اخر الروايات

رواية زهرة في بستان الذكريات الفصل الثالث 3 بقلم سمسم

رواية زهرة في بستان الذكريات الفصل الثالث 3 بقلم سمسم

 اسكريبت

((زهرة فى بستان الذكريات))
الجزء الثالث
سمية.....فريدة تبقى مراته وام ابنه
زهرة باندهاش.....مراته بس ليه مشوفتهاش هى ولا ابنه
سمية بأسى......علشان ماتوا
زهرة.....ماتوا ازاى
سمية....حصلت ليهم حادثة وماتوا
زهرة.....بس باين عليه كان بيحبها اوى كان عمال يقول لاء يا فريدة
سمية بوجع.....انتى يا بنتى متعرفيش هو كان بيقولها لاء ليه
زهرة.....مش فاهمة
سمية......انا هحكيلك من حوالى عشر سنين كان مهاب بيه عنده 24سنة شاب زى كل الشباب كان كله حيوية ونشاط وكانت الضحكة مبتفارقش وشه مش زى الانسان اللى انتى شيفاه ده كانت امه الله يرحمها نفسها يتجوز عن حب بس ماتت قبل مهاب ما يتجوز والده عرض عليه يتجوز بنت شريكه فى الاول مهاب رفض بس وافق قال جايز يقدر يحبها بعد الجواز ويعيش سعيد بس ده محصلش
زهرة......ليه هى مكنتش بتحبه
سمية......فريدة عمرها ما حبت الا نفسها كان كل اللى يهمها برستيجها ورشاقتها لدرجة انها رفضت تخلف فى اول الجواز بحجة انها مش عايزة جسمها يبوظ من الحمل كان مهاب مدايق بس ربنا أراد انها تحمل كانت عايزة تنزل الجنين مهاب لما عرف هددها لو ده حصل هيطلقها بس هى ما كنتش عايزة تسيب حياة الرفاهية اللى هى عيشاها فكملت الحمل وولدت أسر طفل جميل يخطف القلب كان فيه شبه كبير من باباه وبعد الولادة رفضت حتى ترضعه كانت انانية فوق الوصف ورجعت تانى لحفلاتها وسهراتها واهملت ابنها بس مهاب بيه كان بيعشق أسر ابنه وكان كل اهتمامه بيه لحد ما وصل أسر سن خمس سنين كان كل طلباته مجابة ابوه مكنش بيحب دمعة تنزل من عينه بس مهاب لما اتخنق من تصرفات فريدة طلب منها تهتم بابنها شوية بس مفيش فايدة جت مرة طلبت منه تسافر باريس علشان تعمل شوبنج رفض يديها فلوس فريدة انغاظت من تصرفه فى يوم اخدت أسر وركبت عربيتها واتصلت على مهاب وقالتله انها اخدت أسر وهتختفى لو هو موافقش لما عرف مهاب اتجنن قالها انه هيعمل اللى هى عيزاه بس ترجع أسر بس العربية انقلبت وانفجرت وماتت فريدة ومعاها أسر
زهرة بحزن......ياربى الله يكون فى عونه
سمية.....بعد الحادثة مهاب جالة اكتئاب وبقى زى ما انتى شيفاه مبيضحكش ابدا وعلى طول عيونه حزينة
بعد استماع زهرة لكلام سمية اخذتها الشفقة على هذا الرجل الذى فقد عزيز عليه
سمية.... تصدقى نفسى مهاب يلاقى واحدة تحبه ويحبها ويعيش سعيد وترجعله ضحكته تانى
زهرة......عن اذنك هخرج اتمشى فى الجنينة
خرجت زهرة و كانت تفكر فى الكلام الذى سمعته من سمية ولكن سمعت صوت الخيل فى الاسطبل ذهبت زهرة لترى الخيل فشاهدت مهرة لم ترى فى جمالها
زهرة.....الله دى جميلة اوى اسمها ايه
السايس.....اسمها ذكرى
زهرة.....ذكرى اسم مختلف
السايس.....علشان دى كانت هتبقى بتاعة أسر بيه الله يرحمه
زهرة ..... الله يرحمه
اخذت زهرة تتحسس وجه المهرة وكانت تستجيب لمداعبة زهرة لها ونشأت محبة بين ذكرى وزهرة
فى يوم وجدت زهرة سمية تحمل طفل صغير له من العمر 3سنوات
زهرة.....مين العسول ده
سمية....دا ابن هدى بنتى
زهرة.....ياربى على العسل اسمك ايه ياقمر
سمية بابتسامة.....اسمه مهاب
زهرة باستغراب ......مهاب
سمية.....ايوةهدى وجوزها صمموا يسموه على اسم مهاب بيه
زهرة.....للدرجة دى
سمية....اه مهاب بيه راجل مفيش زيه هو اللى جهز بنتى وكمان ساعد جوزها وفتح له ورشة ميكانيكا
كانت زهرة يزداد اعجابها يوم عن يوم بمهاب واخلاقه
زهرة ....طب هاتى العسل ده نلعب مع بعض فى الجنينة
ذهبت زهرة ومهاب الصغير للعب فى الجنينة
احب الصغير اللعب مع زهرة فكانت تعشق الاطفال واثناء اللعب حضر مهاب ولكنها لم تراه كانت تضع غطاء على عينها لكى تلعب لعبة استغماية مع الصغير وهو ايضا لم يرى مهاب الصغير
زهرة......حبيبى مهاب
مهاب.....ايه بتقول ايه دى
زهرة......مهاب مين هيجيب حضن كبير لزهرة
مهاب باستغراب ......دى اتجننت دى ولا ايه
زهرة......يلا تعالى علشان هاخد بوسة كبيرة خاااالص
مهاب.....هى وصلت للدرجة دى
ولكن رأى مهاب الطفل الصغير يركض ناحية زهرة واخذته فى احضانها وعلى وجهها اجمل ضحكة فاخذ يبتسم على سوء ظنه
زهرة......اهلا مهاب بيه
مهاب.....بلاش بيه دى قوليلى مهاب
زهرة بخجل.....مش هقدر اقولها
مهاب بخبث....براحتك
بعد خروج زهرة من محاضراتها سمعت صوت خلفها
هانى.....اهلا بالقطة ايه اخبارك
زهرة بشرار يتطاير من عينها.......انت عايز من ايه يا بنى ادم انت
هانى....انتى بقيتى جريئة اوى الله يرحم ايام مكنش ليكى صوت
زهرة.....ده كان زمان وابعد عن طريقى احسنلك
هانى بسماجة.....ولو مبعدتش هتعملى ايه
زهرة.....انت اللى جبته لنفسك
صفعته زهرة على وجهه وهى تنظر اليه بغضب عارم
هانى......اه يابنت ال.....بتضربينى كمان
زهرة.....ولو مبعدتش عنى مش هتعرف اللى هيجرالك
هانى.....بتتحامى فى مهاب بيه
زهرة...... اكيد ده ارجل من مليون من عينتك
هانى....ماشى هنشوف
زهرة.....فى داهية
قامت زهرة بابلاغ مهاب عما حدث من هانى فى الجامعة
مهاب.....انتى ضربتيه فى الجامعة
زهرة.....ايوة
مهاب.....برافو عليكى عايزك تبقى قوية
زهرة باصرار.....اكيد هبقى قوية ومش هخلى حد يسيطر عليا ابدا مش هبقى جبانة ابدا
مهاب....كلام جميل بس مش هييجى يوم حد يسيطر عليكى فيه
زهرة لنفسها.....مفيش غيرك بيسيطر عليا بنظرته بس من غير كلام
زهرة.....لسه معرفش عن اذنك
مهاب.....تصبحى على خير يا زهرة
زهرة.....وانت من اهله
مهاب....احلام سعيدة
زهرة لنفسها..... هو انت حتى بتسيبنى فى الحلم مسيطر صاحية ونايمة
قام مهاب بتقديم بلاغ ضد هانى وتم اخذ تعهد عليه بعدم التعرض لزهرة ابدا
مهاب....خلاص متخافيش مش هيتعرضلك ابدا
زهرة بامتنان.....مش عارفةاشكرك على ايه ولا ايه
مهاب بصوت حنون.....مفيش داعى للشكر المهم الابتسامةمتفارقش شفايفك
زهرة بتلعثم.....عن عن اذنك عندى مذاكرة كتير
مهاب بابتسامة....اتفضلى
شعر مهاب بميل قلبه اليها فمنذ مجيء زهرة تغير الحال فى البيت فاصبح اكثر بهجة وهو ايضا شعر بهذا التغير
ذهبت الى غرفتها تتحسس دقات قلبها التى صارت مسموعة
زهرة.....وبعدين بقى ايه اللى بيحصلى ده
كان يوجد غرفة فى البيت غير مسموح لاحد بدخولها بناء على اوامر مهاب ولكن فضولها تغلب عليها تريد معرفة ما يوجد بداخل الغرفة
زهرة.....هو فى ايه فى الاوضة المقفولة دى
سمية.....عايزة تعرفى ليه
زهرة....بسأل عادى
سمية.....زهرة بلاش تيجى ناحية الاوضة دى مهاب بيه هيزعل
زهرة.... ماشى فى حاجة اساعدك فيها
سمية.....خدى الشاى ده لعمك صالح بره
زهرة.....حاضر
كان صالح يعتنى بالاشجار ويزرع شتلات ورد من بينهم ورد الجورى
صالح.....ده اكتر نوع ورد بيحبه مهاب بيه اتفضلى
زهرة..... شكرا يا عم صالح
استنشقت زهرة عبير هذه الوردة واعجبتها ،اثناء صعود زهرة الى غرفتها عاد اليها فضولها
زهرة.....هموت واعرف في ايه فى الاوضة دى
قامت زهرة بفتح الغرفة كانت عبارة عن غرفة طفل صغير له العديد من الصور المعلقة على الجدار ووجدت الكثير من الالعاب والبوم صور اخذت تشاهدها كانت صور تضم مهاب مع ابنه الصغير منذ ولادته حتى بلوغة سن الخامسة
زهرة.....الله دا كان فعلا طفل جميل اوى انا عمرى ما شوفت مهاب بيضحك كده زى الصور دى
ولكن اثناء تفحصها للصور سمعت صوتا
انتى بتعملى ايه هنا
زهرة بخضة.....هااا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close