اخر الروايات

رواية زهرة في بستان الذكريات الفصل الثاني 2 بقلم سمسم

رواية زهرة في بستان الذكريات الفصل الثاني 2 بقلم سمسم

((زهرة فى بستان الذكريات))

البارت الثاني
مهاب....انتى تعرفى الشاب ده
زهرة....ااايوة
مهاب.....خليه يدخل
دخل هانى شاب فى منتصف العشرينات
هانى......زهرة انتى كنتى فين كنت بدور عليكى
زهرة تبتلع ريقها ولا تنطق
مهاب......هو انت قريبها
هانى......اه طبعا انا يعتبر ابن عمها
مهاب.....بس انتى قولتيلى انك ملكيش قرايب
زهرة.... أنا أنا
مهاب.....هسيبكم تتكلموا مع بعض شوية
بعد خروج مهاب شعرت زهرة بالخوف
هانى بضحكة خبيثة ......ايه يا قطة خايفة كده ليه فاكرة انى مش هعرف اوصلك
زهرة.....انت عايز منى ايه ابعد عنى
هانى.....ابعد عنك انتى بتحلمى انتى بتاعتى انا وبس
زهرة......اخرص انت عمرك ما هتلمس شعرة منى
هانى.....وده هيحصل ازاى بقى
زهرة.......هفضحك
هانى.......ههههههه محدش هيصدقك
زهرة بصوت مرتفع.....ابعد عنى يا حيوان يا قذر
عند سماع مهاب صوت زهرة العالى ذهب اليهم
مهاب...ايه اللى بيحصل هنا بالظبط عايز اعرف
زهرة......مهاب بيه ارجوك انا مش عايزة اروح معاه
مهاب......اهدى خلاص يا استاذ هى مش عايزة تيجى معاك اتفضل
هانى..... مش همشى من هنا الا وهى معايا
مهاب بتهديد......وده بقى هيحصل ازاى
هانى.....هخدها بالعافية
مهاب.....اتفضل اطلع بره بدل ما اخلى الحرس يرموك بره
شعر هانى بالخوف من تهديد مهاب
هانى.....انا همشى بس مش هسيبها وهاخدها بالعافية كمان
مهاب.....اعلى ما فى خيلك اركبه
هانى..... هنشوف
بعد انصراف هانى نظر مهاب وجد زهرة تبكى
مهاب ....انا لازم افهم ايه الموضوع
زهرة .....انا هحكيلك على كل حاجة
انا امى اتوفت بعد ولادتى وبابا مات وانا عندى عشر سنين كان ابن عم بابا فريد سالم راجل كويس ومحترم الله يرحمه اخدنى البيت عنده بس من ساعة ما دخلت البيت كانت مراتة وبنته وابنه بيعاملونى اسوء معاملة بس هو كان كويس لما بقى عندى 15 سنة مات عمى فريد معاملة مراتة وبنتة ازدات سوء وابنه مكنش سايبى فى حالى كان بيطاردنى فى كل حتة وانا كنت بهرب منه كبرت ودخلت الجامعة دخلت كلية رياض اطفال كنت بتمنى اخلص الكلية واسيب البيت واشتغل فى دار رعاية ايتام لانى اكتر واحدة حاسة بوجع اليتم كنت فى بيتهم اعتبر الخدامة بتاعتهم مكنتش بخرج من البيت الا فى الامتحانات بس ولما هانى بيضايقنى روحت اقول لامه مصدقتنيش وقالتلى ازاى ابنى هيبص للخدامة بقيت على قد ما اقدر احافظ على نفسى كنت بدخل اوضتى واقفل على نفسى مكنتش بعرف انام كنت حاسة دايما انى فى خطر لحد ماجى يوم مكنش فى حد فى البيت غيرى رجع هانى مع اتنين اصحابه وكانوا سكرانين قعد يخبط على الباب كنت هموت من الرعب بس ربنا كان رحيم بيا خرجت من شباك الاوضة لانها كانت فى الدور الارضى بس هو شافنى وانا بهرب خرج ورايا هو واصحابه فضلت اجرى وهما بيجروا ورايا لحد ما وصلت عند البحر فاضطريت ارمى نفسى فى الماية فضلت اعوم لحد ما تعبت فقولت يمكن خلاص هموت لحد ما عمى صالح انقذنى
مهاب بتفكير.....بس لو فعلا قريبك هيعمل اى حاجة وهياخدك
زهرة بدموع.....ارجوك يا مهاب بيه انا مستحيل ارجع هناك انا مستعدة اشتغل عندك هنا بس متسيبهوش ياخدنى
مهاب بعطف..... متخافيش يا زهرة انا مستحيل اتخلى عنك
زهرة بامتنان .... متشكرة جدا انا هفضل مديونالك طول عمرى
مهاب......انا هكلم المحامى بتاعى واشوف ايه الحل
فى مكتب مهاب
مهاب..... ايه الحل يا استاذ شوقى فى الموضوع ده
شوقى.....مهاب بيه لو هو فعلا قريبها ومعاه ما يثبت كده منقدرش نتكلم
مهاب.....بس البنت مش عايزة تعيش هناك
شوقى......هو فى حل
بعد انتهاء اجتماع مهاب مع المحامى ظل مهاب يفكر فى اقتراح المحامى وقرر عرضه على زهرة لمعرفة رأيها
مهاب.....زهرة انا كلمت المحامى وقالى لو فعلا قريبك قدم مايتبث القرابة بينكم يقدر يا خدك من هنا
زهرة بخوف.....انا عندى الموت اهون من انى ارجع البيت ده تانى
مهاب.....هو المحامى اقترح اقتراح بس مش عارف هتوافقى ولا لاء
زهرة.....اى حاجة هتبعدنى عن هانى انا موافقة
مهاب.....الحل انك تتجوزى
زهرة بصدمة......اتجوز
مهاب.....ايوة وبكده هيبقى اللى له حق القرار بشأنك هو جوزك بس
زهرة......بس انا هتجوز مين
مهاب بهدوء......هتتجوزينى انا
زهرة بفزع......ايه اتجوزك
مهاب.....ايوة ومتخافيش ده مجرد إجراء لحمايتك بس ده هيكون جواز على ورق حتى مفيش حد هيعرف غير انا وانتى والمحامى
زهرة لا تجد ما تقوله فقد اصبحت مشوشة التفكير
مهاب.......انا هسيبك تفكرى وقوليلى رأيك
اخذت زهرة تفكر ماذا ستفعل هل تقبل ام ترفض والرفض معناه العودة الى ذلك الحقير هانى وبعد تفكير طويل اضطرت زهرة الى الموافقة
زهرة......مهاب بيه انا موافقة
مهاب بجدية......تمام انا هخلى المحامى يتتم كل حاجة
زهرة بتردد.....بس مهاب بيه جوازنا هيكون شكلى بس
مهاب.....متخافيش انتى بعد ما تخلصى كليتك وتحسى انك قادرة تعتمدى على نفسك هننفصل متقلقيش انتى فى أمان
فعلا لقد شعرت زهرة بالامان فهو رجل بكل معنى الكلمة
تم كتب كتاب زهرة ومهاب بهدوء وسرية تامة
قام هانى بتقديم بلاغ الى الشرطة بان مهاب المنياوى يحتجز قريبته دون رغبتها
الخادمة......مهاب بيه فى ظابط بره ومعاه الاستاذ اللى جه هنا قبل كده الاستاذ هانى
مهاب..... خليهم يتفضلوا
الضابط......استاذ مهاب احنا اتقدملنا بلاغ ان حضرتك فى واحدة اسمها زهرة عايشة هنا من غير ارادتها
مهاب.....ثوانى هناديلك زهرة تسألها بنفسك
الضابط.....انسة زهرة انتى عايشة هنا من غير موافقتك
زهرة..... لاء طبعا
هانى....تلاقيه ماسك عليكى ذلة علشان تقولى كده
مهاب.....اخرص مش عايز اسمع صوتك فاهم
الضابط.....ممكن تهدوا
مهاب.....حضرة الضابط زهرة ده بيتها لانها مراتى ودى قسيمة الجواز
هانى بصدمة.......اتجوزتوا طب ازاى
مهاب باستهزاء.....زى ما كل الناس بتتجوز
الضابط.....استاذ هانى القسيمة سليمة واحنا منقدرش ناخدها احنا متأسفين يا مهاب بيه
خرج هانى وهو يغلى من الغضب ويتوعد لزهرة
زهرة......كابوس وانزاح
مهاب.....قولتلك طول ما انتى معايا انتى فى امان
زهرة.... مش عارفة اشكرك ازاى
مهاب..... مفيش داعى للشكر انا رايح الشركة لو عايزة حاجة اطلبى من الحرس اللى انتى عوزاه
كان العام الدراسى على وشك ان يبدأ
زهرة......مهاب بيه لو سمحت انا كنت عايزة اروح الكلية
مهاب.....اكيد طبعا انا هخلى السواق يوصلك وزيادة اطمئنان هيبقى معاكى بادى جارد
زهرة.....بادى جارد ليه
مهاب.....علشان حمايتك ومحدش يتعرضلك
فى احد الايام عند مرور زهرة من امام غرفة مهاب سمعت صوت مهاب يهذى بكلام غير مفهوم ويصرخ وهو نائم قامت بالدق على الباب ولكنه لم يرد فتحت زهرة باب الغرفة ووجدت مهاب نائم ويتصبب عرقا ويهذى بكلام غير مفهوم تحسست حرارته ووجدت ان حرارته مرتفعة
زهرة.....يا نهار ابيض دى حرارتة عالية اوى
قامت زهرة با حضار بعض اقراص الدواء واحضرت ماء لعمل الكمادات
زهرة......مهاب بيه مهاب بيه
مهاب بصوت متعب......ايوة
زهرة ....اتفضل ده دواء علشان الحرارة
ساعدتة فى اخذ الدواء وعملت كمادات وضعتها على رأسه فكان يهذى بكلام غير مفهوم لم تستطيع زهرة غير معرفة اسم من يناديها فهو ينادى على امرأة اسمها فريدة
غلب النعاس زهرة فنامت على الكرسى
فى الصباح استيقظ مهاب وجد زهرة تنام على الكرسى تشبه الملائكة فى جمالها فابتسم ونادى عليها
مهاب.....زهرة زهرة اصحى
زهرة بنعاس......حاضر عشر دقايق بس
تبسم مهاب ووضعها على السرير وقام بتغطيتها وتجهز وغادر الى عمله.
استيقظت زهرة وجدت نفسها فى سرير غريب
زهرة.....انا فين اه افتكرت هو راح فين
ظلت تبحث عنه ولم تجده ولكنها وجدت و رقة مكتوب عليها
شكرا على تعبك معايا امبارح
زهرة..... العفو يا استاذ مهاب
نزلت زهرة فوجدت سمية فى المطبخ تعد لها الفطور
زهرة بابتسامة.....صباح النور على القمر
سمية.....صباح الورد على احلى زهرة تعالى الاكل جاهز
زهرة.....ممكن أسألك سؤال
سمية.....اتفضلى يا حبيبتى
زهرة......مين فريدة دى
سمية.....انتى عرفتى الاسم ده منين
زهرة......مهاب بيه كان طول الليل ينادى عليها هى تبقى امه
سمية.....لاء دى تبقى مراته وام ابنه
توسعت عيون زهرة من الدهشة
زهرة.....ايه مراته
سمية....ايوة مراته وهى ..........

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close