-->

رواية قيصر العشق الفصل السادس 6 بقلم عروبة المخطوب

رواية قيصر العشق الفصل السادس 6 بقلم عروبة المخطوب

    رواية قيصر العشق الفصل السادس 6 بقلم عروبة المخطوب


    فتح الباب دون أن يطرق عليه ، ووجهه يكاد أن

    ينفجر من الغضب أردف القول بعصبية وهو يوجه

    انظاره نحو الجالس أمامه على مكتبه : ايييه يا

    استاز معتز ما تتكلم مع صاحبك رسلان ، هو كل

    شوية يلغي صفقة احنا بنلعب وانا معرفش ، ثم تابع

    قوله وهو يؤشر باصبع كفه بنبرة أشبه بالتهديد : انا

    مش هاسمحلو وبالذات الصفقة دي تعب عمري

    هايضيعو الأفندي من ورا غرورو وكبرياؤو ، ايه ؟ ؟ هو مفيش ليه كبير ؟ ؟ ؟

    - معتز وهو يقف بهدوء متسائلا من حالة الغضب

    التي تستولي على عمار يقول وهو يؤشر بيده : ما

    تقعد يا بني وفهمني في ايه ، ؟ ؟ ؟ ومال رسلان ؟ ؟ وليه متعصب بالشكل ده ؟ ؟ ؟

    عمار وهو يتجه نحو المقعد المتواجد مقابل مكتب

    معتز محاولا أن يهديء اعصابه أردف القول وهو

    ينظر لمعتز : البيه ابن خالتي المحترم كنسل صفقة

    الوفد الإيطالي ، لا ااااامش كدة و بس ده سابهم ومشي والاجتماع كان شغال . .

    - معتز : طب ما تهدي اكيد حصل حاجة ، لحتى

    يكنسل الصفقة دي ، ، وبعدين انت بتتكلم محسسني

    انك بتتكلم عن حد مش بتعرفو ، هوا انت بس كدة

    اودامي ولما تشوف رسلان تاخدو بالأحضان ، ما

    ترسي ع بر ! ! ! !
    عمار : معرفش صاحبك بيتصرف تصرفات بتخرج

    الواحد عن نفسو ، ، ثم تابع بنبرة من الحزن والعتاب

    - ناظرا لمعتز : وبعدين رسلان تغير اوي من ساعة

    الي حصل وهوا بقى حد تاني خاااالص .

    - معتز وهو يرفع حاجبيه يضغط على شفتيه بنبرة

    وهو يرفع حاجبيه ببره أشبه بالتهديد : اياااااك

    ايااااك يا عمااار تجيب السيرة دي بالذات اودام

    رسلان ، ساعتها انسى انك صاحبي ، ، ، ،

    عمار بوعي وهو يهز راسه : لا متخافش مش

    للدرجادي انت بتعرف اد ايه بحب رسلان ، بس هو

    تصرفاتو بصراحة بقت زبالة اوي اوي .

    - معتز بمزاح : اممم دا انا ندمان اوي يا ريتني

    سجلت صوتك وانت بتهزء رسلان ، نشوف ردة فعل رسلان ايه بس يسمع اللي قلتو

    عمار بخوف : لا كلو الا ده ، دا انا لسا شباب ومرات

    عمك عالطالعة والنازلة جواز جواز ، لو مش عشان

    خاطري عشانها بقى ، أردف كلمته الأخيرة وهو يغمز
    بعينه ، المهم يا حوووب اتكلم معاااه دلوقتي

    وزبطلنا الدنيا لاحسن وديني مش فاضل بالشركة دي

    ثانية . . معتز : خلاص هاكلمو دلوقتي ، بطل

    رغي،بس هو انا رنيت عالفون بتاعو الصبح لقيتو

    مشغول ومبارح قلت اتطمن ايه اللي حصل

    -بالاجتماع لقيتو برضو مقفول ..هاكلمو دلوقتي ادعي ربنا ان ميكونش حصلو حاجة ،،،،،،

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    اي نظرات تلك التي تمتلكها ؟ أي روح ؟ أي عقلية ؟
    اي قلب ؟ لماذا قدمت له ما يحتاجه وما يفتقده منذ سنين يفتقد للمسة امان ، لمسة راحة ، لمسة خوف تمتليء بالعتاب والمحبة لماذا يشعر بمشاعر متضاربة عصفت على كيانة منذ ليلة أمس ، لا يستطيع أن يفسر ما يحدث معه ، هل هو يحتاج لمحبة مفتقدة ؟ وشعر لوهلة أنها هي من سوف تقدم له ما ينقصه ؟ أم ماذا ؟ لا يعلم فقط يدرك أمرا وحيدا ، إنه منذ ليلة أمس لا يريد أن تبتعد عنه لا يريد أن يفتقد رؤية وجهها ، كل ما بالأمر أنه يريد أن يفعل اي شيء لتصبح قريبة منه ، لكننن مهلاااا هي صعبة وللغاية أرى بعينيها تحد ماذا اذا لم توافق على عرضي ؟ ؟ ماذا سوف أفعل ؟ ؟ ! ! انعممم نعممم سوف اريها وجهي الحقيقي لا تراجع لي بذلك لن أتراجع مهما كلفني الأمر ، بالنهاية أنا رسلان العطار ، لا أحد يستطيع أن يتفوق على عنادي وحبي للفوز ، لا لن اسمح لأحد أن يفوز علي مهما حدث ، أعتقد اني شعرت بالحزن والامتنان لها لذلك أريدها أن تعمل معي ، نعمم نعم هو كذلك ، لكن اقسم ان ثبتت على عنادها هذا سوف اكسره لا مجال، لا مجال نعممم ، ليس لدي تفسير لشعوري بالأمس وهي تمسك يدي ، -أحسست بقبضة في قلبي أحسست بشيء لم أشعر به طيلة حياتي ،لا أعلم لما عندما أمسكت بيدي لتداوي جرحي تذكرت امي ،نعم امي ،تشتد علي بلحظة تقسو وتعاتب وتشتم ،وبنفس اللحظة اذا أصابني خدش أو الم بسيط تأتي الي مهرولة قلبها يكاد ينفجر من الخوف،مشاعر متضاربة احاسيس لا استطيع ان افسرها بحق السماء يا الله ساعدني ،إنني لن أتراجع لو دفعت بهذا ثمن عمري ،نعم هي هدفي القادم لا مجال للتراجع ،،،،،
    وكأنه يردد بعقليته الفذه التي لا مجال عنده لقبول الخسارة سوى الفوز ،نعم هو يريد الفوز ولن يخسر مرة أخرى، ،،، ليعود أمره نحو هدفه مرددا
    لن تري الا صمودي. لست من قال كفى.

    واقفا بشرود على شرفته يتطلع امامه انظاره متجهة

    نحو أمواج البحر المتضاربة تارة هادئة وتارة تعتلي

    فوق بعضها البعض كأنها بنقاش حاد ، الأمر مشابه

    بالنسبه له قد كان بمونولوج حاد بين عقله وقلبه

    وذاته وكل شي ،آفاق على رنة هاتفه التي صدحت

    الغرفة ليتجه رسلان نحو هاتفه الموضوع على

    المنضدة ،رافعا السماعة على أذنه:

    الووو ايوا ياااا، لم يستطيع أن يكمل جملته ليصله

    صوت معتز وهو يقول :

    انت فين يا بني من الصبح برن عالفون بتاعك اما مشغول او مقفول ،ايه في ايه؟؟ وايه اللي حصل بالاجتماع يخليك تكنسل الصفقة كلها .

    رسلان ببرود وهدوء : خلصت؟؟؟ مين اللي بلغك

    الصفقة اتلغت ؟؟ متخافش انت واللي جنبك انا

    متاكد هو بتاع الكلام ده عادتو ومش هايغيرها دايما

    متسرع ومش بستنى يعرف ايه اللي حصل ،

    اكمل قوله وهو يرفع حاجبيه : عموما الصفقة

    متلغتش ومددت المدة مع الوفد لاخر الاسبوع ده

    هايكون لينا اجتماع واتم ....يلا سلام بقى .

    معتز : استنى ي رسلان عاوز بس اعرف ايه اللي حصل ؟؟؟ لي مكملتش الاجتماع بتاع مبارح ؟؟؟
    رسلان : مش ضروري تعرف انت واللي معاك يلا سلام،،

    أغلق الهاتف وهو لا يريد أن يسمع حرفا اخر من معتز ،القى بهاتفه على السرير بعصبية ،وهو يحاول أن يتذكر ما حدث ليلة أمس، لا ينكر بأن ما حدث ضايقه جداااا فهو لا يحب أن يراه احداااا ضعيفا ،،،

    على الجانب الآخر:
    معتز : اهووو بسببك يا زفت رسلان عصب ،غور من وشي

    عمار : الله وانا ذنبي ايه هم اللي كلموني وبلغوني ان الصفقة اتلغت!!!

    معتز : خلاااص غور ع مكتبك

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    داخل المطعم

    كانت تدنو من طاولة تلو طاولة آخذة طلبات الزبائن بكل خفة ووجه بشوش ،تسمع رنة هاتفها الموضوع داخل جيب ثوبها تنظر إلى الشاشة وهي ترفع حاجبها باستنكار فالرقم غير معروف بالنسبة لها ،تشعر بالحيرة هل تستجيب ام لا؟؟ فكرت هل من الممكن أن يكون أحد والديها طلبو رقمها من هاتف احد ما ،ممكن اذن سوف اجيب لترفع السماعة على اذنها وهي تقول : الووووو؟؟؟

    -ليصلها صوته الاجش الذي يمتلىء ببحته الرجوليه وهو يقول : زمردة هانم ؟؟؟؟
    زمردة : افندم مين معايا؟؟؟
    رسلان : نسيتي صوتي ولا ايه ؟؟
    زمردة وهي تستنكر ايعقل ان يكون هو ؟؟ لا مستحيل !!!
    رسلان : ايوا هو بنفسو رسلان العطار
    زمردة : انت منين جبت نمرة الفون بتاعي؟؟
    رسلان : تؤتؤ تؤ كدة هاتزعليني منك هو رسلان العطار في حاجة بتصعب عليه ؟!!!
    زمردة بعصبية : طب اسمع انا مش فاضي للسهوكة بتاعتك وياريت تحذف نمرتي عندي احسن وديني ابلغ عنك الشرطة .
    رسلان وهو يضحك بشدة رافعا رأسه للأعلى من الضحك : لااااا انا خفت بجد هاعيط دلوقتي
    دا انتي مجنونة بجد ،عايز ردك عالعرض تاعي
    زمردة بتساؤل : اي عرض ؟؟
    رسلان : الشغل يا فراولة ؟؟؟ نسيتي ولا ايه ؟؟؟
    زمردة : لا مش ناسي وبأكد ع كلامي لو رنيت عالنمرة بتاعي تاني ،أو اعترضت طريقي هابلغ الشرطة ..

    رسلان : اممم اوككك يبقى تجهزي نفسك ترجعي ع بيتكو النهاردة يا شاطرة ....

    زمردة بغضب : انت واحد حقييير عايز ايه مني

    قلتلك مش هاشتغل عندك انت مبتفهمس ؟؟؟

    بجد حزنانة اوي عالناس اللي بتتعامل معك انت من

    برا باين عليك محترم بس من جواااك مجرم

    رسلان وهو يهز برأسه باستهزاء: لاااا مش كدة

    هازعل منك بجد ده انااا من برا باين مجرم ومن

    جوااا محترم ومحترم اوي كمان .

    اشتعلت زمردة من غضبها اتجاه هذا المستفز لتغلق الخط بوجهه وهي تسبه لاعنةاليوم الذي رأته فيه .

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    رسلان وهو يخطو بخطواته متجها نحو مكتب إدارة

    الفندق ،لا يعلم لما يفعل هذا فعلاااا لكنه لن يتراجع ابداااا، صوت طرقات الباب ليستمع للمدير وهو يقول اتفضل .
    المدير وهو يقف بترحيب لرسلان : أهلا اهلا اهلا رسلان باشا نورت المكتب
    رسلان : أهلا بيك انا جايلك بطلب ،ومتأكد انك مش هتردني صح ؟؟
    المدير بتوتر : اتفضل يا باشا هو انا اطول
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    -عودة لزمردة وندى

    زوزو حبيبتي عاوزك بطلب صغنن اد كدة

    زمردة : قولي يا حبيبتي عايزة ايه

    ندى : بصراحة ماما كلمتني ،،استحلفتني ازور قبر

    خالتو وادعيلها لو سمعتي ماما وهي بتعيط عايزك

    تروحي معايا حبيبتي ،مقدرش اروح لوحدي .

    زمردة : تمام هانخلص شغل ونروح .

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    - عند رسلان

    تانشوف دلوقتي يا زمردة هانم هاتعملي ايه ،وازاي

    هاتتصرفي مش انا الي يتعاند بوجهي ، دا انا

    هاخليكي تيجيني برجليكي ،ليتصل على تحسين

    وهو يقول : ايوا يا تحسين جهزت العربية ؟؟

    تحسين: ايوا يا باشا جهزت تقدر تنزل دلوقتي

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    -زمردة يا زمردة المدير عايزك ،انتي هببتي

    حاجة ؟؟ باين عليه متعصب اوي

    زمردة بخوف : لا معملتش حاا لم تكمل جملتها

    تذكرت هل يعقل انه نفذ ما قال عنه؟؟

    لتتمتم: لا مستحيل هو لحق ؟؟

    ندى : هو مين اللي لحق ،بتتكلمي عن مين ؟؟

    زمردة : مش وقتو يا ندى هاروح اشوف المدير عاوز ايه .

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    - تعود بعد عدة دقائق وهي تبكي بألم ،: حسبي الله

    فيه وديني ماني سايبو، هاولع فيه ،الله ياخدو ،من

    وين طلعلي ده ،حسبي الله فيه البعيد ،خلاهم

    يرفدوني ، الشغل ده كان أملي الوحيد كنت عايزة

    ابقى فيه لحتى ربنا يفرجها بشغل احسن

    منو ،حسبي الله فيك يا رسلان هي امو كان اسمها

    ايه ،واللهي لاجيب حقي منك ،دا احقر مخاليق الله

    منو لله منو لله بسسس دلوقتي اعمل ايه ،هي دي

    اخرة اللي يعمل طيب بالدنيااا .

    ندى وهي تحتضن زمردة: اهدي اهدي في ايه ؟ ايه

    اللي حصل ومين ده اللي بتتكلمي عليه؟؟

    زمردة وهي تنظر لندى : هو فيه غيرو وش البوم رسلان

    الزفت ،الله ياخدو البعيد قولي امين ،خلى المدير

    يرفدني ، واللهي ماني ساكت ليه هافضحو بكل

    الفندق ،لتذهب وهي تمسح دموعها خارجة من

    المطعم بسرعة متجهة نحو الطابق الذي يتواجد

    بداخله غرفة رسلان، ،،

    ندى وهي تلحق بها يا بنتي استني استني يا بنتي

    هاتفضحينا استني

    زمردة لاااا مش هاسيبو هاقتلو بايدي دول .. ..


    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    يجلس ممسك بيده حفنة من التراب الاحمر، عينه

    تتلألأ وهو يقول بعتاب: كان هايجرى ايه لو قلت لينا

    انو امير اخويااا هااا كان هايجرى ايه ؟؟ عالاقل

    مكانش حصل اللي حصل ولا كنت خسرت أمير،انت

    يا بابا وجعتنا اوي بسببك ماما مش عاوزاني انت

    تعرف انها بتعاملني بقسوة ،ولا كأني ابنها اعرف انو

    من جوا بتحبني ،بس انا مش عاوز كدة انا عاوزانا

    دايما جنبي زي ما كنت انت وانا وصغير جنبي ،يا

    ريت لو جبت أمير يعيش معانا بالقصر كان هايبقى

    سند ليا ودلوقتي اهزر واضحك معاه ،لكن انت

    خليتو بعيد عننا وبعد ما مت ظهر وقتها كل حاجة

    اتدمرت ،انا مش هاسامح نفسي انا السبب يا ريتني

    كنت وقتها عندو ،بس مافيش الندم مش هاينفع

    بحاجة ،مش هاينفع ،تعرف صحيح من سنين ما

    جيت هنا بس ب احس انك قريب مني

    دايما ،وبتشوف كل حاجة نفسي افضل نايم جنبك

    هنا ومرجعش للدنيا تاني ،،، ليضع رأسه على التراب شاردا بعالمه لعله يشعر براحة ....

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    - داخل الفندق
    يعني ايه مش موجود ،غار في اني داهية؟؟؟

    مش هايفلت من ايدي دا انا هافضحو واعلم

    عليه ،بس المحو ،هاخليكل الفندق يتفرجو عليه .

    ندى : اوف يا زمردة اتعبتيني اوي معاكي ،خلاص

    هانشوفو بس يرجع دلوقتي عايزة تروحي معايا ولا

    لا ازا مش عاوزة خلاص انا هاروح لوحدي ....

    زمردة وهي تنادي على ندى : تعالي هنا خلاص

    هاروح معاكي تعالي انغير هدومنا .......

    ،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،

    دلفت زمردة هي وندى لقبر خالتها ،ندى وهي تقول

    هو انا مش فاكر القبر بأي اتجاه من هنا ولا من هنا ،

    زمردة : لا وكمان مبتعرفيش فين القبر!!! ليتجهن

    باتجاه ما في تلك الأثناء رفع رأسه عازما على

    الرحيل ،رسلان وهو يقف ،هاتوحشني يا بابا سلام ،

    بطريقه اصطدمت عيناه بتلك التي كانت على بعد

    -متر واحد منه حاول أن يجعلها لا تراه لكنه قد فات
    -الأوان بعد أن رأته ندى لتلتفت لزمردة وهي تقول بتساؤل ده الباشا ولا انا غلطان ؟؟؟!! ،لتلتفت زمرده بالاتجاه الذي تنظر اليه ندى ، زمردة وعيونها تمتلىء بالغضب ،تنظر إليه بكل غضب وحقد ،،تتجه عازمة على أن تذيقه اسوا الشتائم ،
    اتجهت نحوه بغضب وهي تقول : تعرف كل حاجة بتكون ابتلاء من ربنا عشان ربنا يعرف مين العبد الي علاقتوقوية معاه ومين لا ،انا علاقتي قوية مع ربنااا وهاقدراخد حقي وكامل كمان ،مجرد ما خرجت بحياتي ده اكبر ابتلاء من ربنا ده انت بكل بجاحة يا شيخ خليت المدير يرفدني من الشغل ،عاوز تذلني عشان اشتغل عندك صح ؟؟؟؟ بس دا باحلامك يا باشا ..
    -رسلان بجدية : انتي شكلك مجنونة وعايزة تطلعي جنانك اودامي صح ؟؟؟وبعدين انتي السبب انت الي اتحدتيني وعاوزة تسببي مشكلة من اي حاجة يا هانم .،وأنا احب ابلغك انك مريضة وعاوزة علاج بجد هو انت تفتكري اني هاسكتلك؟؟؟ اكيد هاعمل اي حاجة بسبب تصرفك معايا ،ورفدك من الشغل اقل حاجة ممكن اعملهالك...
    زمردة : بتعرف ؟؟ لسوء الحظ الغرور هو المرض مفيشليه علاج ولسوء الحظ كمان التواضع ما بيتعلموش بالمدارس،لتكمل قولها وهي تضغط على كل كلمة تقولها : انما بنتعلمو في بيوتنا يا باشااااااا رسلان
    رسلان بعصبية : متجبيش سيرة عيلتي علسانك،ومتنسيش مكانتك .
    زمردة بعصبية وهي تقول بصوت عالي : مكانتي اشرف من مكانتك ،لتكمل قولها وهي تبتسم ابتسامة سخرية : آه صحيح أظن انو معاك فلوس كتير اوي تعطيها للمساكين.، لتشير له باصبع يدها : هه بس انت مبتملكش اللي انت محتاجو وعاوزو فعلاااا
    رسلان وهو يفتح فمه ينظر ببلاهة يعجز عن الرد او الدفاع عن نفسه ،نعمممم يشعر بأنه عاجز كليا ،
    لتكمل زمردة قولها : تعرف هما لي بيجو هنا عشان بحسو ان الدنيا جت عليهم اوي ،وكل الأبواب اتقفلت بوشهم،واناااا متاكد انو انت هنا عشان حياتك كلها جحيم زيك، لترفع يدها باتجاهه بنبرة تهديد : هتيجي اليوم الي هاتنذل فيه بسبب الي انت محتاجلو وبتدور عليه ووقتها مش هاتلقى حد حواليك بغرورك وانانيتك دي .......
    لأول مرة بحياته يشعر بأنه عاجز تماما عن الرد نعم لا يستطيع الرد ابدااا يقف فقط ينصت لما تقول ،ويراها وهي تبتعد عنه تدريجيااااااا ،هل كل ما فعله هبااااءا؟؟؟ انا خسرت؟؟؟؟ ...........

    السابع من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .