recent
روايات مكتبة حواء

رواية ماسة زيدان (أعز اعدائي) الفصل الثامن 8 بقلم ماسة ناصر

رواية ماسة زيدان (أعز اعدائي) الفصل الثامن 8 بقلم ماسة ناصر

 لحلقه الثامنه

بقلم / ماسه ناصر ( شروق الشمس) 💎💙.
**********************
قفزت صدفه علي الفراش بفرحه عندما وجدت الرساله من إيلام.... قرأت الرساله عشرات المرات بسعاده وكان مضمون الرساله كالآتي " السلام عليكم.... ازيك يا صدفه.. اخبارك ايه ؟! ..... عايز أقولك. انى جاي علي اول الاسبوع الجاي باذن الله "
تحركت اصعابها لتكتب الكلمات بلهفه : انت كنت فين... كنت فين ده كله ؟! .. امك قلبها وجعها عليك
انتظرت خمس دقائق فقط خمس دقائق قد مروا عليها كالدهر... ظلت تقضم اظافرها بتوتر حتي وصلها ان الطرف الاخر يكتب رساله فاطمئن قلبها
ليرد إيلام برساله موجزه : حصل حاجات كتير اوي الفتره اللي فاتت لما هاجي هبقي احكيها... سلام انا مضطر اقفل.
كتبت بسرعه : طب هتيجي امتي
إيلام : ابعتيلي رقمك وانا هبقي ابعتلك كل المعلومات عن رحلتي
صدفه : الرقم بتاعي معاك القديم ده انت كنت حافظه
إيلام : كنت بس مبقتش فاكره.
شعرت صدفه بألم حاد في قلبها ولكن هذا لم يؤثر علي فرحه عوده إيلام
فكتبت له الرقم ليغلق هو بعدها وكذلك هي.... القت بنفسها علي السرير ناظره لسقف غرفتها بفرح وسعاده
ضحكت والحياه دبت في وجهها وهي تقول : ربنا استجاب لدعوتك يا رحيل
اتسعت عينيها وهي تردد : رحيييل
اتصلت بها ولكن الوقت قد كان متأخر ولكنها اصرت ان تتصل بها . . فكررت الاتصال مراراً وتكراراً... حتي اتاها صوت رحيل تشتم بغيظ.
رحيل : والله لو موضوع تافه زيك مهعرفك تاني
ابتسمت صدفه بسعاده : لا مش تافهه خالص
رحيل بنعاس : طب ارغي يلا لأنام منك وانتي وحظك
صدفه : إيلام
نهضت رحيل لتستلقي نصف جالسه وفركت عينيها وهي تقول بحماسه : إيلام ايه ما تكملي يا بت موتي ولا إيه ؟!
تعمدت صدفه ان تثير اهتمامها اكثر واكثر : إيلام... بصي هو انا فتحت الفيس لقيت رسايل كتير بس رساله واحده شدتني وهي...
قاطعتها رحيل بغيظ : ما تقولي يا وليه فيه ايه لأحسن ورب الكعبه البس واجيلك وانتي عارفه اني مجنونه واعملها
صدفه : لا خلاص يا مجنونه... انا فتحت الرساله لاقيتها من إيلام بيقولي انه جاي علي اول الاسبوع ... واديته نمرتي علشان يبقي يبعتلي هيجي امته
رحيل بغباء : يعني عايش ؟!
صدفه : بقولك كلمني ازاي ميبقاش عايش
زغردت رحيل عده زغاريد
صدفه : يا مجنونه الجيران يقولوا عليكي ايه ؟!
رحيل : يقولوا اللي يقولوه ده إيلام طلع عايش وهيرجع وعامر هيفلسع
صدفه : يا بت اتكتمي ... روحي نامي
رحيل : ومن هيجيله نوم النهارده
صدفه : اه والله عندك حق مين هيجيله نوم
*************************************
غلبها النوم رغماً عنها فاستيقظت وتذكرت محادثه إيلام بالأمس فنهضت ويملأها النشاط والحيويه ..... خرجت وهي تشعر بان الحياه جميله لها سحرها الخاص... تشعر بأن السعاده جعلتها تطير فوق السحاب... ذهبت الي والدتها بالمطبخ ثم عانقتها... نظرت أمينه لها بجانب عينيها ثم همست بتوجس : بت يا صدفه انتي تعبانه ولا حاجه ؟!
قبلتها صدفه علي وجنتها ولازالت تعانقها لتقول بهيام : بحبك يا ست الكل
أمينه بقلق : يا بت انطقي مالك وغوشتيني
صدفه بابتسامه : فرحانه ؟!
أمينه : يارب دايما يأختي.. روحي بقا عقبال مجهز الفطار عطلتيني
سارت صدفه وهي تتراقص علي اطراف اصابعها ثم دلفت الي غرفت والدها بعدما طلبت الاذن فوجدته جالساً علي كرسيه المتحرك فقد اصيب بالشلل في الاعوام الماضيه فجثت صدفه علي ركبتيها ثم همست بحب قائله : بحبك يا باباتي
ضيق صابر عينه ثم قال بتفكير : بحبك ويا باباتي!! .. هي المسأله عويصه للدرجادي ؟!
دارت صدفه من حوله لتدفع كرسيه لتخرج به الي الخارج ثم ذهبت الي غرفه اشقائها... طرقت الباب ثم دلفت فوجدت كل منهما جالساً علي سريريه فمعاذ يقرأ ورده اليومي بينما طه ممسكاً بهاتفه.... انتهي معاذ من قراءه ورده اليومي ليلتفت لها متفاجئاً بحضورها وفي لحظه كانت صدفه تجلس بجانبه تحضنه
صدفه : معاذ انا بحبك
نظر معاذ الي يمينه والي يساره بعينيه فقط فلم يجد احداً في الغرفه سواه هو وطه
معاذ : وانا كمان بحبك يا قلب اخوكي
قفزت من فراشه الي فراش طه واحتضنته فاتسعت عينيه بصدمه... غمز له معاذ باذا كان يعرف عن سبب هذا التحول ؟!... رفع طه كتفيه ومط شفتيه ليخبره انه لا يعرف شيئاً
صدفه : طه انا بحبك
طه : وده من ايه بقي ؟!
تركتهما صدفه دون ان تزيد بأيه كلمه لتذهب الي غرفتها لتغير ثيابها وتستعد الي الذهاب
خرجت صدفه بعد فتره فوجدت الجميع علي السفره
أمينه : تعالي يا صدفه كليلك لقمه قبل ما تروحي الشغل
صدفه : لا انا هروح لعمي ومرات عمي وبعد كده هروح علي الشغل
أمينه : وايه سبب الزياره السعيده دي ان شاء الله ؟!
صدفه : هقولكوا بعد ما اقولهم الاول
بعدما غادرت صدفه نظر طه الي والدته
طه : هي مالها ؟!
أمينه : والله يا بني معرف من ساعه ما صحيت وهي لها تصرفات غريبه كده ؟!
ابتسم معاذ ابتسامه كبيره فنظر الجميع له يسألونه بأعينهم عن سبب الابتسامه فاجاب مختصراً : اصل انا عارف السبب اللي غير صدفه
صابر : طب ما تقول
معاذ : مدام فيها عمي ومرات عمي يبقي الحكايه تخص إيلام... يبقي أيلام راجع
*******************************
بقلم / ماسه ناصر ( شروق الشمس) 💎💙
ظلت تزغرد وتزغرد لا تعرف كم عدد الزغاريد التي اطلقتها منذ ان اخبرتها صدفه برساله إيلام
ابتسمت صدفه بسعاده : انا قولت اقولكوا انتوا الاول انا حتي مرضتش اقول لبابا وماما قبل ما اقولكوا.
فوزيه : يأختي ربنا يفرح ويهني قلبك زي ما فرحتيني... ياما انت كريم يارب... ده الواحد لازم يدبح عجل.. عجل ايه عجلين ... ده انا كنت خلاص فقدت الامل.... هو قالك يأختي هيجي امته ؟!
صدفه : هو مقاليش امتي بالظبط هو بس قالي انه هيجي علي اول الاسبوع الجاي وهيبقي يبعتلي رساله بالميعاد
أمينه : أمانه عليكي لما يقولك تقوليلي علي طول
صدفه : من عنيا والله... عن اذنكوا بقي لازما اروح الشغل علشان متأخرش
إمام. : في امان الله يا بنتي
****************************************
ذهبت صدفه الي المديريه وكان هناك اجتماع اخر. ... جلس الجميع علي طاوله الاجتماعات وعلي رأسهم اللواء فهمي
اللواء فهمي : الجوكر مش مجرد مجرم... ده بيتحكم في كم هائل من المجرمين متقدروش تستوعبوه... وكمان الماسكات اللي هو بيعملها يعتبر تحفه فنيه لانه يقدر يقلد اي شكل هو عايزه والمقصود بالماسك مش مجرد تغيير في شكله والا كنا عرفنا شكله الحقيقي ايه... والماده اللي بيعمل منها الماسك لها ملمس جلد الانسان الحقيقي يعني محدش يقدر يفرقه الا المختص علشان كده هنحط مع كل فرقه هتراقب المطارات شخص متخصص يقدر يعرف الوش اللي قدامه حقيقي ولا لا ... المعلومات اللي جاتلنا انه جاي في خلال الاسبوع اللي هيبدأ ده فعلشان كده كل ايام الاسبوع هنكون في المطارات لغايه ما نقبض عليه.... انتهي
خرجت صدفه وعامر من الاجتماع
وسارا في الردهه
عامر : واضح ان الجوكر ده مجرم خطير ومش سهل بدليل اهتمام المديريه كلها بيه
صدفه بشرود : اه واضح
عامر : اه واضح. ايه... انتي مش معايا اصلا فيه ايه
خافت صدفه ان يكشف امر إيلام وعودته
فتنهدت صدفه تتصنع أمامه الضيق : رحيل
زفر عامر بضيق : مالها!
صدفه : انطردت من الشغل
ضحك عامر بسخريه : قصدك حضرتك هي اللي عملت مشاكل خليتها تنطرد من الشغل
صدفه : الله يعني تسيب الراجل صاحب البوتيك يتحرش بها كده عادي
عامر : والمطلوب يعني ؟!
صدفه برجاء : تلاقيلها شغل
عامر : وهو الشغل ده بيتزرع مثلا علشان حضرتها كل شويه تنطرد والاقيلها شغل
صدفه : علشان خاطري
وقف عامر فوقفت هي الاخري : طيب تمام في واحد صاحبي فاتح مطعم وعايز كاشير فممكن تشتغل بس دي اخر فرصه ليها معايا وملهاش حجه لاني الراجل مراته هي الطباخه يعني هتشتغل معاهم
قفزت صدفه بفرح : شكرا شكرا... الاخبار الحلوه بتيجي مره واحده. عقد عامر حاجبيه : وايه الاخبار اللي جت قبل كده
وجدت صدفه انه لا مفر من اخباره
صدفه : إيلام ابن عمي جاي من السفر
تحقق عامر من ملامحها السعيدة ليرفع أحد حاجبيه قائلاً بشك : وده خبر يخليكي فرحانه كده!!
انكمشت ابتسامتها قليلاً : اه طبعاً مش ابن عمي
حك عامر ذقنه ليردف باستياء : صدفه انا بغير
بعثرت صدفه شعره قائله : يالهوي علي اللي بيغير يا ناس
زغرها بعينه ناظراً حوله : احنا في الشغل
اصطنعت الجديه : اه صحيح احنا في الشغل
فضحكا الاثنان بشده
************************************
دلفت ساميه الي غرفه ابنتها صبا لتجدها نائمه فراحت توقظها
ساميه : صبا صبا
صبا : ايه يا ماما ايه ؟! .. انا تعبانه عايزه انام
ساميه : متخليهم يدوكي نبطشيه الصبح انتي بقالك كتير تأخدي نبطشيه بالليل دي
صبا وهي مغمضه العينين : يا ماما هو اللي هنعيده نزيده قولتلك 100 مره نبطشيه بالليل فلوسها زياده عن نبطشيه الصبح وإحنا محتاجين للفلوس... وبعدين انتي جايه تصحيني تقوليلي كدا
ساميه : لا... اصل خالك صابر وابنه معاذ بره ومعاهم واحد غريب كده
اعتدلت صبا قائله بقلق : ليه في ايه ؟!
ساميه : معرفش والله... قومي البسي واطلعيلهم
صبا : حاضر حاضر
خرجت صبا وسلمت علي خالها وجلست
صابر : بصي يا صبا يا بنتي الراجل ده معرفه وقاصدك في طلب
صبا بعدم فهم : طلب ايه ده ؟!
صابر : الراجل ده مراته هتولد قريب وانا قولتله مراتك مش هتولد الا في المستشفي اللي بتشتغل فيها بنت اختي ... وعايزينك يعني لما يروحوا المستشفي تكلمي الناس اللي هناك يكرموه في المستشفي
هبت صبا واقفه قائله بتوتر : لا لا مينفعش
صابر : ليه يا بنتي كده
صبا بتوتر : علشان المستشفي اللي بشتغل فيها خاصه اه خاصه ومصاريفها كتير
صابر بحزن : يعني مفيش امل
صبا بتعلث : لا يا خالي.. د.. دي خاصه... انت عارفه الليله فيها بكام
ابتسمت بسخريه مريره وهي تقول اخر جمله.
نظر صابر الي الرجل : ملكش في الطيب نصيب يا عم جمال ... زي ما سمعت طلعت مستشفي خاصه
********************
وفي أمريكا
هناك سياره تسير بسرعه جنونيه بينما هناك شاب بها يضع سماعه بأذنه لا تُري قائلا بالانجليزيه ً : مايك... هل يتبعني الان... تفقد الكاميرات الموجوده
مايكل : نعم مازال يتبعك أخي
تأفف الشاب ثم قال بضيق : افعل شيئا... اريد ان اتخلص منه
مايكل : حسناً ... سأقفل اشارات المرور ولكن لما تحدثني بهذه الطريقه انا اساعدك وانت ترد لي الجميل هكذا!!
صرخ به الشاب : تساعد من تساعد من ايها الوغد الحقير
مايكل : لا تسب
الشاب : سأسب واضربك حينما اعود... مهمه من هذه ؟!
اجاب مايكل بإنكسار : مهمتي
ليعود الشاب قائلاً : ومن كان عليه القيام بكل هذا ؟!
مايكل بإنهزام : انا
الشاب بهدوء : ومن يقوم بها حالياً ؟!
مايكل : انت
فصرخ الشاب عالياً بجنون : اذاً من يساعد من!!
مايكل بخفوت : انا اساعدك
هتف الشاب بغل : سأحسابك عندما اعود... سأخرج احشائك
مايكل ببساطه : حقاً ستفعل ؟! ... من الممكن الا اجعلك تعود عندما يمسك بك من يطاردك الان
الشاب بغيظ : افعلها اذاً لاريك ما افعله اذا امسكت بك ايها الحقير ايها الوغد
مايكل : تباً لأخي انا احبك حقاً ولن اجعل احداً يؤذيك.. ولكن لا تغضب علي هكذا مره اخري... فانت الجوكر علي اي حال وتقوم بتلك المهام الخطيره ... فلماذا انت غاضب لأنك تقوم بمثل هذه المهمه البسيطه لأجلي
هدر الجوكر به بعنف : مهمه بسيطه!!... مهمه بسيطه!!
مايكل بكل برود : ارأيت.. اعترفت انت بنفسك انها ليست مهمه بسيطه اذا كيف كنت سأقوم بها انا
الجوكر بجنون : حينما سأراك... حينما سأراك
مايكل : عليك انت تتخطي الاشاره في عشرون ثانيه لاني سأغلقها حالاً .. هو لن يستطيع اللحاق بك لان المكان ملئ بالضباط فسيخاف ان يتخطي الاشاره
الجوكر : حسنا
ازدادت سرعه إيلام لكي يتخطي الاشاره في الوقت المحدد وبالفعل نجح وبصعوبه... بينما الرجل الذي كان يتتبعه وقف رغم عنه لوجود الضباط .... ظل الجوكر يسير بالسياره الي ان وقف وهبط من سيارته ليستقل سياره اخري كانت موضوعه في الطريق... ثم أخرج حقيبته ونزع القناع من علي وجه ليرتدي الاخر ثم سار بالسياره.... لحقه الرجل الذي كان يتتبعه ولكنه لم يعرفه بل وتخطاه
ليهمس الجوكر بابتسامه انتصار الي مايكل : احب هذا عندما لا يتعرف عليا الاخرون
عاد الجوكر الي قصر والده لويس فلحقه رجل من رجال والده فأخرج الجوكر حقيبه صغيره يقذفها بإتجاه الرجل
الجوكر : اعطيها لوالدي... وقل له المهمه تمت علي اكمل وجه
الرجل : حسنا
همس الجوكر من بين اسنانه : انتظر... اين ذلك الحقير الوغد
الرجل : مايكل.. انه في غرفته علي ما اظن
ركض الجوكر وصعد الدرج فوجد مايكل يخرج من غرفته... كان الجوكر علي بعد خطوات منه... وما ان رأه مايكل حتي صرخ وهو يركض بخوف فتبعه الجوكر
صرخ مايكل وهو يركض هرباً منه : اخي اخي انا احبك ... اخي لا تقتلني رجاءاً لقد كنت امزح... يالهي سيلحقني
أمسك به الجوكر وهو يقول بانتصار : ها انت ذا
حاول مايكل ان يتملص منه ويهرب ولكن محاولته قد باءت بالفشل فقد كان يركض في مكانه
صاح به الجوكر : توقف عن الحركه
مايكل بطاعه : سأتوقف سأتوقف ولكن لا تقتلني
همس الجوكر بنبره كفحيح الافعي : ماذا قلت لي قبلاً ؟!
مايكل بخوف : قلت اني احبك اخي
هزه الجوكر بعنف : لا ليس هذا... لقد كدت تقتلني
مايكل برعب : لا لا لم افعل ...
الجوكر : تقصد اني كاذب اذاً
مايكل بتوسل : لا لم اقصد ذلك... اتركني رجاءاً
الجوكر : ستفعل ذلك ثانياً
مايكل : لا لا اقسم
تركه الجوكر ليلتفت له مايكل برعب... صاح صوت من خلف الجوكر يقول : جو والدك يريدك
الجوكر : حسناً سأتي
اشار الجوكر الي وجه مايكل : ما به وجهك وما هذا السواد الذي تحت عينيك
مايكل بتعب : لم انم لمده يومين ولا استطيع النوم
الجوكر : تريد النوم اذا
همس مايكل : سيتوقف قلبي اذا لم افعل
الجوكر : اقترب
اقترب منه مايكل بتوجس فأمسك الجوكر رأسه مبتسماً بتشفي
الجوكر : سأجعلك تنام
ثم ضرب رأسه برأس مايكل فقد مايكل وعيه وحمله الجوكر علي كتفه وسار به حتي وصل الي غرفته ثم القاه علي الفراش وخرج ليلتقي بوالده
وفي مكتب لويس
رحب لويس بالجوكر : اهلا. بولدي العزير... انا فخور بك بني.
ثم احتضنه : لم اشك لحظه بأنك لن تقوم بالمهمه
الجوكر : حسنا حسنا ما الامر
خرج لويس من حضنه : المهمه التاليه هل حضرت لها جيداً
الجوكر : نعم
لويس : من اليوم ما اسمك ؟!
الجوكر : إيلام
لويس : ماذا سنناديك نحن
الجوكر : إيلام
ربت لويس علي كتفه : جيد بني
************************************

وبعد عده ايام
ذهبت صدفه لكي تستقبل إيلام وبما انها في المطار تبحث عن الجوكر سيتثني لها رؤيه إيلام.. كانت في قمه سعادتها وهذا جعل عامر يشعر بالضيق ... ظلت تنتظره حتي وجدته أمامها كما هو لم يتغير حتي نظارته الطبيه كما هي.وعينيه السوداوين بطريقه لا مثيل لها وكأن الليل قد حل بهما ولم يغادر.... شعره البني .. ملامحه القمحيه مثلما هي.... وهل ملامحه ستتغير ؟! .... ما بها تفكر في اشياء تافهه هكذا.... لم تعرف ماذا تفعل فظلت ثابته مكانها بينما تقدم إيلام منها .... ظل يتحقق من وجهها فتاه متناقضه الملامح... فقد كانت تملك شعر اصفر وبشره تميل الي السمار وعينين بنتين... وبالرغم من تناقض ملامحها الا انها كانت تعطيها هيئه جميله
إيلام : صدفه صح ؟!
اومأت صدفه برأسها بالإيجاب دون ان تتحدث
إيلام بابتسامه : اخبارك ايه ؟؟
لم تجد كلمات توصف احساسها الان فقد كانت في غايه السعاده .... لم يجد منها رد ففرقع اصابعه مما جعلها تنتبه
إيلام : انتي كويسه ؟!
انتبهت صدفه اخيرا قائله بتوتر : انا كويسه انت اخبارك ايه ؟!
إيلام : الحمد لله... انتي ازاي دخلتي هنا المفروض فيه تفتيش
اشارت الي البطاقه التي توجد علي سترتها : انا ظابط يابني انت بتقول ايه ؟!
إيلام : طب انا هروح اتفتش.. لان انا مش ظابط حضرتك
صدفه بلوم : مفيش تفتيش حضرتك انت تأخد شنطتك دي وتمشي وانا هتصرف
إيلام : هتتصرفي ازاي يعني. . بصي انا مش عايز مشاكل فخليهم يأخدوا الشنطه يفتشوها
صدفه : انت عبيط يا إيلام انت تبعي محدش هيفتشك
اتي بعدها عامر ليقف بجانبهما مشيرا علي إيلام بذقنه : مين الاستاذ
ابتسمت صدفه أجمل ابتسامه : إيلام ابن عمي
ثم اشارت الي عامر قائله ببساطه : وده جوزي
نظر إيلام الي عامر نظره شملته كله ثم قال ببطئ مقصود : اتشرفت بمعرفتك.. يا حضره الظابط عامر
اندهش عامر : عرفت اسمي منين
اشار إيلام الي البطاقه علي سترته
انزل عامر رأسه علي البطاقه
عامر : اه
ثم التفتت واشار الي شخص ما ان يأتي
جاء الشخص فهتفت صدفه باستنكار : عامر.. ده ابن عمي
عامر : القانون قانون ... لو سمحت اكشف علي الوش شوفوا حقيقي ولا لا
إيلام بسخريه: مكنتش اعرف انهم بيكشفوا علي الوشوش... يعني ايه يكشفوا على الوش اصلا
ابتسم عامر ابتسامه صفراء : هتعرف دلوقتي
قام الخبير بفحص وجهه ليخبرهم ان الوجه حقيقي.. ثم قامت صدفه بإنهاء الاجراءات لتودعه الي خارج المطار
صدفه : معلش بقي مش هقدر اوصلك البيت
إيلام : ولا يهمك مش كفايه انك خلصتيلي الاجراءات
صدفه : انت بتقول ايه بس انت ابن عمي... يلا اشوفك لما ارجع.. مع السلامه
إيلام : مع السلامه
استقل إيلام سياره اجره ثم خلع نظارته الطبيه ليضع بدلا منها نظاره شمسيه..... رن هاتفه الجوال ليتحدث إيلام بالآنجليزيه قائلاً فيما معناه
إيلام : اهلاً بأخي الصغير مايك هل اشتقت لأخيك الاكبر بهذه السرعه
ضحك مايكل ضحكه عاليه : ابي من اشتاق لك بينما انا ارتاح منك لبعض الوقت.... هل كل شئ علي ما يرام ؟!
إيلام : لا
مايكل بقلق : ماذا!.. ما حدث ؟!
إيلام : هذه النظارات الطبيه تؤلم عيني حقا
مايكل : تباً لك لقد حسبت ان هناك خللاً في العمليه.. ارتديها اخي لكي تصبح مثله ولا يشك بك احداً
إيلام : حسنا‘ً سأحاول
مايكل : وماذا عن العمليه ؟!
إيلام : تلك الغبيه... الضابطه... لقد مهدتلي الطريق واختصرت لي كثير من الوقت والمجهود وانا في طريقي لتسليم البضاعه
مايكل : حسنا جوكر... سأهاتفك بعد قليل
إيلام : حسناً اخي

google-playkhamsatmostaqltradent