recent
روايات مكتبة حواء

رواية طفلة عدوي الفصل التاسع 9 بقلم رنا سليمان

الصفحة الرئيسية

رواية طفلة عدوي الفصل التاسع 9 بقلم رنا سليمان

الفصل التاسع

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد ساعتين بدأت تفتح عينيها لقيت نفسها نايمة على سرير صغير بدات تقوم من مكانها لقيت نفسها قاعدة في اوضه مليانة العاب وكان موجود صنية فيها سندوتشات وعصير محطوطة على الترابيزة ال في الاوضه وباب الاوضه دي مقفول
حاولت تفتح الباب بتاع الاوضه بس معرفتش
بدات تتكلم وتنده عليه
حور:كمال
يا كمال
انت فين يا كمال
قعدت على الارض وبدأت تعيط
حور:انت مش قولتلي مش هتزعلني ولا تسبني تاني
ليه سابتني
حور فضلت تزعق وتعيط وهي بتحاول تخرج من الاوضة ومكانتش عارفه لحد ما قعدت على الارض وسندت على الباب وضمت رجليها ليها وفضلت تعيط وهي خايفه
_____
كانت قاعده ورا الباب وسانده عليه وضامة رجليها ليها وسامعه عياطها وهي مغمضة عنيها وحاطة ايديها على ودانها وبتحاول تمنع صوتها انه يوصلها وكانت بتهز راسها ب لا
دموعها بدأت تنزل
سمعت صوت الباب بيتقفل فتحت عينيها وقامت من مكانها بسرعه ومسحت دموعها ونزلت على السلالم وهي بتجري
واقفت على اخر سلمة وشافتها واقفه قدامها وهو ماسك شنطتها وواقف بعيد عنها
الست دي اول ما شافتها فضلت باصه عليها بصدمة ومش مصدقة نفسها
اتكلمت بصدمة وفرحة انها شافتها
فاطمه:هند؟!
قربت منها بخطوات بطيئة واتكلمت بثقه تعكس كل ال جواها وبتخبي حزنها
هند:اهلا وسهلا يا فاطمة هانم نورتي البيت
بصاتله
هند:سيب الشنطه وروح انت يا محمود
محمود: تحت امرك يا ست هانم
ساب الشنطه على الارض وخرج وقفل باب الفيلا وراه وسابهم هما الاتنين
كانوا واقفين باصين ل بعض وجوا كل واحدة فيهم كلام ومشاعر كتير تجاه التانيه منهم
مشاعر كتير متلغبطة جواهم هما الاتنين واحدة كانت جواها المشاعر عبارة عن شوق وحب وفرحة وندم وال كان بيقابلها من التانيه كره وحقد وعتاب لكن كل المشاعر دي كان بيتغلب عليها الشوق في قلوبهم هما الاتنين
اتنهدت ولفيت وشها علشان تمسح دموعها ال غلبتها ورجعت بصاتلها تاني واتكلمت
هند:10 سنين
بنتك دلوقتي بقي عندها 10 سنين
بصاتلها ب صدمة
فاطمه:ااا انتي عرفتي ازاي ان بقي عندي بنت وعندها 10 سنين
ضحكت
هند: مفيش حاجه عنكم معرفهاش يا فاطمه هانم
سكتت شويه وهي بتقرب منها بحزن
هند: الحاجة الوحيدة ال انا عايزه افهمها اشمعنا هي
اشمعنا هي ال اعترفتوا بيها والناس كلها عرفت انها بنتكم وانا لا اشمعنا هي اتربيت في وسطكم وكانت بتنام كل يوم في حضنك وانا كنت مرمية في دار ايتام محدش يعرف عني حاجه اشمعنا انا كرهتوني وحبتوها هي اشمعنا ناقصني ايه عنها ناقصني ايه علشان تكرهيني انا وتحبيها هي
كانت بتتكلم وهي صوتها عالي وبتزعق فيها
دموعها هي كمان كانت بتنزل وبدات تتكلم بصوت عالي
فاطمه:لا يا هند
لا يا بنتي انا عمري ما كرهتك انتي بنتي الاولي وحبيبتي انتي اول فرحتي هو انا لو كنت بكرهك كنت هاجي ازورك في الدار واقعد معاكي بالساعات مفيش ام بتكره ضناها يا ابنتي صدقيني يا بنتي انا حبي ليكي عمره ما قل عن حبي ل اختك في يوم انتو الاتنين كنتوا ولادي ال مليش غيرهم في الدنيا دي
سكتت شويه وبعدين رجعت تكمل كلامها
فاطمه:اوعي تفكري ان اختك كانت عايشه الطفولة ال انتي اتحرمتي منها وان ابوكي كان بيحبها لا يا هند يا بنتي اختك عاشت في عذاب قد ال انتي عيشتيه الف مرة ابوكي كان بيعذبها كل يوم وبيضربها انتي عيشتي حياة احسن من ال اختك عيشاها وهتعشها مليون مرة
اختك عايشه في عذاب يا هند
انا مش عارفه ايه ال ابوكي هيعمله فيها دلوقتي وانت بعيده عنها وجمبها انا هموت من قلقي على اختك يا بنتي
ضحكت
هند:قلقانة عليها
مستغربتش على فكرة
اكيد طبعا لازم تقلقي عليها وتخافي عليها مهي بنتك ال فضلت في حضنك من يوم ما اتولدت لحد دلوقتي ليه متحبيهاش مثلا
ومتقلقيش عليها ليه
بصيت فوق ناحيه اوضة حور وبعدين رجعت بصاتلها تاني وطلعت مفتاح الاوضه من جيبها ومديت ايديها بالمفتاح
هند:بنتك فوق في الاوضه ال في الاخر ودا مفتاح الاوضه
اطلعي شوفيها بقالك كام يوم مشوفتهاش اكيد انتي وحشتيها زي ما هي وحشتك
اخدت منها المفتاح وطلعت تجري على الاوضه وحطت المفتاح في الباب وفتحت الباب لقيتها واقفه وبتبص على الباب
اول ما شافتها اتصدمت
حور:ماما؟!
فاطمه:بنتي حبيبتي
نزلت على ركبتها وحضنتها وفضلوا حاضنين بعض وفاطمة بتعيط
بعدت عنها ومسكت وشها بفرحه
فاطمه:انتي كويسه يا حبيبتي
حور كانت مبتسمه وفرحانة
حور:انتي عايشه يا ماما
رفعت راسها ل فوق
حور:شكرا يا رب لانك حققت دعوتي ورجعتلي ماما
حور بصيت ل فاطمه تاني وحضنتها جامد وفاطمة كمان حضنتها حور شافت قدامها هند وهي ساندة على الباب ومربعة ايديها وباصة عليهم
حور بعدت عن فاطمه وبصاتلها ورجعت بصيت ل هند
حور:مين دي يا ماما
فاطمة بصاتلها وبصيت ل هند وسكتت
____
(رنا سليمان)
كان ماسكه من هدومه بعصبية وبيتكلم بصوت عالي
عمار: يعني هربت وانت ورجالتك كنتوا فين ساعة ما هي هربت
جابر:صدقني يا عمار باشا انا مش فاهم كل دا حصل امتي وازاي انا فوقت لقيت كل الرجالة نايمين ودخلت اجري عليها لقيتها مش موجوده في البيت كله دورت عليها وحاولت افوق الرجالة علشان ندور عليها بس انا ملقنهاش
عمار:يعني هي خضرتك انت والرجالة وهي مربوطه يا جابر ما اكيد في واحد من رجالتك هو ال كان بيساعدها وهو ال ساعدها انها تهرب يا جابر
جابر: والله انا ما اعرف مين ال ساعدها لأن كل الرجالة كانوا متخضرين ونايمين
عمار: ماشي يا جابر
ماشي ادعي ربنا اني الاقيها لاني لو ملقتهاش هموتك انت ورجلتك يا جابر
سابه ومشي وهو متعصب
______
(رنا سليمان)
كان رايح جاي في مكتبه مستني اي رسالة منهم وهو خايف وقلقان عليها اتبعتتله رسالة
فتح التلفون وشاف الرساله ال مضمونها صدمه
......لو كنت فعلا خايف عليها وعايزه ترجعلك سليمة
تخرج ابوها من السجن وتبرائه من التهم ال هو متهم فيها دا لو حياتها فعلا تهمك
فضل باصص ل التلفون بصدمة وهو مش عارف يعمل ايه
هو فعلا كان خايف على حور وقلقان عليها بس في نفس الوقت مستحيل انه يخرج قاتل حبيبته ومراته من السجن ويبرائه من التهم ال عليه كمال كان في وضع صعب واخياره ال هياخده دا لو محسبش حسابه الف مرة قبل ما ينفذه هيكون كده بيدمر حياة حور الطفلة البريئة ال ملهاش اي ذنب في كل ال بيحصلها دا
او يمكن هو فاكر كده وحور هتعيش في عكس تفكيره خالص و
_____
كان واقف مستنياها تحت بيت كمال وطه وهو واثق انها هتيجي علشان حور وال فكر فيه لاقاه فعلا
كانت بتقرب من البيت واول ما شافته وقفت وبصاتله وبعدين اتقدمت منه بخطوات بطيئة وعلى وشها ابتسامة كان وراها خوف وقلق
اول ما شافها بصالها وهو حاطط ايده الاتنين ورا ضهره
جميله: يوسف باشا
ازيك
بصالها وطلع اجندة من ورا ضهره ورفعها قدامها
يوسف:مستنيكي تقوليلي ايه ال مكتوب هنا دا يا جميله
بصاتله ب صدمة
جميله:انت مين سمحلك تقرأ ال فيها
ضحك
يوسف:وهو مين قالك اني قريت ال فيها يا جميله
وهو انا قولت كده؟!
فضلوا هما الاتنين ساكتين للحظات
يوسف:ليه يا جميله عملتي
ليه وافقتي انك تكوني لعبه في ايد ال اسمه عمار دا ليه وافقتي انك تدخل في لعبته القذرة دي وتبقي جزء منها
سمعوا صوته بيتكلم وراهم
طه: لعبه ايه دي يا يوسف ال دخلت نفسها فيها
وبعدين انتي تعرفي عمار منين
فضلوا باصين عليه وساكتين ويوسف رجع بصالها تاني

google-playkhamsatmostaqltradent