recent
روايات مكتبة حواء

رواية اغتصاب حالمة كاملة بقلم سلمي سمير

رواية اغتصاب حالمة كاملة بقلم سلمي سمير



 تدخل عبير مهرولا بجسدها المكتنز بعض الشئ وهي مذعورة وترتجف بقوة لتلقي نفسها بحضن عرفان الجهيمي الذي يهب فور دخولها وياخذها بحضنه ويضمها الي صدر بحضن ابوي ليصيح في الياس المندفع وراءها "

أيدك عنها يا ألياس ، اتجننت تجري ورا بنت عبد الرحيم وعايز تضربها بالنار نزل بندقيتك يا باشا مهندس
تغيم عين إلياس لينظر إلي ابيها المحتضن البنت بقوة "
بتقول ايه يا بابا دي بنت عبد الرحيم جارنا، اللي بينا وبينا ما صنع الحداد، هي ليها عين تدخل عندنا بعد ما ابوها سرقنا عيني عينك ولا انت نسيت، ثم هي هنا بتنيل ايه وعلاقتك بيها ايه، وابوها عارف انها بتجي هنا ولا ناويه تجرجر علينا مشاكل مع ابوها المجنون
ترفع الفتاة الجميله ذو الغمازات وجهها البرئ من صدر عرفان الذي كانت تحتمي به لتساله باستغراب "
هو مين ده يا عمو عرفه ،وليه بيقول علي بابا حرامي، علي فكره هو اللي حرامي كات بيصتاد السمان بتاعي وانت عارف اني كل يوم بدخل ااكلهم بايدى انت بجد.تعرف الراجل ده
يضحك عرفان ويقهقه علي تلقائيتها "
ايوة اعرفه طبعا، بس قوليلي عملتي ايه عصبتيه كده إلياس طبعه هادى ومفيش حاجه بتخرجه عن هدؤه بسهولة
يقترب منه إلياس وهو ينظر للفتاة بعداء واضح"
اعايز تعرف ايه عصبني كده ،اتفضل شوف عملت فيا ايه
وينزع عنه جاكت من الجلد كان يرتديه ليظهر من تحته قميصه الأبيض وقد تلطخ بالطين
ها ايه رأيك في الجاموسة اللي بحضنكو اللي عملت فيا، لا وكمان تطلع بنت عبد الرحيم اللي مش بطيقه
يضحك عرفان وهو يضمها اكثر ويملس علي ضفائر الفتاة "
جدعة يا بنت عفاف يستاهل بس الواجب انك تتاسفي ليه
تهز رأسها برعونه وتتحدث بغيظ"
بعينه ده بيقول عليا جاموسة لما يعتذر الأول قال جاموسه قال، جاموسة لما تنطحك وتاكل مصارينك
بسرعة البرق كان يقف أمامها ويجذبها من ضفائرها ويلفها علي يده لتصرخ وأبيه يحاول ان يخلصها منه ليصيح فيها"
انت يا برميل الطرشي لو لسانك دي ملمتهوش انا هقطعهولك ولما تتكلمي معايا تحترمي نفسك وتقوليلي يا باشامهندس مش ناقصه غير عيله مفعوصه زي تقل ادبها عليا
يدفعها بعيد عنه لتقع ارضا بدون قصد منه، وذلك لان توازنها اختل بسبب دفعه لها ، يمد يده اليها ليلحقها قبل ان ترتطم بالارض، للتلاقي عينيه بعينيها العسليتان وتنسي الفتاة نفسها وتتنفس بصعوبة ، ليتركها فجأة بعد ان حماها من السقوط ، ويبتعد عنها لينظر إليها شزرا هاتفآ بضيق "
بابا انا طالع فوق اغير هدومي ، وخلي هنية تجهز ليا الاكل وياريت البنت اللمضه دي او لسان و نص لسان ارجع القيها مشيت ،مش ناقص مشاكل مع ابوها في اليومين االي جاي اقضيهم معاك بعد غربة سنتين
تقترب منها علي استحباء وتبتسم له ابتسامه خجولة"
انا اسفه يا باشمهندس إلياس، انا حسبتك عايز تصتاد السمان بتاعي اللي بربيه وكمان انا سألتك وانت شتمتني وقولتلي امشي يا عجله ، وتبكي بطريقة طفولية لتخرج نصف شفتاها كالطفل المقموص وتلقي نفسها بحضن عرفان"
انا عجله يا عمو عرفه بذمتك انا مش خسيت كتير عن الاول
يضحك عرفان وهو يضمها لصدره بحنان أبوي"
سيبك منه انت كده زي العسل تملي الحضن ، ابني واخد علي بتوع اوروبا المسلوعين لكن انت متغذية ومتربية علي الغالي يلا روحي انت لابوكي، لان لو حد بلغه انه شافك هنا وأبني بيجري وراكي هتبقي مصيبة وابوكي مش بيهزر"
تقبل خده وتذهب لتقف أمام الياس وتغمز له"
متزعلش بقي يا هندسة ، ثم انت شتمتني مرتين وانا رغم كده اعتذرت ليك، علي كل حال انا اسفه تاني سلام
وتخرج مسرعه لتذهب وراءها عين الياس المترصدة حتي اختفت من امامه ليقترب من أبيه ويساله بحيرة"
بابا ممكن افهم البنت دي بتجي هنا ليه،ومن امتي عبد الرحيم كان ليه حد لما تظهر ليه بنت تهمه زي دي، وازاي تسمح ليها تقولك يا عمو وايه عرفه دي كمان
يضحك عرفان ويجلس علي مقعدة ليحك ذقنه قائلا"
دي بنت عفاف طليقة عبد الرحيم واسمها عبير بنت دمها زي الشربات، من سنه تقريبآ جت تعيش معانا بعد ما امها اتجوزت وهي بلغت ال١٦ سنه، ابوها اصر ينتقم من هجر امها ليه ورفع عليها قضية ضم وكسبها ،لان البنت بلغت السن القانوني والام اتجوزت،حكمو بضمها ليه، من كام يوم بس تمت ال١٧ سنه، بس بصراحه من يوم ما جت وهي عوضتني غيابك معرفش كان ايه لزمته تسافر بره تكمل تعليمك وتسيبني لوحدى ،
لكن ربنا بعتها ليا بتدخل تقعد معايا من ورا ابوها وبتقعد تقرائي ليا تعوض حرمانها من الدراسه اللي ابوها حرمها منها بسبب خوفه لتهرب لامها زي ما هربت منه امها بيها زمان ، ام اسم عرفه هي بتحب تدلعني بعرفه وان للحق حبيته جدا،أنا
بحب اسمعها منها اخيرا حد.بيدلعني ده بزعلك في حاجة
يجلس إلياس امامه وبنظر إليه بقوة متفحصآ أياه "
بابا اوعي يكون شيطانك بيوزك تتجوزها، انا شايف البيت متعلقه بيك ورجلها واخده علي البيت وكمان لسانه طويل
اوي وعامله وزي الكرنبه هو انتو بتاكلوها ولا بتحشوها
يقهقه ابيها بقوة "
اتجوز ايه يا خايب البنت شديدة وعافيا عايز راجل يملي عينها ، بس الصراحه بتفكرني بامك وروحها الحلوة، ثم البنت مش تخينه ولا حاجه هي بس متغذية كويس وموظوظ تعرف يعني ايه موظوظه يعني تملي الحضن وتدفيه يا خايب
ينهض عن مقعدة ليقف بجوار أبنه ليقول بتمهل"
عارف يا الياس انت محتاج تتجوز بنت زي دي تربطك بارضك واصلك بدل ما انت شاطح برة وسايب ارضك للغريب يزرعها انا لحد دلوقتي معرفش طلعت مهندس زراعي ليه مدام اللي اتعلمته مش هتستفيد بيه في زراعة ارضك
ينهض إلياس وبحتصن ابيه بقوة ويقبل يده بأحترام"
هتعرف بابابا كله بوقته، انا هطلع أغير وانزل اتغدى معاك وتفهمني اتعرفت علي البنت دي ازاي ،وليه سمحت تدخل البيت ،،واحنا في بينا وبين ابوها عداء من سنين
يربت أبيه علي كتفه وهو يحتضنه"
ربنا يصلح حالك يا ابني ، بس انا فرحان انك نورت بيتك
تاني يلا اطلع غير هدومي وانا هستناك
يصعد إلياس لغرفته ويغير ملابسه وينزل ليقضي اليوم مع أبيه يحكي له عن حياته في الغربة ويحكي ابيه له ،عن سر تعلقها بعبير ليمر الوقت بينهم سريعا
ويصعد بعدها اليلس الي غرفته لينام بعد أن اضناه السهر
وفي الصبح يستيقظ إلياس علي احساس بالرطوبة علي شفتاه ليفتح عبنه ،وينصدم بعبنين عسليتان يحدقان إليه
وشفاه تلثم شفتاه بنعومه ..........

google-playkhamsatmostaqltradent