recent
روايات مكتبة حواء

رواية عمر وفريدة ( قدري ان احبك ) الفصل الرابع 4 بقلم يارا سمير

رواية عمر وفريدة ( قدري ان احبك ) الفصل الرابع 4 بقلم يارا سمير

(4)


فريده حاولت تهدى : انا حضرتك قلتلك عاوزاك وقلتلى استنى ومع ذلك اطلطعت ساعه وبعدين حضرتك ماشى ولا شايفنى
عمر بضحكه بارده: انتى موقفانى علشان كده
فريده : لا حضرتك
عمر : قولى عاوزه ايه مش فاضى انا
فريده : حضرتك قبل ما تحكم ع حد اعرفه الاول واتاكدت قبل ما تتكلم
عمر: مش فاهم
فريده : مطعم اللوتس
افتكر عمر : اها .. ماله
فريده : ال حصل فيه ..
قاطعها عمر : ال حصل فيه اتاكدت منه من مدير المطعم نفسه
فريده : وحضرتك صدقت وركبت حوار وحاولت تفصل بين رامى وهنا
عمر : انا محاولتش تصرفاتهم هما ال بتتحكم ف علاقتهم
فريده : هما بيحبوا بعض ..
راح عمر ضحك بصوت عالى : بيحبوا ... حب هو ايه الحب دا
بياكل بيشرب .. بيعيش ... دى مشاعر ضعيفه بتستغل الواحد وبتكسره
بتخليه زى السودانيه جت تحت كساره وطحنتها مش بتخلى من الواحد الا فتافيت ومش بيرجع تانى
فريده مصدومه من كلامه : انت فاهم الحب غلط .. هو حضرت محبتش
الحب حياه النفس ال بتتنفسه .. النور ال شايف بيه الاحساس ال بيخليه بتحس بجمال كل حاجه
الحب .. هو القدره ع انك تستحمل وتعيش وتكمل هو الحافز لحياه
عمر : دى فلسفه لناس الخياليه ال زى هنا ورامى وانتى كمان ..العقل مش كده
فريده: هو انت عمر ما قلبك دق ولا اشتقت ولا اتجرحت
تنح عمر من سؤالها ومتكلمش
فريده :الحب مجموعه احاسيس شوق ولهفه والم وعالم تانى يفصلك وفى نفس الوقت يديك حافز انك تستمر فى واقعك بمساعده الطرف التانى لو بيحبك بنفس القدر ...
فى اللحظه دى جت عربيه شايله معدات تعدى وفريده كانت ع حرف حمام السباحه ومره واحده كانت هتقع فمسك عمر ايدها ولحقها وشدها ناحيته وبقت فى حضنه تنحت لموقف وحست بقشعريره وقلبها دق بسرعه واتصلبت
عمر بنص ضحكه بارده وفريده فى حضنه : عجبك حضنى ولا ايه
كنت بسئل ازاى كنتى بتغوى الرجاله الكبيره ...لو بالكلمتين يبقى تكسبى
سمعت فريده الكلمتين وبعدت نفسها وبصتله
فريده بغضب : انت بتقول ايه
عمر : لا ولا حاجه بس كل واحد عارف بيعمل ايه
عموما انتى خلصتى كلامك وانا عندى شغل عندك حاجه روحى لمستر عماد
مشى عمر فريده شدته من ايده ووقف: انت غلطت فيا وانت متعرفنيش
انت مين علشان تحكم عليا وتصدر كلام واثق منه انت مشفتوش بعينك
عمر: لا شفت بعينى الموقف ف المطعم
فريده بعصبيه : شفت بعينك بترمى ف حضن رجاله الكبيره
ولا بيتكلم بحنيه وسهوكه معاهم
عمر افتكر انه مشفهاش كده شافها واقفه بعيد باصه ع الراجل بقرف : انا .. اقصد
فريده بعصبيه: انت تقصد تجرحنى باى حاجه ..انت بتجرح ال قدامك
من غير متتاكد ..انت عشت معايا او عرفتنى علشان تحكم عليا لا ..انت ليه قلبك قاسى كده ...انك تحكم ع غيرك من غير دليل واضح دا ظلم والايام مش هتسيب ال ظلم ...انا مش هبررلك نفسى لانى انا عارفه نفسى وتربيتى واخلاقى انما ال بيحب نفسه ويحب يأذى الناس انت ..داانت كنت هتأذى اقرب الناس ليك فوق من ال انت عايش فيه انت مش عايش ف الدنيا لوحدك
ومش كل حاجه فلوس ومناصبي في حاجه اسمها احساس واخلاق وتربيه يا ابن ناس الاغنيه
وبصتله فريده بصه غضب : متبقاش قاضى ع الناس و ناسى نفسك
ومتحكمش ع حد متعرفوش كويس .. وشغلك دا ربنا كريم بيزق النمله ف الارض يغور الشغل ال يقل من الواحد كده ..كرامتى واحترامى لنفسى اهم من اى شغل ......
مشيت فريده وخبطته ف كتفه وهى ماشيه وسابته فريده وهو مستغرب من اسلوبها الجامد ال مكنش فيه خوف من انها تتطرد من الشغل
وانه صاحب الشغل وانه اصلا مش عارف يرد عليها وانها هتسيب الشغل كده
مسك موبيله واتصل ب عماد المسئول ع الموظفين وعقودهم
عمر بصوت عصبى :عماد فريده لما تجيلك باستقالتها متوافقش عليها وخليها تجيلى مكتبى
عماد: فى حاجه يا مستر عمر
عمر: ممكن تعمل ال بقولك عليه
عماد : حاضر
عمر بيكلم نفسه: انتى تكلمينى كده وانا اقصد ساكت
دخلت فريده اوضتها فى السكن ولمت هدومها وكتبت استقالتها ورامى بيكلمها ومردتش عليه راحت ع مكتب عماد علشان تقدم استقالتها وتشكره ع اهتمامه فريده خبطت ع باب المكتب ودخلت
عماد باابتسامه: ديدا ادخلى
فريده باابتسامه: اسفه ع ازعاج حضرتك بس انا مش هاخد من وقتك دقايق
عماد: ادخلى اقعدى ..خير
فريده طلعت ورقه استقالتها : اتفضل
عماد بص تنح لانه كان شكك انها تعمل كده : خير فى حاجه يا ديدا
فريده : لا ابدا بس انا عاوزه ارجع القاهره ولشغلى القديم حاسه انى مش هتأقلم هنا
عماد سكت ثوانى : خساره بجد بس انا اسف جدا
فريده بصتله: اسف على ايه
عماد: مش هقدر اقبلها
فريدده: ليه
عماد: لو عاوزه تقدميها قدميها لمستر عمر نفسه غير كده مش هينفع
فريده: مش حضرتك المسئول عننا هنا
عماد: ومستر عمر المسئول عن المكان كله
اضايقت فريده واخدت الورقه وراحت ع مكتب مستر عمر وهى متنرفزه
وصلت المكتب وطلبت من السكرتير انها تدخل وبعد 5 دقايق دخلت
عمر كان قاعد ع المكتب وفاتح ملف قدامه ومنغير ما يبص قالها اقعدى
فريده بصوت عالى : انا جايه علشان من اقعد انا جايه ......
عمر بصلها : وطى صوتك واقعدى
قعدت فريده : وحطت الورقه قدام عمر
عمر بنص ضحكه : عاوزه تمشى والله دى حاجه كويسه جدا
فريده قامت : شكرا انا خارجه
عمر : بس مش همضى ولا هقبلها دلواقتى
فريده رجعت و بصتله: نعم
عمر قام من ع المكتب وراح قعد ع الكرسى حط رجل ع رجل
عمر: مش انتى قولتى انا بحكم ع الناس غلط وشككتتى ف كل كلامى
اثبتيلى ان كلامك صح وكلامى غلط
فريده بااستغراب : نعم
عمر : لو اثبتيلى كده ليكى اعتذار ولو طلعت انا صح وجتلى شكاوى منك
وانت بتتصرفى غلط مع الزوار هترجعى القاهره ع طول ومش هتلاقى شغل فى اى مكان كبير
فريده : دا رهان
عمر باصصلها: دا اثبات مين الصح
فريده حست انه هيتغلب عليها واستفزها وافقت
عمر: شهر واحد ال هيحكم
فريده بثقه: شهر او اكتر انا زى ماانا مش هتغير ..

وخرجت فريده وهى متغاظه من كلام عمر وتصرفاته ورجعت ع االسكن لاقت رامى واقف قدام السكن
رامى بقلق: روحتى فين يا بنتى
فريده : لا مفيش
رامى: مالك يا ديدا
فريده: كنت بقدم استقالتى وهرجع القاهره
رامى اتخض: نعم ..ليه ايه حصل
فريده بصتله: دراكولا ابن خالتك
رامى : عملك ايه دا
فريده : عرف حوار المطعم وشايف انى مش اخلاق كويسه
رامى اتعصب : دا مبيفهمش دا ولا تحطى ف بالك انتى الفتره ال انتى موجوده فيها كل ال اتعامل معاكى شكر فيكى ..هو بيحب يسمع ال يجى ع هواه
فريده : اهدى بس ... ماهو استفزنى وحطنى تحت الاختبار علشان يتاكد
رامى بعصبيه : لا دا لازم اتكلم معاه
فريده : لا يا رامى سيبهولى انا وانا هعرف اتعامل معاه
رامى سكت : اوك اطلعى ارتاحى وانا هروح انام لان طياره هنا الصبح وهوصلها
فريده : اتفقنا اشوفك بكره وسلملى ع نونا بدالى
رامى: يوصل
مشى رامى وطول ماهو ماشى مخنوق من ال سمعه من فريده ودخل الفندق قرر يشوف عمر سئل عليه لاقاه فى اوضته
طلع اوضته خبط ع الباب وعمر فتح
رامى : ممكن 5 دقايق
عمر : اتفضل
دخل رامى وعمر قعد وطلب من رامى يقعد
عمر : سامعك
رامى : بعيد عن الراسميات انا هتكلم معاك ... فريده
عمر ضحك: فريده ..مالها فريده لحقت اشتكتلك ؟
رامى لاحظ سخريه عمر منه ومن فريده : فريده اكبر من تعمل كده او اكبر من انى احكى عنها وانت مهما حكتلك مش هتفهم علاقتى بيها بس الحمد الله هنا فاهمه
عمر : اها وبعدين
رامى : موضوع المطعم
عمر: ماله
راح حكى رامى ل عمر ال حصل بالظبط
رامى : لو عاوز تتاكد اسئل ال شغالين هناك مش المدير
وال عملت فيها كده لسه هناك ... ديدا من انضف البنات ال قابلتها
وطلب متضايقش فريده ولو غلطت ف شغلها عماد او انا هنتعامل معاها
غير كده ابعد عنها وسيبها ف حالها زى مااحنا سايبنك ف حالك
عمر: طلب دا ... لهجتك مش لهجه طلب
قام وقف رامى : اتنين عندى لو حد قربلهم مفيش عتاب ع ال هيحصل
هنا وفريده
وساب الاوضه رامى وقفل الباب وعمر قاعد مستغرب من مدح رامى ل فريده وهنا كمان واسلوبه الجرئ ال اتكلم بيه ودا مبيحصلش كتير ....
__________________________________
مر اسبوع من مراقبه عمر ل لكل حركه لفريده ولاحظ انها بتتجنبه هو بس
ولما وشهم بيتقابل مش بتبتسم وبتلف وشها الناحيه التانيه
وبقى يسئل كل ال يقابله عنها يشكر فيها ففى يوم نزل القاهره لمده يومين علشان شغل ف الشركه وراجع تانى
فققرر يروح يتاكد من ال سمعه بنفسه ومش من المدير
راح المطعم وكانت هناك لسه سميه شغاله
فضل قاعد لغايه ما جت تاخد طلبات وابتدى يرسم عليها وبين انه زبون سهل
وهى زى الهبله صدقت اتغدى وهو بيحاسب حطلها كارته تكلمه
اخدته وضحكت وغمزتله .. خرج من المطعم تليفونه رن كانت سميه
واتفقوا انه يستناه بعد شغلها قدام المطعم ودا حصل
خلصت سميه شغل وخرجت لاقت عربيه فخمه واقفه ونورت وراحت وركبت
سميه عماله تبص ع العربيه : اول مره اشوف عربيه كده دانت غنى اوى بقى
عمر بيضحك: انتى شايفه كده
سميه بدلع وبتقرب منه : انا شايفه اكتر من كده
عمر بذوق بعد ايدها : مش ف العربيه
سميه : انا معاك وقت ما تودينى
عمر اخدها ع فندق كان حاجز سويت طلعوا السويت وانبهرت سميه بالمنظر
سميه مذهوله: ايه دا
عمر : هو انتى لسه شوفتى حاجه
سميه بتبص ل عمر وقربت منه وبتفتح زراير القميص : لدرجه دى انا عجباك
عمر مسك ايدها الاتنين ونزلهم : مش نتكلم الاول
سميه : مااحنا هنتكلم برضه
عمر بعد عنها وقعد وطلع دفتر الشيكات : عاوزه كام
سميه بتضحك : انت كده بتحرجنى تاخدى كام ايه
خليك لطيف شويا ف كلامك
عمر عدل قعدته وبنبره جد : ديدا
سميه باابتسامه بصاله : مين
عمر : فريده عمر
سميه تنحت : تقصد
عمر : ال كانت شغاله معاكى واطردت
سميه :مالها اهى اخدت جزائها
عمر رجع لورا بضهره وحط رجل ع رجل : عاوز اعرفك ان من اللحظه ال كنت فيها ف المطعم وركوبك العربيه والفندق ودخولك السويت كلامك صوت وصوره متسجل
تنحت سميه : ايه ..بتقول ايه
عمر : لو مقلتليش الحقيقه ال حصل الفيديو دا هتلاقيه عند مديرك ف الشغل ومش هتلاقى شغل فى اى مكان مش هينوبك الا الفضيحه
سميه بتوتر : انت عاوز ايه
عمر: عاوز اعرف ال حصل فريده فعلا بتغوى الزباين
سميه تنحت للحظات : لا
عمر: ايه ال حصل يومها
سميه : فريده من النوع الطيب اوى ال فاهم كل الناس طبيبن متعرفش يعنى ايه احتياج.....يعنى ايه ممكن متلاقيش عشا ليك ولاااهلك وانك لازم تشتغل طول اليوم ويطلعلك اى مصلحه....فريده كانت وقفالى زى العقله ف الزور كل حاجه عندها مينفعش وعيب وحرام ودايما تقولى متربيه ع كده... اهلى ربونى ع كده .. بتاكدلى دايما ان محدش اتربى زيها
... من وقت ما اشتغلت وموقفه حالى .. زى ال بتعيد تربيتى من الاول بصراحه اتخنقت فى يوم كان الراجل دا موجود ف المطعم وحاول يدى كارته ل فريده ومردتش تاخده وفضل قاعد وكان ف ترابيزه تانيه زباين عليها ومشيوا وواحد منهم نسى موبيله واخدته ...
هى شافتنى وصممت انى ارجعه لصاحبه واخدته وطلعت بره تلحق صاحبه
افتكر عمر ان هو ال نسى موبيله يوم المطعم وان فعلا فريده ال كانت واقفه
سميه بتكمل كلامها : هى خرجت وانا كنت متضايقه منها روحت لراجل ع ترابيزته واخدت الكارت انى هديه لفريده وروحت حطيته ف شنطتها وهى متعرفش ... وعارفه ان فريده مش هتسكت لو ضايقها والمدير هيشوفها بتعامل الزباين وحش فهيطردها ..انا مش كنت اعرف ان الموضوع هيوصل ل ال حصل صدقنى
عمر تنح من ال سمعه : بس المدير ميعرفش كل دا
سميه موطيه راسها: لا
عمر : احتياجك مش مبررك ع تصرفك كده تأذى غيرك علشان محتاجه
دى كانت بتقفلك ف الصح وتنبهك لصح مش لغلط
انتى مصممه تمشى ف الغلط دا اختيارك
بس اخرته مش صح
كتب عمر شيك بمبلغ واداه ل سميه: اتمنى تعيدى تفكير ف ال بتعمليه دا
لانك هتكسبى كام جنيه بس هتخسرى نفسك
اخدت سميه الشيك وخرجت من السويت وقعد عمر حاسس باانه اتسرع فعلا بالحكم ع فريده وحس بضيقه من ال عمله وانه كان متوقع العكس انه هيجى ياخد دليل اثبات ان فريده غلط
وحس انه عليه الاعتذار ليها ومش عارف ازاى يعتذرلها .....
___________________________________
رجع عمر وكان محرج اوى يتكلم مع فريده وشايفها بتضحك وتهزر
وابتسامتها مش بتروح غير لما تقابله هو فقرر يستنى يمسك حاجه عليها وبيتلكك علشان يمسك عليها حاجه ومش عارف ......
عدى اسبوعين من الشهر وعمر مش قادر يتكلم مع فريده ويعتذرلها
فى يوم كان فى حدث هيحصل فى القريه لمصممه ازياء معروفه
اتعقدت مع الفندق تحجز صاله العرض كنوع من دعايه لمكان وليها
وكان الكل مشغول لحدث الازياء وفريده اطلب منها تكون من العماله المضيفه لحاضرين وتساعدهم ....راحت فريده وكان من مخطط العرض ان اخر حاجه هيتعرض فى عرض الازياء فستان فرح وبدله زفاف
راح عمر لقاعه ال هيحصل فيها عرض الازياء يطمن ع كل حاجه علشان
تعتبر دعايه لمكان كمان ف الصحافه والميديا وكالعاده صادف فريده وهى بتساعدهم واتجاهلت وجوده وهو كمان بعد عنها
وقابل مصممه الازياء يتكلموا ع الخطوات الاخيره
مصممه الازياء : مستر عمر اهلا بيك
عمر : اتنمى كل حاجه تكون تمام ومفيش مشاكل
مصممه الازياء : لا اطلاقا كله تمام واحسن من توقعتنا وان شاء الله العرض هيكون ممتاز
عمر باابتسامه: ان شاء الله ولو ناقصكم او محتاجين حاجه عرفينى
مصممه الازياء : امممم بصراحه عاوزه منك طلب واتمنى مش تخجلنى
عمر : اتفضلى
مصممه الازياء : العرض الاخير هيبقى لبدله زفاف وفستان زفاف... عروسه وعريس كمفهوم يعنى
عمر : جميل ايه المشكله
مصممه الازياء : عاوزاك انت ال تلبس البدله وتعرضها
عمر تنح : انا .. ازاى
مصممه الازياء : حضرتك وسيم ووانيق ووشك الكاميرا تحبها اوى وغير كل دا هتبقى دعايه كبيره ان انت ال تختم العرض
عمر بيضحك: انا اول مره اعمل كده
مصممه الازياء : وهتعجبك صدقنى
سكت عمر شويا
مصممه الازياء : قلت ايه مستر عمر موافق
عمر هز راسه باابتسامه : اجرب بس مين العارضه ال هتكون معايا
شاورت ليه ع العارضه الرئيسيه لعرض وكانت جميله اوى
عمر : امممم اتفقنا الساعه 5 هكون عندكم اكون خلصت ال فى ايدى وافضى
مصممه الازياء بسعاده: ميرسى جدا ليك يا مستر عمر
كانت فريده نشيطه جدا وبتساعدهم بحماس وجه وقت العرض وابتدوا فى عرض الفساتين السهره .... رامى كان مع فريده ف القاعه لانه المسئول عن الحدث بااسم الفندق والقريه وبيتفرج وعمال يهزر ويضحك مع فريده وعمر من بعيد شافهم ودخل علشان يجهز ... ف الوقت دا وفريده ف اوضه تغيير الملابس لعارضات العارضه الى كانت هتعمل العرض الختامى فستان الزفاف تعبت واغمن عليها والدكتور شافها وقال اجهاد وصعب تقف ع المسرح دلواقتى
مصممه الازياء متوتره : نعمل ايه دلواقتى باقى العارضات هيطلعوا بعد ما هى هتطلع ع المسرح يعنى كل الفساتين هتكون معروضه ومينفعش نلغى واحد
رامى عرف وراح بسرعه: متقلقيش هيتحل
مصممه الازياء واقفه اتوترت وشافت فريده وبصت عليها من فوق لتحت
وشاورت عليها: انتى اسمك ايه
فريده : فريده
مصممه الازياء : فريده ممكن تعملى العرض الاخير
فريده اتخضت : انا لا مش هعرف
مصممه الازياء : انتى جسمك مناسب اوى لفستان ومش هياخد من وقتك اكتر من 10 دقايق بليز مترفضيش وتنقذينا
رامى اتحمس لفكره ومش كان يعرف ان عمر هو الشريك ليها ف العرض
رامى: ديدا عادى يا بنتى يلا بس متقلقيش انتى زى القمر واهو تجربه ولا ايه من التجارب
فريده بصت ل رامى : هبوظ الدنيا انا عارفه
رامى : لا اتشجعى بس يلا
رامى سئل مصممه الازياء مين الشريك ال هيطلع مع فريده ببدله الزفاف
ردت وقالتله دى مفاجئه دخلت ديدا وفى خلال ربع ساعه كانت جهزت ميك اب وشعر وفستان وابتدى وقت العرض
مصممه الازياء اتكلمت شويا وبعدين جه وقت العرض
وكان كل واحد يطلع من اتجاه المعاكس لتانى ويتقابلوا ف النص
والشرط انهم يكونوا مغمضين عينهم ويفتحوا للحظه ال يكونوا فيها ف النص علشان معالم الدهشه تبان
فى اللحظه دى وهى بتقدم ظهرت فريده ورامى شافها
رامى باعجاب : ايه يا ديدا دا يخربيت جمالك
وطلع موبيله يصورها لذكرى
وهو بيصور وبيبص الناحيه التانيه يشوف مين الشريك معاه لاقى عمر وتنح
رامى بذهول : ايييييه دا عمر عمر عمر
وبص ع فريده : وديدا ... عمر وديدا ربنا يستر
وهو ماسك الموبيل مش قادر يبطل تصوير ووصلوا لنقطه الوسط وفتحوا عينهم باابتسامه ع وشهم وفى اللحظه الاتنين تنحوا واتفاجئوا ببعض
وعلشان الناس واحد من الواقفين ندت ع فريده انها تتحرك وتمسك ايده وتدخل ع الممر
فريده حاولت تجمع نفسها وعمر مش مصدق ان ال قدامه دى فريده و انها هى بالشكل دا قدامه
فريده بتكلم عمر وهى بتبتسم : يلا بينا نخلص الموقف المنيل دا الكاميرات بتصور وابتسم
عمر استوعب والاتنين مثلوا مسك ايديها وكان مطلوب منه انه يبوسها فى راسها ومشيوا ع الممر ووراهم الفساتين التانيه
والكاميرات عماله تصور ورامى عمال يصور فيديو وصور وبيضحك
جت القطه بتاعه بوسه الراس عمر كان متردد وفريده مش مستوعب
اول ما باسها عمر قلبها دق اوووى وعمر تنح
خلص العرض ودخلت فريده بسرعه غيرت وخرجت
و عمر عمل نفسه معدى وبص مش لاقاها
مصممه الازياء : مستر عمر ميرسى جداااا
عمر : ها .. بتشكرينى ع ايه العرض كان تحفه والفساتين روعه
مصممه الازياء : بجد من غير مساعداتك انت ومستر رامى كان ممكن يقابلنا صعوباتوخصوصا ال حصل لعارضه ومستر رامى اقنع فريده تكون معانا
بس حقيقه هى خساره ياريتها كانت توافق تشتغل معانا
عمر تنح: ها .. اه فعلا
مصممه الازياء مدت ايدها تسلم عليه : عموما ميرسى جدا واشكرها نيابه عنى لانى مش لاقيتها واتمنى يحصل تعاون بينا تانى
عمر : ان شاء الله المكان مكانك
مشيت مصممه الازياء وعمر مش مستوعب ال حصل فوق نفسه
وخرج طلع ع مكتبه قعد وعمال يراجع منظر فريده بالفستان قدامه وشكلها ال اتغير ....
_____________________________________
قبل مده الشهر ما تخلص كانت فريده اتعمقت علاقتها مع زمايلها ورامى كمان كانت مبسوط بكده وعمر بيراقبها ومش عارف يمسك غلطه
فى يوم عمر كان قاعد ف مكتبه وبيفتح النت اتفرج ع صور ال اتاخدت فى عرض الازياء وفضل مركز ع صور فريده وع شكلها فبص ف الساعه و قرر يروح يكلمها ويخلص من الموضوع دا ويعتذر ليها علشان يركز ف شغله وكانت فريده نزلت مكان واحده زميلتها فى بار فى الفندق
عرف عمر وراح وهو داخل شاف زبون بيضايق فريده
وفريده بتتعامل معاه بااحترام ومن غير تجاوز
راح الزبون السكران مسك ايدها وشدها راح عمر مسك ايده وفريده تنحت اتفاجئت بيه
عمر بصوت خشن : المكان دا تقعد فيه بااحترامك والحاجات دى مش تتعمل عندنا
الزبون: انت بتكلمنى كده ازاى انت مش عارف انا مين
عمر : مش عارف ومش عاوز اعرف ... هتقعد باحترامك طلباتك مجابه غير كده اتفضل
راح قعد الزبون وسكت وفريده بصت ل عمر
عمر : تعالى بره دقيقه وارجعى لشغلك
فريده ببرود: مفيش داعى انا عندى شغل
عمر : بقولك دقيقه
خرجت فريده واقفه ببرود ومش بتبصله : ايوه نعم عرفت ايه تانى
هتيجى تقولى عليه لسه فاضل يومين
عمر قاطعها : فريده .. اسف ع سوء ظنى بيكى
فريده بصتله : شكرا
عمر : ايه دا مش عاوزه تقولى حاجه تانى
فريده بصتله : ايه عاوزنى اخدك بالحضن واتنطط وافرح واعيط علشان انت عرفت الحقيقه
عمر بيتلجج: لا .. بس قولى لو ف حاجه يعنى
فريده : مستر عمر انت قولت ال عندك وانا عندى شغل
لو خلصت كلامك ومفيش حاجه تانى استأذنك انا
عمر حاطط ايده فى جيوبه : لا اتفضلى
فريده : شكرا
استغرب عمر من رد فعلها البارد كان متوقع انها هتطلع فيه وتقوله كلام يضايقه انما هى اخدت الموضع ببساطه .. وهو ماشى قابل رامى
رامى: دراكولا .. مستر عمر
عمر بص ل رامى ومشى وقال لنفسه الموضوع كده خلص وموقف وعدى
دخل رامى ل فريده واستنى لما خلصت شغل واخدها يوصلها لسكن
فريده : مش كل مره كده يا روميو تيجى تستنانى وتروحنى دا خطوتين والكل عارفنى
رامى : انا موافق تشتغلى ف كل الاماكن الا البار بيبقى فى زباين زباله
فريده افتكرت الموقف ال حصل وال عمر عمله : بس يعنى انا بتصرف ولا انت شاكك
رامى: لا اطلاقا بس كده بطمن اكتر داانتى فى امانتى نسيتى وصيه عمر افندى
فريده : كل يوم بكلمه وبيسئل عليك بيقولى الولد ال عاوز حد يتبناه عامل ايه
قلتله متقلقش انا اتبنيته
ضحك رامى : هو انا اطول انا لو ينفع اغير اسم العيله كنت اعملها
بس الامل ف هنا هنعمل عيله لوحدنا
فريده بتضحك: ان شاء الله احلى عيله صغنونه
رامى : ونجيب فريده صغننه علشان اسم فريده يفضل معانا ع طول
الاسم دا غالى عندنا اوى
فريده : طبعا طبعا مش اسمى
رامى : لا واسم خالتى كمان
فريده : بجد ..ايه حوار تشابه الاسماء دا
رامى : اها بس فى فرق سرعات عمر افندى ابوكى وعمر دراكولا
الاتنين فرق الشمال عن الجنوب
ضحكت فريده : اوعى تقارن بين عمر افندى ودراكولا اختلاف شاسع
وصلوا السكن ووصلها رامى واطمن انها طلعت ورجع الفندق
وهو داخل قابل عماد معاه اوراق
رامى : مسائو يا عمده
عماد: رامى مساء الفل ولا صباح الفل الساعه 1 بليل يا ريس
رامى ضحك : المهم انه خير علينا
عماد: ايون صح.. صحيح حد قالك ع موضوع لندن
رامى: موضووع لندن ايه
عماد: فى مجموعه انا هختارهم وانت من الموظفين كنوع من التحفيز هيروحوا يشتغلوا ويدربوا ف فندق الرئيسى ف لندن
رامى مش مصدق: بتتكلم بجد امتى الموضوع دا مكنتش اعرف
عماد: دا فكره مستر عمر علشان هيتدربوا هناك وهيرجعوا ال اتعلموه ينفذوه هنا هتبقى لمده 6 شهور والفاكسات الرد معايا اهى كنت بجهزها اوريها ل مستر عمر وكنت هتلاقى واحد ع مكتبك الصبح
رامى : احنا ال هنختار المجموعه
عماد: ايون من كله ويتر وشيف وخدمه الغرف ونظافه وكله مجموعه من 20 شخص واحنا مسافرين معاهم بصراحه فكره جامده جدا
رامى: ومين هيكون بدالهم هنا لما دول يسافروا
عماد: الاحتياطيين هينزلوا مكانهم لغايه ما يرجعوا
لو الحوار دا مشى كويس هيتكرر ..اهو تنميه خبرات ليهم وهترجعلنا يعنى
يلا اسيبك انا واشوفك الصبح هتلاقى الاعلان هيتعلق ع الاختبارات ال هتتعمل علشان نختار المجموعه
رامى فرح اوى انه هيسافر ل هنا وبعت رساله ل هنا وبعتت ليه انها مبسوطه اوى وقالتله يحاول يجيب فريده علشان تصالحها وتفسحها .. فكر رامى لاقاها صعبه لان فريده من الاحتياطيين صعب اوى
تسافر .. فضل طول الليل يفكر لغايه ما نام
_|____________________________________________
تانى يوم الصبح لاقوا ورقه متعلقه فى الريسبشن لاااختبارات السفر
فريده شافتها ووقفت : يا بختكم هتسافروا لندن يا ولاد المحظوظه
رامى شافها وقرب منها : نفسك تسافرى يا ديدا
فريده : اسافر ايه دا حتى لو كنت دخلت الاختبارات كنت هفشل فشل زريع واركب طياره داانا اخرى سوبر جيت او قطر
رامى بيضحك : يابنتى مش بعيده يلا اسيبك انا
حصلت الاختبارات وجهزوا المجموعه ومحاوله رامى يدخل فريده فشلت
فريده كانت اخدت مكان زميله ليها فى الريسبشن وشافت عمر ومش عارفه ف حاجه شادها ناحيته ومش فاهمه مالها كل ما تتجنب تبصله تلاقى عينها تروح عليه حاولت تتحكم ف نفسها علشان متلفتش النظر ... وشيفاه ماشى بتفاخر وتناكه غير شكله لما جى يعتذرلها...وكان عمر بيشوف فريده بس محرج يتكلم معاها بعد ما اتاسف ليها
خلصت الشفت بتاعها وراحت ع السكن ورامى كان قاعد مع عماد علشان يرتب حوار السفر
عماد: مالك يا رامى مضايق ليه كده
رامى : كان نفسى ديدا تبقى معانا السفريه دى
عماد: متزعلش كده هتتعوضلها ف المره الجايه قول بس يارب ينجح الحوار علشان يكرروه
رامى : هو فعلا يا عمده مفيش فرصه
عماد بيضحك: فرصه ان القدر يلعب لعبته وواحده متسافرش انا ممكن ادخل فريده ساعتها ومحدش يعرف
رامى : يعنى حاجه مستحيله يلا ياابنى نكمل ال بنعمله
وهما قاعدين باب المكتب خبط ودخلت اميره
واحده من المجموعه ال هتسافر
عماد: اتفضلى يا اميره
اميره: اسفه ع الازعاج بس فى حاجه عاوزه اقولها لحضرتكم
عماد: اتفضلى
اميره : انا مش هقدر اسافر التدريب
رامى كان باصص ع الورق ومش مركز اول ما سمع ان ف واحده مش هتسافر تنح وبصلها
عماد : ليه كده حصل حاجه
اميره بنبره حزن: اصل لسه جيالى مكالمه ان ماما تعبت ودخلت مستشفى وهتعمل عمليه وانا هسافر دلواقتى
وهقعد معاها والسفر كمان اسبوعين ومش هينفع اسافر واسيبها
عماد: اممممم حصل خير مامتك اكيد اولى وان شاء الله فرصتك تتعوض المره الجايه
اميره: ممكن توافقلى ع الاجازه
عماد: طبعا طبعا
اميره: شكرا
عماد: مفيش داعى لشكر ربنا يطمنك ع مامتك
خرجت اميره من الباب ورامى نط من مكانه ومسك ايد عماد
رامى : عمده .. القدر سمع كلامنا وصعبت عليه انا وفريده
عماد بيضحك: يخرب عقلك دانت بالرغم الكل عارف حوار هنا كنت هشك ف علاقتك بفريده بس تمام هظبط الحوار وهكلمكها اعرفها
رامى بسعاده : لالالالا استنى انت انا ال هقولها وهعملها جواز السفر بسرعه كمان
عماد: ماشى يا روميو..بس دا سر بينا تمام يعنى دراكولا ميعرفش
رامى : فى بيرررررررررر هيلاقيها ف وشه ومش هيعرف ينطق
يلا ساعه وجايه تمام
خرج رامى بسعاده من مكتب عماد يدور ع فريده وراحلها السكن بيكلمها تليفونها مغلق وفضل يدور عليها
فريده كانت قاعده قدام السكن ف الجنينه وبتكلم باباها كالعاده
فريده: وحشتنى ياعمر افندى عامل ايه من غيرى
باباها: البيت وحش من غيرك يا ديدا عامله ايه ف شغلك
فريده: الحمد الله اهو شغال .. بس عندى مدير رخامه الدنيا فيه
باباها بيضحك: ليه كده رخم عليكى
فريده: ال مضايقنى اكتر ان اسمه زى اسمك
بس ايش جاب لجاب طبعا
باباها: صوابعك مش زى بعضيها واكيد فى حاجه مضيقاه ال بتخليه يضايق الناس اصل مفيش حد اتولد وهو مضايق كده
فريده : ممكن .. بس سيبك منه وطمنى عليك
ف الحظه دى رامى راح لفريده السكن شافها قاعده بتتكلم ف التليفون وعقبال ما وصل لعندها كانت خلصت
رامى : بخ
فريده اتخضت: يخرب عقلك هتقطعلى الخلف يا منيل
رامى : وانا موافق اخدك كده لو ملقتيش ال يتجوزك هقنع هنا انك تيجى تخلى بالك من فريده الصغيره
فريده خبطته ف كتفه: لا انا اربيك انت احسن
رامى : انتى اد الخبطه دى هتخسرى ع فكره وانا ال جى افرحك
فريده : ايه هتتجوز خلاص
رامى : هتسافرى معانا لندن وهتركبى الطياره يا ديدا وهضحك عليكى
فريده بتضحك: هزار بايخ انا عارفه هتاخدنى الملاهى تركبنى الطياره ال هناك
رامى: لا والله هتسافرى معانا وعندك اجازه من بعد بكره ..بكره تسلمى مكانك لحد تانى وهنسافر القاهره اعملك جواز سفر وتقعدى مع عمر افندى وتعرفيه وتجهزى نفسك لان دا السفر 6 شهور متواصل
فريده متنحه ومش متاكده : بتتكلم بجد يارامى
قام رامى من مكانه : على فكره هنا بتقولك جهزى نفسك هتمرمطك ف لندن اقصد تفسحك يلا انا هروح اشوف ال ورايا وهكلمك بليل يلا سلام
مشى رامى وفريده ف حاله من الذهول سعاده ع توتر اول مره تسافر بره مصر وابعد مكان راحته كان شرم ومش عارفه باباها هيوافق ولا لا
__________________________________
المجموعه والمشرففين عليها سافروا القاهره وسابوا شرم وكل واحد راح يكمل ورقه ويقعد مع اهله قبل السفر وفريده رجعت البيت بعد فتره من الغياب
طلعت البيت وقعدت تخبط ع الباب فتحت باباها الباب واترمى ف حضنه
فريده: وحشتنى وحشتنى يا عمر افندى
باباها بلهجه فرحه من المفاجاءه: ديدا حبيببه قلبى وحشتينى
فريده : ايه رائيك ف المفاجاءه دى
باباها : اجمل مفاجاءه البيت من غيرك وحش جدااا يا ديدا
فريده اضايقت من الكلام دا ومش عارفه هتقوله ازاى انها هتسافر باريس
فريده : يلا بينا نحضر الغدا علشان جعانه
راحت غيرت هدومها وحضرت الغدا مع باباها وقعدوا يتفرجوا ع التليفزيون وهى ف حضنه موابيلها رن كان رامى
رامى: ديدا بكره الساعه 9 هعد عليكى علشان نعمل جواز السفر
ديدا بتلقلق ف الكلام: ها ..ان شاء الله
قفلت مع رامى باباها لاحظ انها عاوزه تقول حاجه وسكتت
باباها : ديدا حبيبه عمر افندى مخبيه ايه
فريده عدلت نفسها : ف موضوع قلقانه اكلمك فيه
باباها : خير فى مشكله
فريده: لالالا متقلقش مفيش حاجه تستاهل اوى كده بس انا هسافر
باباها: هترجعى شرم تانى طيب ماانا عارف
فريده: لا ابعد شويا
باباها: يعنى
فريده بصوت واطى : لندن
باباها: فين
فريده علت صوتها : لندن تدريب ل 6 شهور ف الفندق الرئيسى هناك
باباها سكت لحظات : شغل مفيش مشاكل
فريده: يعنى انت موافق ومش زعلان
باباها حاول يبن عادى: لا هزعل ليه دا شغلك وانا عارف انك مش هتفضلى جنبى العمر كله هتشتغلى وتشوفى حياتك وهتتجوزى ..ياحبيببتى دا مستقبلك
فريده: انا حاسه انك زعلان
باباها: قلقان عليكى هتغيبى بعيد وللحظه حاسس ان السفريه دى هتغيرك
فريده: لا متقلقش هرجع ع لفت ايدك مش هتغير
باباها: ياريت ترجعى زى ما هتسافرى ..ربنا يوفقك يا حبيببتى
فريده: يخليك ليا ياعمر افندى
باست فريده باباها واترمت ف حضنه وكملوا فرجه ع التليفزيون
_________________________________
تانى يوم نزلت قابلت رامى علشان يعملوا جواز السفر
وقعدوا ف كافيه يشربوا حاجه يرتاحوا
فريده: يخليك ليا يا روميو مبهدلاك انا عارفه
رامى: اتبهدل علشانك كله يهون هو انا عندى كام ديدا
فريده: يخليك لولايا وافرح بيك وب هنا واشيل فريده الصغيره
رامى : يسمع منك ربنا يارب يااختى يارب
رامى : قوليلى يا ديدا هو عمر افندى وافق بسهوله كده
فريده: عمر افندى رجل ديمقراطى بدرجه اولى مستقبلى وحياتى بيسيبنى اقرر فيه وهو عارف انى مش هغلط وبصراحه اطمن اكتر انك موجود زى ماكان مطمن وانا ف شرم
رامى: طيب تمام
فريده سكتت شويا وجه ع بالها عمر : قولى يا روميو هو دراكولا هيسافر معانا
رامى: لااسف ايوه ..لانه هو ال صاحب الفكره المسئول يعنى
فريده: مش عارفه بجد افهمه ساعات الاقيه كويس وساعات بيبقى انيل من النيله هو اتولد كده مسئلتش مامتك
بيضحك رامى : لا مفيش داعى لسؤالها
عمر دا كان انشط منى والذ منى واجدع منى والكل كان بيحبه
فريده : لالالا انت بتتكلم عن حد تانى
رامى: فعلا انا بتكلم عن حد تانى بتكلم عن عمر قبل 7 سنين من دلواقتى
عن عمر ال موجود دلواقتى ..فرق سرعات سيدى الرئيس
فريده تنحت: بس ايه غيره كده انت قلت مامته ماتت وهو صغير هو انتم كنتم مخبين عليه وفاجئتوه لما كبر مثلا ان مامت هنا مش مامته وكده زى الافلام
رامى ضحكك وكان هيشرق: يخرب عقلك افلام ايه ..بس ع رائيك حياتنا كلها افلام لا هو عارف حوار مامته انها متوفيه وهو صغير .. بس ال غيره حصل تاتش مع باباه بسيط غير حياته
فريده: كان مستهتر يعنى
رامى : ايه الفضول دا عاوزه تعرفى
فريده: ماهو بصراحه انا شاكه ان ف بنادم كده ولما كلمته عليك وع هنا صدمنى بكلامه عن الحب دا مجربوش ولا يعرفه وف نفس الوقت قل بيه وفاهمه غلط ومعاملته مع الناس وقلبه القاسى
والماده اهم شئ والفلوس ..دا لما هيحب هيتغير انا عارفه
رامى بيبتسم: اذا كان الحب هو ال غير عمر لكده
فريده تنحت: هو كان مرتبط
رامى : ب علا
فريده : مين دى وعملت ايه توصله لكده
رامى : علا دى ............


google-playkhamsatmostaqltradent