وانت كمان تكرهه مع انك بتقول ان عمو عرفه صاحب جميل عليك
يأخذ ابيها نفس عميق ويقطب جبينه "
هقولك انا طول عمري مسؤول عن عزبة عرفان بيه ، والفدان اللي عندى ريعه ضعيف علشان مش ارض خصبة زي ارض العزبة،لحد ما اتجوزت امك وكانت باختيار مرات الحج ، ولان امك كانت طماعه ومش بتحب الا نفسها، بدات تزيد عليا في طلباتها وتتهمني باني فقير ومليش في الجواز، والله يجزيه الحج علشان يرضي طمعها، اداني من ارضه قراطين يزيدوا من رزقي وكتبهم باسمي وقالي اهديهم ليكي، لكني كنت بدات اخاف من غدر امك بيا كتبتهم باسمك علشان احفظهم ليكي، وبدات أموري تهدى مع امك لحد ما واحد ابن حرام عرفها ان القراطين باسمك مش باسمها ، صحيت تاني يوم لقيتها طفشت بيكي وطلبت الطلاق، طلقتها وكان كل همي ابعدك عنها وعن حياتها ، وفضلت أحارب علي الحضانه لحد ما أخدتها ، لكن قبلها بسنتين، حصل اللي حصل بيني وبين إلياس ،اللي كان فرحان بنفسه وبانه بقي مهندس زراعي ومشروعه اخدته الدولة للتطبيق وهو أصر يطبقه علي أرض ابوه واللي هتزيد من خصوبتها وانتاجها ،
يومها رجع البلد وكان سعيد بموافقه المسؤولين علي تطبيق مشروعه وكان من سوء حظه ان الفدان اللي هيطبق عليه مشروعه كان من ضمنهم القراطين اللي كتبهم الحج ليا ، وكان ده سبب النار اللي ولعت بينا، وللاسف اتقلب معروف ابوه معايا ، لعداوة بيني وبين إلياس ......... فلاش باك
يستيقظ عبد الرحيم علي اصوات العمال وهم يقومون بتنزيل معدات الي ارضه ويشرف عليهم ألياس "
يخرج إليهم وبيده بندقيته التي يصوبها الي إلياس بغضب"
انت بتعمل ايه هنا يا باشمهندس مش عيب عليك نبقي جيران وتتعدى علي ارضي بكل بجاحه
يضحك إلياس وينزل بندقيته بطرف يده"
في ايه يا عم عبد الرحيم ، ارضك ايه ما انت عارف كويس انها ارض بابا وانت عندك فدانك اعمل اللي انت عايزه فيه
لكني بنفذ مشروع هيفيدك ويفيد غيرك ، نزل بندقيتك مش انا اللي ترفع عليه السلاح وهو بيتحكم في ملكه
يرفع عبد الرحيم البندقيه في وجهه ويصيح بغضب"
اخرج بره ارضي يا ابن الحج عرفان ، مدام احترامي لك مش نافع انا هضربك بالرصاص وهيكون ليا الحق انت بتتعدي علي ملكيتي ومعايا عقد بيع وشراء ، وانا مش هتنازل عنه صحيح كانت لكم لكن دلوقتي بإسمي اخرج انت وعمالك من الارض
احسن مش هيحصل خير وهيكون معايا حق
يقترب منه إلياس وشرارة الغضب تتراقص في عيناه"
بتعترف انها ارضي وبتمنعني انفذ مشروعي عليها صحيح بجاحه، اسمع يا عم عبد الرحيم المشروع هيتنفذ وهنا وبأمر من الحكومه اللي بتشرف عليه واللي انت عايزة اعمله
ينتفض عبد الرحيم من إصرار إلياس من سلبه لارضه"
يبقي انت الجاني علي روحك يا إلياس
ويطلق رصاصه تصيب كتف إلياس وتوقعه ارضآ وكل من بالارض يهرعون اليه للاطمئنان عليه
ينهض إلياس بمساعدة احد العمال ويتحامل علي المه ويقترب من عبد الرحيم ويجذب منه البندقيه وهو يصيح به"
انت اتجننت يا عبد الرحيم تضربني بالنار انت موتك علي ايدي النهاردة لا انا لا انت
ويقوم ما بينهم عراك بالايدي ليتدخل عرفان بينهم ويفض العراك الا ان عبد الرحيم يمسك بندقيته ويصوبها باتجاهه مره أخرى ويقول له محذرا أمام ابيه"
المرة اللي فاتت جت في كتفك التانية هتجي في قلبك
يصيح فيه عرفان بعصبية"
انت بتهدد ابني يا عبد الرحيم وبتضرب عليه النار وكل ده علي ارضي اللي اديتهالك بالمعروف، انا اللي غلطان لكن ملحوقه شوف عايز فيها كام واتنازل عنها
يهز عبد الرحيم رأسه في عناد وتصميم"
ومين قال اني عايز ابعيها ، اللي يبيع أرضه يبيع عرضه دي ارضي ومش هتنازل عنها،عندك الارض كتير ينفذ مشروعه مكان ما هو عايز لكن ارضي لاء
يثور إلياس ويتهكم عليه ساخرآ"
تصون عرضك في شوية طين كنت صونته في مراتك اللي طفشت منك ومرمغت شرفك بهروبها .......باك
ساعتها محستش بنفسي غير وانا بضربه بالنار ولولا الحج عرفان كان زمان اليأس ميت هزني وانا بطلق النار والرصاصه احتكت بعرق بالرقبه ووقع من طوله في بركة دم
انقذوه بالعافيه وانا اتبرعت له ، و اعتبر اني ذليته بعد ما حاولت أموته وابوه غصب عليه ميعملش محضر ، وكمان رفض يساعده في مشروعه علشان المشاكل بينا متكبرش، وده سبب انه سافر لبره لكنه قبل ما يسافر جالي وقالي
حرمتني أنفذ مشروعى وحلم حياتي وهيجي يوم احرمك من اغلي ما عندك بالحياة ،ساعتها بس هحقق انتقامي منك واكسر كرامتك زي ما كسرت كرامتي افتكرها
ومشي وماشفتهوش غير من يومين لما قالوا انه رجع ، كنت خايف عليكي ليأذيكي بسبب انتقامه مني فهمتي ليه مش عايزك تروحي هناك لحد ما يسافر
تأخذ نفس عميق ينم عن المها الداخلي لتسأل ابيها بحيرة"
ليه يا بابا مرجعتش ليهم أرضهم مدام مدفعتش فيها حاجه وماما اللي كنت واخدها علشانها سبيتك
يتنهد عبد الرحيم بقوة"
ومين قال اني اتمسكت بالارض علشان امك، انا اتمسك بها لانها بأسمك، الحاجه الوحيدة اللي كانت بتعوضني حرماني منك كنت حاسس لو اتنازلت عنها هتحرم منك طول العمر ، والله يا عبير ما طمع بس الارض دي بالذات بعتبرها انتي لان بسببها عرفت امك علي اصلها وكمان دي هديتي ليكي ازاي اخد منك هديتي واحرمك من حقك فيها ،
تحتضنه عبير وعيونها تذرف الدموع علي شرف ابيها الذي سرقه إلياس، ليرد الصاع صاعين الي ابيها
ابيها اخد الارض وإلياس اخذ العرض تبكي بانهيار بحضن ابيها لا تعرف كيف تبلغه ما فعله معها الياس ولا تريد ان ينتقم منه ويقتله فتتحرم من ابيها العمر كله
يهدهدها ابيها وهو يحتضنها ويمازحها"
نفسي اعرف بتعيطي ليه ، خايف ياذي ابوكي مش هيقدر متقلقيش انا قده المهم مايأذكيش انتي
تهز رأسها لا تعرف ماذا تقول او تفعل ليخرجها من تفكيرها طرقات متواليه علي الباب
يقول لها ابيها بحب"
قومي اغسلي وشك وفرفشي كده انا مش بحب اشوفك زعلانه يلا قومي وانا هفتح الباب
تنهض عبير لتغسل وجهها وقلبها ملتاع بما حدث لها ، ويذهب ابيها ليفتح الباب، وبعدها تسمع صوت ابيها مرحبا"
اهلا اهلا يا حج عرفان اتفضل ادخل البيت نور بمجيتك
يزيحه عرفان بغضب "
انا مش جايلك يا عبد الرحيم فين عبير ليه مانعها عني هي حصلت تدخل البنت في مشاكلنا اللي انت سببها
يضحك عبد الرحيم "
يا حج انت هتفضل طول عمرك ولي نعمتي ، وانا هناديلك عبير واسالها انا ممنعتهاش تجيلك وينادى يا عبير يا عبير
تخرج اليهم ويري عرفان وجهها الشاحب وجسدها الهزيل يحدق بها بشدة ويصيح في أبيها"
انت عملت ايه في البنت يا عبد الرحيم نهارك منيل انت مجوعها انا هاخدها بيتي وابقي وريني هتمنعني ازاي
يهز راسه بأستنكار"
والله انا ما حصل حتي اسالها انا مانع عنك حاجه يا عبير او حتي منعتك تروحي للحج قوليله مين لسه بياكد عليكي تروحيله
تهز عبير رأسها الموافقه وتنزل دموع تسيل تعبيرا عما يعتصر في قلبها من الالم الذي لن تستطيع ان تبوح به
يحتضنها عرفان بقوة وينظر لعبد الرحيم بحيرة"
بقولك ايه روح انت اروي ارضك ميعاد ريك النهاردة وسيبها ليا وبكرة هتجي تفطر معايا انا بلغتك اهو علشان لو مجتش انا ليا تصرف معاك ومتقلقش إلياس مسافر بكرة
تنتفض عبير في حضن عرفان علي ذكر اسم إلياس ليشعر ابيه ان شر ما قد اصابها من ابيها هو سبب عزوفها عن الحضور ، يضمها بقوة ليطمئنها وينتظر خروج ابيها الذي قال له بكل احترام ومودة"
عبير بنتك ياحج واتولدت علي ايدك لك فيها زي اللي ليا متزعليش الحج وروحي فطريه وافطري معاه بكرة يا عبير وانا هروح اخلص ري الأرض ورجعلكم
يتركهم ويخرج ويخرج عرفان عبير من حضنه وينظر لوجهها الجميل الذي هربت الدماء منه واصبح يحاكي الموتي"
قطتي مالها ايه مزعلها وبعدها عن عمها عرفة الغلبان اللي بيحب يتصبح بوشها الحلو اللي يفتح النفس للحياة
تلقي نفسها في صدره وتنتحب بقوة وتنهمر دموعها بغزارة
يرفع الحج وجهه وقد استبد به القلق"
لا ده مش طبيعي في ايه عبير احكيلي يا بنتي هتخبي عليا انا كمان طمنيني هو إلياس زعلك تاني
ترتجف بقوة وتشيح بنظرها بعيدا عنها ،ليتاكد عرفان بان ابنه سبب ما هي فيه ليصيح فيها بقوة"
انطقي اعمل فيكي ايه ابن الكلب ده انطقي بدل ما اروح اموته بايدى انطقي يا عبير وريحي بالي
ترتجف وترتعد شفتاها من الخوف وتهمس علي استحياء"
ايوة يا عمو عرفه إلياس اغتصبني وتنهار باكية
يضمها عرفان بحضنه ويهتف بغضب"
يبقي ده اخر يوم في عمره لو متجوزكيش وربي في سماءه لادفنه بايدى قومي معايا اخليه يعترف بذنبه
ترتجف عبير لا تعلم من الفرح او الخوف لتساله"
بجد يا عموووو هتخليه يتجوزني...

google-playkhamsatmostaqltradent