recent
روايات مكتبة حواء

رواية عمر وفريدة ( قدري ان احبك ) الفصل الثامن 8 بقلم يارا سمير

رواية عمر وفريدة ( قدري ان احبك ) الفصل الثامن 8 بقلم يارا سمير

 8)

عمر سكت ثوانى : ايوه
فريده : تمثيل كل كلامك وتصرفات دى تمثيل
عمر اتوترت : بس ال سمعتيه دا يا ديدا اصله
فريده قاطعته : مفيش داعى توضح حاجه وكل حاجه اتوضحت خلاص
بعد اذنك ..؟
عمر مسك ايد فريده : رايحه فين تعالى اوصلك انا راجع الفندق
فريده شالت ايده براحه وع وشها ابتسامه وفى عنيها دموعها حيشاها :
فريده : مينفعش خلاص...مش ليه لازمه انت قلت تمثيله وخلصت خلاص .. دلواقتى رجع كل واحد لمكانه وعلاقتى معاك مش هتتعدى مدير وموظفه استقبال عنده ..وانا عارفه سكتى كويس وحدودى مش هعديها حتى لو ف خيالى .... بعد اذنك ..
ومشيت فريده وعمر معرفش يقول ايه : فر....
كانت فريده وقفت تاكسى وركبت وهو متصلب مكانه وحس انه غلط غلطه كبيره اوووى وبدل ما يصلح الامور عقدها ونيلها اكتر وركب العربيه وقعد يخبط ف الدريكسيون العربيه من عصبيته .... وفريده طول السكه ف التاكسى دموعها مبطلتش نزول وضاغطه جامد بايدها ع صدرها حاسه بوجع مش عارفه هتتداوى منه ازاى ....
وعمر بعد فتره وصل الفندق ودخل مكتبه لقى رامى من غير تخبيط دخل عليه المكتب
عمر مخضوض : فى ايه .. دخلت كده ليه
رامى بعصبيه: ايه ال انت عملته دا وفريده فين
عمر اتفاجئ من اسلوب رامى اول مره يتكلم كده بالعصبيه دى
عمر : فريده اكيد ف البيت روحت
رامى: فريده مروحتش ولا بترد ع الموبيل وايه ال انت عملته دا.... هو انت يوصل بيك الوضع تلعب بمشاعر الناس كده وبيهم ببساطه كده
عمر : اهدى يا رامى انت مش فاهم حاجه
رامى بعصبيه : انت ال مش فاهم حاجه وشايف كل حاجه بعينك انت
عمر اضايق من طريقه رامى: رامى .. يا تتكلم زى الناس وتقعد نتكلم يااما تخرج دلواقتى ولما تهدى نتكلم
رامى بصله : مفيش داعى لكلام بس حاجه واحده عاوز اقولهالك ابعد عن فريده .. ابعد عن فريده فاهمنى يا عمر رافت
وخرج رامى غضبان من مكتب عمر وعمر اتنرفز من الطريقه ومسك الموبيل يتصل ع فريده لقاها مش بترد ..بعتلها ماسج مش فتحتها ولا ردت ... رزع الموبيل ع المكتب ولف بالكرسى اتجاه الشباك وعمال يفكر يعمل ايه ..
_______________________________________
فريده كانت قريبه من السكن قعدت ف الحديقه ال قدام السوبر ماركت قاعده تايه مش عارفه ايه ال حصلها كده ومش فاهمه حاجه وقلبها وجعها واتخنقت لقت تليفونها رن كان رامى وعمر مردتش عليهم
خالد كان معدى بالصدفه شافها تايه مش مجمعه اتصل عليها لاقاها مش حاسه بالموبيل وبصت ع الاسم ودورت وشها تانى قرب منها
خالد : يعنى ينفع كده مترديش وانتى عارفه مين ؟
اتخضت فريده وبصت: خالد
خالد شاف عنيها زى ال بتعيط اتخض : مالك يا ديدا
فريده : لا مفيش بس مخنوقه شويا وقلت اتمشى وتعبت وقلت اقعد هنا
خالد حس ان فى حاجه : طيب بصى انا عطشان اوى هجيب حاجه نشربها
فريده هزت راسها وراح خالد جاب اتنين حاجه ساقعه ورجع
فضلت فريده ماسك الحاجه الساقعه وسرحانه ودموع تنزل من عنيها وخالد مش عارف مالها بس عاوز يخرجها من ال فيه
خالد: كده هتبقى حاجه سخنه
فريده انتبهت لكلامه وبصت ف ايدها : ها .. صح
خالد: اخبار التمثليه ايه
فريده اتفاجئت من السؤال وبصتله: مين
خالد: واضح انك مضايقه بسبب حاجه وحاجه كبيره ال تخلى دموعك الغاليه دى تنزل كده
فريده : لا ابدا بس مصر وبابا وحشنى جدااا
خالد: وانا كمان مصر وحشتنى وامى واخواتى وحشنى وشغلى فى مصر وحشنى
مسكت فريده السلسه وخالد شافها
خالد: حلوه السلسله دى
فريده باابتسامه: ميرسى دا بابا ودى ماما لما بيوحشونى السلسله دى بتقل من احساسى شويا بحس انهم معايا وخصوصا انها هديه من بابا
خالد: ولما حد تانى يوحشك بتعملى ايه
فريده: ها
خالد : مش عاوز اجبرك ع حاجه ف الكلام ..بس عاوزه اقولك مفيش حاجه تستاهل تتوجعى علشانها ... اتغلبى ع احساسك لان الحياه مستمره
وانتى لو مااخدتيش بالك ع نفسك مفيش حد هيهتم الا المهتم بيكى
ودا هتلاقيه قليل
فريده : عندك حق انا لازم اخلى بالى من تصرفاتى واوقف قلبى من انه ياخد قررارات مش بتريحنى
خالد: مفيش انسان بيرجع زى ما كان يا يكون احسن يا يكون اوحش
فريده : صح انا محتاجه اقعد مع نفسى والدنيا هتتظبط
خالد باابتسامه : ان شاء الله خير داانتى اجدع بنت فى مصر
فريده ابتسمت : بجد مرسى جداا ع وقتك واسفه انى عطلتك
خالد : لا مينفعش كده امال اصحاب ازاى
فريده : عاوزه اشوفك فى مصر ف القريه السياحيه ال انا شغاله فيها هتنبسط بجد فعلا ودا كارت القريه انا ع الاسبوع الجى هننزل مصر خلاص
خالد: خلاص اشوفك ف مصر
بس فى عزومه الايس كريم ولا نسيتى انا مبحبش اكون مديون
فريده باابتسامه: خلاص خليها لما نرجع مصر بقى اضمن
خالد: انا عارف انك بكره شغلك الصبح يبقى نتعشى سوا تمام
فريده : تمام وميرسى ع الحاجه الساقعه
خالد: قصدك ال بقت سخنه
ضحكت فريده ومشيت مع خالد روحت السكن
وقبل ما تطلع شافت رامى مستنيها وقاعد قدام السكن
فريده: رامى
رامى بقلق ونرفزه: كنتى فين كل دا يا فريده ومبترديش ع تليفونك ليه
فريده : مالك يا رامى اهدى مش كده
رامى: كنتى فين يا فريده
فريده مسكت ايد رامى وقعدوا ع ديسك الجنينه ال قدام السكن
فريده بهدوء: كنت بتمشى وقعدت ف مكان علشان افكر واعيد حسباتى
وانا زى الفل اهو متقلقش
رامى: انتى محكتليش ليه ع حوار الحفله والتمثليه السخيفه ال عملتيها دى وعملتيها ليه وانتى اصلا ...
فريده بحزن قطعته : قولها مينفعش لانى بحبه فعلا
رامى : اهو دا ال خانقنى انت عارفه ان النار هتلسعك وراحه تقربى ليها وتترمى ف حضنها
فريده بدموع نازله من عنيها وخنقه: انا معرفش انى هوصل لكده معرفش يا رامى كنت فاكره انى هتعامل عادى مع الموضوع وبعدها هتجنبه لغايه ما نرجع مصر لقيت انى بتعرض لمواقف معاه وقدامه .. معرفش حصل ازاى وامتى ..بس انا هتعامل متقلقش لازم اتعامل مفيش حل غير كده
رامى مسك ايد فريده يهديها: انا اسف يا فريده انا السبب انى جبتك هنا وخليت دا يحصل باصرارى ياريتنى مكنت صممت انك تيجى شرم من الاول ولا قابلتى عمر
فريده : رامى دا قدر وحصل والقدر مبيتغيرش
رامى : فريده
فريده باابتسامه : متقلقش قلتلك احنا قدامنا اسبوع وراجعين مصر وكله هيتظبط متقلش يلا علشان الوقت متاخر اشوفك بكره بس ليا طلب منك ممكن
رامى : اكيد طبعا
فريده : مهما حصل مش عاوزه احتك بيه لغايه ما نرجع مصر ولما نرجع شرم ...انا مش هسيب الشغل وهثبتله انه كويسه ومحصلش حاجه علشان ميفكرش يعطف عليا واصعب عليه ..
رامى: وهتقدرى تتعاملى معاه لو صدفه حصلت
فريده اخدت نفس : هعرف لان مفيش وسيله غير كده ... لازم يتحطله حد
رامى: اتفقنا واوعدك مش هسيبك
قامت فريده دخلت السكن ورامى فضل واقف تحت
رامى بحزن : انا اسف يا فريده اسف بجد
طلعت فريده اتوضت وصلت ركعتين وقعدت تقرا قران وتدعى ربنا انها تقدر تتغلب ع احساسها دا وتعرف تتعامل معاه
وبعتت رساله ل باباها **مفتقداك اوى ياعمر افندى **
______________________________
تانى يوم فريده اتعاملت عادى ولا حاجه حصلت وعمر مستغرب من شكلها
وكانت بتضحك وتهزر مع زمايلها وكل ما يحاول يتكلم معاه يصبح عليها او يسلم تتعمد متقفش ولما يكلمها مبتردش وتبعتله انها مشغوله
وفى يوم جاله تليفون من باباه عاوزه يقابله ضرورى
وهو خارج من الفندق شاف فريده وخالد بيفتحلها باب العربيه وبتركب معاه
وقف تنح مش عارف مين الشخص دا وهى رايحه فين
ركب عمر عربيته وراح لفيلا عند باباه وصل عمر الفيلا سئل ع باباه قالوله انه ف المكتب خبط ع الباب ودخل
عمر: مساء الخير
باباه: مساء الخير اتفضل اقعد
عمر قعد : خير حضرتك عاوزنى ف حاجه
باباه: هو انا لازم اطلبك علشان تقابلنى احنا لينا حق عليك
عمر: انا كنت مخطط اجى لحضرتك قبل ما تسافر
باباه : لا فيك الخير .. عامل ايه ف شغلك
عمر: الحمد الله كله تمام
باباه: والفندق والمجموعه ال معاك
عمر حس بحاجه: الحمد الله
باباه ببصله : وفريده
عمر اتفاجئ : نعم
باباه بصله: وفريده ..ال انت عاوز تكمل عمرك معاها
داانا شفت صوت وصوره وبصراحه مشهد ف منتهى الرومانسيه
عمر : دا موضوع ..
باباه: تمثليه اجبرت البنت ال شغاله ف الفندق علشان تعمل تمثليه
تنتقم من حبيببتك الاولى .. عاوز تبينلها انك نسيتها وبتحب كمان
عمر اتوتر : بابا الموضوع دا
قاطعه باباه: مش يهمنى اعرف حاجه .. كانت تمثليه سوا علا او فريده
بس عاوزه اعرفه ال اكدته لناس ال كلمتنى ان عمر رافت ال متحكم فيه عقله مش مشاعره
عمر : حضرتك طلبتنى علشان كده
باباه: لا عاوزك بدل ما تقضيها مسلسلات يبقى واقع وحقيقى
عمر : مش فاهم
باباه: تخطب ورسمى ومش بعدين دلواقتى
عمر تنح : نعم
باباه: زى ما قلتلك كده ...
انا عاوزك تستقر واشوف حفيد ليا ..ومتقلقش عروستك موجوده
ومش اى عروسه جمال ومال وعيله مستوى هيرفعك لفوق
بنت محسن شريكى ف مصنع الحديد والصلب ياسمين
عمر : انت اتكلمت وجهزت ودورت واختارت وانا عليا انفذ
باباه: انا صبرت عليك 7 سنين هستنى لامتى
عمر: انا قلت ليك انى مش هتجوز كده
باباه: انت كنت موافق قبل كده وقلت بعد خطوبه اختك موافق تخطب اى واحده انا اختارها ايه غير رائيك دلواقتى
عمر اتوتر : انا ..انا .. مفيش حاجه بتفضل ع حالها
باباه: يعنى ايه
وقف عمر : انا مش هتجوز غير واحده احبها وتحبنى
عاوز اعيش مع واحده احبها وبتحبى
عاوز اجيب اطفال يكبروا يشوفوا امهم وابوهم بيحبوا بعض
مش عاوز اعيش تعيس ولا اعيش ولادى تعساء
مش عاوز اكرر التجربه تانى ال شفتها وعشتها معاكو مع اولادى
باباه بعصبيه: عمر
عمر : حضرتك لغايه دلواقتى مش قادر تنسى امى ال اتجوزتها وهى كانت بتحب واحد تانى وعاشت جسد من غير روح ..وحضرتك اتجوزت علشان شكلك الاجتماعى مش علشان بتحب مامت هنا انا مش عاوز اعيش كده مش عاوز اكون رافت التانى بنفس القلب الميت ونفس العذاب ونفس الالم ال عشته ...مش عاوز اعيش كده ومش هعيش... وهتجوز ال بحبها وبتحبى مهما كلف الامر .....استاذنك
خرج عمر وهو اتعصب لان باباه قلب عليه موضوع مامته وذكرياته وهو صغير ركب عربيته وراح ع الفندق دخل ع مكتبه وكان متعصب وطلع صورته مامته بص عليها ورجعها تانى ف محفظته وفتح الكمبيوتر فتح صور فريده تانى وفضل باصص عليها .....
_______________________________________
فريده قعدت مع خالد فى مكان مفتوح فيه وقعدوا يتكلموا ويهزوروا
خالد: ميرسى جدا يا ديدا
فريده: ع ايه يا مستر خالد
خالد: بلاش مستر دى احنا اصحاب ولا ايه
فريده باابتسامه: اتعودت بقى معلش
خالد: انتى تعرفى اننا منعرفش حاجه عن بعض غير ال شوفنا بس
فريده: اه صح .. طيب يلا قدم السى فى بتاعك
خالد بيضحك: احم احم اسمى خالد محمد العمر 30 سنه
رجل اعمال صغنن ع قدى ورثت من بابا البيزنس اخواتى بنات اتنين متجوزين ومسافرين مع اجوازهم وامى متوفيه وانا صغير وعشت ف مصر فتره والباقى كله بره مع بابا ولما اتوفى مسكت شغله وزى ماانتى شفتى مليش صداقات الا مدير اعمالى ال معايا ع حسب ظروف الشغل وبقيت الوقت انا لوحدى
فريده : ياحرام صوعبت عليا
ضحك خالد : ولا اعول ولا مرتبط بس ناوى ارتبط شوفيلى واحده ع ذوقك
فريده بتضحك : ع ذوقى يبقى مش هتعمر انا اشوفلك ع ذوقك
فريده : احم احم دورى هات المايك
مسكت فريده شوكه: احم احم 123 معاك فريده بنت عمر افندى 22 سنه
خريجه سياحه وفنادق وشغاله زى مانت عارف كده وانا هنا ف منحه تدريب
وراجعه لشغلى الاصلى ف شرم وعايشه ف القاهره مع عمر افندى ومش ليا اخوات وعمر افندى كل حاجه ف حياتى بابا وصاحبى واخويا وحبيبى كله
خالد بصلها: حبيببك
فريده سكتت شويا وابتسمت: احلى حبيب شوفته
خالد: شكلك بتحبى باباكى اوى علشان لوحدكم
فريده: لما تعرفه هتحبه .. عمر افندى اسطوره الرومانسيه
خالد: ع كده انتى طالعه زيه
فريده: باين كده مكتوب علينا الوجع بس هو احسن منى
خالد : ازاى
فريده: دى قصه هحكيهالك بعدين
خالد: ضرورى اعرفها
قعدت فريده مع خالد شويا وبعدين روحت ع البيت
___________________________
مر الاسبوع وعمر مش عارف يتكلم مع فريده عاوز يوضحلها ال حصل وهى بتتجنبه ورامى مراقب ال بيحصل وبيساعد فريده ع تجنب عمر وبيتصدر ليه كل ما بيكلمها
__________________________________
تانى يوم الكل وصل المطار وركبوا الطياره ...
طول الطريق فريده عامله نفسها نايمه وهى قاعده جنب رامى
رامى : ايه ياديدا شيلى شويا نوم ف البيت
فريده وهى مغمضه عنيها: مش عاوزه افتح عينى غير وانا ف البيت
عاوزه احس ان ال كنت فيه دا كابوس واصحى منه ف البيت
رامى اتنهد: هتاخدى وقت يا ديدا بس هتبقى احسن انا عارف
فريده: رامى ..هو انا ليه مش عارفه اكره
رامى تنح: نعم
فريده: مش حاسه بكره بس حاسه بجرح منه
وكمان حاسه ان هو مش السبب لانه لا قالى بحبك ولا قالى حاجه صريحه انا ال اخدت معاملته بطريقه تانيه ... ممكن اكون اعجاب مش حب صح
رامى مره واحده: ايوه اعجاب هو اعجاب وفتره كده لما تبعدى عنه هتنسيه مش حب ولا بتاع
فريده وهى مغمضه: اعجاب مش حب .. اعجاب مش حب
رامى فى سره : احسن حاجه يا فريده انك تفهميها اعجاب ع الاقل وجعها اقل من حب من طرف واحد
عمر بيبص على فريده من بعيد ... ومش عارف يكلمها طول ما رامى معاها
وصلت المطار رامى عمل اجراءات الخروج ووقف تاكسى ومشى هو وفريده
وصلت فريده البيت اول ما فتح باباها الباب اترمت ف حضنه وعيطت
فريده: وحشتنى اووى اووى اووى يا بابا
باباها اتخض وقلق: وانتى كمان يا حبيببتى مالك
فريده : مفتقداك اووى
باباها : ادخلى ناكل ونقعد نتكلم يلا وكفايه عياط
قلق باباها من دموعها دى ..دخلت غيرت فريده هدومها وبعد كده اكلت مع باباها وقعدت اترمت فى حضنه وطلبت منه انها عاوزه تنام ف حضنه بس
وفضلت فريده طول اليوم نايمه ف حضن باباها وحضناه اوووى
باباها قلق جدااا وهاودها لانه عاوزها هى ال تتكلم
بليل جه وهما قاعدين ع السرير ف اوضه باباها
جه يقومها تنام ف اوضتها لقها مره واحده اتكلمت
فريده : انا صاحيه يا بابا منمتش
خلينى فى حضنك بس
باباها: حضنها وقعد يطبطب عليها
فريده : قولى ياعمر افندى هو ايه الفرق بين الاعجاب والحب
يعنى نميز بينهم ازاى
باباها ضحك : فى فرق بين الاعجاب والحب طبعا
الاعجاب احساس مؤقت انما الحب احساس دايم
فريده : ازاى يعنى
باباها : الاعجاب انك تشوفى حاجه معينه تشدك ليها وتبهرى بيها لغايه ما تلاقى احسن منها او غيره وتسبيها ..فهو احساس مؤقت ..انما الحب متعرفيش انتى بتحبى غير لما تحبى الحب اكتشاف مش طريقه
الاعجاب بيبقى ليه اسباب كتير انما الحب ملوش اى سبب غير انك عاوزه تكونى مع الشخص دا تحت اى ظروف .
فريده : يعنى ممكن الاحساس بين الاتنين يبقى زى بعض
يعنى اممكن تكون معجب بحاجه واتهيالك انك بتحبها
والعكس انك بتحب حاجه ويتهايلك انك معجب بيها
باباه: اه طبعا بيحصل
بس دا ال مش عارف انه بيحب ولا معجب هياخد وقت ويتاكد ولو اعجاب هينسى انما لو حب استحاله يحصل وينسى ولا يكره
الحب يا ديدا بيعيش جوانا مش بيموت حتى لو اصحابه ماتوا
سكتت فريده وقالت فى سرها : ال انا فيه دا اعجاب مش حب
وهنسى وهنسى وهنسى علشان دا اعجاب مش حب
فضلت فى حضن باباها لغايه ما نامت وهى عماله تردد الكلام دا _________________________
مر اجازه الاسبوع ولازم ترجع فريده شرم ورامى عدى عليها اخدها وسافروا
وفى الطريق فريده اتكلمت مع رامى
فريده: رامى
رامى: ايوه
فريده: ممكن طلب
رامى: خير ..اوعى تقولى عاوزه ترجعى
فريده: لا .. عاوزه ال حصل ف لندن يحصل ف شرم
مش عاوز احتك بعمر علشان اعود نفسى ع عدم وجوده زى ما عودت نفسى ع وجوده ساعدنى ممكن.. عاوزه انساه ويرجع مديرى ,,عاوزه الفتره تعدى
وعاوزه اصدق انه اعجاب مش حب
رامى بصلها:متقلقيش انا معاكى
واطمنت فريده بوجود رامى معاها ووصولوا شرم ووصلها السكن وراح ع الفندق وابتدت فريده الشغل تحت رعايه وحمايه رامى ..
واصرار رامى انه مش يسيب فريده تتعرض لااى موقف يضايقها تانى
وعمر ال مش عارف يسلم حتى عليها بسبب رامى ال بيطلعوه ع طول ...
_________________________
ومر فتره قصيره ع رجوع شرم فى يوم فريده خلصت الشغل وراحت السوبر ماركت تجيب عشا ليها ولبنات ف السكن
وهى ماشيه وراجعه سمعت صوت من وراها : فريده
وقفت مكانها اتكرر الاسم تانى : فريده
لفت بصت ع الصوت لقته عمرحاولت تبان انها عادى وتتماسك
عمر: فريده ..عامله ايه
فريده: انا الحمد الله زى ما حضرتك شايف
عمر: من ساعه ما رجعنا ومش عارف اتكلم معاك
فريده بصتله: ليه فى حاجه هنتكلم فيها .. التمثليه وخلصت
وانا بشتغل وعلاقتنا رئيس وموظفه .. لو مقصره ف شغلى كنت هعرف من مستر رامى ولو فى حاجه تخص الشغل مستر رامى ممكن تبلغه ينبهنى بلاش تتعب حضرتك يا مستر عمر
عمر مستغرب من طريقتها ال اتغيرت 360 درجه
بتكلمه وهى قالبه وشها ومش بتضحك ولا بتهزر زى ما هو عرفها ومتعود منها
عمر بلجلجه: فريده انا عاوزه اوضحلك ال حصل ف لندن انه ...
قاطعته فريده: مفيش داعى لانى مش عاوزه اعرف كل حاجه باينه متتعبش نفسك
عمر : فريده انتى فيكى حاجه
فريده بصت ع الساعه: لا مفيش واسفه لازم امشى علشان اتاخرت بعد اذنك
وسابته فريده واقف ومشيت وهى حطت ايدها ع قلبها ومسكت السلسله اوى وعمر واقف مش فاهم هى ليه اتغيرت وقلبه دق اوى وحس بخنقه ف صدره من طريقتها ف الكلام معاه
__________________________
مر وقت وعمر مش عارف يتكلم مع فريده من حصار رامى وكان محتاج يبعد ياخد قرار وسافر لندن لفتره ولما عرفت فريده اضايقت بس بينت انه عادى
وقالت كويس انه فرصه علشان تتعود ع بعده
سافر عمر لندن عاوز يفكر بهدوء ويحدد هو عاوز ايه علشان يتصرف
نزل يتمشى وقبلها كان بيختار الشوز ال يلبسه راح اختار ال جاب زيه لفريده ولبسه ونزل و لقى نفسه دخل ف الحديقه ال كان فيها مع فريده ورامى وهنا وافتكر ال حصل وخصوصا لما كانت فريده هتقع ولما لبسها الشوز واتخيل فريده معاه وهى بتبتسم فاق ورجع البيت وبليل نزل يروح يتغدى مع اصحابه ف مطعم نفس المطعم ال عملت فيه فريده عيد ميلاده وهو قاعد بص من الشباك ع الجنينه وافتكر الموقف لما فريده كانت معاه واتمنت ليه امنيه وهى حضناه ..حتى اصحابه لحظوا انه مش مركز معاهم وروح البيت قاعد ف اوضته وباصص من الشباك خبطت هنا ع الباب ودخلت
هنا: مالك يا بيبى من وقت ماجيت هنا وانت مش معانا خالص
عمر: ليه يا نونا انا اهو هروح فين
هنا بتغمز: انت موجود جسم انما روحك ف مصر ولا ايه
عمر ضحك: باين كده
هنا: انت مش كنت كده خالص يا ابيه ايه غيرك واضح انك مش كويس
عمر بعد تفكير: هنا انتى عارفه ان انا شخص مفيش حاجه تهزنى وتلغبطنى ... ودايما ف كل الاحوال ببقى كويس ولا بتهز ولا فى حاجه بتخوفى كل حاجه تحت السيطره والتردد مش ف قاموسى
هنا: وايه حصل
عمر اتنهد : فريده
هنا : ديدا
عمر : من اول لحظه قابلتها كل حاجه فيا اتغيرت ...مش عارف ايه حصلى ..ولا عارف احدد عاوز ايه .. ال عاوزه
هنا: ها
عمر بص ل هنا : ال عاوزه واتاكدت منه ان اكتر حاجه محتاجها هى فريده
وبعدها عنى محسسنى بضياع مش عارف القى نفسى
هنا بخباثه: الكلام ال قلتله ف الحفله علشان تكبس علا دى
عمر قاطعها : هو الكلام نفسه انا اكتشفت انى كنت قاصد كل كلمه بس مش كنت عارف هقوله امتى
هنا : يعنى افهم من كده انك
عمر : بحب فريده ... بحب فريده
قامت هنا من الفرحه وحضنته: ايوه يا بيبى انا قلت كده من الاول كان باين اووى عليكم
عمر : هى فريده قالتلك انها بتحبنى
هنا : بصراحه لا مقالتش بس باين يعنى
عمر بخباثه: ولا رامى قال
هنا : اممم بصراحه رامى محرج عليا مفتحش الموضوع بسبب ال حصل
عمر: انا ضرورى ارجع فريده تانى ليا
هنا : ويبقى الفرح فرحين
عمر: ويبقى الفرح فرحين
وحضنت هنا عمر وهما بسعاده باعتراف عمر بحبه لفريده واصراره عليها
_____________________________________________
كان ف يوم قبل ما ينزل مصر ف الفندق رايح مكتبه دخل لقى علا
عمر بعصبيه: خير ايه جابك عاوزه تحتفلى هنا كمان
علا بهدوؤ: انا جايه اعتذرلك انى عملت كده بس انت وصلتنى لكده مش كان لازم يحصل التمثليه السخيفه دى
عمر قاطعها: ومين قالك انها تمثليه ..
علا : يعنى ايه
عمر بقوه: انا بحب فريده وعاوز اتجوزها فعلا ومش تمثيل
وبعد ما لقيتها مش هضيعها منى مهما حصل ولا هخليها تتعرض لمواقف سخيفه لا منك ولا من غيرك واتفضلى من غير مطرود والمكان دا او اى مكان انا او خصوصا فريده تمشى فيه مش عاوز المحك يا اما انا هوريكى المواقف المحرجه ال بجد يا مدام علا
علا اتصدمت من اسلوب عمر وخرجت وكان دى اخر مره تشوف عمر
______________________________________________________
فى يوم فريده فى شغلها كانت ف المطعم راحت لترابيزه تاخد الطلب
فريده: طلباتك يا فندم
خالد باابتسامه: وحشتينى يا ديدا
فريده باابتسامه : خالد ..انت جيت امتى
خالد: جيت امبارح بليل ودورت عليكى عرفت انك الاسبوع دا شفت الصبح
فقلت هشوفك الصبح
فريده: بجد مفاجاءه حلوه ..نورت مصر وشرم بالاخص
خالد: الله يخليكى .. رامى هنا اكيد ولا فين عاوز اسلم عليه
فريده بتبص حواليها كان رامى واقف بعيد شاورت ليه وراح ليها وشاف خالد
رامى : خالد اهلا بيك فى شرم
خالد: تسلم يارب
رامى: سمعت الكلام وجيت هنا ..هتنبسط اكيد
خالد بيبص ع فريده : اكيد مش كده يا ديدا ومعاك يا رامى
رامى : تمام يا خالد
اسيبك دلواقتى لان عندى شغل ونتقابل ع الغدا عزمك انا انهارده
خالد باابتسامه: تمام هستناك هنا ع الغدا
مشى رامى وفريده لسه واقفه مع خالد
فريده : تفطر ايه بقى
خالد : ال تختاريه هدوس فيه بس ملح خفيف
و اعملى حسابك هنتغدى سوا انا وانتى ورامى
فريده: لا مش هينفع انا هخلص ع 5
مره تانيه خليها تكون عشى تمام
خالد : تمام
فريده باابتسامه: احلى فطار مخصوص ليك ربع ساعه واقل هيكون قدامك
_______________________________
كان خالد كل يوم فى فتره اقامته كان شبه دائم مع فريده ورامى لاحظ كده
فى يوم رامى شاف فريده مخلصه شغل وماشيه
راح نادى عليها : ديدا
فريده بصتله : روميو
رامى: استنى هوصلك
فريده : اشطه يلا بينا
رامى: هنا بتسلم عليكى كتير
فريده: مااحنا ع الواتس دايما ولاحظت حاجه
رامى : ايه
فريده بتضحك نص ضحكه : مبتجبش سيره عمر كانت قبل ما نرجع مورهاش غير سيرته
رامى : اممم ماهو انا منبهه عليها بصراحه
فريده: المهم هنفرح بيكم امتى
رامى : والله الحاج ابويا هيروح يقابل الحج ابوها ويحددوا معاد
انا زهقت منهم
فريده : يلا ربنا يهنيك يارب
رامى بيغمز لفريده : وعقبالك عن قريب
فريده بصتله: قول يارب مش لما يجى بقى .. انا مش هجازف
جازفت اخدت ع دماغى
رامى : مين ال يجى وهو جنبك وجايلك مخصوص
فريده : مين دا
ولسه رامى هيتكلم سمع صوت بينادى عليهم : رامى .. فريده
رامى بص : اهو جه ع السيره مين غيره
وبصوت عالى : خالد
فريده تنحت لتلميح رامى وخالد قرب عليهم
خالد: انا كنت قاعد مع ناس اعرفهم ف الكافيه ال هناك دا ولمحتكم ماشيين
رامى بيضحك: والله انت ابن حلال بتيجى ع السيره
خالد : كنتم بتتكلموا عنى .. بتقولوا ايه بقى
رامى : كنت بقول لفريده ان ..
قاطعته فريده : بيقولى انك منور شرم ومبسوط انه شافك تانى يعنى
رامى ضحك : اه فعلا
خالد: انا ال مبسوط انى معاكم وعرفت ناس زيكم بجد
كنتم رايحيين ع فين كده
رامى: دى فريده كانت مروحه وانا رايح مشوار كده واتقابلنا بالصدفه
فريده تنحت ل رامى : ايه
رامى :خالد ممكن طلب لو موركش حاجه ممكن توصل فريده اصل المنطقه ال فيها ساكته ومش هبقى مطمن
خالد : طبعا دا حاجه تسعدنى انا اصلا كنت حاسس بملل
يلا بينا يا فريده
رامى باابتسامه: تسلم يا باشا .. ديدا اشوفك الصبح سلام
فريده تنحت لتصرف رامى ال مش فهماه واحراجها مع خالد
خالد : فريده .. يلا انا مش عارف الطريق
فريده من توترها مش مجمعه : ها .. اه .. من هنا من هنا
وفى سرها مستحلفه ل رامى
خالد طول الطريق عمال يتكلم ويحكى مع فريده لغايه ما وصلت السكن سلم عليها ومشيت دخلت فريده اوضتها مسكت الموبيل تكلم رامى لاقته بيكنسلها بعتتله رساله
اما اشوفك بكره ...
_________________________________
تانى يوم الصبح فريده راحت الشغل وكان ف الريسبشن
رامى عدى عليها بضحكه ع وشه كبيره
رامى : يا صباح الى بتغنى
فريده بصتله وهى متغاظه: صباحك زى ليلك يا رامى
ايه ال عملته امبارح دا
رامى : عملت ايه ...
هو خالد عملك حاجه قوليلى وانا اظبطه
فريده : ياسلام ال يشوفك قلقانه كده يفتكر انك مش دبستنى وحرجت الراجل ف توصيلى
رامى بيضحك: دا بدل ما تشكرينى
فريده : نعم يا خويا اشكرك ع ايه
رامى : بفتح لكم مجال ..
انتى مش شايفه خالد بيبصلك ومهتم بيكى ازاى
وانتى زى العبيطه
فريده تنحت: نعم .. ودا ازاى ومن امتى .. رامى صحصح كده وبلاش تخيلاات
رامى : يوووه يا بنتى دا لو شاهدت الناس هيلاحظوا كده
فريده بتقرص رامى : لم نفسك ومتعملش كده تانى
رامى بيضحك : خلاص خلاص خليكى هبله كده
فى الوقت دا ظهر عمر وهو داخل من باب الفندق وشاف فريده بتهزر مع رامى وبيضحكوا بص عليهم وعدى من جنبهم : صباح الخير
رامى وفريده وشهم اتغير : صباح الخير
رامى بص ع فريده لاقى وشها اتغير 360 درجه وبقى ع وشها ملامح سعاده بحزن انها شافت عمر
رامى : فريده
فريده : ها .. روح شغلك يلا
رامى فضل باصص ع فريده : فكرى فى كلامى دا وافتكرى كلامك ليا لما رجعنا شرم ..ها
فريده بصت لرامى وسكتت ورامى مشى
عمر دخل المكتب بعد فتره من الغياب وراجع وهو مقرر يعمل حاجه ومش هيرجع فيها نزل يتغدى ف المطعم دخل المطعم يقعد بص حواليه لقى فريده واقفه مع شخص وبتضحك بص كويس لقاه خالد واتفاجئ ....
مشيت فريده تجيب الطلبات ل خالد قام عمر راح ل خالد يسلم عليه
قرب عمر من خالد :
عمر : خالد ازيك
خالد بص ع الصوت مين : عمر اهلا بيك
عمر : تسمحلى اقعد معاك
خالد: طبعا اتفضل
قعد عمر : منور شرم يا خالد
خالد: شرم منوره بال فيها
عمر: بقالك كتير هنا ولا ايه
خالد: بقالى فتره هنا وسئلت عليك رامى قال انك كنت مسافر لندن
عمر : اها شويا شغل ورجعت .. المهم تكون مبسوط هنا
خالد باابتسامه: جداااا .. فريده بصراحه مش سيبانى
عمر تنح: مين .. فريده
خالد : ورامى ..بس فريده اكتر علشان انا نازل لوحدى فعلى طول هى مهتمه بيا علشان مش اكون لوحدى .. وبصراحه مقصرتش شبه انها لففتنى شرم
عمر بان عليه ع وشه علامه الضيق والغضب : اه .. اه .. طيب كويس
وصلت فريده بالغدا ل خالد شافت عمر اتخضت وتمالكت نفسها
فريده باابتسامه ل خالد : اتفضل الف هنا
خالد : اممم ذوقك ف الاختيارات روعه يا ديدا
خالد بص ل عمر : اصل ديدا هى ال اختارت الغدا ودايما بصراحه بتختار وبيعجبنى
عمر باصص ل فريده : برافوا يا فريده
فريده : لو احتجت حاجه يا مستر خالد انده انا هناك
وحضرتك يا مستر عمر ليك طلبات ولا طلبت
عمر فضل باصص ل فريده للحظات : لا شكرا انا طلبت وهاخد طلبى كله
فريده : بعد اذنكم
مشيت فريده وهى حاطه ايدها ع قلبها وعمر فضل باصص عليها من ظهرها
لغايه ما وقفت وبتبص لاقته بيبص راحت الناحيه التانيه .....
طلع عمر المكتب وعمال يروح ويجى حاسس ان فى حاجه غلط وعمال يكلم نفسه
عمر: هو انا جيت متاخر ... هو فى حاجه حصل
لالالا معتقدش.. فى حاجه بين فريده وخالد ... لالا معتقدش .. بس كلام خالد واسلوب باين انه معجب بس فريده لا معتقدش ... لا بس فريده بتضحك وتهزر معاه ... لالا ياعمر مفيش حاجه هى بتعمل كده لانه شغلها
انها تبتسم لنزلاء يعنى .. بس هى دى بتهزر زى ما بتقف مع رامى .. وزى ما كانت معايا ف لندن
هو انا اتاخرت اوى كده .. لا لازم اتكلم مع فريده ...
خرج من المكتب نزل المطعم تانى سئل ع فريده لقاها انها لسه خارجه
راح سبق ع الباب يلحقها لقاها بتركب عربيه مع خالد ومشيوا
فى اللحظه دى وهو بيبص ع العربيه ومشيت رامى قرب منه
رامى : واقف كده ليه
عمر بص ل رامى : انت عامل عليا راجل وبتاع وحامى الديار ومحدش يقرب لفريده ومانعنى اتكلم معاها وسايباها مع الشخص دا هزار وضحك وخروج كمان اسمه ايه دا ..ولا انت بتختار مين يمشى معاها
رامى : عمر خلى بالك من كلامك لانه معناه وحش وانا هحاول مااخدش معناه الغلط
عمر حاول يهدى من نفسه : رامى تعالى ف المكتب نتكلم شويا عاوزك
رامى : شويا علشان عندى شغل
عمر بعصبيه : يحرق الشغل تعالى نتكلم بدل ما انيل الدنيا
رامى استغرب من فعل عمر وطريقته اول مره يشوفه كده
رامى : خلاص خلاص يلا يلا
دخل رامى وعمر المكتب وعمر كان متعصب اوى
رامى: ايوه خير حضرتك
عمر بيحاول يتمالك اعصابه : فى ايه بين فريده وخالد
رامى استغرب من السؤال: فى ايه فى ايه
عمر : رامى بلاش تستذكى عليا بقولك فى ايه بينهم علاقتهم ايه ببعض
رامى حاول يستفز اكتر عمر : ممكن اقول اعجاب .. بدايه استلطاف
عمر : مين .. ومن ناحيه مين بقى
رامى : هو انت جايبنى علشان تسالنى ع فريده
عمر: ماهو انت عاملى الحارس الامين مش بتخلينى اتكلم معاها كنت سالتها بس حضرتك سايبها مع شخص تانى متعرفش عنه حاجه غير انه رجل اعمال غير كده متعرفش شخص كويس ولا لا .. قلت واحنا ف لندن سفريه وتعدى ومصرريين ف الغربه ومع بعض عادى .. انما يسيب كل فنادق مصر وشرم ويجى هنا مخصوص وانت عاجبك وسايبه مع فريده ..يبقى الموضوع فى حاجه
رامى مستغرب من طريقه عمر : هو انت عصبى ليه .. هو دا حاجه تخصك
عمر : اصل .. اصل
رامى: لا اصل ولا صوره ... فريده حره فى حياتها تقعد مع مين وتخرج مع مين
تكلم مين ومتكلمش مين ... انا لو ليا الحق ع فريده كنت مخلهاش تقرب منك لدرجه تخليها تعمل التامثليه السخيفه دى
عمر : انت مش فاهم حاجه تخص الموضوع دا
رامى : ومش عاوز افهم ..
عمر : مقولتش بينهم ايه
رامى بص ل عمر لااستفزاز عمر اكتر : انت ايه ال منرفزك كده .. ال يشوف كده يقول بتحب فريده وغيران
عمر بتلقائيه : ايوه بحبها
رامى ضحك بصوت عالى : لا التمثليه خلصت هناك ف لندن احنا ف مصر ع فكره
عمر اخد نفس وقعد : انا اتاكدت انى محتاج لفريده جنبى ومعايا
انا رجعت لندن اهرب مش كنت فاهم حاجه ... وانا ف لندن مش كنت فاهم حاجه غير انى ببقى مبسوط وانا مع فريده
.. فريده لما بعدت حسيت حاجه كبيره اختفت من حياتى فريده عدلت حياتى ال مش كان ليها لا طعم ولا لون
والتمثليه ال بتتكلم عليها دى مش كانت تمثليه بالنسبالى .. كل كلمه قلتها كنت حاسس بيها وقاصدها
رامى تنح لكلام عمر وباين اوى على وشه انه بيتكلم جد
عمر : انا رجعت اعترف لفريده بحبى واطلب منها تدينى فرصه اكسبها جنبى
رامى : وانت واثق انها توافق
عمر : انا مش متاكد فريده شيفانى ازاى بس ف حاجه جوايا مشجعانى اقرب واتكلم ودا ال وصلتله لما سافرت انى مش عايش من غير فريده ومش هسمح بحد تانى ياخدها
رامى متنح ومش مستوعب وجمع وافتكر ال فريده حست بيه
و ابو عمر وال ممكن يعمله وان فريده ابددت تتعود ع عدم وجود عمر وان لو حصل حاجه بينهم ومكملوش هيبقى جرح كبير ليها ... فلحظات فكر رامى ف ال ممكن يحصل
رامى : بص ياعمر راجع نفسك ومتتسرعش
عمر بص ل رامى : نعم ..متسرعش
رامى سكت لحظات : فريده ارتبطت خلاص
عمر من الكلمه تنح وقعد ع الكرسى : خالد
رامى : هو اه مش ارتباط رسمى وكده ممكن تقول انه تعارف بينهم وزى ماانت شايف خالد نزل مخصوص مصر علشان فريده ويشوفها .. واعتقد من حقها تعيش فياريت ياعمر كلامك دا كله احتفظ بيه لنفسك ومتتسرعش انك تكلم فريده ومتأذيش فريده
هى اختارت متتدخلش فى حياتها ... استاذن انا دلواقتى
عمر فضل قاعد ع الكرسى متنح مش قادر يستوعب ان فريده حد تانى اخدها خلاص وان الاحساس ال كان حاسه ان احتمال فريده تكون من نصيبه وان هى ال مستنيها .. وقعد ساكت لوقت طويل يحاول يجمع ويأنب نفسه انه اتاخر جدااا على فهمه انه بيحبها وحط ايده ع قلبه لانه حس بنغز جامد وصدره وجعه اوى من المفاجاءه وان حاجه كبيره ف حياته اختفت ,,,
خرج رامى من عند عمر وهو متفاجى بالكلام ال سمعه وشاف ان الصح ال هو عمله واهم حاجه يقرب فريده ل خالد علشان عمر ميفكرش يفاتحها ف الموضوع وهى ابتدت تتأقلم مع الوضع وانه مفيش داعى تتوجع تانى .....
________________________________________
فى يوم كان عيد ميلاد عماد وخرجوا كلهم يحتفلوا بيه وكان ف مطعم
وكان معاهم عمر فضل طول القعده بيبص ع فريده ومستنى فرصه يتكلم يتاكد من كلام رامى لانه مش مصدق ومش عرف وهو قاعد تليفون فريده رن ردت سمع بتقول لحد ادخل وشوشت فريده رامى ودخل خالد وعمر اتفاجئ واضايق سلم رامى ع خالد بحميميه وفريده كانت مبسوطه وقعد جنب فريده
وعمر كان متجهلينه ولا اكنه قاعد
خالد: انا اسف لو ازعجتكم يا رامى بس فريده ال عزمت
رامى : ولا يهمك فريده ال ترتاحله يبقى واحد مننا اكيد
فريده: هتنبسط يا خالد بجد واعتبرنا اصحابك وابقى ع طبيعتك
رامى : زى ما سمعت كده خليك ع طبيعتك
فريده: شويا وهيعملوا فقره كاريوكى والمواهب هتظهر هنستمتع اووى
ابتدت الفقره ةكان لسه مختروش مين يبتدى اول اغنيه
وعمر قاعد عمال يراقب شايف خالد ع طول مع فريده
وفريده بتضحك ومبتسمه مع خالد ولا بتبصله قام خالد غنى اغنيه
لكن قبل ما يغنى قال : اهدى الاغنيه دى لديدا
الكل صقف وكانت اغنيه انجليزى وكان بيغنيها حلو اوى لدرجه ان ديدا عجبها الكلام وكانت مركزه اووى عمر مستحملش يفضل موجود اخد نفسه وقام مشى ..وفريده لاحظت كده وبعدها بلحظات عمر بعت رساله لفريده تخرجله حالا يااما يدخل يمسكها قدام الكل ويخرج بيها فريده اترددت وخرجت
فريده: ايوه خير
عمر بيهدى نفسه: ايه ال بيحصل دا
فريده: عيد ميلاد عماد وبنحتفل زى ماانت شايف
عمر: انتى بينك وبين خالد ايه
فريده اتفاجئت: نعم
عمر بعصبيه: زى ما سمعتى ردى عليا
ركبت وش الخشب : ما يخصكش
عمر : نعم
فريده : زى ما سمعت ال بينى وبين اى حد حاجه تحصنى مش تخصك واعتقد انك عديت الحدود
عمر : حدود
فريده: انت ناسى ا انت مديرى وانا موظفه الاستقبال هنتعامل ع كده بس
ودلواقتى انا ف راحتى مش شغل بعد اذنك
فريده ماشيه عمر مسك ايدها : بحبك يا فريده
فريده قلبها دقاته زادت وللحظه كانت هتصدقه لكن استوعبت ال حصل قبل كده شالت ايدها : بعد اذنك يا مستر عمر
ومشيت فريده بسرعه تدخل لصحابها ووشها كان متغير ولكن حاولت تتعامل عادى الوحيد ال لاحظ خالد ولاحظ عمر واقف بره
____________________________
فى يوم خرج خالد مع فريده وهما قاعدين فى مكان
خالد : عاوزه اصرحك بموضوع
فريده باابتسامه : اتفضل طبعا
خالد قعد يفكر وساكت لحظات وباصص لفريده وهى مبتسمه وبصاله طلع علبه فيها خاتم : انا بحبك
فريده:..

google-playkhamsatmostaqltradent