-->

رواية بداية جديدة الفصل التاسع 9 بقلم ملك ايهاب

رواية بداية جديدة الفصل التاسع 9 بقلم ملك ايهاب

    رواية بداية جديدة الفصل التاسع 9 بقلم ملك ايهاب

    الفصل التاسع

    ............................
    جهزت حور كل ما تحتاجه من اجل السفر كانت صديقتها ياسمين تساعدها في كل شئ ارتدت حور ملابسها وادم و والدتها نفس الشئ خرجوا جميعا من المنزل وكان عمر ينتظرهم حتي يوصلهم الي المطار كان عمر طوال الطريق ينظر الي حور لا يعرف لماذا لا يريدها ان تذهب احساس غريب يراوده ولكن هو لايبالي بهذا الاحساس
    ظلت حور طوال الطريق تدعي ربها ان تنجح العمليه ويرد لها بصرها من جديد و والدتها تطمنها هي وياسمين
    (عند المطار)
    عمر : توصلوا تبقي كلمني يا ادم طمني ايه اخبار العمليه لما تتم
    ادم : انشاء الله هروح اظبط شوي وجي عشان الطياره
    حور : اوك متتاخرش
    ذهب ادم وظلت حور مع والدتها وياسمين و....عمر
    عمر بهمس : عايز اشوف هتعرفيني ولا لا لما تفتحي
    حور : هعرفك من صوتك
    عمر : مش هتكلم
    حور : ايه الغلاسه دي
    جاءها صوت ادم
    ادم : يلا يا رورو
    حور بخوف : س ...سلام ياعمر
    عمر : سلام ومتخافيش خليكي دايما بتدعي ربنا اوعي تنسي ده
    .............................................
    ( في منزل اياد )
    لا يعرف لماذا يشعر بالحزن
    هل اياد احبها فعلا؟؟؟
    ام انه مجرد شعور لا اكثر ؟؟؟
    كانت نهي تجلس في منزلها حيث جاءها صوت والدتها تناديها
    نهي وهي تمسح دموعها : حاضر يا ماما جيه
    والدتها : مالك ياحبيبتي حساكي مش فرحانه
    نهي: لا مفيش بس لما اوحده ابوها يبقي غاصبها علي جوازه هي مش عايزاها
    والدتها : طب هنعمل ايه يابنتي ما انا قولتلك اني قعدت افهمه مليون مره انك مش موافقه وهو مصمم
    نهي بحزن : خلاص يا ماما مش مهم مبقتش فارقه اهي تتحسب عليا جوازه وخلاص عشان خاطر الفلوس
    انا داخله انام
    والدتها : الصبح كده
    نهي : تصبحي علي خير يا ماما
    ..........................................
    ( في المانيا )
    كانت حور داخل غرفتها في الفندق تقرا بعض الادعيه ومارتحفظ من القرأن حتي دخلت اليها والدتها
    والدتها : ممكن نتكلم شويه يا رورو
    حور : طبعا تعالي يا ماما
    والدتها : هو ايه حكايه عمر ده
    حور : حكايه ايه ماله عمر
    والدتها : يعني مفيش حاجه متاكده
    حور بضياع : كفايه اتجرحت مره ياماما ...ماما انا بحب اياد ...اياد وبس حبيته .... وهفضل احبه حتي لو عمل ايه ....الحب شئ مريع....لما بيجي مبيحبش يمشي ...اياد معاه قلبي.... صحيح كبريائي وكرامتي.... منعاني ارجعله ....بس ساعات بحسه بقي بيحبني بجد ..... حتي لو لا ..... هعمل ايه .....ممكن ساعات ابين اني مبحبوش وبكرهه..... بس ده عكس اللي جوايا ....بحبه .....عمر مجرد صديق عزيز محتاجه وجوده بحكيله اللي تاعبني ياسمين وعمر وادم اكتر ٣ اصحاب واخوات مقدرش اسيبهم
    والدتها بخيبه امل : طيب يابنتي نامي بقي عشان بكره العمليه يلا
    حور : تصبحي علي خير
    والدتها : وانت من اهله ياحبيبتي
    ........... .......... .......... ..........
    (في منزل عمر )
    ......................
    كان يجلس يفكر في ذاك الملاك الذي خطف عقله ايعقل ان يكون احبها في هذا الوقت القصير ؟؟؟ولكن هو يعرفها مما يقارب سنه او اكثر
    عمر بهمهمه : طول الوقت بدور علي حاجه ومش لاقيها حتي مع دينا ملقتهاش .... مجرد حاجه شدتني ليكي بطريقه مدهشه .... اسلوبك الاهبل المستخبي ورا اسلوبك الحاد الراقي ..... رقتك.... ابتسامتك اللي تدوخ بلد.... سنه بحالها قدرتي توقعيني فيكي .... غريبه يا حور ... حياتي اتغيرت بسببك ... يارب ترجعي تشوفي تاني ...
    *****************************
    تشرق شمس اليوم
    حور الان داخل غرفه العمليات
    والدتها تدعي الله ان يرد لها ابنتها معافيه
    وادم نفس الشئ
    بعد ساعات من دخول حور الي غرفه العمليات
    خرج الطبيب وتحدث مع ادم
    بعد دقائق رجع ادم الي والدته والدموع في عينيه
    ادم :.........
    *************************

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .