-->

رواية زواج طفلة الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الهضاب

 رواية زواج طفلة الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الهضاب

     رواية زواج طفلة الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الهضاب 

    🍁🍁زواج طفلة 🍁🍁🍁
    الفصل الثالث
    عند زواج الفتات في سن مبكر
    آوتزويجها إن صحة التعبير يجب مرعات الحالة النفسية والجسدية لللفتات هناك بنات في سن مبكر وتكون
    مكتملة الآنوثة من الناحية الجسدية وقادرة على تحمل آعباء الزواج من هذه الناحية لكن تكون
    من الناحية العقلية والنفسية طفلة
    وهذا يسبب لها مشاكل نفسية كبيرة وقد تكون العكس لها جسم يبدو غير مكتمل ولكن يكون عقلها آكبر من سنها وجسدها آنا لا آود ان يقال آني ميمن
    يمانعون في الزواج المبكر نحن مسلمين ونعلم إنه إذا بلغت الفتات وبدات عندها الدورة فهى من
    ناحية الشرعية آصبحت آمرآة مكتملة ويمكنها الزواج والحمل ولولاادة ولكن يجب مرعات فكرها وهذا متفق عليه حتا من شيوخ كبار فكم زواج نتها بلفشل بسبب صغر سن الزوجة
    ربماح.... كانت ذات جسد مكتمل وجميل تجعل الناظر إليها يعتقد آنها فلعشرين
    لا في الرابعة عشرة لكن من النحية العقلية كانت طفلة تلعب بيدوما والآلعاب آستيقظ
    مازن (فلنتعرف قليلة عليه مازن شاب في 28 عام طاويل القامة له جسد قوي مفتول العضلات حاد الملامح يبدو دومن في حالة غضب
    لكنه واسيم جدا بلون عيون بني وشعر آسود لامع هوى واحيد ولليديه متعلم متحصل على شهادة المستار
    في الحقوق يعمل في شركة والده كمحامي الشركة
    بديت قصته مع ريماح بدآت منذ عدت آشهر ببنما كانت ريماح مع مها سميرة في آحد الآعراس في قاعة الحفلات وكانت ترتادي
    فستان آحمر بلون الدم وهي بيضاء
    وشعرها آسود. كانت تبدو مثل حورية البحر بحسدها للمتلاء من
    الخلف بشكل جميل وصدرها
    المنتفخ والبارز. وعيونها العسلية الامعة مثل حبات لؤلؤ تحت ضوء القمر كانت محل إعجاب الكل ومن بينهم مازن
    الذي كان صديق العريس في الجامعة وحظر العرس من باب المجاملة لصديقه وعندها لمح ريماح تقف في الزواية وحدها متحاشية كل الحظور آستغرب هذا منها فكيف لفتات مثلها البقاء
    واحيدة ببنما كل من في سنها يرقصن ويتمايلن من في (سنها بين قوسين ) هوى لم يكن يعلم
    كم عمرها الحقيقي كان يعتقد آنا فلعشرين آو الثامنة عشر على آقل تقدير هذا البادي عليها قترب منها وهوى يقول مالك ياحلو جالس وحدك لتفتت ريماح إليه ورمقته
    بحدة بعيون رمت ريماحها في صدره وآصابت منه القلب والعقل
    وردت بكل طفولة وبرئه ونتا ما دخلك روح آلعب بعيد مازن ههههه
    آلعب بعيد وهل إبدو لكي طفل
    ريماح
    وهل آبدو لك عجوز حتا تقول لي لماذا آنتي واحدك مازن مستغرب من ردت فعلها وكلامها الطفولي آسف هل آزعجتك
    ريماح نعم فعلت إذهب قبل آن ياآتي عامر ويراك معي ويسود حياتي عامر الآخ الآوسط لريماح
    وهوى من بين الخمسة لآكثر عدوانية ومكر ومشاكسة لرماح مازن ينسحب بهدوء لكنه لم يبعد نظريه عنها ((عودة شعرت بيد
    حنون تمسع على شعرها هى قومي الوقت تاآخر صيصل الظيوف بعد قليل فتحت عبونها بتكاسل وهى تفرك بيديها في كلت عينيها ماما دعيني آنام القوت مبكر مازن ماما لا آنا جدتك ميش آمك ريماح تفتح
    عينيها على آخرهم. تجد مازن جالس قربها على السرير. حملت الوسادة وضربته بيها وهى تقول
    ماذا تعفل على السرير. وكانت تصرخ بخوف مازن آبتعد عنها وهوى يقول متخافيش والله مراح آعملك شيء ربماح تهدا ولكنها مزالت متوجسة منه ومن الغرفة تجولت بناظريها في آرجاء المكان وتكذرت كل شيء. نعم هى لم تعد
    تلك الطفلة. المدللة من طرق آمها
    بل هى الآن إمراة وزوجة لهابيت وزوج عليها واجبات كيف لها تحمل كل هذا مازن مدرك لكل ماتمر بيه ريماح. من ضوغوطات وهوى قرر
    خوظ هذه المغامرة بزواجه بطفلة
    وعليه تحمل النتائج المترتبة عليه
    مازن بحنان حبيبتي قومي وخوذي حمام وغيري هذه البجامة ورتدي
    شيء لاآق. بعد قليل تصعد آمي ويجب آن تكوني جاهزة ريماح ولاماذ لا إلبس بيجامتي لا تعجبك
    لكنها تعجبني آنا مازن هههه لا هى جميلة لكن لا تليق آمام الناس آرتاديها فقط......
    عندما نكون وحدنا........
    ريماح حاضر مازن
    شاطرة ياريماح
    ريماح تحنق عليه لا تعملني مثل الطفلة مازن لا حبيبتي آنتي لستي طفلة وهل معقول طفلة تتزوج هى
    آدخلي الحمام
    ريماح
    وآنتا إين ساتذهب مازن آنا سوف آستحم
    ريماح تصرخ معي لا والله لن تفعل
    مازن ههههههه لا ليس معك بعد ماآنتي تنهين حمامك
    آدخل آنا ريماح
    اه بحسب دخلت وهى غير واثقة آنه لن يلحق بها فاآغلقت الحمام من الداخل ونسيت
    البشكير على السرير استحمت وعندما شعر مازن
    آنها نتهت آخذ لها البشكير. وعندما
    دق الباب
    خافت ريماح
    لكنها ردت بطفولة لقد آغلقته كنت آعرف آنك
    سوفا تحاول الدخول مازن آنا لا آحاول الدخول لقد نسيتي البشكير
    آفتحي وخوذيه ريماح طيب خليه على الباب وروح
    مازن حاضر فتحت بخوف وآخذته ولفت نفسها
    فيه وخرجت بسرعة وعندما كانت. تحاول فتح الخزانة لجلب فستان نفنح البشكير ووقع على الآرض
    ببمنا كان مازن يدخل للحمام سمع صوت شهيقها
    فلتفت ووجدها عارية تمام. عاد آليها خافت وبكت
    قترب منها ومد يده ريماح تجمدت الدماء في عروقها من شدة الخوف والخجل
    يتبع

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .