recent
روايات مكتبة حواء

رواية احرقني انتقامي الفصل الخامس 5

الصفحة الرئيسية

رواية احرقني انتقامي الفصل الخامس 5

 أحرقني_إنتقامي

الفصل_الخامس
▪ دفع آدم يدي ميار قائلا : عايزة تعرفي… حاضر هقولك كل حاجة….
▪ عاد آدم بذاكرته إلي الليلة المشئومة وأخذ يحكي لميار :
أروي : إيه ياآدم بترن ليه دلوقتي؟
آدم : عايزة اطمن عليكي… ايه ممنوع؟؟!!!
أروي : تطمن ايه ياآدم انت لسه مكلمني من ساعتين… مش حكاية بقي.
آدم : بصراحة مليش مزاح تحضري العرض ده… الوقت متأخر وانتي في مصر لوحدك.
أروي : يوووه بقي ياآدم… أنا ماصدقت انك وافقت.
آدم : أنا وافقت… بس مقتنعتش.
أروي بدلال : خلاص بقي يادودو… بقالي يومين بقنع فيك… وانا قولتلك ده ديفليه لأشهر مصمم أزياء مصري وعربي… وانا عايزة اكتسب خبرة… انت مش وعدتني هتساعدني لما احقق حلمي… وكمان انا معايا صحباتي متقلقش.
آدم : انا مش عارف انتي بتسيطري عليا كده ازاي؟؟
أروي : عشان أنا أروي أقرب حد في الدنيا لقلب آدم… وخايفة يوم تحب وتتجوز واتركن أنا علي الرف.
آدم : محدش يقدر في الدنيا دي ياخدني منك ياقلب آدم… وانتي عارفة اني مبفكرش في الجواز الا اما احقق كل امنياتي في شغلي.
أروي : لا انت لازم تتجوز عشان أنا هبدأ أصمم فستان عروستك من دلوقتي.
آدم : كل شيء بأوانه… المهم خلي بالك من نفسك و متتأخريش وانا علي مكالمة منك تطمنيني.
▪ أروي : حاضر يا حبيبي… سلام بقي عشان هتأخر.
▪ آدم : سلام.
-اعتذرت صديقة أروي عن الحضور،،فاحتارت أروي ولكنها فضلت أن تذهب ولا تخبر آدم حتي لايمنعها من الذهاب.
▪ بعد عدة ساعات انتهي العرض كانت أروي في قمة سعادتها… وقفت كثيرا تنتظر تاكسي 🚕 حتي أوققت تاكسي ودلته علي العنوان.
في التاكسي يتحدث سائقه في الهاتف…
السائق : أيوة هجيبلك الفلوس النهاردة بس تظبطني عشان أنا دماغي بايظة.
…………………
السائق : انا والله شغال من الصبح ومش معايا غير 100 ج.
……………….
السائق بترجي : عارف ان المبلغ ده عليا… بس مشي الامور وانا هكملك.
………………
السائق : طب وانا اجيب منين بعد كده.
……………….
السائق: يا عم اسأل في اي حتة علي مراد عاصم المنزلاوي عمره ما أكل علي حد جنيه.
………………
السائق بعصبية : خلاص ياعم متزقش… الله… انا هتصرف بس جهزلي اللي قولتلك عليه وعايزة حبايتين من الجديد ده… بيعمل دماغ عالية… وانا خرمان علي الآخر.
……………….
↙كل هذا وأروي تتابع الحوار… فهمت مغزي الكلام فانتابتها الريبة… وبدأت تلملم في نفسها وحقيبتها الصغيرة.
لفتت حركتها انتباه مراد… فنظر لها في المرآة ووقعت عينيه علي عقدها الماسي الذي يزين رقبتها وقراطها الذي يشبه العقد….
وبعد لحظة غير مساره الي طريق مظلم…
أروي بخوف : أنت جايبني فين… اكيد مش ده الطريق.
مراد : متخافيش ياهانم… ده طريق مختصر عشان الزحمة… تخريمة يعني.
اشتد خوف أروي.. ففكرت أن تتصل علي آدم أو مهاب لانقاذها… وقبل ان تضغط كان مراد قد أوقف السيارة في مكان مهجور مظلم وانكب عليها خطف منها الهاتف ورفع عليها سلاحا حادا…
مراد: طلعي يابت الفلوس اللي معاكي.
أروي تحاول أن تكون قوية : انت اتجننت… هات التلفون انا هوديك في داهية.
باغتها وقطع فستانها من عند فتحة الصدر : واخلعي العقد ده والحلق بدل ما اخلعهم بطريقتي.
ثم نظر الي صدرها نظرة شهوانية وابتلع ريقه بطريقة مقززة فأدركت أروي ووضعت يدها علي صدرها تغطيه… ثم قالت بتوسل : حاضر خد التلفون والعقد والحلق ومعايا فلوس كمان خدها بس ابعد عني وسيبني.
كانت رغبته الجسدية قد تمكنت منه فقال لها : لا مبقاش ينفع ابعد ياحلوة ثم هجم عليها واغتصبها في محاولات منها لابعاده… حتي أنتهي منها واخذ ماتملكه من مال وعرض وتركها في هذا المكان المظلم.
⬅كان آدم يقص علي ميار ماحدث وهي واضعة يدها علي فمها من هول الصدمة وعيناها لاتتوقفان لحظة عن الدموع… حتي وصل الي هذه اللحظة تخشب جسده وتهجمت ملامحه بشدة واحمرت عيناه ورفع قبضته وأنزلها بقوة في زجاج المنضدة الصغيرة أمامه… حتي أصبح الزجاج حبيبات صغيرة.
▪ وقفت ميار مفزوعة تصرخ وتصرخ وتصرخ حتي وقعت مغشيا عليها… أفاق آدم من حالته علي ارتطامها في الارض… فالتفت وحملها بين يديه متجها بها الي السرير وضعها ونظر إليها وخانته دمعة حارقة نزلت من عينيه… فتذكره هذه الأحداث كما حكتها له أروي بعد ذلك يشعل النيران بداخله… ويتمني لو يقتل هذا الوغد بيديه… ولكن من رحمة الله عليه ان الشرطة امسكته بكمية مخدرات كبيرة في اليوم التالي ومازال محبوساً… ظل يدقق في ميار الهامدة أمامه ويقول في نفسه : من سوء حظك ياميار أنك أخت لحيوان زي ده.
▪ حاول أفاقتها مرات عديدة حتي أحس بانتظام أنفاسها ثم تركها وخرج الصالة يرد علي أمه التي ترن منذ فترة علي هاتفه الذي وضعه في وضع الاهتزاز.
▪ فتح آدم هاتفه : أيوة ياماما.
نوال: مبتردش عليا ليه يا آدم.
آدم : مسمعتش التلفون.
نوال : أخدت بنت الكلب دي ليه يا آدم؟؟؟
آدم : هرجعها مصر ياماما لأهلها وهقولهم علي الحقيقة.
نوال : ايه انت اتجننت يا آدم… اتجننت يا خسارة آدم ذنب اختك في رقبتك ياآدم… لان انا كنت رافضة وانا اللي اقنعتني انها تنزل مصر.
آدم : ارجوكي ياأمي كفاية عذاب فيا… انا تعبت كفاية اللي عملناه فيها… المفروض كنا اخدنا حقنا من اخوها ورفعنا قضية وحضرتك اللي رفضتي انتي وأروي الله يرحمها… دلوقتي بتحمليني الذنب…. صدقيني لو ضغطي عليا اكتر من كده مش هتلاقيني (ثم علا صوته) انتوا مش حاسييين بيا ليه… ليييييييه.
ثم أغلق هاتفه تماماً
▪فتحت ميار عينيها علي حوار آدم ونوال فظلت تنظر للسماء وتبكي وتتذكر يوم رن هاتف منزلهم ورد والدها : أيوة أنا عاصم المنزلاوي… مين معايا.
عاصم : في ستين داهية خدوه… ولا اقولكم اعدموه وريحوني منه.
▪ في هذه الفترة كانت ميار في أسوأ حالاتها بسبب طلاق هشام لها واصابة امها بالشلل… اعلمهم حينها عاصم أن أخاها تم القبض عليه بكمية ليست هينة من المخدرات وأقسم عليهم ألا يزوره احداً.
▪ حينها تضاربت المشاعر مابين حزنها علي أخيها ومابين قهرها منه لانه كان سبباً في انفصالها عن هشام.
▪ وظلت حياتهم تسير علي النمط الطبيعي بسواده المعهود حتى ظهر آدم (حينها ابتسمت ابتسامة حزينة) لانها زادت سوادا به.
▪ ظلت تبكي وتنتحب حتي خرج نحيبها لادم… فدخل عليها الغرفة وجلس بجوارها قائلا بهدوء : انا ما بعرفش اواسي حد… ومش عارف المفروض اواسيكي ولا اعتذر لك… بس صدقيني اللي متأكد منه انتقامي منك هو كان الشيء الغلط…. عشان كده انا قررت اصلح الغلط وارجعك لاهلك واقول لهم على الحقيقة.
▪ اعتدلت ميار جالسه وقالت الغلط اللي عملته للاسف مبقاش ينفع يتصلح ورجوعي لأهلي دلوقتي محدش هيتقبله.
▪ نظرت له بعين حمراوتين وقالت : انت عارف يعني ايه واحدة ترجع بيت اهلها بعد اسبوع جواز... اظن بعد ماعرفت فضايحنا… ابويا وامي مش ناقصين فضايح.
▪ آدم : اللي عايزاه انا تحت أمرك فيه… شوفي اللي يريحك وهعمله….ثم تهجمت ملامحه : بس اخوك يوم ما يخرج انا اشرب من دمه وبرد ناري ونار امي واريح اختي.
▪ كانت ميار قد طفح بها الكيل منه فصرخت فيه وقالت بدموع تخرج من قلبها لا عينيها : بتسألني اللي يريحني… ارتاح ازاي وانا انا اساسا معرفش يعني ايه حاجه اسمها راحه... عمري ما جربت احساس الراحة ده… ما شفتش من الدنيا دي غير الوجع والظلم والقهر وكسرة القلب والغدر….أحيانا بسأل نفسي هو احنا ممكن نكون عملنا ايه في حياتنا عشان نتعذب فيها كده…
▪أراد آدم أن يتركها تخرج مابداخلها لعلها تهدأ ويهدأ ضميره.
▪ انخفض صوتها بعض الشيء ونظرت لنقطة أمامها في الفراغ ودموعها شلالات لم تهدأ وقالت : وانا صغيرة كنت دايما بحسد كل بنت أبوها يجيلها المدرسة ويحضنها.. او اشوف في طريق بنت في ايد ابوها بهزر معاها وبشتري لها حاجة حلوة يراضيها… حتي اما كبرت وكنت اروح عند ميرنا واشوف دلعها ودلالها علي أبوها كنت ببكي من جوايا… لاني عمري ماعشت اللحظات دي… أبويا كان قاسي وصارم عمري مادلعني مرة ولا اخدني في حضنه… حتي الاخ اللي قولت اما يكبر هيعقل ويبقي سندي ملقتش منه حاجة ولا أثر في حياتي الا بالسلب… كنت بتحرج من سيرته ادام الناس وبلاويه اللي انت في غني ذكرها… وحتي اما حبيت واتخطبت قولت خلاص لقيت السند… اتاري الحب ده مش اللي بقرأ عنه في القصص ولا بنشوفه في الأفلام… ورغم اللي عانيته معاه بس كان أهون بكتير اوي من ابويا واخويا… لكن ابقي سعيدة ازاي مينفعش… يجي اخويا يسرق شبكتي… وروحت اقول لسندي وضهري واترمي في حضنه من العذاب اللي شوفته وبشوفه… اتاريني اتسندت علي الهوا… وبدل مايمسك ايدي قطعها ورماني من سابع سما لسابع أرض… قولت خلاص نصيب وبكرة ياميار ربنا هيكرمك ويعوض عليكي… وجه كرمه فيك (ثم نظرت له نظرة موجعة واستأنفت) وأنت عارف بقي الباقي وكنت كريم معايا إزاي… وبتقولي اللي يريحك… طب فين الراحة دي وانا اروح لها… فين؟ .
▪ كل كلمة لمست قلبه كجمرة نار تكويه وهو يلوم نفسه أين كان عقله عندما فعل بها مافعله… أين كان قلبه وهو يتركها لأبيها يعذبها بهذه الطريقة الحيوانية… تمني لو جذبها لاحضانه ويخفف عنها ولكنه يعلم جيدا أن اي طريقة للاعتذار حالياً لاتجدي نفعاً… تحشرجت أنفاسه وخرجت الكلمات منه غصبا عنه : علي العموم ارتاحي ونامي وبكرة نبقي نشوف هنعمل إيه.
▪ ذهب آدم إلي غرفة مكتبه واستلقي على أريكته إيه لدية وظل يفكر في ميار وقلبه يعتصر ألما علي مابها… لم يكن يعلم أنها عاشت كل هذا الحزن والوجع والحرمان… أحس بشئ ينغز في قلبه… جفاه النوم بسبب دموعها… تمني لو ذهب وجلس تحت رجليها وطلب منها البقاء ليعوضها حنان الأب وحب الأخ ووفاء الصديق….
▪ بعد ساعات مضت عليه وهو علي هذا الحال… نهض جالساً محدثاً نفسه : ايه ياآدم… مالك… اللي قلب حالك كده… اهدي واثبت كده وكفاية تردلها كرامتها وتروح لحال سبيلها.
-تروح لحال سبيلها ازاي وتكمل حياتها في القهر ده
- وانت مالك يا عم… اللى إنت بتفكر فيه ده مستحيل ووقتها هتخسر أمك والموضوع هيصعب بزيادة.
- طب والحل إيه؟
- الحل انها تفضل معاك مدة وبعدها تطلقها وترجعها لاهلها ويبان ادام الناس انه طلاق عادي… ايوة هو ده الحل وخلاص
▪شعر آدم بدوخة وصداع شديد علم ان ضغط الدم قد ارتفع وهو اهمل في علاجه الفترة الماضية … خرج ليحضر بعض الماء ويتناوله.
▪ أثناء ذهابه نظر الي غرفتها… فحدثته نفسه أن يدخل ويلقي نظرة عليها.
▪ دخل وجدها نائمة منكمشة على نفسها متخذة وضع الجنين وقد غلبها النعاس وهي تبكي لأن الدموع مازالت عالقة برموشها.
▪ ظل يتأملها وكأنه يراها للمرة الأولي،،، طفلة في هيئة إمرأة مكتملة الأنوثة… آلمه قلبه عندما وقعت عينيه علي عينها المتورمة وقد ابهت زرقتها وقل تورمها… زاد حزنه عندما تذكر الموقف وركلة أبيها… تمني لو يعود به الوقت ولم يفعل مافعله.
▪ نهض ثم انحنى وقبل عينها المتورمة… ثم غادر الغرفة.
⬅في اليوم التالي آدم لعمله دون أن يوقظها… مرت ساعات العمل ولم يشغل باله سواها… رسم في مخيلته أحداث كثيرة وهو يحتويها بين أحضانه… لم يستطع فقط عمله وقرر العودة إليها.
▪ استيقظت ميار من نومها ثم نهضت وخرجت للذهاب الي الحمام… وجدت في طريقها بقايا الزجاج الذي كسره آدم ليلة أمس...فدخلت وأخذت حماما باردا وارتدت منامة قطنية قصيرة ومشطت شعرها ونظفت المنزل وطبخت الغداء… تعجبت من الراحة النفسية التي تشعر بها اليوم وتذكرت آدم فشعرت بالشفقة عليه… تذكرت حديثه عما حل بأروي من جرم أخيها…وضعت في نفسها مقارنة بين مراد وآدم… مراد أخيها لم يهتم بها يوما وكأنها لم تكن في حياته ولم يصبها منه سوي الخسائر والسمعة السيئة،، أما آدم أخاً حنوناً لأختيه...يشاركهم الصغيرة قبل الكبيرة… علي استعداد كامل أن يدمر العالم بأكمله إنتقاماً لأخته… آلمها قلبها لانتحار هذه الزهرة وهي في ريعان شبابها وخانتها دمعة عليها….
▪قطع شرودها سماعها لأحد يفتح باب الشقة… انتابها الرعب.. ولكنها اطمأنت عندما وجدته آدم يدخل وبيده حقائب…
▪ عندما رآها آدم وجدها مشرقة بعض فشعر بالسعادة : مساء الخير.
ميار بهدوء: مساء الخير.
آدم : بس ايه الجمال ده.
احمرت وجنتي ميار،، فشعر آدم بذلك،، فحاول أن يرفع عنها الخجل : قصدي جمال الشقة… وريحة الأكل الجميلة دي.
▪ صمتت ميار ولم ترد.
آدم : مكنتيش تتعبي نفسك.. انا كنت هجيب حد ينضفها.
ميار : لا عادي… انا واخدة علي كده.
آدم : طب ياللا بقي عشان ريحة الأكل دي جوعتني…
ميار : دقائق وهيكون جاهز.
▪ بعد دقائق أعدت ميار الغداء ونظمته علي طاولة الطعام….
ميار : اتفضل اتغدي…
آدم : طب اقعدي اتغدي معايا
ميار : لا مش هاكل دلوقتي.
آدم : عارف ان مش من حقي اطلب منك حاجة… بس اعتبريه رجاء… واكون سعيد لو وافقتي.
استجابت ميار لطلبه وجلست علي الطاولة… لم يتحدثا بشيء طوال تناول الغداء…
▪ بعد قليل كانت ميار بالمطبخ تنهي تنظيفه بعد الغداء وعندما التفتت تفاجأت بآدم يحمل صندوقاً من الكرتون الملون المزين بشرائط ملونة لامعة.
▪ آدم : ممكن تقبلي دي مني.
تعجبت ميار ولم تنطق من الذهول… ثم قالت : لا مش عايزة حاجة.
آدم : أرجوكي اقبليها يمكن ارتاح شوية من عذاب ضميري ناحيتك.
تذكرت ميار ماحل بها بسببه، فابتلعت غصة مؤلمة ثم قالت : مش عايزة حاجة… عشان مش عايزاك ترتاح… وتركته وذهبت الي الغرفة.
ذهب إليها آدم وفتح بيده الباب قبل أن تغلقه ثم قال برجاء : ميار أنا كمان عايش في عذاب وقلبي محروق علي أعز الناس ليا… انا كمان موجوع ياميار… ومش طالب منك غير تسامحيني واوعدك اني مش هأذيكي واللي يريحك هعمله.
▪ شعرت ميار بالشفقة تجاهه فهزت رأسها موافقة وأخذت منه الصندوق.
▪ ابتسم آدم وشعر ببعض الراحة وأعطاها الصندوق ثم تركها وذهب غرفة المكتب.
▪ أخذت ميار منه الصندوق وبداخلها فضول تعرف ماذا يحتوي… فتحت الصندوق وجدت به قالبا من الشيكولاته فرحت به واحتضنته كالاطفال وعلبة صغيرة فتحتها وجدت بها سلسلة صغيرة بها قلب أبيض مزين بالفصوص وظرف صغير به رسالة مكتوب بها (نقسو علي أشياء… وتقسو علينا أشياء...ونتألم في الحالتين… ميار أنا آسف سامحيني وأنا مستعد اعمل أي حاجة ترضيكي ومتقبل منك أي قرار… ومنتظر منك الرضا ثم القرار...آدم)
▪شعرت ميار بمشاعر متضاربة من الحيرة والسعادة والالم… فذهبت لآدم وطرقت علي الباب حتي أذن لها بالدخول.
▪ دخلت تفرك يديها توتراً مما أقلقه: مالك ياميار.
▪ ميار : أنا عايزة اقولك قراري وخايفة ترفض.
▪ آدم بقلق : قولي وانا موافق علي اي شيء تطلبيه.

google-playkhamsatmostaqltradent