-->

رواية عشقت رجل وهمي الفصل الرابع 4 بقلم مريم عبدالرحمن

رواية عشقت رجل وهمي الفصل الرابع 4 بقلم مريم عبدالرحمن

    رواية عشقت رجل وهمي الفصل الرابع 4 بقلم مريم عبدالرحمن

     الفصل الرابع

    عشقت رجل وهمي
    لمريم عبدالرحمن
    _____________________________________
    إقترب منها بعدما لاحظ تغير ملامحها:
    - منه إنتي كويسه؟
    إرتمت بين أحضانه تبكي بشدة، عقد حاجبيه فمن هو كي ترتمي بأحضانه هكذا و لأي سبب؟
    - بابا ماات ..بسببي مااات .
    - اهدي بس ! البقاء لله، لو حابه تمشي و انا هقول لاستاذ سليمان فأمشي.

    هزت رأسها نفياً قائله:
    - مش من اول يوم امشي، بعدين مينفعش أروح البلد بتاعتنا.
    - طيب اهدي، انا هخرج اخليهم يعملولك حاجه مهديه و اسيبك تقعدي لوحدك شويه.

    تركها تبكي و خرج من مكتبها التي شعر فيه بالأمان و لو للحظه، إتجه لمصعد الشركه و سحب المصعد للدور العاشر الذي به، عندما فتح الباب رأاه يقف ببروده المعتاد و في يده اليسرى تفاحة كعادته، و يده الأخرى بجيوبه، نطق و هو يمضغ إحدى قضماته:
    - الله! انت هنا يا أدم!
    نظر له بحدة واضحه:
    - عاوز إي يا علي ؟ و جاي ليه؟
    - خرج من المصعد و خلفه رجل من رجاله، نظر له نظره خبيثه حين افرغ فمه كي يتحدث:
    - جرا اي؟ جاي ارفع قضية على مراتي القديمه منعاني اشوف بنتي عشان انا اب مش كويس، و طبعا في التحقيقات و تقديم الشكوى مش هقول اني اب مش كويس، لان مفيش حد مش كويس هيروح يقول علي نفسه انه مش كويس.

    سخر من حديثه بضحكة جانبيه و هو يضع يداه بجيوبه:
    - علي متحاولش تستفزني او تستبزني، هتندم .
    بينما هو يلهو بعيونه بنظرات تحدي، انغلق باب المصعد ذاهباً لدور أخر، سخر منه علي قائلاً:
    - شوف دي علامة انك متنشغلش في حاجات متخصكش لان كده ممكن اهم حاجه تفوتك و هي المثال الاسانسير..
    - عندك حق انت مش حاجه مش مهمه عشان انشغل بيك، و لكن اقدر انزل بالسلم.
    - هيكون متعب
    - السلم عمره ما كان متعب ليا، و اذا كان متعب فمفيش حد بيوصل للي هو عاوزه بسهوله.
    _____________________________
    يجلسون مساءاً في منزل روز و هي تبكي بِحُرقه، دائماً ما يقولون أن الليل للهدوء و السكينه، لكنه يصبح الأن مكان لدفن الدماء الباردة، تحتضنها صديقتها و هي تواسيها بالكلمات:
    - ارجوكي اهدي مفيش حاجه بسببك زي ما انتي متخيله، ده نصيبه.
    نظرت لها بعيون باكية، و صرخت و في قلبها أوجاع:
    - لا بسببي يا روووز كل حاجه بسببي، مفيش يوم شوفته ِعدل، ولا هشوف طول ما انا حياتي كده، دول فكرني انا اللي قتلته و بيدوروا عليا عاوزين يقتلوني.
    رن هاتفها من شقيقتها عبير و ردت بلهفه كبيرة وهي تزيح دموعها عنها:
    - عبيرر! عبير! قوليلي حصل اي؟
    - انتي فين يا بنتي ؟
    - مش مهم انا فين يا عبير المهم انتوا كويسين؟
    - - كله من تحت راسك عملالنا مصايب على طول.
    - على أساس انتي اللي مشرفه العيله اوي! دول مبيخرجوكيش الشباك بسبب عارك.
    - تقومي تقتليه؟ تقتلي ابو بناتي؟
    - انا مقتلتوش
    قالتها بصراخ و الاخرى ابعدت الهاتف ببرود عن اذنيها ثم عندما أدركت صمتها قربته لاذنيها مره اخرى:
    - فكراني هصدقك يا منة! انتي بس عاوزه الكل حواليكي شفقه لكن انتي حية بتلدغي من بعيد.
    عجزت منة عن الرد، بل كم من حقد قدمته لها عبير في جملةٍ واحدة فقط، عندما طال الصمت تحدثت عبير مرة أخرى:
    - عامةً يا منة، أسر بقا كويس و معرفتيش تضربي كويس شكلك مبتدئة، و هيصحى و يفوق بعد يومين و يعترف إنك انتي اللي حاولتي تقتليه و ساعتها عزة هانم و أسر مش هيشفقوا عليكي و لا هيكفوا بدبحك في ميدان عام زي الخرفان و العجول.
    أغلقت بوجهها و أصدرت عبير ضحكات شيطانيه قائلة:
    - مش مصدقه إني هخلص منك يا بنت أمي و أبويا.
    نظرت منة لروز و أصدرت ضحكة خفيفه قائلة:
    - بعيد عن كل اللي بيحصل ده، أسر كويس و هيصحى يعترف إن مش أنا اللي قتلته.
    إبتسمت روز و أخذتها بين أحضانها مره أخرى :
    - صدقي صفحة الابراج، خبر وحش و خبر حلو و الاتنين حصلوا.
    نظرت لها بإبتسامه يائسه:
    - انا عاوزه اروح لبابا، استحاله محضرش دفنته لو الدنيا كلها اتقلبت، لازم اكون جمبه.
    - انتي اتجننتي؟ مينفعش يا منة انتي لو روحتي هتتقتلي .
    - اومال انتي عوزاني افضل بعيط هنا؟ اعمل اي بعياطي انا عاوزه حتى ابص عليه للمرة الاخيرة، نظرة اخيرة او المس أيده لمرة أخيرة، أنا تعبانه اوي، كأن ضلع من ضلوعي إتكسر، بابا كان طول عمره طيب و عمره ما قالي لاء على حاجه رغم إن دماغه ناشفه، لكني مش فاكراله اي حاجه سلبيه عملها معايا، متأكده انه جبرني إتجوز عشان سبب و عشان خايف عليا و لو رجعت لحظه كنت وافقت من غير ما أتعبه حتى، لكن مفيش حاجه بترجع تخلينا نصلح.
    - متفهماكي، صدقيني متفهماكي لكن مينفعش تروحي، تبقي بتحفري قبرك بإيدك، لو كان موجود كان عمره ما هيسمحلك تروحي! مش كده! ليه تزعليه و هو في قبره!
    أدركت تلك المعاناة بعد إقناع روز لها بأن تستمر في عملها و عدم الذهاب، كان الوضع صعب لكنها صديقة يمكن ان يثق بها، اليوم التالي ذهبت منة دون الإعتناء بملابسها ولا شكلها، لكنها ظلت جميله بملامحها الهادئة، عندما وصلوا أمام الشركة ذهبت روز لمكان أخر بينما منة صعدت للمصعد بجانب أستاذ سليمان والد أدم، نظر لها بإهتمام قائلاً:
    -قالولي إن شغلك كويس.
    --سعيدة إنه عجب حضرتك.
    -بلاش تقوليلي حضرتك انتي شيفاني كبير للدرجادي؟
    همست بعقلها كلمات سخرية " الراجل كبر و اتهبل ولا اي! ده ابنه اكبر مني "
    أردفت له بإبتسامه خفيفه:
    -لا طبعاً ميبانش على حضرتك..اقصد عليك..
    إرتسم على وجهه إبتسامه خفيفة، فتح المصعد فخرج و تتاليه هي، كلٍ منهم إلى جهته:
    - والله الراجل ده أهبل .
    و هي شاردة اصطدمت بصدر أحدهم العريض، إبتسم لها إبتسامه بلهاء:
    -عمري ما شوفت قمر بالنهار.
    صرخت بوجهه قائلة:
    -هو في اي على الصبح انتم كلكم اتهبلتوا؟
    إقترب إحدى حراسة الذي يمكثون خلفة، لكنه صدهم و أرجعهم للخلف مرة أخرى بإشاره من إصبعه، و أردف قائلاً:
    -بعتذر ليكي مكنتش أقصد، أنا علي... علي الدمياطي .
    -نظرت له بيأس، فهو قدم لها إعتذاره و يجب أن تمد يداها للمصافحة، قدمت يداها بتوتر قائلة:
    -تشرفت بيك، أنا منة محمود.
    -سعيد بمعرفتك جداً.
    -اعتقد انك مش شغال هنا
    -ايوه انا جاي للاستاذ سليمان، في قضية و عاوز محامي كويس يقف معايا، لكن غيرت رأيي شكلك محاميه شاطرة.
    -أردفت ساخره:
    --بتستهتر بحياتك و انت مش عارف محامية شاطرة ولا لاء؟
    -اثبتلك انك محامية شاطرة؟
    هزت رأسها بإيماءة و هي ترفع إحدى حاجبيها، وضع يده بإحدى جيوب المعطف و أردف :
    -انتي مش مهتميه انك تحطي روچ مثلاً، مجرد ما حد عاكسك بهدلتيه، متعصبه و بتسعي ورا شغلك، ايدك حركاتها بتقول ان وراكي مشاكل، و عينك بتقول انك بتهربي من المشاكل دي بالشغل، حتى شرودك بيتكلم نيابةً عنك، عشان كده عرفت إنك محامية شاطرة.
    إرتسم على وجهها إبتسامة تخفي معاني كثيرة، لكنه علمها جيداً، فأردف مرة أخرى:
    -إبتسامتك كمان بتوصف إنك يائسه .
    -عندك حق، واضح انك بتعرف تفهم اللي قدامك كويس.
    -حياتي كويسه و تمام بسبب الشغلانه دي.
    أصدروا ضحكات خفيفه:
    -طيب روح لاستاذ سليمان قوله انك هتختارني محامية ليك و تعلالي مكتبي تحت، اتشرفت بحضرتك تاني.
    و قبل أن تذهب قال لها بإيماءة:
    -لسه مقتنع إن القمر بيظهر بالنهار.
    تلك المرة التفتت له و أدارت وجهها ضاحكة ذاهبه لطريق عملها، أما هو أخذ بيده يحك أعلى رأسه مبتسماً و هامساً:
    -اي يا جدع! مش اول مره تشوف بنت حلوه يعني.
    دلف غرفة سليمان دون أن يدقها و جلس واضعاً قدماه على المنضدة أمامة، أردف سليمان بغضب:
    -بتعمل اي هنا؟
    ضحك بسخريه قائلاً :
    -خايف اقوله؟
    -مش سليمان أبو عطا اللي يخاف يا علي.
    -عندك حق! انا مين و انتي مين!
    صمت سليمان قليلاً ثم نظر له برخاء:
    -علي أنا...
    -قاطعه قائلاً:
    --مش هسامحك، مش هسامحك أبداً يا سليمان بيه.
    -متقوليش سليمان يا علي.
    -عاوزني اقولك بابا! اقولك بابا على اي؟ متخافش مش هقول لأدم اني اخوه ولا هقول انك اللي خلتني اذله بفيديوهات السرقه و خلتني أجبره يرتكب جريمة قتل عشان يحس بالمسؤوليه!
    -اسمعني...
    -قاطع حديثه لمرة أخرى:
    -انا في الحقيقه جتلك امبارح و لقيتك مشغول و ادم حواليك معرفتش اكلمك، كنت جايلك امبارح لسبب و قبل ما ادخل مكتبك غيرت السبب ده
    -اي هو؟
    -جه وقتك تقدملي معروف واحد من اللي قدمتهولك.
    -قولتلك اي هو؟
    -هتلبسني قضيه خفيفه كده.

    صرخ والده بوجهه:
    -قلتلك متلعبش في حوار الشغل معايا، انت اللي قررت تشتغل قتال قتله و بداري عليك و انا ساكت، لكن أني العب بأوراق و البسك قضيه ده مستحيل يا علي.
    -ضحك بسخريه و قال بهدوء:
    -خليها قضية بسيطه يعني كأن فلوس ضاعت من حد و رفع القضية عليا انها كانت معايا .
    -علي...امشي اطلع برا
    -تمام هطلع، خاف على نفسك بقا لإن علي الدمياطي مش اللي يتطرد يا سليمان.
    قالها و هو يستنسخه في حديثه من بضع دقائق، و قبل أن يضع يده على زناد الباب؛ قال سليمان:
    -استنى يا علي، اقعد .
    تراجع للخلف و نظر له بِحدة:
    -تمام! و بعدين!
    -هعملك اللي انت عاوزه.
    -و هتخليلي منة محمود هي المحامية بتاعتي.
    في إحدى مكاتب الموظفين و المتدربين جلست روزا بجانب صديقتها المقربه قائله بمرح:
    -شوفي الابراج النهارده نزلت اي!
    نظرت لها بإهتمام:
    -اي؟
    -انك هتقابلي رجل حياتك النهارده .
    -رجل حياتي ازاي؟
    -اللي هيغيرلك حياتك.
    -هيغيرها للحلو ولا الوحش.
    --الابراج دايماً بتسيب جزء مجهول للشخص، و يا تصدقيها يا متصدقيهاش.

    اخذت بأنظارها تجاه أخر؛ لتهرب نظراتها من كثرة التفكير، أعادت نظراتها لعملها و ليست لصديقتها، إبتسمت روزا قائلة:
    -المهم انتي كويسه النهارده؟
    -انا ممكن أبان كويسه لكن أنا مش كويسه يا روزا، اللي جابني الشغل اني انسى، لكن كل خطوه بتفكرني بذكرى معاه، أبويا ده أحسن و أطيب راجل في الدنيا.

    جاء أحدهم مقاطعاً لحديثهم الحزين:
    -استاذ سليمان عاوزك في مكتبه يا منة.
    -نظرت لروزا بتعجب:
    -عاوزني في اي؟
    -معرفش روحي شوفي.
    -قالت بهمس لروزا:
    -مبرتحش للراجل ده.

    ذهبت بصمت لغرفته، و كعادتها ظلت ثواني تستنشق الهواء، ثم دقت باب الغرفه بهدوء، و عندما سمعت أمرٍ بدخولها، دخلت و رأت علي يجلس أمامه لكن بشكل مهذب، اردفت بإبتسامه:
    -حضرتك طلبتني!
    -اه يا منة اتفضلي اقعدي.
    جلست بالمقعد الذي امام علي و هو ينظر لها أيضاً بشكل مهذب مع إبتسامه دقيقه:
    -بصي يا منة استاذ علي طلبك مخصوص تكوني المحامية بتاعته.
    --تمام معنديش مشكله اي هي القضيه؟ هي اكيد بسيطه لاني لسه متدربه لكن ماشي!

    نظر علي بإبتسامه لها :
    -واحد بيتهمني اني سرقت فلوسه.
    -و انت سرقتها؟
    صمت قليلاً ثم قال:
    -نتكلم في الموضوع ده بعدين مش وقته هنا.
    اعطاها سليمان الملف الأن و أخذت تنظر فيه، لكن لا وجود لمعلومات كافية لها، فأردفت بسخريه:
    - انت بتسخر مني يا استاذ علي؟ و عاوز تخليني افشل من اول قضيه ليا؟
    ضحكاته الرجوليه تصنتت لها كضجيج في قلبها، بعد ضحكاته نظر لها بإبتسامه قائلاً:
    -متقلقيش يا استاذة منه، انا قولت مش هتكلم غير بوجود المحاميه بتاعتي.
    -بحسب ان الملف ده فيه كل المعلومات.
    قال بنبرة جادة:
    -خلينا نقعد في كافيتريا اللي جمب الشركه نشرب قهوه و نتكلم عن الموضوع ده! ولا تحبي اي!
    --تمام.
    خرجوا سوياً ليدخلوا للمصعد:
    -متأكد اننا ممكن نلاقي حل لمشكلتك انتي كمان.
    -متشغلش نفسك يا استاذ علي مشاكلي هحلها لوحدي.
    -حاسس انك محتاجه حد جمبك.
    -ياريت متحسش خالص عشان نعرف نكمل القضيه دي على خير.
    -متحجبتيش ليه لحد دلوقتي؟
    -قلتلك يا استاذ علي خليك في حالك عشان نبقا كويسين سوا.
    -تمام بس انا هقعد ادردش معاكي عن نفسي و حياتي و انتي كمان لازم تبادليني ده.
    صرخت بوجهه بعد نفاذ صبر:
    -مين قالك اصلا انك هتتكلم عن حياتك او انا هتكلم عن حياتي، انا هعرف بس كام ساعه من حياتك و هي وقت سرقة الفلوس المنيله دي مش اكتر.
    -لم يكترث لصراخها و غضبها، هو يبتسم بالبرود و الهدوء، قال لها و هو يضع إحدى يديه في جيوبه:
    -ما تكلميني انتي كمان عن كام ساعه في حياتك .
    تأفأت بوضوح و ملل، فتح باب المصعد فخرجت بسرعه كأنها تريد الهواء النقي، ذهبت أمامه للكافيتريا، و جلست بإحدى المقاعد و هو جلس أمامها بشكل مهذب و هذه ليست بعادته، أردف بإبتسامه:
    -احكيلي بقا..
    -احكيلك اي؟ انت اللي تحكيلي
    -توعديني اما احكيلك هتحكيلي اي مضايقك!
    شعرت بأنها تريد التحدث بالفعل، كمان أنه شخص نضج و يفهم، هكذا أصبح أمامها، تشاورت عقلها بأنه من الممكن يقدم لها نصيحه، هي بذلك الوقت تحتاج لكلمات تجعلها ترفع رأسها لأعلى، لكن مازالت الشمس تحرق أعينها البنيه، نظرت له بإبتسامه خفيفه:
    -سيبني انا احكيلك الاول، انت عارف اسمي انا منة، عليا طار و ناس عاوزين يقتلوني في البلد بتاعتي، جيت هنا و عايشه مع صاحبتي روزالين، ممعيش فلوس تكفيني أاجر بيت حتى، عمي كان هنا بس مينفعش اقعد عنده المهم انهم قتلوا بابا امبارح، انا في مشاكل كتير اوي اوي، بقيت فاقده الامل اني اعيش اصلاً، بعد ما كانت حياتي جميله و سهله دلوقتي بقت حاجه تانيه، طول عمري أتمنى إني أبص للشمس و عيني متحرقنيش، كل مره ببصلها في اقل من ثانيه أبص في الأرض تاني كأني ضعيفه، انا فعلاً ضعيفه يا أستاذ علي.
    -اقولك الحقيقه يا منه؟ الانسان عشان يوصل لدرجات انه يبص للشمس و متحرقهوش لازم يكافح في حاجات كتير، و علشان توصلي للشمس لازم تغفليها، يعني لنعتبر الشمس دي حياتك و غفلي حياتك.
    -ازاي اغفلها؟
    -اسرقي، انهبي، اخطفي، اقتلي، مشاكلك عمرها ما هتتحل و الدنيا هتفضل تحرقك طول ما انتي ضعيفه.

    اتسعت عيناها صدمةً لحديثه الجرئ ...
    هل هو هذا عشقها الوهمي؟ام قاتل والدها؟ ام صاحب تدمير حياتها؟ أم من يجعلها تسرق و تنهب و تخطف و تقتل؟
    يتبع...
    لمريم عبدالرحمن

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .